24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | اغتصاب ومحاولة ذبح

اغتصاب ومحاولة ذبح

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - فارس بلا جواد الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:40
ها العار الي مترجعو لينا الإعدام باش المجتمع يتنقا من المجرمين
2 - جمال الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:43
وفينكم أصحاب جمعيات حقوقي حقوقي حقوقي ..... والماهضين للإعدام و البلابلا الخاوية وبانو دابا واش اعباد الله ولينا عايشين في بلاد ولا غابة أتمنى عودة تطبيق الإعدام في أقرب وقت باش ينقصو بحال هذا الميكروبات.
3 - الحياد الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:44
أكد مجموعة من ساكنة الدوار أن كل الاتهامات الموجهة إلى الفقيه المتهم باغتصاب تلميذاته بنواحي طنجة باطلة ولا أساس لها من الصحة، مشددين على أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات بسبب نزاع حول أرض فلاحية بينه وبين إحدى الأسر القاطنة بالدوار مستدلين على قولهم بكون جميع المشتكيات ينحدرن من ذات الأسرة.
4 - إعدام الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:49
ماهاد الذي نسمعه كل يوم.هل أصبحنا نعيش في الغابة كل يوم نسمع عن جرائم القتل والاغتصاب وفي واضحة النهار. يجب تطبيق القانون في متل هده الجرائم .
5 - مواطن غيور1 الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:50
السلام عليكم
أريد أن أنبه المغاربة إلى حملة تقوم بها جهات مؤثرة من أحزاب و جمعيات و مجتمع مدني و إعلام مخدوم، بالهروب من قضية الرأي العام الوطني و التي هي اغتصاب الأطفال و قتلهم، إلى جرهم إلى مواضيع فرعية كي يؤثروا على قناعاتهم في تنفيد حكم الإعدام.
هاته المواضيع تتغير كل يوم من التربية الجنسية و التي هي بالنسبة لهم الحل لمشكلة الإغتصاب! أو تصويرهم الجاني على أنه ضحية أو أنه مريض نفسيا و يعاني اضطرابات نفسية هي التي حركته لفعلته الشنعاء.
لا حل لهاته المعضلة إلا ثلاث: قانون رادع، قضاء صارم، و حكم منفد بدون رحمة و لا عفو.
الإعدام للقتلة و الإخصاء للمغتصبين
6 - نصرالدين الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:53
مؤسف للغاية ما نشاهده في هذه الآونة الأخيرة من إجرام ووووو.....
7 - visiteur الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:04
غريبة كاع هادو صدف مالاحضتوش انه من مور قضية عدنان الله يرحمو كترو حالات الاغتصاب ديال الاطفال .على حسب علمي المتواضع اشك فممصداقية هاد الشي حيت اي واحد ولا بغا يصفي حسابو مع شي حد يتاهمو باغتصاب طفل .....
8 - rachid الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:09
لا بدة من إنزال الجيش الي الشارع العام وأمام المدارس لأن الشرطة وحدها لم تعد تكفي مع هذهِ الحيوانات و عقوبة الإعدام
9 - Amaghrabi الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:14
الغرب الذي اعطى الحريات الفردية مطلقا لا يقع فيه هذه الاحداث الوحشية ,والغريب في الامر ان اخواني المغاربة يخافون من الحداثة ويدعون الى الالتزام بالقيم التقليدية بالطرق الزجرية او ما يسمى بالشريعة الاسلامية ,هاهو فقيه يحمل كتاب الله ويقوم بافعال تستحيي منها شياطين الجن,فمن يربي ابناءنا على الاخلاق الاسلامية ان كان الاجرام والفساد يصدر من فقهاء الجهل والظلام,اعتقد ان الاجرام والاغتصاب والتحرش والفساد والتهريب والرشاوي والنفاق والاجرام والارهاب والشعوذة والجهل والامية والتخلف والفقر والتسول والتكبر والانانية وجميع الامراض الفتاكة الجسدية والنفسية منتشرة اليوم في مغربنا الحبيب وتزداد يوما بعد يوم ومع الاسف فلا الامن يقاومها ولا المجتمع يقهرها وهي من علامات الساعة وارجو من الله السلامة
10 - حقيقة الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:16
في العالم اجمع تقع جرائم هل يجب ان نقتل او نقطع اليد هذا جنون نعالج خطا بخطأ. يجب تفعيل الاعمال الشاقة لمثل هاته الجرائم يجب ان نفتح بالمجرمين طرقات في الصحراء وبناء السدود هذا هو العقاب الذي يشفي الغليل اما الموت فكان دائما رحمة وليس عقابا
11 - Elbouhali الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:18
شفت مرا كتبكي وتغوت صافي مافهمت والوا شي واحد افهمنا انا راني اطلعت عند جاري سمعت الغوات ديال مرتوا دخلنا شفتها طالعة فوقوا و وخانقاه وكتقول عتقوا ااروح بغا يقتلني
12 - N.H الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:27
مبقينا فاهمين والو في هاد سوق العيلات مبقينا كنعرفو الصح من الكذوب
13 - مواطن غيور1/ إلى 7 الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:31
السلام عليكم
إلى7
اتقي الله في نفسك و أحسن الظن بالناس، فمن هدا أو تلك ستشوه شرف عائلته او عائلتها من أجل مال او منصب أو جاه؟
الإغتصاب كان دائما معنا و لم يولد اليوم، بل حياء الناس و تنازلهم عن المتابعة إما خوفا من العار و حشومة، او لأنهم لا يريدون المساس بسمعة الطفلة بزعمهم، على أساس أنه من سوف يرغب في فتاة أصبح لديها سوابق و لو بدون رضاها.
حان الوقت بفضح المغتصبين كلهم، و كل مجرم يهرب بفعلته فإننا نحكم على أطفال آخرين بالإغتصاب او القتل أو عاهة مستديمة و لو عاهة نفسية.
14 - ZakariaJ الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:37
ليس الإعدام هو الحل.
إنحلت الأخلاق، و قلت التربية، ودب الخوف في قلوب الناس، و اصبحت الناس تغض النظر عن المنكر عوض إصلاحه، وصمت العقلاء و تكلم السفهاء، وسكت الكبير و تكلم الصغير، و تحمل المسؤلية لكع إبن لكع، ووكلة لمن ليس هو حق بها، وفش الفساد في االبلاد في حين يتكلم الأئمة في المنبر عن الرشوة، و تداعت علينا الأمم و الأعداء و ساعدهم الخونة منا أصحاب الجمعيات، وأصبح التعليم تجارة و أصحابها مقاولون، والأباء منجبون للأطفال و ليسو مربون، والأمهات مرضعات عوض ان تكن مدارس.
فليبدا الكل بنفسه أولا و يصلح حاله و يلزم لسانه ثم ينهي أطفاله و زوجه و راقبو في أي شيء يقضو أطفالكم على الأنترنيت و حببو إليهم القراءة و المطالعة، و جنبوهم الشارع، و علمهم إحترام معلمهم و شيوخهم و عدم التحدث الى الغرباء، رافقوهم الى المدرسة.
وليستعن الجار بجاره، إخلقو جمعيات أباء في كل حي تناقش فيها مشاكل أطفالكم و معالجة مشاكلكم.
فالحل ليس في الإعدام و المشكل في التربية
15 - مستغرب الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:47
زعما هاد 2020 الله يعمرها دار سمعنا فيها و شفنا ما لا يتقبله عقل ولا يتحمله صبر، الله المستعان
16 - عبدالله الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:47
اش هادشي واقع في المغرب؟
واش الأمور خرجت عن سياقها؟ واش ولات السيبة في المغرب؟
الى كان هادشي صح ، اطلب من السيد وزير الداخلية ان يقدم استقالته لان الأمور خرجت على سيطرته، او كل اقليم ديرو ليه وزير داخلية .
17 - المختار الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:48
الحسن التاني كان ملك ضد هد الاجرام كلشي خايف منو و الان اصبح العكس الاجرام و مخيفنش
18 - من بريطانيا الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:48
فين عصيد واصحابو
اصحاب حقوق الانسان وعدم تطبيق الاعدام
كا تعجبونا غير ف تفلسيف ديالكوم
19 - يعسوب النهر @@@@@@@@@ الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:54
خصهم يأخدوا هذا المجرمين يدخلوهم لشي حديقة ونطلقوا عليهم الكلاب تطاردهم وتنهشم. فلا يستطيعون ردها .
ونلطقت لهم فيديو يقبى عبرة لمن سوات له نفسه فعل ذلك..
20 - الحل الوحيد. . الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:55
هو إﻻعدام.. !! من يغتصب مرة يغتصب الف مرة .. إﻻعدام حفاظا لحياة كثيرة من الناس. . ﻻ يقبله اﻻ من يخاف شيئاً ما ... ربما هو شخصياً اغتصب وخاف...
21 - مواطن الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:56
جميع المؤسسات التعليمية تعيش تحت تهديد مجرمين مراهقين يعترضون طريق الفتيات وحتى المتمدرسين الذكور ،داخل او خارج محيط هذه المؤسسات ، ولا يستطيع لا مدير المؤسسة ولا الحراس ولا الأساتذة ردعهم بسبب مايتمتعون به من حقوق ،اما موظفوا الأمن فقد قيدت صلاحياتهم لأن مجهوداتهم تذهب سدى بعد تقديم أحد المعتدين ليتفاجأ الجميع بتبرئته فيهدد بعد ذلك كل من سولت له نفسه النهي عن المنكر بالانتقام منه، خلاصة القول ...
22 - الإعدام واجب الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:56
الإعدام ضروري لمثل هذه الحالات التي أساءت إلى المواطن والدين والانسانية
23 - عابر الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:56
هده المماراسات الحيوانية الغابوية وهذا الانفلات تمهد لبني علمان الى استغلال تزايد حالات الاغتصاب لفرض التربية الجنسية وهدا ما كانو ينتظرونه والايام كفيلة لتاكيد ذالك
24 - ali الاثنين 21 شتنبر 2020 - 21:03
السلام عليكم. مالنا على هاذ الفضايح كل يوم. أعدموا المجرمين المغتصبين القتلة. كفانا من الأمور التي تعطي صورة قذرة للمواطن المغربي. نحن دولة إسلامية.
25 - مغربي حر الاثنين 21 شتنبر 2020 - 21:04
لن اقول الا ما قاله الحسن الثاني ان السكين وصل للعظم واش المغاربة رجعو خفاف رجعتو دراري
ما هذا الذي اصبحنا نراه في مجتمعنا المغربي اغتصابات قتل بالجملة وتمثيل بالجثت وما نكاد نضمض جراح جريمة حتى تخرج جريمة اخرى هاااااااا لعار يا ما طبقو على المجرمين بحال هادو عقوبة الاعدام
26 - مواطن عادي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 21:18
الكل يطالب بالاعدام كأنه هو الحل وكأن الدول التي تعدم الناس أمام الملأ انتهت بها الجريمة.
الدليل على أن المجتمع فقد صوابه هو ان لا أحد يطالب بحماية الطفولة وبتغيير وجه المجتمع بمحاربة الجريمة في جدورها. لأنه إذا لم تحارب الجريمة في جدورها سنظل كل يوم ننفذ الاعدامات وتظل الجريمة كما هي.
27 - عبدوا الاثنين 21 شتنبر 2020 - 21:36
هادي من علامات الساعة ألله يلطف بينا
28 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 21 شتنبر 2020 - 21:50
للوقوف على الحقيقة من كل ما يروج في الآونة الأخيرة لابد من كاميرات المراقبة في جميع المناطق في الأزقة والشوارع بذالك سيتم التغلب على الفساد والمفسدين والكشف عن الحقائق التابتة دون أن يظلم أحد لأن العنوسة تلعب أخطر دور في المجتمع
29 - Trois fois rien ,,, ,,, الاثنين 21 شتنبر 2020 - 22:43
ماغادي نقول والو والو ،حاجة وحدة لي يمكن لي نقول
هي :ولينا ضحكة، ولينا ضحكة قدام العالم كامل بعربه
وعجمه ،الله إتم مابقا على خير.
30 - mre الاثنين 21 شتنبر 2020 - 23:05
هذه الافعال الاجرامية تسيء للمواطنين وتسيء الى سمعة بلدنا الحبيب
يا مسؤولين حان الاوان ان تكون هناك عقوبات جد جد جد زجرية حتى لا تتكرر هذه المآسي
شكرا هسبريس
31 - ام مروة الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 01:28
ربما،هناك ناس وقع لبناتهم اعتداءات ولكنهم مكنوش يقدرو يهدرو حيت كيكون تهديد من طرف الجاني او ربما خوف ملاحقة الاهل للجاني خوفا على بناتهم اخرين ومن ما شافو هاد الناس تآزر المغاربة مع الطفل عدنان الله يرحمو بغاو يشاركو معاناتهم مع خوتهم المغاربة لذلك بحال هاد القضايا مخصناش نسكتو عليها وخص القانون ياخد مجراه الظلم صعيب وبغينا التعديب ثم الاعدام لهاد البيدوفيل راه خاصنا حماية شحال نن بنت مكتبغيش تهدر مع الولد و كيبقى حضيها وهاز معها حسيفة اوا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
32 - احمد الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 02:31
اناشد جلالة الملك محمد السادس آلله ينصره أن يضع حدا لهؤلاء الوحوش البشرية والحكم عليهم بالاعدام .حسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل.
33 - محمد سعيد KSA الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 08:09
السلام عليكم

من أجل صراخ هذه الأم المكلومة ومعاناة إبنتها الجسدية والنفسية وإغتيال برائتها حكم الله ورسوله بالقصاص.

أتعجب من المعلقين الذين لا يريدون إنزال القصاص في هؤلاء المفسدين في الأرض !!!

إن الله هو أرحم الراحمين ويعلم بأنه لن يردع المفسدون في الأرض إلا بالقصاص ولهذا وصف إقامة القصاص بأن حياة للمجتمع، وخص بقوله تعالى: (يا أولي الألباب) يا أصحاب العقول وهو يرد سبحانه على من يقولون بأن ردع المجرمين المعتدين المفسدين بالقصاص بأنه "خطأ يعالج خطأ" وهنا يدافع الله عن حكمه بأن العقلاء فقط من سيفهم الحكم.

لنتخيل هذا المشهد الواقعي:
شخص يعتدي جنسيا على الأطفال بالتغرير والخطف (القصاص هنا بالقتل شرعا) ولكن الجهاز القضائي يحكم على المجرم بالحبس !!! فأين العداله حينما يعاني الطفل الذكر طوال حياته من كسر لكرامته وسمعته بينما تزيد عليه الطفله بفقدان عذريتها وتحطم فرص زواجها، بينما المغتصب قضى وطره وتلذذ ويقبع في السجن مرتاح البال يأكل ويشرب من أموال أهل ضحاياه دافعي الضرائب.

قال تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
34 - rachid الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 10:16
اخبار تلو اخبار وكلها يندى لها الجبين.اين الامن اين هو المغرب بلد الامن و الامان.مادا يفعل الجيش في الثكنات.ان لم تستطيعوا تثبيت الامن فاستعينوا بالجيش.لازم نشر القوات في كل مكان و كاننا في حالة طوارئ
35 - الحاقد الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 10:34
مغهمتش واش الجمعيات الحقوقية الهم الوحيد لي عندها هوا تعري المرأة بدواعي التحرر ولكن فاش كتعرض للإضطهاد كلشي يقسهم لعما ... فين العنف ضد المرأة وفين متفطقيسش ولادي وفين كلشي لخرين غادي نغني ديسك ديال راب عليهم
#متقيسش ولادي
36 - المقهورة الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 10:43
هادي ماهي الا حرب غادرة ضد الطفولة البريئة وللاسف بلارحمة واتساءل عن المعانات والترسبات التي سوف تطالها وتطال الوطن بسببها فيما بعد لانها ستخلف شبابا منتقما ومريض نفسانيا من زرع حصد اما وضع حد للجناة اما خراب مالطا
37 - مواطن مغربي الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 17:31
السلام عليكم، في الواقع هناك ٱفة لاحظناها في هذه السنوات الأخيرة، سلوك بعض الفتيات و النساء يخرجن شبه عاريات زيادة على الحركات المصنوعة لجلب الأنضار، الذكور عامة سواء كانوا رجالا أو فتيان والذين نحطهم في خانة المرضى النفسيين وعند فشلهم لمحاولة التقرب منهن هناك فئة تلتجئ إما إلى العادة السرية أو البحث على قاصر أو إذا صح التعبيرـ البراءة ـ ليفرغ كبته. هؤلاء الأشخاص في الحقيقة ليسوا بمرضى نفسيين بل يجب ردعهم أقصى العقوبات ليس الإعدام بل المؤبد مع الأعمال الشاقة خاصة و نحن بحاجة إلى أنفاق في جبال الأطلس أو إصلاح الطرق الوطنية. إمضاء : ( أب له إبن وإبنة)
38 - ولي رأي الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 09:04
من يحمي ويربي ويحضن الأطفال ذئب فقيه؟؟؟؟!!!!!! كيف لا تكون فقيهة عوض فقيه للبنات وتحت رقابة أحدى أطر المساعدة الإجتماعية والصحية ، الخلل في التسيير، والغباء سيد الموقف ، الآباء والمدراء والجماعات كل له نصيب من المسؤولية ، ويجب سن قانون يجرم الغباء.
39 - محمد الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 09:23
الى السيد visiteur
يجب الاعتراف بان قضية الطفل المغتصب عدنان حركت الكثير من الملفات الراقدة،أظن انه كانت هناك العديد من الشكايات لدى الشرطة والدرك بدون متابعة.ولما ظهر الجديد تحركت السلطات لتسوية الملفات .هذا ما يعطي الانطباع بان الحالات ازدادات.أما قي ما يخص عقوبة المغتصب فيجب اعدامه.تصوروا لو سالنا الفقيه المغتصب هل يحب أن يغتصب أبناؤه....؟؟؟؟؟؟’’’’’’
40 - نورة الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 11:38
الى اصحاب تعليقات كون المشتكيات من اسرة واحدة او لتصفية حسابات شخصية. هم لايعرفون من هم سكان البوادي والمغاربة الاحرار .لايمكن ان يجروا عرضهم و شرف بناتهم لمجرد تصفية حسابات حول ارضية .العرض اخر شيء يمكن استغلاله عندهم.اضافة ان المعتدي اعترف بافعاله وجرائمه المشينة .اذن كفى من التستر على حيوانيته و استغلاله براءة و خوف الطفلات من ذويهم و من المسمى فقيه حاشا لله ان يكون فقيه دين بل فقيه ابليس وفقيه الانحراف .
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.