24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب الأمازيغربي يتقلقل من تحت

المغرب الأمازيغربي يتقلقل من تحت

المغرب الأمازيغربي يتقلقل من تحت

ليلة البارحة، وبينما كان جحا يتابع قناة الجزيرة، لا حظ أن أكثر من عشرة متحدثين وصفوا بأنهم خبراء استراتيجيين، يتحدثون من واشنطن عن كابول، يتحدثون من باريس عن هانوي، يتحدثون من لندن عن غزة، لكن أحدهم لم يتحدث عن مغرب جحا... حينها قرر المواطن الصالح أن يتمرن على هذه العملة المطلوبة المسماة إستراتيجية، خاصة وأن جحا قد فقد منصب المبعوث الأممي إلى الصحراء، وحل محله كريستوفر روس، وقد أوصى جحا خلفه بتطبيق "حل صحراوي في خمسة أيام"، كبديل عن مفاوضات منهاست، لكن المبعوث لا يعتبر المتخيل عنصرا فعالا لحل النزاعات، لذا سيقضي وقته يدور بين الرباط وتندوف والجزائر ومدريد، يسأل مسأولين جف نبع خيالهم عن الحل.

بعد تفرغه، ينوي جحا أن يتستريتج، مع فارق صغير، هو أنه سيصوغ إستراتيجية تلائم المكان الذي يقف فيه، سينظر حيث يمد رجليه ولن يتحدث عن فشل استقلال تيمور الشرقية.

أول درس استراتيجي هو هضم الجغرافيا، لذا علق جحا خريطة إفريقيا في غرفة نومه، شرع يتأملها صباح مساء، وقد ركز على شمال إفريقيا، وبالضبط على المغرب العربي الأمازيغي، وقرر تسميته من الآن فصاعدا: المغرب الأمازيغربي.

بداية لاحظ أن الجزائر تعصر المغرب من وسطه. لذا يعاني من القبض أو القبط، ويحتاج لحل صحراوي ليصاب بالإسهال.

بعد ذلك وضع جحا المغربي علامة خضراء حيث يقيم: مراكش. ثم وضع علامة حمراء على خط الاستواء، في هذه الناحية كانت أغلب الحروب الإفريقية إلى نهاية الثمانينات، بدء من أنغولا صعودا إلى أوغندا...

كانت هذه الحروب بعيدة، يسمع عنها جحا في الراديو ولا يرى لها أثرا في مراكش، كان مطمئنا، كانت تلك الحروب تحت التحكم، معروف من يتحارب وأين، لأنها حرب عصابات مدعومة وممولة خارجيا، إذا كان البلد تابعا للغرب كانت العصابات تابعة للشرق، والعكس صحيح، فإذا تفاهم اللاعبون الكبار يتوقف اللعب على الحدود...

ابتهج جحا لأنه قد فهم ما جرى سابقا، لكنه قلق لأنه اضطر لنقل العلامة الحمراء إلى الشمال، فمنذ نهضت جنوب إفريقيا من الأبارتايد حلت مشاكل جيرانها، انتهت الحرب في أنغولا، موغابي يحكم رغم كل شيء، بدأت الحروب تزحف نحو الشمال، نحن في بداية التسعينات، أصبحت الحروب شمال خط الاستواء، وصلت ليبريا وسيراليون والكوت دفوار... حروب غيرت جلدها، لم تعد حدودية محدودة ومستعارة، إنها الآن حروب من صنع محلي، تجرف معها دولا كثيرة، حروبا قبلية في رواندا والكونغو الديمقراطية وساحل العاج... حروب فعالة ومعدية، تترك مآت آلاف القتلى، ولا أحد يهتم من اللاعبين الكبار، لقد غادروا الساحة...

سقط موبوتو سيسيكو (أي الديك الذي ينتف ريش كل الدجاجات) ولجأ إلى المغرب في 1997، ويبدو أن الأزمات تبعته في موسم هجرة إلى الشمال، لقد أصبح جحا يرى ريش القبائل المنتوفة في مراكش، عشرات الأفارقة الفارين من الحرب يعبرون المغرب إلى أوربا، كانت هذه نزهة خفيفة نهاية التسعينات، شعر جحا أن الحرارة تقترب من قدميه، لم يعد المكان الذي يقف فيه مريحا، وحدها الصحراء الكبرى تفصل المغرب عن المصائب.

هنأ جحا نفسه على قدراته الإستراتيجية، وقرر أن يواصل لكن نبض قلبه قد زاد لأنه نقل العلامة الحمراء إلى الشمال من جديد، فنحن في بداية القرن الواحد والعشرين، أصبحت الحرب شمال السودان وليس جنوبه، انتهى سكون الصحراء وهي تتحول إلى ملجأ للمقاتلين الفارين من أفغانستان والصومال والعراق... وقد وجد هؤلاء دولا هشة في مالي وموريتانيا والنيجر، الطوارق يقنصون الجنود، السياح يقتلون ويخطفون والدول الديمقراطية تدين الإرهاب علنا وتفاوض الخاطفين تحت الطاولة، لقد كانت حزمة من البلدان تفصل المغرب عن الأزمات، الآن أصبحت الأزمات على حدوده، الفرنسيون يقتلون في موريتانيا، رالي داكار ألغي، حكومة النيجر تفاوض خاطفي جنودها، في جمهورية إفريقيا الوسطى الجنود هم الذين يخطفون، جنود لم يحموا المواطنين ولم يحموا حتى أنفسهم... كيف نلومهم وفي الجزائر جيش ينفق عشرات ملايير الدولارات ولم ينجح حتى في أداء مهام الشرطة؟

لقد صارت الحدود الجنوبية لمصر وليبيا والجزائر والمغرب خطرة، لقد أصبحت المصائب على بابنا، صارت منطقة جنوب المغرب العربي مثل الجزيرة العربية قبل الإسلام، القبائل تتناحر في داحس وغبراء جديدة، قبائل تملك أسلحة فتاكة تعين على الكر والفر، لكن لا شعراء فيها لينقلوا للعالم مآسي إفريقيا، لا أحد يصف الكر والفر وهو أشد بأسا من أي جلمود حطه السيل من عل، آخر حلقة حصلت في فبراير 2008، حين وزع الرئيس التشادي المحارب إدريس ديبي السلاح على أفراد قبيلته ليدافعوا عن نجامينا ضد الأعداء القادمين من دار فور، وهي لم تعد دارا آمنة. وفي تلك الأثناء خطف سائحان نمساويان من تونس وعبرا الجزائر واختفيا في مالي مدة ثم ظهرا... أين الدول التي تحمي حدودها؟

لم تعد مراكش بعيدة عن المخاطر، انتقلت الأزمات من خط الاستواء إلى مدار السرطان، عدد المهاجرين الأفارقة الذين يدخلون المغرب يتزايد، بعضهم يتسول وبعضهن يبعن أجسادهن، أصبحوا يسكنون أحياء بكاملها، أخيرا فهمنا لماذا لا تريد فرنسا مزيدا من المغاربة، صار المغرب يرحّل المهاجرين أيضا، وإذا نفذ الحكم الذاتي في الصحراء سيكون لزاما إزالة الجدار العازل، ستغادر قوات المينورسو ليجد حرس الحدود المغاربة أنفسهم في مواجهة آلاف الكيلومترات تستحيل حراستها، سيلزم أن يتدخل المغرب في قلب نزاعات لا حل لها، نزاعات قبلية أو إرهابية لا وزن للدول والحدود فيها، حينئذ قد يصبح جحا منظرا استراتيجيا في مجلس الأمن القومي المغربي، خاصة وأن المخاطر تتعاظم، بينما يبدو أن المسئولين يطلون على المستقبل من ثقب باب قصبة الوداية وليس من فوق البرج، بيروا حيث يلتقي نهر أبو رقراق بالأطلسي، وطبعا حيث يلقي نهر المحلي بالمحيط العالمي سياسيا.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - محمد السمارة الاثنين 12 يناير 2009 - 19:24
من الجميل أن يتحسس الانسان بدنه أحيانا ليس من أجل لذة شبقية بل ليفحص سلامة أعضائه. لن أدعي بأني خبير في الاستراتيجيا العسكرية(كماالخبير المصري الغبي "القاطن" في نشرات الجزيرة هذه الايام )أوالسياسيةمثل alexandre defayمؤلف la geopolitiqueلكن سأقول مايلي :
انتبه الملك محمد السادس لأهمية عمقنا الافريقي وبادر بزيارة أقطارافريقية. اذا أراد المغرب أن يغلق ملف الصحراء عليه أن يجري بطريقة حلزونية(اتحدث عن الشكل)فالسيطرة على اقاليمه الصحراوية تمر عبر موريتانيا والسنغال ومالي ..
فالصحراء رئة المغرب وتاريخه أكبر من المجال الجغرافي الذي حشره فيه الاستعمار
افريقيا مصدر الخير كله ولكن يمكن أن تكون أيضا مصدر الشر كله...
شكرا لكاتب المقال
2 - الحكم الذاتي الموسع للريف الاثنين 12 يناير 2009 - 19:26
المغرب أمازيغي فقط
إنها إرادة الله و لا مبدل لمااختاره الله ولو كان عبقري مثلك هههههه حشا إمازيغن
أنا لا أعلم لماذا لا تقرؤون ؟؟؟
و لماذا إذا قرأتم لا تفهمون؟؟؟
.....
والله من قالها لم يكذب
3 - مغربي الاثنين 12 يناير 2009 - 19:28
للاسف كالعادة كلما قرات في تعليقات بني جلدتنا تأسفت على النعرات المستحكمة فيهم فمن عابد للقومية كالذي زعم ان المغرب امازيغي فقط بل وصفها افتراءاانها مشيئة الله تماما كما زعم البروتيستانت ان احتلال الصهاينة لفلسطين هو مشيئة الرب...
و من لاه ليس له حظ من مداخلاته سوى جني قطاف من ذنوب آفات اللسان
للأول اقول كن تحت راية الاسلام النقية المميتة لكل تعصب قومي او عشائري بغيض ...اذ لا فرق بين سوسي او عربي او ريفي او جبلي او صحراوي الا بالتقوى..فان لم تستطع لسبب ما ان تكون من هؤلاء فكن من الذين ينتصرون لوحدة البلد و التاريخ و النسب و الاعراف....وحدة من وحدة كبرى فقدت في سايكس بيكو بسبب هذا الفكر الضيق ذاته
اما الاستاذ صاحب المقال فارى ان يتجنب استعمال العامية اولا لنتمكن من تحقيق اقلاع على مستوى لغة الضاد و ارى ان يكون دقيقا في عرض الموضوع بعيدا عن الترميز و السيمياء و انا احسن به الظن
4 - طاطاوي الاثنين 12 يناير 2009 - 19:30
تلك هي عادة الاستاد دائما يستعمل الكلمات النابية والايحاءت الجنسية فقد سبق و درسني مادة اللغة العربية وقد كان ينحاز للفتيات اللواتي يستجبن لطلباته كما انه انسان مغرور او كيحساب ليه غير هو اللي فاهم
5 - ahmad86 الاثنين 12 يناير 2009 - 19:32
اأول ما يمكن أن يفهممه جحى هو أن المغرب هو أمازيغي عربي نحن لا علاقة با لغرب وحتى لا أكون جازما له علاقة بنا أنه هو سبب في كل المشاكيل التي نعاني منها سواء شعوب أوحكام في إفرقيا من صراعاتت على الحدود وفقر نتيجة إستنزاف ثروات ويجب على الغرب أن يعلمو أن لوتقلقل المغرب فإن أوربا ستتقلقل من تحت وسيسريي لها مايسري على المغرب وبتاليي على أوربا أن توقف تقلقيل من تحت المغرب إذا لاتريد أن يصبها في المستقبل لان هذا تقلقيل مثل سرطان إذا لم تقاومه من جدوره فسوف ينتشر نجنا االه وجميع القراء من هذا المرض وينجي مغربنا من تقلقيل
6 - maxis22 الاثنين 12 يناير 2009 - 19:34
هل انت اسناذ ام تلميذ في المرحلة الابتدائية
ما هذا الموضوع المليئ بكل الاخطاء
المفارقة شاسعة بين العنوان الذي يغرب والموضوع الذي يشرق
انت تتكلم عن المشاكل السسياسية التي تخبطت فيها افريقيا الاستوائية والتي من الممكن ان تنتقل الى افريقيا المدارية وفي عنوانك اشارة الى المغرب الامازيغي والمغرب العربي واقول لك لا وجود لمغربين بل مغرب واحد ممتزج الثقافات فالعرب والامازيغ اختلطت دماؤهم مند قرون وكم من قبيلة بربرية تعربت وكم من قبيلة عربية تبربرت واشد المدافعين عن القضية البربرية هم العرب الذين تبربروا
اما ادخالك جحا ليعطي للموضوع قالباساخرا فانه بالعكس جعله فجا وتافها الى ابعد درجة
معي اناسا يلقبون انفسهم بالاساتذة وما هم باساتذة لا يستطيعون التحدث بلغة عربية فصيحة لمدة خمس دقائق ولا يستطيعون تحرير مقال انشائي خاليا من الاخطاء
7 - محمد خوان كارلوس الاثنين 12 يناير 2009 - 19:36
قاطعوا هدا الكاتب انه يضرب اخماس باسداس فقط.
8 - سنكوح الاثنين 12 يناير 2009 - 19:38
العنوان لو نقلناه للتعبير الدارجي فإن معناه بذيء ، أفلم تجد غير هذا العنوان ( يتقلقل من تحت ) ، راه كاين : يضطرب ، يموج ، يتزلزل ، يغلي .. إوا جمع راسك
9 - الاستاد الاثنين 12 يناير 2009 - 19:40
و الله لو كنت أحد طلبتي في الفصل لكانت النقطة التي تكافيء موضوعك هدا هي الصفر او مايزيد عنه قليلا... انه تفاهة في تفاهة.. و خوض في الفراغ..
10 - يان آدمYanadam الاثنين 12 يناير 2009 - 19:42
أ أو بن عزيز...
ماد أتقيست ؟ إيشور ديك شعبان د رمضان... مان تاويد إيمازيغن دي واوال آد غيرك؟...
آداك إيكف ربي ثوونجلا ؟...
ثوشكيد آلعيل... دو آت تجنث لحد ن مانك أت إيث ثوردين...
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال