24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. "كيس بيكر" .. ما سبب انتفاخ وآلام تجاويف الركبة؟ (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | خطر يهدد الجبهة

خطر يهدد الجبهة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مهدي تاونات الأحد 27 شتنبر 2020 - 11:18
بصراحة هدا مسكيل على الساكينة يوجد على الدولة حل قبل فتي أوان وشكرا
2 - جبهوي الأحد 27 شتنبر 2020 - 12:33
بغض النظر عما قيل في الفيديو:
الحل الوحيد لما في الفيديو هو[استئصال البناء العشوائي] في مجرى الوادي
1) قبل 20 سنة لم يكن هناك شيء في المكان
2) لما انتعشت السياحة الداخلية الى الشمال خلال العقدين الأخيرين كثر البناء حتى في الملك الخاص بوكالة الحوض المائي،ولو تم التحقيق لعثر على منتخبين سابقين عندهم منازل عشوائية هناك تكتري في الصيف بمبالغ تصل الى 1500 درهم لليوم خاصة في غشت
4) خارج أشهر الصيف هذه المنطقة فارغة من السكان الا القليلون وأكثرهم حراس لدى أباطرة الملاك
5) انحدار الواد وقلة صلابة ارضيته لا تسمح بانشاء سد في الوقت الراهن
3 - مشاهد الأحد 27 شتنبر 2020 - 23:43
الحل الجذري هو لا للبناء في مجرى الوادي .لهذا السبب لم يبن الأجداد هناك.الخلاصة هدم ما يتوجب هدمه من المباني وإفساح المجال ما أمكن أمام جريان الوادي.حفر الوادي أعمق وأوسع ما يمكن مع بناء الجدران بالخرسانة.ومهما كان فالمهم تعلم الدرس وتعليمه حتى تعم الفائدة ولا داعي للبكاء والتباكي فهو مخطئ من بنى في مجرى الوادي ون رخص له.تحياتي.
4 - إبن البادية الاثنين 28 شتنبر 2020 - 01:41
أفترض أن عمر الواد يعد بملايين السنين وكان يتدفق ويتمدد وينكمش على هواه حسب كمية الأمطار التي تسقط في الجبال دون أن يزعج احد، وأن السكان هم الذين جاؤوا وبنوا منازلهم على حافة مجراه الطبيعي، وأغلب الضن أن غالبية البنيات عشوائية شيدت بلا رخص، لأنه قانونيا يستحيل أن تحصل على رخصة بناء في مكان معرض للفيضانات اللهم "إلى كانت أمك في العرس" أو عندك معرفة احد النافذين للغاضي أوصى عنك، أو دهنت السير بالرشوة
هذا هو الواقع بلا نفاق !
فلو احترموا القانون وابتعدوا عن حافة الوادي ومجال تمدده خلال فصل الشتاء لما وقعوا في هذا المشكل ولما حافظنا على المال العام واستثمر في أمور اخرى بدل صرفه على أشخاص أخلوا أصلا بالقانون ويتقمصون اليوم دور الضحية ويسوقون لفكرة "التهميش" وهضم ل"الحقوق" و.. الى اخر أسطوانة المظلوميات التي يجترها أمثالهم على كامل التراب الوطني
ودابا كا يتشكاو !
تبارك الله كيف ما شفنا في الفيديو البنايات ماشي برارك وإنما هي عمارات من طبقتين وثلاثة على حافة الواد وخاصك تكون مسطي وهبيل باش تشري بقعة أرضية على حافة الواد وتبني فيها عمارة من ثلاثة طوابق ومكلفة ماليا ما لا يقل عن 100 مليون سنتيم
5 - MAROCAINE الاثنين 28 شتنبر 2020 - 08:56
علاش الناس كيبنيو فالواد
سؤال عريض طويل
6 - Lym الاثنين 28 شتنبر 2020 - 10:04
كما تعودنا مع كل محن هد البلاد هو غياب السلطة .لا وجود لها في اي قطاع ..غير في الزروطة والقمع كالحمير .لا سكن لا تعليم لا امن .هد البلاد لكي تكون مسؤول فيها يجب اولا ان تكون غشاش .تحب الرشوة حب الجنون ومنافق .المشكل لا يمكننا ان نبدلوهم لان لا احد يحب الخير لهده البلاد من الغرب الى الشرق .نرجو من الله ان يهديهم وان يفيقوا من سباتهم وان يفكرو في الاجيال القادمة التي ستؤدي ثمن افعالهم
7 - ملاحظ الاثنين 28 شتنبر 2020 - 20:04
واش هااد الناس بعقلهم؟
من الاول في الوجود ؟ الواد ام المنازل؟
هذه نتائج الفساد و البناء العشوائي ،يجب هدم كل هذه المباني
8 - Lamya الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 12:54
هذه هي نتائج البناء العشوائي و بدون دراسة مهنية مسبقة للمنطقة, هل هي صالحة للبناء اصلا? يتم البناء عشوائيا يا اما في مجرى الوادي او على شفا جرف هار..
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.