24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | رياضي وحُكم الإسلاميين

رياضي وحُكم الإسلاميين

كاميرا: محمد حكمون

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - لحسن الشيشاوي السبت 16 مارس 2013 - 02:00
مع الأسف من يظن أن التغيير في ملفات ضخمة كالفساد والريع والعدالة الاجتماعية ووووو ستتم في أشهر معدودات أو حتى في سنة ونيف ، لا يفقه في نظريات التغيير والإصلاح ولا يدرك واقع حاله في المغرب أو أنه لا يدرك الثمن الذي يمكن أن يدفعه مقابل أي تهور في قرارات غير محسوبة ، فإنني أرى أن هذا الحزب على الأقل كشف عن مساعيه وخططه ومبادئه في التغيير : التغيير في إطار الإستقرار والتدرج حتى يقلل من الخسائر أي يجنب المغرب والمغاربة ويلات التهور والتسرع ، لذلك أجدني أرتاح وأطمأن لهذا الأسلوب في التغيير ، والله المستعان
2 - Hamida السبت 16 مارس 2013 - 02:21
je suis completement d'accord avec cette dame qui a bien expliqué ce qui se passe au niveau du gouvernement, seulement que ce n'est pas le PJD seul mais tous les partis du gouvernement, sauf que c'est vrai seul le PJD donnait de l'espoir
maintenant il s'aligne avec les auytres
3 - FreeMind السبت 16 مارس 2013 - 04:59
اراهن أن معظم من وضعوا تعليقات سالبة لم يشاهدوا الفيديو ، و حكموا على ما تقوله السيدة مسبقا نظرا لكونها علمانية حقوقية مدافعة عن المساواة و الحريات، رغم أن ما قالته لا صلة له بمرجعيتها وأن الكل مقتنع بحقيقة ما تقوله. لقد كنت متعصبا لرأيي و كنت اتفادى إعطاء فرصة لمشاهدة او قراءة رأي مختلف إلى أن اكتشفت يوما أني متخلف و اعوم في خرافات آبائي و اجدادي. اليوم اصبح المنطق و العقل و العلم هم أسيادي الاجدر بإحترامي.
4 - حسن ( هولندا) السبت 16 مارس 2013 - 05:48
كل الأحزاب المشاركة في الإنتخابات ، هي أحزاب مداهنة وهي مدانة . فهي تعرف سلفا أنها لن تستطيع القيام بشيء ، لكنها مقابل ذالك تعرض برامجها التضليلية ، لتصل إلى السلطة، وترمي تهمها على العفاريت، وتحدثنا عن نواقض الضوء..... وما دامت هي في السلطة فهي مسؤولة ، أو أمامها الإستقالة إن كان الجو لا يساعدها على العمل ، والعفاريت يطلعون عليها في أحلامها الليلية وأحلام اليقظة.
5 - mohamed السبت 16 مارس 2013 - 06:48
فساد 60 سنة مضت لا يمكن القضاء عليه في ظرف سنة او سنتين او حتى
خمس سنوات .يجب مساعدة الحكومة بتضييق الخناق على المفسدين ثم الانتظار على الاقل 15سنة.
6 - احمد السبت 16 مارس 2013 - 07:00
اعتقد ان المغرب كدولة وحكومة عازمتان كل العزم للقضاء على الفساد والمفسدين واصلاح الشان العام بطريقة سلسة مع القيام في نفس الوقت بالاصلاحات اللازمة التي تمس حياة المواطنين ومعالجة الاختلالات التي تقف حجرة عثرة ضد مصالح الشعب ككل بمعنى ان يكون هناك خط متوازي ومتوازن مع الاصلاح والقضاء على الفساد بمعنى ان لا تشتغل الحكومة المغربية الحالية فقط على موضوع واحد فقط بل ا مور عدة حفاظا على السلم الاجتماعي وان تكون القضايا المطروحة مدروسة بعمق.
7 - Dr. Mostafa السبت 16 مارس 2013 - 08:05
من بين الاسباب المباشرة لتخلفنا هو العجلة "الزربة" حيث يغيب عنا التخطيط والصبر لجني النتائج. في رأي لم تعط الفرصة للعدالة والتنمية لحل الازمة بل لوضعها في ازمة. اضافة الى ان كل المغاربة او الاغلبية منهم يدينون الاسلام, اذن لماذا ننعت داك بالاسلامي اين هو الغير اسلامي ... اخطاء فادحة وفاضحة لا نعي عواقبها المجتمعية. هذا هو جهل المثقف. التغيير لن يات دون تغيير العقليات وخاصة عقلية الاسقاط اي قم انت بما افكر انا.
8 - مغربي السبت 16 مارس 2013 - 10:39
رياضي دائما تنتقد الحكومة الحالية لأن هذه الحكومة ضد الفساد والمفسدين والخارجين عن القانون .أما الحقاوي الوزيرة فقد نجحت في مهامها من البداية رغم تعرضها لبعض الانتقادات هكذا تكون المرأة المغربية تعمل بصدق من أجل الوطن والمواطن لا من أجل التشويش .
9 - youssef elouali السبت 16 مارس 2013 - 12:12
كلام السيدة صحيح ، وهو لايخص حزب العدالة والتنمية بالذات ، بل جميع الأحزاب التي تحكم على نفسها بالدخول إلى هذا النفق الضيق الذي هو الحكومة ، فإنها ستجد نفس الصعوبات ...
الحكومة في المغرب كركوزة فقط ..
من يحكم ؟ من لديه الصلاحيات والقرار في المغرب ؟
القوانين بما فيها الدستور بعيدة كل البعد عن الواقع ، تبقى مجرد حبر على ورق ..
هل للشعب إرادة حرة في اتخاد أي القرار ؟
10 - Adnan-France السبت 16 مارس 2013 - 12:56
...فوالله لم نعد نثق بكم و نعلم عِلم اليقين أنكم أنفسكم (في السر) شريكوا هذا الفساد توهمون الشعب بالإصلاح وكل همكمكم الدفاع عن الانحلال و نشر الفساد الاخلاقي في المجتمع بغطاء ما يسمى "حقوق الانسان".

لم تستوردوا من ولي نعمتكم الغرب الا الرذائل... مشكلتكم أساسا مع الإسلام ومع كل النماذج التي يتم توليدها من المنظومة الإسلامية !!

كفى من وضع قِناع الإصلاح فوق الوجه المفسد. على من تكذبون؟ الا تعلمون أن حبل الكذب قصير؟

فالتغيير ماض لا بديل عنه سيدرككم لا محالة...
11 - jalal السبت 16 مارس 2013 - 13:47
Madame riyadi doit d abord se presenter aux éléctions legislatives , les gagner ,former un groupe fort qui lui permet de diriger le gouvernement . A ce moment tout le peuple sera a ses cotés pour le changement souhaité aussi bien par elle que par nous .
12 - rachid السبت 16 مارس 2013 - 13:58
Le Maroc a enfin un gouvernement ..mais qui ne gouvernent pas........ chez nous c est juste une etiquettes....dans les democratie ils gouvernent vraiment...........
13 - dr kiko السبت 16 مارس 2013 - 20:37
السلام عليكم ورحمة الله
يقال: فى المغرب لا تستغرب وذلك من كثرة الظواهر التي يستعصى( بضم الياء) على الفهم استيعابها إما لغرابتها أو لقتامتها ومن بينها هذه الدكاكين التي تطلق على نفسها "جمعيات حقوق الإنسان" فلا نعرف هل هي تدافع عن الإنسان أم أداة لمراقبة السياسات العمومية إننا نريد جمعية قادرة بالفعل على النهوض بمهمتها الأصلية في الدفاع عن الإنسان وصون كرامته وليس المساومة بورقة حقوق الإنسان من اجل نزع مكتسبات شخصية وفردية لأنه بذلك "وهذا هو حالها إلي أن يثبت العكس" ستصبح أداة صورية في يد الاوليغارشية الاقتصادية و السياسية التي تحكم المشهد الكارثي الذي نحن عليه في حين المجتمعات الحية تسعى بالفعل إلى اكتساب ثقافة حقوقية تهدف إلي بناء مجتمع تحترم فيه الآراء وتصان فيه الحقوق وهذه هي الغاية المثلى من وجود الهيئات المدافعة عن كرامة الإنسان وكيانه
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال