24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موخاريق: الحكومة تخدم "الباطرونا".. وقانون الإضراب "تكبيلي" (5.00)

  2. دراسة تترقب إغلاق مؤسسات للتعليم الخاص نتيجة تداعيات "كورونا" (5.00)

  3. هكذا نجحت الدبلوماسية المغربية في الوساطة لحل الأزمة الليبية‬ (5.00)

  4. كتاب جديد يميط اللثام عن معالم النضال في حياة الراحل بلافريج (4.50)

  5. آيت الطالب يميط اللثام عن أسرار "صفقات كورونا" بوزارة الصحة (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | الحكومة والبطالة

الحكومة والبطالة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - aziz de canada السبت 23 فبراير 2013 - 04:24
عزيز من كندا
حزب الاتحاد الإشتراكي حزب عريق وذو هبادئ جاده لكن الصاهرين عليه من أكبر الممثلين جعلوا المغرب يحتل الدرجة الأولى في الفقر في البطالة في غلاء المعيشة في كثرة الفساد في إفشال التعليم والصحة و العدل و ...
من منا لم يتذكر مداخلات فتح الله ولعلو وصيحاته في قبة البرلمان أمام الملأ وكيف أصبح عندما صار وزيرا
حدار من إعادتهم للحكومة.
2 - mohamed السبت 23 فبراير 2013 - 06:28
عقود أنابيك يجب حذفها الشركات تستغل الخريجين الجدد لتعوضهم بخرين آخرين فيجد الشباب أنفسهم في البطالة يجب على هذه العقود أن لا تتعدى6 إلى 10أشهر إذ كيف لا تقذر المقاولة أن تقيم الشباب بعدهذه المدة وتحتاح إلي سنتين لتقول للشاب عفوا لست مؤهل للعمل عندنا أو لقد إرتكبت أخطاء جسام أو سير حتى نعيطو ليك

24ألف فرصة فقط ربما هي فقط من خرجوا تقاعد هذا عكس برنامج الحزب الحاكم الذي وعد بحل معضلة البطالة يجب خلق فرص إستثمار و تشجيع الجالية على الإستثمار مع محاربة الرشوة و إصلاح القضاء و بحث عن المستثمر الخليجي و الأسيوي واللاتيني لأن أوربا و أمريكا في حالة ركود ثام نسبت النمو المتوقعة في فرنسا 0.1٪ رغم فوزها ب تجفي المغرب
فرنسا تلقت إنذار المجموعة الأوربية
3 - شاعر هسبريس السبت 23 فبراير 2013 - 07:47
وطني يندحر
المغرب يندحر فادع له وأنت خاشع
كيف لا وهو للفقر والبطالة جامع
وشعبه في الجهل والأمية قابع
فما السبب يا ترى وما الدافع
أهو الدين فأين الصوامع
أم هي الدنيا فأين المصانع
لا وألف لا لكوني الشاهد والسامع
إنها الرشوة و الفساد وآلاف الزوابع
أقلية في البدخ والعيش الرائع
والبقية ينقسمون بين عار وجائع
وموظف في الديون ضالع
ومسؤول في الوعود بارع
الغش مرخص للمشتري وللبائع
وحق الشعب مسلوب ضائع
ويتفنون في تلقينه البدائع
لا يأبهون للأمانات ولا الودائع
ولا يؤمنون بيوم يكون للجميع جامع
المغرب يندحر فترحم عليه وأنت راكع
هل حاول التقدم فما هي الموانع
أم نام وحلمه يتابع
أذكروا أمواتكم بكل ما هو رائع
واعتبروا يا إصحاب الحق الضائع
لك الله يا وطني الرائع
شاعر هسبريس
4 - مزيان السبت 23 فبراير 2013 - 10:18
البطالة قهراتنا ياناس راه المباريات ولينا غير كنسمعو بها و قيلا تاهيا سطروا عليها التماسيح
2012 ماشفنا والو وهاد العام 2013 كيبان ليا نفس الهدرة 24000 منصب مالي ههه لا تكفي مدينة الداربيضاء ....مزيان ايوا كملو على طريقكم
كثرة الضغط تولد الإنفجار
فهمتيني ولا لا
5 - معطل السبت 23 فبراير 2013 - 11:42
المباريات تخص فقط دبلومات الإقتصادو القنون، أين التخصصات الأخرى ، اتحدى ان تكون هناك مبارة واحدة من غير هذه التخصصات، اذن مسألة المبارياة هي مغالطة كبيرة جدا
6 - Poudivard السبت 23 فبراير 2013 - 12:58
الحكومة الحالية تمتاز بتفكير قزمي ، لا ينتظر منها حلول.
7 - ولد الشعب السبت 23 فبراير 2013 - 14:06
الامر واضح 1 الناس شادين التقاعد اوخدامين مزال خاصحو اكلسو; 2 الاطباء اللي كيخليو المستشفيات العمومية اوكايمشيو الليكنينيك اضربو في السوايع ماشي حرام هادشي ... , السي بنكيران راك مازال مبينتي والوا ; وهل تعلم يا بنكيران بان أردوغان يعلن انتهاء ديون تركيا الخارجية بعد شهرين و أن الحكومة التركية ستنهي بذلك ملف الديون الخارجية لتركيا، الذي امتد لعشرات السنوات، بعد أن وصلت إلى أكثر من 23 مليار دولار , وماهو الفرق بين المغرب وتركيا الجواب واضح يا مواطن عندنا الشفارة فالبلاد ; المهم نتا دابا الى سلات الوقت ديالك فالحكومة على هاد الحال عول تجمع حواجك من الرئاسة لان الشعب المغربي فاق
8 - احمد السبت 23 فبراير 2013 - 15:52
اسمع ابن زعطر. امي باعت بوطا غاز باش تسفطني من زاكورة باش نقرى. ولله الحمد حصلت على ماستر في الادب و ماستر من مدرسة الملك فهد العليا للترجمة و انا الان في السنة الثالثة من الدكتوراه و راكمت مؤهلات عالية و قادر على اعطاء الدروس حتى لبنكيران و حكومته. لم تعد هناك أية حجة امام الحكومة لتحرمني من التوظيف لانقد نفسي و امي التي تعاني امراض مزمنة . اقسم بالله انني سوف لن اخرج من ساحة البريد الا موظفا او مقتولا على يد المتجبرين، لانه ليس ثمة من مباريات للمترجمين. بخصوص التحليف الكل يعلم حيثيات تلك السوق السوداء.
9 - نور السبت 23 فبراير 2013 - 16:37
لم تفعل حكومة بنكيران شيئا لصالح هذه الفئة المعطلة التي تزداد طوابيرها كل يوم ارجعوا إلى الرقم المفزع لأعداد المعطلين والذي سينفجر يوما ما في وجه بنكيران ففعلا صدق من قال أن هذا الملف قنبلة موقوتة لأن الإحساس بمرارة البطالة والتهميش كل يوم ليس سهلا فكل يوم تزداد حرقة الاختقان وأكيد سيأتي يوم ستنفجر وهذا يعني انفجار الشارع من طرف هؤلاء المعطلين، لكن ما يسجل للسيد رئيس الحكومة أنه يقوم بكل جهده للقضاء على البطالة لكن على طريقته الخاصة وهي القضاء على المعطلين أنفسهم بتكسير جماجمهم انظروا لشوارع العاصمة كيف تتحول لسباق الأطر ورجال الأمن في كل الأزقة منظر لا يليق بالعاصمة ويضرب عمق السياحة من يرى العاصمة الإدارة هكذا ما يقول
إلى السيد بنكيران هؤلاء شباب هذا والوطن ومن سيخدمه غدا بعد تنحيكم ومن حقهم العمل بهذا البلد بكرامة وليس بعد ذلهم وقمعهم وطمس مبادء المواطنة في قلوبهم هؤلاء خيرة البلد التي تفضل العصا والقمع من أجل الاشتغال في هذا البلد وليس الهجرة والتنكر له كما يفعل أبناؤكم
10 - متضامن السبت 23 فبراير 2013 - 17:54
والله لمستوى المعطلين يفوق بكثيرمستوى مستشار رئيس الحكومة
فأنصفوهم
11 - Karim السبت 23 فبراير 2013 - 21:17
Bonjour
Il faut que tout le monde comprenne que l’Etat n’as pas les moyens de faire face au chomage, si on a des chomeurs c à cause de leurs mauvaise formation qui ne s’adapte plus au marché du travail, faites vous des études ayant des débauchés après le diplôme, et avant de penser à l’Etat il y a le secteur privé aussi qui embauche passez des entretiens et vos aurez un job,
Mais passer le temps à manifester devant le parlement est démodé w lwe9t tbadlaaat w li bra yeb9a y3awal 3la benkirane hazou lmaa
12 - mhnd السبت 23 فبراير 2013 - 22:22
240000 منصب شغل ؟ لمن هده الماناصب ؟ سبق لنا ان اجتزنا مباريات عديدة كان اخرها تلك المهزلة الخاصة بوزارة الداخلية . والله عندما سمعت بفوز العدالة التنمية بالاغلبية في البرلمان المغربي فرحت فرحا شديدا حيت قارنت المغرب بتركيا الا انه مع الاسف الشديد سرعان ما اكتشفت ان الامر يتعلق عندنا بحزب العثلة والتنسلية . نكت . مهرجون . وعود فاغة...... ايت ربط المحاسبة الى متى سنستمر في هده المهزلة ؟
13 - صبر جميل السبت 23 فبراير 2013 - 23:18
نحن نشعر بمرارة ما تعانونه يوما بعد يوم، وأنه للأسف شبابنا يعاني من سوء التوجيه الدراسي، فمسؤولنا اختاروا أوربا وأمريكا لتعليم أبنائهم بالرواتب الضخمة التي يتقاضوها، فلو كان فيهم حس المواطن الشريف لشاركوا الشعب المغلوب على أمره، التعليم كما خططوا له. نقول، صبرا ولا تنتظروا التوظيف من أحد أو من الدولة كلها، فالوالله الذي لا إله إلا هو، أن الله هو الرازق.. عن تجربة شخصية منذ حوالي ثمان سنوات وأنا أجتاز المباريات بمستوياتها المختلفة حتى رسبت عدة مرات في مشواري الدراسي بسبب بحثي عن الوظيفة في القطاع العام، ثم أني بعدها قضيت 10 سنوات بعد الباك للحصول على الماستر مع معانات الأهل..بعدها رحلة البحث عن عمل..لم أتسجل في لائحة المعطلين، لكن في نهاية العشرينات وجدت عملا في القطاع العام بعد تفرغي لاجتياز المباريات وكل ذلك بتوفيق الله تعالى، بعدما لم يشاركني أبي فرحة الوظيفة لأنه توفي قبل حصولي عليها بسنة..والحمد لله على فضله سبحانه الذي لا ينسى عبيده. فصبر وتخطيط وصدق توجه إلى الله واستغلال للفرص ولو القليلة خير من انتظار مفقود أو رزق من مخلوق.
ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
14 - مقاريش السبت 23 فبراير 2013 - 23:38
باز كل واحد كيضرب على راسو،أنا قريت أنا حامل لشهادة عليا أنا أنا أنا.....لي ما عندو شهادة راه كثر منكم مكايهدر عليهم حد ما داخلينش حتى فشروط التوظيف، كيفاش بغيتو تحملو المسؤولية أو انتوما أنانين من لول، إذن غادي تفكرو هير فراسكم إلى وصلتو،بحالكم بحال هادو لي فالسلطة دابا، أنا ماقريش بسباب الفقر أو عندي 45 سنة، لا حرفة لا مستقبل لا والو واش نتقصا من المجتمع أو نموت ولا شنو، إلى كنا في قانون الغابة إقولوها لنا باش حتى حنا نعرفو آش نديرو،لي بغا المناصب خاصو يتحمل المسؤولية على جميع شرائح المجتمع باش كلشي إكون فاعل من أجل نجاح المجتمع أو هاد المبدأ هو لكايخلينا كلنا متساويين، سمحو ليا أنا مقاريش و لكن هذا هير رأي كنحس بيه،عندي ملاحظة خرى هو العاطلين لكايعتاصمو أمام البرلمان أو الوزارات،لول هير كيشرع ماعندو خدمة أو الثاني عندهوم الميزانية خاصة بالقطاع العام للوزارة فالبلاد،مايمكنش إخدمو الناس بهاد الطريقة ،التشغيل هي مسؤولية ديال الوزارة المكلفة من الناحية ديال سياسة القطاع و لكن لغافلين عليه و هو الشغل كيبدا من البلدية لكادفعو ليها الضرائب أو ضابطكم مدنيا باش تنميكم اقتصاديا و اجتماعيا..
15 - ملاحظ السبت 23 فبراير 2013 - 23:46
الاخ احمد خريج مدرسة الملك فهد ما اعرفه عن خريجي مدرسة فهد انهم لا يعانون البطالة الا مؤقتا ، و اعرف الكثير من الخريجين وجدوا مناصب في التعليم و ادمجوا في سلم 11 و مع ذلك ضاقت بهم الافق في المغرب فهاجروا الى بلدان الخليج و خصوصا قطر و الامارات حيث تصل مرتباتهم هناك الى حوالي 6 مليون سنتيم مغربية لشهر مع عدة امتيازات ، فما عليك الا البحث و السؤال و ستعرف انك اضعت عمرك في البحث عن السراب في البحث عن الوظيفة العمومية لانها لا تلبي طموحات كبيرة في هذا الزمن المر
16 - Mohamed الأحد 24 فبراير 2013 - 00:01
Je dis à Karim N:11 que le secteur privé au Maroc ne cherche pas des compétances mais il cherche de la main-d'oeuvre spécialisée dans la construction dans la couture la menuiserie l'hotelerie ... ce sont des formations professionnelles qui ne sont pas disponible dans les universités
17 - baali الأحد 24 فبراير 2013 - 01:56
" أيها الحامل هما إن الهم لا يدوم مثلما تفنى السعادة هكدا تفنى الهموم عاند الدنيا وبتسم فإن بعد الليل فجر يرتسم فلا تقول حضي قليل إنما قل هدا ما قدره لي ربي وما قسم"
18 - ahmed...r الأحد 24 فبراير 2013 - 02:37
ا اش من مباريات ا اللسي بن كيران فرحت لما احتليتم المرتبة 1 وفرحت لما تراستم الحكومة في مغربنا االعزيز ولما قلتم التوظيف با المبارة قلنا عندو الحق ولاكن لما اجتازت بنتي المبارة ونجحت في الامتحان الكتابي شاركتها فرحتها ولاكن عندما فشلت في الشفوي ونجحوا من لهم من يوصي عليهم وابنتي لها اجازتين الاولى 2ميزات والاجازة المهنية بميزة كداالك ونجحوا من اقل منها عرفت بان كولشي مااشيي هو هداك لان االكتاابي ما فيهش بااك صاحبي ولاكن الله ياخد حقها هدا هو اللي خايب فا المباريات وكاقتراح اللي انجح في الكتتاابي امنحووه االوظيفة بلا شفوي او غيروا المدراء و الاساتدة اثناء الامتحان واقول قولي هدا واستغفر الله العظيم ارجو النشر والسلام
19 - Normalien الأحد 24 فبراير 2013 - 12:10
e ne sais si vous ressentez la même chose, mais quand j’entends parler de ce fléau économique, social et sociétal qu’est le chômage, je ressens toujours un sentiment d’incomplétude comme si on n’abordait la question que par certains aspects.
Car elle repose sur trois socles essentiels à l’existence d’une communauté vivante : le besoin inhérent, l’entreprise comme moyen de la communauté pour le satisfaire l’emploi qui est la contribution indispensable (idem) que tout être qui y vit apporte à cette satisfaction. Ces trois facteurs sont indissociables et on ne saurait avoir une chance de traiter cette question cruciale sans les prendre en compte tous les trois ensembles.Or qu’observe-t-on ? D’un côté, on s’efforce de faire face à cette plaie humaine qu’est le chômage, en soi une aberration, même si c’est une réalité, car là où les sociétés maîtrisent mal leur fonctionnement, il y a des réalités aberrantes .
20 - Normalien-suite الأحد 24 فبراير 2013 - 12:35
d’autre part, on essaie d’agir sur l’entreprise qui dans le principe est la génératrice de l’emploi, pour qu’elle en crée comme moyen de résorption du chômage ! Mais nous parle-t-on du besoin qui est la source de toute l’action entrepreneuriale d’une société, car il ne peut y avoir d’entreprise sans besoin à satisfaire – sinon à quoi servirait-elle ? –, pas d’emploi sans entreprise, par conséquent pas de communauté vivante. Tout se passe comme si les besoins d’une société allaient de soi, qu’ils étaient évidents, bien connus et nullement nécessaire de s’y intéresser plus avant.
D’aucuns s’écrieront que ce n’est pas d’exprimer un besoin qui résorbe le chômage, si on ne dispose pas des moyens d’y répondre ! Au premier abord, l’objection paraît vraie, mais c’est un premier abord, car sans en avoir une bonne perception, il est difficile de le satisfaire. 
21 - Normalien-Fin الأحد 24 فبراير 2013 - 13:05
D’autres nous diront que c’est ce qu’on fait. On évoque l’offre d’emploi non pourvue dans le bâtiment, dans la restauration, dans l’artisanat, on nous parle de l’aide à la personne, comme si les besoins d’une société comme la nôtre se résumaient à ces points !
D’abord qu’est-ce que le besoin ? C’est tout ce qui est indispensable, nécessaire, utile et même parfois superflu à la vie d’une communauté. La notion recouvre tous les domaines de l’existence humaine, car c’est d’êtres humains qu’il s’agit : le physique, le physiologique, le mental, l’intellect, ce qui environne l’homme au cours de sa vie, ce qui convient et plaît à ses oreilles, à ses yeux, à son odorat, à son goût, à son toucher, à sa pensée, ce qui lui permet de se conserver dans son existence, sa santé par exemple, de satisfaire ses goûts et ses passions, ce qui l’aide à connaître son univers, à le parcourir, à le comprendre, ce qui lui assure de pleinement exploiter ce qu’il est pour que son existence ait un sens.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال