24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

4.36

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التكفير لا ينهي التفكير

التكفير لا ينهي التفكير

التكفير لا ينهي التفكير

الإنسان كائن مفكر، أي أنه يتمتع بقدرة على تحويل وجوده الطبيعي إلى ماهيات عقلية، ثم عبر ذلك تدبير وجوده الواقعي وفق تخطيط وتصور ذهني، وقد يكون الفكر مصدر سعادة للإنسان عندما يبلغ به غاية السعادة في المعرفة والاكتشاف، وقد يصبح مصدر شقاء واستفزاز له عندما يتعب من البحث والسؤال، ويقرر النزول عند محطة يعتبرها نهاية المشوار ومنتهى الحقيقة. فيقصر جهده العقلي على تدبير تلك المحطة وترتيبها وتهيئتها لمقامه الأبدي، ويصبح غاية اهتمامه أن يحصّن فيها بيته الذي يوحي له بالطمأنينة والسكينة.

ولأن الناس يختلفون في قدراتهم على التحمّل وتجشم المشاق، فإن ثمة من لا يرى لرحلته من نهاية لاعتقاده بأن سرّ الحياة الخالد هو في السؤال وقلق المعرفة وحب الاكتشاف، ولإدراكه بأن الصور التي تكتسي طابع الحقيقة النهائية ما هي في الواقع إلا علامة على مرحلة، سرعان ما ينطلق بعدها الإنسان من جديد في استكناه المجهول. وليقينه بأن الوضعية الانسانية لا يمكن أن تقف عند حال، بل لا بد لها أن ترتقي في مدارج الكمال وتتجاوز ذاتها باستمرار نحو ما هو أفضل.

قد لا يثير هذا الاختلاف أي مشكل في حدّ ذاته، فمن حق من طال به المسار أن يستريح عند أول واحة، ويضع الرحال ويعطي عقله عطلة أو تقاعدا نهائيا. ومن حق من يقضّ مضجعه السؤال أن يحمل هيكله ويحث الخطى نحو أفق أرحب.

لكن الأمر لا يبدو بهذه السهولة. فالذي نزل عند محطة يعتقد أنها نهاية المطاف وغاية ما يمكن بلوغه، لا يمكن أن يصدّق إمكان وجود حقائق أخرى، كما لا يمكن أن يؤمن بحقّ غيره في المضي إلى الأمام، ولهذا سرعان ما يستبدّ به الغضب بسبب عدم اكتراث رفيقه بما بين يديه من حقائق، وطموحه إلى ما هو أسمى من ذلك وأصدق، فيصل به الغيظ والحنق حدّ أن يحاول منعه من المسير، وقد تبلغ المأساة غايتها فيعمد إلى طعن رفيقه من الخلف، حتى ينهي مساره رغما عنه، ويضع حدا لقلقه الوجودي، ويضع محل علامة استفهام نقطة النهاية.

ليس المشكل إذن أن نختلف في ملكاتنا وقدراتنا على استعمال عقولنا، ولا في اختلاف نظرتنا إلى الحياة وإلى معنى السعادة، وإنما المشكل أن يأبى بعضنا لبعض حقه في الاختيار، اختيار المصير واختيار نمط الحياة. وهو مشكل ينبع دائما من اعتقاد البعض بأن الحق هو ما بين يديه، وأن غيره يمثل حالة انحراف لا بد من "تقويمها".

والحقيقة أن البشرية لم تصبح أكثر سعادة في القرنين الأخيرين إلا بعد أن سقطت المطلقات المفروضة بقوة الغلبة، ووجد الناس أنفسهم مضطرين ليكونوا أحرارا، أي قادرين على الاستمرار في المضي إلى الأمام نحو اكتشاف ذواتهم من جديد، بعد أن استيقظوا من وهم مزمن كان يرعاه الذين زعموا أنهم وسطاء بين البشر والآلهة.

ليس التكفير جريمة إلا بقدر سعيه إلى نفي الآخرين، أي إيقاف التفكير، إنه يحقق لصاحبه سعادة مؤقتة، إذ يشعر بنفسه وصيا على العالمين، لكنها سعادة لا تدوم طويلا ما دامت تنكشف دائما عن روح ضعيفة لا تقوى على تحمل وجود الغير، كما لا تستطيع البرهنة عن "ضلاله"، تماما كما هي وضعية من ينزل عند محطة ما دون أن يدرك ما يوجد في المحطة الموالية.

عندما نلقي وراءنا نظرة على القرون الماضية، نتذكر جميع الذين تم تكفيرهم، ولا نذكر أسماء الذين كفروهم، من يذكر مثلا مكفري جابر بن حيان أو الرازي أو ابن رشد أو علي عبد الرازق أو الكواكبي أو طه حسين، ومن يحفظ أسماء من كفروا فرج فودة أو خليل عبد الكريم أو محمد أركون؟ لا أحد بالتأكيد، لكن أسماء هؤلاء العلماء والمفكرين ظلت لامعة في تاريخ البشرية، لأنها أضافت إلى محطة أهل زمانهم خطوات جريئة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (62)

1 - محمد ص الأربعاء 01 يناير 2014 - 18:36
قلت: "والحقيقة أن البشرية لم تصبح أكثر سعادة في القرنين الأخيرين إلا بعد أن سقطت المطلقات المفروضة بقوة الغلبة، ...، بعد أن استيقظوا من وهم مزمن كان يرعاه الذين زعموا أنهم وسطاء بين البشر والآلهة."

بعض الأسئلة البسيطة:
- هل الرسل ممن يدخل في تعريفك هذا للوسطاء؟
- هل فعلا البشرية أصبحت أكثر سعادة في القرنين الأخيرين؟
- هل مرجعيتنا هي القرآن والسنة أم شيء آخر حتى نكون على بينة؟

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ، ويخونُ الأمينُ ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ"
2 - محمد الأربعاء 01 يناير 2014 - 18:42
{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ. الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ. فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ}

في هذه الآيات يذكِّر المولى عز وجل الإنسان بنعمة الله الأولى عليه ؛ نعمة خلقه في هذه الصورة السوية ويلمس قلبه لمسة فيه عتاب على غفلته وتقصيره: ( يا أيها الإنسان ) ينادي في الإنسان أكرم ما في كيانه ، وهو "إنسانيته" التي بها تميز عن سائر الأحياء .. ثم يعقبه ذلك العتاب الجميل الجليل : ( ما غرك بربك الكريم ؟ ).. يا أيها الإنسان ما الذي غرك بربك ، فجعلك تقصر في حقه ، وتتهاون في أمره ، ويسوء أدبك في جانبه ؟ وهو ربك الكريم ، الذي أغدق عليك من كرمه وفضله وبره .
هذا هو التفكير السوي لا التشكيك و لاستهزاء بالله واياته سبحانه جل وعلى
3 - المامون الأربعاء 01 يناير 2014 - 18:42
معك حق أستاذ عصيد ،أيضا كم مات من المتطرفين الذين فجروا أجسادهم أو أفتوا بالقتل والجهاد أو تزعموا ميليشيات زرعت الرعب في السكان الآمنين ،لا يذكرهم أحد ، من يذكر الآن الزرقاوي ؟ لا أحد، على خلاف أناس قتلوا أو عذبوا من أجل مبادئهم وآرائهم كمثال المهدي بنبركة أكثر من أربعين على إختطافه ومازال الناس تتذكره وتتحدث وتكتب عنه في المغرب والخارج ، ويأتينا أمي نكرة وقح ليتهم سيده بأنه قتل المئات ، لو كان فعلا قاتل هل كان الجنرال دوكول رئيس فرنسا وعدد من الدول تجمد علاقاتها مع نظام الحسن الثاني لمجرد سماعها بإختطاف المهدي بنبركة ؟
4 - marrueccos الأربعاء 01 يناير 2014 - 18:44
التكفيريون نسوا الله فأنساهم أنفسهم ( لا تنسى نصيبك من الدنيا ) ! نصيبنا من هذه الحياة ندركه بعقولنا وليس السفر بجوارحنا إلى صدر الإسلام أو ما شابه حيث يسكن الموتى ! صحيح كانوا أحياء لكن في زمانهم وقد تبدلت الأحوال وخطى الإنسان خطواته الأولى في الفضاء ! بالتأكيد ستتبعها خطوات أخرى فالعلم في مرحلته الجنينية بالمقارنة مع عمر الإنسان فوق هذه البسيطة !!!!
5 - أعراب الأربعاء 01 يناير 2014 - 18:53
التكفير جريمة هذا معروف، لكن لا تقل عنه جرما أن تريد فرض نظرتك كأقلية على الأغلبية بداعي الحقوق الكونية التي لم نر منها غير الإستعمار و التدخل العسكري و الويلات، و كل من حاول النيل من دين هذه الأمة مصيره النسيان كما تنسى المهملات، تاريخ البشرية آلاف من السنين، أين كل من مروا بهاته الأرض،"ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتفكرون"، أما تجديد الدين، فله بابه الذي يُدخل منه.
6 - الياس الأربعاء 01 يناير 2014 - 19:14
والتفكير الإلحادي لا ينهي الإيمان بشرع الله المنزل من فوق سبع سماوات ، لانه تنزيل من حكيم عليم .
7 - zorro الأربعاء 01 يناير 2014 - 19:17
التفكير في زمن التكفير الافكار الدينية مهزومة حضاريا لدالك يسعوا الى ارهاب الناس وتكفيرهم والتفتيش داخل عقولهم وافكارهم , بقى اسم ابن سينا وجابر بن حيان وابوبكر بن الهيتم وابن رشد وغيرهم يعيشون بانجازاتهم الحضارية واختفى في التاريخ من كفرهم كما سيختفى الغزالي من كفر فرج فودة ومن كفر محمد اركون ومحمد عابد الجابري وغيرهم ,الافكار لاتموت واغتيال الافكار بالتكفير لايمكن ان ينتصر
8 - سعيد الأربعاء 01 يناير 2014 - 19:21
مقال رائع و جميل
كم قتل الخوف من التكفير
9 - عتيقة الأربعاء 01 يناير 2014 - 19:25
سيدي عصيد الناس بالناس , فبالناس نتأثر ولا شك أننا أيضا فيهم نؤثر .
فكل شخصية مهما بلغت من العلم هي مزيج من البصمات وضعها الأخرون , ففعلت فعلها في تكوين هذه الشخصية .
فإن لم يكن اسم المكفر مذكورا ظاهرا فهو فاعل مستتر
10 - amazighia الأربعاء 01 يناير 2014 - 19:31
une societe qui pensent , est l enemi numero un des obscurantistes, toyour dalam revent d une societe des moutons qui gobent tous sans poser des questions , regardez comment ils luttent 24 h contre l education et le travail des femmes , une femme eduquee et qui travaille n acceptera jamais l aggression conjugale , ni etre jaria ou malakat al yamine , un Maroc avec zero illetres= la fin des extremistes tojjar dine de Banou wahab
11 - ANZBAY الأربعاء 01 يناير 2014 - 19:49
إن الذين يسارعون في تكفير الناس إنما يحسبون أنفسهم أبطال غزوة الخندق،ويخيل إليهم أن الإسلام في خطر شديد يوشك بعض الصعاليك أن يستأصلوه من الأرض ومن القلوب!وهذايدل على أنهم مجرد تحف من الأزمنة الغابرة،وأنهم ببغاوات بئيسة ولاعلاقة لهم بالفقه،ولاحاجة للإسلام إلى منافحاتهم السطحية المتشنجة؛لأن عدد المسلمين يتجاوز المليار والنصف،كما أن الإسلام كإطار حضاري له قدرة خارقة على استيعاب كل الحماقات الفكرية لأبنائه.والخطر إنما يكمن في اعتبار الإسلام مرادفا للوهابية؛لأن ذلك سيحول المسلمين إلى تحف متطابقة في الشكل والجوهر،وسيجعلهم ينبطحون في صعيد واحد ينتظرون عزرائيل ليخرجهم من دار النكد والفتن.ولكن لابد-في المقابل-ألانسارع في التشكيك في النبوة نهارا جهارا،أو اعتبار الإسلام مجرد محطة يتعين تجاوزها.بل الأجدى نظريا وعمليا في هذا البلد الأمين هو اعتبار الإسلام إطارا حضاريا أوسع من الكون ويسمح بكل "التسكعات "الأركونية والرشدية والعصيدية ...دون أن يخطر الكفر على بال المفكر ولا التكفيرعلى بال قرائه.أما فقهاء الحناء فهم يودون الاقتداء بالصحابة دون أن يملكوا من تقواهم وشجاعتهم مثقال ذرة.نعوذ بالله من شرهم.
12 - علي الأربعاء 01 يناير 2014 - 19:53
رائع . الأستاد عصيد بلغ درجة عالية من النقد البناء و التفكير التنويري
13 - Sahraoui الأربعاء 01 يناير 2014 - 19:53
BLA BLA ... comme d'habitude

Rien de spécial

Parle nous à des choses importante , ta cassette devient inutilisable...
14 - كمال شافني الأربعاء 01 يناير 2014 - 19:54
هذا المقال من احسن ماكتب الاستاذ احمد عصيد ان لم يكن احسنها على الاطلاق.
تحليل اكثر من رائع و منطق لاتعوزه الحجة و البرهان و تفكير لم يصله الا قلة من الناس وسط مجتمع مع الاسف الشديد تسوده فكرة شمولية مهيمنة على فكر معظم مكوناته,هذا المجتمع هو احوج ما يكون الى علماء تنوير من طينته لعلهم ينتشلوه من غياهب الظلام و الرجعية للحاق بركب الامم المتحظرة .
15 - douizm الأربعاء 01 يناير 2014 - 19:59
tres bon article.votre analyse est tres logique comme d habitude...merci notre grand penseur,mr.Assid
16 - العبقرية المغمورة الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:04
نعم فكر ثم فكر، ولما تصل إلى نتيجة إطرحها للنقاش ،وستجد من يصدقك لفيف، ومن يكذبك ينقص أو يزيد ،وتبقى النتيجة ثمرة جهد خلايا دماغك ،ثم إرجع البصر هل ترى من فتور، ثم إرجع البصر كرتين ينقلب البصرإليك خاسئا وهو حسير، قلة الشغل مصيبة،حسير، قلة الشغل مصيبة،
17 - حائر في امر عصيد الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:19
سؤالي لعصيد.
هل انت مسلم ام غير ذالك?
هل تدري معنى التكوين الاكاديمي?
هل تدري معنى الاختلاف البناء?
هل تمعنت يوما ما في توافق تفكيرك بالتوجه الاقتصادي العالمي والجهوي الذي تعيش فيه انت?
هل تمعنت يوما فيما يحتاجه الطفل في المغرب? على مستوى التعليم الهادف والباني للاجيال?
هل فكرت فيما يحتاجه ابنائنا في العشر والعشرين سنة القادمة?
هل فكرت في بناء مؤسسة تؤسس لمستقبل يجمع ولا يفرق?
اتمنى ان يجيب الاستاذ الكريم على هذه الاسئلة ولو بشكل مختصر.
18 - sabiri68 الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:34
عندما نلقي وراءنا نظرة على القرون الماضية، نتذكر جميع الذين تم تكفيرهم، ولا نذكر أسماء الذين كفروهم، من يذكر مثلا مكفري جابر بن حيان أو الرازي أو ابن رشد أو علي عبد الرازق أو الكواكبي أو طه حسين، ومن يحفظ أسماء من كفروا فرج فودة أو خليل عبد الكريم أو محمد أركون؟ لا أحد بالتأكيد، لكن أسماء هؤلاء العلماء والمفكرين ظلت لامعة في تاريخ البشرية، لأنها أضافت إلى محطة أهل زمانهم خطوات جريئة.
رائع انت يا استاد "عصيد" كعادتك,و اكيد ان خفافيش الظلام لن توقف زحف انوار العقل,فتحية لك و لكل مدافع عن حرية التفكير و التعبير و الاعتقاد..الخ و الخزي و العار للمجرمين الظلاميين.
19 - محند الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:46
الوهابية تؤمن بأن :(( الفكر والكفر واحد .... وهما من ذات الحروف ..فلا تفكروا لكي لا تكفروا )) بهذا القول يدعوا محمد بن عبد الوهاب مرشد ومؤسس الفكر الوهابي الناس والذي اعتمدته تنظيمات القاعدة وحركة طالبان وجند الاسلام و انصار الاسلام منهجا لها, وهو دليل على التحجر الفكري والتعصب الخطير , فالجهل – كما تعلمون – حبل يلتف على عنق صاحبه والجاهل عدو نفسه , والحركات السياسية التي تسترشد بهذه الاراء و بمثل هذا النمط من التفكير لا تقبل اي نقد او اصلاح فكري لانها تعتقد انها تملك الحقيقة المطلقة ...وما عداها كافر ! هذا النمط من التفكير يدخل في خانة التطرف. واذا اقترن التطرف بالعنف والاعمال الفعلية الاجرامية التي تفزع الناس وتهدد الامن والاشخاص المدنيين وتقلق امن المجتمع اصبحت من الاعمال الارهابية لان التطرف اصبح يثير الفزع والخوف والرعب وهو اقصى درجات اليأس والقسوة المدمرة. لذلك فان التطرف هو المغالاة السياسية او الدينية او المذهبية او الفكرية وهو اسلوب خطير ومدمر للفرد وللجماعة ولكيان المجتمع والدولة لابد من مقاومته بطرق واشكال متعددة ايا كان الطرف القائم به بتفعيل دور القانون.
20 - محب الإنسان الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:46
أيها الواقفون في الصف الخلفي .. الصائمون عن الكلام وحتى عن المسيرات السلمية .. الراكبون حقا قوارب المسيرات المسلحة ...عقل البشر وحياتهن تقدمت لما شككت في اليقينيات ... الحياة الإجتماعية ومما ننعم به في عصرنا الحالي كان مجرد الحديث عنه يعبر كفر... وكما كفر الجابري والعروي ولشكر وعصيد من طرف الساكنون في السواد - وإن استعملوا -youtube- فقد كفر من قبلهم راكبوا الدراجات النارية ، ومستعملوا الهاتف القديم والمتحدث والمنصت الى الراديو ، ومقتني الدش(البارابول) والذاهب الى المدرسة، ثم الّاهبة الى المدرسة، ولابس السروال/ البنطلون ... ولكنها فتاوي تم المشي عليها بأرجل مجتمع يتقدم الى الإمام بحثا عن شروط عيش تضمن كرامة الإنسان، ولا أعتقد أن هناك دين على وجه الأرض يقف ضد كرامة الإنسان ... عفوا لاتلتفتوا إلى أعداء الحياة .. فالحياة تسير ، ويأبى لأمراء الظلام تحنيط الدين .. نريد دينا حيا .. نريد دينا يناقش على الأقل كما ناقش أجدادنا المعتزلة
21 - MOUSSA BENKRIM الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:56
On ne peut pas obligé les autres de croire à ce qu'on croit, de penser comme on pense. la liberté d'expression et la critique sont les droits de tout le monde. si untel peut donner son point de vu sur un sujet, l'autre a le doit de le critiquer. Alors, le fait qu'untel dit à quelqu'un d'autre qu'il a touché un immuable de la religion c'est un droit et nous n'avons pas le droit de lui faire taire. sinon, on se contredit avec nous même. càd, on doit subir les critiques des autres même si elles sont trop dures si nous voulons être des vrais démocrates. le fait de traiter quelqu'un pour mécréant c'est comme le fait de traiter quelqu'un d'autre pour obscurantiste. Donc, celui qui critique doit assumer sa responsabilité car, celui qui lance des pierres vers les autres, doit se préparer pour recevoir celles des autres. Dorénavant, le pire des malhonnêtes est l'injuste qui prend la place de la victime. Alors, si tu n'a pas de pudeur, agis comme tu le désire.
walillahi fi khaquihi chooune.
22 - محمد ص الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:07
ليس من المهم أن يذكر التاريخ شخصا ما بقدر أهمية أن يفوز الشخص بمرضاة الله عز وجل. (أنا أفترض أني أتحدث إلى مسلمين طبعا)

مثال: لقد ذكر التاريخ فرعون وأغدق في ذلك، إلا أن الله عز وجل يخبرنا في القرآن الكريم أنه في النار. فمن يريد أن يكون مثله.
23 - محب للحمداوية الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:20
يقول عصيد في مقاله هذا: (( البشرية لم تصبح أكثر سعادة في القرنين الأخيرين إلا بعد أن سقطت المطلقات المفروضة بقوة الغلبة، ووجد الناس أنفسهم مضطرين ليكونوا أحرارا، أي قادرين على الاستمرار في المضي إلى الأمام نحو اكتشاف ذواتهم من جديد))، في كل مرة أقرأ لك أقف على شخص لا يمضي إلى الأمام، بل إنه ما زال مشدودا إلى عصر المجرم والمارق كسيلة.
24 - سراب الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:20
هذا التفكير وهذا المنطق الذي تتحدث به متجاوز يا أخي هذا المنطق يعرفه الأولاد هذا التفكير يسمى الهلاميات والعموميات التي لاتسمن ولا تغن من جوع يعوزك مع احتراماتي التأصيل الأكاديمي والعلمي وفي النهاية ياأستاذ من ينكر هذه الحقائق إن القرآن هو أول نص مقدس يحت على العلم وفتح باب التدبر والتفكر بآيات كثيرة ستجد كلامك معها هرطقة إن تفكيرك المريض الذي لايريد أن يفهم أن ألأجتهاذ مع وجود نص رباني واضح خلقك ويعلم مستقرك ومستودعك ولا يحده زمان ولا مكان ويعلم ما يخفي صدرك هو النهاية مضيعة للوقت .لمادا لا تجتهد يا أستاذ في الطب والفلك والهندسة وما ينفع الناس أم أنتم معقدون بكائن اسمه المراة أن عقلك الوسخ الذي حارب الأمية في بضع سنين لا يمكن أن يدرك مقاصد الشرع الرباني
25 - هلال الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:35
كالعادة مقال رائع يفيض بالعقلانية و أدب الحوار. نتمنى أن تكون الردود و التعليقات في نفس مستوى تحضر الكاتب..
26 - ضد العنصرية الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:47
الى الرقم 17
اولا :و ما دخلك ان كان عصيد مسلما او بوذيا ما دخلك في هذا هل انت هو الله كي تسائل الناس ؟

ثانيا : اين هو تكوينك الاكاديمي انت اولا قبل ان تطعن في التكوين الاكاديمي لشخص نصبه ملك البلاد نفسه على رأس احدى اشهر المؤسسات الاكاديمية في المغرب ؟ هل تدعي ان الملك نصب جاهلا كفاعل اساسي في مؤسسة اكاديمية ؟
ثم اين هو تكوينك انت الاكاديمي و انت بدل ان تناقش افكار عصيد و ترد على ما طرحه في مقاله ترد عليه خارج الموضوع و تحشر نفسك في حياته الشخصية ؟ اليس الاحرى بك ان ترد عليه بالحجة بدل الثرثرة و الشخصنة؟

ثالثا: لنفرض انه ليس مسلم و لنفرض انه يهودي او شيعي او لاديني او مسيحي الا يكفي انه مغربي كي يتمتع بالحق الكامل في التعبير عن رأيه ؟
اليس الاسلام دين متسامح و يعادي العنصرية و التفريق بين الناس ؟؟؟ !!! ام انها مجرد شعارات فارغة ؟
27 - سعيد بن صالح الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:57
"الجواب معكم لم يعد حوارا بل قتالا في سبيل الله والنصر قادم لا محالة..وتبا لايران والسعودية ولكل الانظمة ولكل ابناء ...يشتغل معكم فقه الحرابة لا غير" بهذا أجابني أحد أبناء شيخ سلفي معروف بعد أن ألجمته وأفحمته فلم يحر جوابا إلا الشتم والتهديد،فعقولهم استصعبت التفكير،واستسهلت التكفير،لأنها عقول خملة هرمة نخرة عششت فيها العناكب على كر القرون.
لقد فلقتم رؤوسنا يا هؤلاء بحديث الرويبضة،ولا شك أنه من وضع أحباركم ورهبانكم الذين يملكون صكوك الغفران،ومفاتيح الجنة والنيران، قال الرسول محمد: "المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم ويرد على أقصاهم".
إن الزمن لن يقف في انتظاركم،فالطبيعة لا تقبل السكون ولا الفراغ،والسكون الحي وضعتموه عقالا فوق رؤوسكم،ثم حشوتم جماحمكم بالفراغ القاتل الذي نزل علينا أحزمة ناسفة،وخناجر غادرة،وسيارات مفخخة،لأنكم جبناء،لا تجرؤون على المواجهة لا في باح الجدال ولا في ساح القتال.
تحية إلى كل مفكر حر منصف مهما كان مشربه،،حبذا لو لبس المفكر رداء المحاماة،فيميل فقط مع الدليل،لا للذي يدفع أكثر،ولا يتبنى إلا القضايا العادلة،ويتوقف عن تقمص دور محامي الشيطان.
28 - سيمو الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:02
نحن نعيش في زمن عزو الفضاء حيث الكل يخطط غدا لايستيطان المريخ و عوالم اخرى
وفي زمن علوم النانوتكنولوجيا التي ستمكن غذا المواطن من نسخ كل ما يحتاج اليه في حياته اليومبة و في بيته..

وفي زمن الهندس الوراثية حيث ستسقط الحدود بين كل الاحياء و كل الفصائل ..و لا احد يستطيع ان يتنباء كيف سيكون انسان الغد ..

وفي زمن التواصل الرقمي حيث ستتحرر كل الشعوب اعلاميا
و تعليميا و فكريا ... من كل تسلط كيفما كان شكله..

لا تقلل اسي عصيد هذا امر طبيعي ؛ التكفيري يعلم أن الزمن ليس في صالحه لهذا تجده يهاجم يائسا كل الناس و بكل الوسائل المتاحة.
الاكيد هو أن التكفيري ليس له مكان في عالم الغد .
29 - interminable الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:04
une question, pourquoi donc la démocratie, la laicité devraient être des vérités absolues, valables pour tous les temps et non pas des stations comme vous le dites, dans la pensée humaine?
ce qui nous amène à la recherche de leur dépassemment, intelectuel d'abord. si on refuse, on a admit donc et en toute logique, la possession d'une vérité absolue, ce qui va à l'encontre de l'esprit dit moderne.
et c là la crise du monde moderne, donc évitez svp les conclusion faciles.
30 - عبد الله الناصح الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:35
( لكن الأمر لا يبدو بهذه السهولة.فالذي نزل عند محطة يعتقد أنها نهاية المطاف وغاية ما يمكن بلوغه، لا يمكن أن يصدّق إمكان وجود حقائق أخرى، كما لا يمكن أن يؤمن بحقّ غيره في المضي إلى الأمام،ولهذا سرعان ما يستبدّ به الغضب بسبب عدم اكتراث رفيقه بما بين يديه من حقائق،وطموحه إلى ما هو أسمى من ذلك وأصدق،فيصل به الغيظ والحنق حدّ أن يحاول منعه من المسير، وقد تبلغ المأساة غايتها فيعمد إلى طعن رفيقه من الخلف، حتى ينهي مساره رغما عنه، ويضع حدا لقلقه الوجودي، ويضع محل علامة استفهام نقطة النهاية)هذا المقطع من مقالك ينطبق عليك وعلى الملاحدة الذين يصفقون لك.ليس لكم ماتبدعونه غير الثرثرة.ننتظر بحوثا علمية وإبداعا تكنولوجيا وليس ثرثرة وفسفسطة تشغلونا بها أيها الفلاسفة المقلدون كالباباغوات لموتاكم. الحداثة هي الإبداع هي القيم والأخلاق الراقية وليس التسلقيط والثرثرة الفارغة. الحمد لله المؤمنون مبديعون وأغلبهم دكاترة في شتى العلوم الحية أما الفسفاطون المقلدون لأسيادهم فدكتورتهم تنحصر في الفسفسفطة والثرثرثرة لاغير. ولايحسنون أبسط قواعد الحساب ومع ذلك يجابهونك بالسنطيحة وبأقوال ماركس وفرود ووو عالم الثرثرة
31 - أسافو الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:43
القول بأن محمد هو خاتم الأنبياء، وبأنه ليست هناك "حقيقة" أخرى غير "الحقيقة" التي أتى بها هو في حد ذاته إتهام ل الله بالقصور ، بحكم أنه أخبر محمد بكل شيء، ولم يتبقى له ما يستدعي إرسال أنبياء آخرين لهذا العالم !!!
32 - إلى 22 محمد ص الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:53
ليس من المهم أن يذكر التاريخ شخصا ما بقدر أهمية أن يفوز الشخص بمرضاة الله عز وجل.
وهل من يقتل الناس يفوز بمرضاة الله؟!
33 - عصيد، والتفكير في لا شيء الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:53
تحضرني هنا نكة متعلقة بهذا الموضوع، و بالمناسبة ليس لها علاقة بالنكة المقرئ الإدريسي أبو زيد، نكين أشلحي أيد كيغ ،اسمحوا لي بذكرها:

