24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4213:3817:1620:2421:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  2. في رِثاءِ طَبيبَة (5.00)

  3. سحب المملكة من لائحة "الدّول الآمنة‬" يضاعف قلق مغاربة أوروبا (2.00)

  4. موجة ثانية محتملة لـ"كورونا" تتحدى الإمكانات الصحية في المغرب (1.00)

  5. "الكمامة" تسقط العشرات في قبضة الأمن بالناظور (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | احتجاج مهنيي النقل

احتجاج مهنيي النقل

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - اكرام الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 16:16
واش سلات كرورنا بعد بقا ليكم غير احتجاجات راع نتومة لي غتزيدو كورونا
2 - مغربي الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 16:24
هل هده طريقة حضارية، في هدا الوقت من الحجر الصحى الدولة والمواطن يحاربانه بكل الطرق للقضاء عليه في البلاد، وهؤلاء من الأشخاص عن قلتهم يحتجون ولا يعرفون سبب احتجاجاتهم أو خروجهم إلى الشارع، لأن عقول حجرية لا تريد الخير البلاد والعباد.
3 - مغربية الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 16:26
المفروض ان الدولة ان تاخد بعين الاعتبار لانها هي من فرضت الحجر الصحي من حقهم الاستفادة من الدعم اذا كانت تفرض عليهم النقص من الركاب
4 - الصين الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 16:27
الصين فيها مليار ونصف نسمة عمرك تسمع جاني جوع ، فيا جوع، ما عنديش دقيق، المغرب 40 مليون ، 2 بحورا، الفلاحة، الفوسفاط، الثروات المعدنية وكلشي فيه جوع ، بنادم غير معدي بالخبز الابيض واتاي . اين دولة المؤسسات?????????
5 - سلام الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 16:27
و يبقى الحال على ما هو عليه. و على المتضرر تدور الدوائر. كرونا عرات الواقع فقط. وفنهاية المطاف ايخرجو بتفاق بحال ديما وشويا دالبلا بلا.
6 - عبدو الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 16:52
راه المواطن اللي خاصو احتج عليكم نتوما امالين الطاكسيات والحافلات ودوبلين الثمن..ازايدينها بالاحتجاج. ديما زايدين الثمن على عباد الله ومكرفصين عليهم .اصحاب الحافلات والطاكسيات والله هاؤلاء اكثر من يسرق جيوب المواطنين في مواسم الاعياد والعطل
7 - omar us الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 17:04
بقاو نتوما و دوك الشيفورات ديال الطاكسيات تتجمعو و تغوتو و دوزو كورونا لبعضياتكم و من بعد دوزوها للركاب يا امة الجهل. قالك خليونا نشرو الفيروس على خاطرنا و الا نحتجو و نهددو بالانتحار.
8 - [email protected] الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 17:24
واحد عندو 10دراري واحد أخر عندو 8 دراري اما مالكوم خفتوا البشر انقراض على وجه الكرة الارضية والمصيبة العظماء حتى واحد معندو عمل قار أو شي صنعة تفيدة وتفيد البلاد. وراه كولشي كيعرف الناس لي نادمين في المحطات بشار خاص
9 - الفيلسوف الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 17:29
الطريقه التي احتج بها هؤلاء طريقه حضاريه هناك اناس في تدخلاتهم يعبرون بلباقه وكل وضوح وشفافية ..حتما سوف يصلون الى حلول عكس اصحاب الطاكسيات الذين "ريبو الحفلة"
10 - MOUISSA الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 17:42
.أولا ما دخل عاهل البلاد و الصحراء في الموضوع تانيا هناك شركات نقل قبلت بدفتر التحملات الجديد لأنها تتوفر علئ جميع الشروط اللازمة لداك يعني حافلات لا يتجاوز عمرها الإفتراضي تلات سنوات بها جميع شروط الراحة و السلامة و سائقين محترفين مكونين و إدارة الشركة لا نتسامح مع المخالفين و المتهورين من السائقين و لكن عندكم أنتم حافلات الموت السريع و حافلات مهترئة راشية و أتمنى مضاعفة تلات ألئ أربع مرات خاصة في المناسبات الدينية ؤ فاش أنتم ماقادينش أعلى الأطفال لاش والدينهم
11 - hamid الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 18:25
لم أر في حياتي أناسا يأكلون المواطنين أكلا و يعاملونهم أسوأ معاملة اللتي قد تصل إلى حد الاعتداء اللفظي و الجسدي في حق المسافرين مثل مهنيي النقل لا يوجد مواطن واحد في المغرب لم يعاني في يوم من الأيام من جشعهم و قلة ادبهم .
12 - انس الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 18:27
بالنسبة لإشكالية أخذ المعلومة الشخصية،يمكن تبديلها باجبارية توفر المسافر على تطبيق «وقايتنا»على هاتفه المحمول.
13 - محمد رحوم الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 18:45
المشكل أن المواطن لا يثق في مهنية هؤلاء.
وما الفرق بين قطاع النقل ووكالات اتصالات الهاتف النقال، كلهم يشتغلون تحت قانون واحد لحماية المعطيات الشخصية ما المشكل في منحكم معطياتنا الشخصية. هل يعلم هؤلاء ان سائقي النقل الدولي يراقبون حتى جوازات الراكبين.
14 - mohamed الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 19:21
li faut appliquer seulement le tarif réglementaire comme suit
le kilométré car premier catégorie 0,25 dh

30 ,car deuxième catégorie 0
plus 20%
15 - كمال الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 21:13
واضح ان إنجاب الأطفال كالارانب ادى الى إنفجار ديموغرافي مهول لا مثيل و النتائج الكارثيه اراها باعيننا ونلمسها بايدينا .
كاين شي واحد بعقله قاد اجيب عشره لولاد في هذا الوقت ؟
التشبث بالخرافات وأساطير الاولين ليست فكره جيده .
16 - lahbil الخميس 02 يوليوز 2020 - 01:22
الكورتية في المحطات الطرقية هم من يتحكم في التسعيرة أما أرباب الحافلات لايعرفون فقط سوى الروسيط أتكون طالعة المرجو من السيد الوزير القطع مع هده الظاهرة لأنها تخلق فوظى داخل المحطات الطرقية كما أن أغلبهم يتعاملون مع المواطنين معاملات سيئة قد تؤدي به في الأخير إلى التعرض للسب والشتم والإهانة ولاأحد يحميه لهدا عدم السماح لهم بدخول المحطات الطرقية كما على المواطنين أخد تداكرهم من المكاتب المخصصة لدلك لأن حماية المواطن من التعرض للعنف داخل المحطة من واجب السلطة وللمحطة حرمتها لايدخلها إلا المسافرون يجب التعامل بصرامة مع ظاهرة الكورتية وهم من نظموا هده الوقفة الإحتجاجية أغلب المتظاهرين كورتية بالمحطة الطرقية ببني ملال ماهو دخلهم في القطاع وهل هم من يقترح على الوزارة الوصية مايجب القيام به في هده الفترة لقد نلاحظ في المحطات الطرقية وجود كورتية أكثر من المسافرين لكل حافلة نجد أكثر من 10 كورتية الحل الوحيد هو كورتي واحد هو المسؤول عن الحافلة والتداكر بالمكاتب حان الوقت للقظاء على هده ظاهرة السماسرة بالمحطات الطرقية فهم من يستعمال النوار ويقوم بزيادة الثمن في المناسبات
17 - ENSEIGNANT RETRAITE الخميس 02 يوليوز 2020 - 12:50
Bonjour;il y a des comportements que font certains chauffeurs qui me semble incorrects par ex:ma destination de ben-mellal a fes l autocar te deposera a sefrou parce-que il y a un raccourci et ne veut pas perdre du temps car son terminus a oujda;ils ont oublies que avant de paye le ticket on voit d abord le car puis les pneus ...MERCI
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.