24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | أبو زيد ورمضان

أبو زيد ورمضان

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - asmae_79 الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 05:19
هناك مفارقة تسِمُ الوضع المغربي اتجاه الأعراف المُجافية للقانون والمُناقضة للشريعة الإسلامية، وتتمثل في كوننا ننهج في المغرب سياسة النعامة من خلال دفن رؤوسنا في الرمال، فنقول إننا مسلمون والقانون يمنع الأمور المخالفة مثل الدعارة
2 - بلقاسم الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 07:32
حفظكم الله وسدد خطاكم ومبارك عليكم هذا الشهر الفضيل اخي وسيدي المقرئ ابوزيدي
ولكم منا التقدير والاحترام
بوركتم وبورك في علمكم وجعلكم رمزا من رموز الوطنية الحقة
ولكم تحيات اخوانكم بامريكا الشمالية
3 - توفيق الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 08:18
تبارك الله عليك سي ابو زيد.. اشتقنا إليك
4 - imade الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 11:51
جازاك الله خيرا علئ هذه الغيرة
5 - Hafid الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 11:52
اللهم اجعلنا مما يقوم رمضان إيمانا واحتسابا ، ويغفر له ما تقدم من ذنبه ، امين امين
6 - أبو عبد الهادي الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 12:04
اللهم تقبل منا الصيام و القيام و احشرنا مع زمرة خير الآنام محمد صلى الله عليه و آله و سلم, اللهم اهد كل ضال و منحرف و ملحد و خاصة أمثال هؤلاء المروجين لافكار مستوردة عفوا حتى الغرب نفسه لا يروج كله لمثل دلك كثيرا ما تحترم المبادئ هناك، من دعاة الإفطار العلني و الحرية الجنسية،و الله إننا محظوظون من أن جعلنا الله من أمة محمد و هدانا لصراطه المستقيم،و أعطانا مثل هده المواسم العظيمه لأجل الثوبة و الرجوع إليه،تلك المواسم التي قد لا تعود و لا تتكرر؟ألا يخشى مثل هؤلاء أن يقابلوا ربهم في غضون شهور بل ايام أو ساعات أو لحظات؟فهل أعدوا للسؤال جوابا؟ الله يسترك رغم معصيتك و أنت تحب أن تجاهر بمعصيتك؟ألم تسمع حديث نبيك صلى الله عليه و آله و سلم" كل أمتي معافى إلا المجاهرون" أو كما قال الرسول عليه الصلاة و السلام؟لما لا نأحد العبرة من انتقام الله من الملحدين و الظلمة و المجاهرين بالمعاصي؟ "و لعداب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون".اللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم اللهم اغفر لهؤلاء و أرهم الحق حقا و ارزقهم اتباعه.و الله اشفق على حال هؤلاء"
7 - من الجالية المغربية في بلجيكا الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 12:43
احبه في الله الشيخ المقرئ أبو زايد
8 - جمعة سحيم الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:15
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

رغم انفه من ادرك رمضان ولم يغفر له
9 - dounati الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:30
هادا دليل على ان الدين لايصلح المجتمع فكم من متدين يسرق و يكدب ولا يقوم بعمله احسن قيام و ياخد الرشوة فالمتدين يستغل الدين للتغطية على هده المشاكل و مقارنة مع الدول الاوربية الموظف يقوم بعمله احسن قيام لا يكدب لا يسرق رغم انه ليس متدنا لهادا فدولهم متقدمة مقارنة مع الدول المتاسلمة قارنو السعودية مع اي دولة اوربية و ستجدون الفرق في جميع الميادين
10 - assmellae الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:32
1) أن يشتمل الدعاء علي شيء من التوسلات الشركية البدعية .
2) تمني الموت وسؤال الله ذلك .
3) الدعاء بتعجيل العقوبه.
4) الدعاء بما هو مستحيل أو بما هو ممتنع عقلا أو عادة أو شرعا .
5) الدعاء بأمر قد تم وحصل وفرغ منه.
11 - مغربي حر الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 14:59
ما يثير الدشة هو صوت المعطلين في التسجيل الذي خص السيد أبو زيد.فشهر رمضان شهر الرحمة والتضامن كما يقول لكنه نسى معاناة الأطر العلياالمعطلة التي تتعرض للقمع في رمضان أكثر من عام.فهل ذا هو الرحمة والتماسك الاجتماعي.سبحان الله عندما يوظف الدين على حساب السياسة تتعطل الأمور الدينية والدنيوية مثال على ذلك:
مائدة الرحمان للإفطار تظهر في رمضان وتقدم صحن حريرة وخبز باسم التضامن والصدقة والبركة.لكن نجد من يقدم هذه المائدة يسرق مالك ويربح وراءك الملايين.فالعدالة الاجتماعية وجدت لأعطاء كل ذي حق حقه فلا يجب ابدالها بالعدالة الرمضانية الموسمية الشهرية.
12 - Mr LUXE الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 17:54
Si le Ramadan est une bonne chose comme on dit, pourquoi on fête son départ au lieu de fêter son arrivée
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال