24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.68

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | الشيخ مطيع وحبّ الوطن

الشيخ مطيع وحبّ الوطن

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - حميد الثلاثاء 28 ماي 2013 - 04:10
Radad Okbany يا أخي مطيع تركتك حتى علمت نهاية شهادتك حتى لا أشوش عليك.وتحملت مسؤوليتي أمام الله للشهادة وفاء لوصية صديقي الراحل الدكتور عبد الكريم الخطيب .أولا بنشر كتابي "حزب العدالة والتنمية بداية ونهاية.".وأغلب ما جاء في حوارك مدون في مذكراتي.وفي التفاصيل يسكن الشيطان ولنا مخارج وقد سبق أن كانت موضوع حديثك مع الراحل الخطيب في سيارته وفي بيته مباشرة قبل ترتيب خروجك الى
2 - شاهد حق الثلاثاء 28 ماي 2013 - 04:12
و الله تدمع العين و يتالم القلب و الضمير من مصير هذا الشيخ العجوز و الصبور ذو الكلام اللين و الطيب الذي قهره ظلم اخوانه الذين شردوه مدى حياته في ربوع الدنيا منفيا معزولا مغلولا بلا رحمة و لا شفقة و هو الان قد بلغ الثمانين و لا زالوا يتكالبوا عليه و يسلطوا عليه المخزن لينعموا هم برضى المخزن و عطائه !
ثم يستحي المرئ عندما يقرئ تعاليق البعض يسبونه و يشمتون فيه و هم يدعون انهم اصحاب اسلام و ايمان !!

اللهم انتقم لهذا الرجل في الدنيا و في الاخرة و شتت شمل كل من تسبب في ظلمه و قهره و ارجعه لبلده و ارضه كريما غالبا و منتصرا و ابعد المنافقين الملتحين منهم خاصتا عنه انك تنصر المظلوم و لو بعد حين يا من جل جلاله يا حق يا رب السماوات و الارض يا رب العزة رب العالمين. امين.
3 - karim الثلاثاء 28 ماي 2013 - 08:29
على مجلس حقوق الانسان برئاسة الازمي وصبار ان يفتحوا موضوع عبدالكريم مطيع وافراد الشبيبة الاسلامية ان القضية مقتل عمر بن جلون مرت عليها 40سنة واصبحت متقادمة والقانون واضح الانسان عمره 80 سنة على اقل ان يجتمع مع اقاربه واسرة ويموت بالمغرب ان الاتحاد الاشتراكي هو من يعرقل دخول او العفو على عبدالكريم مطيع
4 - ismail المانيا الثلاثاء 28 ماي 2013 - 09:48
وا حتى إلى رجعتي لن تقوم لك قائمة،حيت الصريح ديال العقباني أعلاه،كشف الأوراق،وتطبيعكم الآن مع المخابرات،والقصر من أجل العودة.
الشعب دابا عرفكوم كاملين،وعرفنا سر تخلف هده البلاد،الكامن في الخيانة لثقة الشعب وفطرته ،واستغلال سداجته،والعمل على إبقاءه أميته.
وأنتم ومن سواكم يصدق عليكم قول الخبير العليم؛إن يعلم الله في قلوبكم خيرا
يوتكم خيرا* صدق الله العظيم
5 - اوكٓادير الثلاثاء 28 ماي 2013 - 13:51
لا اعرف لماذا جاء الشيخ مطيع في هذه الظرفية ويثير هذا الجدل شباط من جهة والشيخ مطيع حتى هو منجهة حتى لو كان بن كيران ما قيل عنه المهم أننا جربنا كل الأحزاب بما فيها إلا أن العدالة والتنمية ظهرت بنزاهتها في خدمة المواطن واكثر الناس تشهد بذلك ليس معقول ان تترك الاصلاحات الكبرى وننشغل بمن اذنب في طفولته وشبابه .،واقول الى الآن لم اقرأ شيئا صريحا يثبت تورط الشيخ مطيع اللهم إلا الشبهة، والذي افهمه يدفع به لان يكون كبش فداء،
6 - بيضاوي شبيبي الثلاثاء 28 ماي 2013 - 15:30
هذا الشيخ مؤسس الحركة الإسلامية في المغرب بدأ بنشر حلاقات في قناة الحوار برنامج يسمى مراجعات كل يوم اثنين على الساعة الخامس مساء . وأنا ابن التنظيم دخلت الحركة مبكرا من قلعة اعدادية جمال الدين المهياوي بالبيضاء. كنا شباب غيورين جدا على حركتنا فكرنا وقتنا حياتنا كلها للحركة والتنظيم والإستقطاب كنا نقدر هذا الشيخ الأستاذ المجاهد الذي شق هذا الطريق الصعب في السبعيينيات والثمانينات كان بمثابة الأب الروحي للحركة . كان الفتى والشاب منا رجوليا قبل الأوان تعلمنا في الحركة العقيدة الصحيحة للإسلام ومعالم في الطريق وفي ظلال القرآن وتفسير ابن كثير والعقيدة الطحاوية والرقائق تحملنا مسؤولية الدعوة ونحن صغار، كان حسنا الأمني عاليا بحكم التنظيم السري الذي كبرنا في جلساته وشكله الهرمي . جزى الله الشيخ خيرا عن كل مجهود وكذلك جنوذ الخفاء من أبناء الشبيبة منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتضرالذين كان شغلهم الشاغل هو رضاء الله من غير البحث عن أي متاع دنيوي بل حتى الزواج كنا نحن بعض الشباب عازفين عنه لانفكر فيه مطلقا ، وكان للشيخ مكانة فى النفس نريد أن نحميه بأنفسنا . هذه المراجعات والمذكرات لم تأت في حينها
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال