24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | إتلاف قنينات كحولية

إتلاف قنينات كحولية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Daoudi الخميس 17 شتنبر 2020 - 12:35
C'est de la pollution de l'environnement a. 100%
2 - الدعوة في التصاور الخميس 17 شتنبر 2020 - 12:54
وماذا عن الكحول الموجود في الأسواق؟!
3 - البلوشي الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:49
لو كانت تلك القنينات غير مزورة لما لاقت نفس المصير بل لكانت السلطة هي أول من يسهر على حمايتها ....الدولة تحارب التزوير في المحرمات وتبارك صفة الأصالة فيها..الحرام لابد أن يكون أصلي وممهور بختم الدولة ...الله المستعان.
4 - fahd الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:57
وهدا دليل على أن هده المشروبات الكحولية كانت تعطى للمواطنين دائما في سائر الأيام العادية ،وإغتناء الفاسدين والمفسدين في هدا البلد، وأين هو دور الجمارك والمسؤولين من هدا الفساد في سائر الأيام
5 - الهواري الخميس 17 شتنبر 2020 - 16:43
ما معنى حضور هذا العدد الهائل من رجال السلطة و الشرطة ووو. هل يستوجب هذا كل هذه الهالة. ابدا. و مذا عن القنينات التي اتلفت هل ستدفن في الأرض. اذا كان الجواب بالايجاب. أين هي المحافظة على البيئة.
6 - ملاحضة الخميس 17 شتنبر 2020 - 18:43
كثرة المخزن لاتلاف صنادق من الخمر اين هي المحافضة على البيءة. ماذا نقول عن الخمور الوجودة في الحلات التجارية وفي الشركة وو ...فهية لها حقوق خاصة بها
7 - Campo dchrif الخميس 17 شتنبر 2020 - 20:07
مراكش اصبحت عاصمة حمزة مون بيبي وما خفي اعظم
8 - Me again الخميس 17 شتنبر 2020 - 20:28
و الحماق في هاد البلاد! بغاوا غير يبانوا في الكاميرا!
لوتوا المنطقة بالزجاج و البلاستيك و القصدير باش ميخويوش القراعي و يعاودو تلفيف المواد!
اقسم بالله ان في المطبخ ديالي، كمستف الزبل! شياطة الخضر و الفواكه و الاكل في قمامة خاصة، الزجاج الابيض في كيس، و الملون في كيس، الجالوق وحدو، الكرطون وحدو، البلاستيك وحدو، و البتريات يعني الحجرات و البولات الخاسرين وحدهوم و قمامة خاصة بالزبل الصغير لي كيتحرق من اوراق و تويشيات صغار و مرة مرة نمشي و نخوي كل حاجة في بلاصتها في بيت البيئة، يعني في المغرب متسما مكان الزبالة! ثم كاين زبالة اخرى خاصة بالاتات، الالكترونيك وحدو و الحديد وحدو و الزجاج وحدو و البلاستيك، و التكستيل.... الخ!
واهلي فين وصلوا الناس! حنا المسؤولين مزال معارفينش و عامة الناس كتعلم منهم اش يديرو و كيفاش بدئوا!
المرجو النشر!
9 - حل بسيط الخميس 17 شتنبر 2020 - 22:40
يقول المثل ( ما هكذا تورد يا سعد الإبل ).

1) اذا كان الخمر مغشوشا ، فالصناديق والقوارير وغيرها غير مغشزشة ، فلماذا تدمير كل شيء ؟

2) الصناديق سليمة ويمكن اعادة استعمالها في أشياء أخرى أو على الأقل الاستفادة من البلاستيك واعادة تصنيعه(اعادة التدوير).

3) العبوات البلاستيكية والزجاجية والمعدنية يمكن اعادة تصنيعها والاستفادة من مادتها فلماذا التخلص منها بهذه الطريقة العشوائية؟

4) الخمرة المغشوشة مادة كيميائية والمواد الكميائية يتم التخلص منها بطرق كيميائية وليس تلويث التربة والفرشة المائية وحتى الهواء ، بها وقد تؤثر على الساكنة القريبة من هذا المكان وكذلك الكائنات الحية الأخرى الموجودة في المكان الظاهر في الفيديو.

5) هل تم استشارة المختصين في البيئة والصحة قبل الاقدام على هذا العمل.

هل دول العالم تقوم بنفس الطريقة عند التعامل مع مثل هذه الحال ؟
10 - لا مسؤولية السبت 19 شتنبر 2020 - 06:26
لا مسؤولية
لمدا لا يتم عزل البلاستيك عن الزجاج عن القنينات القصديرية وبعد ذالك دعسها وإعطاء تلك المواد لشركة تكرر القمامة. إدا كان المسؤول يتصرف بهذه الطريقة فما بالك بالمواطن الأميٍ
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.