24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التعليم العالي : الإصلاح وإسقاط الفساد.. من الشعار إلى التنزيل

التعليم العالي : الإصلاح وإسقاط الفساد.. من الشعار إلى التنزيل

التعليم العالي : الإصلاح وإسقاط الفساد.. من الشعار إلى التنزيل

لعل الشعار الأهم الذي رفعته الأحزاب المغربية في الحملة الانتخابية هو شعار حزب العدالة والتنمية "جميعا من أجل إسقاط الفساد والاستبداد"، وهو الشعار ذاته الذي أطر الحملة الانتخابية للدكتور لحسن الداودي في دائرة بني ملال، وهو التعاقد الأساس الذي على أساسه دخل البيجيديون إلى مقرات الوزارات ومكاتب الحكومة، لكن هذا الشعار الجميل والجذاب بقي في أحايين كثيرة حبيس الشعارات ولم يتجاوز الحملة الانتخابية، في حين أنه كان حريا بقيادة هذا الحزب وقواعده أن يستصحبوا هذا الشعار طيلة مدة ولايتهم، لأنه الشعار ذاته الذي سيؤطر تصويت الناخب في الانتخابات الموالية تنزيلا للمبدأ الدستوري "ربط المسؤولية بالمحاسبة"

لكن، هل تم تنزيل هذا الشعار على أرض الواقع في قطاع التعليم العالي الذي يسيره حزب العدالة والتنمية بوزيرين اثنين ؟

لعل أوضح مثال وأحسن نموذج للفساد في قطاع التعليم العالي هو مسألة التوظيف، حيث كانت تجري وفق معايير الانتماء العائلي والحزبي، وكثيرا ما كانت تُحدَث المناصب على المقاس لذوي الحظوة من علية القوم وإن لم تكن المؤسسة الجامعية تعرف خصاصا في تخصص الشخص المحظوظ، مع تخصيص ما فضُل من المناصب لعامة أبناء الشعب ممن بنيت الجامعات على جهودهم وإخلاصهم.

وبعد فرض المباراة مع الإصلاح الجامعي أواخر التسعينيات من القرن الماضي، لم تبتعد حليمة عن عادتها القديمة، بل بقي الفساد بطرق أخرى وبحيل مغايرة، وأهل مكة أدرى بشعابها .. بقيت مسألة خلق المناصب على المقاس .. بقيت مسألة إنجاح من يراد له النجاح .. ولم تستطع الحكومة الحالية أن تُحدث أدنى تغيير في هذا الباب .. وباستطاعتها فعل ذلك بإجراءات بسيطة تُفرَض قانونا على الجامعات ولجان الانتقاء .. يمكن إجمالها في الآتي :

• الإعلان في موقع الوزارة وموقع المؤسسة الجامعية المعنية عن لائحة المترشحين لمنصب أستاذ التعليم العالي مساعد، وذلك لتلافي إسقاط بعض المترشحين سهوا أو عمدا، لأنه قد لا يتم إدراج ملف أحد المترشحين ابتداء، تلافيا للتشويش الذي قد يُلْحِقه بمن يراد إنجاحه، وهذا إقصاء سهل وميسر، يمكن تلافيه بإجراء بسيط لو تسلح وزيرا القطاع بجرأة محاربة الفساد وفنونه، وللإشارة، فإن بعض المؤسسات الجامعية تنشر لوائح الطلبة المترشحين إلى سلك الماستر، ولا تجرؤ على نشر لائحة المترشحين إلى مباراة أساتذة التعليم العالي !

• الإعلان عن أسماء أعضاء اللجان العلمية المشرفة على المباريات في موقع الوزارة والمؤسسة الجامعية المعنية، تلافيا لمشاركة بعض أقارب المترشحين أو بعض من لا يتوافر فيهم شرط الحياد، وللإشارة، فإن كثيرا من المترشحين لا يعرفون أعضاء اللجان إلا أثناء المقابلة، بل منهم من يخرج من القاعة دون أن يتعرف على أسماء بعضهم، ونشير في هذا الصدد إلى أن كثيرا من الإدارات ترفض البوح بأسمائهم للراغبين في ذلك، وكأن الأمر سر من أسرار الأمن القومي.

• نشر لائحة المقبولين في الانتقاء الأولي على مواقع الوزارة والمؤسسة الجامعية المعنية، وذلك لمعرفة مدى نزاهة اللجنة في الاختيار، وإعطاء فرصة للطعون إن لزم ذلك، وقد تبين بالملموس ولأكثر من مرة أن مجموعة من المترشحين يتم انتقاؤهم مع العلم أن ملفاتهم العلمية أدنى من ملفات من تعرّض للإقصاء، وهي مسألة بلغت حد التواتر عند العارفين بالأمر.

• ضبط الجدولة الزمنية لنشر اللوائح أعلاه، لأنه جرت العادة أن بعض المباريات – على قلتها – يُلتزم فيها بتاريخ المباراة المنشور في الإعلان، ولا يتم الانتقاء في بعضها إلا بعد شهور من التاريخ المعلن، فيصاب المترشحون بملل الانتظار، أو بالنسيان وحذف المباراة من دائرة الاهتمام.

• وضع شبكة صارمة لتقويم المترشحين، ونشرها على شكل قانون منظم وملزِم لأعضاء اللجان، يتم الاحتكام إليها أثناء سلوك مسطرة الطعن عند الاقتضاء.

هذه جملة من الإجراءات الضامنة لنسبة من النزاهة والشفافية، وهي إجراءات لا تتطلب ميزانية ضخمة، بقدر ما تتطلب إرادة صلبة من رافعي شعار إسقاط الفساد.

وارتباطا بهذا الموضوع، فإن وزارة التعليم العالي أعلنت عن مباريات عديدة خاصة بدكاترة الوظيفة العمومية، إلا أن القيمين على القطاع عملوا على تحوير هذه المباريات في كثير من المواقع الجامعية، وفصلوها على المقاس، وقصروها على الدكاترة العاملين في مؤسساتهم الجامعية، منهم من تم إنجاحه وتوجد محاضر اللجان الآن بين يدي وزارة التعليم العالي، ومنهم من ضمن النجاح في المباريات التي ستجري في القريب العاجل، وكأن هذه المباريات ليست إلا استدراكا للمناصب الثلاثمائة التي خصصتها الحكومة لدكاترة القطاع في عهد الوزير اخشيشن، وهنا نلتمس من وزيري القطاع أن يتأكدا مما قيل، إذ لا دخان من دون نار، وأن يعجلا بإجراء تحقيق دقيق وشامل في المباريات التي جرت في الأشهر القليلة الماضية، كما نلتمس منهما أن ينشرا للرأي العام المهتم نسبة مدققة عن الناجحين في المباريات من موظفي القطاع موزعين على حسب المؤسسات الجامعية.

وتلافيا لما قد يتبادر إلى الذهن من لبس، فإنه من حق دكاترة القطاع أن يتباروا وينجحوا في المباريات المذكورة إن كانوا يستحقون ذلك، لكن أن تخصص بعض المناصب لهم لا لغيرهم فهذا ما نستنكره ونرفض السكوت عليه.

وختاما، فإننا نحيط الوزيرين المحترمين علما أن المعايير المعتمدة في الانتقاء تختلف من مؤسسة إلى أخرى، بل من لجنة إلى أخرى، وبعض اللجان تتغاضى عن القانون المنظم جهلا أو تجاهلا، ويكفي أن نذكر بأمرين اثنين :

• يتم الإعلان عن مباراة في الرياضيات أو الدراسات العربية أو الدراسات الإسلامية أو الجغرافية... وأثناء اجتماع اللجان العلمية، يقررون حصر التباري في تخصص معين من هذه الشعب (الإحصاء - النقد القديم – علوم الحديث – الجغرافية البشرية) مثلا، فيتم إنجاح صاحب التخصص الدقيق ويقصى غيره وإن كان ذا ملف علمي وازن، وهذا الإقصاء أو الاختيار غير قانوني ألبتة، ولو أن المؤسسة الجامعية تريد تخصصا بعينه كان لزاما عليها أن تعلن عنه ابتداء، أما وأنها أعلنت عن منصب في الشعبة، فيجب عليها أن تنظر إلى الملفات العلمية وأن ترجح بمقتضاها، والعمل بخلاف ذلك لا يعدو أن يكون استهتارا بالمترشحين، وبما بذلوا من جهد وبما أنفقوا من مال في إعداد الملف وإرساله.

• تركز بعض اللجان في الانتقاء على شهادة الدكتوراه، وبعضها تنظر إلى الشواهد السابقة (باكلوريا – دبلوم ... ) وتستحضرها في التقويم، مع أن القانون المنظم لا يطلب من المترشحين إلا خمس نسخ من شهادة الدكتوراه.

هذه جملة من الملاحظات يمكن للمعنيين بالأمر من جمعيات ونقابات إغناءها والتحاور بشأنها مع الوزيرين المذكورين، مع العلم أن أي تحصين للمباريات من التلاعب والفساد، سيعود بالنفع على الجميع، طلبة وبحثا علميا ووطنا، ومن ابتغى غير ذلك فلن يقبل منه، وهو في المجتمع والجامعات من الخاسرين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - دكتور أحمد الأربعاء 01 يناير 2014 - 10:47
أشكر صاحب المقال على كل ما قال من معلومات يتداولها كثير من حاملي شهادة الدكتوراه ممن اكتووا بنار الغموض وانعدام الشفافية في هذه المباريات.
اعتقد أن المدخل الجامع لﻹصﻻح هو وضع مساطر لتنزيل الشفافية ابتداء من تحديد نوع المنصب إلى اللجنة إلى موعد اﻹعﻻن النهائي.
الملف يحتاج إلى تحرك المعنيين باﻷمر وإخطار الوزارة بالخروقات عبر شكايات وتظلمات
2 - CHERCHEUR الأربعاء 01 يناير 2014 - 16:19
D'abord il faut dire que l'origine du pb est le manque de poste, car pendant une année on ne crée que 300 postes ce qui a engendré un cumule chez certains docteurs, le nbre de enseignants chercheurs chez nous est le 1/3 de celui chez les voisins Tunisie et Algérie....Pour le fond u sujet; il faut adopter les normes internationales: les publications dans les revues indexées, chose que bq de gens qui critiquent n'ont pas....
3 - أستاذة مقلقة الأربعاء 01 يناير 2014 - 17:41
حسب ما يحكي لي بعض أساتذة الجامعات فالجامعة المغربية تشتكي من الاكتظاظ. والتدريس بها أصبح صعبا, أما عن تدني مستوى الطلبة فحدث ولا حرج, ولقد قلنا لبعض الأساتذة الجامعيين الحائرين الذين يكونون أعضاءا في لجن المباريات: دكاترة التعليم المدرسي يعرفون جيدا هؤلاء الطلبة الذين كانوا بالأمس تلاميذا لهم, فلماذا لا تختارون من تمرس منهم في الأقسام؟
على كل, الخير فيما اختاره الله لنا, ربما لا خير في الجامعة, وكيف يرجى منها الخير والمغرب متخلف في البحث العلمي؟
واذا كفاءات المغرب سئلت بأي ذنب قتلت؟
4 - ciitoyenne الأربعاء 01 يناير 2014 - 17:47
lah y3atik saha tu as dis tout ce que j'avais dit dans tous mes commentaires auparavant sur le manque de transparence dans les concours de recrutements des professeurs assistants alors que ce PJD nous sort tous les jours avec le combat contre el fassad

le ministere de tutelle de Mr Daoudi doit suivre une procedure claire pour l'egalite des chances sinon il va perdre sa legitimite (les procedures dans cet article comme exemple) assez de la langue de bois y en a marre

le changement arrivera un jour que les corrompus veuillent ou pas
5 - زيف الخطاب الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:08
وما هو المجال الذي حارب فيه الحزب " الحاكم " الفساد حتى يبدأ بالتوظيف في التعليم العالي ؟ علما أني لاأتفق مع صاحب المقال الذي اختزل الاصلاح في التعليم العالي فقط حينما يتعلق الأمر بالتوظيف، وماذا عن حال الدراسة بالجامعة هل هي على خير ؟ و ما حال التسجيل في الماستر والدكتوراه ، الا تشوبهما الشوائب ؟ و ما حال التزام الاساتذة الجامعيين بواجب التاطير والبحث ؟ ثم ما أحوال طلبتا ، هل لهم من المواصفات العلمية ما يؤهلهم لحمل مشعل البحث والفكر والابداع ؟
لكن دعنا نكون صرحاء بعض الشيئ : هل يعتمد الحزب " الحاكم " معايير الشفافية والكفاءة في تحمل المسؤولية؟ أليس التعديل الحكومي الاخير مثال واضح على زيف الخطاب ؟ أليس التعيين في الدواوين و الالحاقات والتفرغات لا تقدم ألا لاصحاب الولاء داخل الحزب ......
6 - Ingénieur Universitaire الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:49
C' est le moment de créer le statut d' ingénieur chercheur dans l' université marocaine et les instituts de recherche au Maroc ( CNRST, INRA, INRH, CNESTEN, IMIST...) et aussi aux écoles d' ingénieurs marocains (EMI, ENIM, EHTP, ENAM,ENSAM, ENFI, IAV, les ENSA...) pour encourager les ingénieur vers le monde de la recherche appliquée, la recherche dévellopement et le transfert de technologie , que tous les ingénieurs avec leurs associations (UNIM, AIENIM, AIEM, AIEHTP...) et aussi leurs syndicats SNIM soient focalisés pour organiser la profession d' ingénieur au Maroc, et le considérer comme poste scientifique au lieu d' un poste administratif, et enfin créer un ordre national des ingénieurs marocains , en s' inspirant de l' éxpériences des architectes marocains et les ingénieurs topographes marocains et bonne chance et bon courage aux ingénieurs marocains !!!
7 - Eucalyptus الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:29
Certaines facultés ne recrutent que des Docteurs formés au sein de la même faculté.

Comme si les autres docteurs formés dans les autres villes ou dans les autres pays sont des etrangers.

C'est du racisme pur et dur

Pourtant il est très simple de vérifier ces données, il suffit de revenir sur les recrutements des dernières années et de d'analyser les statistiques.

Il suffit de vouloir pour pouvoir

Monsieur Daoudi faites qlqs chose, certains présidents et Doyens veulemnt qu'on leur tire les deux oreilles pour qu'ils appliquent la règle des chances égales
8 - سوء الحال الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:17
لمن تشكو سوء الحال يأ أخي ؟
أتشكوه لمن قبِل بأربعة وزراء للتعليم في بلد تتأوه حكومته من أزمة المال في كل وقت وحين؟
اتشكوه لمن قبل بوزير دون حقيبة في حكومة تتشدق بتخليق الحياة السياسية ؟
أتشكوه لمن أصبحوا يحطمون أرقاما قياسية في المحزوبية ؟
محاربة الفساد لاتتم بالفاسدين بل بالصالحين ، لذلك ادع :
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِين
9 - هشام الخميس 02 يناير 2014 - 01:00
مقال شامل و كامل ( و الكمال لله) يتحدث عن المحسوبية و الزبونية المستشرية في قطاع التعليم العالي. الكاتب يتحدث عن معضلة انتقاء الأساتذة المساعدين خلال مبارياة يترشح لها حاملوا الدكتوراه، و لكننا للأسف عانينا من مرحلة ماقبل الحصول على الدكتوراه و الانتقاء الأولي الذي يقصى خلاله ملفك بشكل اعتباطي و غامض ، مع العلم أن ملف الترشيح للدراسة بسلك الدكتوراه هو في الغالب ملف ضخم يكلف ماديا و معنويا. مشكل المحسوبية و الزبونية و الإقصاء الممنهج لكل من لا ينتمي لنفس الجامعة هو مشكل قائم و مستفحل و السيد الداودي عاجز تماما عن معالجته و لا يجرأ أبدا أن يراجع قرارات اللجان العلمية إلا في حالات نادرة. لاحول و لاقوة إلا بالله العلي العظيم، أمامنا وقت طويل حتى تدخل النزاهة و المنافسة الشريفة رحاب جامعاتنا المغربية.
10 - أبو خولة الخميس 02 يناير 2014 - 02:27
نحن في مغرب العلاقات لا مغرب الكفاءات
أرجو من دكاترة التعيم المدرسي أن ينسوا المباراة قليلا ويبحثوا عن استراتيجية جديدة لأن القانون المنظم للماريات وُضع بشكل دقيق يحمي لجان الانتقاء والمقابلة العلمية، لذلك فالبحث عن الشفافية مع وجوده ضرب من الخيال، ولعل كاتب المقال من القنيطرة ولابد أنه قد اطلع عن تفاصيل الضجة التي وقعت بكلية العلوم في المباراة الأخيرة، وكيف أرسل مولانا الوزير لجنة لكشف التلاعبات في بعض الماصب المتبارى عليها، وكيف عادت اللجنة بخفي حنين، ولهذا تضيع الترونسبارونس ويكون البحث عن الجودة شعارا زائفا لا قيمة له أمام الواقع بالجامعة، وبناء على ذلك أصرخ في وجه كل القائمين على التعليم العالي وأقول لهم: الدكاترة كلهم مغاربة، والشهادة قدمت من هذه الجامعات، والشفافية الحقة تكمن في طرح الفقرات المتعلقة بالمباريات من قانون صفر واحد بالمزبلة، واعتماد قانون المخابز وهو:"فيل صف فرفر" قانون الصف وهو المنصف للجميع، ومعناه من سبق في المادة يمر أولا؟ والسبق يكون باليوم والشهر والسنة وعند التساوي يتم الاحتكام للسن، فمن يعترض على قانون المخابز؟ طبعا يعترض ابن الوزير لأنه ليس كابن الغفير؟؟؟؟
11 - Alaoui lalla Soundouss الخميس 02 يناير 2014 - 10:05
Je tiens à le remercier pour l'article. Je suis tout à fait d'accord avec lui. Tout ce qu'il a dit est juste. Il y a pas mal de chose pire que ça qu'il n'a pas discuté. Je connais des profs qui ont refusé d'enseigner les matières de spécialité du concours de recrutement qu'ils ont passé sous prétexte qu'il ne les connaissent pas alors qu'ils ont réussi au concours de cette spécialité. je connais certains profs qui ne s'attendaient pas qu'ils soient recrutés car ils n'avaient pas un bon dossier par rapport aux autres candidats mais grâce aux pistons qu'ils avaient ils ont pris la place d'autres personnes plus compétents. Je connais encore des cas .....et des cas.......Je crois que la solution a été donné dans l'article pour éviter ce genre de chose.
12 - Khalid الخميس 02 يناير 2014 - 12:07
Il ne suffit pas de remercier l'auteur de l'article pour montrer notre soutien mais il faut entamer des demarches équivalentes.
Nous vivons des moments où l'anarchie a domininé le secteur de l'enseignement supérieur et nous répétons toujours le même slogan que "tout va bien". Je pense pour pratiquer le style de transparence Monsieur le ministre doit savoir écouter aux doctorants et leurs propositions et discuter avec eux les solutions, Mais c'est une pratique qui est absente dans notre pays. Si monsieur le ministre veut trouver des solutions il doit apprendre l'art d'écouter et mettre en pratique, avec courage, les accords avec les doctorants. Nous rappelons qu'aucune de nos facultés n'est classé dans le top 500.
13 - حسن الخميس 02 يناير 2014 - 12:24
التعليم العالي بهذا الفساد أصبح تعليما منحدرا المردودية والبحث العلمي؟؟؟
والتهميش للذكاترة في المغرب خطير؟؟؟
14 - Docteur الخميس 02 يناير 2014 - 22:05
Etant moi-même docteur et ayant participé à quelques concours de recrutement des professeurs assistants, je peux vous assurer l'existence des pratiques décriées par les auteurs des commentaires.
Titulaire d'un doctorat avec une mention 'très honorable avec les félicitations du jury' et auteurs de plusieurs publications dans des revues scientifiques nationales et étrangères, ma candidature n'a pas été retenue car d'après les échos que j'ai eu quelques mois après, la commission a validé la candidature d'une personne qui a des connaissances au sein de cette Faculté.
En effet, l'organisation de concours de recrutement des professeurs assistants souffre de beaucoup de maux et de défaillance qui pénalise au final l'université marocaine et la qualité des enseignements dispensés à nos étudiants. Il faut que les responsables de ce pays passent l'intérêt général au dessus de toute considération politique ou partisane!! Merci pour l'auteur de l'article et les auteurs des témoignage.
15 - محمد الجمعة 03 يناير 2014 - 14:02
هناك في مدينة وجدة أساليب أخرى للإقصاء وهو الحق الذي يراد به باطل ففي تخصص الدراسات العربية التي جرت مبارياتها بالمركز التربوي الجهوي كانت النتائج معروفة عند المعنيين وغير المعنيين فجاءت المقابلة لتحصيل الحاصل. فنجح من لم يسبق له حتى التدريس ونجحت معه العلاقات الشخصية أولا. ولذر الرماد في العيون حاول أحد أعضاء اللجنة من المغرضين التصدي لأصحاب الكفاءة إما بجرهم لتخصصه الدقيق وإما بطرح أسئلة إنشائية عائمة مع النظرة الشزراء للمترشح لإقناع اللجنة المحترمة بأن هذا أو ذاك لا يحفظ دروسه وكأننا في حصة استظهار النصوص بالابتدائي . كما أن جل الأسئلة لا علاقة لها بالهدف المعلن للمباراة وهو تأطير الطلبة الأساتذة في المجال البيداغوجي والتربوي. والحديث طويل والظلم ظلمات يوم القيامة
16 - رشيد نظيف الجمعة 03 يناير 2014 - 15:29
أثقال نُسخ الملف العلمي يذكرني بأسطورة سيزيف، وأنا أصعد به درجات الكليات التي أترشح فيها، وكلي ثقة بأن الملف الثقيل لن يتدحرج لوحده، بل سأكون مضطرا لدحرجته بنفسي.
أما نظرة من يستقبلني، ويرفض تسليمي وصلا بالاستيلام، فيذكرني بأسطورة بروموتيوس الذي عاقبته آلهة اليونان حين تجرأ على علوم الطبقات التي تحسب نفسها عليا.
17 - Dr.CNESTEN الجمعة 03 يناير 2014 - 21:30
Le probléme est pire encore pour les docteurs des établissements publiques (EX. CNESTEN) qui n'ont pas de numéro de somme. Leurs dossiers de candidature sont directement rejetés sans traitement et ils ne sont pas considérés comme des docteurs de la fonction publique même s'ils possèdent des dossiers scientifiques assez puissants puisqu'ils travaillent dans un Centre d'Etudes Nucléaires et produisent énormément d'articles dans des journaux intetnationaux indexés et contribuent á encadrer des centaines des doctorants et des étudiants de Master et de Licence.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال