24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

3.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نصوص مهداة إلى النساء الاتحاديات

نصوص مهداة إلى النساء الاتحاديات

نصوص مهداة إلى النساء الاتحاديات

هذه نصوص مضيئة لعلماء دين حقيقيين; ومفكري تنوير، نظروا إلى كرامة الإنسان قبل آراء الموتى، وقرأوا الدين بالعقل لا بالغريزة، ووقفوا عند روح النص لا عند قشوره، علماء كانت غايتهم تحرير العقول وإخراج مجتمعاتهم من ظلمات الجهل والتخلف. الأساسي في هذه النصوص منهج النظر قبل المضمون، عساها تكون درسا لفقهاء الاتباع الذين يعانون من "الصدأ العقلي"، ولمشعوذي التطرف علهم يتفكرون.

رأي علال الفاسي (من علماء القرويين بالمغرب):

" أغلبية المسلمين استعملوا التعدد في غير موضعه الشرعي. ولكي لا نطيل بالإشارة للأحداث التاريخية التي نتجت عن تعدد الزوجات يمكننا أن نكتفي بتوجيه نظر إخواننا لما هو واقع في العالم الإسلامي كله اليوم، وفي المغرب بالخصوص، من استهتار بشؤون العائلة ومن حوادث مخربة لها لم يكن مصدرها غير العبث باستعمال الرجال لفكرة التعدد؛ فكم عائلات هدمت، وكم ورثة حرموا وكم أولاد منعوا من عطف آبائهم مراعاة للزوجة الثانية، وكم حوادث قتل وتسميم وقعت وكم أنواع من الزور ارتكبت لتقلب فئة من الأبناء على إخوانهم، وكم من أولاد ربوا خارج ديار آبائهم. إن كل واحد منا يستحضر أنواعا من هذه الأمثلة المؤلمة، خصوصا وأن الأغلبية الساحقة من الذين يعددون كلهم في الفقراء والمعوزين وضعفاء الأجسام.

إن كل سبب من هذه الأسباب يوازي السبب الصريح المذكور في القرآن وهو الخوف من أكل أموال اليتامى، فإذا كان التعدد ممنوعا خوفاً من أن يؤدي لغصب حق اليتيم فأحرى به أن يكون ممنوعاً إذا كان يؤدي لغصب أولاد الصلب نفسه حقهم أو إلى إزالة المودة التي وضعها الله رحمة للعائلة ورابطة بين الأب وابنه وأقرب الناس إليه. ولذلك أرى أن تعدد الزوجات يجب أن يمنع في العصر الحاضر منعاً باتا عن طريق الحكومة، لأن الوجدان وحده لا يكفي اليوم لمنع الناس منه (...).

فإذا أضيف لهذا السبب الداخلي سبب آخر، وهو ظلم الاسلام نفسه، فإن الباعث على المنع يكون أولويا. وقد أصبح سوء استعمالنا للتعدد مدخلاً لكثير من أعداء الاسلام الذين يتخذونه حجة على ديننا فيحول بينهم وبين فهم الدعوة الاسلامية، بل يتجاوزهم إلى داخل الأوساط الاسلامية نفسها، فيصبح المسلمون والمسلمات عرضة للتشكك في سلامة الدين الذي يبيح التعدد في نظرهم، وليس كل الناس فقهاء ولا كل الناس قادرين على إدراك الإصلاح القرآني في شأن المرأة نفسها. فمصلحة الدعوة الاسلامية تقضي بمنع التعدد في هذا العصر (...).

إنني أقرر الرأي بكامل الاطمئنان النفسي الذي يمليه علي إيماني بأن شريعة الإسلام صالحة لكل زمان ومكان، ورجائي أن يكون في هذه الاعتبارات التي أبديتها ما يحقق تطبيق مبدأ الإصلاح الإسلامي بمنع التعدد مطلقا في هذا العصر، إقامة للعدل، وتقديرا للمرأة، وحماية للإسلام".

رأي محمد عبده (من علماء الأزهر بمصر ورائد نهضة الفكر الإسلامي الحديث):

" إن تعدد الزوجات محرم قطعاً عند الخوف من عدم العدل (...) من تأمل الآيتين (يقصد في سورة النساء) علم أن إباحة تعدد الزوجات في الإسلام أمر مضيق فيه أشد التضييق (...) وإذا تأمل المتأمل مع هذا التضييق ما يترتب على التعدد في هذا الزمان من المفاسد جزم بأنه لا يمكن لأحد أن يربى أمة فشا فيها تعدد الزوجات ، فإن البيت الذي فيه زوجتان لزوج واحد لا تستقيم له حال ولا يقوم فيه نظام ، بل يتعاون الرجل مع زوجاته على إفساد البيت، كأن كل منهم عدو الآخر، ثم يجئ الأولاد بعضهم لبعض عد، فمفسدة تعدّد الزوجات تنتقل من الأفراد إلى البيوت، ومن البيوت إلى الأمة (...) أما جواز إبطال هذه العادة فلا ريب فيه لأن شرط التعدد هو التحقق من العدل وهذا الشرط مفقود حتماً ، فإن وجد في واحد من المليون فلا يصح أن تتخذ قاعدة ومتى غلب الفساد على النفوس وصار من المرجح أن لا يعدل الرجال في زوجاتهم جاز للحاكم أو العالم أن يمنع التعدد مطلقاً مراعاة للأغلب (...) ولأن سوء معاملة الرجال لزوجاتهم عند التعدد وحرمانهن من حقوقهن ولهذا يجوز للحاكم والقائم على الشرع أن يمنع التعدد وفقاً للفساد الغالب ".

رأي محمود محمد طه (عالم السودان وشهيد فقه التنوير):

"جاءت السنة بتحديد العدل في قوله (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) فأصبح (العدل) قاصراً على العدل في القسمة متجاوزاً عن ميل القلوب، وقد جاءت السنة بهذا التقييد للتعدد من قوله تعالى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم... فلا تميلوا كل الميل) وإنما تجاوز عن بعض الميل ليجعل شريعة التعدد ممكنة، وهي شريعة كانت ضرورية لذلك الوقت، والتجاوز عن بعض الميل أخذاً بأخف الضررين، وهو يستقيم في المرحلة ولا يستقيم عند التمام، وأن قوله (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) يصبح قولاً حاسماً في النهي عن التعدد، ذلك أن العدل في مستوى الأصل ينتقل من عدل القسمة إلى عدل الميل القلبي ولا مشاحة في أن القلب لن يعدل بين أثنين فلم يبق إلا واحدة (...) أما بالنسبة للمرأة المعاصرة المؤهلة للمساواة التامة مع الرجل فإن العدل لا يقوم بالقسمة الظاهرية وإنما يشمل حتى ميل القلب لأنها كفء للرجل فيجب أن يعاملها بالتساوي معه، وفى هذا المستوى فإن التعدد لا يمكن لأن ميل القلب لا يتم بالقسط إلا مع الواحدة، وهذا التطور الذي حدث للمرأة وللمجتمع هو الذي أتى بزواج الواحدة وألغى التعدد، وهكذا يشرع في تحريم التعدد إلا لدى ضرورات بعينها تلجأ إليه وينصّ عليها القانون ويستأمر فيها الطرف المضرور بها (...)".

رأي جمال البنا (مفكر إسلامي مجدّد):

في كتابه "المرأة المسلمة بين تحرير القرآن وتقييد الفقهاء"، قال في قراءة سورة النساء الآية الثالثة: "ومن الواضح أن السياق كله سياق تواصل ورحمة وتحذير... فإذا خيف عدم العدل فواحدة، فالآية يحكمها شرط سابق ويختمها شرط لاحق، وقد فتح بابها الخوف من عدم القسط وأغلقها الخوف من عدم العدل (...) ولو كانت فكرة مبدئية مطلقة ما جاءت في هذا السياق العسير المخاض الصعب".

رأي الطاهر الحداد (مفكر تونسي توفي في 1935):

"ليس لي أن أقول بتعدد الزوجات في الإسلام لأنني لم أر للإسلام أثرا فيه وإنما هو سيئة من سيئات الجاهلية الأولى التي جاهدها الإسلام طبق سياسته التدريجية. وكان عامة العرب يعددون نساءهم بلا حد لاستعمالهن في خدمة الأرض استغناء بهن عن الأجراء وخدمة البيت، والاستمتاع، وهو ما تشعر به باديتنا إلى اليوم وتعدد نساءها من أجله. فجاء الإسلام ووضع بادئ الأمر حدا أقصى لهذا التعدد. فقال عليه السلام لمن له أزواج:"أمسك عليك أربعا وفارق سائرهن". ثم تدرّج إلى اشتراط العدل بالتسوية بينهن وجعل الخوف من عدم العدل كتحققه كما في الآية:(فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا ال تعدلوا فواحدة) تحذيرا لهم من عاقبة هذا التعدد. ثم عبّر عن تعذر الوفاء بشرط العدل بينهن مهما بذل فيه من الحرص كما في الآية: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) (...) أما تعديد الزوجات إلى أربع فذلك ظاهرة الشهوة. وحتى إذا كان بقصد النسل فهو لا يخلو من شغب يتحول إلى مقت داخلي بين الرجل وأزواجه أو يظهر الميل إلى جانب - وهو الكثير- فتزداد الحالة ارتباكا".

رأي محمد شحرور (مفكر إسلامي سوري):

"إن من الخطورة على المجتمع من خلال العلاقات الأسرية أن نعزل مسألة التعددية اليوم عن المحور الأساسي الذي ارتكز عليه الأمر الإلهي بالتعددية، وهو محور اليتامى، ونجعل منها مسألة ترسخ الذكورية، وتطلق يد الرجل بالزواج متى شاء مثنى وثلاث ورباع، في مجتمع غير محارب يتوازن فيه تقريباً عدد الذكور بالإناث. ومن الخطورة الأكبر أن نبتدع، كما يفعل بعض فقهاء اليوم، مبررات للرجل تسوغ له الزواج بأربع تحت عناوين ركيكة حيناً، مضحكة حيناً آخر، ظالمة في كل الأحيان.

قالوا إن عدم الإنجاب يبرر للرجل الزواج من ثانية وثالثة، وكأن العقم والعقر من آفات المرأة التي لا تصيب الرجال. وقالوا إن الشبق الجنسي عند الرجل يبرر له التعددية، وغفلوا عن أن الرجل والمرأة في هذه المسألة سواء، لا بل ذهب البعض إلى أن المرأة أوفر حظاً فيه من الرجل.
وقالوا إن عجز المرأة عن القيام بدورها كزوجة بسبب المرض الطويل أو العارض الدائم يبرر للرجل الزواج ثانية وثالثة، ونتساءل نحن : أرأيت لو كان الرجل هو العاجز المريض؟ هل يجوز للمرأة أن تتزوج عليه؟ وقالوا.. وقالوا.. وهل هذه المبررات كانت السبب في التعددية كانت في صدر الإسلام الأساس؟ وهل نزوج الصحابة هذا العدد من النساء لهذه الأسباب؟ لكننا لم نجد ظلاً لما قالوه في التنزيل الحكيم(...).

إننا نرى في التعددية الزوجية، كأمر إلهي مشروط كما سبق أن فصلنا، حلاً لمشكلة اجتماعية إنسانية قد تقع وقد لا تقع. ونرى أن علينا الأخذ بهذا الحل والأمر في حال وقوع المشكلة وأن نتركه حين لا تقع. فالمشكلة لها علاقة بالسياق التاريخي لتطور المجتمعات ولها علاقة بأعراف المجتمع. فقد كانت التعددية منتشرة بين الشعوب كظاهرة مقبولة اجتماعياً دون حدود أو شروط. ثم جاء التنزيل الحكيم ليحددها بأربع، وليضع لها شروطاً بيَّنها في الآية، وليجعل منها حلاً يلجأ إليه المجتمع لا علاقة له بالحلال والحرام، وكأنه ترك للمجتمع أن يقرر متى يأخذ بهذا الحل ومتى يتركه(...).

المشكلة في الفقه الإسلامي الموروث أنه في المسائل التي لا تتعلق بالحرام والحلال، لم يعر رأي الناس أي اهتمام، وموضوع الإحصاء والاستفتاء بعيد، إن لم نقل غائب عن أذهان الفقهاء، لانطلاقهم من مسلمة أساسية عندهم، هي حاكمية الله، وأنهم بأحكامهم وفقههم يمثلون هذه الحاكمية في الأرض، مما لا دور معه لا للناس ولا لآرائهم. وكما قلنا فالحرام عيني شمولي وأبدي، والفواحش من المحرمات. والحلال مطلق لكن لا يمكن ممارسته إلا بشكل مقيد. لذا فالحلال فيه الأمر والنهي وفيه رأي الناس والاستفتاء والإحصاء والبرلمانات.

نقطة أخيرة نختم بها قولنا في التعددية، هي أننا إذا افترضنا أن بلداً ما قرر إلغاء التعددية مع وجود مؤسسات رعاية لليتامى، ثم قام أحد أفراده بمخالفة هذا القرار، فالقانون يلاحقه بالتغريم لمخالفته نصاً قانونياً وقراراً اجتماعياً، لكنه لا يعتبره زانياً أو مرتكب فاحشة أبداً، لأن المسألة كما قلنا لا تتعلق بالحلال والحرام. وهكذا فلا يحق لأحد أن يقول إنه في حال منع التعددية الزوجية في بلد ما أننا نحرم ما أحل الله مالم نقصد أن الزواج الثاني عبارة عن زنا وفاحشة، والله حرم الفواحش وهذا الالتباس يمكن أن ينتج من جراء عدم التفريق بين الحرام والممنوع، فلا يمكن للحرام أن يُحَلَّل، ولكن يمكن للحلال أن يُمنَع ومنعه لا يحمل الطابع الأبدي الشمولي.

خاتمة:

ما هو الفرق بين علماء من هذه الطينة وفقهاء التقليد والجمود أو أبواق التكفير والفراغ الروحي والفكري ؟ إنه ثلاثة أمور:

ـ حضور العقل وأولويته في قراءة النصّ على آراء الفقه التراثي القديم.

ـ اعتبار الواقع وما يجري فيه من مظالم، وأولوية ذلك على النوايا الحسنة والخطابات المنافقة.

ـ احترام الكرامة الإنسانية واعتبار أن مقاصد الشريعة هي جلب المنفعة ودفع المضرة وليس تكريس الظلم والألم.

وهذه هي مواصفات الفقه الجديد المطلوب لعصرنا هذا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (90)

1 - فاطمة السيباوي الأحد 05 يناير 2014 - 02:19
بل يجب فقط الاحتكام الى الواقع المعيش لمعرفة كيف ان مقتضيات التدين الاسلامي في واد و الواقع في واد اخر- مثلا تقسيم الميراث في الاسلام صار مجحفا و متخلفا و معيقا لاية حركة اقتصادية و تجارية و عقارية الخ-(ربما كان متقدما في زمن ما)- لنتصور كيف يفتت ميراث ما الى لا شيئ: الشخص الذي عمل و كد طول حياته لجمع ثروة او مال (مثال الصناعة مثال بالغ جدا لكننا غير مجتمعات صناعية، فلنأجله) فمات فاذا بتلك الاموال تتبدد بين عشية و ضحاها و ثمة من يحصل في تقسيم الارث على بضعة امتار(في بقعة مثلا)- ماذا تساوي بضع ستنيمترات؟ اقتصاديا لا شيئ- فقط تضييع الوقت و الجهد في المحاكم و الخصومات في العائلة الخ- ماذا لو اظفنا الى ذلك تعدد الزوجات؟ ثم اليس غالبية العمال و القوى المبادرة اليوم هي من النساء؟ ما هو الحل اذن؟ هل القانون يوضع لحل المشاكل ام لخلقها و عرقلة الحياة الاجتماعية الاقتصادية و تأزيمها؟ ثمة حلول لكن المسلمين و نظرا للنفاق و للمتاجرة في الدين لا يريدون تطبيقها مفضلين الشعبويات و المزايدات الرخيصة:مثلا تقديم الوصية على القسمة - يجب التفكير في الوصية،الخ
2 - أبو موطور محب سنطروا الأحد 05 يناير 2014 - 02:47
... وغيرهم من العلماء السابقين و أولهم عمر رضي الله عنه باجتهاداته.
لو قدر للشيخ السفلي أبو الجحيم العيش في زمن عمر لكان من خوارج عصره وربما كان من سيرسل أبا لؤلؤة.
كان سيقول أن عمر تجرء على شرع الله عندما منع الصدقة على المؤلفة قلوبهم وغيرها من الترهات.
3 - maroua الأحد 05 يناير 2014 - 02:53
a qui vous presentez vos argument.....ces obscurantistes ne voient que ce qu ils ont envie de voir
4 - الفول المدمس الأحد 05 يناير 2014 - 03:48
تعدد الزوجات محرم ،والخليلات ،والعشيقات والصحيبات المجربات، حلال،صحيح قول الشاعر إن(لكل داء دواء يستطب به، إلا الحماقة أعيت من يداويها) كيف يظن مدعون العلم أننا سنسمع قول ،محمد شحرور،والطاهر حداد ،وغيرهم، ونترك حديث رسول الله محمد صلى الله وملائكته عليه وعلى آله وسلم ؟أم كيف نترك كتاب الله وما أمر به من أحكام ؟ونتبع بعض أحفاذ وأسباط السامري،هذه هي البلاهة بعينها، يمكن أن تمرر خرافاتك في بلد غير المغرب ،فشعبه مسلم ويعلم كيف يحتال الملحدون ،هل تتوضئ أوتصلي ؟لا أظن أنك اغتسلت من الجنابة منذ بلوغك،عليك بالغسل والإستغفار،لعل الله يهديك وهوسبحانه يهدي من يشاء.
5 - المغربي الأمريكي / فلوريدا الأحد 05 يناير 2014 - 04:55
الأستاذ أحمد عصيد أحييك على جهدك التنويري و الإصلاحي خصوصا في الفترة الأخيرة، حيث صرنا فعلا نشعر بأننا أمام مرحلة جديدة من مسارك الفكري و النضالي، استطيع القول : إنها أكثر هدوءا و عقلانية ..
لكن هذا لا يمنع من تسجيلنا لبعض التحفظ و الاعتراض على كثير مما تكتب
و تقول، خصوصا ما جاء جارحا لمشاعر الآخرين أو ماسا ببعض رموزهم مهما كان نوعها أو وزنها أو قيمتها ، أو ما جاء متشنجا منحازا من غير أي مبرر معقول ، ضد كل ما هو عربي - بالتحديد - كان تاريخا أو حاضرا . و هذا
لا يستقيم طبعا لا من وجهة نظر العلم و لا الميدان ،لأن " العربية " مكون حضاري و ثقافي إنساني كغيره، له ما له و عليه ما عليه فلا هو شيطان و لا هو كائن نوراني غير قابل للمراجعة. و كما تعلم يا استاذي أن مثل هذه الأمور إن لم تكن خطاب كراهية حقيقي فهي شيء قريب جدا منه، و أنت من أشهر المناضلين ضد خطاب الكراهية و العنف و هذا مشهود لك به .
أما موضوع اليوم فكان موفقا ، أشكرك و أضيف باختصار: لقد بدأ العالم الإسلامي في الانتكاس الحضاري من اليوم الذي لم يعد المتصدي فيه لأمور العقيدة من أمثال القاضي عبد الجبار و إبراهيم النظام ...
6 - ايت صالح الأحد 05 يناير 2014 - 05:03
أعتقد أن رسالة هذا المقال قد وصلت إلى الكثيرين
وأراهن أن بينهم أناس لا يتفقون دائما مع عصيد
وأروع ما في المقال أنه اعتمد منطق الدين نفسه
من خلال نصوص بعض مجتهديه.
ولم يطلع علينا عصيد كعادته بدليل القيم الكونية
كما كان يفعل سلامة موسى ايضا في مصر منذ
اكثر من نصف قرن.
إضافة :
* حينما جاء علي لخطبة فاطمة؛ شرط عليه
الرسول ( ص ) أن لا يتزوج عليها فقبل شرطه
7 - خ/*محمد الأحد 05 يناير 2014 - 05:12
يتناول المبشرون والمستشرقون موضوع(تعدد الزوجات)وكانه شعيرة من شعائر الاسلام;او واجب من واجباته ;او على الاقل مستحب من مستحباته .وهذا ظلال او تظليل.فالاصل الغالب في زواج المسلم :ان يتزوج الرجل بامراة واحدة تكون سكن نفسه .وانس قلبه,وربة بيته ,وموضع سره. وبذلك ترفرف عليهما السكينة والمودة والرحمة ,التي هي اركان الحياة الزوجية في نظر القران*
ولذا قال العلماء:يكره لمن له زوجة تعفه وتكفيه ان يتزوج عليها;لما فيه من تعريض نفسه للمحرم.اما زواج الرسول بتسع فكان هذا شيئا خصه الله به ,لحاجة الدعوة في حياته;وحاجة الامة اليهن بعد وفاته;وقد عاش جل حياته مع زوجة واحدة*
8 - خ/*محمد الأحد 05 يناير 2014 - 06:05
اما قول بان التعدد قد جر وراءه مفاسد ومضار اسرية واجتماعية فهو قول يتضمن مغالطة مكشوفة.و نقول ابتداء لهؤلاء المغالطين :
ان شريعة الاسلام لايمكن ان تحل للناس شيئا يضرهم ,كما لاتحرم عليهم شيئا ينفعهم ,بل الثابت بالنص والاستقراء انها لا تحل الا الطيب النافع,ولاتحرم الا الخبيث الضار.وهذا ما عبر عنه القران بالغ العبارات واجمعها في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم كما بشرت به كتب اهل الكتاب هذا هوما راعته الشريعة في تعدد الزوجات فقد اوزنت بين المصالح والمفاسد ,والنافع و الضار .ثم اذنت به لمن يحتاج اليه ,ويقدر عليه بشرط ان يكون واثقا من نفسه برعاية العدل غير خائف عليها من الجور والميل
ولاننكر ان كثيرا من المسلمين اساءوا رخصة التعدد الذي شرعه الله لهم .والعيب ليس العيب الشرعي .بل عيب التطبيق له,الناشئ من سوء الفهم ,او سوء الخلق والدين,وكثيرا ما ادى سوء استعمال الحق بين الزوجتين الى عواقب ضارة بالاسرة نتيجة تدليل الزوجة الجديدة وظلم الزوجة القديمة التي ينتهي بهاميل الزوج عليها كل الميل,الا ان يذرها كالمعلقة التي لاهي مزوجة ولا مطلقة ,وكثيرا ما ادى ذلك الى تحاسد الاولاد لانه لم يعد بينهم في الحقوق
9 - ابرهيم مرداني الأحد 05 يناير 2014 - 06:23
تحليل جيد، واستدعاء لنصوص تخدم رأيكم أستاذنا عصيد، لكن لا مُسَوغَ لنعتِ الطرف الآخر بأوصافِ مخِلّة "الصدأ الفكري" و"الشعوذة"..
إن كــثرة السب والشتم ليس دليلاً ولا حجة على صحة أقوالكم يا أستاذ عصيد.
أما قضية التعدد فلا أعتقد أنها بحاجة إلى كل هذا اللغط، بالله عليكم كم نسبة الذين يُقدمون عليه ؟؟. وكم نسبة اللواتي يَقبلن به ؟؟
لا أدري لماذا، في الآونة الأخيرة في هذا المغرب الحبيب، أصبحت تثَارُ قضاياً لا تمس المواطن في شيء، ويكثر حولها الهرج والصخب، كأنّ همّنا المقلق والمزعج هو التعدد !!!!!.
في هذا العصر إذا قدرتَ على واحدة فإنك أنت البطل المغوار.
10 - AnteYankees الأحد 05 يناير 2014 - 06:28
يا له من غباء عندما يضن المرء انه الوحيد الذي فهم و تطلع على أراء الفقهاء و بائع الملة و أن غيره جاهل بها. فالتكفير له قواعده تنطبق على الجميع من المتنطعين.
11 - elyoussi الأحد 05 يناير 2014 - 07:47
! Voilà pourquoi j'ai beaucoup d'estime pour Mr. ASSID
12 - SIFAO الأحد 05 يناير 2014 - 08:10
هذه نصوص لعلماء دين يعود بعضها الى ما يناهز قرنين من الزمن (محمد عبده) في وقت كان في العالم الاسلامي يعيش تحت الانتدابات والاستعمارات ولم يبق منه الا معناه الجغرافي ، اما وضعه الثقافي والسياسي فقد كان مشلولا ان لم اقل ميتا ، بحيث وجد هؤلاء انفسهم بين واقع مزر يحاصره التخلف من كل جانب وواقع العالم الغربي الآخذ في التطور بسرعة فائقة ، لذلك انصبت اهتمامهم على القضايا التي تثقل كاهل الانسان المسلم وتهدد وجوده واستمرارية مشروعه الحضري ، وجاءت مواقفهم منسجمة مع متطلبات حاضرهم الفعلي وتستجيب لروح العصر الذي يعيشون فيه .
ومن المؤلم جدا، ان يكون هؤلاء العظماء سابقين لأوانهم بعقود من الزمن بإثارتهم لمثل هذه القضايا التي يرفض فقهاء العصر حتى طرحها للنقاش بالاحرى ،طرحها للتفكير والاجتهاد للحفاظ على ابسط مقومات الاستمرار في تزاحم ما يستجد من قضايا علوم الانسان ، بل يستميتون في الدفاع عن الأراء الأكثر تخلفا وتطرفا ، خصوصا المتعلقة منها بالوضع الاجتماعي الشاذ الذي تعيشه المرأة المسلمة بالمقارنة مع مثيلاتها من غير المسلمات .
13 - الرياحي الأحد 05 يناير 2014 - 08:19
مقال ممتاز لكن تجرا اكثر واكتب ان سي علال لم يقل ابدا "يجب اجلاء البربر" وانه طلب بتدريس الامازغية في كلية الادب بالرباط.
تنكر من كذب الحركة الفشستية.ومن يقول العكس ياتي بالنص
وان سي علال مغربي من طينة خاصة قضى حياته في السجون والمنفى ومات وهو يدافع عن الوحدة الترابية في رومانيا.
وان ابنائه درسوا الفرنسية مثل ابناء الزعيم الخطابي مثل الجد احرضان .وللتذكير فالجد احرضان هو قرين سي علال يتكلم طلاقة الفرنسية وسي علال ربما لايفهمها.
وكل عام وانتم طيبيين
الرياحي 
14 - Mouh الأحد 05 يناير 2014 - 08:21
Thanks to you assid for making us see hope of the rise of an Islam that frees man and woman from greed, intolerance and injustice. The day will come soon when true Islam that unites minds and hearts will prevail... Living in harmony with all religions, greeds and ideologies. No harm to nobody, creatures whatever the circumstances. Tanmirt.
15 - داز من هنا الأحد 05 يناير 2014 - 08:33
أنا أتفق مع الأستاذ عصيد في المنهجية التحليلية للنص و في القراءات المتعددة للنص الواحد من طرف فقهاء لهم وزنهم، و هذا هو مرجع تعدد المذاهب الفقهية، و في الاختلاف رحمة،
غير أنني أشك في براءة إثارة هذا الموضوع للنقاش من طرف لشكر في هذا التوقيت بالذات، لأن المغرب الآن يواجه تحديات اجتماعية و اقتصادية، كبرى، و هو مطالب بالحسم في اختيارات استراتيجية (صندوق المقاصة، المحافظة على الطبقة الوسطى وًتوسيعها، ترشيد النفقات و خلق الاستثمار....) وحزب الآتحاد الاشتراكيً كما جميع الأحزاب مطالبة بالاجتهاد و تبني رؤى واضحة و البحث عن حلول تخدم مصلحة الوطن عوض إدارة دفة النقاش نحو مواضيع هامشية هي بعيدة كل البعد عن أولوياتنا الحالية لإثارة الزوابع و القلاقل و در الرماد في العيون
إنه عصر التهريج السياسي الذي تقوم به الزعامات الكرتونية التي ابتلانا بها الله من لشكر إلى شباط إلى بن كيران نفسه
فن الحلقة السياسية حول المغرب إلى جامع الفنا كبير
16 - احمد الأحد 05 يناير 2014 - 08:45
( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ( 3 ) )
نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء

لا اجتهاد مع النص..
17 - محمد الأحد 05 يناير 2014 - 08:45
وكأن الظلم يوجد فقط في التعدد. بالله عليكم أنظرو إلى محاكمنا كم تعج بالمشاكل الاسرية دون تعدد.لكننا وصلنا إلى زمن دعاة على ابواب جهنم يؤولون الكتاب على أهوائهم كما شاؤو.ومنهم من كفر أشخاص بعينهم دون إقامة حجة ولا دعوة ولا نصيحة.
18 - elias الأحد 05 يناير 2014 - 09:02
تحية لك ايها الاسناذ.
تناقش بالحجج و المنطق و بالعقل.
دائما هناك مواجهة بين الفكر المتنور و الفكر الظلامي. فعندما ظهر ابن سينا و الخوارزمي و الرازي و الكندي و هم علماء العقل و التنوير ظهر بجانبهم كهنة التكفير و اراقة الدماء. فكفروهم و حرموا قراءة كتبهم.
فعندما انساقت الامة مع كهنة التكفير تدحرجوا في الظلام و التخلف. فظهر فقهاء النكاح و الجنابة و مغيب الحشفة. فتخلفت الامة و اصبحت في ماخرة الامم.

رغم مرور قرون نجد ان هناك صراع بين النور و الظلام. الظلام الذي يتمثل في التكفيريين و قاطعي الرقاب.
لو اتيحت الفرصة لعلماء التنوير لكان الحال احسن. و لكن للاسف كثير من الناس انساقوا وراء كهنة الخرافة و النكاح و الجنابة و الحيض.

مسالة الارث. كيف يعقل لاخ الرجل ان يرث اكثر من بنت الرجل. هذا هراء.

و لهذا نجد كثير من الاباء يكتبون وصايا لتقسيم الارث عدلا بين ابنائهم لانهم يعلمون ان شريعة قريش غير عادلة.

تعدد النساء وسيلة بيد الرجال للتزوج بنساء جديدات. فبعدما تلد المراة عدة اطفال لا تعود جذابة للرجل فيقوم هذا الاخير بجلب امراة جديدة لاشباع نزواته الجنسية المريضة.
19 - ياسين الأحد 05 يناير 2014 - 09:13
مهما انتقيت من مواقف كانت اجابات فردية المفروض اليوم ان تناقش المسالة بشكل جماعي يحضر فيه متخصصون في علم النفس علم الاجتماع فقهاء الشريعة لمراعات جميع جواتب القضية واظن ان التعدد يبقى حل لما يعرفه المجتمع من عنوسة واياحة جنسية خطيرة لها تداعيات اجتماعية ونفسية مكلفة
20 - محمد الأحد 05 يناير 2014 - 09:22
يبدو أن الأخ عصيد استوعب قوانين اللعبة أخيرا
... أدرك أنه لا يمكن لأمة أن تتطور إلا داخل تراثها بعد أن كان همه فيما سبق توجيه أكبر قدر ممكن من الضربات إلى الإسلام والمسلمين.
21 - AMDIAZ الأحد 05 يناير 2014 - 10:02
أنا ما فاهمش هاد الحايحة ....الشباب تايه ماعندو باش اهز راسو و لا فين يسكن خلي عليك اتزوج و اعيش شي واحد أخر و شي ناس مصدعينا بتعدد الزوجات.

لكان كنت إبن شيخ قطري يجمع في النسوان و ذو أمهات أربع و قطعانا من الاخوان و الأخوات و ثروة كالجبال يجب قسمها، واخا....لكن كوني مروكي مكرفسة عليه الدنيا تيجيني الموضوع فوق الشبعة

أسيدي إلى قادر على كثر من مرة زيد خرى ولا شي فريق د الفولي كاع ...و فين غاتلقى شي مرة بعدا لغتقبلك خلي عليك مع شي مرة خرى.
أما الزواج دالصباح و الطلاق العشية و اللعب ببنات الناس هدوك فضايح ما بقاش لا الله و لا عبد يقبلها....خلو ديك الاباحية الخوانجية للشرق-أوسخين لي قادرين عليها.

تعدد الزوجات حالة استثنائية، ليس حق مطلق أو وضع طبيعي....في الحياة و المجتمعات الطبيعية و الحضارية يتزوج الرجل الواحد بامراة واحدة و إن لم يبارك الزواج تتفارق السبل و يفض العقد بعدل و سلام و يكون من حق كل واحد أن يبحث عن زوج أخر ...لذلك يسمون بالزوج و ليس بالمثلث أو المربع.

نقاش تافه و في منتهى الانحطاط الأخلاقي

و زيدون اش تيفكرو السيدات في الموضوع...أما أن حرام عليهم اشركونا في الحديث.
22 - ait zaid hassan الأحد 05 يناير 2014 - 10:09
احترام الكرامة الإنسانية واعتبار أن مقاصد الشريعة هي جلب المنفعة ودفع المضرة
23 - عبد الله الناصح الأحد 05 يناير 2014 - 10:18
من خلال مقالك هذا ومقالات أخرى يظهر أنك تتلون كالحرباء ولاتستند على شيء تركب فقط على الأحداث. ألان أصبحت تستشهد بالقرآن وبقول العلماء كما تسميهم متنوريين وبالأمس كنت تصف كلام الله بالرجعي والظلامي وبأنه لايصلح لهذا العصر. كم سنطيحتكم صلبة بحيث لاتستحييون من أنفسكم.(إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). ولتعلم أنك لم تأتي بجديد هذا يعرفه كل مؤمن ومؤمنة كان متطرفا كما تصفه أو وسطيا أو ضريف. المشكل المطروح هو أن أمثالك يريدون أن يشرعوا للناس حسب هواكم وفهمكم وثقافتم التي لم تتعدى ثقافة أريسطوا وسقراط وفرود ودارين وكارماركس واستالين الدكتاتوري والمبنية على دراسة التاريخ المزور من طرف أعداء الإسلام. تلكم الثقافة التي لازلت تجترونها كل يوم رغم أن أصحابها رموها في المزبلة واتجهوا بشعوبهم نحو دراسة العلم والتنولوجا عوض الخوض في الثرثرة الفارغة. وإلا ماهي القيمة المضافة التي تقدمونها لبلدكم غير إلهاء شبابه بمواضيع ليست مطروحة أصلا
24 - أسامة الأحد 05 يناير 2014 - 10:39
أنتمي للحركة الإسلامية وأجد مقالاتك٬ رغما عن أنفي٬ مفيدة ومُرغمة على إعادة النظر. ولكن ملاحظتي وما يثير استغرابي دائما هو غياب احترام الرأي المخالف فيها من طرف مثقف وأكاديمي مثلكم٬ وإن كان الطرف الآخر أسوء حالا في هذا الباب. فوصفكم مثلا للفقهاء الذين لا يرون بمنع التعدد (خوفا من الله تعالى) بالجمود والتقليد والفراغ الروحي والفكري٬ لايصب إطلاقا في مصلحة الحوار والنقاش الهادئ٬ بل يصب الزيت على نار الشقاق وتبادل اتهامات الكفر والزندقة من جهة٬ وقذائف الرجعية والظلامية والتخلف من جهة أخرى. والله أعلم
25 - mohamed الأحد 05 يناير 2014 - 10:50
assid merci encore une autre fois
26 - سعيد أتنان الأحد 05 يناير 2014 - 11:11
عفاك أياسلماد نغ ماس احمد عصيد. أوراك إضفار أوزمز يات. تيكوريوين نا ليد تستيت غ أسايس أوسوينكم إيفاون سوسمنتاغ سمادور يازن. غيكان أكيك نرا: أبدا تسفيست ألسيون رزاكنين لي ساسوالن أيت تيلاس. هاياغ ديدك، أرك نسلمير.
27 - معلق الأحد 05 يناير 2014 - 11:20
بالفعل السيد عصيد ما احوج الامة الاسلامية لمثل هؤلاء العلماء المتنورين اللدين يغلبون العقل على تقديس الاموات ان البلاد الاسلامية في امس الحاجة و الان وليس بعد لمثل هؤلاء العلماء لكي ينفضوا الغبارعن التراث الاسلامي ويعيدو لنا قرائة جديدة للنصوص تتماشا مع روح العصر والا ستتوقف عجلة العصر بنا تماما بعدما كانت بالكاد تمشي وبعدها سنصبح كيان غريب عجيب يعيش خارج الصياق الزمني والحضاري
28 - أرصاد النوبي الأحد 05 يناير 2014 - 11:45
غريب أن يفتتح عصيد إهداءه لنساء الاتحاد الاشتراكي بكلام الراحل علال الفاسي الذي اعتبر مسؤولا رئيسيا عن سياسة القتل الرحيم للأمازيغ من خلال برامجه التي لاتعير للأمازيغية والأمازيغ أي إهتمام يذكر، واليوم أصبح منارة يهتدى بكلامه للرد على السلفية.
المرجو التزام قليل من المبدئية فدورة بـ 180 درجة تعبر عن غياب ميزان لدى المستشهد لتصنيف الناس بين متنور ومتزمت.
كما أن الأشخاص المستشهد بأقوالهم عدا الراحل علال الفاسي يعبرون عن أفكار شخصية كان من الأولى الاستشهاد برموز تنظيمات الحركة الاسلامية التي لها وجهة نظر في التعدد جد متقدمة إلا إذا كان عصيد يعتبر أن هؤلاء الآخرين ينتمون إلى ثقافة عدمية لا يرتجى أن ترشح عنها أفكار متنورة.
أرجو التوضيح.
29 - Tasrym الأحد 05 يناير 2014 - 11:46
اقف عند هذه الجملة تحديدا :

..وكم ورثة حرموا وكم أولاد منعوا من عطف آبائهم مراعاة للزوجة الثانية..

J'ai pactisé avec la solitude et j'ai fait du silence mon complice à jamais ...et la réponse est dans cette phrase justement

..أرأيت لو كان الرجل هو العاجز المريض؟ هل يجوز للمرأة أن تتزوج عليه؟

Aucune amertume n'est plus aigrelette que celle d'un enfant qui se sent "largué
Aucun sentiment n'est plus aigre et plus âcre
que celui de voir son enfance partir en éclats

J'ai appris à mépriser et à dédaigner contre mon gré
J'ai aussi appris qu'aujourd'hui est fait de certitudes , le lendemain de doutes

Mariez vous autant que vous voulez Messieurs
Mais de grâce ne faites pas porter le fardeau à un enfant qui ,de la vie n'a rien appris encore si ce n'est quelques comptines qui divinisent le PAPA

le paradoxe est "TITANESQUE" sinon
30 - Allal quoi الأحد 05 يناير 2014 - 11:55
Allah El-Fachi? Vous etes serieux? Je vais suivre un homme religieux Juif or Chritien, Boudiste ou Hindeux et pas croire un seul mot de Allal El-Fachi. Vous avez oublier ce que ce raciste a fait de notre culture Amazigh ?l
31 - marrueccos الأحد 05 يناير 2014 - 12:01
لو إعتمد النبي محمد ص التغيير دفعة واحدة لما أسلم أحد ! حتى القرٱن أنزل على فترات إستغرقت أكثر من 20 سنة ! ليواكب تحول المجتمع تدريجيا ويعد النفوس والعقول إلى تقبل التغيير ! لو كانت للنبي محمد ص جرأة المخاطرة برسالته لأقدم على هدم الكعبة وإعادة بناءها على قواعد إبراهيم عليه السلام ؛ لكنه راعى تقاليد من ورثوا ؛ تربوا ونشأوا على رؤية الكعبة كما هي ! حتى الأصنام داخلها أخرجت بطريقة لا تستفز الكفار ومع ذلك وجد منهم من قال ( تمنيت لو مت فلا أرى ما يحل بٱلهتنا ) !!!!
حصر التعدد في أربعة يدخل في هذا الإطار فلو تم منع التعدد دفعة واحدة لقوبل بمعارضة جذرية ! فالإصطدام بالعادات أقوى من الإصطدام بالجيوش ! الإصلاح يعتمد التدرج حتى تستأنسه المجتمعات وتدمجه في ثقافتها ؛ والثقافة تؤصل للإصلاح وتثبته فيألفه الناس وهذا ما يغيب عن مجتمعنا ! فالوزارة المكلفة عن هذا القطاع لها مهام أبعد ما تكون عن الثقافة أما مثقفونا فإنفصالهم عن هموم المجتمع خلق ثغرة تسلل منها الفكر الظلامي ! أسمع أن النور من أسماء الله الحسنى ؛ فهل الظلام من أسماءه كذلك ؟
32 - أسامة الأحد 05 يناير 2014 - 12:28
أنتمي للحركة الإسلامية وأجد مقالاتك٬ رغما عن أنفي٬ مفيدة ومُرغمة على إعادة النظر. ولكن ملاحظتي وما يثير استغرابي دائما هو غياب احترام الرأي المخالف فيها من طرف مثقف وأكاديمي مثلكم٬ وإن كان الطرف الآخر أسوء حالا في هذا الباب. فوصفكم مثلا للفقهاء الذين لا يرون بمنع التعدد (خوفا من الله تعالى) بالجمود والتقليد والفراغ الروحي والفكري٬ لايصب إطلاقا في مصلحة الحوار والنقاش الهادئ٬ بل يصب الزيت على نار الشقاق وتبادل اتهامات الكفر والزندقة من جهة٬ وقذائف الرجعية والظلامية والتخلف من جهة أخرى. والله أعلم
33 - assafar الأحد 05 يناير 2014 - 12:29
Pourquoi n'a-t-on pas donner aux femmes le choix de choisir le nombre d'homme à épouser? pourquoi c'est à l'homme de donner justice à la femme et pas le contraire?Quelle égoisme au masculin!!!!
34 - Selma / Sweden الأحد 05 يناير 2014 - 12:41
شكرا لك استاذ عصيد على هذا التوضيح لاصحاب العقول الجامدة...انهم يعرفون جيدا ان تعدد الزوجات يؤدي الى عواقب سيئة ...لكن عقولهم الصدئة تصر على ان ترجع بنا قرونا الى الوراء.....واذا كانت نواياهم حسنة تدعوالى السلم والسلام, وبعث المحبة بين افراد المجتمع , لماذا لايجتهدوا على استنباط احكام جديدة صالحة لهذا الزمن!?
35 - إبراهيم الأحد 05 يناير 2014 - 12:42
لكن لا أحد من هؤلاء العلماء ذهب إلى تسوية الإرث بين المرأة والرجل. اللهم إلا عالما واحدا من علماء المغرب وهو "لشكر" رضي الله عنه، الذي عوض أن يصلح أحوال حزبه الآيل للا نهيار، أراد إصلاح القرآن الكريم.
الدين أكبر منكم، وأنتم دونه. كفاكم تدليسا، ولعبا بعقول العوام. الله يهديكم.
36 - matata الأحد 05 يناير 2014 - 12:43
ابو النعيم و رفاقهم من سيوخ الجمود لا يهتمون لحقوق الانسان بقدر ما تهمهم حقوقهم كرجال همهم الوحيد الفوز بحور العين في الدنيا و حور العين في الاخرة .
و لكم النظر في ان كان قذف نساء متزوجات و امهات لاولاد في اعراضهن و اعراض ازواجهن و ابنائهن و ابائهن كان لنصرة الله و ارضائه ام لارضاء نزواتهم المكبوتة .

على كل اقول لابو النعيم هذا لو كنت رجلا لا تخشى شيئا كما ادعيت لما استعرضت عضلاتك على حقوق النساء و لرأيناك تتحدى قوانين المغرب التي شرعها الرجال و التي اجتهدت في شرع الله و الغت حكم تارك الصلاة و حكم الزاني بالجلد و الغت ملك اليمن و العبودية و الغت حكم قطع يد السارق و الغت السبي و الغنائم و و ..
ام نك لا تكون قادرا على نصرة الله الا امام النساء ؟ اوى ورينا حنت يديك امام المشرع المغربي الذي يحكم بالقوانين الوضعية في هذه الامور اذا كنت لا تخشى شيئا و لا تخاف ؟
يقول مثل امازيغي ريخ تفرخين روني افراخ = غلبت البنات و غلبوني الدراري
37 - amzil الأحد 05 يناير 2014 - 13:09
سبحان الله، أول مرة أتفق مع كلامك، لكن يضل ينقصه شئ مهم على ما أعتقد، وهو أن تكون الغاية الله عز و جل، ولن يصل الإنسان إلى هاته الغاية إلا إن أصبح الإنسان حرا حرية مطلقة من دون ماسوى الله عزوجل، وعلى هذا الأساس يجب أن ننظر إلى فقه السلف و الذي كتب تحت حكم الديكتاتوريات بعد الخلفاء الراشدين، نأخذ منه بعد أن نضع نصب أعيننا الكتاب و السنة، قلت نأخذ منه مالا يتعارض مع هاته الحرية(ولقد كرمنا بني آدم)و(متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) و هو كثير بحمد الله و جزى الله العلماء خير الجزاء، ونطرح الباقي. لكن هذا العمل لن يقدم عليه إلا من توفرت لديه الشروط التي ذكرتها مع شروط المجتهد التي و ضعها بعض العلماء كالغزالي القديم،والأهم من ذلك أن لا يكونوا من علماء السلطان بل مجتهدين مجاهدين بكلمة الحق لا تعرف اجتهاداتهم أغلال السلطان رحماء بالمستضعفين من الخلق أشداء على المستكبرين و شعارهم كما أسلفت حرية و كرامة الإنسان.
38 - saccco الأحد 05 يناير 2014 - 13:38
أعرف شخصيا رجلا بدأ حياته بائعا متجولا وتزوج إمرأة أنجب معها 4 أولاد ومع مرور الزمن كوّن تروة وإشترى أملاكا فشاخت زوجته الاولى من شدة كفاحها المرير في مساعدته وتربية الاولاد فما كان من هذا الرجل الا أن تزوج إمرأة تصغره كثيرا في السن وأنجب معها أيضا 5أولاد وبنات وبعد سنين توفى هذا الشخص لتكتشف عائلته الثانية انه كتب تحت ضغط المرض و الزوجة الاولى وأولادها ممتلكاته فأندلعت حربا ضروسا من الحقد والكراهية بين أولاد الزوجتين ولازالت قائمة حتى الآن
قد يقول البعض من المدافعين عن التعدد أن هذا الرجل لم يعدل بين زوجاته وأولاده والواقع ان الانسان لا ولن يستطيع ان يعدل بين زوجات مختلفات في الطبائع والتربية والجمال والجنس... فلكل إمرأة خصائصها وميزاتها ووإيجابيتها وسلبياتها تجعلها مميزة عن أخرى والرجل لا يستطيع أن يصمد أمام هذا الواقع ولن يستطيع معاملة نسائه معاملة عادلة فحتى النبي فضّل عائشة عن بقية نسائه
39 - abderrahmane ibn abdellah +999 الأحد 05 يناير 2014 - 13:58
علال الفاسي -محمد عبده-محمود محمد طه-جمال البنا-الطاهر الحداد-محمد شحرور-.. وأنا وأنت وغيرنا- كلنا لسنا- القدوة اللذين أمر الله باتباعهم * الكتاب والسنة على فهم المؤمنين الصحابة فقط هو المرجع والأصل- المؤمنون الصحابة ** رضي الله عنهم ورضوا عنه** الآية أما اللذين جعلتهم مرجعية فلم يشهد الله لهم- فعندما عطل عمر ابن الخطاب حد السرقة كان-السبب فوق طاقة البشر-القحط والجفاف نفس الترخيص في العبادات عند المرض وعدم الإستطاعة أوالصيام مثلا في حر لايطاق على أن يجبر واقعنا ليس فيه قحط بل الله وفر الظروف الطبيعية كلها- فعوض أن تعطل نصوص رخصة التعدد والتعدد إختياري ومقيد بشروطه-فمن الواضح أن حقوقا أمر الإسلام هي التي هضمت ومنها حقوق الشباب ليستطيع تحمل أعباء الزوجة الواحدة!! فهل توفر هذا بالأولى-الباءة- الأمر الثاني وأنت تشفق على الأيتام- فعند استقراء النصوص والواقع نعلم أن مخلفات الزنا وتعدد الخليلات هو السبب الرئيسي في وجود-أطفال الفراش -ليرمى بهم إلى الشوارع ومن تم ظواهر-السرقة والإجرام- الإحصائيات تؤكد أن عدد اليتامى أقل بكثير من أبناء الفراش دون أن نغفل الإجهاض الذي ينتج عن الزنا..
40 - moha الأحد 05 يناير 2014 - 14:35
la polygamie est HALLAL
ALLAH ne l'a pas imposé
alors laissez le HALLAL
ALLAH a montré qu'il est pratiquement impossible de vouloir faire la justice entre deux femmes
croyez vous que les maîtresses c'est HALLAL? donc les temps change laissez la polygamie HALLAL
peut-être un jour on aura besoin de la polygamie pour résoudre des problèmes mariages
pour l'instant laissez HALLAL, et rendre impossible ces mariages polygames donnez plus de sacralité au mariage
nous ne voulons pas d'une société mono-parentale où des enfants vivent déstabilisés
il faut que le droit de l'enfant prime avant tout
l'enfant a le droit à son père et sa mère
nos famille doivent s'adapter à l'économie
en France par exemple, il y a une grande parti de jeune qui ont des problèmes scolaires dû à l'instabilité de la famille, la plus part de jeunes vivent qu'avec un seul parent
de plus en plus ces sociétés en besoin des immigrés pour équilibrer leurs économies
ALHAMOLILLAH au Maroc les familles font plus d'enfants
41 - souhila الأحد 05 يناير 2014 - 15:08
مشكلتنا العويصة نحن المغاربة و الشعوب الاسلامية بصفة عامة هي اننا نعتبر الانسان وجد لخدمة الشرائع و القوانين و ننسى ان هذه الشرائع و القوانين الانسان هو من اوجدها, في عصر معين, لخدمة شعوب ذلك العصر,
و هذا ما جعلنا اليوم عبيدا لتلك الشرائع و القوانين التي اصبحنا مقيدين بها لا لشيئ الا لانها نصوص مقدسة من عند الله , او ليس الله هو الذي خلقنا ؟ او ليس التطور و التغير فطرة خلقها فينا الله ؟

فكيف اذن يخلق فينا الله التطور و التغير و الاختلاف و الابداع و الرغبة الدائمة في التحديث و التقدم و في نفس الوقت يقيدنا بنصوص ترجع الى 14 قرن ؟ لو اراد لنا الله ان نبقى على نهج الاسلاف لأمرنا ان نبقى على نهج ابونا آدم نعيش في الكهوف و نلتحف اوراق الشجر .

انا ارى انه حان الوقت كي نراجع مواقفنا ليس من ديننا و معتقدنا بل من من فسروه لنا على طريقتهم بن تيمية و بن كثير و بن لادن و ابو النعيم و ابو نورا.. ليسوا انبياء و لسنا مجبرين على فهم النص حسب تفسيراتهم هم .

كل شعوب العالم اصلحت اديانها و طورتها لتواكب العصر, الاسيون راجعوا البوذية و ها هو يتطورون و الاوروبيون تطوروا بمجرد ان راجعوا المسيحية و اصلحوها
42 - خالد تاك الأحد 05 يناير 2014 - 15:15
أنت ولشكر في مركب واحد والمأجورين الذين يصوتون بالايجاب بكترة حين يكون عصيد هو المخاطب وحتى التصويت السلبي يتوقف وحين يكون كاتب آخر يكون التصويت بالعدل المغرب دولة إسلامية وأنت لا تفقه شيئا أكتب في ما شئت الا الدين لانك غير مؤهل للخوض فيه أنتم تعيشون بين المسلمين في سلام ولو كان المسلمين يعيشون بينكم لتهضتموهم وخير متال ماذا فعل أمثالكم من التقدميين والحداتين المزعومين بالمسلمين في مصر نطلب من الله أن يحفظنا من شركم .والسلام.
43 - نرجس الأحد 05 يناير 2014 - 15:25
نهائيا لم افهم ولم اتقبل تعدد الزوجات مند صغري وانا اتساءل عن الموضوع وهداك الكلام ديال الكيلو ديال حكمة رباني ولا مرة قنعني خصوصا لما كنت كنشوف شي وحدة محكورة ومظلمومة كيقتلها شي حمار عصا ويمشي يتزوج عليها من الفوق لكن اللي تعجبت ليه صراحة من معاشرتي لزملاء مسيحيين معايا في الشغل واحتكاكي معهم هي الحنان والحب اللي بينتهم عكس عندنا قليل فين تلقاي شي واحد حنين بحال هكاك
44 - ninou الأحد 05 يناير 2014 - 15:37
les obscurantistes ont pour seul ennemi le progrès ,ils peuvent jouer sur toutes les situations pour dérouter les gens par leur halal/haram ,
mais Mr Lachgar leur a donné l'occasion pour déverser leur venin sur le progres ,
je pose la question à un obscurantiste concernant la polygamie:est ce que tu aimerais que ton pere prenne une autre épouse en plus de ta maman,bien sur il dirait non,
un obscurantiste est avant tout un hypocrite ,
l'enfer,c'est les obscurantistes!
45 - Abdelhadi الأحد 05 يناير 2014 - 15:42
Pas mal,quand il s'agit d'appuyer sa thèse tous les coups sont permis, Assid ,pour une fois,n'a pas hésité à citer des théologiens musulmans
46 - zorif souss الأحد 05 يناير 2014 - 15:52
شخصيا كمسلم مخير في التعدد رغم شروطه التي تجعله ر بما مستحيلا ،إذا تنازلت عنه و أغلبية المغاربة تنازلوا عنه بالنظر إلى عدة متغيرات فأين المشكل؟ العجب أن فقط مثل هؤلاء الشيوخ من لازال يطبقه و العجب من أين لهم كل ذلك التمويل ؟ سيارات،سفريات،خزانات بالملايين............
ألم يتم تعطيل حكم السارق و الزاني رغم نصوصها القطعية و لكل تعايش مع ذلك؟
47 - zozo الأحد 05 يناير 2014 - 15:52
فعلا أصبحنا نعيش في مجتمع كثر فيه الجدال دون تحكيم المنطق و العقل فمن باب أولى التركيز على إصلاح المجتمع على النحو التالي
1_ إصلاح البنية الخلقية للمجتمع___ مفاده تحكيم منطق العقل في مثل هذه الأحداث مع التدقيق في الظرف الأني
2_إصلاح البنية الإقتصادية ____ القضاء على الفقر المزيف بالعدل
أنذاك يمكن التفكير في التعدد الذي شرعه الله بالمنطق السليم الذي يتلاحم فيه المجتمع ويسمو فيه إلى درجات العز
48 - Elias الأحد 05 يناير 2014 - 16:09
مقال ممتاز
أنا أتفق مع الأستاذ عصيد في كل ما ورد في المقال
49 - حكيم1250 الأحد 05 يناير 2014 - 16:10
يدافعون عن التعدد لانه شريعة سماوية

اوى باز الا تستحيون

اقسم بان اليعفوريين لا يهمهم لا دين ولا ملة

بل انه الجشع والهوس الجنسي

اوى باز الا تستحيون
50 - خالد ايطاليا الأحد 05 يناير 2014 - 16:12
شكرا أستاذ عصيد على توضيح رأي مجموعة من المفكرين الدعويين في مسألة التعدد .فكل المزايدات التي يوظفها اصحاب فكرة تعدد الزوجات مجرد نفاق ,لأن في صميم اعماقهم لا يحبون ان يتزوج احد على بناتهم واخواتهم .وغيرتهم الزائفة على الشرع من اجل الظهور والبحث عن موطئ قدم امام الاضواء ولا غير .؟؟؟
51 - المتدبر الأحد 05 يناير 2014 - 16:52
إن خلق الله للحرباء لم يكن أبدا عبثا، و إنما مثالا يفهمه أولوا الألباب.
52 - abdellatif الأحد 05 يناير 2014 - 16:56
بسم الله الرحمن الرحيم من إهدائك ظهرت لنا عصيدتك يا عصيد وبدا لنا جهلك واضحا حتى بالمسائل المجتمعية فالتشرد وعدم حصول بعض الاشخاص على أرثهم هذا نتيجة للأخلاق الفاسدة لان الإسلام الذي لا يحرم التعدد هو الذي حرم القتل والسرقة والخمر والنهب لانه لو امتثلنا للدين الإسلامي لما كانت هناك أمهات عاز بات ولا حانات أسباب المشاكل الحقيقية لان ما تكلمت عنه قد يعاني منه الجميع حتى العازب وحتى المتزوجة الوحيدة للرجل الواحد واكل حق صاحب الحق لا يقوم به الا مفسد سواء كان من اصحاب التعدد او العكس والغريب في وقتنا الراهن فالجهل ساد حتى في الاوساط المثقة لانها غير واعية
53 - Ahmed52 الأحد 05 يناير 2014 - 17:00
كل هده التعاليق والكتابات لا تقدم ولا تؤخر. الموضوع بسيط جدا. عندما نتفق على شيئ اسمه "المقدس". وهل هدا المقدس اتانا من السماء ام صنعناه بانفسنا؟

وبدون الحسم في هدا الموضوع ستبقى كتابات المتنور كالمتحجر كلاهما يجانب الحقيقة لامر في نفس كاتب المقال.

وسنبقى بعيدين عن مناقشة الاشياء بكل حرية ومنطق وموضوعية هدا خائف من هاجس سيف التكفير والاخر من قانون الارهاب ورمح التحجير.

وشكرا للجميع.
54 - hassan الأحد 05 يناير 2014 - 17:04
نفتخر بك يا عصيد كل ما تكتبه وتدونه نابع من من قوة تفكيرك وغزارة فلسفتك استمر وفقك الله tanmirt
55 - alfarji الأحد 05 يناير 2014 - 17:34
أصابع التخريب

جمال الدين الأفغاني: كان الأفغاني رئيسا لمحفل الشرق الماسوني وهو الذي أدخل الماسونية في الأزهر

محمد عبده: كان محمد عبده صديقا لكرومر (إداري مستعمرات بريطاني)، وكان ماسونيا٠ أفتى بكثير من الفتاوي من أجل رفع الحواجز بينه وبين كرومر من جهة وبينه وبين هذه الفئة من جهة أخرى، مثل الفتوى الترنسفالية وفتواه في المرأة والطلاق والتعدد وتفسيره كثيرا من الآيات الغيبية تفسيرا يكاد يخرجها عن اللسان العربي ويلغي مضمونها بالكلية

عبدالرحمن الكواكبي: نادى عبدالرحمن الكواكبي بمبايعة خليفة عربي في كتابه (أم القرى) وله كتاب آخر اسمه (طبائع الاستبداد)، دعا إلى التماسك القومي لتكون رابطة عربية بدل الرابطة الاسلامية

ثم جاء تلاميذ محمد عبده

عمق لطفي السيد لطفي السيد صاحب شعار مصر للمصرين، الوطنية الاقليمية وتزعم الدعوة الى التاريخ الفرعوني، كما دعى إلى استعمال اللغة العامية المصرية بدلا من العربية الفصحى

عمق سعد زغلول الاتجاه الوطني الاقليمي الفرعوني على الصعيدين السياسي والاجتماعي

وجاء قاسم أمين ليوضح العموميات وينادي بخل الحجاب في كتابه (تحرير المرأة)...
56 - صفية / فرنسا الأحد 05 يناير 2014 - 17:57
يختلق المشعوذون الكهنة الاعذار الواهية لتبرير فعلتهم بالقول : ان طبيعة الرجل الجنسية تختلف عن طبيعة المراة وبان تعدد الزوجات افضل من تعدد الخليلات والعشيقات ووو..الى غير ذلك من الكلام الفارغ الذي لااساس له !!!
1) من حيث الرغبة الجنسية فليس هناك فرق بين الرجل والمراة وهذه مسالة محسومة علميا..
2) الخيانة لاجنس لها وهي ليست حكرا على الرجل او المراة هناك نساء خائنات ايضا وهؤلاء لهن رغبات جنسية وعاطفية مثل الرجال واكثر.. فهل ياترى ستسمحون لهن بتعدد الازواج اسوة ببعض الرجال كحل لهذه المعضلة مع ان مسالة تخليط الانساب لم تعد مشكلة في عصرنا الحاضر بعد تقدم الطب !!!

merci hespress
57 - طوبى الأحد 05 يناير 2014 - 18:16
هذه النصوص هي كذالك من "اراء الموتى"
ثم انها لا تشكل حجة ضد النص القراني
انها مجرد اراء افرزتها سياقات تاريخية محددة
كما أنها لا "تجرم" التعدد وإنما تروم التركيز على القيود
58 - سؤال دون براءة الأحد 05 يناير 2014 - 18:22
42-خالد تاك

أريد أن أسألك متمنيا أن يكون جوابك صريحا دون لف.نحن نعرف بأن الإيديولوجيا(سياسية ودينية وغيرهما)عمياء،لكن أخاطب العقل قبل النقل مهما كان المصدر:

-هل يؤدي عصيد والحقوقيون والأمازيغيون(الذين يُتهمون بانتمائه إليهم)أجرا للمصوتين على تصويتهم لصالحه؟

أنا أتفق معه في ما يقرب99%،فهل لي مانضة أتوصل بها منهم جزاء على اتفاقي معه؟

وحين يقوم البيجيديون بالإنزال على مقالات دون غيرها أو تصويت معين(والأرشيفات موجودة)،فهل يتوصلون بإتاوات على إنزالهم؟

لم لا نعتبر بأن هناك مشروعان على الأقل:

-ماضوي:
يعني الأخد برأي الرعيل الأول من فقهاء المسلمين دون غيرهم،وإغلاق باب الإجتهاد؛
وهذا-بالنسبة لي-مرفوض مع تقدم العلوم وتطور الإنسان.وقد يكون جاهل اليوم أفضل من عالم سابق حسب السياق.

-أو حداثي:قد يصل إلى تجاوز النص إذا اقتضت الضرورة ذلك.

لست أتفق مع عصيد-فقط-حين يعتقد بأن الحوار مع المتعصبين (مهما كانت مبرراتهم:إسلامويون،عروبيون..) ممكن.
أما من لا يفهمون حتى العربية(مثل45)ويهاجمون الشخص بالصفة وبالإسم (كغيره)من المختلفين معهم،فهؤلاء لا يُعتَد بهم ولا بآرائهم الإنغلاقية مضمونا.

Azul

Ameryaw
59 - said amraoui الأحد 05 يناير 2014 - 19:06
قد نجد حلا لتعدد الزوجات والميراث ,لانه لا يهم (السلطات) ,ولن تسال عنه يوم (الحساب),فكل (المسلمين) يقتدون (بعمر بن الخطاب (ض)) حين قال فيما معناه(انه لوعثرت ناقة ,لسئلت امام الله لماذا لم اعبد لها الطريق) وهنا اتحفظ عن القولة ,لكن المعنى واحد,لان ما قاله السيد لشكر(سفاهة سياسية) لا تليق بالحزب,واذا اتبعنا هذا المسارتم تحوير حقيقة الصراع, لان الربيع العربي لم يتكلم عن تعدد الزوجات بل تكلم عن تعدد (الفيرمات) و(الفيلات) والعدل والمساواة وكل السياسات التي تفقر الشعب المقهور,التي لا يجرمها ولا يكفرها لا (ظلاميون) و(لا نهاريون) واصبح الكل في فلكها يدور, اما تعليلك على تعدد الزوجات فلن يسمعه منك الا الذي ليست له قدرة حثى على اعالة زوجة واحدة,اما الاخرون المترفون والناهبون والمرتشون والسارقون فلهم (حوريات )ان عاشرتهن ساعة لضربت بعرض الحائط كل هذه التعليلات والتبريرات التي تنفتح على كل التاويلات ,لانها مسالة شهوات,ان التزمت بها انت فلن يلتزم بها غيرك ويختلق لها عدة مبررات,كما ان هذا التعدد تورط فيه حثى اكبر شخصيات الغرب الذي لم يقرا هذه التعليمات,فالاحرى التركيز عن الفساد وكل التجاوزات,؟؟انشر
60 - Eax الأحد 05 يناير 2014 - 19:14
إلغاء التعدد بنص قانوني فيه ضرر لفئات عريضة من الناس وما دمت استشهدت بكلام علال الفاسي وفيه كم وكم وكم .....فقول ايضا
كم من رجل يرى ان بإمكانه العدل بين نسائه
وكم من رجل زوجته عاقر لا تنجب
وكم من رجل زوجته مريضة مرضا مزمنا
وكم من ارملة في مجتمعنا قد تجد في بيت ضرتها مأوى يقيها شر التشرد
التقييد واضح في النص ولا جدال فيه سيدي الكريم واعتقد كما قال احد المعلقين ان مثل هذه الزوبعة يجب ان تقام حول عزوف الشباب عن الزواج وإيجاد حلول له والعنوسة وأسبابها ألستم حريصين على مصالح الناس؟
ولماذا كثر الفساد الجنسي كما تسمونه اي الزنى وأسبابه وحلوله
61 - زهيد الأحد 05 يناير 2014 - 19:28
كتير من التعاليق تصف النقاش الدائر بين المدرستين السلفية التي تنطلق من الجدور التاريخية و النصية و العلمانية التي تنطلق من الحداثة و الكونية بانه نقاش بين تخلف تقدم ضلامية تنوير عقل لاعقل وهكدا لكن السؤال الدي يطرح هو ماهي المعايير التي تستعمل في هدا التصنيف ادا كانت هده المعايير موضوعية وحقيقية فاننا سنسلم بهدا التصنيف لنوضح الفكرة اكتر هل كل قديم هو تخلف حتى وان كان اصلح . والا يعتبر من يؤمن بالله ربا و عنده وحي من الله افعل هدا ولا تفعل هدا عاقلا بل في اعلى درجات العقلانية. ادن لمادا تحتكر المدرسة العلمانية هده المصطلحات وتعتبر نفسها العقلانية التنويرية . اتمنى ان نعيد النضر والا نقف عند مصطلحات براقة تخفي حقائق صادمة وان نضع المعايير المناسبة و الموضوعية قبل ان نصنف
62 - عجمي الأحد 05 يناير 2014 - 19:29
يا اخي مهما قلة وفعلة لي العرب سوف يبقون هكذا لا يفكرون الى في النساء كانو سلفيون ام علمانيون العرب عرق من نوع نذر جدا كلما سئالة عربي في شئ في الدنيا اجبك بالنساء وان سالتهم عن الاخرة قالو حور العين هكذا هم العرب وسيبقون هكدا
63 - monsifff الأحد 05 يناير 2014 - 20:11
لا افهم لما كل هدا التعقيد.ادا كان شرط التعدد=العدل والعدل =خلق حسن. والدين =الاخلاق.لدينا ادن حلين لا ثالث لهما.نتدين.فتحسن اخلاقنا.فنعدل فنعدد.هدا احد الحلول اما الثاني فهو.لا نتدين فتسوء اخلاقنا فلا نعدل فلا نعدد الزوجات.لاحظ جوهر الاشكال .الدين=اخلاق.
64 - اوعطا الأحد 05 يناير 2014 - 21:44
تحية للأستاذ عصيد على هذا التنوير, والتفكير العقلاني.وتغليب المنطق..
65 - حمدون الأحد 05 يناير 2014 - 23:31
إلي صاحب التعليق 26 هكذا أريد أن تكتب الأمازيغية بحروف عربية لكي نتعلمها بسهولة
سامح الله من يريد التعقيد أو ألأقصاء
أما عصيد فكان موفقا وأرجو منه أن يبقي علي هذا الخط الأكاديمي وسيزداد مصداقية واحتراما عند كل المغاربة
66 - amazigh الأحد 05 يناير 2014 - 23:38
نلاحظ عبر التاريخ أن الدين لم يحل أبدا المشاكل المطروحة في المجتمعات.لا يمكن أن نصبح دينيين أكثر من المجتمع الأفغاني والباكستاني أو السعودي . تلك المجتمعات هي يصعب العيش فيها بكرامة.ما يُحكيه إعلام الأنظمة الدينية الديكتاتورية معاكسا تماما لما يعيشه المواطن من قهر وتركيع وإبتزاز.المساوات بين المرأة هي فقط خدعة وإستأناس في إداعات المخزن.سيادة النظام الديكتاتوري العروبي الإسلاماوي هي الأولى ,وكرامة المواطن تأتي في الدرجة الثانية.الدين هو عقيدة شخصية. كَمْ وكَيفْ وبِمَا آَمُنُ هو مرتبط بثقافة الشخص العائلية والمجتمعية , بنفسانيته ,بمستواه الفكري وبنوع ثقافته ووسطه الإجتماعي.حين تغيب القوانين الديموقراطية التي تضع كرامة الإنسان في الدرجة الأولى فلا دين ولا طقوس ولا قَمع قد يُصلِح المجتمع ويُطوره.الإسلاميون بما فيهم المجلس العلمي الأعلى عامة والسلفيين خاصة الذين يظنون أن الدين هو الحل لتقدم المجتمع أطروحته هذه ليست إلا فانْطازية وخيال وخدعة وإستغلال الدين لصالح السياسة.
67 - مواطن الاثنين 06 يناير 2014 - 01:02
منع التعدد الزوجات منعا مطلقا ظلم للمرأة قبل الرجل
تعدد الزوجات ضرورة اجتماعية تحافظ على النسل البشري.
لنفترض انك تزوجت بامراة عاقر لا تنجب بإثبات طبي, هنا لك خيارين اما ان تضع حدا لنسلك, وإما ان تقذف بالمرأة العاقر الى الشارع لتبحث عن زوجة اخرى ليستمر نسلك لان القانون لا يسمح لك بالتعدد
فمن الافضل هل تحتفظ بالمرأة الاولى معززة مكرمة في بيتها وبحقها كاملا وفق الاية القرءانية في التعدد,ام تطلقها وربما تكن بلا معيل فتصبح عرضة للضياع وتقتات من جسمها مهضومة الحق,وتساهم في الامراض التي لا علاج لها.
النظام الاالهي نظام دقيق كل شيء احاط به علما لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها لا يستطيع البشر ان يأتي ببديل محكم ودقيق مثله مهما يكن.
لا يوجد شيئا اسمه مطلقا لابد ان يبقى نسبيا قد يتاسب فئة ولا ينساب اخرى,ولكن التعدد يسري على الجميع حصنا للمغلوبة عن امرها لا يسنطيع احدا ان يمنعه منعا مطلقا لانه اذا منع منعا مطلفا فيه ظلم ولو لخمسة ب%.لان الدقة في التسيير لا تغادر ضغيرة ولا كبيرة الا احصتها حتى لا يظلم عندها احدا.
68 - كاره الضلام الاثنين 06 يناير 2014 - 01:17
يعتبر الدين المراة الحرة خطرا داهما و ينصب لها قفصين لتدجينها،قفص الزواج و قفص العفة،الزوج سجان في الاول و في التاني فالاب و الاخ و كل المحارم و المجتمع كله،و لهدا يحرص الاسلامي على ادخال اكبر عدد من النساء الى قفص الزواج،اربع و ما ملكت اليمين و من لم يستطع ادخالها يحاصرها بنظرة المجتمع و الاعراف ليقص حريتها و منعها ان تصبح داتا حرة،و لهدا يضطهد العازبة لانها لا زالت خارج القفص الاول ووجودها داخل التاني هش مشكوك فيه،و يضطهد المطلقة لانها انفلتت من القفصين معا،لانها لا تتحرر فقط من الزوج و انما من الاسرة ايضا لكونها حملت اسم رجل آخر،يرى الاسلامي المراة موضوع جنس و ليس داتا مستمتعة،و يعتبر العملية الجنسية صفقة الرابح فيها هو الرجل،و لدلك يصعقه فعل الزنا،لانه يعني اولا ان المراة اصبحت داتا منحت نفسها بحرية و تانيا لان دكرا غيره استمتع بما فاته هو،هي الغيرة الفحولية عصب التدين الاسلامي،المراة الحرة خطر ايضا على حريمه اللواتي دجنهن في القفصين،(ام زوجة اخت بنت)يخشى عليهن من عدوى التحرر.
69 - MSS الاثنين 06 يناير 2014 - 01:37
تفاعلا مع المقالة،أرى أنه من المفيد التذكير بأعمال المفكر الإصلاحي الإيراني عبد الكريم سروش(يلقب في الغرب بمارتن لوتر العالم الإسلامي)عن الذاتي والعَرَضي في القرآن:الذاتي يشكل روح القرآن "الثابت"،والعرضي يشكل شكله، وهو من "متحول" القرآن الذي يرفض الفقه التقليدي الجامد الإعتراف بوجوده.
يرى شروس أن القرآن لايستعمل لغة ميتافيزيقة إلهية، بل إنه تنزل على محمد (ص) بلسان قومه:( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُم). فالقرآن كلام الله في جوهره،لكن لغة القرآن ليست لغة الله، وإنما لغة قريش. واللغة ليست محايدة وإنما حمالة للفكر.
ومن أجل تفسير نظريته عن الذاتي والعرضي يضرب ثلات أمثلة:
أ)"كناقل العطور إلى كرمان": مثل فارسي.
ب)"كناقل الفحم الحجري إلى نيوكاسل": مثل إنجليزي.
ج)"كحامل التمر إلى البصرة": مثل عربي.
ويقول أنه رغم أن روح هذه الأمثلة واحد،نجد أنها تجلت في ثلاث صيغ مختلفة باختلاف الثقافة والبيئة التي تشكل فيها المثل. فهو مثلا في انجلترا يعبر عن نفسه بصيغة يبدو من خلالها واقع الثورة الصناعية، بينما تفوح منه رائحة البداوة في صيغته العربية.
à suivre
70 - dokkali الاثنين 06 يناير 2014 - 09:18
إلى

65 - مغربي مــ ــلـ ــحـ ـد

لماذا لاتجرم القوانين الإنسانية (الوضعية) الربة و الإحتكار (إحتكار المواد الأولية (الأكثر إستهلاكا و ضرورةً) بيد مجموعة من الأغبياء لا تتعدى أصابع اليد) (جمع السلعة للتفرد بالتصرف في سعرها)

و المضاربة La spéculation permet un enrichissement qui n'a pas de cause, qui se ferait de surcroit au détriment des producteurs et donc des travailleurs

و إنتشار البلاء (بل تشجع إنتشار البلاء لمصالح بعض الفئات النافذة)

الإسلام هو السلام والاستسلام لله

الإسلام لا يُحارب لإن المسلمة مُحجبة ولا لتعدد الزوجات فهل تُجرم القوانين الغربية تعدد الخليلات و نجوب الأطفال معهم؟ ولا لزواج القاصرات فهل تُجرم القوانين الغربية هتك عرض القاصرات و نجوب الأطفال معهم؟...

الإسلام يُحارب لأنه يحرم الربة و الإحتكار و المضاربة و إنتشار البلاء ولإنه أَمَرَ بالعدل مع الناس و حَرَّمَ الظلم أشدَّ التحريم ...الدول الغربية تضرب عرض الحائط بالقضايا العادلة للإنسانية، لا تهمهم إلا مصالحهم بزعم أنها مصالح شعوبهم
71 - حميد العامري الاثنين 06 يناير 2014 - 10:31
غريب هذا العصر حقا اصبحت فيه الاشياء تسمى بعكس مسمياتها اصبح النور ظلام والظلام نور العلم جهل والجهل علم والحياة تسير هذه الايام لكن الله متم نوره ولو كره الكافرون كل شيء مباح الا تعاليم الاسلام ينادون بالحرية الجنسية ويتهمون الاسلاميين الحافضون فروجهم بالكبت يا سلام يريدون منع تعدد الزوجات ويتخدون العشيقات يا سلام فصحيح انها لاتعمى العيون ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ،فكم يوءلم ان يتكلم سفيه في شوءون الشرفاء من العامة
72 - فالج بن خلاوة الاثنين 06 يناير 2014 - 10:41
من تنازل عن حقه في التعدد و الإرث فهو شأنه، لا يتوقعن بمجرد ذلك أن يتعدى اختياره على إختياري.

فأنا لا أتنازل عن شيء أعطانيه ربي و لو بقيت الوحيد بين الناس على ذلك.

منذ متى صار لكم أن تعطوا و تمنعوا ما ليس لكم ؟؟

منذ متى حل المفكر و المثقف مرجعا في دين الله محل الفقيه المقاصدي، أول الفقيه الأصولي (أصول الفقه) أو الفقيه المحدث، أو الفقيه على مذهب أهل البلد؟؟ و كل من أحتج بهم الأستاذ أحمد عصيد مفكرون مثقفون فقط، ليس لديهم سلطة إختصاص للتكلم في هذه الأمور الدقيقة التي لا يفقهها إلا من فتح الله عليه بعلمها؟؟

هل رأيتم يوما فقيها يتكلم في الفلسفة و القانون حتى لا تستنكرون على فليسوف تكلمه في الدين؟

العدل العدل أيها الناس. و الا فالخراب الخراب....

اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد.
73 - طالب المساواة الاثنين 06 يناير 2014 - 12:20
أدلة على النوايا السيئة للمنظمات النسائية
1) تشجع تحرر المرأة في لباسها وعلاقاتها مع الذكور كيفما كانوا
2) لا تعطي أهمية للملفات التي تكون فيها المرأة هي الجانية بل في بعض الحالات يدافعن عن المرأة المجرمة(الخائنات لأزواجهن، العاهرات، القوادات، العنيفات مع أبنائهن أو مع خادماتهن ...)
3) لا يهتمن بملفات الخيانة الزوجية والدعارة والتحرش بالرجال قصد تنوير صورة المرأة وتشويه صورة الرجل.
4) يحاولن التأثير على المشرع لكي يعوض القوانين المحلية بالقوانين الغربية في ما يخص قضايا الأسرة والمرأة والطفل.
5) يسكتن عن تبرج النساء ويحاربن التحرش بهن. ويزعمن أنهن يهدفن إلى حماية المرأة. لأن تبرج الفتاة مع امتناع الشباب من التحرش يؤدي إلى ازدياد جرأة الفتاة في التبرج ثم الجرأة في المغامرة الجنسية . كل هذا سيؤدي إلى انتشار الإباحية.
6) يضخمن من السلوكيات الشاذة لبعض الرجال ويشهرن للتهم الملفقة ضدهم قصد النيل من مكانتهم الاجتماعية كالمدرسين والدعاة والآباء لكي لايحترمهم أحد ولكي يصنعن جيلا بطريقتهن الخاصة.
7) يطالبن بإلغاء عقوبة الزنا ومعاقبة مغتصبي زوجاتهم وهذا قد يحرض المتزوجين والمتزوجات على الفساد.
74 - خاب ظنك الاثنين 06 يناير 2014 - 12:32
غريب امرك يا عصيد فأنت لم تأت بجديد قطعا لان القران أصلا لم يجوز التعدد مطلقا بل ربطه بقيود و شروط لكنه لم يحرمه مطلقا إن توافرت الشروط
مشكلتك سيدي عصيد أنت و من معك في الصف أنكم تدعون الى تحريم التعدد مطلقا بل و تجريمه
الاسلام دين وسطية لا افراط و لا تفريط
لقد سبقنا العلماء الاوائل و تكلموا كثيرا في هذا و خرجوا بنفس الفكرة و هي التحريم حتى تتوافر الشروط و الجواز إن وجدت
و لاداعي لنعت علمائنا الافاضل بالجمود لانهم أكثر منك علما و موسوعية
أين أنت من بحور علم ابن تيمية و ابن القيم و الحافظ ابن حجر و العسقلاني و العز بن عبد السلام و ابن ابي زيد القيرواني و المختار السوسي و السجلماسي
أنت قزم أمامهم فقد درسوا المنطق و علوم الدنيا و انفتحوا على العالم و انت تتهمهم بالجمود
75 - مواطن الاثنين 06 يناير 2014 - 13:08
المرحوم علال الفاسي اسند قوله الى الخوف من غصب حق اليتيم او حق اولاد الصلب نفسه.
ولكن في حال انعدام هذه الفئة. والرجل في المرحلة الاولى في تكوينهم ثم التقى بامراة عاقر فهل يحكم عليه بقطع نسله عند موته, ويشطب عن اثره كانه لم يكن.ام يقيد بالطلاق للاولى ليتزوج الثانية, ام يرخص له بالزواج بالثانية مع الحفاظ بالزوجة الاولى محصنة دون تسريحها الى اعمال غير اخلاقية ربما.
الاية الكريمة محورها الرئيسي هو الخوف في كلا الحالتين ,والخوف منعدم في هذه الحالة.
76 - s.said الاثنين 06 يناير 2014 - 14:00
في الوقت الحالي وفي هذه الظروف الاقتصادية المشتدة يصعب بل يستحيل غلى الرجل غير المتزوج حتى تعدد الخليلات (الصاحبات) فما بالك بالقدرة على تعدد الزيجات انه مشكل مغلوط وابتعاد عن المشاكل الاقتصادية الحقيقية .فهمتي ولا لا.
77 - عبد الجليل أميم الاثنين 06 يناير 2014 - 15:43
هؤلاء الين استشهد بهم هذا الإنسان هم نفسهم من يتهمهم بالرجعية و الظلامية في مواطن أخرى. حسن البنا، محمد عبده و غيرهم. يلفق من هنا و هناك تبعا للموضوع. سبحان الله
78 - farid الاثنين 06 يناير 2014 - 15:59
السؤال الدي يبقى مطروح لمادا تجريمه، إدا كن مصطنعا برأيك، فدع الناس تفعل كدالك، أم أنه ترا أنت المنور والآخر لا، ما هدا النفاق. إدا جرم الزواج الحلال لا بد من تجريم الخلال ..النفاق وما ادراك ما النفاق مع هؤلاء العاملين للغرب. ولن طردا عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملثهم.

عصيد يقول عن محمود طه "... وفى هذا المستوى فإن التعدد لا يمكن لأن ميل القلب لا يتم بالقسط إلا مع الواحدة"،
الجواب: هدا غلط منطقي من طرف محمود طه، من قال إن " التعدد لا يمكن لأن ميل القلب لا يتم بالقسط إلا مع الواحدة"...ما علاقة الميل بالقسط، لا علاقة أبدا، عندما تقسط مع الناس الغرباء في أي شيء فهدا لا علاقة له بمستوى ميلك نحوهم وانما بأخلاقك فحسب
79 - امازيغية مسلمة الاثنين 06 يناير 2014 - 17:00
اتمنى من استاذنا النابغة ان يعمق ابحاثه في كتابات المفكرين الاسلاميين عله يجد ما يبيح به حق النساء الاتحاديات في الاجهاض.
80 - أبو أيوب الاثنين 06 يناير 2014 - 21:17
الحمد لله الذي لم يخيب ظني في إسلام عصيد فهاهو اليوم يعلنه للأذكياء رغم كونه ينتقد أحكاما فقهية قد تكون فعلا خاطئة و له على كل حال أن يشك و يناقش مع مراعاة ضرورة التبحر في طلب العلم فقد يكون في استنباطاته خير لكونه رجلا صادقا
هنيئا لك يا أحمد عصيد و هنيئا للأمة الإسلامية مجهوداتك.
81 - غيور الاثنين 06 يناير 2014 - 22:51
تزايدت هذه الأيام وثيرة الكتابات المتطرفة من هذا الجانب أو ذاك بما يشيع البلبلة و يصدم المشاعر و يشغل الناس بما هم في غنى عن إثارته ، من ذلك على سبيل المثال :
أولا - من جهة مسألة التعدد التي هي في طريق الانقراض ....
ثانيا - و من جهة ثانية قذف الناس و تكفير الأحياء منهم و الأموات و الله أعلم بهم و قد يكون منهم من هو أتقى لله ممن يتهمه .
في حين كان الأولى بأصحاب الأقلام السيالة و الألسنة الحداد أن يتصدوا للجهل و الفقر و المرض و الظلم و هلم جرا ... و حينها سيجدون أنفسهم يقدمون لأمتهم و وطنهم ما ينفع في الحال و يدفع بعجلة التقدم إلى الأمام
82 - صلاح الدين الصمدي الثلاثاء 07 يناير 2014 - 00:39
أسائل عصيد عن الجديد في هذه الاراء: اذاكانت تتحدث عن تقنين التعدد وتنظيمه فذلك روح الاسلام الذي جاءت به الاية "فان خفتم الا تعدلوا فواحدة" اما اذا اتى بها ليدافع عن تجريم التعدد الذي لا يعدو أن يكون دعاية اتخابية متقدمة فاني أدعوه الى أن يحرص على تجريم سلوك السفاح والمخادنة الذي يرتضيه هؤلاع ويتجرأ على انتقاده امام الملأ لنتأكد من حرصه على كرامة المرأة.
83 - سعيد الثلاثاء 07 يناير 2014 - 00:58
أو الهدية العصيدية لنساء ات-اش-ق-الشعبية.
هذا ما جادت به قريحة مجتهد عصره و زمانه, و فقيه دهوره و أيامه, النجم الساطع و السيف القاطع, بحر العـلوم و منبع الفهوم....وهي نصوص أهداها المؤلف لنسوة اجتمعن مع شيخهم الهمام و أمينهم العام, لحدف ما جاء به القرآن و نسخ مافيه من قديم الأحكام فيما يتعلق بتعدد زواج الأيتام...وهو الجزء الأول, ويليه الجزء الثاني (سيصدر قريبا) وفيه توضيح وبيان, بالدليل و البرهان لظلم الرب للأنسان,على قسمة المواريت بين الرجال و النسوان...
انتهى كلام المؤلف, وهومقدم غير متخلف, ناصر لعصبته غير متعجرف...
وتانوض......
84 - ابوزياد الثلاثاء 07 يناير 2014 - 01:46
السلام عليكم
يا اخوان لاتلعبوا وتعبثوا بدين الله.
المشكلة لامشكلة التعدد ولكن المشكلة في كيفية استعمال التعدد ومتى ومع من .التعدد ليس بامر جديد ولكنه كان من اول الزمان حتئ عند الكفار.بل التعدد حل للقضاء علئ الفساد والعنوسة والزنا .لتفوق عدد النساء علئ الرجال باضعاف مضاعفة و الكل يعرف دالك.ولكن نحن في امس الحاجة الئ الرجوع الئ القران بمجمله واتباع سنة النبي عليه الصلاة والسلام بفهم الصحابة الكرام.لكي نفلح في امور حياتنا الزوجية وغيرها...وتعليم الناس دينهم وهدي نبيهم ص وهو سبيل النجاح والنجاة.لان النبي ص قال ...وستفترق امتي علئ 73 فرقة كلها في النار الا واحدة.فقال الصحابة من هي يا رسول الله فقال.من كان علئ ما انا عليه اليوم واصحابي..فهدا نور من رسولالله ص يوصينا من 1400سنة ان نبقئ علئ اثر الوحي ونقتفي اثره ومن سلك طريقه ...اماهده الدعوات الهدامة التي سبقنا الغرب اليها فاصبحت حياتهم لا تقل عن الحيوان باتبادل الزوجات واتخاد الخليلات وتزويج النساء بالنساء والرجال بالرجال..فهناك ماهو اهم واكثر اهتماما لاصلاح هدا المجتمع الدي اختلطت عليه الامور وغرق في بحر الشهوات والشبهات..فاتقو الله
85 - التطوانية المغتربة الثلاثاء 07 يناير 2014 - 06:30
اولا كل هذه الفقهاء الذين اتيت بشهادتهم غير مقنعين
ثانيا التعدد رحمة للعباد على مستوى الرجل و المرأة
الاتفكرون بالرجل الذي لا يعدد لكن له اكتر من خليلة
والمرأة التي لا تتزوج و تعنس ماهو مستقبلها
لكن المشكلة هي ليست التعدد و لكن اين هذا الرجل الذي يستطيع ان يتزوج اكثر من امرأة ويقدر يدير بيوته دون الاخلال بأي بيت منهم
86 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:14
بسم الله

معلومات مهداة الى المنصفين

إن الشريعة حددت المستحقين للتركة بـ 12 شخصا من الفروض - وهم أول من يستحق الإرث،ويحجبون من سواهم من العصبات عند وجودهم،وهم غالبا من النساء- كالتالي:
4 رجال هم:الزوج،الأب،الأخ لأم،والجد
و8 من النساء هن:البنت،بنت الابن،الأخت الشقيقة،الأخت لأب،الأخت لأم،الزوجة،الأم،الجدة

فأصناف النساء إذا هم ضعف أصناف الرجال

والدكتور صلاح سلطان في كتابه"امتياز المرأة على الرجل في الميراث
والنفقة" قسم حالات المرأة إلى أربعة أقسام هي:

1-حالات ترث المرأة فيها نصف الرجل،وهي 4 حالات
2-حالات ترث فيها المرأة مثل الرجل،وهي 8 حالات
3-حالات ترث فيها المرأة أكثر من الرجل
4-حالات ترث فيها المرأة ولا يرث فيها نظيرها من الرجال
وكذلك الشريعة جعلت الحالات المحددة من التركة للمرأة أكثر من حالات الرجل،فقد فرضت الشريعة للمرأة 17 نصيبا،بينما فرضت للرجل 6 فروض فحسب
إن المرأة تحصل في أكثر من 30 حالة على نصيب مماثل أو يزيد عن الرجل

لكن هناك من يركز فقط على الحالات التي ترث فيها المرأة نصف نصيب الرجل
في حين يغفل عن أن الشريعة أوجبت على الرجل نفقة المرأة زوجة كانت أوبنتا أو أما أو أختا
87 - sifao الثلاثاء 07 يناير 2014 - 10:26
عبد العليم الحليم
قولك "إن المرأة تحصل في أكثر من 30 حالة على نصيب مماثل أو يزيد عن الرجل" لا يغير في واقع الامر شيئا ، يظل مطلب مراجعة تقاسم الارث قائما ، نحن لا نريد ان تأخذ المرأة اكثر من الرجل ، فيفتي -فيفتي ، نص نص ، في كل شيء حتى في النفقة على الرجل في حالة المرض أو العجز او البطالة ، نحن نريد عدالة اجتماعية وليس تقديس المرأة او الشفقة عليها ، لقد برهنت على "القوامة"في كثير من الاحيان ، اعمل مع 17 منهن جميعهن يعلن اسرهن ، آباؤهن وذويهن يفتخرون بهن ايما افتخار ، اب مياوم او موظف بسيط واخوة صغار ، انهن مثل اللبوءات تماما .
تقسيم المقسم وتجزيء المجزأ ، اتسثناءات واحتمالات ، تشوش الرؤية وتغرق صاحب الاسلوب في متاهات الحسابات الضيقة ، نفس المنهج والاسلوب ، تنتهجونه في تدبير ضبابية الحقيقة ، آية ناسخة وأخرى منسوخة ، هذا حديث ضعيف وآخر حسن ، هذا متفق عليه وذلك مشكوك فيه وهكذا ... الشاذ لا يقاس عليه ، القاعدة تظل هي الاساس ، توفي الزوج وترك من ورائه ذكورا واناثا ، من ىيستأثر بحصة الاسد ؟ هذا هو السؤال بكل وضوح وبساطة وبدون تعقيدات ، اما النفقة ، فإن "مول الحانوت" هو ادرى بمن يتولاها .
88 - محارب لفكر عصيد الإفسادي الثلاثاء 07 يناير 2014 - 11:05
ممن حارب فكر عصيد من سماهم علماء التنوير -علال الفاسي نموذجًا- حيث قال نفسه وهذا رد على هذه العصيدة:
قال علال الفاسي رحمه الله(23):
فاذا رضينا نحن بقوانين الاجنبي مكان قوانيننا, و اذا اخترنا لغته مكان لغتنا, و حضارته مكان حضارتنا, فمعنى ذلك اننا لم نزد على ان ورثنا سلطته و قمنا مقامه في تطبيق البرامج التي كان يعمل لها. هذه هي الحقيقة التي ينبغي ان نذكرها, و هذه هي الفكرة التي يجب ان نعلنها غير هيابين من الاتهام بالجمود أو بالرجعية او بعقدة الاحتلال الاجنبي.
انشري هسبرس
89 - benaissa الأربعاء 08 يناير 2014 - 11:33
هل من المصلحة منع التعدد ؟
لنفرض ان منع التعدد امر عملي ، فهل ان تطبيقه سيكون عمليا ايضا ؟ الجواب :
في حالة كونه عمليا فهو ليس في صالح المجتمع ؛ لاننا اذا منعنا التعدد فماذا نفعل بالفتيان الكبيرات السن الباقيات في البيت ؟ والنساء الثيبات الشابات والراغبات في الرجال ؟ فهل سوف لا يواجه المجتمع في مثل تلك الحالة عدم التوازن والتمرد والطغيان ؟ قد يقول قائل ان مسالة الزوجة الواحدة موجودة في الغرب فما الذي حدث ؟ فكل ما عندهم يمكن ان يكون عندنا ، الجواب على ذلك : صحيح ان التعدد في الغرب ممنوع قانونيا ، ولكن الرجل الواحد لا يمكنه ان يتزوج امراة واحدة بشكل رسمي ، ولكن يمكنه ان يقيم عدة علاقات غير رسمية وغير شرعية تحت اسم العشيقة التي يجوز له ملامستها ومراقصتها وتقبيلها ولم يمنعه من ذلك القانون ! فهل يمكننا القبول بمثل هكذا وضع في المجتمع الاسلامي ؟ وهل يمكننا القبول بهذه الفوضى الجنسية وانعدام القيود والضوابط ؟ . وبالنتيجة فان منع تعدد الزوجات حتى مع امكانه فانه ليس في صالح المجتمع ، كما ان اطلاق العنان له امر غير صحيح ايضا ، بل يجب ان يكون ضمن ظروف وشروط معينة
90 - salam الأربعاء 08 يناير 2014 - 12:16
لماذا لا يحق للمراة تعدد الازواج ؟
السؤال بصورة ابسط هو : لماذا لايحق للمراة اربعة ازواج ، بينما يحق ذلك الرجل ؟
يجب ان لاننسى ان من بين اصحاب النظريات المدافعين عن تعدد الازواج بالنسبة للمراة (انكلز) وكذلك لا ننسى انه في السنين الاولى من حكم الاشتراكيين في الاتحاد السوفيتي اقرت هذه المسالة ، فواجهت الحكومة تجارب مرة من جرائها ، فلم تستطيع الاستمرار في ذلك . واليوم فهذا الامر غير مقبول ليس فقط في نظر الاسلام ، بل في نظر اصحاب النظريات المادية ، وحتى بعض المذاهب التي لا تعترف بالدين ، والمشاكل والصعوبات الناتجة عنه كثيرة ، منها : ـ
1ـ عقم النساء ، ومجيء ابناء ناقصي الخلقة منهن .
2ـ مخالفة هذا الامر للطبيعة الفطرية التي تسعى للتملك .
3ـ ضياع الانساب وايجاد الفساد .
4ـ ضياع حقوق وشرف واحترام المراة التي تكون دائما في معرض ارضاء هذا وذاك .
المجموع: 90 | عرض: 1 - 90

التعليقات مغلقة على هذا المقال