24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. إنشاء مكتبة عمومية ينتزع الإعجاب بمدينة طنجة (5.00)

  5. التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل! (4.50)

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | تجريم ظاهرة التسول

تجريم ظاهرة التسول

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - ياسر السبت 23 نونبر 2013 - 19:36
السلام عليكم يجب محاربة المفسدين ناهبي أموال البلاد كبار المجرمين
2 - mohamed from USA السبت 23 نونبر 2013 - 19:54
ظاهرة التسول بالاطفال خطيرة جدا. تجد اطفالا هادئين نائمين في حضن امهم طول النهار، واش هادي معقولة؟ الاطفال معروف عليهم الحركة و النشاط و لهذا لما نرى اطفال هادئين يجب ان نعرف انه تم تخديرهم بشكل او اخر.
3 - عبد الغني السبت 23 نونبر 2013 - 20:07
هناك فقراء كثيرون في المغرب والكل يعرف هذا، فلا تدعوا السلطات المركزية تبتز طالب رزق لاحول له ولا قوة ولانه يزعج السياحة الذاخلية والخارجية. الدولة هـي المسؤولة الوحيدة على تشرد الشعب وعدم ادماجهـم في التنمية. وان تمنعوا محتاجا من سعي قوته فلن يبقى له خياراً سوى اللجوء الى الاجرام.
4 - الهرامي سحتوت السبت 23 نونبر 2013 - 20:14
في القانون الجنائي التسول مجرم اصلا و يكفي فقط تفعيل القوانين للحد من الظاهرة و من تشجيعها لان الملاحظ هو كثرتها و السهولة في ممارستها، يشجع على ذلك ثقافة "دينية" تقوم على مبدأ "الطلبة" (والدعاءات التي لا تنتهي و التي تطال اتف التفاهات : يا ربي نجحني في الامتحان، يا ربي اعطيني مليار الخ) و المسكنة و قيم غير سليمة عقليا او متجاوزة - التسول صار عندنا في كل شيئ (المدرسة الادارة، مع الاستاذ و الشرطي و الدركي الخ) و الناس طورت هذا الفن العجيب الغريب المبني على الدروشة و الاحتيال و النصب و اللغة (العربية لغة التسول بامتياز او صارت كذلك)- في ال 60 كان التسول عيبا بل حاطا من الكرامة و لا يقبله الناس و كان معناه الانحطاط الاجتماعي و الذل و اما اليوم فصار قيمة عليا و مطلب و حق الخ- كيف بامراة تجلس بالشارع و معها رضيع ازداد للتو تتسول الخ -ماهذا الجنون و كيف يعقل الامر؟ و ماذا يقع عندنا في بلاد المسلمين؟ سيدة تتسول برضيع عمره 3 اشهر؟
5 - مروكي السبت 23 نونبر 2013 - 20:20
يجب إنشاء صندوق الزكاة لمساعدة الأسر المعوزة والقضاء بحزم عن ضاهرة التسول التي تسيء لصورة المغرب خصوصا الإبتزاز الدي يتعرض له السائح في الشارع العام وفي المطاعم والمحطات الطرقية من طرف عصابة المتسولين وحتى في الإداراة العمومية والمطارات من بعض أشباه الموظفين الشيء الدي يؤثر سلبا على سومعة المملكة المغربية
6 - محند السبت 23 نونبر 2013 - 20:46
التسول في المغرب اصبحت ظاهرة اجتماعية خطيرة.
الانسان الصحيح جسديا وعقليا واخلاقيا لا يقبل ان يعيش مذلولا وعالة على عاءلته ومحيطه ومجتمعه وحتى على مساعدات الدولة. التسول بمختلف انواعه يحط من كرامة الانسان والمجتمع والدولة وينتج اجيالا ضعفاء الشخصية لا تعتمد على قدراتها العقلية والجسدية لكسب قوتها اليومي وتكتفي ذاتيا وتساهم في الانتاج والاقتصادالوطني. اين يكمن الخلل ومن هم المسؤولون عن هذه الظاهرة?
مصدر هذه الظاهرة والظواهر الاجتماعية الاخرى لها علاقة بالدرجة الاولى بانعدام العدالة لاجتماعية وعدم توفر المواطن على ابسط الحقوق والواجبات لكي يعيش عالي الراس معتمدا على قدراته العقلية والجسدية التي تمكنه من كسب قوت يومه ويشارك في الانتاج عوض العيش عالة على الاخرين وفي ذل. قبل تجريم التسول يجب اولا محاربة الاسباب التي تؤدي الى التسول. يجب تاسيس دولة العدالة الاجتماعية وهذا يتم بتوزيع الخيرات الطبيعية والمالية والعلمية على جميع افراد المجتمع. و هذا لا يتم الا عن طريق مراجعة العقلية والثقافة الساءدة في المجتمع ولدى المسؤولين الذين يتحكمون في مصير المتسولين وابناءهم وحتى غير المتسولين.
7 - سعيد السعيد السبت 23 نونبر 2013 - 21:18
ظاهرة التسول تسيء أيضا الى السياحة ، بل تكاد تظهر كمنتوج سياحي ؛ لأن كل متسول وخاصة ذوي العاهات أو الذين يصطنعونها يثيرون السائح سواء الوطني أو الأجنبي بالتقزز ، ومنهم من يصيبه بالغثيان .

اما المتسول فهو لايدري بأن طريقته وأسلوبه في التسول التي ترتكز على لالحاح والمطاردة لاتزيد الا في نفور الناس منه ، بل تفادي التردد على تلك الأماكن التي يفضلها. وهذا يضرب السياحة في الصميم ، وكثيرا ما نلاحظ استياء الأجانب منهم :
المتسول الذي يكسب 70درهما في اليوم يكون قد ضمن الحد الأدنى للأجر الشهري القانوني في البلاد، بدون بدل أي مجهود أو أتعاب أو أداء ضرائب.

أصبحت لاأعطي الصدقة الجارية أو الزكاة أو الفطرة لمن يطلبها ويلح عليها ،
وبفراستي أصبحت أعطيها لأناس (جيران،معارف، غرباء) أكون متيقنا أنهم محتاجين بالفعل، باستقصاء احوالهم ولكن أنفتهم وعزة نفسهم تمنعهم من طلبها بشكل مباشر.

ـ كيف سيكون حالة سائح يجلس في مقهى يرتشف عصيره ويسترجع نفسه ويركز حديثه مع جليسه فيباغثه بشكل مفاجئ متسول بعاهة مقززة منفرة عفنة تثير غثيانه؟؟
8 - soad السبت 23 نونبر 2013 - 21:23
اهكذا في رايكم سيتم معالجة ظاهرة التسول-والله لو اخرج اغنياء المغرب الزكاة لما بقي في بلا دنا من يتسول-يقول عز وجل "ولا يحسبن اللذين يبخلون بما ءاتهم الله من فضله هو خير لهم-بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة-ولله ميراث السموات والارض-والله بما تعملون خبير"
9 - Karitha السبت 23 نونبر 2013 - 21:25
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:La mendicité n'est pas un délit,mais la dictature est un délit et une injustice,la politique d'appauvrissement devait dans une atmosphère dictatoriale ne conduire qu'a ce qu'on essaie aujourd'hui de combattre(la mendicité) pour se donner une soit disant bonne image d'une injustice qui a fait ses preuves,et que ceux qui ont subi celle-ci pendant trois générations n'ont trouvés d'autres moyens que la mendicité pour la combattre.La dictature est une maladie héréditaire qui faute d'éradication finirait par exterminé le peuple qui n'en prendrait pas conscience.Ce ne sont donc pas les peuples qu'il incriminer,mais ces dictatures mises en place par les occidentaux,pour ceux qui sont au courant des injustices des administrations de ces dictatures,mendié est une vertue.La mendicité existe depuis des générations le maroc n'a rien trouvé comme autres problèmes?la mendicité est la conséquence des politiques mises en place par Lyauteh et ses fils
10 - المسكيني السبت 23 نونبر 2013 - 21:29
انا واحد من الموقوفين من طرف الوحدة المساعدة الاجتماعية لمحاربة التسول كنت في السابق بائع متجول في ا لسمك بالدار البيضاء بعد عرفت الاقصاء والتهميش من السلطات المحلية واجبرت على التسول التسول....مقابل تاهيلي واندماجي في السوق الشغل رحبت بهده الفكرة
لكن جمعية دار الخير سجلتني لاستفادة بالدراجة نارية مقابل عدم التسول ثم وجهتني الى المكتب االتعاون الوطني بتيط مليل كدلك هم وجهوني الى عدةجمعيات للاستفادة. والجمعيات ترفض .. ولن احصل على الدعم ولا الاستفادة... ورجعت الى المكتب التعاون الوطني عدة مرات ولم يلقو االحل
ادن ماهو الحل .......انا نمودج ..........الاستفادة بدون جمعيات والدولة هي الوصية انا اليوم وضعت عدة طلبات وشكايات للولايات والعمالات وحتى المواقع التواصل الاجتماعية...
11 - fouziabellakridi السبت 23 نونبر 2013 - 21:31
يذكرني هذا التجريم برواية ساخرة للاديب المصري توفيق الحكيم يسخر فيها من تطبيق القانون السويدي على المجتمع المصري وخصوصا في العالم القروي الدي يعاني التهميش والفقر والجهل
12 - assmae السبت 23 نونبر 2013 - 21:39
خطيرة هذه الظاهرة معالجتها معقدة تتطلب الشمولية
13 - وطني السبت 23 نونبر 2013 - 21:44
التسول ، ليس صعبا القضاء عليه ، فإذا كان القانون الجنائي يعاقب على التسول قي أقصى الحالات بشهرين حبسا ، فإن المحكمة تقضي بهذه العقوبة في كل الأحال كعقوبة موقوفة لأن السجون لا ينقصها المجرمون . إن الحل يكمن في تجريم المتصدق على هؤلاء المتسولين و تغريمه بغرامة تستفيد منها الدولة في تمويل المراكز الإجتماعية و تمويل مشاريع التنمية البشرية . ( وهي فكرة طبقت في الفلبين و أعطت نتائج باهرة ) فالدار البيضاء مثلا تستقطب متسولين من بني ملال و الجديدة و خريبكة و المحمدبة و بوسكورة . يأتون يوميا إليها من أجل العمل في التسول و يروحون في المساء إلى مدنهم ليعيدوا الكرة في اليوم الموالي . إنها أصبحت حرفة . وجب القضاء عليها بأي شكل ، إذ يجب على المواطنين الإمتناع عن التصدق على هؤلاء المجرمين . نعم هؤلاء مجرمون في حق الوطن . فمجالات فعل الخير كثيرة و يمكن المساهمة فيها بشكل حضاري و دون تشجيع لهؤلاء المجرمين ( شوهونا الله يأخذ فيهم الحق ).
14 - men allmania السبت 23 نونبر 2013 - 21:47
ظاهرة التسؤل تسئ للمجتمع المغربي صحيح. لكن الحل ليس بالشرطة ولا بالتجريم, التجريم ياتي بعد البديييييييييييل لانهم مواطنين مستهلكين مثلهم مثل المواطن الذي يؤدي الضرائب, من اجل هؤلاء نؤدي الضرائب , لكن الحكومة تتعامل مع الضعفاء بالقمع والمطاردة في الشوارع .اعطيه مايكل قبل اعتقاله فاذا عاد ثم يحاكم كمجرم لان هدا الشرطي او القاضي حتى هو انسان ومغربي السؤال الاول :علاش كتطلب? الجواب معروف معندي مانكل .واش اعطاتو الحكومة شي درهم من مداخيل الضريبة طبعا لا ! مشكيلةكبيرة حسبي الله ونعم الكيييييل.والسلام عليكم
15 - خ/*محمد السبت 23 نونبر 2013 - 21:58
التسول في المغرب اضحى في الاونة الاخيرة;بنيويا في اطار النسيج المجتمعي ,خاصة في الاوساط المهمشة والمقهورة اجتماعيا,ويتضح ذلك من خلال ارتفاع اعداد المتسولون في كل الشوارع المغربية وفي كل المدن,وهو ما يوضح بعمق التخلف المجتمعي على المستوى التنموي ,بصفة عامة,وخاصة التنمية البشرية المستديمة;ظاهرة التسول ستشكل في الامد القريب منبعا لعدد من الجرائم والافعال اللااجتماعية ,خاصة مع ارتفاع عدد المتسولين ومنهم الاجانب من جهة,وقلة الدخل اليومي لهؤلاء بسبب الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يشتكي منه الجميع /مثلا اليوم 20 درهم السردين/ هذا يجعل عددا من المواطنين في حاجة ملحة ولا يمنعه من التسول سوى الكبرياء ;اما مسالة ان المغرب شعب التضامن ,وسلوكنا تضامني فانها مسالة لا تتعلق في نظري الا بالاستهلاك السياسي والايديولوجي الذي لا يفعل سوى تاجيل النقاش الوطني الحقيقي حول اعادة تقسيم ثروات البلاد ;والحسم مع الجرائم الاقتصادية والسياسية ; التي من شانها تاخير البلاد واغتيال حلم الوطن للجميع*
16 - صابر السبت 23 نونبر 2013 - 22:02
بالله عليكم من اولى بالتجريم المتسول ام ناهبي اموال الشعب والترامي على املاك الدولة او من قصر في توفير فرص العمل او من يوبدير اموال باهضة في المهرجنات وحفل عشاء او غداء على شرف معالي الوزير الفلاني او علاني هاد المتسولين ليس لهم بديل الموت جوعا او التسول ما هو دور وزاراة التضامن
17 - Nadia السبت 23 نونبر 2013 - 22:03
لزيم تلقو حل هذ المشكلة لأنو كنزو لو الى المغرب سياحة او معنا سياح أجانب تسول كثر بزاف او زادونا المهاجرين الأفارقة حشوم او عيب حنا عرفين كين فقر ولاكين مشي حتى هذه درجة المغرب قدام الأجانب بلد فيها غير فقر او فسد
18 - عادل السبت 23 نونبر 2013 - 22:10
الحل الامنى ليس هو الحل الحل هو محاربة الفساد وناهبى اموال الشعب وليس القبض على هؤلاء المتسولين الدين هم ضحايا السياسية الفاشلة التى تنهجها الحكومات المتاعقبة اصبحت الاحض فى اونة الاخيرة تكاثر العديد من المتسولين الله يلطف بهم اوبنا
19 - عبداءلاله"بدوي في باريس" السبت 23 نونبر 2013 - 22:17
السلام عليكم:
يتعرض احيانا بعض المتسولين للقبض من طرف الشرطة
وسط المدينة لسبب واحد هو" تنظيف"بعض شوارع المدينة!
ولكن ما صدمني في الصيف الماضي هي تلك الاعداد المرتفعة
من المتسولين بمقبرة الغفران بالبيضاء,اطفال ترى في نظراتهم
الخوف والهلع وهم يتسولون اليك,نفس التعابير ونفس الانفعال عند الجميع.
اكيد ان عليه ان يحصل على مبلغ من المال والا سيتعرض للتعنيف,
قيل لي والله اعلم ان عصابات تاتي بالكبار والصغار من مدن اخرى
بالحافلات وتوزعهم في المقبرة,كل مايمكن ان يلاحظه كل مهتم
بهذا الموضوع ان اموال كثيرة تحصد في هذه الاماكن قد تشبه محاصيل تجار
المخذرات.
20 - مواطن السبت 23 نونبر 2013 - 22:24
التسول أصبح مهنة تذر دخلا مهما لممتهنيه ,و أتذكر برنامج أديع في التلفزيون يظهر عددا كبيرا من المتسولين ضبطوا في حملة تطهيرية و معهم مبالغ كبيرة ،16 مليون بالنسبة لواحد منهم أقر أنه يتوفر عليها من التسول لسنوات ، ومنهم من ثبت أن لديه عقارات.....
أما أخطر شيئ فهو استعمال أطفال أبرياء و تعذيبهم بالتسول بهم في الحر و الشتاء دون توقف ليل نهار ,هناك شبكات اختصت في "كراء " هؤلاء الأطفال ، و يشاع أن أدنى ثمن لليوم هو 50 درهم لكل طفل ، و قد يظهر من حين لآخر في الصحافة حالة أطفال تم العثور عليهم من طرف الشرطة بعد أن تم خطفهم وهم صغار للتسول بهم . :لهدا وبدون تهويل ولا استعداء الفقراء الحقيقيين المتعففين يبدو أن ظاهرة التسول يجب التصدي لها بحزم وإمكانيات أكثر نجاعة لما تمثله من خطر على المجتمع و تشويها له ، وما يمكن أن تمثله لضعاف النفوس من الشباب و غيرهم من إغراءونشر ثقافة ربح المال " بسهولة" و تبخيس الجهد و الكد و العمل
21 - ounta السبت 23 نونبر 2013 - 22:36
انا شخصيا عندي مبدا وهو عدم التصدق على متسولين يستعملون اطفال و ذلك لعدم تشجيع هده الضاهرة كما ان الصدقة في الاقربين اولى وبذلك اكون متاكة ان الشخص الذي اتصدق عليه يحتاج فعلا لهده المساعدة وهدا يعفيه ايضا من عناء التسول
22 - san السبت 23 نونبر 2013 - 22:40
il faut interdire la mendicité avec les enfants c'est inhumain et inadmissible ,c'est l'esclavagisme des enfants innocents.
23 - لمهيولي السبت 23 نونبر 2013 - 23:06
عددهم في ترايد مطرد يوما عن يوم ،والسبب الفقر المدقع الذي صار يهدد شريحة كبيرة من المجتمع . لن يثنيهم عن التسول مطاردة الشرطة لهم أو إيداعهم بدورالخيريات لأن عددهم أكبر مما نتصور،إنهم جيش عرمرم يتحرك في كل مكان طلبهم واحد الحصول على لقمة العيش لهم ولأسرهم . إنهم لايستطيعون التوقف عن التسول لأن التوقف سيكون السبب في هلاكهم ؤهلاك أطفالهم .لاتلوموهم ولوموا من تسبب في إيصالهم إلى هذه الحالة ، أحوال لاتشرف أحدا.
24 - mohamed bm السبت 23 نونبر 2013 - 23:11
نحن نعرف تاريخنا كما نعرف حاضرنا، نشرح نشأت المرابطين، فلقبائل البربرية لم تكن كلها على فكر واحد لكن اللدي كان يجمع بينها هو الإرث المشترك، فهي في خلاف بينها حتى تطاحن في بعض الأوقات فهناك الرحل في الصحراء و الزراعة في سهول و الرعات في الجبال فمن طبيعي المشاكل و في بعض الأحيان التقاتل لكن كانو دائما يقدمون المصلحة العامة على نعرات الشخصة، مع دخول المسلمون على لخط، أصبحت الحروب هي الحلول،
لهدا و بعد مآت سنين من وضعية لا وضعية، و إنتشار الوعي بأن مشكلت البربر و العرب ليست لا لكن مشكلتهم وضعية، فبدأت فكرت التغيير تنتشر داخل القبائل البربرية،أي أنه يجب أن نوحد الإختلاف،أو لمتحدت الرسمي بإسم البربر، أي دولة بطابع قبلي، فأرسلو من كل قبيلة من يحمل برنامج القبيلة بعيوبه قبل حسناته، فآجتمعو مع من يحمل كتاب الله و يمتله بعيوبه قبل حسناته(أي من يحمل ما تشابه منه قبل حلاله و حرامه)،و تطاحنو كل يدافع عن رأيه داخل حرمت السنوات و المكان، فكانو يخرجون بمشاريع دساتير تعرض
على القبائل إلى أن توصلو إلى دستور المرابطين أي اللدي نال عطف الأغلبية من البربر
و المسلمين،
25 - reedyy السبت 23 نونبر 2013 - 23:20
ظاهرة التسولexiste en allemagne aussi
26 - مغربي حتى الموت الأحد 24 نونبر 2013 - 00:36
اليست هناك افكار او برامج للحد من التسول ??.فلماذا نكلف رجال الامن بالتسول و المتسولين ?? فيكفيه مجابهة الجرائم و العصابات .الحد من التسول او انهاء التسول بصفة رسمية من اسهل الاشياء دون تكليف الامن او غيره ودون صرف اي سنتيم .فلا يعقل ان نضيع في البنزين و الاكل و الشرب زيادة على الحراسة في المراكز الاجتماعية وتقديم الخدمات الى هؤلاء اللصوص .هناك الكثير من الحلول لهذا الوباء الذي يحرجنا امام السياح الاجانب و الضيوف .البداية من المساجد حيث يطلب من الامام او الخطيب ان يوجه دعوة الى عموم المصلين بعدم التصدق على هؤلاء الشحاذين ..ومن من الله عليه و اراد ان يتصدق فليبحث عن ارملة او اطفال ايتام او يقوم بزيارة احد المستشفيا ت لمساعدة المرضى المحتاجون للدواء او يشتري ما شاء من خضر و فواكه و يسلمها لدار الطلبة..ثانيا المطلوب من السلطات ان تجبر كل المقاهي لتثبيت اعلان ينبه الزبائن الى عدم التصدق على المتسولين عندما يلجون الى المقهى او منع اي متسول للدخول الى المقهى و كذالك في كل الاماكن العمومية.فلا يعقل ان نخسر فلوس الضرائب على هؤلاء الذين لا يخجلون من افعالهم ...و الله الموفق .
27 - متسول الأحد 24 نونبر 2013 - 01:18
بسم الله الرحمان الرحيم اخواني اخواتي اعيش في اقليم الباسك هذه البلدة تمنح اي اجنبي ليس له اوراق مبلغ تسعماءت يوروعن كل شهر فقط تكون لديه شهادة السكنئ مدة سنة والله علئ ما اقول شهيد
28 - هناك دول تتسول الأحد 24 نونبر 2013 - 01:35
قال تعالى:{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ}
سورة الذاريات، الآية 19.
قال تعاللا {وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ} ... سورة الضحى.
خالق الكون والعباد يعترف بالمتسولين والمحرومين. فلماذا لا نعترف بهم نحن؟
السائل والمحروم سيبقون ما دام الإنسان على وجه الأرض.
نحن كدولة نتسول لدول الخليج من أجل هبات مادية في سبيل الله. وقد نعزز تسولنا بملفات مرفقة بصور لأطفال حفاة عراة في قرى مغربية معزولة لكي نستعطف القلوب الرحيمة من الدول الغنية، تماماً كما تفعل الأمهات بالأطفال في الشوارع... و المشكل أن هاته الهبات لا تصل أبداً لأصحابها المحتاجين فيتم توزيعها بين أصحاب البطون المليئة والصناديق السوداء للوزراء.
إذن هل يجب معاقبة الدولة والجمعيات الكذابة بجريمة التسول أم نقتصر على تطبيق القانون فقط على سكان الكاريانات و دور الصفيح؟
29 - المغرب الكبير الأحد 24 نونبر 2013 - 01:48
لو كل واحد تصدق على جارو فقير في الحي الذي يسكنه والكل حسب الحي الذي يسكنه او المنطقة, فمثلا الزكاة واجبة كل سنة والنصاب هو 85 غرام من الذهب ناخذ ثمن غرام الواحد مثلا 100 درهم مضروبة 85 يساوى 8500 درهم هذه الناتج يسمى النصاب الان يساوى غرام الذهب 400 درهم النصاب هو 34000 درهم(3 مليون ونصف) هذا هو النصاب(المبلغ) ويجب ان يمر عليه الحول قمرى عام من الشهور الهجرية مثلا هذا المبلغ 3 ملاين كان عندى في هذا العام من رمضان وفي العام المقبل من رمضان بقي نفس المبلغ 3 ملاين وانا اتصرف في هذا المبلغ وجبت علي الزكاة اما اذا نقص المبلغ اقل من النصاب لاتجب الزكاة..
وهذا المبلغ ياخذ من كل مليون, 200 درهم يعنى مبلغ 3ملاين تاخذ منها 600 درهم وتعطى لفقير تعرفه كاملة..هناك من يقول انه يدفع الضرائب وعنده اقتطاعات++ لكن الزكاة تعتمد على النصاب مرور عام وكم بقي لك من الرصيد مثلا عندك 20 مليون فيها 4000 درهم زكاة, دفعت الضرائب والاقتطاعات وتصرفت في المال حتى اصبح عندك مثلا 10 مليون اصبح فيها 2000درهم زكاة حتى مبلغ النصاب ثلاث ملاين حد ادنى اقل لا زكاة بل ياخذ الزكاة.
30 - salam الأحد 24 نونبر 2013 - 02:02
Visiter ses poches morts, dans un cimetiére autour de casablanca devient impossible à cause des mendiants, par disaines, ils font peur...
merci de publier.
31 - هشام الأحد 24 نونبر 2013 - 02:09
نعم هناك متسولون مدام هناك فقر وغياب تام للتغطية الإجتماعية، للفأت الضعيفة، ماهو ادن الحل لمرأة بأبناء صغار توفى رجلها ولم يترك لها فلسا واحدا لا منزل لاأقارب ؟هل ترسل الأبناء إلى الخيرية! هل تقبلهم الخيرية أساسا وأمهم مازلت على قيد الحياة ؟وحتى لو افترضنا أن دار الإيتام قبلت الأطفال، هل تستطيع أم في الدنيا أن تتخلى عن أطفالها! أريد جوابا من القناة الثانية شكرا هسبرس
32 - عبد الله سويسرا الأحد 24 نونبر 2013 - 02:35
اكد مجموعة من الباحثين في ضاهرة التسول ان القضاء عليها كما يلي :

_عدم اعطاء المتسولين سنتيما واحدا او قل من ذلك .

_من اراد الصدقة والاحسان فهناك جمعيات وغيرها تستحق هده الصد قات
فرجاء لا تساعدو المتسولين على التسول .
_التسول في الغرب جريمة يعاقب عليها القانون .
والسلام
33 - ZIDDOH الأحد 24 نونبر 2013 - 02:53
je n aime ce commentaire qui presente le gens comme des criminels,nous avons des diplomés au chomages des diplomés A3IBAD ALLAH,et parler de l image du m,aroc qui est soit disons tchawah avec les mendiants quelle arrogance et quel mepris et quelle ANANIYA ,les gens qui sortent pour mendier ne savent pas leur droit il doivent s organiser et aller protester devant les instances de l etat a cause qu il n ont pas de revenu et oui messieurs l etat doit commencer par mettre dans le DOSTOUUR que aucun citoyen ne doit vivre sans revenu ca C EST QUELQUE CHOSE QUI DOIT ETRE INSTITUER,AUCUN MAROCAIN NE DOIT RESTER SANS REBVENU PAR LA LOI cest ca la responsabilité de l etat de trouver les solutions et ne pas traiter ces pauvres gens commes des etre inhunmain qui font honte alors qu il sont le vrai visage du maroc,un pays pauvre et 3ALA BAB ALLAH et CELUI qui dit le contraire qu il trouvent du travail pour donner de l honneur a ces gens..ALORS ARRETRER DE TRAITER LES GENS COMME DES CRIMINELS ET C
34 - iben tachfine الأحد 24 نونبر 2013 - 04:00
لماذا لانكون اول دولة ءاسلامية تاءخذ المبادرة بالقيام بخلق صندوق المال بطريقة سهلة ومميزة.فنحن شعب مميز وكريم .من منا لايتصدق يوميا ببعض الدراهم علئ الاقل خمسة او عشرة.فتخيلو معي لو ان كل مغربي تصدق فقط بدرهم كل يوم ; سوف نوفر ءاربعين مليون سنتيم في اليوم, قم بالحساب وسوف
تدرك كم سنجني في الشهر وكم عائلة ممكن ءان ننقذ.خارج كل مسجد ءاو سوق .داخل كل محطة قطارءاو حافلات .في كل انحاء المغرب نضع د كوفر فور كاسطري في الحائط مثل البواط بوسطل.و كل مساء تمر لجان خاصة ذات مصداقية وتجمع التبرعات.
35 - xasa 70 الأحد 24 نونبر 2013 - 05:23
و البيدوفيل تغلقون اعينكم عنهم...الالاف الغربيين وخاصة الفرنسيين والبلجكيين ياتون الى المغرب لممارسة الجنس...لايتابعونهم والاعلام لايتكلم عنهم الا بعد جريمة من 1000.
وماذا عن بائعي الحشيش والقرقوبي...كل راس الدرب فيه باعة...ماذا لا يتابعون ويلقى القبض عليهم...
باعة الخمور في السوق السوداء , لماذا لا يلقى علهم القبض...

على الشعب بنقل كل الفيدوات من هذا القبيل في نيت...كما يفعل اوروبيين في بلادنا...يراقبون باعت الحشيش او العدارة وينشروها في نيت...
الفيديوات هم فضيحة كل الاشرار.

انا فيديويا يعمل تقيبا كل اليوم ...
36 - youssef الأحد 24 نونبر 2013 - 09:02
أسهل الحلول التي تفضلها الأنظمة الاستبدادية هي "الحلول الأمنية" بغطاء "قانوني". وهل هذه الظاهرة هي المشكل الأول في مغرب الفقر والحاجة والفاقة...إلخ؟! أم هو استنزاف خيرات الشعب بدء ا بالتماسيح والعفاريت وصولا إلى التدبير المحلي في وعبر البلديات والعمالات...إلخ؟! أصل كثير من الظواهر هو التدبير الفاشل الذي يعتمد على الوعود التلفزية بمغرب الرخاء عبر مراطون التدشينات شبه عديمة الأثر في الواقع...
ومن الآخر فالمتسول لا يفرض على الناس أن يعطوه، فتبقى المسألة متعلقة بالمجتمع أساسا وليس "الأمن"، إلا الحالات الشادة كاستغلال الأطفال "حقيقة" وليس تسول امرأة مسكينة وابنها إلى جنبها!!. هنا في ألمانيا تنامت ظاهرة تسول الرومانيات، وبعضهن تحمل ابنها الرضيع في يدها، ولا أحد ينهرها فأحرى اعتقالها، والأكثر طرافة أن إحداهن قد تمد يدها لشرطي مرت أمامه!
"العقلية الاستبدادية" لا تنتج إلا أفكارا استبدادية وقوانين مستبدة.
37 - aaaaaaaaaaaa الأحد 24 نونبر 2013 - 10:57
يجب ان يبداء القانون من المسئولين اولا ومرحبا على الكادحين انا لي فهمت واش المغرب ما عندو مداخيل وعلاش 40وزير*40منتدب للي بان ليا خاص المغرب نكريوه ونتهناو من 1000حزب ويتفرق اللي شاط على الشعب
38 - abdo الأحد 24 نونبر 2013 - 11:43
إذا رأيت فقيراً بين المسلمين فاعلم أن هناك غنياً سرق حقه
محمد متولي الشعراوي / رحمه الله
39 - amazigh الأحد 24 نونبر 2013 - 11:44
يجب محاربة الرشوة قبل محاربة التسول لان المرتشي والمتسول يتقاربان في الحرفة,المرتشي يتسول بطرق النصب والاحتيال اما المتسول المسكين فلن يؤذي باحد,فمن استطاع ان يمنحه صدقة فبخاطره:
ففي قول عز وجل:
(نعل الله الراشي والمرتشي) (فاما السائل فلا تنهر )
اطلب من جميع الوزارات ان يقوموا بنشر ملصقات في جميع الادارات المغربية يشبهون فيها المرتشين بالمتسولين.
40 - damir الأحد 24 نونبر 2013 - 12:11
ا كثر من تلاتين متسول افريقي يوجدون في طريق الجديدة يخرجون كالخفافيش اين هي السلطة اين هم المسؤلين لقد اصبحت بلادنا مشوهة ونضرب السياحة في العمق.
لكن لو لم يكن الشعب متخلفا لمااشفقوا عليهم بسنتيم الانسان خلق للعمل وليس للتسول
41 - ABDELJEBAR الأحد 24 نونبر 2013 - 12:49
IL EST SOUHAITABLE DE CREER DES DIZAINES D ASSOCIATIONS DANS CHAQUE VILLE ET PREVOIR UN LOCAL DANS CHAQUE MOSQUE DE CHAQUE QUARTIER POUR S OCCUPER DE SES MANDIANTS EN LEURS DONNANT LA NOURRITURE QUOTIDIENE EN PRESENTANT LEUR CARTE A CET EFFET ET TOUT LE MONDE DOIT PARTICIPER EN DONNANT OU JETANT JUSTE 1 DH CHAQUE JOUR OU CHAQUE SEMAINE DANS UNE CAISSE PLACEE DANS CHAQUE MOSQUEE ET BIEN SUR IL Y A DE BONS GENTS QUI CONNAISSENT BIEN NOTRE DIEU QUI POURRONT FAIRE DE LEURS MIEUX POUR LE BIEN DE CES GENTS E
42 - ضد الضد الأحد 24 نونبر 2013 - 13:26
التسول اصبح حرفة يمتهنها المتسولين لكسب مبالغ مالية بدون تعب... و الله أعرف شخصا يقطن بجواري يملك منزلا مكونا من ثلاثة طوابق و يتعاطى للتسول و يرتدي ألبسة ممزقة و يقضي كل أوقاته بالشوارع العامة يتسول... يجب على المحسنين أن يمدوا بصدقاتهم لمن هم في حاجة اليها.. لأن الفقير المغربي الحر لا يرضى ن يتعاطى للتسول و لو يموت بالجوع...
.... و لقد شاهدت بأم عيني شخيا يتسول من سائقي السيارات بملتقى الطرق المجهز بالأضواء الثلاثية و في كل مساء يتوجه الى مصلحة البريد ليوفر ما كسبه بحسابه البريدي و الله شاهد على ما أقول...
.... هناك بالفعل من يكون في حاجة الى مبلغ مالي لينفقه في حاجته و لما يستول من أجل ذلك و يرى نفسه بأنه قد كسب مبالغ مالية تفوق ما كان بحاجة اليه بدون تعب فيستمر في التسول و يتخذها حرفته اليومية...
43 - رشيد الأحد 24 نونبر 2013 - 13:49
تجريم ضاهرة التسول في البلدان الرقية نعم اما بالنسبة للمغرب هل بن كران الكداب فكر قبل اصدار هدا القانون في رزق الاطفال وفي الفقراء اين هي المساعدات واين هي المبالغ الهزيلة للمحتاجين التي وعدة بها هل نسيت كلام الله (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ) اخواني انفقوا على سائل من يقول لى الله انك تعطيها لوجه الله وليس الشخص
44 - iben tachfine الأحد 24 نونبر 2013 - 14:36
ءاجدادنا الله يرحمهم بنوا الزوايا في كل بقاع االمغرب لعدة ءاسباب:
1_ ءاسباب دينية 2_ءاسباب ثقافية3_اسباب تضامنية : كل عابر سبيل ,كل محتاج فقير ,كل شخص كان يمر بازمة كان يقصد الزاوية .فلماذا لا تفتح الزوايا من جديد ويناط بها هذا الدور من جديد. ءالاف الزوايا مغلقة تسقط ءاجزاءا في
كل مدينة و ءالاف المتشردين ينامون في هاذا البرد القارس في العراء. فلمذا لا تكون ملاذا للفقراء بذل الشوارع .وهكذا كل من يريد ءان تصل صدقته الئ من يسحقها يذهب للتبرع بها في الزاوية .حتئ الاكل و اللباس .ءاينك يا عمر?
45 - MARROQUI الأحد 24 نونبر 2013 - 15:00
IL Y.A DES MENDIANTS PARCEQU IL'Y A DES GENS QUI DONNENT DE L'ARGENT
ET IL Y'A DES GENS QUI DONNENT DE L'ARGENT CAR LA SADAKA FAIT PARTIE DE NOTRE RELIGION ET DE NOS VALEURS
ET MOI JE PROPOSE A L'ETAT DE CREER UNE CAISSE ISLAMIQUE DE LA SADAKA A LAQUELLE CHAQUE PERSONNE PEUT DONNER LE MONTANT QU'IL DESIR DONNER
CETTE CAISSE DOIT ETRE GERÉE PAR UN REPRESENTANT DU MINISTRE DES HABOUS, UN REPRESENTANT DU MINISTERE DE L'ECONOMIE,UN REPRESENTANT DU ROI, UN REPRESENTANTDE LA CHAMBRE DES REPRESENTANTS ET LE REPRESENTANT OULEMAS DU MAROC
CETTE CAISSE DOIT AVOIR UN DIRECTEUR GENERAL QUI GERE CETTE ARGENT EN VENANT AIDE AUX NECESSITEUX GRACE A LA CREATION DE PETITES ENTREPRISES ET EN INVENTANT DES MESURES CREATIVES POUR FRUCTIFIER LA SADAKA ET EN FAIRE PROFITER LE MAXIMUM DE GENS
AUSSI CETTE CAISSE POURRA VENIR EN AIDE AUX ASSOCIATIONS DE BIENFAISANCES ET AUTRES ASSOCIATIONS QUI TRAVAILLENT SUR LE TERRAIN DE LA PAUVRETÉ
EN PARTANT DU FAIT QUE CHAQUE MAROCAIN DONNE EN MOYENNE 50DHS DE SADAKA
46 - رايبي الأحد 24 نونبر 2013 - 16:57
يااخواني الاعزاء اننا ولو اسسنا غرفة كبيرة وسميت غرفة جمع التبرعات للمساكين والمحتاجين ووووووووووووفاعلموا ان هده التبرعات سيختلسها المسؤولون و يسيؤون حسن تدبيرها و توزيعها علئ المتسولين الا اذا ما قام عليها ملك من ملائكةالرحمان
47 - mohajir الأحد 24 نونبر 2013 - 17:33
الحل الوحيد لهذه الضاهرة هو:
-محاربة وتجريم الفساد
-تطبيق قانون العدالة الاجتماعية
- تقسيم ثروات الوطن على الشعب
-انشاء صندوق الضمان الاجتماعي والتقاعد لجميع المواطنين
48 - dawdie الأحد 24 نونبر 2013 - 23:28
السلام عليكم
يجب محاربت هذا السلوك لأن اغلب المتسولين يتمتعون بالقوةالبدنية قادرون على العمل اما الفقراء والمحتاجين لا احد يبحت عنهم
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

التعليقات مغلقة على هذا المقال