ينسبها بعضهم إلى جحا، إذ مرّ على صديق له يعمل في حقله، فعرض جحا على صديقه أن يعمل معه، فوافق صديقه، فسأله جحا إن كان سيعطيه أجراً أم لا، فكانت إجابة صديقه: لا شيء،وعمل جحا معه ذلك النهار، وعند الانتهاء طالبه جحا بأجرته.
الصديق: وما الأجرة التي تريد؟ نحن لم نتفق على أي أجر.
جحا: بل اتفقنا على أن تعطيني لا شيء.
الصديق:يا رجل، ماذا تقول؟ هذا ليس كلام عقلاء.
جحا: لا، بل أريد أجرتي.
ثم جاءه في اليوم الثاني، ثم الثالث، وأخذ يأتيه كل يوم يطالبه بأجرته.
حتى خطرت له فكرة، عزم على تنفيذها عند مجيء جحا.
وفعلاً جاء جحا في اليوم التالي، وطرق على صاحبه بابه، فأدخله الصديق.
الصديق:ماذا تريد؟
جحا:أريد أجرتي.
الصديق:وما أجرتك؟
جحا:لا شيء.
الصديق:أترى ذلك الحصير ؟
جحا: نعم
الصديق: انظر ماذا يوجد تحته؟
جحا: نعم، لا شيء.
الصديق: خذه وانصرف.

فالواقع هو الركن الأول من أركان عملية التفكير، ليس شرطا حضوره أثناء عملية التفكير، فقد يكون متصوَّرا، من خبر أو أخبار سابقة.

سيد يوسف
34 - عبد الله الناصح الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:56
(والحقيقة أن البشرية لم تصبح أكثر سعادة في القرنين الأخيرين إلا بعد أن سقطت المطلقات المفروضة بقوة الغلبة، ووجد الناس أنفسهم مضطرين ليكونوا أحرارا،أي قادرين على الاستمرار في المضي إلى الأمام نحو اكتشاف ذواتهم من جديد، بعد أن استيقظوا من وهم مزمن كان يرعاه الذين زعموا أنهم وسطاء بين البشر والآلهة)راجعوا هذا المقطع من مقال(الدكتور الكبير) ستجدونه إما مترجم من أحد الكتب الغربية التي كانت تعاني من ويلات البابا والرهبان الوسطاء بين المسيحيين وإلاههم المزعوم أو هي رواسب الثقافة الغربية التي تلقاها هذا الدكتور ولازال يجترها يوميا من داخله إجترار الأغنام ويرددها الملاحدة الذين يصفقون له لأن ثقافتهم واحدة. أما الإسلام فكبير عن عقولكم المريضة بثقافة أريسطوا وسقراط وو من الفكر الرجعي الظلامي الحقيقي الذي عطل العرب والأمازيغ على حد السواء بعد الثورة العلمية التي أحدثها الإسلام في العالم قبل الثورة العلمية بمراجع إسلامية على الكنيسة بأوروبا حيث سرق علمائها في تلك الحقبة قواعد العلوم عند المسلمين ونسبوها لأنفسهم وزوروا التاريخ الذي درسه هذا الدكتور وشردمة الملاحدة لأنه يوافق حقدهم على الدين.
35 - arsad الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:57
ليس حقا على غير مسلم ان يتحذث بامور المسلمين وايس حقا على غير مسلم ان يناقش في شراع الاسلام مايطالب به الملحدون والعلمانون على حد السواء هو كفر وزندقة بنصوص قرآنية والعقل والفكر السليم هو مايبلغ به المرء درجة المعرفة و اليقين بذلك تنطلق حياة الانسان على اسس سليمة. العالم العربي والاسلامي عامتا لاتنقصه اسباب التقدم والازدهار والعيش الكريم ولكن ماينقصه هو معرفة الدات فهذا العالم مايزال في صراع مع داته و لن يستقر له امر الا بربطه بلواء واحد ولا يمكنه ان ينسلخ عن اصله وإلا ضل تائها منهاك الفوى مخترق متلاعب به منحط ااكرامة كما هو الآن .
المبادئ لا تلغا يمكن تطويرها ومناقشتها والنزل عن نسبة منها عند اااضطرار و فقط في زمن وجيز ولحضة غالبة هكذا هي النصوص الشرائعية اما المطالبة بالعائها وتجريم العمل بها هو كفر وزندقة وصدق الشيخ .
36 - ابوبكر الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:25
ما معنى أن تؤمن بالإختلاف؟ أعتقد ان هذا السؤال بسيط من حيث الصياغة ، لكنه صعب الاجابة على الذين ينبدون الانسانية و يكفرون مخالفيهم لسبب بسيط جدا وهو أنه ينظر الانساني الى الأشياء نظرة ايجابية في حين التكفيري نظرة متشائمة ... المسلم أن تكون مسالما محبا للكل و متسامحا لا متشددا تتوعد الكل بالقتل و العداب ان لم تتبع الطريق المستقيم .. عن اي طريق مستقيم تتحدثون ما دمتم أنثم تكفرون و تقتلون باسم الدين وباسم الاله ... أنثم اصبحتم أوصياء على البشر و مفاتيح الجنة بأيديكم و توزعون صكوك الغفران على من تشاؤون .. بوركتم يا تكفيريون و خلفاء الله في الارض تأتمرون بأمره تستبيحون دم مخالفيكم بإصدار الفتاوي لإسكات الصوت الحر .... لكن اؤكد لكم أن التغيير ات لا محالة فانتطرونا
37 - مغربية الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:26
هؤلاء العصبيين الممارسين للارهاب الفكري، يكفيهم مهانة انهم اصبحو متجاوزين بسبب سرعة التطور و التكنولوجيا و العلوم الدقيقة واصبحو عاجزين عن التكلم بلغة عصرهم و التحليل العلمي الدي يساير عصرهم، و فشلهم في الاجابة عن اسئلة الناس و مشاكلهم الحديثة و ان يجدو لها حلا شرعيا مناسبا، لو كانو في مستوى علمي متقدم، لما كان الاشكال حاضرا كلما تقدم احد بفكر مغاير لفكرهم المتحجر، لعملو المناضرات و اقنعو و تحاججو، لكن الله غالب العين بصيرة و اليد قصيرة،
ف عصر النهضة الاسلامية كان الفقيه ملما بالفلسفة والعلوم القديمة و الحديثة و علوم الفلك و علوم الطب في عصره و الشعر و الفنون، لدلك جاء فكرهم الاسلامي خليط من زادهم العلمي و ثمرة فكرهم الخاص، لدلك اغنو الساحة الفكرية الاسلامية،
---
ديال هاد الوقت لن يكونو احسن مما هم فيه، تفجير المخالفين، فيديوهات ف اليوتوب عن التزواج، وعن الغيبيات و تمطيط الوصف كانهم زارو الغيب وعادو، و التنطع و الكلام ف السياسة و الاقتصاد و مالا يفقهون، باسلوب سطحي ممل، يورث الجهل، المهم لا جديد يستفاد منهم االلهم كثرة الضوضاء و التشويش عن المصلحين و المفكرين و المثقفين و المبدعين
38 - ALI الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:36
كفى بهتانا هل بالفعل اصبح الغرب اكترسعادة
خلال القرنين الاخيرين . دول استعمارية.الحروب.العولمة كل الشعوب في دوامة.FMI
FAMINE MISERE IMPEREALE
39 - خ/*محمد الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:36
التكفير شره عظيم ;وخطره جسيم;وعواقبه وخيمة;ونهايته مؤلمة ;وفواجعه لاتنتهى ..
التكفير حكم شرعي ;مرده الى الله تعالى ورسوله صلى لله عليه وسلم;ومن ثبت اسلامه بيقين ;لم يزل عنه ذلك الابيقين;ولا يجوز ايقاع حكم التكفير على اي مسلم الا ما دل الكتاب والسنة على كفره-دلالة واضحة ;صريحة بينة;فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن;و قد يرد في الكتاب و السنة ما يفهم منه ان هذا القول; اوالعمل او الاعتقاد:كفر;ولا يكفر به احد عينا الا اذا اقيمت عليه الحجة بتحقق الشروط وانتقاء الموانع*
40 - ba7it 3n al7a9i9a الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:47
الفكر التكفيري لن يزيد ذاك الدين إلا رجعية وضعت سيوفا على عنق كل من سولت له نفسه استخدام فكره و عقله ليفرق بين الدجل و الحقيقة
41 - Ahmed52 الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:47
كبار مشاييخ الاسلام كابن تيمية وابن القيم وغيرهم كثيرون كلهم اجمعوا على تحقير اعتى علماء المسلمين فوصفوهم بالكفر والزندقة والضلال والردة:
كالرازي والخوارزمي والكندي والفارابي والبيروني وابن سيناء وابن الهيثم والغزالي وابن رشد والعسقلاني والسهروردي وابن حيان والنووي وابن المقفع والطبري و............ واخرون كثيرون فمادا تنتظر من مشاييخ هدا الزمان عزيزي عصيد.
هؤلاء الفقهاء الاجلاء، او ما يسمى بشيوخ الاسلام، هم العمل الاساسي في تخلفنا عن الركب الاممي.
فمادا وقع بعد يا ترى؟ وقع اننا حاربنا العلم والعلماء فاصبحنا امة بلهاء تفجر ابناءها الاغبياء في كل الانحاء.
واخر الكلام لن تقوم للمسلمين قيامة الا بفصل الدين عن السياسة.
وشكرا لكل المغاربة ولكل دي فكر تنويري .
42 - sifao الخميس 02 يناير 2014 - 00:06
التكفير هو سيف مسلول يرفعه ، من يعتقد انه يملك حقيقة مطلقة ، في وجه من يحاول ان يتجاوز حدودها وهو حارسها، حدود مسطرة مسبقا ووفق قواعد مضبوطة اجمع عليها كبار "فقهاء الامة"انها نهائية وخط احمر.
الحدود التي اقصدها ليست حدود الله اوالرسول، طرفي القضية، وانما حدود ما اقره بعض الاشخاص على انها نهائية مثل ابي هريرة وابن تيمية وابن حنبل ..،لذلك فالانسان المسلم مهما كد واجتهد في الدين لن يصل الى درجتهم ابدا حتى بعد الآف السنين من الآن فصاعدا، المخ البشري توقف عن التفكير مع هؤلاء تحديدا ، وكل اضافة او تصحيح او مراجعة، بدعة وكل بدعة حرام وكل حرام في النار ، بهذه الطريقة يخنق هؤلاء ملكات الابداع في الانسان، حتى اذا تجرأ احد و"فكر" فلن يعيد الا اجترار ماقيل ، وهذا ليس تفكيرا، التفكيرهوابداع وانتقال من حالة الى اخرى في سيرورة زمنية لا تتوقف الا للنقد والمراجعة والاستعداد للمحطة المقبلة ، التفكير حركية دينامية دائمة يستهلك الانسان من خلالها طاقته الذهنية التي تمده بها اياه الطبيعة و"متى توقفت عن التفكير توقفت عن الوجود" بهذه الطريقة ينهي ديكارت وجود البشرية...
43 - alilou الخميس 02 يناير 2014 - 00:39
إلى رقم23؛كسيلة لم يكن أبدا مجرما و ﻻ مارقا، بل زعيم كبير و بطل مغوار قاوم الظلم ودافع عن أرضه وكرامة المغاربة الذين تعرضوا لتعسفات طغات اﻷمويين وظلمهم.فانتهكت جيوشهم اﻷعراض ونهبوا اﻷموال وصادروا اﻷراضي واستعبدوا الرجال واسترقوا اﻷطفال والنساء باﻵلاف وباعوهم في أسواق النخاسة بالشرق، باعتبارهم غنائم حرب، وذلك بقيادة كبيرهم عقبة ابن نافع.فهذه الجرائم التي يندى لها الجبين اقترفت باسم اﻹسﻻم.فمن هو المجرم يا ترى، هل الهاجم أم المدافع؟
44 - elias الخميس 02 يناير 2014 - 01:00
تحية لك الاستاذ عصيد.
ان كهنة التكفير لم ولن يتقفوا عن تكفير العقل. فلقد كفر من قبل امام التكفيريين ابن تيمية علماء و فلاسفة كابن سينا و الفرابي و الكندي و الخوارزمي. قطعوا اوصال ابن المقفع و حاولوا ارغامه على اكلها.
اخرجوا جثة ابن رشد و عبثوا بها. حرقوا كتبه. قتلوا عدة علماء. التكفيري ابن تيمية حرم قراءة كتبهم و اراق دماءهم.
وقبلهم تقاتل اصحاب محمد بينهم من اجل السطو على الحكم، فانتشرت موجة التكفير، في السنوات الاولى من ظهور هذا الدين الدي انتشر بالسيف و السبي.
و نفس الشيئ يتكرر. قتلوا فرج فودة و عمر بنجلون و البراهمي و بلعيد.

الكهنوت ليس له القدرة على المقارعة الفكرية لان ليس لديه من الحجج ما يدافع عن افكاره الهدامة و لذالك يلجأ الى التكفير و اراقة الدماء.
لقد مرت اوروبا من هذا حيث كانوا الكهنة يصدرون فتوى القتل في حق العلماء. لكن الشعب ثار ضد الكهنة و رماهم في مزبلة التاريخ.

تعدد الزوجاة معطل من اصله لان فقط اقلية مهووسة بالجنس هي التي تطالب به. و في الارث، كثير من الاباء يقسمون الارث قيل موتهم لان قانون قريش مجحف و غير عادل. قانون قريش مات و انتهى.
شكرا هسبريس
45 - *moulay brahim الخميس 02 يناير 2014 - 02:36
زمن التكفير مضى وانقضى وفات.
عصرنا عصر التفكير بدل التكفير.والاجتهاد بدل الجهاد.
الانضباط الاجتماعي والوعي العقلاني بوقائع الامور هو الطريق نحو التخلص من عواقب التكفير ان اردنا فعلا التقدم الى الامام..
شكرا الاستاذ عصيد مرة اخرى والله اشتاق الى قراءتك بدون مجاملة.
46 - محب للحمداوية الخميس 02 يناير 2014 - 10:50
إلى رقم 44: العرب جاؤوكم بالإسلام ليخرجوكم من الظلمات إلى النور. من عبادة النار والأوثان إلى عبادة الواحد القهار، ولينقلوكم من التوحش والهمجية إلى الاستحمام والتطهر والتطيب والعلم والحضارة، وعاملوكم بالحسنى والعدل كما يأمرهم بذلك دينهم الحنيف، أما كسيلة فلقد كان مجرما ورئيس عصابة ومن المستفيدين من الواقع القائم المتحلف وقتها، ولذلك حارب الإسلام خوفا من التغيير الذي جاء به الدين الجديد، ومن باب الحفاظ على الوجاهة القبلية التي كانت لديه والامتيازات التي كان يحظى بها اجتماعيا، فانتهى به الأمر مقتولا ومقبورا لعنة الله عليه إلى يوم الدين.
47 - aboumalak الخميس 02 يناير 2014 - 11:14
Le savoir c’est de percer les ténèbres du monde inconnu grâce à l’expérimentation et à la théorisation pour mieux l’exploiter ou au moins le rendre vivable. Il en résulte que l’homme a pu survivre à toutes les difficultés entravant son chemin pour atteindre le stade de développement extraordinaire actuel. Si la mythologie et la théologie n’ont jamais servi ou peu servi à cet effort de développement et de prospérité humaine ; les autres sciences notamment la logique, les mathématiques, la physique… etc. Bref toutes les sciences sauf celle qui apporte des réponses préétablies en l’occurrence la théologie. Si les Hommes du savoir sont pour la plupart peu croyants ou complètement mécroyant ils n’ont jamais fait la guerre au nom des sciences qu’ils défendent, contrairement aux guerres saintes qu’ont faites des millions de morts et ça continue sans interruption jusqu’à nos jours (Syrie, Irak, Égypte…).
48 - Amazigh for ever الخميس 02 يناير 2014 - 11:35
- مبدأ النسبية :
" قد يكون الفكر مصدر سعادة للإنسان عندما يبلغ به غاية السعادة في المعرفة والاكتشاف، وقد يصبح مصدر شقاء واستفزاز له عندما يتعب من البحث والسؤال، ويقرر النزول عند محطة يعتبرها نهاية المشوار ومنتهى الحقيقة."
مبدأ الاختلاف والاحترام :
" ليس المشكل إذن أن نختلف في ملكاتنا وقدراتنا على استعمال عقولنا، ولا في اختلاف نظرتنا إلى الحياة وإلى معنى السعادة، وإنما المشكل أن يأبى بعضنا لبعض حقه في الاختيار، اختيار المصير واختيار نمط الحياة."
49 - abdelkarim الخميس 02 يناير 2014 - 14:04
قال السيد عصيد "ليس التكفير جريمة إلا بقدر سعيه إلى نفي الآخرين، أي إيقاف التفكير" أتفق معه تماما،لأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لم يفكروا تفكيرا عقليا مجردا من معتقداتهم السابقة، ما آمن رجل منهم، لذلك نجد أغلبية صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذوي عقول نيرة.لذلك أنا أختلف مع من يكفر، كما أختلف مع من يتهم الأخرين بأنهم ذوي فكر ظلامي، لأنهم يلعبون نفس الدور السلبي الذي يلعبه الآخرين.
50 - خالد ايطاليا الخميس 02 يناير 2014 - 14:52
التخلف الذي يعيشه المسلمين سببه توظيف فيثو التكفير ضد كل رأي وفكر جديد ,هذا القمع الشرس اشاع الخوف بين المفكريين والمنظرين .وتوقيف عجلة التغيير والتجديد بأعتبار السلف فكر نيابة عنا وحسم في جميع امور حياتنا وما علينا الا السمع والطاعة .رغم ان واقعنا واكراهات عصرنا وظروف حياتنا ومعيشتنا تختلف جملة وتفصيلا عن تلك التي عاشها السلف ,هناك من يجاهد ويعمل ان يجعل حياتنا { فوطوكوبي } للماضي بكل سلبياته الاجتماعية والمعيشية والاستبدادية والاستعبادية .؟؟
51 - حسن١١٨ الخميس 02 يناير 2014 - 15:07
مما يشتكي الملحد؟ من أرغمه أن يؤمن؟إن حرية الأديان في وطننا المغرب يضرب بها المثل ،التعايش يتجلى في كل مظاهر الحياة اليومية في مجتمعنا،فالملحدون موجودون على الساحة ،ومعهم الشواذ والعواهر،وكذلك المؤمنون،والصابؤون،والخواج،والرافظة،هو خليط ومزيج ،لانحتاج لداهية أو نابغة زمانه، يفسر لنا ديننا ،فلسفة المتسكع الجالس على عتبة فران الحومة، أو كما يقال حجاية عكايز الركة كيف يكون صاحب هذا الهذيان في أكاديمية المملكة؟،المحسوبية والرشوة هي السبب ،المرجو من هسبريس أن تأتينا بفلاسفة حقيقيين بما يقولون واعين نتعلم ونستفيد منهم، لا من رجل قرأ مترجم كتاب (حوارمع الله)فتأثر به واختلط عليه الأمر
52 - الحياني بوخبزة الخميس 02 يناير 2014 - 15:39
وهل يوجد رجل ذكي أو مثقف يؤمن مثلك بأن الحياة مجرد صدفة وأننا خلقنا عبثا نعيش ثم نموت.
أين هو العقل؟
أسأل الله تعالى أن يشفيك من مرض الإلحاد.
53 - alfarji الخميس 02 يناير 2014 - 15:59
الحقيقة أن البشرية لم تصبح أكثر سعادة في القرنين الأخيرين؟ إلا بعد ماذا؟

بعد ما تَحكَّم أصحاب السيادة التراتبية الطبقية الاجتماعية (الإقطاعيون الجدد) في كل شيء، أو بعد نفوذ رأس المال عن العمل (العامل لا يعرف إلا لحوم الدواجن السرطانية، ويُعثبر العِنب بالنسبة له منتوج رفاهي) وإحتكار المواد الأولية (الأكثر إستهلاكا و ضرورةً) بيد مجموعة من الأغبياء لا تتعدى أصابع اليد، ... و ضرب عرض الحائط بالقضايا العادلة للإنسانية، لا تهمهم إلا مصالحهم بزعم أنها مصالح شعوبهم ... وتشجيع إنتشار البلاء لمصالح بعض الفئات النافذة
أو ...

فهم يحاربون الإسلام لا لإن المسلمة مُحجبة ... وإنما لأنه يحرم الربة و الإحتكار و المضاربة و إنتشار البلاء ولإنه أَمَرَ بالعدل مع الناس و حَرَّمَ الظلم أشدَّ التحريم ...
54 - imane الخميس 02 يناير 2014 - 16:36
Mensieur A3sid merci pour tes idees logiques qui encouragent les marocains a penser et respecter les autres , la seule solution et ca sera inevitable c est prendre des decisions courageuses comme le cas au Jordanie cet annee ils ont vote pour une loi qui va introduire( 9awanine madania , ) et donner aux citoyens jordaniens le choix de choisir quel genre de lois ils veulent appliquer ( dans le mariage , l heritage ,.....etc) ceux qui veulent chariaa ils n ont qu a ecrire ca dans leur acte de mariage et ceux qui sont contre ils ont le choix d appliquer( 9awanine madania c est , une question de temps j espere que le maroc suivra la jordanie bientot dans ce pas vers le respect du choix des cotoyens
55 - محب للحاج محمد الدمسيري الخميس 02 يناير 2014 - 17:31
صدقت أستاذ عصيد
أنت يا أستاذ مثلا معروف وتزداد شعبيتك لأنك تدافع عن العقل والمنطق والحرية أما مكفريك والمتهجمين علك بكل وقاحة(يدعون يا حسرة أنهم مسلمين أكثر من غيرهم)فمصيرهم النسيان،وهم لم ولن ينتجوا فكرا وإنما يعيدون تلطيخ أسماعنا وأنظارنا بكثير من القاموس التكفيري والوعيدي والتهديدي الذي تم إنتاجه أزمنة الإنحطاط والتخلف والدجل.
الفكر الضلامي مهزوم حضاريا شاء من شاء وأبى من أبى ونهايته حتمية ومجتمعات ما بعد الثورة الصناعية ثم الثورة المعلوماتيةلا يمكن ابدا ان تكون شبيهة بمجتمعات القرون الوسطى
56 - khalid الخميس 02 يناير 2014 - 17:42
1 - الطنجاااوي
الخميس 02 يناير 2014 - 14:43

المشكل هو أن الفلسفة عند فلاسفتنا تحولت من حب الحقيقة إلى حب السفسطة...

هل تصنف لشكر ضمن الفلاسفة الباحثين عن الحقيقة...؟

أرى أن أحسن تعليق هو للريسوني حيث قال:
"يضرب الله المكفرين الدينيين بالمكفرين السياسين بعضهم ببعض"...فعندما خرج لشكر بفتواه لم يجد فيلسوفا يجيبه، فوجد ما كان يبحث عنه...
إنه قانون الجاذبية.

على أي حال هي رياضة مفيدة يمارسها الوعي المغربي يتعلم منها كيفية التعامل والخروج من معارك التطرف الديني والتطرف الإيديولوجي...سالما معافى من الاثنين.
57 - العلماء الملكية الخميس 02 يناير 2014 - 17:43
قال الله تعالى (و قالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعي فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير )
58 - صفية / فرنسا الخميس 02 يناير 2014 - 18:43
الملحد والاديني والمفكر الحر بصفة عامة, عنده مبادئ وحقائق علمية يستطيع من خلالها ان يقضي بضربة واحدة على جميع الاديان.
والاهوتيون يدركون هذه الحقيقة تمام الادراك الشيئ الذي يدفعهم الى محاولة تكميم افواه المفكرين, وبالتالي هرطقة وزندقة وتكفير كل من تسول له نفسه التفوه بعبارات تؤثر على العامة, لعلمهم التام بالحجج القوية التي يمتلكها الخصم.

merci hespress
59 - MOHAMMED الخميس 02 يناير 2014 - 23:05
ايها الراقدون في الظلام ,
لا تمنعوا السنابل من الانتماء للحقول
والورود من السجود للجمال ,
ولا تسرقوا خرير السيول ,
لأن عيونكم ليست كعيوننا ,
و غاياتكم لا تنتمي للون دمائنا .
اننا كالسماء و البحر
ننتمي للمدى والقبل
وللأفق و الأمل ,
فناموا كما تشاؤون ولا تطلبوا منا
ان ننام في محاجر المقل .
شكرا استاذ عصيد على مقالك الرائع و ليعلموا ان عجلة التاريخ ان تعود ابدا الى الوراء و ان اضطرت في احايين كثيرة على التخفيف من وثيرة سيرها.
60 - bihi الخميس 02 يناير 2014 - 23:42
comme dans le domaine de la recherche scientifique et fondamentale nous sommes obligés de séparer le domaine scientifique et le domaine religieux
il ne faut pas confondre le récit biblique et la donnée scientifique à commencer par les observations et finir par des conclusion c est à dire des résultats
si dans notre société qu'elle soit chrétienne ou musulmane nous avions comptés sur ces gens qui se croyaient et se croient encore détenir la vérité nous serions encore à l'ère médiévale nous ne connaitrons ni médecine ni théorie de l'évolution ni relativité et l'etre humain ne connaitrait ni espace ni les profondeurs de notre terre et ses océans
nous devons discuter les idées et non pas les croyances des personnes ou si l'un est plus religieux ou plus croyant que l'autre
ce qui importe c'ést l'apport scientifique ou politique de tout un chacun loin de la violence et de l'incitation à celle-ci
61 - Hamouda الجمعة 03 يناير 2014 - 00:34
في موقع طارق رمضان تجدون كلمة رائعة "رسالة الإسلام: الوحدة والتنوع في الإسلام".
واخرى على اليوتوب لعدنان ابراهيم عن "وهم امتلاك الحقيقة" هذا هو اسلام المستقبل اما المحسوبين على "السلفية" فالى الهاوية هم ومن اتبعهم. ليس لهم مستقبل.
62 - هذا جوابك ما بعده كلام الاثنين 06 يناير 2014 - 02:36
الى 46 - محب للحمداوية
ما هو ردك على ما دونه الإمام الكبيرابن كثير القرشي الدمشقي (701 ــ 774) في كتابه " البداية و النهاية " الجزء التاسع؟
وهذا نص منه:.......وقيل (عن موسى بن نصير) إنه بعث ابنه مروان على جيش فأصاب من السبي مائة ألف رأس، وبعث ابن أخيه في جيش فأصاب من السبي مائة ألف رأس أيضا من البربر، فلما جاء كتابه إلى الوليد وذكر فيه أن خمس الغنائم أربعون ألف رأس قال الناس: إن هذا أحمق، من أين له أربعون ألف رأس خمس الغنائم؟ فبلغه ذلك فأرسل أربعين ألف رأس وهي خمس ما غنم، ولم يسمع في الإسلام بمثل سبايا موسى بن نصير أمير المغرب....

فهلا نكون صادقين و نصحح جميعا بعض (من كثير) المغلطات التي لا تزال عالقة باذهاننا ؟
المجموع: 62 | عرض: 1 - 62

التعليقات مغلقة على هذا المقال