24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | للزوبعة التي أثارها إدريس لشكر حل نقترحه؟

للزوبعة التي أثارها إدريس لشكر حل نقترحه؟

للزوبعة التي أثارها إدريس لشكر حل نقترحه؟

إن زوبعة الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي المغربي، تكرار لما عرفه التاريخ من مواجهة بين العقل والنقل، إلى حد يبدو عنده لممثليهما في الوقت الراهن، كيف أن إحداث تقارب بينهما متعذر. ولنا هنا مثال حتى للتوافق الذي حصل بينهما في "المدونة الكبرى". وكما حصل بينهما في الأشعرية حيث الجمع بين الفكر الاعتزالي والفكر السني!

فإن كانت المدينة المنورة دارا للسنة. وكان العراق دارا للرأي. فإن التزاوج حاصل تاريخيا بين الفقه المالكي وبين الفقه الحنفي عن طريق الإمام الشهيد أسد بن الفرات. هذا الفقيه الذي تتلمذ لمالك بن أنس ثم ناقش وناظر صاحبي أبي حنيفة وهما كل من أبي يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن الشيباني. فإن ما جمعه من فقه المدنيين ومن فقه العراقيين، أثبته في كتاب عرف لاحقا باسم الأسدية. هذه التي تلقاها عنه الإمام سحنون، فقام بتنقيحها وبمراجعتها وأطلق عليها اسم "المدونة". فكان أن كونت مع "الموطأ" مصدرين مشهورين للمذهب المالكي، وهو الذي يدعي المغاربة حتى الآن – وهذا كذب - بأنه مذهبهم الفقهي. سواء أنكره أو أنكر بعضه إدريس لشكر أو لم ينكره. فإن المهم عندي هو أن الفقه العراقي القائم أساسا على القياس، تم دعمه بالصحيح من السنن النبوية على يد كل من أسد بن الفرات والإمام سحنون، دون استبعاد حضور العقل في المدونة أو في غيرها من الكتب الفقهية. أي إن التوافق بين رأيين أو بين اجتهادين قد حصل، فلم لا يتم بين محتوى المدونة بخصوص الزواج والإرث وضوابطه وبين آراء العلمانيين التي جسدتها تصريحات من تضايق من السماح بتعدد الزوجات، وغياب المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث؟ أو لا يمكن الانتهاء إلى ما انتهى إليه الحال بين مدرسة الأثر ومدرسة الرأي كقدوة، اتخاذها عبرة تفيد كافة الأطراف؟

من جهة أخرى هناك نهاية تاريخية عادلة للصراع المحتدم بشراسة بين المعتزلة وأهل السنة والجماعة – ولكل عصر معتزلته – فقد كان المأمون العباسي معتزليا بامتياز! متسلحا بالسلطة كأمير للمؤمنين، وكخليفة للمسلمين! فأملت عليه نفسه – والمعتزلة ندماؤه وجلساؤه – أن يدعو الناس إلى القول بخلق القرآن! غير أن المخاطبين بدعوته، رفضوا ما دعاهم إليه. فلم يكن منه غير إصدار مرسوم عام 218ه. هذا المرسوم المشؤوم يقضي بفرض الفكر الاعتزالي على المسلمين بعيدا عن إدخال رأي الأمة وكبار علمائها في الاعتبار! كما فرضت العلمانية على الشعوب العربية والإسلامية بعيدا عن أي استشارة شعبية! ومن رفض من العلماء والفقهاء والمحدثين والقراء والمؤذنين القبول به، تعرض لعقوبات أقصاها الإعدام. كأن الرافضين ارتكبوا جرما أشبه ما يكون بالقتل العمد. فقتل من قتل، وعذب من عذب، واختفى من اختفى! ولم يصمد أمام الطاغوت العباسي سوى الإمام أحمد بن حنبل الذي قاوم الاعتراف بما أجبر على الاعتراف به! وقصته المأساوية يحملها كتاب "مناقب الإمام أحمد بن حنبل" لأبي الفرج عبد الرحمان بن الجوزي!

فكان لا بد من وضع حد للعمل بمرسوم 218ه. أي كان لا بد من وضع حد للطغيان المستند إلى فلسفة جماعة تدعي كيف أنه ليس بمقدور غيرها أن يفهم التوحيد والعدل الإلهي كما تفهمه. وربما يهدأ بال الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إن هو اطلع على ما سوف نسوقه الآن. وقد يهدأ بال من يوالونه، خاصة متى اتضح لهم الحق من خلال منطق يبتهج العلمانيون وهم يرددون بأن الإسلاميين أبعد ما يكونون عن اعتماده إن كانوا بالفعل يفكرون! وبما أنهم نصيون حرفيون مقلدون، فلا عقل عندهم ولا منطق ولا تحليل ولا تركيب!

ذكر صالح بن علي الهاشمي قال: "حضرت يوما من الأيام جلوس المهتدي للمظالم. فرأيت من سهولة الوصول ونفوذ الكتب عنه إلى النواحي فيما يتظلم به إليه ما استحسنته. فأقبلت أرمقه ببصري إذا نظر في القصص. فإذا رفع طرفه إلي أطرقت، فكأنما علم ما في نفسي. فقال لي: يا صالح، أحسب في نفسك شيئا نحب أن تذكره. – قال – فقلت: نعم يا أمير المؤمنين. فأمسك. فلما فرغ من جلوسه أمر أن لا أبرح، ونهض. فجلست جلوسا طويلا، فقمت إليه وهو على حصير الصلاة فقال لي: يا صالح. أتحدثني بما في نفسك؟ أم أحدثك؟ فقلت: بل هو من أمير المؤمنين أحسن.

فقال: كأني بك وقد استحسنت من مجلسنا. فقلت: أي (= يا) خليفة خليفتنا! إن لم يكن يقول بقول أبيه في القول بخلق القرآن. فقال: قد كنت على ذلك برهة من الدهر. حتى أقدم على الواثق شيخ من أهل الفقه والحديث من "أذنة" من الثغر الشامي، مقيدا طوالا. حسن الشيبة، فسلم غير هائب، ودعا فأوجز، فرأيت الحياء منه في حماليق عيني الواثق والرحمة عليه.

فقال: يا شيخ أجب أبا عبد الله أحمد بن أبي دؤاد عما يسألك عنه. فقال: يا أمير المؤمنين أحمد يصغر ويضعف ويقل عند المناظرة. فرأيت الواثق وقد صار مكان الرحمة غضبا عليه. فقال: أبو عبد الله يصغر ويضعف ويقل عند مناظرتك؟ فقال: هون عليك يا أمير المؤمنين. أتأذن لي في كلامه؟ فقال له الواثق: قد أذنت لك.

فأقبل الشيخ على أحمد فقال: يا أحمد، إلى م دعوت الناس؟ فقال أحمد: إلى القول بخلق القرآن. فقال له الشيخ: مقالتك هذه التي دعوت الناس إليها، أداخلة في الدين، فلا يكون الدين تاما إلا بالقول بها؟ قال: نعم. قال الشيخ: فرسول الله ص دعا الناس إليها أم تركهم؟ قال: لا. قال له: يعلمها أم لم يعلمها؟ قال: علمها. قال: فلم دعوت الناس إلى ما لم يدعهم رسول الله ص إليه وتركهم منه؟ فأمسك (لم يجب). فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين هذه واحدة.

ثم قال له: أخبرني يا أحمد، قال الله تعالى في كتابه العزيز : "اليوم أكملت لكم دينكم" الآية. فقلت أنت: الدين لا يكون تاما إلا بمقالتك بخلق القرآن. فالله تعالى عز وجل صدق في تمامه وكماله أم أنت في نقصانك؟ فأمسك.فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين وهذه ثانية!

ثم قال بعد ساعة: أخبرني يا أحمد. قال الله عز وجل: "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته". فمقالتك هذه التي دعوت الناس إليها فيما بلغه رسول الله ص إلى الأمة أم لا؟ فأمسك. فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين هذه ثالثة.

ثم قال بعد ساعة: أخبرني يا أحمد لما علم رسول الله ص مقالتك هذه التي دعوت الناس إليها، اتسع له أن يمسك عنهم أم لا؟

فقال أحمد: بل اتسع له ذلك. فقال الشيخ: وكذلك لأبي بكر؟ وكذلك لعمر؟ وكذلك لعثمان؟ وكذلك لعلي؟ رحمة الله عليهم. قال: نعم. فصرف وجهه إلى الواثق وقال: يا أمير المؤمنين! إذا لم يتسع لنا ما اتسع لرسول الله ص ولأصحابه فلا وسع الله علينا. فقال الواثق: نعم! لا وسع الله علينا إذا لم يتسع لنا ما اتسع لرسول الله ص ولأصحابه. فلا وسع الله علينا! ثم قال الواثق: اقطعوا قيوده. فلما فكت جاذب عليها، فقال الواثق: دعوه. ثم قال: يا شيخ لم جاذبت عليها؟ قال: لأني عقدت في نيتي أن أجاذب عليها، فإذا أخذتها أوصيت أن تجعل بين يدي وكفني. ثم أقول: يا ربي، سل عبدك، لم قيدني ظلما وارتاع بي أهلي؟ فبكى الواثق والشيخ وكل من حضر. ثم قال له الواثق: يا شيخ، اجعلني في حل. فقال: يا أمير المؤمنين! ما خرجت من منزلي حتى جعلتك في حل إعظاما لرسول الله ص، ولقرابتك منه. فتهلل وجه الواثق وسر، ثم قال له: قم عندي آنس بك. فقال له: مكاني في ذلك الثغر أنفع. وأنا شيخ كبير ولي حاجة. قال: سل ما بدا لك. قال: يأذن لي أمير المؤمنين في رجوعي إلى الموضع الذي أخرجني منه هذا الظالم (أبو دؤاد القاضي). قال: قد أذنت لك. وأمر له بجائزة فلم يقبلها، فرجعت (يقول صالح بن علي الهاشمي) من ذلك الوقت عن تلك المقالة! واحسب أيضا أن الواثق رجع عنها"!!!

إنهما إذن حلان جاهزان أحلاهما مر! تناغم معهما الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، أو لم يتناغم. حل توافقي يقتضي منه الخروج المعجل من قلب الرحى حتى لا يفرم كما تفرم اللحوم والخضر والفواكه! إنه القبول بحكم الله في موضوعي تعدد الزواجات والإرث. وحكم الله فيهما إن تم رفضه من أي مسلم كان، هو استدراك منه مباشر على الله وعلى الرسول في الآن ذاته! وبعبارة أخرى تصحيح لأحكام الله التي يحملها خطابه الخالد إلى البشرية جمعاء! أحب من أحب وكره من كره! والتصحيح كما يعرف صغار التلاميذ (منهم أحفادي وربما أحفاده)، هو إصلاح أخطاء في نص مكتوب. والقرآن الكريم مصحف وكتاب وذكر ومتن. من استثقل نصا من نصوصه، بحيث إنه ضاق به لكون نفسه لم تنبسط له، انضاف لتوه إلى المخاطبين بقوله تعالى: "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون"؟؟؟

وليسرع المناضل الاشتراكي إذن إلى الاعتذار، لا إلى الشعب المغربي وحد، وإنما إلى المسلمين المخلصين لدينهم أنى وجدوا. إذ الزعم المفضوح بأن القرآن يجمع بين النوراني والظلماني لا يصدر عن مؤمن يحترم دينه! وإنما يصدر عمن يصفون نبي الله بممارسة الإرهاب! وعمن رسموا صورا كاريكاتورية لمن أخرج الملايين من الظلمات إلى النور! إنه منهم حقد دفين ضد الإسلام والمسلمين! عبروا عنه بوسائل مختلفة. فلزم المؤمنون القيام باحتجاجات لافتة ضد من يعتبر آيات من الذكر الحكيم ظلاميات، لا تنسجم والنظام الليبرالي العلماني! هذا النظام الذي لم يتم استفتاء الشعوب الإسلامية بخصوص قبوله أو رفضه؟ فقد فرضه الاستعمار، واستمرأه جلاوزته. فعاملوا المحكومين في ظله وبقوانينه معاملة الأسياد للعبيد! فضج هؤلاء وسوف يضجون وينتفضون أكثر من ذي قبل. والعبرة بالربيع العربي الذي أربك، ولا يزال يربك الحسابات العلماجية في الشرق والغرب. حيث شارك ويشارك الديكتاتوريون العرب بأموال شعوبهم المنهوبة لإيقاف امتداداته!

أما الحل الثاني المقترح الذي لا بد من فرضه على الزعيم التقدمي العلماني الهوية – بعد أن يكون قد رفض الاعتذار عن زلته للأمة الإسلامية – فيتضمنه مزيد من الاحتجاجات بوسائل حضارية من طرف المتضررين من تصريحاته اللامسؤولة، والتي هي أشبه بفحوى مرسوم عام 218ه! فقد أبطله وأبطل العمل به شيخ عالم، بمنطق يجمع بين الاستشهاد بالدين، وبين توظيف العقل المتنور حيث ينبغي توظيفه! مما يعني أن الشيخ كمدافع عن عقيدة المسلمين، بعد أن أوتي به مقيدا للاعتراف تحت القهر بأن القرآن مخلوق! أفحم القاضي الرسمي المكلف باستنطاق كل من يرفض الإذعان لمحتوى المرسوم الصادر عن مستبد غاشم! فاتضح لمن يصفون الإسلاميين بالظلاميين، كيف أن جهابذة العلمانيين في أي بلد مسلم، عاجزون عن فرض أطروحاتهم المعززة بقوة السلطان والغلبة! لكن أبواب الحوار – للأسف الشديد - مغلقة أمامهم دون حمل النقاشات الحادة بينهم وبين مختلف الفرقاء إلى آذان الشعب المقهور بالليبرالية الغازية الفاجرة المارقة!

ومما نستغرب له أن تمجد أحزابنا العلمانية في صورتها الليبرالية والاشتراكية. ثم تسيء إساءة قاسية إلى ما تمجده! أو ليست الحرية الفردية والاقتصادية والسياسية قوائم عليها ترسو الليبرالية؟ فلماذا إذن نسيء إلى الحرية الفردية، بقدر ما ندافع بجرأة عن الحرية السياسية؟ أو لم يقم بعض الرموز المنتصرين للفكر العلماني – الليبرالي الدنيا ولم يقعدوها؟ أو لم يخبرونا بأن المرأة حرة في جسدها؟ فلتختر شريكها ولتضاجع من تشاء وتتزوج بمن تشاء؟ وما يجري عليها يجري على الرجال حتى تتحقق المساواة كبند من بنود حقوق الإنسان؟ فلماذا إذن تبيح الفئة العلماجية المغالية للمرأة بيع جسدها لمن تشاء، ولا تبيح للرجل الزواج بعدد النساء الذي يريد؟ فلماذا إذن تتدخل الليبرالية في الشؤون العائلية. والحال أن الرجل حر في اتخاذ القرارات التي يستطيع إنجازها على الأرض؟ وأي مانع في ظل العلمانية يمنع امرأة من أن تكون ثالثة عند رجل في عصمته زوجتان: ما الذي يمنعها إن لم تجد من يعيلها ويحفظ شرفها متى استشعرت بأنها سوف تتحول مرغمة إلى بائعة الهوى لكل من هب ودب؟ أو ليس الأفضل عندها الاحتماء برجل يحمي عرضها وينتشلها من بين أنياب المتربصين بها من الفساق والفاسقين؟

نفس ما قيل عن تعدد الزوجات من زاوية الحرية الفردية. يقال عن الإرث من نفس الزاوية. فللرجل أن يحدد مصير تركته حتى قبل أن يشعر بدنو أجله، فله أن يذعن كمسلم لحكم الله وحكم نبيه في الميراث. وله إن كان علمانيا قحا ملحدا لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، أن يفعل بتركته المحتملة ما يريد. فليوزعها مناصفة بين أبنائه وبناته وزوجته! وهكذا تكون الليبرالية مجسدة على أرض الواقع، أما أن يتدخل حماتها في الحريات الفردية، فتناقض مرفوض لأنه ضرب لمذهب الليبراليين في الصميم!

وننبه هنا خصوم ومؤيدي الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إلى التناضل الخفي – المعلن في النظام المغربي بين مشروعيتين يقودهما شخص واحد: مشروعية دينية تاريخية أصيلة. ومشروعية علمانية مستوردة دخيلة! وبين المشروعيتين شد وجذب! والوصول إلى حلول مرضية للإشكاليات التي تطرحها كافة الأطراف المتنازعة، لن يتأتى حسمها باعتماد المشروعيتين كلتيهما. فإما أن يحسم أمرها في إطار المشروعية الأولى. وإما أن يحسم أمرها في إطار المشروعية الثانية. نقصد على سبيل المثال لا الحصر: حرية اختيار الانتماء الديني! وحرية الإفطار علنا في رمضان! وحرية الزواج المثلي! وحرية تصرف النساء في أجسادهن كما يحلو لهن! وحرية الانتماء إلى أي مذهب ديني! وإلا لتراكمت الملفات بحيث يجري تداولها بين أكثر من جهة.: وزارة الداخلية. وزارة العدل. وزارة الأوقاف. ومجلس النواب. بحيث يكون الاقتراح الصائب عندنا أن يتم استفتاء الشعب بخصوص كل الإشكالات المشار إليها قبله!

www.islamthinking.blog.com
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - marrueccos الأربعاء 08 يناير 2014 - 12:58
ما قاله " لشكر " من قناعات حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية وليس قناعة " لشكر " الشخصية ! وهو حزب عضو في الأممية الإشتراكية من السويد إلى البرازيل ومن كندا إلى جنوب أفريقيا .
الفكر الخرافي ضرب أطنابه داخل عقول تربية قنوات الخليج الفضائية !!!! إننا نعيش نكبة لا تماثلها أي نكبة ! نكبة الوعي !
2 - AnteYankees الأربعاء 08 يناير 2014 - 13:03
لا حل مرضي مع علمانية مستوردة دخيلة ترى في الدين حاجزا لمشروعها الوجودي. حيث يجب التكتل لنصرة الإسلام بتشكيل جبهة موحدة لتقديم شكوى ضد كل من خولت له نفسه أن يتجزأ على إيذاء ديننا الإسلامي الحنيف وعدم ترك أي وسيلة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده و لأي شخص لديه رأس ساخن بالتفكير لمهاجمة الدين. يجب أن تسن تشريعات في البرلمان يدين كل من يجرؤ على أن يعلن في أرض المسلمين إعادة فحص واحد من الأصول الإسلامية المستقاة من القرآن والسنة، مثل الميراث، و حظر تعدد الزوجات أو الحرمان من الزواج بالقاصرات. سيتم النظر فيه كمشارك في الهجمات ضد الإسلام ككل، وسيتم النظر فيه كمرتد يستحق أن يعلن جهرا بكفره لديننا الإسلامي. من أجل تسهيل الاعتراف به من طرف العامية حتى لا تغترن بكلامه في بلاد أمير المؤمنين حفظه الله و نصره.
3 - said Djomali الأربعاء 08 يناير 2014 - 14:00
شعوبٌ إسلامية وحكام وحكومات علماجية. لا تحلم أبداً بتقدم هذه الشعوب
4 - مغربي غيور على إسلامه الأربعاء 08 يناير 2014 - 14:28
الشعب المغربي شعب مسلم و المملكة المغربية دولة إسلامية و ملكها أمير المومنين و من يريد أن يزحزح المغاربة عن هذاه الثوابت سيتصدى له ليس المجلس العلمي الأعلى أو المجالس العلمية المحلية أو بعص العلماء الغيورين فقط بل الشعب المغربي المسلم بأكمله رجالا و نساءا شيوخا و شبابا لأن الإسلام هو الذي وحده المغاربة بأعراقهم و لهجاتهم المختلفة.

الإسلام في المغرب خط أحمر و المساس به لا يعلم عواقبه إلا الله فليتق الله دعاة الفسق و الانحلال الخلقي في المغاربة و من كان منهم مبتلى بهذه القذورات التي يدعو إليها فليستتر و لا يعكر على الشعب المغربي تمسكه بكتاب ربه سبحانه و تعالى و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم.
5 - amazighia الأربعاء 08 يناير 2014 - 14:51
incroyable ! comment ces obscurantistes voient les choses !!!!!!!!! kan ya ma kan , al a3na3na , x a dit et y a dit , flan a fait a3lane a tue donc je dois faire comme lui et toi ou est ton cerveau dans le frigot, aucun barbu n a meme pas ecrit un petit mot sur fatima qui est morte a cause de la negligeance a hoceima , jamais un barbu a discute un sujet qui concerne les pauvres marocaines, mais quand il s agit des organes sexueles des femmes , le viol des enfants , tsunami des articles , leurs neuronnes stagnantes ne bougent que pour sortir des hjayates 9dames pour servir leurs fantasies sexueles de haroun arrachid, vous avez reussi a prouver une seule chose: tojjar dine makboutine leur maladie est incurable chwhtou bdine , votre enemi n est pas al ai3lmanyine ou bien lachger , ou la femme , votre enemei c est la technologie , facebook , tweeter si je veux savoir quelque chose je pose la question a lhaj google ou yahoo et pas tes imames extremistes
6 - MAROC الأربعاء 08 يناير 2014 - 15:23
كيف يمكن للرجل الحصول على ٤ زوجات؟
سيجيب الشيخ بالرغم من انه خارج اطار موضوع المحاضرة
اتعلمون؟عندما يذهب عربي الى امريكا او بريطانيا يقوم الغربي بسؤاله
هل انت من السعودية فيقول نعم و يسأله كم زوجة لديك ثم يضحك
فيجيب لدي زوجة واحدة،اما موضوع تعدد الزوجات هذا حل لمشاكلكم فكما ترى يا سيدي فإن لديكم في بلدكم هذا٧٫٨ مليون امرأة زيادة على عدد الرجال و لو ان كل رجل في امريكا تزوج فستبقى ٧٫٨٨مليون امرأة لن يستطعن العثور على زوج و نحن نعلم أن ليس كل الرجال سيتزوجون، فالتراجع للعديد من الأسباب،أما آلنساء فيردن الحماية و لو كن بغير حاجة للزواج لا يمانعن من الحصول على حماية هذه هي نفسية المرأة
لكننا نعلم أن ليس كل الرجال سيتزوجون و حتى لوحصل ذلك فستبقى ٧٫٨ مليون امرأة دون زواج في امريكا
و من ضمن القوة الرجولية التي لديهم ٫يوجد ٢٥ مليون لوطي أي أن ٢٥ مليون امرأة أخرى لا تستطيع العثور على زوج ثم عدد المسجونين لديكم ٨٩٪ منهم من الذكور ،فيقول إن مشكلتكم تتفاقم و الاسلام يقدم احل انتم تضحكون علينا ٫أقول إن الضحكة هي عليكم
7 - Ali Amzigh الأربعاء 08 يناير 2014 - 15:44
توجد آفة التكفير في البلدان الإسلامية فقط، بينما في أوروبا، والغرب عموما، يتنقل الناس بحرية بين الأديان دون أن يشعر بذلك أحد، لأن مسألة الإيمان والتدين والإلحاد أمر شخصي بامتياز، ويدخل ضمن حرية المعتقد. وحسب بعض التقديرات، يوجد أزيد من مليار ملحد في العالم (52 في المائة من سكان بريطانيا ملحدون، و48 في المائة في أستراليا، 34 في المائة في فرنسا، 30 في المائة في إيران، و5 في المائة في السعودية)
أغلبية المسلمين مصابون بالخوف المزمن والمرضي من الآخر ومن التنوع والاختلاف، وعندما يفهمون معنى حرية العقيدة والفكر، ويتمثلون هذا المفهوم في سلوكهم وفي علاقتهم بالآخر، ويدركون أن هناك رؤية أخرى للكون وللحياة غير رؤيتهم الدينية، وأن في العالم مؤمنين ولادينيين وإحيائيين وملحدين، وجميع هؤلاء ينتمون إلى الإنسانية، وأن الإيمان لا يعطي لصاحبه أي قيمة مضافة كمواطن...
آنذاك فقط، يمكن لهؤلاء المسلمين أن يخرجوا من دائرة التخلف.
8 - جلال الأربعاء 08 يناير 2014 - 15:57
نحن المسلمون البسطاء ،والذبن لم تمتلئ رؤوسنا بكتب ملونة. فقط نقرأ ماتيسر من القرآان الكريم،نريد من أمثال كاتبنا الغني عن التعريف ،والمحبوب ايضا ، تننويرنا. هناك اشكالات تربكنا وتؤرقنا منها : أن كثيرا من ونصوص القرآان الكريم قد عطلت ونحن. نتلوها ليل نهار ، من مثل”السارق والسارقة. فاقطعوا أيديهما نكالا من الله ،والله عزيز. حكيم.” وقوله تعالى:”الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مأة جلدة ” وغيرها كثير خصوصا في المعاملات والسلوك ،وعندما تطرح بعض الافكار حول قضية مثل التعدد تقوم الدنيا ولا تقعد ،مع العلم ان التعدد مشروط بالعدل بين الزوجات لقوله تعالى :”فإن خفتم ان لا تعدلوا فواحدة ،اوما ملكت ايمانكم ” ثم قال في آية اخرى ”ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ” ممايجزم بعدم قدرتنا على العدل .فنورون واشرحوا لنا بطريقة سهلة تشفي غليلنا دون أنتغرقوا فهمنا في متاهات احاديث وأقوال اناس قد مضوا وانقضى زمنهم ، لكي لانتهمكم بما قاله الله تعالى :”افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ” ازيلوا عن اعيننا هاته الغشاوة ، يهديكم الله ويصلح بالكم .
9 - casaoui الأربعاء 08 يناير 2014 - 16:46
enfin banou wahab ont invente quelque chose quand j ai lu le titre j ai pense: est ce que vous avez trouve le remede pour le cancer ? peut etre un vaccin contre une maladie incurable , peut etre un avion , ou un computer ? non :( encore une fois des blas blas blas vides sur avoir quatre epouses !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!dakhlna alikome billah wach matathchmouche whad si said li taydour lile wmatale bin 4 dyal laayalate achmen mitale lwladou mosiba hadou msnt7ine
10 - مغربي امزابي غيورعلى دينه الأربعاء 08 يناير 2014 - 19:00
" قولك : .... عرف التاريخ مواجهة بين العقل والنقل...... وكما حصل بينهما في الأشعرية حيث الجمع بين الفكر الاعتزالي والفكر السني! فإن كانت المدينة المنورة دارا للسنة. وكان العراق دارا للرأي. فإن التزاوج حاصل تاريخيا بين الفقه المالكي وبين الفقه الحنفي عن طريق الإمام الشهيد أسد بن الفرات..."
كيف لك أيها الشيخ ان تقارن بين رأي لشكر الذي يعارض نصا صريحا من القرآن ثم إن صاحب الرأي ليس هو من أهل العلم الشرعي حتى يكون له رأي في الدين ، وتقارنه برأي أبي النعيم الذي كان تمسكا بالنص كما هو ؟
11 - RIGO الأربعاء 08 يناير 2014 - 19:10
ردا على التعليق رقم 6
تقليقك منقول عن الشيخ ديدات رحمة الله عليه ولكني اتفق معه و هو حل طبقا للشريعة وحلا اجتماعيا و اخلاقيا
و لكن اتركنا في مغربنا هذا المعضلة المفتعلة من لدن لشكر الذي يحسب نفسه يفقه في كل شيء و هو الجاهل بكل شيء و مما يدل على قصر النظر له فيما ستجر عليه من فضائل و نقم انه ارادها مصيدة لبعض الاصوات و زرع الروح في جثة حزب تلاشت اطرافه و تفرقت اعضائه و نسي ان المغاربة و المغربيات عندما يمسون في دينهم و وطنهم و ملكهم لا يتسامحون و ستكون العقوبة هي نبد الحزب بكامله و الجواب ستتحقق منه يوم الاستحقاقات
12 - بنحمو الأربعاء 08 يناير 2014 - 19:18
شكرا للشعب التونسي, لقد ألغى جملة و تفصيلا أغلبية ما جاء في مقال الأستاذ المغربي, ما عدا الإرث, سيأتي وقته.
أما العلمانية و العلمانيون, ساعيد ما كتبته في جهة أخرى, لا وجود لهم في المغرب إلا في قاموسكم التحريفي. هم حداثيين يبتغون التقدم بمجتمعاتهم إلى الأمام لا الوقوف عند ويل للمصلين, لن نبارح أماكننا بدعوى أن هناك مجتمعات سبقتنا كانت تطبق قواعدة الإسلام و يجب أن نكون مثلها من دون تغيير و لا حرف و لا حركة عما كانوا يفعلونه.
لماذا لا تذهبون إلى الحج على الأقدام أو الجمال, ألم يفعلها رسول الله, هي كذلك من سننه . لما تستعملون الهاتف أو الكوبيوتر للتواصل ؟ أين ذهب "الرقاص" و القلم و "الصمخ" ؟ كان النبي (صلعم) له نعلا فلما بدلتمونه بحداء "علمجاني" ديال بصح ؟ كان النبي (صلعم) يأمروا الصحابة رضوان الله عليهم بنقل ما أوحي إليه على الجلد و أوراق النغيل, فلما بدلتمونه أمره بالكتابة على ورق علمجاني أو فوقة صفحة "وورد" على الكوبيوتر ؟
الأمم تتقدم بما فيها نحن المسلمين في هيئتنا و مأكلنا و تطبيبنا وفلاحتنا و عمراننا وتواصلنا, حتى تعليمنا لم يعد على الحصير أو التراب كما كان في المجتمعات السالفة....
13 - خالد ايطاليا الأربعاء 08 يناير 2014 - 19:37
ليس هناك اي وجه مقارنة بين ما جاء في رواية المقال ,وما طرحه لشكر .لشكر طرح قضية حقوقية للنقاش العمومي ,وهي مرتبطة بالعدل والمساوات بين الجنسين التي يخولها الدستور .وكيف يمكن للأسناذ محمد وراضي ان يعلل تعطيل مجموعة من الاحكام التي جاءت فيها نصوص قطعية كحدود السرقة والزنا والرق والجزية والردة والمؤلفة قلوبهم وما الي ذلك من الاحكام الشرعية ,وتبقى الغيرة والغضبة والنفير فقط على حقوق المرأة في الأرث والتعدد وزواج القاصرات .لماذا الكيل بمكيالين في احكام الشريعة .اذن انتم من ينطبق عليهم قول الله تعالى {أفتؤمنون ببعض الكتاب ,وتكفرون ببعض .....}
نحن لا نريد نفاقا اما ان تطبق احكام الشريعة كاملة ومكتملة وغير منقوصة ,اوتلغى ونحتكم الي الاحكام والقوانين الوضعية التي نتفق عليها .وهذا ما يجب مناقشته ,عوض تبادل اتهامات التكفير والتحريض والتشهير ...؟؟؟؟
14 - وموج نور الأربعاء 08 يناير 2014 - 19:55
إذا كان لا بد من مواجهة تؤدي إلى تعذر العيش في المغرب على أساس المواطنة، وإذا كان الكاتب ينتشي بكلمة علماجية ويعتبرها صفة تقلل من قيمة فئة من المواطنين فمن السهل عليهم بدورهم أن يقولوا له: العلماجية خير من الظلامْجية.
أطرح عليه سرالا واحدا: لماذ لم يستطع الظلامجيون إنتاج مفكر أو فنان أو رجل عاقل واحد طول تاريخهم؟
15 - باحث الأربعاء 08 يناير 2014 - 21:10
اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻤﻠﺤﺪة ﻟﻢ ﺗﺼﻤﺪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺣﻴﺚ اﻧﻬﺎرت ﺳﻨﺔ (1991) ﻓﺠﺄة ﻓﺄﺣﺪث ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﺻﺪى ﻣﺪوﻳﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ارﺟﺎء اﻟﻜﺮة اﻷرﺿﻴﺔ ﻻزﻟﻨﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﻓﺮﻗﻌﺔ ﻋﻈﺎﻣﻬﺎ إﻟﻰ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم.
واﻟﺴﺒﺐ اﻟﻤﻌﻠﻦ ﻫﻮ ﺣﺮب اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻬﺎ.
وﻟﻜﻦ ﻫﺬا ﺳﺒﺐ ﻇﺎﻫﺮي ﻳﻜﻤﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﺳﺒﺐ آﺧﺮ وﻫﻮ ﻓﻘﺪان اﻻﻳﻤﺎن ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ واﻻﻳﻤﺎن ﺑﻮﺟﻮد اﻟﻪ واﺧﻼق وﻗﻴﻢ وﻓﻀﺎﺋﻞ ﻳﻌﻨﻲ اﻓﺮاغ اﻟﺒﻨﺎء ﻣﻦ اﺳﺎﺳﺎﺗﻪ.
ﺷﻦ اﻟﺒﻼﺷﻔﺔ اﻟﻠﻴﻨﻴﻨﻴﻦ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ اﻷﻋﻨﻒ اﻟﻜﺎﺳﺢ ﺿﺪ اﻟﺪﻳﻦ
وأدى ﻫﺠﻮم اﻟﺒﻼﺷﻔﺔ إﻟﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻜﻨﺎﺋﺲ واﻟﻤﺴﺎﺟﺪ وﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﺒﻌﺾ اﻵﺧﺮ إﻟﻰ ﻣﺘﺎﺣﻒ واﻣﺎﻛﻦ ﻏﻴﺮ دﻳﻨﻴﺔ وﻣﻘﺮات ﻟﻠﺤﺰب اﻟﺸﻴﻮﻋﻲ .
ﺛﻢ ﺗﻠﺘﻬﺎ ﻣﻮﺟﻪ ﺗﻢ ﻓﻴﻬﺎ اﻋﺘﻘﺎل ﻛﺎﻓﺔ رﺟﺎل اﻟﺪﻳﻦ واﻟﻘﻲ اﻟﻜﻬﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﺠﻮن
وﺣُﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻷﺷﻐﺎل اﻟﺸﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮات اﻟﻌﻤﺎل. ﺣﻴﺚ ﻣﺎت اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺼﻮرة ﻣﺄﺳﺎوﻳﺔ. وﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺳﺘﺎﻟﻴﻦ ﻓﻲ أواﺧﺮ ﻋﺸﺮﻳﻨﺎت وﺛﻼﺛﻴﻨﺎت ﺳﻨﺔ 1900 ﻋﺎﻧﺖ اﻟﺪﻳﺎﻧﺔ اﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ واﻻﺳﻼﻣﻴﺔ اﺿﻄﻬﺎدا دﻣﻮﻳﺎ ﻣﺮﻳﻌﺎ ﺣﺼﺪ ﻣﻼﻳﻴﻦ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ . وﺑﺤﻠﻮل ﺳﻨﺔ 1939 اﻧﺘﻬﻰ اﻟﺪﻳﻦ رﺳﻤﻴﺎ ﻓﻲ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ .
- داﺋﺮة اﻟﻤﻌﺎرف اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺟﻮزف ﺳﺘﺎﻟﻴﻦ اواﺧﺮ ﻋﺸﺮﻳﻨﺎت وﺛﻼﺛﻴﻨﺎت ﺳﻨﺔ 1900.
16 - MOUSSA BENKRIM الأربعاء 08 يناير 2014 - 21:26
Pour le commentaire 6

Qu'Allah fasse miséricorde à Ahmad Deedat

Nous avons besoin des savants comme ce géant qui a convaincu les plus grands prêtres du monde entier . Même le Vatican n'a pas accepté sa demande de faire un débat avec le pape
L'islam est la religion de la science, le savoir et la raison. Donc un vrai savant c'est celui qui convaincre les gens par des épreuves évidentes et ce n'est pas le fait de les insulter par le terme mécréant.
la foi est basé sur la certitude càd on ne peut pas obliger les gens de croire sinon on va constituer un
peuple d'hypocrites.

wa lillahi fi khaquihi chooun
17 - المغربي الكندي الخميس 09 يناير 2014 - 01:54
ردّ على رقم 10 Maroc

تتلاعب بالإحصائيات الديموغرافية الخاصة بالولايات المتحدة لتزكي تعدد الزوجات. البنية الديموغرافية عادة تكون متماثلة/symetrique في الفئة العمرية الأقل من 65 سنة. يُخل هذا التوازن في حالتين: وجود حرب (فائض في النساء) استقطاب عمالة أجنبية اغلبيتها من الرجال (حصريا في دول الخليج). إليك الآن الوضع الديموغرافي الحقيقي في الولايات المتحدة الأمريكية بلغة النِّسب لتيسير الشرح:
عند الازدياد: 1,048 ذكر / لكل أنثى
اقل من 15 سنة: ذكر /لكل أنثى
من 15-64 سنة: 0.75 ذكر /لكل أنثى
65 سنة فما فوق: 0.75 ذكر/ لكل أنثى
مجموع كل الفئات العمرية: 0.97 ذكر/لكل أنثى
ال7.8 مليون أنثى زيادةالتي أشرت إليها في تعليقك هي تخص الفئة العمرية 65 سنة فما فوق وذلك راجع للتفاوت في متوسط الحياة (expérience de vie) لمصلحة النساء.
وشكرا
18 - rachid الخميس 09 يناير 2014 - 10:35
إلى صاحب التعليق رقم 12
التقدم عندك كاين غير ف الماديات هذا فهم خاطئ التقدم أولا هو تقدم فكر و مبادئ
فنحن لا نتقدم كما تظن بل نحن نستهلك ما ينتجه الآخرون.
وتخلفنا ليس له علاقة بديننا بل [انفسنا بتربيتنا و أخلاقنا البعيدة كل البعد عن روح الاسلام.
فنحن مسلمون غير بالسمية.
واخا تساوي الارث كاع زعما غادي يتقدم المغرب؟
واخا نخرجو كاع على الدين، زعما غادي نتقدمو؟
دول افريقية عديدة مسيحية او لادينية و تعيش التخلف؟
ابحثوا عن اسباب التخلف بعيدا عن الاسلام فالاسلام منه براء.
19 - علي الخميس 09 يناير 2014 - 10:36
الاسلام دين حق و هو الدين عند الله و قد نسخ ما قبله من الديانات و هو دين الى الثقلين الانس و الجن و هو الحق الذي لا ريب فيه لانه محفوظ من الله أما ما ذكره صاحب التعليق من أنه عبارة عن قصص منسوجة من الخيال فهو ضرب من الجهل و الضلال و دليل على أن المسكين لا يعلم شيئا عن هذا الدين أما قوله الامام جوجل فما يجده المسكين في جوجله هذا هو أقوال للعلماء الذين طعن فيهم تم ادخالها في الشبكة العنكبوتية و لكن الذي غاب عن هذا الجاهل ان ما في جوجله هذا غير موثق و غير موثوق فيه إلا بعد التأكد من صحته و هذا منهج علماء المسلمين التتبت و التأكد من الخبر و المعلومة الدينية و لذلك امتازت هذه الامة بالسند الذي ليس لغيرها من الامم و لو كان المسكين ينتقد بعد معرفة ما ينتقد لعلم ان للمسلمين علم عظيم يسمى علم الحديث الذي بواسطته تحقق النصوص النبوية ويبدو ان المسكين لا يعلم من ذلك الا العنعنة بل لفظ العنعنة اما معناها فمحال ان يكون يعلم ذلك هداك الله يا مسكين الى الطريق المستقيم و شفاك الله من مرض الشبهات التي يثيرها العلمانيون و صلى الله على نبينا محمد و على اله و صحبه أجمعين
20 - Ali Amzigh الخميس 09 يناير 2014 - 11:35
أمريكا تملك من القوة الاقتصادية والعسكرية والعلمية ما مكنها من التحكم في العالم، ومن غزو الفضاء إلى ما خارج النظام الشمسي، وذلك المسلم في التعليق رقم 6 يفكر لها في مشكل زواج نسائها!!!
في أمريكا توجد حرية الفرد للتصرف في جسده، الذي هو ملكية فردية بامتياز، لا سلطة لأحد عليه غير صاحبه، فمن قال لصاحبنا إن أولائك النساء "الزائدات" يفكرن أصلا في الزواج، وهل يظن أن الحياة كلها تتوقف على الزواج؟
21 - driss الخميس 09 يناير 2014 - 18:06
خائفين من تكاثر المسلمين من بعد حاولوا حد النسل لم يفلحوا استعملوا أدواتهم من الأحزاب لتغيير شرع الله
22 - mounir الجمعة 10 يناير 2014 - 14:43
اني استغرب من هؤلاء الملحدين يقولون ان الدين بعيد عن السياسة ولكن هم يستخدمون الدين لاغراض سياسية ولكن عندما يتم الرد عليهم بشكل صارم يقولون هذا تطرف وتعصب اخوكم منير من الحسيمة
23 - aragrag الاثنين 13 يناير 2014 - 21:25
اني استغرب من هؤلاء الملحدين يقولون ان الدين بعيد عن السياسة ولكن هم يستخدمون الدين لاغراض سياسية ولكن عندما يتم الرد عليهم بشكل صارم يقولون هذا تطرف وتعصب اخوكم منير من الحسيمة
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال