24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإخوان الطيبون

الإخوان الطيبون

الإخوان الطيبون

أيها القراء الشرفاء الأعزاء، السلام عليكم و رحمة الله. ها قد انطلق الجزء الثالث من الرواية الأدبية الإبداعية الخيالية المحضة التي ستستمر ما شاء لها الله أن تستمر.

كان يا مكان في زمن جديد من قديم الزمان، رئيس حكومي كاد أن يتسبب في قطيعة بين بعض الطيبين و حكومته، و ذلك بحكم كيفية تعاطيه مع بعض الملفات التي يا ما حلم الشعب بتسويتها، فبات فخامته، يعني السيد الرئيس الحكومي، و كأنه في مأزق حيث لم تعد مداخلاته تغري بالمتابعة و النقد و الاهتمام، و ذلك لأن شعب الجزيرة العجيبة ليس بالشعب العادي، بل هو شعب متميز لا يمكن إثارة اهتمامه بمجرد الكلام دونما اتخاذ مواقف تثير الانتباه و الإعجاب.

ولكن القدر أبى إلا أن ينقذ فخامته، يعني السيد الرئيس الحكومي، حيث خرج زعيم حزب، -أو ما تبقي منه-، و قال ما قال من كلام متطرف في حق أحكام الإسلام الثابتة، فانزعجت أركان الشعب المسلم الأبي الطيب المتسامح المعتدل الطرح و النهج، و طفح الكيل و بلغ السيل الزبى بالنسبة للشعب الطيب. فشعر فخامة السيد الرئيس الحكومي بفطنته السياسية، و بحسه الوطني، و بحسن استغلاله لضعف و غباء معارضيه السياسيين، بضرورة طمأنة الشعب بأن الثوابت ثوابت، و بأن الخطوط الحمراء حمراء، و بأن الدولة دولة، و بأن الإمارة إمارة، فكان التصريح و الموقف الجميل: إدانة تجريم الأفعال الطيبة للإخوان الطيبين من طرف العسكريين الديكتاتوريين المتسلطين المستبدين. فالإرهاب من أفعال السيئين و ليس من شيم الطيبين.

حسنا فعل فخامته، السيد الرئيس الحكومي، و حسنا فعل إخوانه الذين ساندوه و أيدوه و جعلوا البيان و التصريح و الموقف النبيل يسمو في سماء الحرية، سماء الإسلام التي تحمي الأرض الطيبة، أرض البلد الحبيب، بقدرة القادر، قدرة الله الواحد الأحد.

سجن النابغة الداهية حازم صلاح أبو إسماعيل الشيخ الطيب لمنعه من قول كلمة الحق، و سجن الجهابذة العلماء الطيبون العباقرة الوطنيون المسلمون المعتدلون الديمقراطيون، و ظن العساكر المستبدون المتسلطون الديكتاتوريون أن صفحة الديمقراطية قد طويت و لكن هيهات هيهات.

أتضعون القوانين فيحترمها الطيبون و تخرقونها أنتم أيها الديكتاتوريون؟

طيب.

يتطاول أحدهم من السياسيين المغمورين من زعماء الورق على أحكام الإسلام و قضاء الله عز و جل في علاه طلبا في الشهرة، فيستجمع فخامته، السيد الرئيس الحكومي الشعبي قواه، يعني قوى الأغلبية، و يصدر بيان العباقرة الأذكياء المتفوقين بقدرة القادر الله الواحد الأحد.

السياسة مهارة و فن راقي، و إذا كانت من هفوة سياسية صغيرة ماضية فلا يهم، المهم إدانة تجريم الأفعال الطيبة للإخوان الطيبين من قبل العساكر الانقلابيين المتسلطين المستبدين الديكتاتوريين المتخلفين أعداء الديمقراطية فأعداء الغرب و الشرق و الشمال و الجنوب، أعداء العالم بأسره، أعداء حكّام العالم. فهل من منطق؟ هل من منطق أيها العالم؟ هل من منطق أيها الناس؟ هل من منطق أيتها الجماهير الشعبية العالمية؟ و تحية للمنابر الناشرة التي تؤمن بقدسية حرية التعبير فلا تحول بين كلمة الحق و بين الناس.

تطاول أحدهم من السياسيين المغمورين من زعماء الورق على أحكام الإسلام طلبا في الشهرة.

محكمة: أيها المتهم الزعيم من ورق، لماذا أثرت الفتنة؟

جواب المتهم: أثرت الفتنة ليتكلم الناس عن حزبي الضائع المتفكك المنتهية صلاحيته.

الحكم الابتدائي النهائي القاطع الحاسم المنطقي: إدانة الظالم الزعيم من ورق و الحكم عليه بأداء تريليون دينار كتعويض لفائدة السلطات نظرا للإزعاج مع وجوب توجيه اعتذار للإمارة حامية الملة و الدين.

و شكرا لفخامته السيد الرئيس الحكومي العامل على نصرة الإمارة بذكاء راقي و عبقرية متزنة مدروسة و نكران للذات. و الله أعلم. و لا نزكي على الله أحدا. الظاهر أن الأصوات ستكون لصالح فخامته و صحبه ثانية و ثالثة ما دام يساند الإسلام بمواقف واضحة نسبيا و بيانات شفافة شافية، و لا يهم إن هو أخفق في إنصاف بعض الموظفين النزهاء.

أيها الرئيس الحكومي، ثابر في عملك و لا تأبه لمن يؤاخذ عليك كونك تثير قضية شقق ما وراء البحار و لا تثير قضية العلاوات المتبادلة... فالشعب يعلم أن السياسة سياسة، كما أنه يعلم أن الانتهازية المنطقية من السياسة، فلتؤذي الحساب العادل إذا الضاحكة على مآسي الشعب مباشرة على الهواء، بطلة قضية شقق ما وراء البحار... و السؤال هو: من أين أتى المال أولا قبل السؤال عن كيفية مغادرته للبلاد... فالشقق شقق، و العدل عدل، و الدواء دواء و ليس أذية و ما خفي كان أعظم... و شكرا على انتباهكم سيداتي سادتي.

و التحية التحية للذي يستحق التحية و كان في الموعد للتذكير من أعلى المنبر العلمي بأن لا مجال للالتفاف على أحكام الإسلام الثابتة من طرف بعض "الجميعيات" التي تهدف إلى تحقيق التفكك الأسري في البلد الحبيب لغايات سياسية غريبة دنيئة ليست بريئة.

خاتمة: يا بخت فخامته، يعني السيد الرئيس الحكومي، الذي ينعم بمساندة مطلقة من طرف الآباء و الأمهات، و البلد يحكمه الآباء و الأمهات، و رضا الوالدين، و الحمد لله وحده. و لا تنسوا سيداتي سادتي رحمكم الله أن تفكك الأسرة يؤذي إلى تفكك الإمارة، فمن يمس بأحكام الإسلام إنما يريد تفكيك الأسرة فالإمارة.

وكل تشابه مع شخصيات حقيقية مجرد صدفة...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - marrueccos الأحد 05 يناير 2014 - 21:56
تعجبني ! في كلمة التاريخ ٱخرها ؛ إيخ ! وتعجبني ! في كلمة الواقع ٱخرها كذلك ؛ إيع ( ولو لم يكتب الألف فهو مخفي بين كسر القاف والعين ) ! صرت أخشى من أواخر الكلمات والأفعال إلى أن فاجأتني كلمة إخوان فأعجبت ! بأولها ؛ إيخ !!!!!!!!!!!!!!!
2 - lecture الأحد 05 يناير 2014 - 23:08
Cet article prouve qu'il est impossible de toucher à L'Islam et au Coran au Maroc.
Bravo à l'auteur. Le Maroc est le pays de l'Islam. Et rien à foutre des socio-gauchio-comunistes-caviard.
3 - AnteYankees الاثنين 06 يناير 2014 - 05:54
قد يعجب المرء بانتفاخ خديه و رقبته فيضن انه بإمكانه مقارعة الثوابت وتجاوز الخطوط الحمراء. فانتفاخ البطن والخدين و الرقبة فيه علة و مقارن للغباء و الكسل. فعدم القدرة على التحرك يدفع صاحبها إلى أن يكون متسلطا وديكتاتوريا و ومستبدا. و المتعارف عليه أن روائح غير طيبة قد تنبعث منه لعدم قدرته على القراءة.
4 - arsad الاثنين 06 يناير 2014 - 12:02
كان يمكان في ماضي الحاضر من الزمان بلد اسمه من الامان بين خمس مشيعات في الكون يحاسب عليها المرء حين ينزل منزل المدين عليه تقام المحاسبة فاما ان يخرج بشهادة التقدير او بعقوبة غارمة في هذا البلد يعيش الانسان في براكة مع ايمان مصحوب بالانتظار تتغير الامور بتفاصيلها فيذخل الشيطان المارد في وسطها بعد ان تمكن من كسر شوكة المؤمنين فيفرخ وتخرج الفراخ في مضاهرات لتمارس ضغطها على اامؤمنين لاجل اطفاء شمعة البيان الواضح ان يجلي عقول الشياطين تماما كما تتأثر العين بوميض البرق فلهدا نطالب باطفاء شمعة البيان الواضح نحن معشر الشياطين وفراخ الشياطين ضد مصانع الشموع ويجب اقفالها ومعاقبة كل اطرها خدمتا للكائنات الظلامية المهضومة الحقوق.
الانسان انسان والحمار حمار والكئنات كلها تابعة في هذه البلد وبقليل من الكلاء يسوقه الغريب لهذا البلاد كثر الحمير في شارع النهضة ليشكلو ملحمة نالت شهادة تقدير الغريب وعالمه المخنت ,ايها الحمار
لا مستقبل لك في بلد الاسود ونعدك بدوام نور يحرق بصرك واتباع حق مؤمنون عابدون صائمون عن كلاء الغريب الى ان تشاء الرحيل خائبا ذليلا انت وفراخك وحميرك .
5 - Elias الاثنين 06 يناير 2014 - 14:28
جاء في الحديث رقم : 4595 صحيح البخاري,
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، وحَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، قال : سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، قُلْتُ : يَا أَبَا المُنْذِرِ إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، فقال أبي : سألت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : " قِيلَ لِي " ، فَقَلْتُ : قَالَ : فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ "

حلل و ناقش !!
6 - عبد العليم الحليم الأربعاء 08 يناير 2014 - 17:35
بسم الله الرحمان الرحيم

marrueccos

مجرد نهايات بلاغية قد تكون بلوغية ( أو ما تقلق مني )

فقط مسائل تعبيرية ليس إلا


قلت:"صرت أخشى من أواخر الكلمات والأفعال"

فالأواخر :" آت " و" آل "

فهل تخشى مما هو آتٍ ومما إليك الواقع آلٍ
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال