24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. "كوفيد-19" يقلص الطلب على الوجبات السريعة (5.00)

  4. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  5. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | عصيد وإعدام المغتصبين

عصيد وإعدام المغتصبين

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (121)

1 - الحق حق الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:23
السبيل الوحيد للحد من اغتصاب الاطفال و قتلهم هو الاعدام حتى يكونوا عبرة للٱخرين الدين ادا سنوات له نفسه ان يغتصب و يقتل فمصيره الاعدام
أما أنت ليا عصيد فالصمت هو ما يجب ان تفعل لان السكوت حكمة لكن انت سفيه لذلك لا تصمت
2 - Hamid الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:25
عصيد صوت الوعي في المغرب، تحياتي لك
3 - ingenieur الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:29
الإعدام ليس حلا في الدول المتخلفة ليس لأن المغتصب لا يستحقه بل لأن الدولة ستستعمل تهمة الإغتصاب ضد معارضيها.
مثلا كانوا غايتهمو الزفزافي والمهدوي وبوعشرين وغيرهم بإغتصاب الأطفال.
الحل هو المؤبد مع الأعمال الشاقة. نقطة أخرى كم من شخص حوكم بالمؤبد حتى في الدول الديموقراطية لتيبين بعد سنوات أنه بريء.
في الأخير أتفق مع عصيد حيث يقول بأن الإعدام ليس حلا بل يجب إستمرار النقاش لإيجاد حل للمعضلة أما حالة طنجة فالمحكمة ستقول كلمتها.
4 - حفيضة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:29
لا يهمني رايك ولن اكترث من الان لفيديوهاتك ومقالاتك ولقاءاتك...ولن اتجاوب معها...
رايك يهمك انت فقط...
5 - يانيس الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:29
رأي في محله، يجب العمل على توعية المواطن والسماح بالولوج الى التربية الجنسية التي لا تعني ابداً التشجيع على الانحلال والتفسخ الاخلاقي.
يجب التركيز على معالجة المشكل من المصدر وليس معالجة النتائج وتحصيل الحاصل.
6 - mohamed الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:31
je ne suis pas d'accord avec vous Mr Asid.
vous avez des idées trop décalées.
7 - badre الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:33
yes we understand you sir, let's excute this man first and after that we can discuss those things
8 - بدون الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:35
ماكنتش كنعرفك تتحرف اكلامك قلتي طالب الإعدام لا يقل بشاعة عن المجرم نفسه.
9 - الشرقاوي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:36
لا تحاول فلسفة الواقعةوالتراجع عن أخطائك.... وفي انتظار ما تطالب به ينبغي تطبيق القانون بدون إنشاءات فلسفية عفا عنها الزمن....
10 - تازي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:36
واراحنا في مسلسل النقاشات البيزنطية من هادي شحال اسي عصيد ... انا عاينت حالات لولا رحمة ربي لكانت كوارث ... و الاسلام افضل الاديان التي لا تحارب الشخص و لكن تصلح الخطا فيه .. و عندما يقول الله و لكم في القصاص حياة يا اولي الالباب يعنى لا حياة لشجرة و لا نظرة فيها باحتفاظها بفروع مريضة .. التشذيب من جماليات حياة الشجرة و القصاص من جماليات سكينة الشارع .. انتم تتاجرون في الملفات و تعرضون افكارا تجاوز عنها الزمن ...متفق معك ان من يطالب بشرع اليد اصل مشكلة لكن العديد ممن يغردون خارج السرب يفعلون ذلك لالامهم من مؤسسات لم تطهر مكاتبها من المفسدين فيها .. الاعدام يجب ان يكون لطي الصفحة تماما كما طوى المغفور له الحسن الثاني صفحة المجرم تابت
11 - الإعدام أو المؤبد . الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:37
وما المانع من معالجة ظاهرة الاغتصاب مع الإبقاء على عقوبة الإعدام لأن القول بأن الإعدام ليس وسيلة لمحاربة الجريمة يقابله بالمقابل أن السجن المؤبد ليس هو الآخر وسيلة لمحاربة الجريمة وبالتالي تفعيل الإعدام كما فعلت العقوبات السالبة للحرية يدخل في إطار تفعيل تجربة محاربة الجريمة أيضا . بل إن الإعدام وسط الحي السجني وأمام السجناء المحكومين بمدد متفاوتة قد يكون رادعا لهؤلاء الحثالة من البشر الذين لاتكفي التوعية للجم ميلهم للإجرام. وربما رؤية الطغاة أمامهم لاتقوى أرجلهم على حملهم تكون سببا في إلتزامهم أمام المجتمع .
12 - REG الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:37
ان كان الإعدام لايحل المشكل..فهل عندك الحل وان كان .فلماذا تركتمونا حتى طفىء الكيل .ام كما قال المثل .ادا اسندت الامور الى غير اهلها فانتظر الساعة.
13 - توفيق الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:38
السؤال المطروح على السيد عصيد هل إزالة الحكم بالإعدام ستحل المشكل؟
اضن ان تطبيق حكم الإعدام و ليس الحكم به مع إيقاف التنفيذ هو الحل الجزئي المشكل و ليس الكل لان العقوبة في قتل النفس بغير حق هي القتل
و انا اتفق معه كليا فيما ذهب اليه من ضرورة التجند على المستوى الوطني من الدول و المجتمع المدني و المدارس و دور العبادة لمحاربة الظاهره بشكل منهجي و على المدى الطويل
و اما ان يقوم احد الوحوش البشرية باغتصاب و قتل طفل و يعدم صوريا بالنطق بالحكم و يبقى في السجن ليعيش من جيوب دافعي الضرائب هذا هو الخبل بعينه
14 - amina الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:40
عندما يغتصب و يقتل من هو اعز الى قلبك تعالى نسمع منك نفس الكلام لا حول و لا قوة الا بالله كبلد مسلم يجب اعطاء العبرة و ذلك باقصى عقوبة
15 - القا التخريجة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:42
السي عصيد مفكر على الراس والعين ولكن احيانا يمس بمشاعر فئة عريضة
16 - midou الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:45
القصاص هو الرادع الوحيد . ونلاحظ ذلك بأن الجرائم كانت قليلة جدا في مجتمع كبير يطبق الحدود.
اقرؤوا التاريخ.
17 - عصيدة هادي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:47
اسي عصيد غير طالب معانا بالاعدام لهاد النوع من الجرائم للي قطعت قلوب المغاربة والانسانية وديك الساعة نديرو يديك فدينا ونقلبوا على الحلول الناجعة باش نقضيو على هاد الآفة اما باش تحارب الناس للي كيطالبو بالاعدام فإن هدفك معروف وغايتك مقصودة
18 - مهاجر الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:47
تقول ان الإعدام ليس وسيلة لإنهاء الجريمة انه لا يقيفة مثل هذه الجرام يعني نحن نعرف أحسن ما أنزل الله لو يصدر هذا مر أو مرتين ولم ينتهي هذا الاجرام هناك سنرى حل آخر كل ما أنزل إلا رحمة للامة أما من يطلب حق أي أحد من العدالة ليس ضد أحد دائما في أي لضم أو اعتداء اجل نفسك هنا ك هل تتحمل لا يؤمن المسلم حتى يحب لأخيه كما يحب لنفسه كلنا عندنا أبناء ونحن ضد هذه الجريمة الوحشية ونستنكرها والعدالة لها كلمتها وشكرن
19 - محمد ح الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:48
مع كامل الأسف أفكارك كلها خاطئة. لا و لن يمكن إصلاح المجتمع إلا بتنزيل عقوبات أشد من الجرم. و بما أن المجرم قاتل إذن يجب أن يقتل و المحاكمة تبقى مجرد شكلية.
إذا حضر الماء بطل التيمم.
يجب عليك تغيير أفكارك التي ستذهب بالمغرب إلى الهاوية أن هي وجدت من يصدقها.
20 - khalil الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:49
يجب تطبيق الاعدام لكل من يمس انسان او يقتل إنسان
21 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:51
الاعدام هو الحل ولا غير،لان المجرم قبل مايقتل ولا غادي يغتصب ،غادي فكر الف مرة العاقبة ديالو شنا هي ،ولهذا يجب تطبيق حكم الله وهو القصاص
22 - نعمان الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:52
السيد عصيد إتهم الشعب المغربي بأنه لا يقل وحشية عن القاتل المغتصب، إذا كنت تؤمن بالديمقراطية فلنطرح مسألة تنفيذ الإعدام للإستفتاء الشعبي، و عندها ستعرف هذه الفئة التي تعيش في المغرب بعقلية الدول الإسكندنافية حجمها في الواقع المغربي، هذه الفئة التي تعتقد أنها "نخبة" لا علاقة لها بالمجتمع و الواقع المغربي، يبيحون الإجهاض و قتل نفس بريئة باسم الحرية و يطالبون بحق المجرم القاتل في الحياة !!! ما هو ذنب الجنين في بطن أمه ؟ ماذا سيستفيد المجتمع إذا بقي القاتل المغتصب على قيد الحياة ؟
23 - driss الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:52
الإعدام شكل من اشكال الردع ورد الاعتبار الضحايا. لا نطالب بإعدام السارق ولا الزاني رغم أنها كلها جرائم تستحق العقاب. الاغتصاب المقرون بالقتل يجب أن يعاقب بالإعدام لأن الجاني فقد أدميته وأصبح وحشا لا يستحق الحياة التي سلبها من ضحيته. اذا كنا ندافع عن هؤلاء المجرمين إذن نحمل المسؤولية للضحايا ونقول لهم لماذا تواجدتم في طريق المغتصب. بهذه المداخلة الغير البريئة، قد فقدت مصداقيتك، وسوف نظل نطالب بالإعدام للمجرمين وأذهب انت ومنظماتك إلى الجحيم. الحكم مهما كان قاسيا ولو الاعدام لن يعيد عدنان إلى ذويه، ولن يخرج أبدا إلى اللعب مع أبناء الحب، ولن ينتظر أبواه في آخر السنة نتائجه المدرسية.
24 - إدريس الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:53
سي عصيد تلعب في الألفاظ أنت ضد الإعدام الشعب مع تنفيد الإعدام +أمام الجمهور دلك لردع ضعاف النفوس لأن ماطلبه اباء وأمهات الأطفال حق شرعي نزل من عند الله عز وجل وهو القصاص لاظن أن لك اطفال يمكن لك فتيات عادي عندك يغتصبون ترى في دالك جنس وحرية جاهلية القرن العشرين اما المغاربة اصحاب النفس الأبية(الحارة)يشعرون ابالاشمئزاز والموة اية لردع les psychopathes
25 - mowatin الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:54
انا علماني ديمقراطي..ولكن هاد النوع ديال الجرائم خصها الإعدام على الاقل... لو تم إعدام سفاح تارودانت الذي إغتصب و قتل 9 اطفال..و مازال حى يرزق واكل شارب في الحبس على ظهر الشعب..لو تم إعدامه.. لفكر قاتل عدنان 1000 مرة قبل الجريمة ..اللهم ارحم الجميع و انزل عذابك عليهم في الدنيا قبل الآخرة
26 - رشيد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:55
ياريت لو كان عندنا منك بزاف استاد عصيد , شكرا لك أيها الرائع
27 - الإعدام ام المؤبد؟ ؟؟؟ الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:56
تدخل الاستاد عصيد للبحت عن بديل عقوبة الإعدام التي تقر بها المملكة المغربية ؛وأدان بشكل صريح العمل البشع والوحشي الدي قام به مغتصب الطفل المرحوم عدنان في نفس السياق يشاطره الرأي المحامون وأساتذة القانون والنشطاء الحقيقيون وفي المقابل عامة ساكنة المغرب تطالب باعدام الجاني؛ في نظري شخصيا ادا لم يكن الاقرار بعقوبة الإعدام في محكمة طنجة المختصة في حق هدا الوحش المجرم فعلى الأقل الحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع القيام يوميا بالأعمال الشاقة حتى يكون عبرة لكل من سولت له نفسه بهدا العمل الشنيع .
28 - hammou mouha الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:57
مع إحترامي لوجهة نظرك ، أنا لست متفق معك. لماذا؟ *أولا لأن تنفيد الإعدام في حد ذاته هو عقوبة كباقي العقوبات التي ينص عليها القانون الجنائي المغربي. *ثانيا : اذا كانت هذه العقوبة ستحد ولو بشكل بسيط من هذه الظاهرة المرضية فمرحبا بها. *ثالثا: لا يجب المقارنة بين مجتمع و اخر. فنحن لم نصل بعد لدرجة الوعي الاجتماعي و الاقتصادي و الثقافي لبعض المجتمعات التي ألغت عقوبة الاعدام.
29 - Dina الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:57
يا عصيد هناك شيء اسمه الردع.
مهما كانت العقوبة قاسية كان مفعولها للردع اقوى.
هاد الناس قارين وما قارين والو داوين خاوين
30 - gagary الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:59
انتا يا عصيد لست ضد حكم الاعدام انتا ضد الاسلام بصفت عامة انتا تكره الاسلام والمسلمين لنفرض لوكان هدا طفل ابنك مادا كنتا تطلب من عقاب لهادا المجرم السفاح بدون لف أو دوران
31 - احمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:00
يحاول أن يستدرك لما راى ان جل المغاربة ضد تدوينته.
32 - نظيرة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:09
ماشي هذا هو نفسه لي مع الإجهاض!!!
،الإعدام لسفاح فتك و دمر عائلة بأكملها، لا!!!!
و الإجهاض لي هو قتل جنين بريئ و عاد غادي يبدأ في دنيا، نعم!!!
تبارك الله على مفسي الديار المقدسة.
33 - Khalid الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:09
واحد السيد عبّر على رأي بطريقة حضارية. ناضوا الغوغاء كيندبوا بحال إلا هو المشكل.
و أغلبية ديال المطالبين بالإعدام يطالبون بحكم يبيح تزويج طفلة عندها 9 سنوات. يعني فالفكر ديالهم اغتصاب الأطفال و في فكرهم يبررون اغتصاب النساء اللي ما كيلبسوش داك الشي اللي بغاو.
الله يرحم عدنان و تحية للمفكر عصيد أما الغوغاء فإلى مزبلة التاريخ قريبا.
34 - القادري الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:12
ما تقول به إشكال مغلوط ، لا أحد قال بعدم مناقشة مسألة الاغتصاب ، ولكن ما يطالب به الناس هو إنزال وتنفيذ الاعدام في حق هذا المجرم، ويبقى موضوع مناقشة ودراسة إشكالية الاغتصاب مفتوح ووارد في المجتمع ، فهذا لا ينفي ذاك ، وليكن في علمك أن حتى ما ترافع به بدنتير في مرافعته المشهورة أصبح متجاوز في فرنسا وأصبح معظم الفرنسيين يطالبون بعودة الحكم بالاعدام
35 - العصيدة الباردة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:13
كل من قتل نفس بريئة بغير حق وجب في حقه القتل، حتى بدون ان يكون مقرون باي جريمة اخرى وانتهى النقاش بدون فلسفة وبدون تبدير مال الشعب على المجرمين.امثالك والمدافعين عن المجرمين هم السبب في انتشار ظواهر العنف والاغتصاب وكل اشكال الجريمة فكل من يدافع عن القتلة المجرمين لا يقل وحشية عنهم
36 - العقل اقوى سلاح الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:13
استمر السي عصيد بتنوير الناس بأرائك الحضارية الهادفة و المفيدة و لا يهمك فمجتمعنا تغلب عليه العاطفة و يواجه المشاكل بعنف دون تفكير في ايجاد حلول تمنع حدوثها في المستقبل (la gâchette facile).
37 - النجدة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:20
مِن الذين يعارضون إعدام مغتصب وقاتل عدنان ذاك المجهول الذي رمى بقميص يشبه قميص عدنان في مسرح الجريمة بعد مغادرة الشرطة لتضليل العدالة وتعطيل الإجراآت ، رأي السيد عصيد يحترم وهو ليس بنائب منتخب ولا أي شيئ آخر هو شخص بين الأشخاص وعليه أن يحترم رأي أربعة وثلاثون مليون مغربي يطالبون بتحقيق العدالة وتطبيق القانون فيما يخص الجريمة المركبة من إختطاف، واغتصاب، وقتل، وتقطيع الجثة، ودفنها.
38 - وجدي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:22
هو يتحدث عن طريقة تنفيذ الإعدام في حق قاتلي الأطفال ومغتصبيهم في دولة اليمن.والمقاطع موجودة في اليوتيوب.ليست هناك أية وحشية.بل هناك إعدام بالرصاص في ميدان عام متبوع بتعليق جثة المجرم.ما تقول يا هذا في القصاص .نحن لا نستشهد بدولك الحديثة بل بشرع ربنا.لا تدعي العلم والرقي وأنت في الحقيقة تخدم أجندات معادية للإسلام
39 - ahmed الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:23
انت الآن بين مفترق الطرق قلت لا لاعدام ما الذي غير حالك يا عصيد بدأت تفسر و توضح
40 - مغربية الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:23
و في رأيك كيف يمكن حل المشكل ؟ ادخال المجرم لمصحة خمس نجوم و الاهتمام بصحته لسنة او سنتان و بعدها يخرج ليستمر في حياته بطريقة طبيعية و مادا عن عائلة الضحية؟ اين حقهم ؟ يستفزني مثل هؤلاء الدين يتكلمون و لا يضعون نفسهم مكان عائلة الضحية .كفانا شعارات فارغة و سفسطة المجرم يشكل خطرا على المجتمع و لا يمكنه العيش بينه و يلزم التخلص منه نهائيا اما ادخاله لمصحة وكل البلا بلا التي تقول فهو مضيعة للوقت و للمال العام لان العود هو طبع هؤلاء المجرمين
41 - Ezzou الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:28
إذا كان الاعدام ليس عقابا كافيا لمثل هته الجرائم الشنيعة في نظرك فما هو العقاب الذي يضاهي جريمة الاغتصاب مع القتل العمد ؟!
42 - BOUGAF الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:31
دابا فنظرك الحل هو نحاربو الظاهرة أولا.
وحتى ننتصروا عليها عاد تشوفوا كيف معاقبة الفاعل.
هذا المجرم ليس بمغتصب أطفال أو
" بيدوفيل " كما يسمونه. لقد خطط لاختطاف الطفل ، حتى اللحية والقميص لي كان لابسهم فهم أدوات عمل جعلت الطفل المسكين يتخلى عن الحدر. ثم استدرجه إلى مسكنه وقام باغتصابه وبعد ذالك كثم أنفاسه إلى الأبد ودفن الجثة، ظنا منه أنه محا معالم جربمته النكراء..باختصار هذا السفاح الجبان قام ب٣ أفعال إجرامية، كل واحدة منها تستحق الإعدام. ١- الترصد بالطفل واختطاف. ٢ - الاغتصاب باستعمال عنف مادي. ٣ - القتل العمد. إذا كان بعد كل هذا من يقول بأن عقوبة الإعدام لن تحل المشكل أقول له لو تعلق الأمر بابنك هل ستتبنى نفس الموقف.
43 - محمد ح الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:34
ارجع عند من يؤدي إليك من أجل نشر مثل هذه الأفكار و قل له إن المغاربة جد أذكياء يجب علينا البحث عن شيء آخر نسترزق منه.
عقوبة الإعدام موجودة في القانون المغربي و لن يستطيع أي أحد إزالتها و المغاربة اليوم يطالبون فقط بإجراء استفتاء شعبي من أجل تفعيلها.
44 - عبد الله الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:35
لا غرابة ان تسمع هذه الهرطقات من الذي يسبح دائما ضد التيار لتحقيق خالف تعرف ثم ان كل شرع صدر من عند الله سبحانه وتعالى يحاول دائما التصدي له.فامثال هؤلاء المرتزقة الذين يقتاتون على حساب الدين يجب على المجتمع ان يجعل كلامهم في سلة المهملات والى مزبلة التاريخ.
هل الاسرة المكلومة تتقبل ان ترى هذا المجرم يمشي فوق الارض؟كيف يقبل قتل الجنين لنمييع الزنا واستباحتها في حين تمنح فرصة الحياة لذاك المجرم الذي استدرج واعتصب وقتل ....
45 - مغربي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:36
التربية و التوعية و التحسيس وإعمال العقل من أجل الضبط الاستباقي للسلوك الفردي و الجماعي هي في الحقيقة مسالك محمودة و يستحب أن تأتي في مقدمة الإجراءات البداغوجية لتهذيب أفراد المجتمع. لكن في المقابل، و في إطار مؤسّساتي بطبيعة الحال، يجب أن تتوفر الدولة على ترسانة زجرية صارمة تحمي بها مواطنيها و تضرب بها علة أيادي الذئاب و المفسدين الذين يعتهون فسادا في الأرض و يتلذذون بلحم و أرزاق غيرهم.
46 - كلمة حق الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:46
ما هذه التناقضات يا سيد عصيد...؟ إن ضبط شخص أيآ كان شأنه وقد اغتصب أو قتل عمدآ ليس له من عقاب إلا الإعدام...هل نحن أعلم أم الله عزوجل ؟ ...لو علم المجرم أنه سيقتل إن تجبر أو طغى لم يكن يجرؤ على مهاجمة رجال الأمن بالسيوف.. والله لو طبق الإعدام لكنا في نعمة وأمان أحسن من الآن بكثير..
47 - وعزيز الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:47
القصاص.... هو الحياة...




لان الردع و العلم بأن من اقترف ذنبا و جريمة معينة..... الحكم و الجزاء هو الإعدام.... سيعدل عن قراراته التافهة... و يغير من سلوكه المشين
48 - مجرد سؤال الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:50
في نظرك .بماذا يجب ان تحكم المحكمة على من يغتصب طفل وبعد اطفاء شهوته يقتله ثم يذهب به ليدفنه ببرودة دم ويستمر عاديا في حياته .اليس هذا خطير و فظيع..لو افترضنا السجن وبالمؤبد مع الايام سيتحول بالتدرج المحدد ثم العفو لتعود حليمة لعادتها القديمة . في نظري ان كان الاغتصاب مع القتل فالاعدام وان كان الاغتصاب فقط فاعدام الغريزة الجنسية عن طريق الاخصاء.
49 - Trois fois rien,,, ,,, الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:53
انا متفق معك سي عصيد على طول كلامك جميل ،ولكن
أنا أفضل ان تعمل الدولة على الإتجاه الدي قلت وإعدام
المغتصبين في نفس الوقت حتى نربح تلك المساحة
المخصصة لهم في السجن ونربح دلك الأكل المخصص لهم ونعطيه للسجناء العاديين وبهده الطريقة المزدوجه سنصل إن شاء الله لا محالة.
50 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:02
مغتصب وقاتل الطفل عدنان يستحق الإعدام ولاشئ غير الإعدام وقاية وحماية لكل الأطفال وحرصا على سلامتهم وسلامة كل الأسر من اضطرابات نفسية نتيجة التخوف على حيات فلذات الأكباد الطفل هو رجل الغد مستقبل الأمة رحمك ياعدنان وجعلك من اهل جنات الفردوس الأعلى اللهم الهم ذويه جميل الصبر والسلوان
51 - fofoud الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:02
Notre problem grave c est qu'on se compare aux autres pays développés ou l'être humain " vit humainement..."
Or dans un pays comme le nôtre, on est en train de produire des générations sans aucuns repères ni religieux ni academiques .Du coup , la castration de ce genre de criminels hideux et sans le moindre scrupule par des produits chimiques peut s'avérer, à mon sens, le seul remède afin d'atténuer les souffrances de ceux qui perdent leurs enfants froidement. Telle punition ne doit pas épargner ceux qui tentent d'abuser sexuellement d'un enfant âgé de moins de 18 ans. Si on passe notre temps à philosopher sur ce problème, on pourra le regretter par la suite quand ça sera trop tard.
Et le débat continue.
52 - واقعي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:04
أحترم فيك أستاذ عصيد النبل، والأفكار التنويرية،ودفاعك عن حقوق الإنسان،لكن في بلدنا تفتقد للإنسان فما بالك حقوقه.
53 - من خارج الوطن الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:07
لو أعطت الحكومة المغربية استفتاء للشعب أنا متأكد أن 90 من المائة تؤيد الإعدام و النسبة المعارضة تبقى هي نسبة الشمكارة و أصحاب الأفكار الغربية دات التقليد الأعمى و التي تدافع عن الانحلال الخلقي
54 - Turquie الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:09
اخواني اذا سمحتم لي بالتدخل بخصوص العقوبات، فتطبيق العقوبات تختلف من بلد لاخر، فالبنسبة للدول الاسلامية الحقة التي تعرف بينها و بين خالقها فعقوبة الاعدام هي العقوبة المناسبة لمثل هذه الجرائم الشنعاء اما بالنسبة للدول الاسلامية الخرقاء التي لا تعرف بينها و بين خالقها فعقوبة الاعدام يسبب ضررا لها لان جل البيدوفيليا هم اصحاب رؤوس أموال الذين يمثلون الدولة.
55 - قول الحق الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:20
الدول الراقية التي تفتخر بها تطبق الإعدام بالكرسي الكهربائي،
56 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:34
نحن دولة إسلامية قبل كل شيء .اذن علينا تطبيق الشريعة الإسلامية بالحرف، والتي جاء من بين عقوباتها القصاص. فالسؤال المطروح هل هنا جريمة افضع من هذه التي أمر الاسلام بتطبيق القصاص فيها . أضن لا . وأما ما تقول عن معارضتهم الإعدام أمام الجمهور ، فأنا اعارضك الرءي لان الإعدام امام الناس ونقل وقاءعه في الاداعات والشاشات التلفزيونية سيثرك اثر في قلب كل من طوعت له نفسه بارتكاب مثل هذه الجراءم وسيتراجع عن ذلك، لأن المجرم لا يكترث للعقوبة الحبسية ويعتبرها مرحلة اخد النفس والتفكير ما بعد انتهاء العقوبة الحبسية بجريمة افضع
57 - بريطانيا الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:34
لست انت اعلم من الله على من يردع جرائم القتل لما انزل الله حكم الاعدام يعلم ان هذا الحكم هو الانسب والمناسب لمثل هذه الجرائم
ارجع وافهم كلام الله الذي خلنا وخلقك والذي هو على كل شيء عليم قبل ان تخوض في ما ليس لك به علم
58 - مغربي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:40
بسم الله الرحمن الرحيم "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب" صدق الله العظيم
المغاربة بالفطرة مسلمون و الدستور المغربي يسمد أحكامه من القران الكريم أحب من أحب وكره من كره
59 - Fatima الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:44
فلنطبق حكم الله فما أنزل الله من شيء إلا رحمة به لعباده، الحل في القصاص حتى يعتبر من لاعبرة له
60 - حسن الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:48
الإعدام ثم الإعدام لإنهاء الإجرام و إنتهى الكلام.
61 - حقوقي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:48
الحل هو ابتعاد جمعيات حقوق الإنسان من الساحة وترك السلطات القضائية للقيام بواجبها.
62 - elmos الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:53
و من قال لك اسي عصيد بان الاعدام لن يحل المشكل ثم هل يهم ان حل الاعدام المشكل او لم يحله فكل ظالم مغتصب قاتل يجب ان يعدم وكفى
63 - مواطن الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:54
الحل هو القصاص ليكون عبرة لمن يعتبر
64 - النفس الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:56
القتل جريمة و الاغتصاب جريمة و سلب حياة الابرياء من دون سبب جريمة كبرى يعني مصير هذا الوحش الإعدام ثم الإعدام بدون لف و لا دوران هوسلب حق الحياة للطفل البريء و نحن نتركه يعيش فوق الارض لا ثم لا
65 - سيمو الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:57
الاخوانيين والظلاميين يحورون دوما مقالات الاستاذ عصيد وبما انه يهزمهم فكريا وتحليلاته صائبة وخرجاتهم اي الاسلاميين لا نشتم منها سوى رائحة السب والشتم والمطالبة بالقساس من عصيد فقط لانه على اختلاف فكري معهم . فيما يتعلق بالاعدام فهناك 150 دولة في العالم لا تحكم بالاعدام واكثر سكان العالم ضد هذا الحكم وبالمغرب هناك جل المثقفين والمفكرين والحقوقيين ضد هذا الحكم ليس لانهم مع المجرم ولكن لان الاعدام هو نفسه قتل وحتى الدول التي تنهجه لم تقف الجريمة ولا الاغتصاب بل هناك دول تزايدت الاغتصابات والقتل اي هذا الحكم ليس برادع للجرائم التي تقع في المجتمعات
66 - عادل الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:01
القضاء المغربية إذا طبقت الإعدام هذا المرة لن نسمع إعتدائة الجنسي على الأطفال في المغرب مرتا أخرى
67 - استاذ الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:03
عصيد يغرد خارج السرب .
مات لك الحوت.
68 - مرتن بري دو كيس الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:05
فقدهم الإلحاد الاحساس بمشاعر لا توجد سوى عند المسلم الذي يقدس ما جاء به الله ورسوله من ايمان وعمل يلقو به الله يوم يكون الملك للواحد القهار ويكون قاضيا وحيدا لا يظلم عنده احد..فهذا السيد العصيد الذي كلما كانت هناك قضية فيها اسلام الا ونهض بفلسفته التي لا يفهمها سوى ملحد فالاسلام امر بقتل قاتل النفس عمدا ووعده بجهنم خالدا فيها...واعطانا الحق بل الحياة في القصاص .." ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب " فكيف نترك ونحن مسلمون نترك ما امرنا به الله ونتبع ما يامرنا به الشيطان اومن يقوم مقام الشيطان.
69 - عبد الحليم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:08
شذوذ فكرك نعرفه من زمن ليس اليوم فقط أما الظاهرة إستفحلت لعدم وجود رادع وقمتم بالترويج للعلمانية لفصل الدين عن الدولة حتى لا يطبق شرع الله و قد أفلحتم مع الأسف و الإعدام الذي أنت ضده و غيرك من المتعالمين قال الله عز وجل السن بالسن و العين بالعين والأذن بالأذن و الأنف بالأنف و الجروح قصاص. فتأني أنت و زمرتك لتصحح حكم رب العالمين
70 - ربة بيت الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:13
ساضل اقولها هذا العصيد عندما تنحسر عنه الأضواء يحاول استمالتها نحوه وذلك بالفتي وادعاء الديموقراطية في القضايا الحساسة والتي تمس اخلاق و ثوابت المغاربة
71 - miloud الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:14
هادا الانسان هو عدو المغاربة و المسلمين لا غير عاش الملك الاعداممممممممممممم
72 - المهدي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:20
لو أن غالبية المغاربة كانوا ضد عقوبة الإعدام لقال عصيد ان الإعدام هو الحل ...
عصيد : خالف تعرف ...
73 - Bouallou khadija الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:23
ومن الذي سيحل المشكل لا أفهم لماذا تدافع عن المجرمين
تخيل هذا الطفل المغتصب ابنك وانت نفسك تعرضت للاغتصاب ماذا كنت ستفعل؟
الإعدام أمام الملأ ليكون عبرة لكل إنسان
74 - ناصر من مراكش الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:32
إذا كان الإعدام في نظرك لا يحل المشكل فما الحل إدا ياسيدي .
أنت تجاهلت كلام الله الذي يقول { وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأذن بالأذن والسن بالسن والجراح قصاص. }
وتجاهلت أن الله يقول { ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الظالمون .}
75 - عبدو من الرباط الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:33
أتساءل كيف لأستاذ في التانوي حاصل على إجازة، تيسر وتفتح له منابر الإعلام في حين يلجم عظماء المفكرين الذين ولجوا كبريات الجامعات في العالم من أمثال البروفيسور المهدي المنجرة رحمه الله.
76 - ام سارة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:37
الاعدام لقاتل عدنان ومن بعد اجي نصلحو المجتمع اسيهم عصيد!! إذا كان قتل المغتصب القاتل بالرصاص في ساحة و امام الملا يعتبر وحشية في نظرك،فماذا تعتبر الطريقة التي تخلص بها المجرم من هذا الطفل البرئ كأنه شيء يُستعمل ويُرمى وما ذنب امه وابيه ان يفتحا عينيهما كل يوم على مكان دفنه ويمرا بالبيت الذي اغتصب وقتل فيه فلذة كبدهما واسترجاع الحادث بتفاصيله ،أليس هذا بأشد ضراوة ووحشية من حكم الاعدام؟؟ ايوا باااااز
77 - med الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:38
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم - سورة المائدة آية 33.الاغتصاب دكر في الاية اجمالا لانه من الفساد والمحارب الدي يقطع الطريق ويسرق الناس ويقتلهم او يسرقهم فقط ولا يقتل او يقطع الطريق فقط له النفي كل ياخد عقابه على حسب جرمه. يقتل ويصلب او يقتل او تقطع يده ورجله بخلاف او ينفى من الارض.هذه الايه ادا طبقناها سنوقف كل الجرائم لانها تشمل جميع انواع الفساد من رشوة ودعارة وبيدوفيل والاتجار بالبشر وبيع المخدرات وغيرها .
78 - عبدو الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:39
Pour tourner autour du pot, arrêtons de philosopher. Notre religion nous impose, dans ce cas d'espèce, d'appliquer la sentance suprême à savoir l'exécution du coupable. النفس بالنفس و من قتل نفس كأنما قتل الناس جميعا و من احياه فكأنما أحي الناس جميعا. م .C'est le droit divin et aucune loi ne peut et ne doit être au dessus. Point final.
79 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:40
بل الاعدام هو ما سيحل المشكل من اعماقها لان أكثر ما يخاف منه المجرم هو الموت و سوف تفكر هذه الوحوش الآدمية الف بل مليون مرة قبل الاقدام على مثل هذه الجرائم
80 - belahcen الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:44
ان تقلبك في ااكلام لن يغير شيء عن صورتك في البلد.مع كل الاحترام المواطن يطالب بالاعدام هذا طلب الى اامحكمة بتشديد العقاب وانما ماتقوله ان الناس يطالبون بقتله في الشارع العام نحن لسنا غي الغبة بل لنا قانون ومحاكمة بكل حقوق الدفاع .ام انت تتكلم على بلد ليست في المؤسسات التشريعية في خيال تصوراتك الدفينة .اننا دولة بكل قوامها اما عن كلامك ان اذا نفذ الاعدام ليس حلا فهذا نظرك الشخصي.ومن هنا اقول تن الدول التي مرت بتطبيق الاعدام قديما نقصت الجريمة بها .واليوم ان فرنسا دولة الحقوق والديمقراطية تطالب بالرجوع الى تطبيق الاعدام اليوم فما رايك .ان الدول المتقدمة طبقت الاعدام واوصلها الى احترام الناس لبعضها كما تراها اليوم .ارجع لاقول لك ان اسبانيا ليس ببعيد كان اااعدام بها قانونيا .واليوم الجريمة بها تفشت والاعتداء لانها الغت اااعدام .
81 - لحسن الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:45
لا ياسعادة خالف تعرف ! الإعدام بالضبط هو الذي سيحل المشكل وانت تختلف مع ملايين المغاربة فَلَو قمنا باستفتاء شعبي لحصلنا على 99% وستكون انت وامثالك ضمن 1% من الباقين ان كانت فعلا 1% او اقل ! فقل انك ضد الإعدام ولا تقل انه لن يحل المشكل ! انت لست افضل من العديد من الدول التي تطبق الإعدام ومنها الصين و العديد من الولايات الأمريكة انت وامثالك تحاول دائماً ان تعطي دروسا للمغاربة في غير محلها وفي أمور حساسة مثل الدين فقط لأنك تطبق قاعدة خالف تعرف . نعم عقوبة الإعدام موجودة بالمغرب لكنها لا تفعل ولا تنفذ لان مثلك و اْبواق اخرى لها اجندات خارجية "تضرب لنا الطر " في كل مناسبة وها هي اخرى اليوم ! . اعتقد ان المغاربة يطالبون بإعدام هذا المجرم وكل من يرتكب هذه الجريمة وغيرها من الجنايات الكبرى .ربما في الصين يقتل حتى الموظف المرتشي على ما اعتقد تصوروا لو طبق ذلك عندنا ايضا ! . وهذه هي بالضبط هي الدولة الحديثة التي نريدها وليس التي في مخيلتك !
82 - خالد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:46
يا عصيد قل خيرا أو اصمت
اذا كنت في اولياء الطفل الضحية لطالبت اكثر من الإعدام للمجرمين بصفة عامة
لأنهم بدون تطبيق حكم الإعدام يتكدسون في السجون وتكبح نزواتهم الاجرامية وبعد سنين معدودة يستفيدون من العفو ويخىرجون ليوعدوا نفس الفعلة و الارقام تثبت ذالك
83 - Abdou الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:55
Point be vue
La condamnation à mort de cet animal n'est pas pour servir d'exemple, car la résolution de ce phénomène se trouve ailleurs, mais simplement parce que celui-ci a violé et tué de sang froid un enfant de 11 ans . Il doit donc disparaître point barre
84 - azizo الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:56
هذا لايمكن أي نقاش اجتماعي اقتصادي حقوقي وحتى سياسي تاخدون رأى هذا المحاور ويدلي بدلوه فيه وكأنه polyvalent يفهم في أي شيء.
85 - عزيز الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 19:00
سي عصيد مع كامل احتراماتي لكم كمثقف ومفكر مغربي له وزنه ولست في مستوى مناقشتكم فيما له علاقة بالعلوم الإنسانية،فإني أختلف معكم فيما طرحتموه في هذه النازلة.فعقاب المجرم شئ والبحث عن حل لظاهرة اغتصاب الأطفال وقتلهم شئ آخر.فهذا المجرم الآن هو سرطان في مرحلة متقدمة ينخر جسم المجتمع ولاعلاج منه إلا البثر.وحل المشكل يجب أن يهدف إلى تفادي الظاهرة أو وأدها في مهدها.أما استحضار من تسميهم الظلاميين وصراعهم مع من تسميهم الحداثيين في كل ما تطرحونه حول المجتمع،فأنتم تعلمون سي عصيد أن الأغلبية الساحقة من المغاربة ماهم لا ظلاميون ولا حداثيون بمعاييركم وهم الذين يطالبون بالفطرة بإعدام هذا الشيطان وحتى تعذيبه قبل ذلك.وأنا من هذه الأغلبية الساحقة ولا أحبذ هذا التصنيف "الموضة"ظلامي حداثي.
تحياتي أستاذ
86 - Hassan الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 19:25
هذا الوحش الآدمي سينال أقصى العقوبة و هي الإعدام . السؤال عن باقي الوحوش مندسة بيننا و فيها الضارية و الظالمة و الخبيثة و المنحطة .
87 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 19:26
أولا صعيد ليس مثالا يحتدى به ....
اتساءل ماذا قدم من اضافة نافعة في حياته لهدا البلد ....
اتحدى اي إنسان على وجه البسيطة (او فرد من تلك الجمعيات المناهضة )يرى ابنه او احد أفراد العاءلة يعتدى عليه ويقتل بطريقة بشعة ان لا يطلب اقل من الإعدام مباشرة وامام العالم بأسره ...
فقط تطبيق الشريعة على المجرمين سيحل اكثر من 80% من مشاكل المجتمع ...
88 - الماحي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 19:37
اسي عصيد
الناس تطالب بتنفيد الإعدام في حق هاد المخلوقات اللي هو كاين في القانون ديالنا و في نفس الوقت هم مع العمل على جميع المستويات من أجل اجتثاث هذه الظاهرة. مالك اخويا كاتخيرنا بين هادي و هادي. هاد المجرمين ليسوا منا ولسنا منهم. ما كاين لاش يعدبوهم بالمؤبد ونزيدو علينا الصيار (الحبس، الماكلة، التطبيب...). داك الفلوس من الأحسن نستتمروهم في الناس اللي يستاهلوها ويكونوا عبرة لمن تخول له نفسه أن يرتكب هادا الجرم.
هدا من جهة، من جهة أخرى اتمنى ان لا يطبق أي تخفيف على المساجين في المناسبات و الأعياد إلا إذا كان مرفقا بموافقة أصحاب الحقوق وليس كما هو الحال حاليا. الحالة الوحيدة التي تبدو لي ملائمة هي تطبيق هاد التخفيف على من هم محكومين بالغرامة فقط شريطة أن تقوم الدولة بتسديد هده الغرامة.
بالنسبة لمن يضن أن الإعدام فيه راحة المجرم اخويا غير يريحوه. حنا ماباغيين له عذاب.
انا مزاوك فيك يلا ما تبقى توزن عاد هدر اسي عصيد...
89 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 19:39
رقم 65 انفعل فقط لان اكثر 90% من التحليلات مع حكم الإعدام اما وان كانت أمه او ابوه او اخوه او احد أفراد عاءلته اغتصب وعذب فسوف يحكم بنار جهنم قبل القيامة ...
90 - abohicham1 الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 20:05
لم نطبق الاعدام على عديد من المغتصبين و لم يتوقف هذا الجرم لنفعل قانون الاعدام لمدة معينة ولتكن 5 سنوات بعدها تشكل لجنة من النزهاء لدراسة الموضوع اذا انخفضت ظاهرة الاغتصاب او الجريمة بصفة عامة يبقى العمل بالاعدام ساريا واذا كان العكس يلغى الاعدام.
91 - اسكاون سعيد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 20:28
ليس ثمة إطلاقا عقوبة تنهي المشكل أبدا فالسجن كذلك لا يحل المشكل، ولكن نحن ننظر إلى الإعدام بأنه أقرب عقوبة إلى إنصاف المقتول وهذا عين المساواة التي تنادون بها.
ولا يضر أن يكون كل المنادين بإعدام القاتل عمدا خارج الحداثة فنحن نترك الحداثة لعصيد وحده فليتمتع بها
92 - القتل و الإغتصاب والحلول الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 20:33
يجب التمييز ين القتل و الإغتصاب:
ـ عقوبة القتل من غير الدفاع عن النفس هي الإعدام و بدون رحمة.
ـ عقوبة الاغتصاب هي السجن وسلب حرية المجرم: عقوبة إغتصاب الأطفال أشد يمكنها أن تذهب للسجن المؤبد.

كما يجب معالجة الإجرام والفساد في هذا الجانب:
ـ مساعدة الشباب على الزواج؛
ـ فتح دور لقضاء حاجات الشباب البيولوجية (عدم توفرهم على : شريكة؛ أو سكن مستقل؛ أو نقود وعمل حتى يتسنى له الزواج ؛ أوعلى نقل) مرخصة من طرف السلطات.
ـ التربية والتعليم والتوعية والطب ...
93 - mbolo watara الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 20:39
محاولة فاشلة من المفكر بين قوسين لتدارك الموقف الصعب اللدي وقع فيه بتصريحاته المستفزة كالعاة لكن هاته المرة تمادى وتجاوز الخطوط الحمراء عندما نعت المدافعين عن الاعدام بالوحوش وسط صمت الجهات الامنية التي تحركت بسرعة البرق لاعتقال ومحاكمة امهم نعيمة لمجرد قولها انه لا وجود لكرونا
94 - mowa الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 20:39
كلامك كلو مغالطات منطقية (بقصد أو بدون قصد منك):

1- واش الحكم عليه بالإعدام هو لي غادي يمنعنا باش نديرو نقاش في أسباب هاد الظاهرة ونحلو المشكل جذرياً؟ الجواب هو لا، ممكن المجرم ياخد حكم الإعدام (إلى كان تايستحقو) و في نفس الوقت نحاولو نعالجو المشكلة من الجذر ديالها. خاص نمنعو الأسباب المؤدية للجريمة وفنفس الوقت لي دار الجريمة يتعاقب.

2- وخا العالم كلو يمنع الإعدام مشي هير "ثلثي دول العالم" كيما قلتي هادا لا يعني أنهم عندهم الحق وخصنا نتبعوهم.

3- وصفت عدد من سكان هذه الأرض (راك عارف على من تانهدر) ب-"عشائر نفطية متخلفة" وادبا كيفاش بغيتهم يحترموك ويحترمو الثقافة الأمازيغية ونتا تتسب فيهم. ولا "الأخوة في الإنسانية" ديالك كاينة هير مع الغرب مشي مع الشرق.
95 - aboucham الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 21:02
اغلب التعليقات فهي ضد السيد عصيد لانه يدعو الى اصلاح المجتمع المغربي بتغيير عقليته المكبوتة
96 - جمال الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 21:53
موضة العصر لتفعل البوز انتظر ان يجتمع الناس على شيء ما ايا كان وكن عكس التيار مبداء خالف تعرف الكثيرون يعملون بهذا المنوال واولهم السياسيون او بلاحرى ممتهنو السياسة عوض تمثيل من من المفروض انهم سيمثلونهم ينصبون انفسهم كمرشدين لاناس تاءهين او جاهلين حسب ظنهم
97 - Me again الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:00
في الدول السكندينافية البروستيتيسيون ممنوعة و لا يمكن ان تتعامل النساء بسلوكات بائعة الهوى سواء في اللباس او طريقة المشي او الكلام او لغة الجسم في الاماكن العمومية، كما ان الرجال لا يحنززون و يتبعون مؤخرات النساء و ينظرون مباشرة الى اعينهم او يغمرهم و ما الى ذلك الا نادرا جدا! اما التحرش فممكن ان يكون فقط نظرة فيها شك او كلام جميل و بسيط لا يعجب المرأة ام قائله لا يعجبها!
اما في المغرب فبائعات الهوى معروفات و محترمات في مكان اقامتهم حيث صاحب الدكان و الجار و المعلم و العاطل و الشرطي و الشيخ و الفقيه بنفسه يضحكون لها كلما لاحت بنظرة اتجاههم! ناهيك كيف هي في مقر عملها حيث الجميع يعرض عليها من السجارة الى العشاء و ليلة ماجنة و راتب شهري في يوم واحد!
حكم الاعدام موجود و السلوكات و المعاملات و الاخلاق الطيبة هي الغائبة، طالبوا بها و دبروها و المجتمع يصبح راقي!
98 - SLIMANI BOUBKER الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:02
blabla!
Al e3dam houwa al hal.
c'est la seule et unique solution pour mettrefin a ce phénomène des abus sexuels sur enfants mineurs qui sont devenus très très nombreux dans le pays.
ceux qui sont contre la peine capitale changeront d avis quand leur enfant un jour sera victime de viol.
on n'est ni en suède ni en Norvège messieurs les rêveurs les criminels qui abusent des enfants doivent être sévèrement condamnés et exécuté.s.
99 - المكارم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:04
نحن مع حكم الإعدام وتنفيذه في حق كل مغتصب لبراءة القاصرين والقاصرات
لكن الإعدام وحده لا يكفي لحل مشكل الإغتصاب من جذوره إذ لا بد من أن يلازمه توعية وإرشاد وتحذير القاصرين والقاصرات بمسببات ومخاطر الإغتصاب من قبل المربين في مؤسسات التعليم وأولياء الامور والإعلاميين في المنازل و منابر الإعلام ...
التعصب للرأي الواحد بين التيارات الفكرية المختلفة لا يخدم حل معضلة اغتصاب القاصرين إذ يجب أن تتكاثف الجهود ونتدارس جميع آراء وأفكار المغاربة بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية والفكرية لأن ما يهم هو حماية أطفالنا وبناتنا من الوحوش البشرية وليس الإنتصار للرأي أو الجماعة أو الحزب ...
المشكل يمس جميع المغاربة والحل يجب أن يشترك فيه جميع المغاربة ولن يكون حكرا على فئة دون أخرى
100 - سعيد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:16
دابا الى كان الطفل عدنان ابنك هل ستتكلم هكذا الاعدام للمجرم و كفى
101 - مواطن الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:17
مادا تقول يا عصيد؟!؟؟؟؟؟؟؟!؟!!!!!!
102 - حسام الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:17
حكم الإعدام هو العلاج الشافي والكافي لحل المشكل لانه سوف يكون عبرة لكل من سولت نفسه إعادة االكرة بل حتى التفكير فيها. أليس كذالك ا السي عصيد
103 - simo الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:32
في الحقيقة تطبيق الإعدام كل من خلف جرائم ونتمنى من الملك يتدخل في هذا الموقف وشكرا
104 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:52
وهل حلت التربية الجنسية، التي يروجها الإعلام الذي يستضيف الأطباء النفسانيين المؤيدين لهذا الحل، هل حلت الإشكالية في الدول الغربية. في نظري لن تزيد" هذه التربية" الا هيجانا ولهفة وتوقا وبحثا عن الضحايا الابرياء..... انظروا بعقولكم لا بعيونكم
105 - مواطن غيور الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:07
ان اعدام المجرم سيريحه ولن يكون رادعا للمغتصبين في المستقبل، اما اذا حكم عليه بالاعدام دون تنفيد ،كما هو عليه الامر اليوم او المؤبد ، شريطة ان لايستفيد طيلة مدة سجنه من العفو او تخفيض العقوبة، ومادام ان عمره 24سنة فقط واذا فرضنا انه سيعيش 70سنة فمعنى ذلك انه سيبقى في السجن 46 سنة الى ان يموت، وان يجعل في زنزانة انفرادية .وهذه العقوبة اشد من الاعدام الذي سيتم في دقائق معدودة. واذا علم المغتصبون انهم سيقضون بقية عمرهم في السجن ولاحق لهم في العفو ،فسيكون ذالك رادعا لهم على ان يتم التنصيص على ذلك في القانون الجنائي المغربي. ويجب ان يطبق ذلك باثر رجعي اي ان الذين ارتكبوا جرائم الاغتصاب مع القتل مثل سفاح تارودانت فلا يستفيدون من العفو طيلة حياتهم السجنية.
106 - مال هذا الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:30
يا السي عصيد منذ 1993 لم يطبق الاعدام في المغرب فهل انخفض الاجرام بالكعس فهو في تصاعد لذلك فالاعدام هو حد لهذه السلوكيات الاجرامية التى لايتقبلها العقل ارجو تتفهم ذالك وشكرا.
107 - طارق الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:36
الفصل 474 من القانون الجنائي على إعدام الخاطف إذا أعقب الاختطاف عملية قتل.

القانون واضح
108 - Mohamed الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 02:51
ta bien résumé les salafistes et les frères ils veulent chariaa ce qu'il faut il faut une éducation et finir avec les idéologies obscure venu du désert du moyen orient ils cherchent a exploiter le malheur des gens pour les fins politique merci Mr assid nous somme en 2020 pas en 1442 en arrière merci hespress de bien publier
109 - Bendaoudi الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:41
Quand on fait l'avocat du diable ,on doit se méfier de
o ces soi-disant intellectuels.
110 - خديجة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:04
الله الذي خلق البشرية جمعاء انزل في كتابه العزيز" ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون"
كمسلمين علينا تطبيق ما أمرنا بتطبيقه وكفى. ما تخلفنا إلا لبعدنا عن ديننا الحنيف فوالله لو كنا مسلمين حقا لكان الغرب يركع لنا.
أفيقوا يا مسلمين عن أي دول متقدمة تتحدثون الغربيون الأذكياء واصحاب العقول النيرة يدخلون الإسلام جماعات جماعات بعد أول اطلاع لهم على حقيقة الإسلام من خلال دراسة القرآن الكريم لا من خلال النظر إلينا فلسنا للأسف بالقدوة التي تشجع الناس الضالين على اعتناق الإسلام. وهذا ما تخفيه كل وسائل الإعلام الغربية.
(لا قول هذا من فراغ فأنا ادرس مجموعات من الغربيات المعتنقات للإسلام العربية ودروس تجويد القرآن الكريم. وما أكثرهن.)
ونحن من قال لنا الله سبحانه وتعالى " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" هذا هو مربط الفرس فهل نحن مؤمنين حقا؟
القتل للقتلة ولا نقاش.
والحمد لله على نعمة الإسلام.
أدعوا كل من يناقش شريعة الله أن يعود إلى الله قبل فوات الأوان. فالحياة قصيرة جدا!!!!
111 - بريطانيا الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:57
نحن لانحتاج لمن يعلق بالفرنسية هو اصلا مستعمر وتخلى عن لغة اجداده فكيف تساند عصيد يا محمد الذي علقت باللغة الفرنسية نحن مغاربة ولغتنا العربية وديننا الاسلام وشريعتنا وجدت منذ 14 قرن وانزلها الله فعش انت علمانيا حتى يأتيك الله بأمره ونحن مع الم عدنان واسرته ونطلب له الاعدام لان نفس عدنان ليست رخيصة من نفس المجرم الضالم الذي ليس فيه رحمة
112 - مواطن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:56
لو كان الضحية من احد افراد عائلتك ما كانت هذه فلسفتك
113 - salah الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:04
كلمة حق اريد بها باطل.
نحن لا نطالب بقتل المجرم، بل بتطبيق شرع الله فيه حسب ما تنص عليه الأحكام. وهذا من صميم اختصاص موسسة القضاء.
اما نشر الوعي والديمقراطية والمساواة وووو فلا يتنافى مع تنفيذ الأحكام التي انزلها الله سبحانه، بل هو شرط لتنفيذها.
114 - ABDELAAZIZ الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:20
لقد غيرت رايك.عليك ان تعترف انك اخطات و اسات للمطالبين بالأعدام.
115 - Mohamed الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:52
الرد على بريطانيا 111 مع كل الاحترام والتعازي لأسرة الضحية ، فالأساليب التي تقترحونها هي في الماضي للأسف ، حتى نخرج من الغموض الذي أشرت إليه ، يجب أن نقطع أعتقد السلفيين والإخوانين انهم يريدون الشريعة ما يتطلبه الأمر يتطلب تعليمًا وينتهي الأيديولوجيات الغامضة القادمة من صحراء الشرق الأوسط وهم يسعون لاستغلال مصائب الناس لتحقيق غاياتهم السياسية ، شكرا لك هسبرس على النشر
116 - سيفاو الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:54
الاعدام عقوبة الاغتصاب المقرونة بالقتل
عصيد: يجب معاقبة المجرم لكن ليس بالاعدام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راه العقوبة ديال هاد الفعل الاجرامي هي الاعدام واش باغي تحكم عليه بقانون شي دولة اخرى؟ راه هادا هوا القانون المغربي
عصيد :الاعدام ليس هو الحل، يجب البحث عن اسباب المعضلة.
مزيااااااااااااااان:أودي نطبقو الاعدام + نبحثو على حل المعضلة لمعالجتها، لكن الاعدام بيقى الى ان تستأصل ( برفع التاء)الافة بالاعدام للمرتكبين وبمعالجة المرضى قبل ارتكاب الجرم
117 - الحياة حق لا يمس الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:10
حق الانسان في الحياة التي وهبها له الخالق عز وجل هو اعظم الحقوق، لذلك في الاسلام يحرم قتل النفس الا بالحق.
والحق هنا هو من قتل نفسا فعقابه القصاص بالقتل فالنفس بالنفس حتى لا يتجرأ اي شخص على قتل اي كان، نحن معك يا عصيد ان هذا لن يحد من الجريمة لان اناس يزدادون والنسبة تبقى هي هي. ولكن اذا لم تطبق فستزيد النسبة.
هل فهمت المعادلة ام انك لم تدرس الرياضيات وعلم الاحصاء،؟؟
في كل شيئ يوجد الضار والنافع فان تركت الضار مع النافع اختلط كل شيئ. اعطيك مثالا هل سيتطيع قطيع من الغنم ان يعيش في مكان ومعهم ذئب، سيقتلهم الواحود تلو الاخر، الحل ماهو اما نفي الذئب او قتله.
وبما ان النفي لم يعد موجودا فالحكم الذي يبقى هو القتل. انتهى الكلام.
118 - لحو الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:11
أنا اتفق جملة و تفصيلا مع السيد أحمد عصيد في تعليقه على الداعين للثأر لعدنان بالتنكيل بالجاني بطريقة وحشية على غرار العشائر الخليجية المتوحشة فعلا. و قد يرجع بنا هذا إلى قرون الجاهلية و ألعن. نحن في المغرب لدينا مؤسسات و قوانين فلنتركها تقوم بعملها و أصلا هذا ما سيحدث فعلا، فقط هؤلاء أبانوا عن مستوى وعيهم المنحط.
119 - khalidphilosophie الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 22:40
من سيفهمك يا استاذي عصيد ، وحقيقة ، هذا هو حال الفكر الفلسفي حينما يتحدث في القضايا الحساسة ، الكل يرفض صوت العقل ، ويحتكم الى العاطفة والانفعال والغضب ، لذلك فان الغاضبين سرعان ما تذهب اعمالهم ادراج الرياح وينطفئون كما تنطفئ النار بالماء ، الاستاذ عصيد اراد ان يلفت الانتباه الى الظاهرة في حد ذاتها ، اما الجرم اذا ثبت في حق المتهم بالحجج والقرائن فحكمه هو الاعدام وفق القانون الجنائي بالمغرب ، لذلك لا داعي للتظاهر من اجل المطالبة بالاعدام ، والاستاذ عصيد اراد للعوام ان يفهموا ان الاحتجاج ينبغي ان يأخذ مسارا آخر ، وهو تحميل الدولة مسؤولية مثل هذه الجرائم ، فمثل هذه الجرائم تتحمل فيها الحكومة النصيب الاوفر من المسؤولية ، لأن عليها مهام وادوار لا تمارسها في التصدي لمثل هذه الجرائم . فنحن نقول الوقاية خير من العلاج .
120 - السيد Adler الفيلسوف الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:18
من يدعي أنه خارق في فهم الحقوق الانسانية أكثر من باقي المعلقين وخبير في معالجة المجرمين ويفهم في القضايا السياكولوجية وفي علوم الاعصاب الحركية وفي التحاليل السايكوباتية والسايكو موتريسيتي ونورولوجيا وفي غيرهم من العلوم المشابهة فاليتفضل مشكورا وليأخد المجرم ويعتني به في بيته . ومجرمنا برييئ وما عندو سوابق .
121 - Saidr الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:56
وكذلك تتكرر هذه المأساة وتستمر مع بالغ الحسرة والأسى والأسف والآهات لسببين وهما عدم وجود الرادع ووجود من يدافع عن المجرمين بتبرير جرائمهم وبالإعتراض عن مايردعهم،فقاتل عدنان لايوجد في مخيلته أن سفاح تارودانت أو من علق طفل فاس أو مكناس بنافذة أو من أدخل القوارير في ضحيته أعدموا ونالوا جزاءهم،وستستمر المأساة لهذين السببين إن لم يدحرا بالسلطان.
المجموع: 121 | عرض: 1 - 121

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.