24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. الأمن يشن حملة واسعة لحجز سيارات الأجرة المزورة في البيضاء (5.00)

  3. تراجع المبيعات يدفع الوكلاء إلى تخفيض أسعار السيارات في المغرب (5.00)

  4. "الشماعية".. مشاهد عابرة (5.00)

  5. نقابيون ينتقدون رفض الحكومة إعفاء المتقاعدين من ضريبة الدخل (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الشنا في صواب وكلام

الشنا في صواب وكلام

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - naoufel السبت 22 شتنبر 2012 - 02:05
27.000 que sur Casablanca... lawah 30.000.000 illégitime, je ne sais pas encore comment on fait ces études, et avec le respect que je vous dois, Mme Channa, vous êtres trop médiatisée.
2 - ام عمر السبت 22 شتنبر 2012 - 03:24
هل التربية الجنسية أساس أم فرع ؟

قد ننسنا شكر النعمة .
و لأنه الكريم… رب العالمين…
فانه يحب لأدوارنا أن تتكامل على مدى الأجيال و الأمم و الحضارات.
فلا يكفي القلب الرحيم و لا العقل المبدع .
و لكن لا بد من المدد الرباني
ننسى كلنا في كثير من الأحيان شكر النعمة.
لا ، بل لا نؤدي حق الشكر.
هل ينتهي دورنا بالإيواء و التأهيل و لملمة الجراح ؟
أم هناك أدوارا أخرى علينا أن نلتفت لها ؟
نبدأ بها و نرويها في كل لحظة ولا ننتهي منها إلى الممات.
نجني منها بركات لا نتصور مداها
و إنها للأساس في التربية
حب الله و الخوف منه وإتباع شرعه
التربية الإسلامية
غرس العقيدة الصحيحة
اليقين في الله ، السميع البصير، العليم الحكيم
الرحمان الرحيم، الفرد الصمد
نربي الأجيال على الاستمداد منه تعالى
نربي الأجيال على إرضائه و اتقاء سخطه
فسر قوتنا كما نلحظ ،نعمة الارتباط به تعالى و حب شرعه
فلا نسمح لأنفسنا بالاستغناء عن الأصل لحساب الفرع
و في كل خير...
و سدد الله الخطى.
3 - alim السبت 22 شتنبر 2012 - 12:19
برنامج باسل مالهم كل نهار حاطين طابلة فشكل واكلين فابور كلشي على حساب الفقير وحنا كنتفرجو فيهم كيفاش كيكلو كين اللي ملقيش تا براد ديال اتاي وخبزة باش اجيو اعودو لينا قصة حياتهم
4 - ARABI السبت 22 شتنبر 2012 - 12:51
du n'importe quoi; une histoire pas terrible, des centaines ou des milliers de marocains et de marocaines sont passés par des experiences pareilles, seulement cette dame a été trop médiatisé : il défend une cause pas tout à fait lécite
5 - rachid السبت 22 شتنبر 2012 - 16:22
يا استادة بتضامنك هدا مع هاته الشريحة اقول لك اتبعي خطى نبينا عليه السلام تضامني معها حتى تضع مولودها وترضعه ثم تكفلي بالصبي لانه لا دنب له اما اولائك سواء الفتيات او اباؤهم او الرجال المغتصبين فلا بد من معاقبتهم باش نرتاحو من ولاد الحرام وقد ضهر لي من خلال الطريقة التي تتاعملين بها معهن كانك تشجعينهن على فعل تلك الفاحشة ارجو ان تراجعي مواقفك قبل ان تلقي ربك وان تكلم هنا من دون اجندات ولكن من منطلق ديننا الحنيف الدي نؤمن به
6 - abunada السبت 22 شتنبر 2012 - 16:54
قال تعالى :" قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا ،الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" .هذه المرأة تعرف في قرارة نفسها أنها تشجع الفساد والمفسدين والدليل أنها وجدت في عهد الحسن الثاني وكانت علاقته معها سمنا على عسل وهاهي لا زالت تقوم بنفس الدور ،دور بسيط في ماكينة الفساد والإفساد ظاهره حماية الأطفال المتخلى عنهم وباطنه التشجيع على الدعارة والزنى والخنا والفسوق الذي جعل بلدنا قبلة لكل الأجناس التي تريد تفجير مكبوتاتها وجعل نسائنا من أراذل نساء العالمين تجدهم في كل مدينة من مدن العالم يهيمون ويبيعون أجسادهم بأبخس الأثمان.
أقول لهذه المرأة اتق الله في نفسك واستري على نفسك بلبس الحجاب الشرعي ومن يشكرك فإنما ينافقك وقد يزين الشيطان أعمالك للبعض لكن الحقيقة كالشمس لا تحجبها عيون الغربال.
7 - bla nifa9 السبت 22 شتنبر 2012 - 17:09
اظطرىت نجْهض ؛الله يسامح لي ، ما كنت باغية اللي غلطت معاه ، ينكرني، كنت نية و المراهقة صعيب ة و كنث عاشقة ، كان المجتمع و مازال ما كا يرحم، يحاكم المرة و يخللي اراجل، ولدي كن عاش كان هيتظلم، ف فرنسا مكاين نفاق كاين حقوق، فبلادي نفاق كبير
8 - IRON*WOMAN السبت 22 شتنبر 2012 - 17:57
تبآرك الله عليك سيدتي*الله إكثر من أمثآلك في هدا الزمان اللي كتآروا فيه الحلايقية بلا فائدة!تحياتي الصآدقة لأول مرأة مغربية التي نآضلت ولازآلت تنآضل خلال نصف قرن من حياتها ضد الظلم الإجتماعي.
ما دنب هؤلاء الأطفآل المتخلى عنهم؟؟الأخطآء ارتكبت من كلى الطرفين ولامجآل لتضييع الوقت في الإنتقآدآت الخآوية التي لا تحل المشكل.
بآرك من سيآسة النعامة!أنا مع الحق في الإجهاض إدا كان في صالح الفتاة المغتصبة ودعمها القضائي حتى تسترجع حقوقها الكآملة مع إعطائها الحق في إمتلاك الحالة المدنية بإسمها دون التمييز بين الطفل الشرعي والغير الشرعي.ولآد لحرآم هما اللي بغاو إيخرجوا على هده البلاد.
9 - iman السبت 22 شتنبر 2012 - 18:57
Il nous faut des années lumières pour vous comprendre madame. C'est lamentable de voire que notre société est en déclin continue. C'est qui le responsable l'homme? la femme ?nous tous? il nous faut des valeurs on en a besoin
10 - مغتربة السبت 22 شتنبر 2012 - 19:25
السيدة الشنا بارك الله في جهودك وواصلي عملك الله يحفضك لينا
ولا تبالي بالانتقادات
نحن معك
11 - tarik 12 السبت 22 شتنبر 2012 - 23:06
مقدمات البرنامج مازال عندهم الوجه باش ايبانوا في الاولى على التمثيل الزين ديالهوم في الافلام الساقطة والله ماتيحشموا يتحدثون عن الدعارة وهم مثلوها في حجاب الحب
12 - مسعود السيد السبت 22 شتنبر 2012 - 23:16
تحية تقدير واحترام لهده السيدة العظيمة بأعمالها وإنسانيتا وجديتها وعفويتها .ما أحوجنا لمثيلاتك سيدتي دامت لك الصحة والعافية ومها شكرناك وقدرناك فأنت اكبر من الشكر ومن التقدير وكل قواميس الإطراء شكرا
13 - khalid الأحد 23 شتنبر 2012 - 01:22
إلى abunada -6 لا وجود لما يسمى بالحجاب الشرعي .هناك مغالطات لجعله فرض ،لا توجد آية واحدة تحدد مواصفات ما يسمى بالحجاب فماذا فعل أمثالك ؟ أوتي بحديث ضعيف وأحاد لتمرير المشروع . إنه يتنافى مع فطرة الإنسان .أولا المرأة المحجبة لاتلتقط الأصوات بوضوح مع العلم أن أذن الأنسان كأذن الحيوان صورت لتلتقط الأصوات دون أن يكون حاجزا يعرقل ذلك.ثانيا فقر الدم كم من محجبة تعاني منه وعلاجه في خيوط الشمس ثالثا لما لم تُتهم حفيدة الرسول( ص) "سكينة" بالكافرة لأنها لم تكن تغطي شعرها وكتوب التاريخ تشهد بذلك
14 - Zakaria الأحد 23 شتنبر 2012 - 13:04
الإسلام بدون إنسانية و بدون إحساس بمعانات الناس لا يساوي شيئا بل يفرغ من معناه ... كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم :"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "... و بالتالي فهذه السيدة الطيبة أكثر قربا إلى الأخلاق الإسلامية من الكثير من المسلمين خصوصا المشايخ منهم اللذي يكتفون بالغوغائية و التكفير و إصدار فتاوىالقتل و الإنتقام و الحيض و النفاس ... نسأل الله العلي القدير أن يشملها برحمته و عفوه و أن تشفع لها إنسانيتها و رحمتها يوم لقائه
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال