24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | مجرد فكرة: التطبيع

مجرد فكرة: التطبيع

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - نبيل المغربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 22:31
وضعت فكرة واحدة اساسية و اقحمتها وسط نقط متعددة حاولت تمريرها هكذا في الوسط بدون ضجيج....ما يهمك على ما يبدو هو ان ترسخ فكرة واحدة، و ربما سنرى تذخلات متعاقبة بعد هذا و من اطراف متعددة و في منابر اخرى تؤكد هذا التوجه، هدفك ان نقبل ان حكام الامارات و البحرين كانوا امام خيار ان يكونوا او لا يكونوا، لكنك لم تكن صريحا، هل هم مهددون من امريكا ام من ايران ام من بني صهيون....فكرتك كلها فيها مذاق من النذالة و الخسة، ففي منظورك الاعتراف بالاحتلال الصهيوني كدولة طبيعية هو امر ضروري لبقاء تلك الدول....بئس التوجه. و كملاحظة، منذ ان تفوهت في بداية الفيديو بقولك "دولة اسرائيل" تأكدت انك ستقول ما قلتَ.
2 - Hmidad الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 22:31
سيدي،
هدف التطبيع: السماح بضم الأراضي الفلسطينية من قبل إسرائيل وفي المقابل ستبقي الولايات المتحدة وإسرائيل هؤلاء القادة في السلطة.

أقوال أحمد مطر
يكذبون بمنتهى الصدق
, يخونون بمنتهى الإخلاص
, يدمرون بلدانهم بكل وطنية
, يقتلون إخوانهم بكل إنسانية
, ويدعمون أعداءهم بكل سخاء.
3 - monir الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 23:21
التطبيع خيانة عظمى بكل ماتحمل الكلمة من معنى ما سقطت الاندلس في ايدي الافرنج الا بسبب الخونة الذين فكرو في عروشهم وخانو بعضهم ليلتهمهم الافرنج الم تقرؤو عن ملوك الطوائف نحن مسؤولون امام الله عن الاقصى وعن اخواننا المحاصرين في غزة وعن اخواننا المضطهدين في فلسطين الحبيبة .اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل المسلمين ومن اراد ان يدافع عنهم فهو منهم
4 - عودة التاريخ الخميس 17 شتنبر 2020 - 00:00
حقوق الشعوب لا تضيع. فرنسا لم تطبع مع ألمانيا قبل دحر الاحتلال و استعادة الألزاس و اللورين. اليابان مازالت في حالة حرب مع روسيا بسبب جزر الكوريل. علاقات الهند و باكستان متوترة بسبب كشمير. الصين ستعلن الحرب في ساعة إعلان تايوان الاستقلال. عار أن نتحدث بلغة الحماية! هذا استعمار و ارتهان للسيادة. 14 مليون كلم2 و جيوش، ميزانيات عسكرية هائلة! 300 مليون نسمة. 70 سنة من الاستقلال. ماذا كنا نفعل على الخريطة و هي تتغير؟ هل طبعت الدول العربية فيما بينها حتى تطبع مع إسرائيل؟ هل طبعت مع الديموقراطية و العلم و حقوق الإنسان؛ أم التطبيع هو لتفادي كل هذا؟ هم يتكلمون على المليارات. تطبيعهم بيزنيس. تطبيعنا ماهو؟ هل سنحصل على السر النووي مثلا؟ ماذا حصل بعد موجة التطبيع الأولى و أوسلو؟ لم تكن إسرائيل ضعيفة كما هي الآن. التطبيع طوق نجاة متبادل. و لكنه طوق نجاة مثقوب! خاسر من يراهن عليه. إذا حماك شعبك لن يقدر عليك أحد. إذا استقويت عليه بالغير فإنك مهزوم من يومك الأول؛ و لو صبر عليك شعبك حينا من الدهر. إذا هجم العدو، ينفع الشعب. إذا ثار الشعب لاينفع أحد و لو كان أوثق الحلفاء؛ فكيف بمن يعتبره الشعب عدوا.
5 - karim الخميس 17 شتنبر 2020 - 00:26
أنا قبل الإستماع لكلامك سيدي الفاضل كنت اعرف مسبقا تقريبا جوهر و إتجاه كلامك و إستمعت له بتمعن شديد و أقول لك في الدقيقة2:50 قلت (كاين دول وصلات بها التحديات أن تكون أو لا تكون و من حق أي دولة أن تبحث لها عن مأمن و حماية ...) و هاذا كلامك و أنا لدي سؤالان لسيادتك بكل إحترام هل تتكلم هنا عن دول أم أنظمة ؟؟ و أظنك فهمت قصدي جيدا السؤال الثاني هل يستطيع أي كان من الجانب الآخر التحرك إذا لم يكن منتخبا و هل تمرر الاتفاقيات دون المصادقة عليها من الكنيست بالأغلبية؟؟
أعرف أن البعض سيقول لي الهضرة الخاوية و نريد حل مهما كان لنرى مستقبل و نجني ثمار الإتفاقيات و أرد عليه أن مصر منذ أزيد من 40 سنة ماذا جنى الشعب المصري و حتى الأردني ؟؟
6 - شروط التطبيع الخميس 17 شتنبر 2020 - 01:42
التطبيع مثل الثورات و الديموقراطية عبارة موجات متقطعة و متتابعة. فماذا حدث في الموجات السابقة حتى نهرول للموجة الجديدة؟ بعد حرب 1973، السادات المحارب المنتصر يبادر بزيارة الكنيست و يلقي فيه خطاب في السلام "العادل" و الذي لا "يستقيم باحتلال أرض الغير". مصر تستعيد سيناء و طابا في1987.اتفاقيات و تفاهمات أوسلو مقابل وعد بدولة فلسطينية في 1999 سنة انسحاب بريطانيا من هون كونغ. الصين تستعيد حقها و السلام مع إسرائيل يتبخر مع انتفاضة 2000.نفس السنة انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بالقوة و بدون شروط و دون سابق إعلان. 2005 انسحاب مماثل من غزة مع تقوية الاستيطان في الضفة.2006، 2008،2014 سنوات حروب على لبنان و غزة مع أسلحة فتاكة. "الخداع" و أزمة "الصدق" الذين حذر منهما السادات يصبحان حقيقة. أي معنى للسلام مع كل هذا إلا الاستسلام؟ ماذا يقول رونالد ريغن في السلام و الاستسلام؟ مع الاستسلام، السلام خيانة عظمى و عمالة و عبودية. استرجاع الأرض و الحقوق ثمن عادل للسلام. لا تطبيع بدون حدود 67 كاملة. شرط غير قابل للنقاش. وعار أن نعول على حماية أمريكا أو فرنسا أو تركيا أو إيران أو إسرائيل.
7 - التطبيع و السيادة الخميس 17 شتنبر 2020 - 03:43
ترامب قال بأن قافلة التطبيع طويلة و أنه أصبح تحت الطلب. الطرف العربي صاحب الحق هو الذي يستجدي التطبيع.هذا خرق للأعراف الديبلوماسية و تدخل في الشؤون الداخلية لدول ذات سيادة. ماذا لو تدخلت دولة عربية في شؤون دولة عربية أخرى؟ هل سنسمع هذا الصمت المدوي؛ أم سيجيش الإعلام و توضع الجيوش في حالة استنفار قصوى و وضع قتالي متقدم؟ لو كان هناك تطبيع، الدول المعنية هي التي يجب أن تعلن عن ذلك بعد التشاور مع البرلمانات، إن وجدت أصلا؛ أو استفتاء الشعوب، إن كانت حية و تأخد بعين الوجود و الاعتبا. نتانياهو لم يوقع شخصيا لأنه قانونيا غير مخول بذلك. قيل بأن النسخة الموقعة تختلف عن النسخة المسلمة سلفا للحكومات المعنية.هل هذا احترام و اعتبار لمن توقع معه "اتفاق" سلام؟ أليس هذا احتقارا و إهانة؟ هل الحصول على سلاح ما يستحق شرط التطبيع؟ غدا إذا كانت دولة عربية في حالة حرب،كيف ستكون شروط الحصول على السلاح الذي ستدفع ثمنه ربما بالتنازل عن جزء من سيادتها الوطنية و ربما عن كل هذه السيادة. لقد صغرت السياسة و ضاعت السيادة. المفارقة أنها تضيع مع ضعفاء و فاشلي الطرف الآخر و لم تضع مع محاربيهم الأشداء في الماضي.
8 - السياسة، الشجاعة، الجبن الخميس 17 شتنبر 2020 - 12:59
الرئيس السادات أجبر قادة إسرائيل الكبار في الكنيست على سماع نظرية متكاملة في السلام العادل. مستندا على ضربات حرب 73 الموغلة في الألم و مكتسبات العبقرية الحربية و العسكرية لسعد الشاذلي، أثقل عليهم القول من ثقافتهم التوراتية لدرجة إخراجهم المناديل لمسح التعرق الناتج عن نار الحرب و حرارة الخطاب. لقد ذهب إليهم بدعوة السلام مع تعطيرها برائحة الحرب. لم يذهب إليهم مستجديا أو فاشلا أو مستجيرا، بل لتحطيم نظرية و نزوع الغزو في ذهنيتهم.نجح في ذلك لأن إسرائيل بعد 73 توسعت في اتجاه الانكماش و الانسحاب. كل ما قدرت عليه هو التوسع تحت الطاولة. و هذا التوسع السري جبن لها و عار على من تخابر معها لأنه لم يحصد إلا ما حذر منه السادات: "الخداع" و زيف "النوايا". هل سيذهب المطبعون الجدد إلى الكنيسيت و قد عطروا خطابهم بالذل و الخيانة و العمالة و العبودية؟ من سيهين الأخرو يتهكم عليه هذه المرة؟ من سيتعرق من دون أن تكفيه مناديل العالم؟ لقد عشنا حتى نرى من يتنمر على شعبه سياسيا و أمنيا و اقتصاديا و يجبن و يخنع و يستسلم أمام نمور ورقية لا تستطيع حماية نفسها. فكيف لها أن تحمي المستجيرين بها من الجبناء؟
9 - حاميد رحيم الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:02
على هذه الأرض وطن يسمى فلسطين
‏كلما سقطوا ارتفَعت ؛
التطبيع عهر و خيانة
10 - المثقفون و التطبيع الخميس 17 شتنبر 2020 - 14:18
المثقف مكانه في طليعة النضال من أجل القضايا العادلة بدون أدنى اعتبار أو اصطفاف على أساس ديني أو إيديولوجي أو عرقي أو طائفي أو ثقافي. الحق و العدل غير قابلان للتقسيم و التجزيء تماما مثل الوحدة الترابية و الوحدة الوطنية للدول و سيادتها. لا يليق بالمثقف أن يكون مع "كلاب الحراسة" البشرية؛ علما أن الكلب رمز للوفاء و التضحية الصادقة من أجل مالكه و سيده. أما المثقف المزيف المحتال، المتحايل و الدجال فهو وفي فقط لمنافعه و نزواته و الأهواء المغرضة التي تحركه. في ظل الاحتلال الألماني، اصطف المثقفون في فرنسا في جانب التعاون مع المحتل أو في صف الرفض و المقاومة. و نجح البعض منهم في التخفي الشبحي في جنح اللون الرمادي. هناك منهم من فُكَّتْ شِفرته و هناك من نجا بها لأن "رماديته" كانت جد متقدمة و ذكية. تحررت فرنسا بفضل ال 05% فقط من شعبها الذي قاوم و فضل "المُصَوِّبِين" الأفارقة و الأمريكان و سقطت فرنسا المتعاونة المطبعة. نفس الشيء حصل في أمريكا أثناء حرب الاستقلال و الحرب الأهلية. و انتصرت أمريكا المتحررة على أمريكا التابعة و المُسْتَعْبِدة. التطبيع فرصة و هدية من ذهب لتحرر الشعوب.
11 - آسيا، العبودية، التحرر الخميس 17 شتنبر 2020 - 17:16
في القرن 17، كانت آسيا متخلفة و هدفا سهلا للإستعمار الغربي كما أصبحنا لذلك في القرن19. روسيا أنقذها مبكرا القيصر بطرس الأكبر الذي زار أوروبا الغربية متخفيا و استقدم المعماريين و "المهندسين" و العسكريين و وضع لبنة روسيا الحديثة و خصوصا البحرية الحربية. هو من أنقذها مقدما من نابوليون و هتلر. الزعماء الحقيقيون يحاربون أيضا من يأتي بعدهم من أعداء. اليابان توجهت للترجمة و أغلقت الحدود. في القرن19، أجبرتها أمريكا على الانفتاح تهديدا بالحرب. أرسلت الطلاب و البعثات العسكرية و دخلت في الحداثة؛ بل و طبعتها بنكهتها الخاصة و أصبحت اليابان كوكبا عرفت قيمة المهدي المنجرة. الصين خرجت من قرن الإهانة و دخلت لقرن التحرر. هاهي في قرن المجد تصبو لقرون من السيادة و السيطرة. الصين أصبحت مجرة و مسحت كوكب اليابان من المشهد. ومنطقتنا الأرخبيلية المبلقنة أقصى ما تصبو إليه هو التطبيع الاستسلامي و اجترار الحماية و الاستعمار؟آسيا منهمكة و دخلت في القرن 25 و نحن نعود بالمعنى الجنائي و الجغرافي و الزمني للقرن 19. التطبيع تضبيع. تضبيع فقط لمن يدافع عنه.
12 - مصطفى آيت الغربي الخميس 17 شتنبر 2020 - 19:19
قال نتنياهو: وصلنا الى ما وصلنا اليه بمنطق القوة.
هدا يعني أن اسرائيل أصبحت دولة عظيمة والدليل هو انها تستعبدنا.
لقدجاء دور اليهود وسيطالبون بالرجوع الى المدينة المنورة وسيطالبون بالتعويض من دول البترول كماطلببوا من المانيا.
غثاء كغثاء السيل.
13 - إلى السي المتقف الجمعة 18 شتنبر 2020 - 11:21
ألسي "المتقف" لماذا تلوم الناس على سماع ما يريدون سماعه فقط ثم تفعل انت و من على نهجك أخطر من ذلك : عبارة (صراع الديانات السماوية في القدس منذ القديم ) لا يرددها إلا جاهل بالإسلام و بتاريخ القدس و من يعتقد و يريد أن يروج بأن الله أرسل رسلا متناحرين فدمروا البلاد و العباد !!!! ما هذا الضلال المبين؟؟!!! أهذه حكمة الله وعدله عندكم ؟؟؟!!!! أولاً، دين الله واحد منذ آدم عليه السلام إلى قيام الساعة. فكل الأنبياء مسلمون و من كفر بأحدهم فهو عند الله كافر. ثانيا ، ( يتبع)
14 - إلى السي المتقف 2 الجمعة 18 شتنبر 2020 - 11:22
ثانيا، الصراع في القدس هو صراع بين إيمان و كفر ، و هذه هي الحقيقة التي يكره اللائكييون سماعها ، بله اعتقادها. أرأيت التناقض الخطير ألسي المتقف ؟؟!!!!!! يا من يظن نفسه فاهما و مصلحا !!! وا سي اصلح نفسك أولاً حتى لا تحاسب على من قد تضلهم تناقضاتك.
15 - إلى السي المتقف 3 الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:43
أيها اللائكييون ،حقا إن عقولكم متقفة( بالمعنى الدارج) عن معرفة الحق .أليس فيكم رجل رشيد ؟!!
و كتعجبونا في الجمل المنمقة و اللعب بالكلمات.
جاء في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكُم بعدي كلُّ منافقٍ عليمُ اللِّسانِ))
16 - لحسن عثماني الجمعة 18 شتنبر 2020 - 13:09
إسرائيل عندها مشروع دولة كبرى تمتد من الفراث الى النيل، و المنظرين شافوا فالمسلمين كعدو حكم تواجد جزء مهم من مقدساتهم دات الحمولة الرمزية الدينية العميقة في الوجدان كالقدس مثلا٠
الحل هو تشتيت المسلمين بدويلات بدون روح همها البطن و الفرج و المصالح؛ تماما كمماليك الطوائف بالأندلس،
نفخ النزاعات بين العرب و جيرانهم المسلمين الترك ؛ الفرس ، المصريين و الأمازيغ كلها خطة لإضعاف المسلمين و السيطرة عليهم٠
في السنة النبوية لم يرتب القدر لقاء سلمان الفارسي و بلال الحبشي و صهيب الرومي و عمر العربي هكدا صدفة و لكن تذكرة لمن له درة عقل٠
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.