24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  4. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

  5. التلميذ الخطري ينال نحاسية "أولمبياد المعلوميات" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | مغاربة وقيم المجتمع

مغاربة وقيم المجتمع

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - يحي المتوكل الاثنين 03 غشت 2020 - 20:45
و الله انا يائس من بعض الظواهر- كيف يعقل ان يقوم مجموعة من الناس (رجال و نساء و اطفال و بنات و شباب) في سوق و قبل العيد بالتسابق لسرقة و خطف اكباش ليست لهم- و الله لا افهم هذا التصرف- هل المجاعة؟ هل الحرمان؟ هل القلة؟ ماذا؟ اين قيم الدين و الوطن و العقل اين؟ لا دين لا عقل لا انتماء وطني لا ذاكرة؟ كيف بهائم؟ ماذا؟ كيف يعقل ان نشاهد امرأة بجلباب و فولار و بجانبها بنتها الصغيرة و هي تنقض على كبش ليس لها؟ اشنو من دين هنا؟ بل اشنو من علاقة انسانية؟ بل اشنو من عقل و احساس؟ الاضحية في الاسلام مجرد سنة مؤكدة مثل الحج؟ علاش السرقة؟ هل للتقرب من الله ام ماذا؟ اشنو هذ الحمق و خرجان لعقل؟ امرأة كبيرة تشجع على السرقة؟ اشنو الجوع؟ نعرف ان كيلو دجاج 15 درهم؟ اذن هي السيبة و الفوضى و الضسارة و قلة الترابي...
2 - قال حافظ إبراهيم الاثنين 03 غشت 2020 - 20:53
انما الأمم الاخلاق ما بقيت ===إن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
3 - أبوياسر الاثنين 03 غشت 2020 - 20:57
القيم النبيلة التي تربينا عليها وغرست فينا من قبل والدينا (رغم أمية أغلبهم) ذهبت أدراج الرياح ولم يبقى منها إلا النزر القليل، ومن هنا أدعو من تلقى هذه التربية إلى أن يغرسها في أبنائه ولا ييأس مما يراه في مجتمعنا حاليا.
4 - خالد F الاثنين 03 غشت 2020 - 21:01
تصحيح للمعلق الأول؛ الحج يا سيدي ليس سنة مؤكدة كما ذكرت بل هو الركن الخامس للدين الإسلامي.
5 - بوجمعة "سلا" الاثنين 03 غشت 2020 - 21:14
اي وعي مغربي . ما عدا قلة في هذه البلاد هي التي تعي وتعرف مخاطر المرض . الغالبية مازالت تؤمن بالغيب والخرافة وبان لا وجود لاي فيروس وبان اذا وصلت نهايتك لن ينفع معها لقاح او دواء لذا لا داعي لاحترام الاحترازات التي توصي بها وزارة الصحة . هذا كلام تقوله الاغلبية وما على من يكذب ذلك الى ان يرجع الى التعليقات في مواقع التواصل والفايسبوك واحاديث المواطنين في الشارع وفي الحافلات وايضا حتى بموقع "هسبريس الشهير " حيث خلال التعاليق تقرا لاناس خارجين عن الواقع الحالي ويكذبون وجود مرض اسمه كورونا . وايضا حتى الشباب الذي رغم انه يعيش العصر 21 فهو مغيب تماما ويثق في الغيبيات ويجيب ما يصيبنا الا ما قدر الله لنا وتجده لا يحمل كمامة ويذهب للشاطئ بدون اخذ اي احترازات وقائية ويرجع الى منزل والديه في الظهيرة دون اي تخوف من ان عبثه هذا يمكن ان يصيب والديه بعدوى . كذلك وهذا هو العجب ورغم تحذيرات السلطات من وضع الكمامة في موضعها. الاغلبية تضعها على العنق او فوق الذقن مع ان الخطر ياتي عبر الفم او الانف . اما المقاهي فالتباعد اصبح من الماضي ولا احد يحترمه لا مواطنين ولا اصحاب المقاهي
6 - قولوا العام زين الاثنين 03 غشت 2020 - 21:14
هدا هو نتائج للناس لكبيع صوتها وكتسمى مناضلة مازال ماشتو والو حكومة تاهت وتبحت عن إبرة في قش التبن والمواطن هو الضحية
7 - CATASTROPHIQUE الاثنين 03 غشت 2020 - 21:20
إلى صاحب التعليق الأول : من العار أن تجهل التميز بين الركن و السنة و نحن مسلمون و لهذا يجب عليك أن تتحقق قبل أن تنشر
8 - البوهالي الاثنين 03 غشت 2020 - 21:28
من الناس أو شبه أناس لو وجدوا فرصة لأكلونا أكلا أحياء وامواتا
9 - علي الاثنين 03 غشت 2020 - 21:35
حقيقية تعليقات في المستوى. افرطنا في بناء البنيان ولم تستثمر في بناء الإنسان. بخسنا من دور المدرسة و افرغنا قنواتنا من برامج تنمي القيم.
10 - الخميس الاثنين 03 غشت 2020 - 21:36
رغم تطور المجتمع المغربي اقتصاديا إلا أنه تأخر في التربية والأخلاق التي تبدأ بالمنزل وتنتهي بالمدرسة وتربية الأبناء فشلت في المنزل لكثرة الولادات والدولة فشلت في برامج تحديد النسل الذي كان يدرس في الاعداديات والذي أفشله في الحقيقة أمام أعينها هم المرشدون الدينيون الذين كانوا يجوبون المغرب طولا وعرضا ويدعون الأسر البسيطةإلى التكاثر مدعين أن الرسول أمرهم بذلك. وحتى نتدارك الأمر علينا بالتعليم ثم التعليم والعناية بالمعلم لأنه المخرج الوحيد لكل ويلاتنا. وتغيير طريقة تدريس التربية الإسلامية التي تعتمد على حفظ السور التي يصعب فهمها والتخلي على دراسة الأخلاق الإسلامية.
11 - منلي عبد الله الاثنين 03 غشت 2020 - 21:43
انهارت المنظومة القيمية بانهيار الوازع الديني ,, اخترنا أن نعيش بدون القيم الأخلاقية التي يصونها ديننا الحنيف مقابل السعي نحوتقديس كل ما هو مادي فأصبحنا نتفاخر أينا أكثر مجاهرة بالمعصية وأينا أكثر لاتباع طريق الباطل ,, بمجرد ما عطلت الصلاة في المساجد شعرنا بتردي الأوضاع بشكل لافت لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ,, قد يكون السارق في طريقة إلى ارتكاب سرقة إلا أنه قد يتراجع في آخر لحظة – إذا سمع الآذان – أو رأى أناس يهرولون إلى المسجد وربما ذكر الله في نفسه واستغفر لذنبه ,, لا تستهينو برسالة المسجد فإن لها أسرار لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم
12 - Me again الاثنين 03 غشت 2020 - 21:45
بعيدا عن السرقة كيفما كانت، فإن ضاع شيئا مني و وجده شخص آخر و اخذه فإنه يعد سرقة عند الشعوب المتحضرة! حيث يقال في المغرب هذا رزقي او هذا من فضل ربي وقتما وجد شخص شيئا ما ضائعا لشخص آخر. لكن، عند الشعوب المتحضرة ذات القيم العالية، فان وجد شيئا يخلي سبيله حيث وجد حتى يرجع صاحبه او يأخذه معه الى مكان خاص بالأشياء الضائعة في مركز الشرطة او مراكز خاصة اخرى.
مثلا، جميع السكندينافين عند السياقة سيقفون في علامة قف و لو في الخلاء و الطرق خالية تماما. لكن، لن يقف اي مغربي خوفا ان تسكت السيارة او فقط لان يظهر انه غشاش او مطوور او واعر! كاع مغاديش يوقوف و لو الطريق علمرة، لانه زربان باش يرييح في المقهى!
13 - طه ايوب الاثنين 03 غشت 2020 - 21:48
المتحدث الأول يخطب عن القيم وسلوكيات المجتمع وهو واقف في وسط الطريق حيث تمر السيارات بجانبه دون ان يكترث انه قد يعرقل السير أو يُصاب؟؟!!!
يلاه فهم انت دبا !!!
14 - خلاصة القول الاثنين 03 غشت 2020 - 21:50
المغرب كالعديد من دول العالم لا بد من وجود شريحة فقيرة. لكن مسالة انتزاع اضحية العيد للتقرب الى الله، لا يوجد اي تفسير لها ؟ و لماذا لا نلاحظ هذا السلوك في ربوع المملكة؟ هذا التصرف لم يتبناه اجدادنا و ابائنا و و يسيئ كثيرا لبلدنا و يمرغ سمعته في الوحل.
15 - marocain الاثنين 03 غشت 2020 - 22:26
لا يمكن الحكم على هؤلاء. الفقر والجهل والتهميش والتكليخ وراء هذه الظواهر .هذه دلالة حول واقع عبر عن نفسه. لماذا تجتهد الدول لايجاد الشغل للجميع ? لمحاربة الجريمة.تعليقاتكم ياسادة تعبر عن بؤس الرئية. كرش شبعانة تحكم وتزدري كرش جائعة.
16 - moha الاثنين 03 غشت 2020 - 22:27
مسؤولية من؟؟؟
لا أحد يجادل بأن جهاز الدولة "حامي ومطبق القانون" هو المسؤول الأول و الأخير على الوضعية الاجتماعية المتفسخة التي وصلنا إليها. بتهميشه للتعليم و ضربه للقدرة الشرائية للغالبية الساحقة و وتركيز 90 ٪؜من ثروة البلد بين حفنة لا تتجاوز 10٪؜
كل هدا أدى و سيؤدي إلى مزيد من الانحلال الخلقي المجتمعي و تعاظم الجريمة المروعة ،...حتى أن رجل السلطة سيصبح عاجزا على فرض القانون.
17 - med الاثنين 03 غشت 2020 - 22:51
تراجع القيم يساوي تراجع القضاء ،ليس التعليم أو الفقر أو الأمية أو الأمن، السد به تقوب ،لأن رجال الشرطة يلقون القبض على المجرمين ويسلموهم القضاء والقضاء ....
18 - ولد حميدو الاثنين 03 غشت 2020 - 22:52
مجتمع بدون قيم يوازي سياسيين بدون ضمير
كما قال مغربي بانه كان في عيد الاضحى مسؤولا عن الشواء و حينها كان ياكل النصف و يعطي النصف الاخر لبقية العاءلة و بعد هده التجربة قال بانه من اليوم فصاعدا لن يلوم اي مسؤول مغربي
19 - برجوووق الاثنين 03 غشت 2020 - 22:56
كما قال أحد المستجوبين..اركنا بناء الإنسان... ويبتدىء من : اولا .. الأسرة التي أهملت تربية الأطفال لعدة أسباب.. الام اصبحت تشتغل مثل زوجها وتركت فراغا في البيت .. الفقر والتهميش يولد الطفل في احياء هامشية فقيرة ..ثانيا ..المدرسة التي لم تعد تعد اجيالا كما كانت في الماضي لعدة أسباب لاحاجة للتطويل...ثالتا.. الدولة .. لها نصيب في ذالك، لأن الشباب يفتقد إلى مرافق اجتماعية ، ويفتقد إلى التشغيل وتكوين أسرة، ويفتقد آلى تربية دينية اخلاقية.. ومن هنا يبدأ التشرد ، وتعاطي المخدرات ، واستعمال العنف والسرقة ...رابعا .. نفتقد إلى معالجة هذا الشباب، سواء من طرف عدالة صارمة نزيهة أو من طرف علماء وأطباء علم النفس ... ويبقى الفقر والبطالة والتهميش السمة الأساسية والكبرى التي تجعل الناس يرتكبوا اعمالا إجرامية..
20 - واحد من لمداويخ الاثنين 03 غشت 2020 - 23:05
عن أي أخلاق تتكلمون

أين يتعلم المجتمع الأخلاق...؟؟؟؟؟

- في موازين

- في برامج التلفزيون (( الرقص ، الأغاني ، الكلاخ في الكلاخ ))

- في المدرسة برامجها خربت

- في البيت العائلة خربت : الأم والأب مشغولين بالمسلسلات

- (((إذا أردت أن تخرب أي بلد ، عليك بالمدرسة ثم القدوة ثم دور الوالدين)))
21 - احمد الحنصالي الاثنين 03 غشت 2020 - 23:10
الإشارة يتلقاها الانسان من وساءل الاعلام. لما يشاهد الشخص العادي جهازنا التشريعي ( لا أعمم ) يسرق الحلويات بعد افتتاح البرلمان، كيف سيفهم الانسان العادي هاته الإشارة ؟
22 - عقبة بن نافع الفهري الاثنين 03 غشت 2020 - 23:18
بسم الله الرحمان الرحيم لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم صدق الله العظيم اما القيم فرطنا فيها واخذنا قشور ثقافات غربية وازبالها المخدرات والامية الشمكارة والمشرملين الازبال والروائح الكريهة السرقات والرشوة البطالة والذعارة المحسوبية وقلة المواطنة العنصرية انت شمالي انا رباطي انت سوسي انا ريفي الغنى الفاحش والفقر المدقع السلطوية والتمسكين التكبر والتفرعين والضعف الاجتماعي وقلة الشيء التدين والمنافقين تناقض المجتمع المغربي مرض ورثناه منذ الاستعمار مرورا بسنوات الخوف والرصاص يجب ان يعالج عندها يمكن ان نتكلم عن القيم اما الان فنحن مجتمع مريض والسلام عليكم
23 - dahah Ahmed الثلاثاء 04 غشت 2020 - 00:06
بكل صراحة الوازع الديني ثم القيم والأخلاق هو الذي جعل بعض الأشخاص يفعلون مافعلو لأنهم لصوص
24 - سوس الثلاثاء 04 غشت 2020 - 00:17
ضعف التربية والاخلاق يرجع الى دور الاسرة والمدرسة والاعلام.يجب اعادة النظر في القيم والتنشئة البشرية لتغيير السلوك الهمجي.
25 - الفاطمي الثلاثاء 04 غشت 2020 - 01:28
أي ما مصيبة أصابت هذا المجتمع ألصقها البعض في الاسلام وكأن هذا الأخير شجع على السرقة وقطع الطريق والبلطجة ،لا حول ولا قوة إلا بالله .
إن ما نحن فيه من تدني في أسهم القيم والأخلاق راجع إلى تعطيل دور الأم في الأسرة وتعطيل دور المعلم في المدرسة وتغييب القدوة الحسنة من المجتمع ،فصرنا نشغل أنفسنا بالتفاهات وتربت فينا نزعة الأنانية وحب الذات ،وما عدنا نسمع بحشومة وبعار وبعيب وحرام ،بل لقيت مفردات دخيلة على المجتمع رواجا كبيرا
26 - Englishman الثلاثاء 04 غشت 2020 - 10:32
التعليق رقم 12: 10/10. في انجلترا عدم ارجاع ولو ورقه نقديه ضاعت لشخص ااخر للشرطه جريمه
27 - ,n,; الثلاثاء 04 غشت 2020 - 10:39
ذن هي السيبة و الفوضى و الضسارة و قلة الترابي...
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.