24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مراقبة الصحافة الإلكترونية

مراقبة الصحافة الإلكترونية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عاش الأنترنيت! الثلاثاء 14 ماي 2013 - 21:39
بعض الاحزاب أدركت ان الأنترنيت فتح لأبناء الشعب،نوافذ ليعبروا بكل حرية عن مشاكلهم و أحلامهم، و يحددوا أعدائهم.فشعروا بالخطر .فهاهم يسعون لتكميم الأفواه.
هل تريدون-ياسيدتي- الاستيلاء ...أو شراء هذه المواقع أيضا؟
إن غيرتكم على الدين ليست إلا ديماغوجية..الهدف البعيد هو تكسير الأصابع..
إن الصحافة الإلكترونية- و الحمد لله- ستساعد على تنوير الشعب..و فضح الفساد.فبارك الله في كل من يفتح منبرا،إنها صدقة جارية و انجاز بناء.
بالأمس، كنتم-ياسيدتي- تستطيعون شراء ذمم الصحفيين،و شراء الكتاب،و تزييف الحقائق:كان عددهم محدودا،كانوا أشبه ما يكون بالبحيرات الراكدة،التي يسهل إفسادها.
أما اليوم،فعدد الصحفيين أكبر من أن يتم إفساده،إنه نهر متدفق،مياهه تتجدد في كل وقت، مما يصعب عليكم إفساده أو تلويثه بجراثيمكم.
أجل لقد "اتسع الخرق على الراقع"،و لن يمكنكم شراء كل الصحفيين ولا كل المواقع، و هذه هي أكبر ضمانة لبناء الديمقراطية في بلدنا العزيز.
عاش الأنترنيت..و عاشت المواقع الإلكترونية الحرة النزيهة.
إن هسبريس و اخواتها، نعمة من الله..نحمده تعالى عليها، و نرجوه أن يكثر منها و ان يبقيها نبعا صافيا، ينفع الناس.
2 - حميد الثلاثاء 14 ماي 2013 - 22:25
في نفس السياق اود طرح سؤال في غاية الاهمية ويتعلق الامر ببعض الجرائد الالكترونية والتي لها توجه يصب في خانة تاييد الاطلروحة الانفصالية فما هو موقف وزارةالاتصال منها وهل تدخل هده الجرائد ضمن ما يتم تداوله من حقوق التعبير وحرية الصحافة و لو على حساب الوحدة الوطنية فهل من مجيب وشكرا
3 - مرااد الثلاثاء 14 ماي 2013 - 23:07
تحيّه للوزير و تحيّه للقواعد و تحيه لهسبريس و لا تحيه للفوضى الحرّاقة عفوا الزلّاقه عفوا اللّقلاقة عفوا ما نعرف لموهيم تحيّه نضاليه للجميع

توحّشناك آ زكيّه الذّكيّه
4 - صحفي الثلاثاء 14 ماي 2013 - 23:12
يبقى الهاجس الامني هو المسيطر في اتخاد قرارات و اطلاق قوانين. المواقع الالكترونية منصة للتعبير و الحرية. اما المسؤولية التي يتحدثون عليها فهي تشبه وصف المناضلين بالمشاغبين.
فل يسمح للجميع بالتعبير بطريقتهم, و ليبقى للقارئ اختيار مواقع يتقون فيها.
سيتصبح المعلومة الرسمية متوفرة، و سيكون بامكان الجميع الاطلاع عليها. في انتظار حكومة مفتوحة الكترونية.
موضوع الصحافة الالكترونية سيستعمل لمنع وجهة النظر الاخرى. كما فعلت ذلك موضوع الارهاب مع الحقوق.
5 - INCOLORE الثلاثاء 14 ماي 2013 - 23:41
الحاجة غاضبة وقلقة وتطالب بمراقبة الصحافة الالكترونية!! لا عجب لانها تنتمي لحزب اصبح يتميز بخرجات هستيرية وفقد بوصلته وهوالاستقلال...حتى ترضين علينا ايتها الحاجة سوف لا نعلق على الحكومة الا كما كان سابقا ب :العام زين,وسوف نطالع اخباركم الا في صحفكم الحزبية التي تمول من اموال الشعب ولانها متخصصة في البنج وفي اخبار :تراس+دشن+سافر+بقي عطس واحدث ثم توضاء.....الله يهديك, الشعب عاق وكما يقول المثل: حبل الكذب قصير
6 - مغربي حر الأربعاء 15 ماي 2013 - 01:43
ما هذا السؤال ؟؟ سؤال بليد طبعاً يريدون أن يراقبوا كل شيء حت العالم الافتراضي، الانترنت فضاء حر غير مراقب و لا يمكن للمغرب أن يراقبه، حتى إن حاول مراقبته حول استفاضة المواقع عبر اتصالات المغرب إلا أن هنالك شركات أخرى أجنبية تعطي إستظافات أخرى كيف سيتدخل المغرب إذن و كيف سيعرف أن هذا الموقع أجنبي أو مغربي حتى و إن كان يدار في المغرب هذا غباء ..إن ذل على شيء إنما يدل على ضعف المسؤولين و أميتهم في هذا المجال لا الوزير و لا البرلمانية صاحبة السؤال، و على هذا القبل يجب على المغرب مراقبة حتى الفايسبوك المشهور، فقط لأن به مغاربة ينشرون أخبار في صفحات دون أن ندري من هو صاحبها... هذا مثير للسخرية فضاء الانترنت حر على مصراعيه و مفتوح للمنافسة حسب جدية المواقع و شهرتها، و المنافسة على كسب ود شركات ربح المال .. أما المراقبة فهذا مثير للسخرية و هذه عقلية بوليسية لازالت مرسخة في أذهان بعض المسؤولين.
7 - Patriot الأربعاء 15 ماي 2013 - 03:26
Cette femme est ridiculeuse...il veut detruire la seule place ou il a la vraie liberte d'expression ou maroc....Elle veut controller et silencier l'internet....le parti de l'istiqlal est une menace a notre democray
8 - rachid الأربعاء 15 ماي 2013 - 13:25
بعد اكترمن نصف قرن من القمع وتكميم الأفواه أدركنا ان الأنترنيت فتح لأبناء الشعب،نوافذ ليعبروا بكل حرية عن مشاكلهم و أحلامهم، و يحددوا أعدائهم.إلا ان الاحزاب المخزنيةشعرت بالخطر .فهاهم يسعون لتكميم الأفواه.
هل تريدونءياسيدتيء الاستيلاء ...أو شراء هذه المواقع أيضا؟
إن غيرتكم على الدين ليست إلا ديماغوجية..الهدف البعيد هو تكسير الأصابع..
إن الصحافة الإلكترونيةء و الحمد للهء ستساعد على تنوير الشعب..و فضح الفساد.فبارك الله في كل من يفتح منبرا،إنها صدقة جارية و انجاز بناء.
بالأمس، كنتمءياسيدتيء تستطيعون شراء ذمم الصحفيين،و شراء الكتاب،و تزييف الحقائق:كان عددهم محدودا،كانوا أشبه ما يكون بالبحيرات الراكدة،التي يسهل إفسادها.
أما اليوم،فعدد الصحفيين أكبر من أن يتم إفساده،إنه نهر متدفق،مياهه تتجدد في كل وقت، مما يصعب عليكم إفساده أو تلويثه بجراثيمكم.
أجل لقد "اتسع الخرق على الراقع"،و لن يمكنكم شراء كل الصحفيين ولا كل المواقع، و هذه هي أكبر ضمانة لبناء الديمقراطية في بلدنا العزيز.
عاش الأنترنيت..و عاشت المواقع الإلكترونية الحرة النزيهة.
9 - رضوان الأربعاء 15 ماي 2013 - 16:17
الاستقلاليون منزعجون من الهجوم الاعلامي الالكتروني على سيدهم المجنون شباط .لذا سخروا برلمانييهم للتنديد بهذا الهجوم في غلاف سؤال المواقع الإلكترونية.
10 - مول البريق الأربعاء 15 ماي 2013 - 16:45
كلام صحيح ، مثلا صحيفة هبه بريس تكتب افتراءات يجب محاكمة أصحابها على مقالاتهم
في احد الأيام قالو وفاة انجليزي مع عاهرة في منزل بمكناس والحقيقة هي أن السيد متزوج وتلك زوجته
نريد قوانين صارمة لتنظيم العمل الصحفي الالكتروني
هس برس بدون مجاملة صحيفة متزنة ومحتوياتها تحترم العقل
11 - BentLamdina الأربعاء 15 ماي 2013 - 17:30
السيدة البرلمانية المحترمة,

المغرب فى زمن الديمقراطية فلا مانع من حرية التعبير, ومن يحترم ويتقبل الرأي والرأي الآخر فهو إنسان يحترم حرية التعبير...ايضاً..!!

حرية التعبير تنتهي عندما تبدأ حرية الطرف الأخر قل ما تشاء وفعل ما تشاء دون أن تمسى الناس وعليك ان تحترمها حتى يحترم الناس رأيك.

هذا هو رأيي .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال