24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  2. هذه تفاصيل تهم الإستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا‬ (5.00)

  3. كلية العلوم القانونية في سلا تنتخب ممثلي الأساتذة (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (4.50)

  5. زعيم البوليساريو يخطب ود موريتانيا بعد تدخل المغرب في "الكركرات" (4.33)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | صرخة أصحاب مأذونيات

صرخة أصحاب مأذونيات

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Trois fous rien,,, ,,, الخميس 22 أكتوبر 2020 - 23:51
سؤال :هل جميع المعوقين وأصحا الإحتياجات الحاصة
المغاربة كلهم عندهم المأدونيات او فقط المحضوضين ؟
2 - مار من هنا الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 00:19
للأسف نحن في القرن 21 و ما زال مشكل المأذونيات و الريع يحول دون تطور النقل في المغرب الذي يجب أن يكون وفق دفتر التحملات و تستفيد منه مالية الدولة أما نظام المأذونيات فقد أكل عليه الدهر و شرب لا يستفيد منه ألا المحظوظين من الفقراء و الميسورين وذوي الاحتياجات الخاصة
3 - mouatin الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 08:48
السلام عليكم
المعاق خاص الحكومة تخلص من أموال الضرائب وكاين المعاق لممكن توفر له الحكومة عمل على حسب الإعاقة لعندو أما هاد لكريمات خاص اتحيدو ىتنضم قطاع النقل بشكل متطور وصارم لأنه توجد فوضي في القطاع النقل الداخلي
4 - حنان الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 11:44
فالواجهة المعاقين وماخفي أعظم
محموعة كبيرة من المستفيدين من هذا الريع وبدون حق هم أصحاب أملاك وموظفون فبلاد الحكرة والظلم
5 - كفى من العبث الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:31
لو انصفت الدولة لاغت الريع بكل اشكاله وانواعه والوانه. واذا ارادت ان تساعد المخصوصين و المعوزين و المعوقين كلهم بدون تمييز .مع منحهم اجرة شهرية .والقطع مع هذا الاقتصاد الغير المهيكل و الغير المنظم .وياخر البلاد الى الوراء.ويميز بين. ابناء الوطن الواحد .كفى كفى سامنا من العبث الى متى؟!
6 - كاره الريع الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 14:09
ما بني على باطل فهو باطل .كنا سنتعاطف معكم لو كنتم تستفيدون من مصدر اخر .اما وانكم تستفيدون من الريع .مع الاسف لا نتعاطف مع هذا المصدر الفوضوي المبني على الريع التمييزي.
7 - الوافي الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 15:36
ويبقى السؤال هل اصحاب الكريمات يدفعون الضرايب كباقي المغاربة.لم ان المدخول الريعي لا يخضع للضريبة
8 - الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 16:15
خدم اتعس من اجل نعس. بركة علينا من هد حكرة راه كين لي مشات ليه صحة فهد مهنة ثلاثين ربعين اوخمسين سنة او مزال باقي خدام على سيادو حرام اوعار على هد لبلاد لي باقي فيها هد لقانون ديل كريمة
9 - سعيد الحور الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 23:08
خدم اتعس من اجل نعس. بركة علينا من هد حكرة راه كين لي مشات ليه صحة فهد مهنة شفور طاكسي ثلاثين ربعين اوخمسين سنة او مزال باقي خدام على سيادو حرام اوعار على هد لبلاد لي باقي فيها هد لقانون ديل كريمة
10 - افران الاطلس المتوسط السبت 24 أكتوبر 2020 - 00:53
À l'origine, si nous voulons de l'aide aux personnes les plus démunies financièrement ou aux personnes aux capacités limitées, nous devons généralement leur accorder un droit financier relativement mensuel sur l'argent de l'État. Et pas à la manière du pacte «Maaduniyat», car cela constituerait des confrontations entre les deux parties de notre société, comme on le voit dans ce reportaget . Il est devenu nécessaire que les taxis soient délégués directement entre l'État (préfecture ou la willaya) et le propriétaire du taxi directement. Comme cela se passé aussi dans les pays développés si l'on veut régler la situation de générosité entre l'Etat et le citoyen marocain nécessiteux . la personne handicapée ou en difficulté, financières l'Etat devrait lui trouver le moyen d'une aide financière mensuelle du Fonds Social réservée à ce type de situation
11 - افران الاطلس المتوسط السبت 24 أكتوبر 2020 - 01:23
في الأصل ، إذا أردنا مد المساعدة للأشخاص الأكثرحرمانا من الناحية المادية للعيش الكريم أو لذوي القدرات المحدودة ، فاصبح من المفروض منحهم استحقاقا ماليا شهريا نسبيا من اموال الدولة يعني من (الصندوق الاجتماعي) . وليس على غرار ميثاق "الماذونيات" ، لأن ذلك يشكل لهم مواجهات ومشاكل صعبة غالبيا بين الطرفين في مجتمعنا كما نراه في هذا الروبرتاج . الحل الفعال أصبح من الضروري تفويض هذه الماذونيات لسيارات الأجرة مباشرة بين الدولة (العمالة أو الوالية) ومالك الطاكسي مباشرة بقوانين وشروط منح صارمة. كما يحدث في بعض الدول المتقدمة إذا أردنا تسوية الوضع في مجتمعنا في هذا الميدان هذا هو الحل المناسب بين الدولة والمواطن المغربي المحتاج من المعاقين أو الذين يعانون من صعوبات مادية ، يجب على الدولة ايجاد حل فعال المخصص لهذا النوع من الحالات لتفادي المشاكل الصعبة في مجتمعنا
12 - ابن سينا السبت 24 أكتوبر 2020 - 11:53
كلمات أكل عليها الدهر وشرب, وقضت عليها الشعوب و الدول المتقدمة ... بينما لا زال لدينا : مأذونيات , واكراميات, محسوبيات وزبونيات و رشاوي.

إذا كان النظام أصلا يتعامل بالرشوة حتى يكافئ من يساندونه, فكيف تريدون أن نقضي على الرشوة والزبونية والمحسوبية في الإدارات و المرافق العمومية؟

ماهي المأذونية أصلا؟

إنها "رشوة" , رشوة يعطيها النظام لمن قدم تضحيات في سبيل الدفاع عن النظام نفسه.

وهذه الرشوة, خلفت مشاكل كبيرة في منظومة النقل في المغرب. تخرج الى العمل فتجد طابورا طويلا من البشر ينتظرون الطاكسي, بينما اصحاب الطاكسيات الفارغة يمرون بدون أن يلتفتوا لأي شخص.

هذه ليست نتيجة وجود نظام, هذه نتيجة الرشوة , والمأذونية ... لأن النظام لا يخلف مثل هذه المظاهر.

النظام يجب أن يكون شركات خاصة, تذهب إليها , وتسجل فيها اسمك, وتبدأ في العمل معهم كسائق سيارة اجرة. وهم يفرضون عليك المناطق التي نقل الركاب منها وإليها.

مزايا النظام:

- الخْطافة (الذين لم يحصلوا على الرشوة).
- مراقبة تحركات السائق وسلوكياته.
- وجود جهة يلجأ إليها الزبون في حالة وجود مشكلة.
- مسؤولية الشركة في تنظيف وصيانة السيارة.
13 - ابن سينا السبت 24 أكتوبر 2020 - 12:25
قلت في تعليقي السابق "مزايا النظام : الخطافة".

ما أقصده هو أن الخطافة الذين ليست لديهم مأذونية, ستحل مشكلتهم, وسيسجلون في شركات خاصة للطاكسي, وسيكون لهم راتب شهري, وحقوق و واجبات مثل اصحاب الطاكسي تماما.

ولن يحتاجوا العمل بسياراتهم, فشركات النقل هي التي يجب عليها توفير السيارة.

أما بسبب نظام المأذونية المتخلف (التي اسميها مجرد رشوة), فإنه يعطي امتيازات لبعض الاشخاص , ما يؤدي الى لعبهم بهذا "الامتياز" , يعمل وقتما يريد, ينقل من يريد إلى حيث يريد.

وهذا يؤدي الى مشاكل كثيرة : امرأة تعمل حتى السادسة, ولا تصل الى بيتها حتى الساعة العاشرة مساء فقط لأن صاحب الطاكسي لايريد الذهاب الى المنطقة التي تقطن فيها... هذه كارثة.

ما هو الحل بالنسبة لها؟ الحل هو أن تغامر وتبحث عن خطاف. الخطاف هو شخص لم يحصل على الرشوة من الدولة, لهذا فهو يقوم بتطبيق نظامه الخاص.

تماما مثل الشخص الذي لم يعط الرشوة في الادارة, عندما يرى الآخرين يعطون الرشوة, فإنه يلجأ الى نظامه الخاص داخل الادارة ... غياب النظام يؤدي الى نظام الغاب.

ولأن هناك ملايين البشر, فتأثير هذا الأمر يصبح كبيرا جدا حتى على مستوى الأمن.
14 - abdelmajid السبت 24 أكتوبر 2020 - 23:03
هل هذه الجماعة القليلة العدد من ذوي الاحتياجات تمثل عدد المأذونيات بالبيضاء,أم يخفون الأغلبية المحظوظة المستفيدة من الريع
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.