24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | منارة علمية في فاس

منارة علمية في فاس

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Uobda الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 18:37
فاس هي مدينة فرنسية؟ لست على علم بدلك. طالما أن المغربي يعاني من عقدة النقص مقارنة بأسياده الفرنسيين ، فسنظل دائماً دولة من العالم الثالث. على أي حال مشروع جيد ، دون أن ننسى أنه في هذه المدينة يوجد أقدم جامعة في العالم.
2 - ملاحظ: منارة تجارية الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 21:34
كانت ستكون منارة علمية لو كان هدفها هو العلم.
3 - علم بلا حدود الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 21:36
جاءت هذه الجامعة الكبرى والمتعددة التخصصات لتقريب الدراسة والتعمق الجامعي للطلبة من اوروبا للمغرب فاس اجل هو ربح بدل الغربة التي نضع فيها ابنائنا .
4 - mostafazara الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 23:10
اين اللغة العربية يا مغاربة؟؟؟هل اصبحت فاس فرنسية؟
5 - مغربي أمازيغي مسلم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 23:11
لماذا لا يتكلمون بلغتهم. ألأمزيغية أو العربية.
إنها التبعية و الإحساس بالنقص يعتبرون اللغة الفرنسية لغة للعلم...رغم أنها تعاني. فاللغة التركية أصبحت لغة للعلم كما السنغافورية.......يا لغاربة إقرأ تاريخكم فاستجيدون فيه أشياء عظيمة ربما تغير طريقة تفكريكم
6 - abdkader الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 11:36
je trouve meme pas une seule publication realisee dans une universite a fes dans un journal a grand facteur d impact comme celui de nature, science et autres, en europe meme les petites facultees arrivent a publier chaque annee dans des revues prestigieuses
7 - العربية الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 13:01
المنارة مشروع عملاق بمدينة فاس المغربية كان من الافضل التعليق يكون باللغة العربية لغة البلد المغرب و لغة القران .
8 - khalid الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 13:06
combien a coute la construction de cette infrastructure??? est-ce le MAROC n'est pas capable construire une vingtaine de ce genre et multidisciplinaire pour que le pauvre maroccain qui reve etudier a l'etrange puisse trouver son compte dans ces etabblissemenet. Ca me fait pleurer de voir que c'est toujours les pays europeens qui investissenet pour qu'on puisse avoir ce genre d'infrastructure. SALAM tout en pleuranr pour mes citoyens maroccains
9 - Mansouri الخميس 29 أكتوبر 2020 - 03:03
عند مشاهدة مقاطع الفيديو هذه ، تبدو الجامعة رائعة ... ولا أعرف من صمم هذه الجامعة ، لكن يمكنني أن أشعر بنكهة الهندسة المعمارية لأوسكار نيماير ويمكن الشعور بأجواء مدينة برازيليا ، عاصمة البرازيل هنا ... جميل بالفعل ... زيارة هذا المكان أمر لا بد منه....
10 - داروف الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 10:44
فاس مدينة العلم وستظل منارا له فمنذ بناء جامع القرويين الذي يجب علينا أن نفتخر نحن المغاربة بالدور العلمي الذي ساهمت به هذه الجامعة على كل المستويات حيث كانت منارا واشعاعا علمي عالمي وكانت تدرس جميع العلوم باللغة الأصلية للمملكة (العربية) ، واليوم نشهد إحداث جامعة معاصرة وحديثة كل علومها تدرس باللغة الأجنبية،فهل ستساهم في تكوين أطر لها ارتباط بهويتنا المغربية ؟أم أنها ستكرس التبيعية لثقافات أجنبية ودول أخرى وحتى تبقى أطرنا المكونة تخدم وطنها ولا تفكر في الهجرة الخارج ....فنكون كمن يصب في الغربال.
11 - هويتنا كمغاربه... الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 15:47
هل هو مركب نقص عند المغاربة? ام هي عقدة نفسية اتجاه الاخر لاتفوق عليه واظهر له انني اتقن لغته و اسلوب حياته ليقيبلني داخل محيطه الفرنسي? ام هو ضعف شخصيتنا في التشبت بهوياتنا كمغاربه عرب لغتنا الام العربية و دين اجدادنا الاسلام المعتدل ..كيف لنا الاقلاع العلمي بدون ممارسة احد مكونات هويتنا المغربية وهي اللغة الام العربية>>.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.