24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من له المصلحة في استدعاء خطاب الكراهية والتحريض

من له المصلحة في استدعاء خطاب الكراهية والتحريض

من له المصلحة في استدعاء خطاب الكراهية والتحريض

الوعي بحقيقة حملة استهداف العدالة والتنمية وبعض رموزه

1- آلية تحوير الاهتمامات وتحويل التركيز عن التناقض الاساسي

يمكن لكل مراقب حصيف أو فاعل منصف -وهو يرصد التطورات المتسارعة التي يحبل بها مشهدنا السياسي في الفترة الأخيرة – يمكن له أن يسجل ملاحظة مثيرة للتساؤل، وبلا تردد، تتصل بارادة بعض الاطراف -ظاهرة وخفية – تحويل أنظار الرأي العام وتوجيه اهتمامات النخب وتحوير تطلعات الجمهور والفاعلين عن تركيز النظر على القضايا المصيرية للوطن، والمرتبطة أساسا بمآل معركة الاصلاح والاهتمام بسيرورة التغيير ودينامية التنمية والتقدم الديمقراطي في البلد،

ان ذلك التحوير والتحويل يتم لصالح قضايا هامشية –يتم بثها ولفت النظر صوبها-وتناقضات اديلوجية -مفتعلة يتم النفخ فيها- بغاية تزيف الوعي الجماعي للناس والنخبة معا، قصد خلق الانطباع لدى الناس-وبغير سابق انذار- أن هنالك استهدافا لنموذجهم المجتمعي ونمط العيش الرتيب لديهم، وتزداد شراسة تلك الاثارة من خلال عديد من الوقائع المتزامنة. وليس غريبا هذا التناسب والتزامن والسياق وحتى أطراف المعادلة الظاهرين على الاقل، وكأن هنالك أطرافا سياسية وغيرها من داخل الدولة والمجتمع تريد أن تحور أولويات الناس وتريد أن تشغل المجتمع بجزئيات القضايا ، وأن تورط أطرافا بينها في معارك هامشية وفي تجاذبات ثانوية معزولة عن نبض الناس وأولويات المرحلة وأجندة الاصلاح.

2- في الوعي بالسياق السياسي العام لانبعاث خطاب التهييج والتحريض

وقد تصاعد هذا التهييج وتواترت آليات انعاشه بالتحديد، بعد تمكن المغرب من الخروج من النفق المسدود الذي آلت اليه التجربة الحكومية الاولى، وتزامن تصعيد ذلك المنطق في الاثارة بالتزامن مع الولادة العسيرة لحكومة السيد عبد الالاه بنكيران الثانية ،بما تعنيه هذه الولادة من دلالات احباط كل محاولات النسف والتعطيل والتعويق والافشال التي يمكن تسجيلها، والتي اشتغلت عليها أطراف عديدة من خارج التجربة ومن داخلها، من الذين لا يكنون لها ولا لقيادتها ودا ولا رغبة في الانجاح، وبغير كثير جهد أو مزيد عناء أو ذكاء، فاننا لا زلنا نعاين ونرقب التصاعد الاهوج في لهجة وخطابات التهييج والاثارة والتخويف والوعيد التي غدت تتناسل من قوى عديدة حزبية ومدنية تمعن في ادمان لغة الاثارة والتحريف، بشكل يجعلنا نتسائل –بجدية وبعمق-عن حقيقة الاهداف الثاوية وراء هذه الهجمات المحكمة التنسيق والترتيب.

بل ونشكك في الهوية الديمقراطية لمنتجي ومروجي تلك الخطابات وبثها في العموم، والتي ترعاها جهات لها قربى وصلة فكرية وسياسية وقوى اعادة انتاج السلطوية في البلد، وهي تعي تمام الوعي دورها من خلال التنسيق الجيد والمحكم لحركاتها، بل هي غدت خبيرة باليات الاستدراج وتحوير النقاش العمومي عن أهداف الاصلاح الحقيقية المستجيبة لتطلعات الشعب المغربي لانجاح مسار الاصلاح والانخراط فيه، إن ارادة انعاش دعوات التهديد وبث الكراهية والترهيب والتواطؤ على انتاج العنف الرمزي كمقدمة للممارسة العنفية الفعلية والمادية وخلق فوبيا جديدة اسمها –نجاح الاصلاح-واعادة أسطوانة التخويف من الاسلاميين-وبالضبط الذين يصارعو من أجل انجاح معادلة الاصلاح في اطار الاستقرار-، واعادة انتاج خطاب المسؤولية المعنوية وان العنف السياسي مشكاته منسوب الحقنة الدينية في التعليم والتدبير العمومي، والتحرش باستهداف رموز من قوى الوسطية والاعتدال الفكري والسياسي شخوصا وقيادات وحركات، لتنتقل محاولة الاثارة والتجييش هته الى مستوى تصعيدي خطير يتجه صوب استهداف شخصيات عمومية-مهما كان رأيها السياسي وانتمائها العقدي وتقديرها السياسي- تلك الارادة والوصفة سبق أن جربت في عديد من الدول والنماذج القريبة منا، وفشلت بل ورثت المجتمعات التي احتضنتها الخراب والبوار والفشل، وجعلت العزلة والهامشية مآل القوى التي صنعتها وركبت منطقها.

3- شخصنة الصراع : تعدد التجليات، والمنبع واحد، الحملة على أبو زيد كنموذج

إنني أعتقد أن تلك الدعوات والخطابات والتي تمعن في التسخين كلها تنبع من معين واحد وتمتح من مشكاة واحدة، بل وتصب في هدف واحد، هو تشديد الطلب على الاستبداد من خلال اثارة المخاوف، وهي بذلك تراهن على اللعب بالنار ، والمناورة بملف الامن السياسي والمجتمعي للبلد، فكلها دعوات أصبحت تترى ، وتتناسل بالضبط في الاونة الاخيرة، وغدت تضرب في كل اتجاه،
وقد طالت الحملة الممنهجة استهداف رمز فكري من رموز وقيادات تيار الوسطية والاعتدال في المغرب المعاصر الاستاذ المقرئ الادريسي أبو زيد و امتدت لارعاب أسرته الكريمة واتهامه بالعنصرية بل وتهديده في سلامته الجسدية وأمنه الشخصي، وقد كان من أهداف تلك الحملة الممنهجة الشرسة القفز الى مستوى شخصنة الصراع من خلال شمول الحملة مجمل التيار الفكري والاصلاحي الذي يؤسس له أبو زيد ويرمز لافاقه ويرفده ، وقد طالت الحزب السياسي والكيان الحركي الذي ينتسب اليه،

كان ذلك اذن فصل آخر من فصول تلك الحملة الشرسة التي تقودها عناصر وأطراف لها قربى وصلة بالقوى المضادة للاصلاح أثناء تسعير وتشديد حربها على الاصلاح ورموزه وقواه-ولن تكون هذه الجولة الاخيرة بالقطع-، تشن تلك الحملة وهي تقصد بالضبط استدراج تيار الاصلاح لمعارك هامشية ولصراعات جانبية ، بعدما فشلوا في لفت انتباه قاده المرحلة عن أهدافهم الاصلية في انجاح الانتقال الديمقراطي،

قبل ذلك أثيرت قضية استعمال الدارجة في لغة التعليم، والمعركة التي انهزم فيها حلف القوى المضادة للاصلاح،

وبعده ، انجلى خطاب التطرف اللاديني للانتعاش والبروز والحضور مكشرا عن أنيابه،

فقد انبرى زعيم حزب سياسي وطني معارض لاثارة قضية حساسة تحظى بالاجماع الوطني ولها أبعاد شرعية ذات صلة بالنص الديني، واستعملها في سياق خطاب سياسي سجالي، بغية تحريك الصراع على قاعدة الاديلوجيا، وقد كانت قوى الاصلاح الديمقراطي في الموعد حيث لم تستجب لارادة ورغبة الاستدراج لاتون الصراع الهوياتي، لنجد أنفسنا أمام موجة تحريض ودعوات تكفير مدانة مبرمجة ومروج لها على نطاق واسع-الملفت هو التعاطي التحريضي والتهييجي من قبل قناة تلفزية من خلال برامج وربرطاجات مخدومة وتلك بعض من وظائفها غير المهنية المؤدلجة والتي تدفع من أموال دافعي الضرائب-

وهنا لا يجب أن يغيب عن ذاكرتنا الجماعية وأذهاننها الحملة التي استهدفت التجربة برمتها منذ ولا دتها، من قبل بعض الزعماء الحزبيين بأفعال الامر الذين تصدروا المشهد بشعبويتهم المقرفة، والذين كانوا يتعاقبون على وضع المعوقات تلو المعوقات وأدمنوا التهجمات المنظمة وبلغة رديئة وواطئة وصلت الى حد الاستئصال السياسي من خلال المطالبة بحل حزب العدالة والتنمية، وذلك باستغلال فج لما تبدى لهم من موجة ردة ديمقراكية طالت الربيع العربي، وقذ انتهز أولائك تلك الريح الكريهة وذلك السياق المائج لركوب موجة الردة الديمقراطية والعمل على اعادة انتاج خطابات الانقلاب القادمة من مشرق العالم العربي والعمل على ما فشلوا فيه في السياسة والتنافس الحر بترقب تدخل أيدي سلطوية للاجهازعلى التجربة، لكن والحمد لله خاب ظنهم وبئست ترهاتهم ومراميهم .

4- من أهداف الحملة التحريضية : الالهاء عن الاصلاح العميق وتمويه حقيقة الصراع إنني أشم ريحا كريهة تنبعث في سمفونية منظمة وتتراءى لنا من جملة التسخينات الجارية،
ريح تحركها ارادة واعية تخدم أجندة الردة الديمقراطية، تريد أن تعبث بالامن العام، وغايتها بث الشقاق والفراق، وتعميق الصراع والكراهية بين خصوم وفرقاء سياسيين وفكريين، جوقة لها أجندات وجداول أعمال تبرمج الزيف من المعارك والخطابات، وتعزف على أنغام غير ودية مع الاصلاح والمجتمع و الدولة، تريد لنا ركوب المجهول والمتاهة،
كلها أجندات تخدم الاستبداد وسيناريو الفوضى،

تريد أن تقول لنا، بالصريح والمرموز، أن الصراع الحقيقي ليس مع الفساد والاستبداد دحرا له وتفكيكا لبناه الظاهرة والعميقة، تريد أن تقول لنا أن الجبهة الحقيقية ليست هي تمكين البلاد من استكمال انتقالها الديمقراطي بشعارات الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية وو، بل إن الجبهة الحالية والتحالف الجديد -وفق ملهمي ومروجي دعوات التحريض والكراهية والحقد الاسود- وجب أن تنتظم على أساس اديلوجي سلطوي حدي : من معنا ومن ضدنا، بما يعنيه ذلك من تهييج وتفجير بؤر الصراع الهوياتي والا الاستدعاء المفرط للسلاح الاديلوجي لممارسة الصراع به مع الخصوم الذين عجزوا عن مبارزتهم بالالية التنافس الديمقراطي السلمس الحر، هم يريدون بذلك تعميق التناقضات الثانوية والاثارة الفجة للاشكاليات الجانبية،لهاء الناس وفس طليعتهم قوى الاصلاح عن استحقاقات الاسلاح والدمقرطة والتنمية والعدالة والكرامة،

5- ختاما: واجبنا الوعي والحذر بأبعاد المعركة، وتحصين الاصلاح وجب الحذر الشديد وتحميل المسؤولية لمن يجب، ووجب التحصن بروح اليقضة والانتباه وتفويت الفرص على خصوم الاصلاح والاعتصام بالحكمة في القول والعمل فهو الحبل المتين، نقول أن المرحلة تتطلب جاهزية أكبر لانجاح التجربة الانتقالية في المغرب، بكل ما تتطلبه من وفاق وطني عريض وسلم اجتماعي ومدني، وارتقاء في ترتيب الاولويات والاهتمامات، ووفاء لمنطق الاصلاح العميق المفضي الى تعميق الاستقرار الحقيقي، ومع تنديدي وشجبي لتلك الدعوات التحريضية على العنف الرمزي واللفظي -باعتباره مقدمة للعنف المادي والسياسي، فانني أدعو للتحلي باليقضة ورباطة الجأش والوعي الحاد باستحقاقات لنجاح في معركة الانتقال الديمقراطي وكذا الادراك العميق لمناورات خصوم الاصلاح قصد اجهاضها، واجبنا الجماعي الانتباه والوعي بأبعاد تلك الحملة ومراميها،

فلا نامت أعين الجبناء، الحديث موصول، وله بقية ،تحية طيبة لجميع الاحبة،


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - AnteYankees الاثنين 06 يناير 2014 - 21:21
Des principes de la physique à bien méditer :

Quand il y a une action, il doit y avoir une réaction par un flux.
Trop de pression dans une enceinte crée l'explosion.

Un système à boucle ouverte est un système non stable.
La modification d'un simple paramètre permet de changer l'état stable d'un système en état bifurqué menant à l'état chaotique. fin
2 - sifao الثلاثاء 07 يناير 2014 - 00:29
تتحدث ، وبثقة كبيرة ويقين تام ، كما لو ان استهداف العدالة والتنمية هو استهداف لثابت من الثوابث الوطنية أوالاجماع الوطني ، فين حين ان الحزب لم يستطع حتى الحصول على اغلبية برلمانية مريحة وبالاحرى أغلبية شعبية ، خلال سنة واحدة تدخل الملك مرتين بصفة مباشرة في القضايا الجوهرية للبلاد ، الصحراء والتعليم ، الاول لسحب طرح ملف حقوق الانسان في الصحراء في الامم المنحدة والثاني للتنبيه الى اخطاء الحزب في تدبير الشأن التعليمي ، بالاضافة الى صفعة الاعتراف بمجهودات الحكومات السابقة التي انكرتموها على الحميع ، وفي الآجل القريب سيتدخل لوقف نزيف تراجع المكتسبات الحقوقية بعد فضيحة فتوى قتل المرتد وفتوى تكفير الرموز السياسية والفكرية للبلاد ،ابو النعيم ، بالاضافة الى الفضيحة الاخلاقية ولعنصرية للمقرئ ابو زيد ، وقمع متظاهرين سلميين في الشوارع .
المتآمرون يقدمون لكم خدمات مجانية ، ينبهونكم ، عن غير قصد ، الى هفواتكم ويجعلونكم حاذرين في قراراتكم ، لو تركوكم لشأنكم لسقطتم في المأزق الذي سقط فيه ا"خوانكم" في مصر ، العنجهية والبلادة السياسيتين اللتان تتسم بهما العقلية المصابة بمرض المظلومية .
3 - صرصور الثلاثاء 07 يناير 2014 - 01:14
هذه هي فوبيا التمركز حول الذات والإفراط في ادعاء المظلومية..هل يصدق عاقل أن كل ما يحدث في هذا البلد المستهدف فيه هي العدالة والتنمية .. الواقع يقول لنا أشياء مغايرة تماما .. العدالة والتنمية خطبت ود المخزن منذ اللحظات الأولى للحراك السياسي الذي انطلقت شرارته في 20 فبراير والمخزن رتب للمرحلة الجديدة بمكر وذكاء بناء على معطيات ومستجدات الوضع الوطني والإقليمي أولها إضافة الدعويين إلى حقيبة أدواته. حيث دخلت إلى رحاب السلطة مزهوة ومنتشية وبفائض كبير من الغرور أوقعها في مطبات أولها الضمور التدريجي لخطاب التفوق الأخلاقي المزعوم وانتهاء بالاستسلام المهين للآلة المخزنية في فبركة النسخة الثانية للحكومة. اليوم بعدما بددت العدالة جزءا لا يستهان به من رأسمالها الرمزي لم يعد لها من حليف سوى المخزن .. وعلى المغاربة انتظار الأسوأ في ظل هذا التحالف بعدما أفرط السيد بنكيران كثيرا في ولائه لدار المخزن. الدرس الأساسي الذي يجب استخلاصه هو أن الإفراط في الولاء تفريط.
4 - jerimmy الثلاثاء 07 يناير 2014 - 03:54
je pense que fouad ali himma travail avec les agent de hamouchi et hassad pour devier les marocains sur les vrai problemes comme la corruption et la prostitution
5 - said الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:23
عرف المغرب سنوات التسعينات حركة ديموقراطية وبدات المطالبة بالحقوق واطلق سراح معتقلين سياسيين ومصالحة وطنية وبدات الامور تتحسن وعندما صوت المغاربة لصالح ع ت بدا اصلاح جديد هو الاجهاز على الحقوق المكتسبة رغم ضعفها ( حق الاضراب-حق الشغل-حق العيش الكريم ..) حيث اهتم الاصلاح بالزيادات المتتالية في الاسعار وضرب القدرة الشرائية للمستضعفين .....الخ في المقابل بالنسبة للاغنياء عفى الله عما سلف حيث زادت حياتهم رغدا
اخي الشعب لا يريد هذا الاصلاح .
ا
6 - الضلاميون غير ديموقراطيين الثلاثاء 07 يناير 2014 - 10:32
عبركل ما جاء في المقال صاحب المقال يبرز حزبه وكأنه حامل التغيير والإصلاح في المغرب وكل من عارضه فهو ضدالإصلاح ولا يتقبل أي نقد لحزبه أو رموزه ،حتى ولو أتى هؤلاءبمنكركما صاحبهم بوزيدالذي طعن كل أمازيغ المغرب ووقفوامعه هووحده ضد شعب بأكمله.نقول لصاحب المقال:
حزبكم هوأول من وقف ضد الإصلاح في المغرب عبر:
_انخراط قادته وهم في الشبيبة الإسلامية ضد القوى اليسارية والديموقراطية
_التصويت على دستور2011وقال للمغاربة صوتواعليه
_الوقوف ضدكل إصلاحات حكومة عبد الرحمان اليوسفي جملة وتفصيلا ، واليوم فقط تقولون ياليت اليوسفي نشرمدكراته
_عدم تفعيل بنودالدستوروبالخصوص ما يتعلق بالأمازيغية
_قمع كل النضالات المطالبة بالإصلاح وبالتغييروبتحسين عيش فئات مختلفة من المواطنين
أماخطاب الكراهية فأنتم أصحابه:أنتم من يطعن في اليساريين والديموقراطيين ويتهم الناشطين الأمازيغيين بالصهيونية والفرنكفونية وأهنتم عيوش وشتمتموه وقدفتموه وسخرتم منه لا لدنب ارتكبه سوى انه رفع مذكرة للملك يقترح تدريس اللهجة المغربية فهل هذه جريمة؟أما العنف والإرهاب فقد رافقكم مند البداية (عمربن جلون آيت الجيد...)وإرهاب فكري باسم الدين لاحدودله
7 - hmad ouali الثلاثاء 07 يناير 2014 - 12:30
انثم من بداتم العنصرية ياببنو هلال

تسمون العنصرية حسب العرق
لكم تعريفكم الخاص بالعنصرية
لايفهموه العالم
لكن ستدفعون الثمن اجلا ام عاجلا!
عاش الامازيغ وليموت عرب المغرب
8 - bourit said الثلاثاء 07 يناير 2014 - 13:31
مقال رائع وواضح مفضح للاطراف المناهضة للتغيير و الاصلاح.ولكن من هاته الاطراف المعاندة المعاكسة لارادة المغاربة,الكاتب المحترم لم يدكرها ,انا ادكرها:انه ذلك الدي يسمى بحزب الاصالة والمعاصرة,وسوف ترون ا نه سوف ينتصر اخيرا وسيحكم البلاد رغم انف الكل وسيكون قريبا,قبل نهاية السنة الحالية!.الا ادا قام الشعب بانتفاضة مليونية استباقية على مثل انتفاضة 20فبراير,وهدا مهم جدا لدحرهم الى جحورهم محشورين ..
9 - بذور الحقد الثلاثاء 07 يناير 2014 - 14:41
هل أصبح من عقيدة العدالة والتنمية عدم انتقاده كحزب أو انتقاد المنتسبين إليه؟
هل أصبح من عقيدة العدالة والتنمية الشعور بالتعالي والكمال والتنزيه؟
هل أصبح من عقيدة العدالة والتنمية تخوين كل رأي مخالف؟
هل أصبح من عقيدة العدالة والتنمية تقديس زعماءها؟
العدالة والتنيمية تجمع من الأفراد تحكمهم سنن الله في خلقه يأتيهم الباطل والصواب كغيرهم من الخلق.
أما عن التهييج والكراهية فيعلم القاصي والداني أن للعدالة والتنمية النصيب الاوفر في بث بذورها داخل المجتمع بتقوقعه على منظومة فكرية وتنظيمية لا يملك أقنانها.
10 - silence الأربعاء 08 يناير 2014 - 13:33
voilà un obscurantiste qui parle de démocratie son premier ennemi ,
il considère son pjd comme sauveur des marocains,toze
le pjd à la tete du gouvernement s'allie avec tous les profiteurs:le mp le premier profiteur de tout temps,l'istiqlal qui a détruit l'enseignement,le pps les faux communistes genre poutine qui a tout vendu aux truands,et aujourd'hui le rni le parti inventé que le pjd avait accusé son président,
alors que représente donc le pijidi,comme tous les autres,
je ne défends pas lachgar qui patauge!
11 - سعيد ابوهشام الخميس 09 يناير 2014 - 00:15
لاول مرةاقرأ لك لقد اعجبني موضوعك فانت تستحق ان تكون محلل سياسي مطلع على خبايا بعض المتنفدين من بعض الاحزاب . الكتير لم يعجبهم موضوعك فسر ولاتبالي بهم واكشف عورات المخلوضين والوصوليين وفق الله.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال