24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. السكن ومشاكل المال يرفعان عدد قضايا الطلاق في محاكم البيضاء (5.00)

  2. سيارات كهربائية بالمغرب (5.00)

  3. وفاة الرئيس المصري السابق مرسي داخل المحكمة (5.00)

  4. تجار مغاربة يرفعون شعار "المقاطعة" أمام "كوكاكولا" (5.00)

  5. انفجار "بوطة" يرسل أشخاصا إلى مستشفى برشيد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | أوضاع المرأة المهاجرة

أوضاع المرأة المهاجرة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - abdomaster الثلاثاء 14 ماي 2013 - 21:42
Double mariage, répudiations brutales, divorce boiteux, privation d’héritage, problème de garde d’enfants, mariage forcé. Les femmes sont souvent désemparées, mal informées, coincées entre le droit marocain et le Droit français.

L’espoir renaît pour toutes ces femmes avec l’adoption de la réforme du Droit familial marocain (la Moudawana). En effet, cette réforme établit une large égalité de droits entre les hommes et les femmes, constitue une avancée importante sur la voie de d’émancipation de la condition féminine marocaine. Cette réforme place notamment la famille « sous la responsabilité conjointe des deux époux », en pose de sévères conditions qui visent la dignité des femmes à l’étranger et surtout en France.
2 - علوي عبد الحق الثلاثاء 14 ماي 2013 - 22:57
ولعنوا الشيطان و خليوا الناس تخدم الشعب عايق وفايق جميع الاحزاب كانت في الحكومةومالكوم ما درتوا والوا ودابا كل العيوب ظهرت لكم فجاة وهي في الاصل انتم من تركتم واوصلتم البلاد الى ما هي عليه رغم اننا بدانا نشعر بتحسن في بعض القطاعات
3 - الغوا هذا المنصب لا فائدة منه الثلاثاء 14 ماي 2013 - 23:41
و الله_ كذب ..كل ما قال الوزير ليس منه اي شيء كذب في كذب وما وصلت له بعض النساء بمجهودها الخاص ..فلا داعي لهذا المنصب بالمرة ..لان لا فائدة منه ..وباجرةهذا الوزير يوظف عشر عاطلين ..والله..لم نشعر يوما بوجود مغربي او مسؤول يهتم بامور المغاربة في المهجر لا يهم دولتنا الا ما يصب في خزانتها من العملة الصعبة فقط ..يا للعار يا للخزي يا عيب الشوم ..حتى برنا عز وجل الغني عن العالمين يحب الشاكرين ..الانانية والاهمال في كل شيء
4 - mariama الثلاثاء 14 ماي 2013 - 23:53
Commencez d'abord pour formez vos fonctionnaires au consulats des pays europiens,j'ai veçu un couchemar fevrier 2011 au consulat de Lyon persone ne vaulait reglér mes affaires il nous prennent vraiment comme de la merde j'était me pleindre a l'étage chez Mr LE CONSULE aprés avoir attendue 1 h dans sa salle d'attente car Mr soit disant était en reunion ou je l'es interppelé il ma regarder froidement en me disant MALK MSAD3ANA A LALA ACH KAYNE il a poursuivie son chemin sans me laisser le temps de m'exprimé!!!quant je suis descendu chez les fonctionnaires ils etaitent plus mechants avec moi qu'avant j du revenir 2 fois et a chaque fois je fesait 120 km,ils sont mal polis avec les persones agés c une vrai MAFIA
5 - المهاجر الأربعاء 15 ماي 2013 - 00:22
اش هاد الجبهة لي عندكم اصاحبي
لماذا لم تتكلم عن علاقة النساء لمغربيات مع الدعارة ولي صارت على كل لسان
اصبحت كرامة المغربيات في الحضيض واصبحنا ستيي ان نقول اننا مغاربة
نعم ياسيادة الوزير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
6 - الهاربة الأربعاء 15 ماي 2013 - 01:14
"نقوم و نجول بالعالم لنفسر للاخوات هذه الامور" هذا ما انهى به الوزير الذي يشبه الى حد ما سمكة السردين ، سعادة الوزير يتكلم لغة خشبية و بامتياز ، و همه الوحيد هو انقضاء الوقت المخصص له قبل انقضاء كلمات لغته الخشبية، حشم على عراضك يا داك المخلوق راه مشى زمن الضحك على المغاربة ، المراة المهاجرة هاجرت لكي لا تنظر الى وجوهكم البشعة، و تتحرر من اسغلالكم لها و هي في غنى عنكم و محمية بقوانين الاتحاد الاروبي يا ذئاب تبا لكم.
7 - Zakaria canada الأربعاء 15 ماي 2013 - 04:14
أش غدي نقول ليكم يا إخواني المغرب معندوش حتى إهتمام بي الجالي المغربي حيث توجد عدة مشاكل التي لا تأخد بجدي وبعين الإعتبار ، ومن بينها مشاكل القنصليات المغربية وخدهاتها الرديئة، زد إلى دالك مثال في حالت وفات مغربي في المهجر يجد مشكل في الترحيل حيت القنصلية لا تتكلف بنقل جتمان المغربي إلى بلده، عكس تونس حيت تقوم الدولة بكل المصاريف لنقل مواطنيها، اودي لاحول ولا قوة إلا بالله، مواطن المغربي محتقر مسكين داخل الوطن وخارجه، الله يدير لينا تويل الخير وصافي
8 - Khadija الأربعاء 15 ماي 2013 - 07:53
اولا كل الكلام الذي قيل ماهو الا كذب وزيادة لا معنى له فمثلا ان عندي مشكل اتنصبت من مغربي ودا وفود وقد اتصلت مع شخص مكلف بالجالية ولكن لم يعطي اهتمام لمشكلتي يعني كل واحد يقول نفسي نفسي لا غير والله العظيم كل ما يريدون هو العملة والباقي لك
9 - صالح الصالح الأربعاء 15 ماي 2013 - 09:21
ءان السيد الوزير كلامه فارغ ومنصبه ضياع لمال الدولة، اطلب منه ان يوضح لي ماقام به وما قامت به ووزارته اتجاه الجالية المغربية رجالا ومنهم عدد كبير من النساء في الولايات المتحدة التي تحتوي50 ولاية من المكسيك الي كاندا وحدودها عريضة انه يتطلب من حكومة المغرب ان يكون لجنة من كل بلد في الخارج يمتلون جاليتهم في البرلمان المغربي ليس الوزير يتكلم عن مصالحهم اكتر من ساعة بكلام فارغ لايزيد ولا ينقص ولا يفيد مجرد مسلسل مسرحية انه لازال يعيش في زمان المسرحيات وكترت الكلام بدون فعل أقول لسيد الوزير قد انتهي هدا العهد اليوم عهد العمل، ان المغاربة المهاجرون يوجدون بجميع أنحاء الولايات المتحدة وءامكانيات المغرب السياحية والتجارية ضعيفة وجودها بالولايات المتحدة ليس يوجد أية وكالات أسفار المغرب في الخمسين 50 ولاية ولا توجد اي ابناك لتحويل الأموال للمهاجرين ولا توجد بولاية فلوريدا وكلفورنيا وشكاكو أية مراكز قنصلية ولا أيتها شركات عقارية وتجارية مغربية لتمثيل بيع وكراء العقارات بالمغرب وكدالك لاتوجد أيتها لجنة محامين مغاربة دو خبرة في القانون المغربي الأمريكي لدفاع عن مصالح المغاربة أو المغرب .
10 - Mohajir الأربعاء 15 ماي 2013 - 13:10
مغاربة العالم تريد اعادة النضرفي الدستورواعطاء الحق للجالية في الانتخابات كباقي الدول الديموقراطية مثل هولندة فرنسا ووو....وتخطارمن سيمثلها برلمانيا وديبلوماسيا..وحينها ستحل مشاكلها سياسيا داخل وخارج الوطن.
المثل يقول: !!!! ماحس بلمزود غير لمضروب به !!!!
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال