24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تنوير الدوكسا

تنوير الدوكسا

تنوير الدوكسا

نشرت ندائي "يا شباب المغرب: اصنعوا مستقبلكم"، ومن أجل تطوير النقاش، استعرضت التعاليق على النداء الموجه للشباب المغربي للمشاركة بكثافة في الانتخابات الجماعية يونيو 2009 بهدف تشبيب النخب السياسية المحلية، وفي التعاليق مؤيدين ودعاة مقاطعة.

بالنسبة لمؤيدي تحويل الانتخابات إلى منبر وتمرين سياسي شعبي، أقول انشروا مضمون النداء بين معارفكم وفي حيكم وفي كل مكان تتواجدون فيه لتشكيل كتلة ناخبة شابة، لأن وزن الكتل الناخبة المنظمة قد لعب دورا كبيرا في إنجاز التغيير في العديد من الدول، خاصة في أمريكا اللاتينية اليوم. ويمكن طبع واستخدام المقال الحالي للرد. ولنا عودة للموضوع لاقتراح برنامج عمل.

أما بالنسبة لدعاة المقاطعة، فبالنظر للحجج التي ساقوها، يمكن تقسيمهم إلى فصيلين، فصيل يعتاش من الفكر اليومي (الدوكسا)، وفريق مسيس.

هذا المقال تنوير للفصيل الأول ولاحقا سأناقش الفصيل الثاني.

قبل بدء تحليل التعاليق، أبين أن التعليق هو أن تؤيد أو تعدل أو تفند الفكرة موضوع النقاش، وكل كلام لا يمس الموضوع المطروح أو يوجه لشخص الكاتب فهو غير مفيد، وأؤكد أن المقالات السياسية لا تستهدف القراء المتعطشين للدغدغة، ليفرغوا عواطفهم في تعاليق، بل تستهدف تعميق الفهم وتحويله إلى جهد تنظيمي للتأثير في المستقبل.

أقصد بالفكر اليومي نمط تفكير الدوكسا، نمط تفكير سطحي بسيط يتبنى الآراء الشائعة وبادئ الرأي الذي لا يصمد أمام التحليل والتجربة، نمط يتخلل أحاديثنا اليومية، ثم ينتقل إلى التعاليق. من سمات الفكر اليومي أنه شكاك، يرتاب في كل مبادرة، وهكذا كتب احد المعلقين "شحال اعطاوك؟"، بمعنى اتهام كل مبادر بأنه مدفوع من جهة ما، وهذا شك سوداوي، والمتشبع بالفكر اليومي متشائم، يرفع شعار "ما كاين ما يدار"، وبالتالي "لا يعترف بالانتخابات"، وهو لن يصوت لن يصوت لن يصوت، وحتى إن صوت فالنتائج مزورة، لذا يحكم على النداء بأنه "مهمة خاسرة مسبقا" وينصحني " بلا ما تحلم اوليدي ".

لكن صاحب هذه النصيحة يعيش انفصاما، فهو يستيقظ مبكرا ويعمل ويطلب من أبنائه الاجتهاد، يحلم بمستقبل أفضل لهم، ولا يقول لهم في الصباح "ناموا ما كاين ما يدار، ما فاز إلا النوم"، وهذا انفصام مزدوج، انفصام بين الموقف والسلوك، وانفصام بين التفاؤل الفرداني والتشاؤم العمومي، ولو ترشح ابن عم هذا الشخص لصوت وشارك في الحملة أيضا. انفصام بين العام والخاص، مثل هذا الشخص يدوس العشب في حديقة عمومية لكن في بيته لا يدوس حتى على الحصير إلا بعد نزع حذائه. هذه سيكولوجية الإنسان المقهور.

مثل هذا الدوكسا، يعلن أنه "ماكاين مايدار"، البارحة والآن، مثل الماضي مثل الحاضر وبالتالي مثل المستقبل، في الفكر اليومي الزمن دائري، لذا فالدوكسا لا يقلقه ان يرى عباس فائزا غدا، لأن الدوكسا غارق في اللحظة ولا فكر في الغد إلى أن يسقط عليه، لا يحلل، لا يرى العلاقة السببية بين الوقائع، يرى كل عنصر معزولا، يرى فقط أنه لن يتسجل في اللائحة الانتخابية الآن الآن، لكن لا يرى الذين يسجلون "الناس ديالهوم"، أما ما سيترتب عن ذلك فلن يكتشفه الدوكسا إلا ساعة التباكي ليلة 12-06-2009.

وهنا يناقض الدوكسا ما سبق وقرره فنسيه، ويتجلى الشك والناقض في التعاليق، "وأين المرشح والحزب الذي سنصوت له؟"، وهذا يفترض أن لا أحد في المغرب نزيه. صاحب هذه الشك متناقض، فإن قلت له أن والديك غير نزيهين لأنهما مغاربة أيضا يتلعثم لأنه تعرى من كل منطق، وهنا يعوض الفكر بالشتائم، كتب أحد المعلقين يخاطبني "واش فهمت يا راس السطل؟"، طبعا الشتم نتيجة لطريقة معينة في التفكير. يُحكى أن رجلا أرسل ابنه لاسترجاع إبل نزعت منه، وعندما رجع الإبن سأله الأب عن النتيجة فرد الولد الدوكسا "أشبعناهم شتما وأخذوا الإبل".

يا أصحاب الفكر اليومي، أطلب التضييق على السماسرة لا شتمهم. ولتعرفوا أنفسكم هذه هي خصائصكم كما عددها مهدي عامل في كتابه "نقد الفكر اليومي":

1- يتأسس الفكر اليومي على ادعاء الحياد ـ سياسيا ـ حفاظا على النظافة، وبالتالي التواجد فوق السياسة وخارج كل موقع، إنه موقع الصفر... كتب أحد المعلقين " إن الإدلاء بالصوة في الانتخابات كالشهادة وأنا شخصيا لا يمكن ان اشهد زورا"، (كتب الصوت بالتاء مربوطة) إنه يُعرف السياسة كمرادف ل "تاشلاهبيت"، وليس كخدمة الشأن العام، وبالتالي كل من اهتم بالسياسة فهو "شلاهبي" أي كل مرشح كاذب وكل مواطن صوّت مأجور إذن فالنزهاء والأنقياء هم الذين يقاطعون. فقط المقاطع على حق، وهو ينسب البراءة لذاته، لذا يسهل على نفسه عملية إدانة الآخرين واتهامهم دون تقديم أي حساب، وإن طلب منه أن يتوقف يزعم أن حريته قد انتهكت. وهو يجهل أن الحرية هي وعي الضرورة كما خلص برتراند راسل في كتابه الرائع "حكمة الغرب"، الحرية هي أن تفعل ما يجب وليس ما تريد.

2- الفكر اليومي عاجز عن الربط بين العام والخاص، عاجز عن الإنطلاق من الظواهر للوصول إلى الأسباب، لذا نجد معلقين يشترطون قيام نظام ديمقراطي ودستور يفصل السلط ليصوتوا، يضعون العربة أمام الحصان، يجب أن تصوتوا وتنتظموا لتحصلوا على حقوقكم، هذا هو درس التاريخ، درس الدوكسا يقول لنا أقيموا الديمقراطية الكاملة وحينها فقط سنتنازل ونصوت.

3-الفكر اليومي لا يحلل، لا يطرح لا إشكالا ولا هدفا، لذا يعوض العجز عن التحليل بالشتائم، هكذا يصفني معلق بأني "أستاذ آخر الزمان"، وذلك للتنقيص من قولي ما دام الأستاذ الجيد هو أستاذ أول الزمان، وهذه فرصة لأذكر هذا الدوكسا أني أستاذ كان من الأوائل في كليته، في السلك الأول والثاني والثالث، أقرأ أكثر من ثلاثين كتابا سنويا منذ 20 سنة، حصلت على السلم 11 في أول امتحان مهني وكنت الأول في لائحة الناجحين، اشتريت أول حاسوب لي عام 1998 ب20000درهم واشتريت الرابع المحمول منذ ثلاثة أشهر، نشرت مجموعة قصصية ولدي أربع كتب جاهزة للنشر وأكتب أكثر من 40 مقال موثق في السنة...

4-الفكر اليومي لا يحدد منطلقه لأنه يصدر عن فراغ، وقد أدهشني تساءل معلق نبيه "لماذا نصوت ليوم واحد بينما يمارس المرشح السلطة ست سنوات؟"، التصويت هو تفويض وتكليف بممارسة السلطة، لقد صوت الأمريكيون لأوباما وسيحكم لأربع سنوات. وأستطرد هنا لأعبر عن تعجبي من معلقين مغاربة في أمريكا يدعون لمقاطعة الانتخابات في المغرب.

5-الفكر اليومي يميع النقاش عن طريق تعمد استخدام لغة ضحلة للتخلص من عبء الواقع، أي الإستناد إلى قوة لفظية تعوض الفعل وتستعير ألفاظها من المراحيض... وقد فعلها أحد المعلقين ناقلا كلام سائق التاكسي، ونصحني أن أتعلم ركن سيارتي أولا، وهنا أستطرد لأقول بأن موقف السيارات على الكورنيش ضيق، ولا أريد خدش صباغة سيارتي الجديدة. ولقطع الطريق على العاجزين عن التفكير أطلب من هيئة تحرير الموقع ألا تدرج أي تعليق يشمل كلمة بذيئة على مقالاتي. المرجو إدراج الأفكار فقط.

6-الفكر اليومي يرفض التناقض والتمايز مما يشل القدرة على النقد، "الأحزاب بحال بحال"، "المرشحين بحال بحال"، هل اختار أحدكم زوجته أو حبيبته وهو يرفع شعار "النساء بحال بحال؟"، المرأة تعرف أن زوجها متميز. ومن لم ير الفرق أعمى.

7- يقوم الفكر اليومي على النميمة والإشاعة والإدانة والسجال السوقي وأصحاب التعاليق من هذا النوع على موقع هسبريس كثيرون.

8-ينفس الفكر اليومي عن أزمته بشتم النتائج لأنه عاجز عن رؤية الأسباب الثاوية خلف الظواهر التي يزعم تناولها، على موقع هسبريس أشبع المعلقون عباس شتما، لكنه أخذ الوزارة هو وأصهاره، كتب أحد حاملي الفكر اليومي والخبزي "نحن لا نصدق صناديق الاقتراع بل نصدق صناديق الطماطم والبطاطس والبيرة".

9ميزة الفكر اليومي أنه يلتقط الأفكار كما تسقط عليه، دون نظر أو تدقيق، لأنها أفكار رائجة. يردد الدوكسا "المغرب بلاد العجائب"، أي أنه استثناء غير عقلاني مقارنة مع باقي الدول، و"مادمت في المغرب فلا تستغرب" أي لتبقى سلبيا مستسلما مهما جرى... وقد عمقت الكثير من الجرائد الشعبوية هذه المقدمات الرائجة، جرائد تنتقد ولا تقترح كي لا تنفر الدوكسا من قرائها.

10ـ بناء على الخاصية السابقة، يتم تتفيه الوعي اليومي بتحريض له على الإستقالة من السياسة، بحيث تصبح ممارسة السياسة خطيئة، الفكر اليومي مائع ولزج ورجراج.

هكذا يفكر الدوكسا، وهو قاصر عن الفهم، لأن الفهم تعلم وجهد وبناء، ومن لا يستطيع القيام بهذا الجهد يتساءل: ولمن سأصوت؟ أقول له صوت على أصغر المرشحين سنا وأعلاهم تعليما. وإن لم يعجبك أحد ترشح أنت.

أعتذر إن لم يبين الرد درجة تقديري لكل الناس وحسن ظني بهم، ولكن آمل أن يعوض عمق النقاش غياب التعاطف، لأن المنطق والتاريخ لا يحترمان مشاعرنا.

وأختم بهذا المقطع البليغ لإيمانويل كانط ، قال:

"ما هي الأنوار؟ إنها خروج الإنسان من قصوره الذي هو نفسه مسئول عنه. قصور يعني عجزه عن استعمال عقله دون إشراف الغير، قصوره هو نفسه مسئول عنه لأن سببه يكمن ليس في عيب في العقل، بل في الافتقار إلى القرار والشجاعة في استعماله دون إشراف الغير.

تجرأ على استعمال عقلك أنت: ذلك هو شعار الأنوار.

إن الكسل والجبن هما السببان اللذان يفسران بقاء مثل هذا العدد الكبير من الناس مرتاحين إلى قصورهم مدى الحياة... كما يُفسران كم من السهل على البعض أن يُنصّبوا أنفسهم أوصياء على هؤلاء".

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - محمد السمارة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:09
اقحمت سؤالي في 4مع أوباما علما أنني فصلته على مقاس انتخاباتناحيث يتحرر المنتخب من كل مساءلة شعبية.ولامجال للحديث لدينا عن التفويض و التكليف لان المشرع لم يضع اليات للمراقبة الشعبية لمايطبخ في غرف الجماعات المحلية المغلقة
أما عن اوباما فالليبرالية اليوم تشهد نقدا وتجديدا من داخلها على يد المفكرcharles taylor كما ان الحرية التي تحدثتم عنها كحتمية اجتماعية(روسو-هيكل-ماركس)أعيد فيها النظر مع اسحاق برلين I.BERLINالحرية السلبية والحرية الايجابية.الغرب اليوم يعيد تشكيل هويته ويؤرقه المواطن الذي حولته الليبرالية الى صوت انتخابي وضرائب
لنعد الى اوباما.هل تتصور أن هذا الزنجي القادم من العدم الخطيب المفوه النحيل قادر على الفوز في انتخاباتنا؟اترك لكم الاجابة
2 - النفري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:11
اولا جميل ان تعرف بنفسك ايها النحرير ...
لا اريد ان اؤاخد عليك احتقارك للمعلقين من خلال نقل اخطائهم الاملائية ، و اقول لك ان بامكاني جرد عدد كبير من الاخطاء التعبيرية الفادحة ايها الاستاد ، لكني ساتجاوز دلك الى نقاش آخر يلتمس الاقتراب بحدر من افكارك الخطيرة و ساوجه اليك اسئلتي هده منتظرا ردك و لن يهمني نقاش موقعك الطبقي و رصيدك المعرفي و اهدافك غير المعلنة :
- ما هو المقياس الدي اعتمدته لتصنيف مضامين التعليقات الى دوكسا و تعليقات مسيسة ؟ و هل يستقيم استعمال مفاهيم الدوكسا و الهابيتوس مثلا على تعليقات سريعة ام انها مفاهيم لا تتناسب الى مع الطروحات الموسومة كبحوث علمية او شبيهة بها على الاقل ؟
- سؤالي الثاني ماهو المصدر الدي اعتمدته - و انت الممنع ضد المسلمات الجامدة و الافكار المسبقة و الاحكام المطلقة و الصور النمطية و كل ماهو غير علمي - في اتهامك ايت باعمران بان لديهم ميولا انفصالية، ما دليل ادعائك داك وماهو مصدره ؟
ما دليلك على ان النساء المكافحات لسن مقتنعات بالنضال بل مجرد موتورات سياسيا جرى التغرير بهن و تهييج احاسيسهن ؟ ماهي طبيعة البحث الدي اجريته هناك؟ و هللك من الامكانيات اكثر من الدولة المغربية نفسها التي لا تستطيع الجزم بتشخيص كامل للتيارات السياسية التي تتحرك و تشتغل بالمنطقة ؟ و ما هو المصدر الدي اعتمدته ؟ و اخيرا ما مقياس العلمية في كل ادعاءاتك و تخميناتك تلك؟؟؟
-سؤالي الثالث :ما هي المسافة التي اتخدتها من الاشاعات السياسية و مختلف المعلومات المبعثرة التي تعتمدها كمصدر ل"مقالاتك " ؟ و ما الادلة التي يمكنك تبيانها للقراء على دقة منهجيك في جمع و دراسة المعلومات ؟ و ما حجم الواقعية و الموضوعية و ليس الرغبات في دلك الخليط من الكلام العجيب الدي تتشدق به مازجا اياه ببعض فتات المعرفة ؟ هل بامكانك تعمية القراء لكي لا ينتبهوا الى الرؤية الاحادية الجانب و الى غياب قواعد ما يمكن ان يسمى بحثا او تحقيقا في جل ما تكتبه ؟ ما حجم معارفك في التاريخ السياسي و الثقافي و الاقتصادي حتى لا يكون ما تكتب ضارا ضررا بالغا بوعي القراء هنا خصوصا عندما تدافع عن علميته و تؤيد دلك ب cv ؟ ما مدى علمية الهرطقات البرجوازية في السياسة التي هي اشبه باللغو مادامت لا تقرن النظرية بالممارسة السياسية ؟ هل تنتبه الى موقف الداتية المؤجج بالحماسة فيما تكتب و المفروض ان يعوض بالانطلاق من المعطيات الموضوعية و الواقعية الكفيلة وحدها باستخلاص القوانين الموجهة للبحث المنهجي ؟ هل يمكن مقاربة موضوع من هدا الحجم دون التمكن من المعلومات التفصيلية عنه الضامن الوحيد لدراسة شاملة و تحليل علمي رصين ؟ الا ترى انك تضع احاسيسك الشخصية و افكارك الداتيةاحايينا كثيرة المنافية للتحليل السياسي العلمي محل هدا الاخير و تستعيض عنه بالثرثرة الطنانة المدفوعة بحب الشهرة الموهومةالكادبة ؟ اين هو الربط الضروري بين المعطيات التاريخية لاستخلاص قوانين الدراسة
اقول هدا و انا اعلم ان الخطأ هو ما يقود الى الصواب ، مؤكدا ايماني بان الصراع هو صراع افكار لا صراع اشخاص ، و مفترضا انك تطلق السهم دون معرفة الهدف و هدا هو الخطير لانك تضع تكتيك موقف المشاركة في الانتخابات خارج استراتيجية التغيير الدي يصب لمصلحة شعبنا
اعتقد انك لم تتمكن في كل ما كتبته في احترام الموضوعية بما هي وعي الروابط الداخلية بين المعطيات و بما هي قوانين كامنة تحدد داخل اطار خاص جدا هو الوضع الراهن و الظروف الخاصة ببلد كالمغرب .
و لنا عودة
3 - مغربي حرFree Maghriby الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:13
المرجو من المغاربة الأحرار أن تقاطعوا الإنتخابات و تقاطعوا كتابات هذا المغرور ؛وليكن في علمك أن الشعب المغربي تحمل الكثير منذ عقود ولازال؛وتطل علينا أنت وتصنفه إلى طبقات في التكلاخ والجبن؛أقول لك إن الشعب المغربي فوق كل تصوراتك الخرافية التي لا تعتمد على بحت علمي ؛
4 - الرجل الذي فقد ذيله الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:15
أريد أن أقول لك قبل كل شيء أني أحترم أفكارك وتصوراتك ,واجدك تكتب بإتقان , لكنني واثق وعلى يقين بأن أفضل السبل للتعبير في الوقت الحالي بخصوص السياسة في المغرب هو الامتناع عن التصويت , حتى يعلم الجميع أن الشعب المغربي له كرامته وأنه لا يدهب لمخادع التصويت ليحصل على فتات الفرائس
نحن لدينا إرادة قوية للتغيير ولكننا لسنا على عجل من أمرنا حتى نبدأ في بناء السور على أساس فاسد
أولا على الشعب المغربي أن يمتنع عن الاشتراك في أي انتخابات تتقدم إليها أحزاب فاسدة لا تتوفر فيها أبسط الشروط المطلوبة لكي يكون صوت ورأي المواطن له ولو الحد الأدنى من التأثير
الوعي السياسي لدى فئات عريضة من المغاربة يتنامى وينتقل شيئا فشيئا من الحديث والسماع إلى إلى الفعل , وأفضل فعل وصوت يسمعه الجميع ويؤلم ويؤثر حاليا هو التصويت بالمقاطعة
وكلنا رأينا كيف كان اليوسفي يتكلم أمام وسائل الإعلام عن التصويت الإجباري
نحن لا نثق في أحد لذلك لن نشارك
الوضع فاسد للغاية ويحتاج النزهاء إلى وقفة تأمل ومراجعة
المقاطعة هي أفضل وسائل التأثير حاليا
هذه قناعتي
5 - مصطفى ابو سارة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:17
تحية للاستاذ سمحمد
رغم اني لا اعلق على المقالات التي اقراها حتى احتفظ بتعليقي لنفسي الا ان نداءك يستحق ابداء الراي فيه علما انه سبق لي و نشرته في مدونتي مدافعا عنه و مؤيدا لتصورك الجاد و الايجابي نحو الطفرة النوعية التي ياملها الجميع...الا ان مقالك هذا يا اخي جاء نتاجا لردود الفعل التي افرزها نداءك و التي فيها نسبة كبيرة من السوداويين الذين لم يعوا بعد الفكرة و لا قيمة انفسهم و لا اصواتهم..فكيف نقنع هاته الفئة الفاشلة بالتغيير؟وكيف نحيي الامل فيها؟
ان الدراسات التي شرحت وضعية المغرب الحالية على المستوى السياسي و الاجتماعي تطرقت كلها الى دور الدولة و الحكومات المتعاقبة و الاحزاب المشاركة في الازمة و لم تتعرض لدورنا نحن..دور الشعب المغربي الساكت،غير المبالي الى درجة الخنوع في هذه الازمة؟؟؟
حتى ان التحركات المجتمعية التي افرزتها الازمة الاجتماعية و الزيادات في الاسعار و غلاء المعيشة اكتفت فقط بتنظيم مسيرات شبه احتفالية و وقفات جماعية تفريغية صابة جام غضبها على الحكومة و على الشركات الراسمالية المحتكرة اما التعرض بالنقد لبقية الناس الساكتين على الظلم و الراضين بالقهر و المحاكين للقطيع فهذه قضية تحتاج الى جراة اكبر و شجاعة اكثر..انه يا اخي من الصعب الدفع بالناس الى الامام بدون الوقوف ساعة استعداد وبدون ارادتهم..الارادة المغيبة و المدجنة التي تحتاج الى من يرشها بماء بارد حتى تستيقظ...قد يغضب منك صاحبها لانك ايقضته بالماء البارد و قد تعرض نفسك حينها للسب و القذف لكن على الاقل يكون هدفك قد تحقق بايقاضه و تحريكه من سبات مميت.
www.mtaj.maktoobblog.com
6 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:21
واذا كنت ديموقراطيا فحاول الانصياع لارادة الجماهير .انظر الى استطلاع الراى الدى اجرته هيسبريس وسترى الكم الدى ينوى الكم الذى سيقاطع حتى التسجيل فى الوائح.حتما ستقول انهم دوسكا وانت ولى الله الصالح المعصوم,
انا لا اتكلم من فراغ فلدى تجربة طويلة فى الجماعات المحلية اكتشفت من خلالها ان صلاحية المنتخب او الممثل ينحصر دوره فى الاعداد "لزرود السيد الوالى" عند كل زيارة و التصفيق لكلماته" السلطة الوصية تفرغ ارادة المواطن من مضمونها,واذا ما اصطدم الرئيس مع القائد فان هدا الاخير يمنع امداده حتى القواة المساعدة فيعجز السيد الرئيس حتى على تنظيم السوق الاسبوعى (وهذا واقع عايشته بنفسى)
1-ادن المرحلة تستوجت تقوية الجبهة المعارضة فتزمامارت اغلقت فى ظل الكتلة التى كانت فى المعارضة,وفتحت فى ظل المشاركة والتوافق والانتقال الديموقراطى وما الى ذلك من مفاهيم
2-العفو على - بعض حتى لا اقول كل- المعتقلين السياسيين تحقق زمان كانت الكتلة فى المعارضة
3-الغاء ظهير كل ما من شانه تم فى ضل المعارضة
4- الاصلاحات الدستورية حصلت زمان المعارضة
5- الحركات الاحتجاجية الكبرى وتحقيق بعض المكاسب النقابية حصلت قبل ان تدخل ما كان يسمى بالمعارضة الى الحكومة,اما الان فكيف ننتظر من الاتحاد العام للشغالين التابع لحزب الاستقلال المشكل للحكومة والوزارة الاولى ان يدخل فى اضراب او يعارض خوصصة قطاع؟
اتمنى ان تجيبنى على كل هدا وشكرا
7 - سوسي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:23
جل المعقلين يجتهدون لإيجاد نقاط الضعف في مقال الكاتب، هذا امر جيد، لكن بعضهم يحب ان يكون دائما معارضا من أجل المعارضة فقط، و هذا أمر غير مقبول يحتاج مراجعة ذاتية، الكاتب يطرح مقالا للنقاش فقط، و كل الاراء تحترم مادامت لا تفسد حلقة التواصل، لنبحث عن أسلوب ارقى نستطيع به التعبير عن ارائنا، دون أن نسيء لأي كان.
أهنئ الاستاذ على طرحه لهذا الموضوع، لكن للأسف فهو يحتاج منا تواصلا شفهيا أكثر مما هو كتابة.
8 - jawal الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:25

عزيزي الكاتب أحييك وأشد على يديك,إن ما يكتب من تعليقات هي في الغالب لأشخاص يعلقون من أجل التعليق فقط والغريب في الأمرأن بعض الهيسبريسين كما يسمون أنفسهم لا يتورعون عن استعمال كلمات سوقية هابطة لا تليق بمن يدعي حب الإصلاح والديموقراطية واحترام الآخر.
أطلب من القائمين على النشر عدم إدراج التعليقات التي تحتوي على كلمات نابيةأو كل مايخل بالإحترام الواجب لبعضنا البعض وثقوا بي فإن قراء الهيسبريس كثر في العالم كله,وليست فقط الأسماء التي تتكرر في كل تعليق.
9 - assauiry الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:27
انه من المؤسف الشديد ان نقبل هدا الحق في انفسنا ادا اخطانا, ومن المؤسف على موقع هسبريس الدي جعل منه البعض موقع " الدراري دالزناقي " يشتمون بعضهم بعضا, يشتمون الكتاب والصحافيين جلهم انسحبوا ومعهم بعض الاخوان من المعلقين الدين تعرضوا لاستفزازت رخيصة بدون احترام ,لمجرد انهم ادلوا برايهم حول فكرة ما, وهل في رايك هدا حق ?
اخي السحيمي متى نشبه " الحق بالمراة " عندما نفقد جميع الوسائل لبلوغه ,اي نكون ضعفاء للمطالبة به والتضحية من اجل الحق ,ادى ثمنه الكتيرون من المغاربة المناضلين في سبيل الله من اجل الوطن , لتحقيق ولونسبيا الحرية الثي تتمتع بها حاليا ( كايبا ليا ما عشتيش في عهد البصري )في عهده تلوح لك وجوه رجال المخزن مكتوب عليها " ممنوع الكلام في الشارع "وكم من ضحية اعتقل باطلا لانه قال " سخون الحال " لان شي مغاربة تعلموا انداك القراة بين السطور وكثرت الفهامة الزايدا وفقدت الثقة في كل من لاعلاقة لك به ( الكل مشكوك فيه) .
اخي السحيمي هل تضن ان الاصلاح واسترجاع الحق سنضمنه بالتخلي عن النضال بالعزوف على العمل السياسي ? انهادعاية سياسة مروجة من طرف اباطرة الفساد السياسي وسماصرتهم بالمغرب ,لابعاد الشبان المثقفين المغاربة لكي لايزاحموهم في البرلمان والجماعات .
ادن من الافضل ان ينفردوا خيرةالشبان حسب منطقتهم بوضع لائحتهم الانتخابية الجماعية(ولو بدون انتماء) ويكونون بدورهم لوبي يخوض المعركة ضدلوبي فساد العمل السياسي ...وهناك خيرة من سكان ستساعدهم وتوفرلهم الدعم .
10 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:29
الى الاخوة سلام-الصويري-جلال.تحية اليكم جميعا.اتمنى ان اكون على خطا وتكونوا على صواب.انها وجهة نظرى اخوانى.
اما الاخ العلوى الذى اتهمنا بالكسل,واننا (نترك المبادىء سجينة المصطلحات والكلمات ,واننا نعطى الاصابع من تحت الجلباب) اقول لك اخى فباعتبارك علوى من حقك الدفاع عن كرسيك و مصلحتك وموقعك الطبقى,وكل اللذين امظوا شبابهم فى السجون كسالى المجتهدون انتم فاجتهدوا كل مرة فى ابتكار مفاهيم جديدة لان"العهد الجديد,الانتقال الديمقراطى..."اصبحت متجاوزة.واجتهدوا فى السبل الكفيلة للحفاظ على الكراسى.او الحصول على كراسى جديدة.
اتفق معك ان المخزن يحاول ان يمخزن (بضم الياء) كل شىء فالمقدم له كل سلطة فى منع وثيقة ادارية على مواطن ادلى (بلا) بدل (نعم) او رفض التصويت.منطقك يقول تمخزنوا حتى ننهى مع المخزن .
اما اننا نعطى الاصابع من تحت الجلباب فمن اين اذن تريد ان نعطى الاصابع؟ اخلاقنا لاتسمح لنا ان نعطى الاصابع بالطريقة التى تريد.كف اذن ارجوك عن الاسلوب المنحط يامنورى الدوسكا
11 - American king الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:31
أخي سأعطيك مثال بسيط يبين واقع السياسة المغربية إذا كان الصنبور معطل يُنزل الماء بغزارة ما فائدة تغيير الإناء الذي يتحمل الماء المُنزّل في كل لحظة دون التفكير في تغيير الصنبور وهو مكمن الخلل...
أنت تتكلم عن دولة تبقى فيها الإنتخابات والوزراء والبرلمانيون مجرد أداة تعمل بجهاز تحكم عن بعد من طرف حكومة خفية لا تعلمها أنت أو غيرك لهذا أجزم أن التغيير لن يصنعه صوتك أو صوت الأخرين ما دام الصنبور معطل ومكمن الخلل لا يذكر.
12 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:33
وصفت كل المعلقين بالدوسكا لانهم خالفوك الراى.لم تسلم باحتمال وجود بعض الخطا في تصورك اعتقدت مطلقا انك على صواب ولا نسبية فى طرحك و كل الاخرون هم عامون ودوسكا و فاشلون.مرة اخرى اليك بعض الاسئلة و اتمنى ان تاخذها فى حسبانك و ترد عليها.
1- هل المنتخب الذى سنصوت عليه له صلاحيات التغيير المنشود ؟قلت لك "صلاحيات المقدم" تتجاوز صلاحيات رئيس الجماعة ناهيك عن القائد.اما على المستوى الاقاليمى فالولاة والعمال المعينين رئيس البلدية مكلف فقط بحمل ازبال الاحياء.اما السلطة التشريعية او البرلمانى المنتخب فلا صلاحيات له لمراقبة الحكومة.بل الحكومة نفسها مربع صناعة القرار جد ضيقة,فمن ياترى يضع العربة امام الحصان؟
2- اخى حاول ان تكون موضوعيا اليس جزء كبير من المكاسب التى جققها الشعب و الاحزاب "المعارضة" كانت يوم كانوا خارج الحكومة؟
3-اخى اليس الاصلاحات الدستورية والغاء ظهير كل ما من شانه تم الغائه فى ظل المعارظة؟
4- هل المكاسب والحقوق سيمنحها المخزن بدون نظال وتكثيف الضغط والمقاطعة و العصيان المدنى ام بشرعنة اسلوب المخزن فى لعبته؟
5-لماذا فقد الاتحاد الاشتراكى زخمه الشعبى وهرب منه كبار المثقفون اليس نتيجة تناقض ماكان يدعيه فى برامجه ( فارق الاجور العليا والدنيا مثلا )ومواجهته لحقيقة واقع المخزن؟
6- هل ثمة مثقف مناظل مثل فتح الله و لعلو هذا الاشتراكى الذى حوله المخزن من مناظل لتاميم وسائل الانتاج الى وزير للخوصصة؟ لعلك تتذكر تدخلاته يوم كان معارضا قى مجلس النواب وتقديمه لملتمس الرقابة؟
7-نحن بحاجة ليس الى شرعنة النظام المخزنى ومشاركته لعبته بل الى تازيمه وترك نخبته واضحة شاهدة على ازمتها ولا نغطى عليها و" نسترها".فلو شاركناه لعبته سنضعف المعارضة فى الشارع اكثر فاكثر وستترك المعارضة لليائسين يفجرون انفسهم فى الشوارع
8-غلى الاقل حتى لاتكون وثوقيا فى تحليلك اعتبر ان خصمك لديه شيئا من الصواب ولديك شئء من الخظا بقدر ما اعتبر ان لديك شىء من الصواب ولدى شىء من الخطاب. اقول لك هذا لاننى لاحظت انك طلبت نشر مظمون ندائك بين المعارف لتحوله الى تميمة صالحة لكل داء وتبعد كل مكروه. ربما انانيتك وتباهيك بما تكتب وما حصلت عليه من دبلومات اوهمك ان كل من تخاطب كلهم اميون جاهلون.لست حسن حمدان ولا مهدى المنجرة؟
13 - Amine الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:35
Bravo Mr. BenAziz, au moins tu as lu les commentaires,
merci
14 - aissa hass الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:37
صحيح أن للدوكساعلاقة بالفكر اليومي, لكنها تدل على الرأي في مقابل العلم, فالكلمة لا محل لها من الاعراب هنا, أما مقولة " الحرية هي الوعي بالضرورة" فهي لهيغل وليس لياسبرز,
مع كامل احترامي
15 - المهدي المهراوي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:39
-الذي سألك كم قبضت من المال لتكتب ذلك المقال .سألك لأنه يعرف أو بلغ الى علمه أنه هناك الكثير من الصحافيين والكتاب والأساتذة قد باعوا الماتش ولم يصمدوا أمام بريق الأوراق التي على بالك
-والذي علق ب "وأين المرشح والحزب الذي سنصوت له؟" لم يقصد الشعب المغربي وعائلته فهو قصد الأحزاب وتلك- الماركات- التي تقدمها في الانتخابات وهو قد استنتج أن أولاد عبد الواحد بحال بحال بحكم التحليل والتجربة على مدار 50 سنة
-والذي كتب " إن الإدلاء بالصوة في الانتخابات كالشهادة وأنا شخصيا لا يمكن ان اشهد زورا" أفهم منه أن الشخص الذي طلب منه التصويت ذات انتخابات ما شخص كذاب ومخمور لهذا قال ما قال ولو تقدم اليه في انتخابات قادمة شخص نزيه سيصوت عليه .وكان عليك أن تعذره في الخطأ اللغوي الذي وقع فيه فربما ارتكبه بسبب السرعة وعدم الانتباه ...
- وأما الفقرة الأخيرة التي أحييتها من احدى كتب كانط أو من احدى مقالاته التي تنعت من خلالها المعلقين على مقالتك بأنهم كسالى وجبناء ومرتاحين لتخلفهم العقلي تبين مدى عقلانيتك واعتمادك التحليل والتجربة وأنك لا تلتقط الأفكار كما تسقط عليك،
أعتقد أنك تقرأ التعليق وتفهم منه ما تشاء وتحاول أن تبني عليه وتهدم منه ما تشاء وتضيف ما تريد وتذهب بالتعليق يمنة ويسارا ولا بأس أن تستعين بكانط وراسل –باش تدوخنا زعما - ثم في الأخير تقول لنا ألم أقل لكم ان صاحب التعليق فصيل يعتاش من الفكر اليومي (الدوكسا) .
أي اختصارا كيف تقمع خصمك-الفكري- بكلمة واحدة وهي (الدوكسا).
16 - assauiry الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:41
ماعليكش يااستاد انها كلمة حق .
17 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:43
الحق كالمراة تنقلب حسب الوجوه يا اخى. للحقيقة عدة وجوه ,لكن الخطا هو ان تعتقد انك وحدك تملك الحقيقة
18 - محمد لوجدي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:45
السلام عليكم
كنت من حملة التفكير اليومي(الدوكسا) ولكني تبت فهذا المنطق(أو اللامنطق)هدام(رغم ان مستقبل المغرب لا يبشر بخير على هذا المنوال)
المهم أنا (طالب 18 سنة) سجلت في الدائرة الإنتخابية القريبة من محل سكني لاشارك في هذه الانتخابات وأنا افكر صراحة في احتمالين الآن:
1 أن أدلي بورقت فارغة لتكون أبلغ تعبير عن رفضي للعبة السياسية الحالية.
2 أن أستعلم عن بعض الأحزاب والأشخاص المرشحين ثم اقرر هل أصوت لهم أم أنفد الإقتراح رقم1
على كل
إن لم تصوت فهي أمانة وإن صوتت فهي أمانة
19 - مهتم الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:47
مقال جيد يطرح إشكاليات مختلفة أهمها نقد الفكر اليومي وذلك من خلال تعاليق القراء حول السياسة..
أسأل الكاتب
ماالذي دفع الأفراد أن يكونوا كذلك أليس لموت السياسة في المغرب دور في العدمية التي تسيطر على الأغلبية؟ أو بشكل آخر هل حاول الكاتب نفسه في خوض التغيير عبر السياسة و
إن كان ذلك هل يمكن أن يتحدث لنا عن كيف يمكن أن تنجح في جو فاسد يعود فساده إلى ماض يرجع لأكثر من نصف قرن ؟
هل ممكن أن تنجح سياسيا في مجال فاسد على المستوى السياسي تغلب فيه الزبونية والمحسوبية والرشوة والانتماء القبلي...؟؟؟
هل يعرف الكاتب أن الناس لا تصوت في الانتخابات من أجل برنامج انتخابي ولكن من أجل فلان وعلان ابن فلان وعلان وليس من أجل حامل لدكتوراه أو له مستوى رفيع مثلا ولكن من أجل أشخاص لهم نفوذ إداري أو حياتي ؟؟ قد يصوت الناس على تاجر أمي وليس على دكتور عاطل لأن التاجر لديه نفوذ رمزي خاص....
الفكر اليومي أستاذ عزيز هو نتيجة صيرورة وتراكم حياتي لا يمكن أن ننتقده بالشكل الذي طرحته والموضوعية التي أردت طرحها عبر مقالك أعلاه لايمكن الوصل إليها إلا بطرح جميع المتغيرات التي جعلت هذا الفكر كذلك فأنا عدمي على مستوى السياسة لأن التجارب التي عشتها طيلة حياتي في المغرب تؤكد لي أنه لا جدوى من السياسة في وطني ما دامت العقلية والنظام المسيطر هو نفسه لم يتغير منذ بداية الاسقلال...حتى المقاربات الجيدة والجدية التي تناولت السياسي في وطني كشفت واقع السياسي المتردي التقليدي الذي يلبس لباس الحاضر ...
أسألك هل لدينا حزب سياسي بالشكل الذي يتواجد عليه في الغرب في تنظيمه وتأثيره أم لدينا فقط أحزاب هي امتداد لأشكال الزوايا التي كانت في بلادنا مادام الكاتب العام للحزب ليس إلا صورة لشيخ الزاوية مادام يععتمد على كرزماتيته التاريخية بدل الدينية...؟
أليس النظام السياسي القائم لدينا تحكمه طبيعة الشيخ والمريد ؟؟ إنك تطالب الفرد أن يكون إجابيا ومحللا وفاعلا ... وهل منظوماتنا تشجع ذلك التعليم مثلا هل يشجع الفرد أن يكون كذلك؟؟؟
إن ملاحظاتك كانت ستكون جيدة في مجتمع سبب أزماته تعود للأفراد وليس للنظام السياسي القائم ولكن العكس ما وقع في بلادنا والتاريخ شاهد على ذلك إن ما وصل إليه المغرب من تخلف السبب المباشر فيه هو النظام السياسي ....
أستاذ عزيز سؤال أخير كيف تطلب من الأفراد أن يتجاوزوا الفكر اليومي وأغلب الناس في بلادنا يصارع من أجل البقاء؟لأن الدولة أو النظام السياسي تخلى عن دوره الاجتماعي أمام الهاجس الأمني وتأكيد النظام القائم...
تحية إلى الجميع ....

20 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:49
مازلت اتذكر مواطنا ذهب ليصوت فى -الاستفتاء على الدستور- لما وصل الى مكتب التصويت لم يجد الا اوراق (نعم) وحين سال عن ورقة( لا) هدده رئيس المكتب فاجابه المواطن اننى كنت انوى وضع االاثنين (لا) و(نعم) حتى تفهموا اننى صوت بلا لنعم. يعنى ان تكون لا واحدة فى الصندوق لكل اوراق نعم
21 - أبو ياسر الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:51
نسيت يا سيدي الفاضل نمط الإقتراع الذي يعطي للداخلية التحكم في النائج و لو صوت كل المغاربة
22 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:53
اخى هل فهمت من تعليقاتى اننى ادعو الى العزوف السياسى؟هل قرات تعليقاتى اعلاه؟هل العصيان المدنى عزوف؟هل الدعوة الى تقوية جبهة المعارضة فى الشارع عزوف؟لقد تحدثت عن المكاسب التى تم تحقيقها زمن دينامية المعارضة فحدثنى عن حل لمشكل الصنبور وليس الاناء كما قال الاخ امريكان كينغ؟
اخى والله ان لم يتم اصلاح الدستور تمنح بموجبه كل الصلاحيات للمثل الشعب الدى سينتخبه بكل شفافية ويحاسبه بكل شفاقية فلن نتقدم قيد انملة
اما عن تغيير البصرى اقول لك اننى مررت بتجربة السجن والتعذيب,وكل دلك علمنى ان التغيير لن يكون فى الوجوه بل فى الاجهزة والمؤسسات ,دهب البصري فهل انتهينا من سلطة الولاة المعينين ؟ماقيمة رئيس ممثل فى بلديتك امام الوالى؟اليس مسؤولى باقى الوزارات امام الوالى مجرد بيادق فبالاحرى الممثل او المنتخب؟اليست الداخلية وزارة سيادية تعمل خارج الحكومة احيانا؟ قد يجود الزمان بشخص عادل لكن بدون دستور و قوانين ترسخ دلك فمن يضمن لك من ياتى بعده؟
لست ضد الانتخابات بالمعنى العدمى بل ادعو الى اعطاء الانتخابات معنى فلو كانت لدينا معارضة قوية منظمة بقيادة غير انتهازية اقول لك اكيد سنرغم المخزن على تقديم التنازلات اما اليوم انظر الى الاتحاد العام لشغالين التابع لحزب الاستقلال رفض حتى الدخول فى الاضراب رغم خطورة الموقف قطاع برمته يخوصص ويهدد الاف العمال ولمادا ؟لان حزبه قبل بلعبة المحزن,(حاول قراءة تعليقى )
اما عن السب والقدف فاننى اتفق معك انه اسلوب الضعفاء لكن اسلوب التهكم اعتقد مباح فى نظري كالفن الساخر تماما
23 - النفري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:55
انا لست راضيا عن الوضع العام و لست هنا لمناقشة شخصي ، فهل تميزيين بين السياسي و السيكولوجي عزيزتي ؟ ايضا انا لست نرسيسيا و الحمد لله لكني احترم داتي لاني مبدئيي لم اخن يوما قناعاتي و لم اقايض سكوتي بكثير من الاشياء رغم الاغراءات و رغم اني اعاني كما باقي المغاربة الا اني مرتاح في موقعي هدا من داخل جهنم الشعب
ما اردت قوله ببساطة ان الموقف من المشاركة من عدمها ليس موقفا مبدئيا بل تكتيكيا فالثوريون يشاركون و يدخلون مؤسسات الانظمة كالبرلمان و غيرها في ظروف محددة وفقا للمهام المطروحة امامهم في كل مرحلة و هدا تكتيك مارسه الثوريون الاصفياء و مارسه الانتهازيون ايضا ..ان كان هدا سيفيد في احداث تغيير ما و لو بفضح النظام واستعمال مؤسساته منبرا للتشهير بسياسياته و ممارسة الصراع من داخلها ضد خصمهم..
فقط نصيحة لمن يريد ان يفيد هدا الشعب بشيء ما ان يتريث حتى لا يؤديه فالجماهير تعي بحسها العفوي ان الانتخابات مجرد لعبة لاضفاء المشروعية على ديمقراطية النظام المغشوشة و شرعنة لمؤسساته الشكلية الفاسدة و ان رمي ورقة في صندوق لن يغير من شروط البؤس و الاضطهاد و الاستغلال التي تعيشها و يؤبدها النظام القائم بنهج القمع و التفقير و الزحف على مجمل المكتسبات الشعبية.
بوان فينال
24 - opinion from aladl wa alihssan الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:57
يقصد بعض الباحثين "بالدستورانية" استعمال الدستور لتكريس وضعية غير دستورية، وعلى نفس المنوال يمكن أن نقول أن "الانتخابانية" هي استعمال الانتخابات لتكريس وضعية غير انتخابية، أو بمعنى آخر لتكريس نظام حكم فردي لا يعترف بأي دور للانتخابات في ممارسة السيادة والتعبير عنها. و"الدستورانية" في المغرب لا يمكن أن تنتج إلا "انتخابانية" رغم كل أشكال الدعاية والبهرجة. فما هي، حسب الدستور المغربي، مظاهر استعمال الانتخابات لتكريس وضعية غير انتخابية؟
أولا: الذي يملك كل السلط لا يتصور في حقه الانتخاب
الدستور المغربي يجعل الملك فوق الدستور، وأوضح تجل لذلك هو الفصل 19. لأن الملك "الساهر على احترام الدستور" لا يضبطه الدستور، وإنما الدستور ينضبط له، وهذا واضح بجلاء سواء من خلال مسطرة وضع الدستور، أو من خلال مضامينه، أو من خلال تأويل الملك له.
الملك إذن يملك كل السلطات، بما في ذلك السلطة التأسيسية، حسب المستشار أحمد رضا اكديرة، الذي اعتبر أن "اللجوء إلى الجمعية التأسيسية ليس ممكنا، لأنها تعرف بأنها المالكة لأسمى سلطة، وبالمغرب فإن الملك وحده يملك هذه السلطة السامية"، وبالمقابل فإن الملك بنص الدستور يبقى فوق الانتخابات بمختلف أشكالها ومستوياتها، وفوق ما يرتبط بها من مساءلة ومراقبة ومحاسبة، مع العلم أن النظام الملكي تطور عبر التاريخ من ملكية مطلقة إلى ملكية مقيدة بالدستور، إلى ملكية انتخابية تحتفظ بصلاحيات رمزية ويكون للهيئات المنتخبة ممارسة السلطة.
ثانيا: الانتخابات لا تؤدي إلى التداول على السلطة
البرلمان المنصوص عليه في الدستور المغربي يولد معاقا، ليس فقط بالنظر إلى الانتخابات المزورة التي تنتجه، أو بالنظر إلى كونه يضم مجلسين - في سابقة غريبة- لهما نفس الاختصاصات تقريبا، ولكن أيضا بالنظر إلى العديد من العوائق والكوابح الدستورية التي تفرغه من كل محتوى، منها على سبيل المثال لا الحصر:
1- التقليص الملحوظ لاختصاصاته بالمقارنة مع تجارب برلمانية أخرى بما فيها التجربة الفرنسية التي تم استنساخ الكثير من عناصرها. ولم يكتف الدستور المغربي بتقييد صلاحيات البرلمان وحصرها، بل أباح عملية تفويض سلطة البرلمان التشريعية - على قلتها- للحكومة، ولم يسمح لهذه الأخيرة بتفويض بعض سلطتها للبرلمان.
2- خضوع البرلمان للحكومة على مستوى الإجراءات التشريعية، بحيث أن الحكومة تتمتع بأولوية مطلقة على البرلمان في المسطرة التشريعية، وذلك من خلال التحكم في جدول أعمال البرلمان، ومنحها امتيازات فيما يتعلق بحق تعديل مقترحات ومشاريع قوانين. هذا مع العلم أنه لا يوجد في الدستور ما يلزم الملك باختيار الحكومة، أو على الأقل وزيرها الأول من الأغلبية البرلمانية.
3- البرلمان في البناء الدستوري المغربي ليس مشرعا مستقلا، ولكنه في خدمة "المشرع الأعظم" الذي هو الملك (الخطاب الملكي لخامس نونبر 1984)، فالملك يتحكم في القانون منذ اقتراحه إلى أن يصبح نافذا، ويتحكم في البرلمان عبر عدة وسائل (افتتاحه لدورتي البرلمان، رئاسة مجلس الوزراء، إصدار الأمر بتنفيذ القانون، حق الاستفتاء، حق حل مجلسي البرلمان، التشريع في حالة الاستثناء والحالة الانتقالية...)
هذا المنصوص عليه صراحة في الدستور، أما المنصوص عليه ضمنيا حسب الفصل 19، ورمزيا من خلال اللباس التقليدي عند افتتاح البرلمان، هو أن الملك أب الجميع وفوق الجميع، وهو الذي منح ويمنح الدستور والحكومة والبرلمان والانتخابات والسياسة العامة والبرنامج الحكومي... ومن يمنح من حقه أن يمنع، وأمثلة المنع كثيرة كما هي أمثلة المنح.
الانتخابات في المغرب إذن، وبقوة الدستور، لا تؤدي إلى امتلاك السلطة والتداول السلمي عليها، وإنما تتحدد وظائفها- بشهادة العديد من الباحثين- فيما يلي:
- تعيين ممثلين ينفذون الاختيارات التي يحددها الملك.
- دعم الدور التحكيمي للملك.
- إضفاء الشرعية الديمقراطية على نظام الحكم.
- استقطاب النخب وتدجينها.
- قياس تمثيلية الأحزاب من خلال السماح بهامش ضيق للتنافس في مقابل ما يتم "طبخه" عبر نظام "الكوطا".
- امتصاص غضب الشعب.
25 - سلام الثلاثاء 27 يناير 2009 - 06:59
أدعو الشباب المغربي للمشاركة الفاعلة في الانتخابات لأنها الوسيلة الوحيدة للقضاء على المفسدين و إزالتهم من موقع المسؤولية وفرصة لتزكية الشرفاء الذين دافعوا عن المصلحة العامة الإنتخابات لن تلغى إذا كانت نسبة المشاركة ضعيفة .لوبي الفساد من صالحه ان نقاطع نحن الواعون بحقيقة الأمور لينفرد و سماسرته بصناديق الإقتراع.نعم سلطة الوالي و العامل فوق كل السلط،لكن من الأحسن أن نضع أمامه أناسا مثقفين وقادرين على الدفاع عنا وليس مفسدين يضعون بيضنا كله في سلة الداخية ويخشون عطسة الشيخ و مقدم الحي.
تحية لكل غيور و مرحبا بكل الأراء.
26 - مؤمن الطاق الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:01
واش حنا نعطيوهم صوتنا وهما يعطيونا سوطهم ، معادلة متأكد منك ما غدي تحبها لينا ، أنا معاك في ما تتقول وهو كلام صحيح مع الأسف سابق لوقته، هل عرفتي أن الصوت شئ مقدس وصاحبه أقدس منه ، إذا كان صوتي يهان كل مرة وتهان كرامتي هي الأخرى كل مرة ، أليس من الحرية فعل الواجب وليس ما أريد كما ذكر صاحب كتابً حكمة الغرب ًوالواجب هنا صيانة صوتي وكرامتي بطريقة حضارية وهي عدم المشاركة في أي إدلاء يهين صوتي وشخصي ، ولا ولن أصوت ما دام المترشحين لا يلتزمون بحقوقي والدفاع عنها ، لابد للمواطن أن يعبر عن سخطه بعدم المشاركة حتى يعلم الكل أن هناك مشكلة دفعت به الى هذه المقاطعة ، سيدي نحن لسنا بهائم أو قنطرة أو حصيرة في خدمة كل من لديه غاية في نفسه لا وألف لا ، نحن نحب الوطن ونحب للمغرب أن يكون مثالا في التفوق والتقدم لهذا لن أساهم في تقديم أي مساعدة لمن أحب أن يرجع بنا الى الوراء وشكرا
27 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:03
ارجو ان يقرا محمد بنعزيز تعليق من سمى نفسه ب "warzazat" حتى يتاكد من هى الفئة التى ينطبق عليها مفهوم الدوسكا.فهدا الاخير لم يقدم اى فكرة جديرة او غير جديرة بالنقاش اللهم جكم مسبق عارض به من خالفه الراى وحكم قيمة اصدره وكانه قاضى القضاة .بل الاكثر من دلك سب كل من خالفه(dogs pitbuls"
بامكاتى الرد على هدا الاخ بنفس الاسلوب لكن ساترفع لاننى شممت فيه رائحة المخابرات او احد منتفعى الوضع القائم وهؤلاء لاجدوى النقاش معهم .خاصة وان البعض اصبحت الانتخابات لديه احسن مجال للاستثمار.
بقى ان اقول التنظير من وراء مكتب يظم جهاز كومبيوتر ب 20000 درهم,واجرة شهرية مظمونة,ليس كمن يقتات على فظلات الخبز اليابس.
28 - لهذه الأسباب سأقاطع الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:05
تدخل وزارة الداخلية في الشادة والفادة ودعم مرشحين على حساب آخرين
الجماعات شأنها شأن البرلمان صلاحياتها محدودة و مجال مراقبتها أيضا محدود
الملك هو الآمر الناهي - وهذا جميل - لكن ما محل باقي المؤسسات
محاسبة الجماعات و معاقبتها أمر يكاد ينعدم
الفساد هو منظومة ولا يتعلق فقط بزمن الانتخابات فنحن نعيش في دوامة من الفساد تبدأ بالبيت و تنتهي في المقبرة حيث يسترزق بكتاب الله تعالى
الحديث عن الإصلاح الدستوري موضوع في الثلاجة ولا يتم الحديث عنه إلا لدى الفاشلين من الاشتراكيين الذين ناضلوا حتى الموت ثم جاؤوا إلى السلطة وطبقوا الليبرالية المتوحشة
أخيرا أحذرك أنك إن هاجمت المعلقين فقد يكون مآلك كمآل من سبق من كتاب هيسبريس حيث شتموا ولعنوا وسبوا على رؤوس الأشهاد ثم غادروا هيسبريس إلى غير رجعة فالحذر الحذر فهيسبريس ليست إيلاف وقد أعذر من أنذر
29 - سنكوح الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:07
أنت في سلم 11 و تستطيع شراء حاسوب بقيمة 20000 ، داك شي علاش فاتح علينا فمك و تدعوا إلى إضفاء الشرعية على هذا النظام المتعفن بالمشاركة في مسرحية الانتخابات
يراك الناس في أكادير و أنت تحمل كتابا و قلما للرصاص ( زعما شوفوني أنا مثقف ) و قد تأكد هذا الموقف الاستعراضي بقولك أنك تقرّأ 30 كتابا في السنة ( ما دخل هذا الاستعراض الفج بموضوعك لماذا تقحم ذاتك في كل مرة هذا دليل على احساسك بالنقص ) القراءة يا أخي ليست بالكم و الدليل هو أنت ، فتفكيرك و لغتك و قيمة مقالاتك لا تعكس تلك ال 30 كتابا في السنة و لمدة 20 سنة يعني بعملية حسابية بسيطة فأنت قرأت لحد الآن 600 كتاب ، أنا أفتخر بأنني شربت أضعاف أضعاف هذا الرقم بيرة لكنني أكثر وعيا منك و أوسع ثقافة ، كما قال الشاعر مع بعض التحوير ( الخمر أصدق إنباء من الكتب ) ، و ختاما لن أشارك في الانتخابات
30 - université selwan الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:09
بداية تحية للاخ كاتب المقال وكل متصفحي الموقع
ان المتتبع لساحة السياسية،الحقوقية،الجمعوية بالمغرب يخرج بخلاصات 3
1- المتفائلون: وهم الجهات الرسميةومن يعوم في فلكهافبالنسبة لهم العام زين والمغرب يخطوا نحوى الديموقراطية مغرب المساوات والحقوق للجميع وهذاالخطاب له مروجوه من احزاب ، مجتمع مدني،وحقوقين
2-المتشائمون: فاقدو التقة في الجهات الرسمية والمروجين لكونهم حاملين مشروع خلاص الامة ولهم بدائل مع العلم انهم يلعبون وفق خطة محكمة من طرف جهات (الله و اعلم)
3- الا مبالون وحسب الاخ هم قوم الدوكشي ولا كلام بعد الاخ بنعزيز
هذا الاشكال يطرح لنا مسالةالتقة وزاوية نظر كل طرف فحسب اعتقادي التغير بالمغرب رهين بتغير عقليات الشعب لان النظام حافض ويحافض على مصالحه
الشعب هو المتضرر رقم 1 من كل هذا لماذا لان اطراف الصراع خارج السرب تغرد كل حسب مصلحته نمودج ليلى بن صديق، ابنت الزعيم النقابي لاحياة لمن تنادي فاين هي غيرة الحقوقى،السياسي،النقابي...
31 - ELMUSTAPHA SAFI الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:11
يظهر لي والله اعلم من خلال ما كتبته عن ممتلكاتك أنك (كابر في الجوع) .
فالموضوع جدي وعام أي انه يهم الكل ولكنك جعلته موضوعا خاصا,جعلت منه حربا بينك وبين من يخالفك الرأي.....
32 - ساعي البريد الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:13
اناشاب ابلغ 24 سنة من العمر قرأت مقاليك كلاهما و قد اعجبني طرحك كثيرا و هو يتقاطع تماما مع حركة اسسها شباب متنور ب مدينة ايت ملول القريبة منك جغرافيا (ان كنت تسكن باكادير) المهم هو ان المشكل المطروح حاليا هو في اي رداء او اي حزب يمكن لهؤلاء الشباب التقدم باسمه في الانتخابات? خاصة ان الكثير من الشباب غير متحزب -وانا من ضمنهم- والدافع في دلك هو ان التحزب يشعر الفرد بنوع من عدم الحرية.
وشكرا على مجهوداتك.
للاشارة فقد تصادفت معكم في ندوة الاستاد "عبد الله الساعف"باكادير و كنت ارغب في تجادب اطراف الحديث معكم الا ان ضيق الوقت سرق مني تلك الفرصة.
33 - حسن ماشي اليعقوبي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:15
لن أناقشك في رأيك في أصحاب الفكر اليومي، وقد وفقت في التحليل من هذه الناحية...
لكن الأهم هو الرد عن الموقف المسيس وهو ما عجزت عنه. بل في ثنايا كلامك سقطت في شرك الفكر اليومي حين قلت:
"لذا فالدوكسا لا يقلقه ان يرى عباس فائزا غدا، لأن الدوكسا غارق في اللحظة ولا فكر في الغد إلى أن يسقط عليه، لا يحلل، لا يرى العلاقة السببية بين الوقائع، يرى كل عنصر معزولا، يرى فقط أنه لن يتسجل في اللائحة الانتخابية الآن الآن، لكن لا يرى الذين يسجلون "الناس ديالهوم"، أما ما سيترتب عن ذلك فلن يكتشفه الدوكسا إلا ساعة التباكي ليلة 12-06-2009.
انتهى كلامك.
إن أكبر مغالطة يتضمنها مقالك هي كون عباس الفاسي وزيرا أولا منتخبا؟؟؟؟ وأن المقاطعين هم سبب سقوط هذا البلاء الثقيل فلا يلومون إلا أنفسهم؟؟؟؟؟؟
وأنبهك إلى أنه ليس كل من يعلق منكتا يكون من أصحاب الفكر اليومي، رغم أن أصحاب هذا الفكر التبسيطي كثر.
بقي أن أحيي صاحب تعليق رأي من العدل والإجسان، رغم أني لست منهم، لكن لا يمكن لأي عاقل أن يخالف جميع ما يكتب تحت عنوان العدل والإحسان فقط لأنه تحت عنوان العدل والإحسان...حينما نتحرر من مثل هذه القيود، سنتحرر حتما مما أسماه الكاتب "الفكر اليومي" فهل يستطيع؟؟؟؟؟
34 - يوسف ماليزيا الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:17
تريد ان تقترح برنامجا عمليا من اجل الانتخابات اي تريد ان تصير قائدا و منظرا في نفس الوقت و مع دلك لا تنزل عن برجك العالى لتجيب عن افكار المعلقين مباشرة بل تجيبهم من خلال تصنيفهم و الحكم عليهم من خلال ذلك التصنيف, فيصير كل المعلقين مسوولون عن تعليقات بعضهم البعض. الاستهزاء بالمعلقين اي بالجماهير كما فعلت في هذا المقال و ادعاء التفوق هو نفس سلوك المنتخبين الذين نقاطعهم الان و ان اردت الاصلاح بطرح البديل فما عليك الا بتنوير قلبك قبل كل شيء.
35 - insaf الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:19
دعني أهنئك أستاذي الكريم على
قدرتك على نقد التعلقيات دون
الوقوع في ما وقعت فيه !
واني أرى مثلك ان لا خير
في هذا الجزء من الشعب المغربي
الذي يبرر كسله وفشله بكسل وفشل جاره,
بل انك لا ترا يبادر في فعل شيء الا شاهده
عند غيره !! وهذا ابتلي البلد بالمقلدين
الاستنساخيين وهو ما جعل بلدنا مسبوقا في كل شيء !!
اني استغرب ن هذه الفئة الكسولة كيف تطالب
بالعدل وهي ظالمة في بيتهاوكيف تطلب بتطوير
التعليم وهي لا تشتر كتابا ولا جريدة بل قد لا تقع
الجرائد في يدا الا لمسح زجاج النوافذ او بعض
جسمهم في المراحض !!
انهم يتكلمون كثيرا ويضعون رؤوسهم في المقدمة
بينما سيتجاهلهم التاريخ بعد يوم من موتم بل
سينساهم أولادهم بعد زمن قليل ولست اتكلم
هنا عن التاريخ العالمي بل تاريخ قريتهم فقط!
للكلام بقية ولي مشوار الان
سأعود
تحيتي للكاتب و للمعقلين الذين سيأتون بعدي
36 - ملالية و أفتخر الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:21
صناديق الاقتراع غادي تعمر سواء صوتم أو قاطعتم الانتخابات و هادشي جاري بيه العمل في جميع الدول المتخلفة و أنا شخصيا لازلت لم أصل للسن القانوني للتصويت و لا أنوي أن أصوت و ان وصلت و أنت يا بنعزيز كفاك غرورا و كفاك تظاهراأنك انسان مثقف ففي كل مقال تورد اسم كتاب على أساس أنك قرأته على سبيل التظاهر بثقافتك وبمستواك المعرفي قال فلان في هاد الكتاب و قال علان في داك الكتاب الله يعفو عليك من هاد الحرفة
37 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:23
تحية خالصة لصاحب موضوع "الدستورانية" انا لست من العدل والاحسان لكن لاحضت تشابه منطلقاتنا وافكارنا حول الموضوع وهدا دليل على امكانية تاسيس جبهة معارضة للعبة المخزن.
كما لقول لمحد بنعزيز حاول ان تناقض هذه الحقائق ودعك اخى من الانشاء.فلنفرض انك دخلت "المعمعة" خاطبت الجماهير وقمت بالدعاية باسلوبك هذا "ودوختهم" قائلا ماتقوله الان واصبحت رئيس فى قرية نائية.او فى بلدية معينة. بعد ايام ستجمع مستشاريك وتعقد دوراتك العادية والاستثنائية ستطالب وتطالب(لانى لا اشك فى نواياك)نسخة الى الباشا نسخة الى السيد رئيس الدائرة نسخة الى السيد الوالى كل هؤلاء -وكلهم معينون -اقسم لك بالله لن يكلفوا انفسهم عناء قراءة تلك المحاضر (مصادر موثوقة).بعد ايام سيتصل بك المواطنين واحد سيقول لك "عملنا فيك الثقة او نقصوا لنا فثمن الدقيق؟" ستجيت بلباقتك السياسوية الماكرة" "او هذ القضية مشى فيدنا راه الدقيق كتحكم فيه الدولة" او السكر؟ حتى هو ؟
على اى فى يوم اخر سياتى اليك فلاح وسيقول لك"اسدى الرايس راه الاسمدة (الفوسفاط) غالى بزاف والمغرب راه اكبر مصدر واكبر منتج للمادة فالحقيقة كان خاصو ابيعو للفلاح المغربى بثمن رمزى .ستجيبه هدى حتى هى خارجة من يدى وستبرر باعتبار ان الاختصاص بيد مدير المكتب الشريف للفوسفاط المعين,والمشكل ادا سالك "ياك هداك سرق الفلوس ديال المكتب الشريف" ستجيب هداك بدلوه بواحد اخر.
ثم سياتيك الحرفى والصيدلى ستقول له "انكم مازالين ما فهمين والو انتوما غى دوكسا واش مفخباركومش الحكومة وقعت اتقاقية التبادل الحر مع الميركان؟"سيقول لك مخبرتناش الحكومة ؟ستجيت حكومة صاحب الجلالة لم تخبر بمضمونها وهى تتفاوض حتى النقابات فبالاحرى انتم.سياتى اليك العامل والمعطل والارملة وستعطيهم اجوبة شبه مماثلة يعنى خارج اختصاصك.انداك سيصرخون فى وجهك كنا ديرين فيك الثقة زدقتى اكثر منهم,وبدلك سيكون الخاسى انت ومن مثلته والرابح هو المخزن ,خاصة وانك" نفست "على المخزن اضعفت المعارضة فى الشارع واجلت التغيير. لك تحياتى
38 - مصطفى السباعي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:25
أعتقد أنه ما من شيئ أو دافع أو غشهار أو مقال أن يحفز الشباب على المشاركة السياسية وبالتالي الانتخابية مالم تفتح له الأحزاب السياسية أبوابها على مصراعيها بدون تحفظ. ولنا في التاريخ السياسي للمغرب الحديث النموذج، ففي الفترة التي انفتحت فيها الاحزاب بدون تحفظ على الشباب حققت ما حققته من نسب عالية لمشاركته ونقصد مرحلة السنوات الأولى بعد الاستقلال السياسي، لكن في السنوات الموالية اختنق الشباب في الأحزاب وولى وجهه تجاه النقابات وتاريخها شاهد على عطاءاته داخلها. وفي مرحلة التسعينيات من القرن الماضي سيختنق الشبالب مرة أخرى في القطاعات النقابية وسيحمل مشعله هذه المرة إلى جمعيات المجتمع المدني في الوقت الذي تخصص له الأحزاب السياسية كوطا 20 في المائة يتقاسمها مع العنصر النسوي داخل أجهزتها، أي بنسبة 10 في المائة فقط ليبقى مجرد قاعدة سلبية لا يراد منه سوى الادلاء بصوتها كل ولاية غنتخابية جماعية كانت أو تشريعية مستبعد بذلك من المشاركة الاييجابية في التسيير والتدبير سواء للشأن الحزبي أو السياسي أو الشأن المحلي..
وأعتقد أن جهود كل الفاعلين لتحفيز الشباب للمشاركة السياسية ينبغي أن تتركز على العمل من أجل تغيير قانون الأحزاب خاصة المادة التي تنص على الكوطاوحذفها وبناء عليه تحذف من القوانين الداخلية للاحزاب وتترك حرية الانخراط فيها للشباب مع احترام الديموقراطية الداخلية عند انتخاب الأجهزة المسيرة للأحزاب محليا وجهويا ومركزيا. على أم كوطا 10 في المائة هي حاجز أمام الشباب وليس كما يدعي البعض تمييزا إيجابيا. إن الأمر يتعلق بمستقبل العمل السياسي بالمغرب وليس بامتياز كما هو الحال بالنسبة للنساء اللائي استكانت فئة منهن للكوطاواستحبتهالكونهن يحصلن عيها دون أي مجهود.ونترك لصناديق انتخاب الاجهزة المسيرة للاحزاب أن تقول كلمته الأخيرة، فإذا حصل الشباب على 10 في المائة فرحبا وإن حصل على 90 في المائة فمرحبا وإن حصل على 0 في المائة فمرحبا. المشكل في الأحزاب كونها تخاف زحف الشباب على شيب مسؤوليها.. إنه صراع أجيال بحق وليس مسألة مشاركة وعدم مشاركة..
39 - خديجة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:27
جاء في نص الفاعلين الجدد
"للسلطة أيضا أحكامها الموروثة عن المنطقة، منها تهمة الانفصال"
فكيف يتهم الكاتب بأنه قال أن آيت باعمران انفصالية؟
مشكلة بنعزيز الذي أعرفه شخصيا أنه راض عن نفسه، سعيد بها، والمغاربة يحتقرون ذواتهمووطنهم ويسخطون على من تعجبهم أنفسهم.
،
40 - assauiry الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:29
شكرا الاخ الحسيمي ومواقفك جديرة بالاحترام, ولم اوجه لك بثاثا انك تدعو الى العزوف الانتخابي وانما التحدت عنها جاء في سياق الرد مع احترامي لكل من خاض تجربة سياسية في المغرب وتحمل مسؤولية بكل جد ونزاهة .
ملاحظتك في محلها بتجاوز بعض المسؤولين في السلطة الوصية دائرة اختصاصهم واقتحام التسيير الجماعي فرغم انها وصية , فان تدخلهاضروري اثر وقوع خروقات منها الاختلاسات وغيرها ...وهدا التدخل يعود ايضاالسبب الى رؤساء جماعات اميين معينين بضهير ملكي لايفقهون في التسيير الجماعي شيئا .
مع كل التحيات .
41 - علوي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:31
كلام لكل المغاربة لقد حان الوقت للادلاء بصوتكم امام الملأ وليس وراء شاشة الكمبيوتر ومختبيئين داخل أقنعة من صنع احلامكم" كتعطيو الصباع من تحت جلابة " استسلمتم للكسل وطال ليلكم وفجركم لم يرد البزوغ ابدا الميدان فارغ وانتم تلعبون في المدرجات تارة تدحكون وتصفقون وأخرى تبكون وتندبون حضكم .. هلموا جميعا الى الميادين السياسية والثقافية والاجتماعية والعلمية والرياضية والريادية كدلك علاش لا بكل شجاعة واقدام ولا تتركوا المبادئ سجينة في الكلمات والالفاظ والمصطلحات والقوانين في المجلدات مرصوصة على الرفوف. ..المخزن هوانا وانت وابن عمك وجارك وجارتكم,, سلاحنا الايمان والعلم والارادة ومن كان سلاحه هوالهمجية والتدميروهتك الاعراض فتلك ادا الفتنة والفتنة اكبرمن القتل ايها المثقفون ايها الطلبة المتخرجون من المدارس العليا ايها الابرار اصحاب المبادئ والاعتبار الوطن يناديكم الاسلام يناديكم الامانة والمسؤولية تطرق ابوابكم انزلوا الميادين مرشحين ومنتخبين ولا تبيعوا شهاداتكم في المزاد بالدراهيم اليوم وغدا تباع مصالحكم بالملايين
42 - الشاعر الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:33
لقد وقع لك ما وقع للراجي ذات مقال ،لقد أثرت فيك التعليقات وهزمتك من أول جولة لقد اسفزتك فيما يشبه الاثارة في علم المخابرات فأصبحت تتكلم (بلا سوالات)تكلمت عن مستواك وعن اشياء أخرى لكن أقول لك أخي رغم انك حاصل على دبلوم في السلك التالت وتقرأ30 كتاب في السنة واشتريت حاسوبا ب2000 درهم رغم كل هذا أدعوك للترشح في الانتخابات الجماعية وخصمك سيكون شخص امي جاهاهل من اعيان القبيلة يفوز منذ سنين وسوف نرى كيف ستنجح
نحمن في المغرب وكل الذين ردوا عليك ينطلقون من الواقع وليس من فلم سينمائي
لنا عودة
43 - مهتم الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:35
... وإن لم يكن للأستاذ محمد بنعزيز أي فضيلة فهو - على الأقل - استطاع من خلال مقالتيه الأخيرتين أن يحرض الهسبريسيين -الجادين .. الحقيقيين .. الغيورين على وطنهم - على فتح نقاش جاد وهادف , دون السقوط في براثن السب والعنصرية المقيتة . حوار من ِشأنه أن يكون لبنة لنوعية من المثقفين "الأنترنيتيين" المتصدين لكل أشكال الضحالة والترهل وأشكال المثاقفة التي تسود عالم النت .
أما بخصوص الموضوع أساس النقاش , فإني بداية أستأنس برأي المفكر " نعوم شومسكي " الذي يرى " أن دول العالم الثالث والعربية من ضمنها والمغرب جزءٌ من هذا الكل , قلت يرى أن المشكلة لاتكمن في نقص الجرعة الديموقراطية في هذه الدول , إن كانت الديموقراطية في بعض تجلياتها تعني السماح بتأسيس الأحزاب والتصويت والإنتخاب وتشكيل المجالس والبرلمانات والحكومات . يقول : إن ما تحتاجه هذه الدول هو دساتير حقيقية تحمي هذه الديموقراطية إن كانت كذلك حقا وصدقا .
وعليه علينا بداية أن نتطلع لدستور يحمينا أولا من بطش الديموقراطية الشكلية , دستور لايفرغ الديموقراطية من محتوياتها الأصيلة كما رسمها كل الأحرار حول العالم ومن سنين عديدة .
اترككم على صفاء
44 - سلام الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:37
تحية خالصة.نعم قاله من قبل أناس أظهر الزمن نواياهم السيئة وسوف يحاسبهم التاريخ،بل قد حاسبهم أنظر الى مؤتمراتهم وجرائدهم و شعبيتهم كيف تدهورت.لكن عدم وفائهم لا يجب ان يدفعنا لترك الساحة لاناس يسترزقون من الإنتخابات،و يستبشرون خيرا بعزوف الغيورين و الشرفاء.الصبح قريب وفسحة الأمل رغم ضيقها متواجدة، و إلا لما اجتهدنا في دراستنا و مشارعناو أعمالنا.لقد تبنيت فكرة العزوف من قبل فوجدت نفسي مجرورا و مفعولا به في جميع القضايا، حيت لا استطيع ان اطالب مرشح دائرتي بإي شيء لانعدام اي تعاقد مسبق بيننا.
عفوا على الإطالة و شكرا.
45 - جلال الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:39
منطقي في تحليلك أخي الحسيمي.إلا ان مسا لة الدستور تبقى من المصالح الكبرى و الغايات المثلى للشعب المغربي .نحن الآن بصدد انتخابات محلية هامش الحرية أكبر و المخزن لا يهمه فلان او علان المهم بالنسبة له هي "المقدسات"أنا اتحدت عن تجربة محلية وقف فيها المرشحون النزهاء ضد مختلف مخططات الافساد،صحيح انهم لم يغيروا الدستور و لم يمنعوا كل مظاهر الفسادالا أنهم كبحوا قدر المستطاع،ونوروا الراي العام.قد يظهر لك هّّذا فتاتاولكنه إنجاز لشخص ما زال يعتقد أن الحصول على عقد الأزدياد امتياز تنطبق عليه قاعدة "دهن السير اسير"
46 - warzazat الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:41
vous discutez rien rien de tout l'auteur de l'article a raison ;parmi vous il y a si je ne trompe pas environ 80 pour cent des "doksa"et des dogs ou plutot des pitbuls
47 - MMM الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:43
ومع ذلك فإني ألومك لإستخدامك كلمة الدوكسا في مخاطبتك لشعب ذكي يتغابى حينما يتعلق الأمر بالسياسة.
أقول لك لن أضم صوتي لأي كان ومهما كانت النتائج و بوعي تام بميكانزمات نسق سياسي عتيق .
لا للإنتهازية السياسية !
48 - عبد الكريم شمسي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:45
الى السيد الكاتب،لا اتفق مع منطقك الذي يؤمن بالدخول في مواجهة حادة و شبه شخصية على الاخوة المعلقين.
ثانيا:على غرار الجميع في هذه البلاد،فانت ترفض توجيه النقد الى الجهة التي تستحق،اي الى الماسك الحقيقي بزمام الامور في هذه البلاد التعيسة،هل من العنصرية ام من العدالة جرجرة السيد عباس الفاسي و عائلته و التغاضي على العائلة الملكية؟
اعتقد ان الكارثة الحقيقية هي ان لا احد اصبح قادرا على اداء ضريبة الدم.بالدم وحده سيصلح حال هذه البلاد،و بغيره،بما في ذلك هذه المبادرة التي تقدمت بها يا اخي الكاتب،ستبقى هذه البلاد تغرق في بئر المأسي الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا.
بقي ان اشير الى ان السيد المهدي المنجرة يقاطع الانتخابات هو ايضا،و الى انه ليس من الاخلاق التمتع بالحواسيب و السيارات بينما تخرج امهاتنا و اخواتنا الى بيع ما بين افخاذهن للذئاب.كيفما نكون يولى علينا.المشكل ليس في عباس الفاسي.و في الختام السلام.
49 - مؤمن من بكري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:47
المقاطعة هي أفضل وسائل التأثير حاليا
أقصد مقاطعة الإنتخابات والمقاطعة السياسية والإديولوجية ولما لا الإقتصادية أيضا
طبعا إذا اقتضت الضرورة وهذا طبعا وفق النظرية الدروينية أو نظرية الإرتقاء طبعا الإرتقاء الذي تحلمونه من مشاركتكم في انتخاباتكم
أسباب الحسم و الجزم
لعلكم تتذكرون في صغركم شيئ إسمه كول وأربح وهي عبارة عن فنيدة تقتنيها من عند صاحب الدكان تتوفر على رقم، إذى توافق مع رقم لعبة ما تكون هاته الأخيرة من نصيبك ؛طبعا كنت من بين مزاوليها بشكل اعتيادي ولم يحدث أن فزت قط ولم بزمارة أنذاك من وراءها؛ لأكتشف لاحقا السبب وهو ببساطة أن الفاندات الرابحة توجد في جيب السوسي ؛ لا شك أنكم لمستم الآن الشبه بين لعبة كول و اربح و لعبة الإنتخابات
لعبة أخرى لكن في الجامعة
بعد مطالعتي على بنود الإصلاح الجامعي قررت مع بعض الزملاء التصدي لهذا المخطط الذي يستهذف أبناء الشعب في حقهم في التعليم ،السكن ،الحياة،الحرية،بكل ما أوتينا من قوة إلى جانب الفصائل المناضلة، النتيجة التوقيف لمدة ثلاث سنوات لزميلين لي وإنذار لاحد آخر أما حصتيفقد أجلت لسنة الموالية وذلك بمنحي نقطة موجبة لالرسوب وهي صفر في مادة ذات معامل عال في كل من الكتابي ،الشفوي والتطبيقي لكن ما يثير الإنتباه هو نجات الفصيل المناضل من أي عقوبة ،طبعا أظن أنكم لمستم تشبيه ما ، بين الثقة التي وضعناها في فصيلنا المناضل وبين مثقفنا هذا الذي يحرضنا على المشاركة في لعبة الإنتخابات
اللعبة الأخرى
فيما بعد وبتفاصيل أدق
50 - عزيز الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:49
لقد استجبت للنداء
51 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:51
كلام سمعناه من فتح الله اولعلو الذى تخوصص المغرب فى عهده.ومن اليوسفى الذى دفعه ياسه الى الاستقالة بعدما انقذ المخزن من سكتته القلبية.ليترك "رفاقه" يقاسمون الكعكة المخزنية.الزمان امامك من حقك التصويت و المشاركة فى اللعية موقفك محترم ,اتمنى ان اكون على خطا كما اتمنى ان تكون قد قدمتم الوصفة العلاجية انت ومحمد بنعزيز لتخليص الشعوب من الرجعية العربية,لكم تحياتى
52 - أفلاطون الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:53
أيها الشعب المغربي الأبي
إن المرحلة الحالية لتستدعي الوقوف جنبا إلى جنب من أجل سد الطريق أمام الكائنات الإنتخابية التي تستغبي هذا الشعب و تجعل منه حيوانا داجنا تسوقه أينما شاءت و كيف شاءت ،إن المرحلة الحالية التي تعتبر مفترق طرق في تاريخ هذا الشعب الطيب ،فإماالإقلاع و الرقي و إما الهبوط إلى أسفل سافلين ،إن عدم المشاركة في انتخابات الذل و المهانة هو الأسلوب الأنجع للإحتجاج على الوضع المزري الذي يعيشه هذا الشعب ،فلا تكترث أيها الشعب لمن سيسميك بأسماء لا محل لها من الإعراب ،إن عدم ذهابك إلى صناديق الإقتراع لهو الضربة القاضية لسياسة التهميش و التفقير التي تنهجها الدولة بمباركة من الأحزاب و النقابات ،فكن أيها الشعب في الموعد و كن في مستوى هذا الحدث ولن تكترث لبعض الضغوطات التي قد يمارسها أذناب المخزن و بعض المحسوبين عليه من أشباه المفكرين و المنظرين و الصحفيين.
و السلام عليكم و تحية لكل الغيورين على هذا الوطن
53 - سعيدة اللمتوني الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:55
دعوا عنكم رجل التسطيل ( التعليم) هدا ، فهو مصاب بالبارانويا .دعوه فحبل الديماغوجية قصير . رغم اننا كنا نعدر رثاثة ما يكتبه الا اننا لن نغفر له احتقار الجماهير وشتائمه الرخيصة لنا كقراء ، لكن رغم كل ما اقترفه من زلات وفتطفله على السياسة يثير الشفقة اكثر ما يثير الاشمئزاز من تنويره الدي سينقد المستضعفين في العلم ببعض الشعودة السياسية .
دعوه فاضرابه كثيرون و نلقاهم دائما يسارعون الى النظر الى المسائل من فوق خارج شروطها و يجاورون الاسئلة الحقيقية بطنين من البلاهة الفكرية فيطيحون بانفسهم وحدهم لانهم ابرياء من اي اثر للنظرة العلمية . لدلك علينا ان نتجاهل ترهاتهم هده و نكتفي بان نعيد على مسامعهم ما قاله ماو : " من لم يقم بالتحقيقات ليس له الحق في الكلام، إذا لم تجروا تحقيقا حول إشكال ما سنحرمكم من التحدث عنه ، هل هده قسوة لا أبدا ، فما دمتم تجهلون عمق الإشكال لأنكم لم تجروا تحقيقا حول وضعه الحالي و حول تاريخه ، لن ترددوا عنه سوى الحماقات "
و ما قاله لينين : "إننا فضلنا طريق النضال على المهادنة … أيها السادة إنكم أحرار لا في أن تدعو فحسب ، بل في الذهاب إلى المكان الذي يطيب لكم إلى المستنقع ، ونحن بدورنا نرى أن مكانكم هو المستنقع بالضبط ، ونحن على استعداد للمساعدة بقدر الطاقة إلى انتقالكم إليه … لكن رجاؤنا أن تتركوا أيدينا ألا تلتصقوا بأذيالنا ، فنحن بدورنا أحرار أن نسير حيث نريد ، أحرار لا ضد المستنقع فحسب بل ضد الذين يعرجون إليه "
تحياتي
54 - أبوذرالغفاري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:57
ياأيها الكاتب هل تم توظيفك من طرف الداخلية أم من طرف الأحزاب؟فهل يمكن لصوت المغاربة أن يغير من واقعهم الأليم شيئا؟منذ 1962 والمغاربة يصوتون حتى (نشف ريقهم)وبحت حناجرهم من كثرة التصويت والتسويط فهل ترك لهم المخزن وزبانيته اي بصيص من الأمل في تغيير أوضاعهم بواسطة أصواتهم؟أفهم قصدك وأتفهم مرادك ولكن(الله غالب)فمن شب على شيء شاب عليه.ولايمكن للمخزن العلوي أن يغير من عاداته وسطوته لأنها طبيعته الجنية.ولقد قيل أن الطبع يغلب التطبع.ولايمكن للكلام المعسول-مثل كلامك-أن يجعل المغاربة يذهبون لصناديق الأقتراع.لأنه"اللي عضاتو الحية كيخاف من الحبل"شخصيا أعلن على الملأ أني لم يسبق لي أن تسجلت في اللوائح الأنتخابيه أو شاركت في أية مهزلة من مهازل مايسمى بالأنتخابات المخزنية.وسأبقى هكذا الى أن أعرف أن هناك -فعلا-قيمة لصوتي لدى صناع القرار في المهلكة الشريفة
55 - Manar الثلاثاء 27 يناير 2009 - 07:59
مما يثير الاستغراب حقا أن بعض الناس يجزمون بنزاهة الانتخابات المقبلة، وحجتهم التعهدات الرسمية التي يقدمها مسئولو الدولة في مختلف مستوياتهم، فكيف نسي هؤلاء أن قبل كل انتخابات بالمغرب يسود خطاب يبشر بالنزاهة ويدعي القطع مع ماضي التزوير، ثم تكون الانتخابات كسابقاتها وربما أسوأ من حيث التلاعب بإرادة المواطنين، حدث هذا في انتخابات 1963 و1970 و1977 و1984 و1993 و1997 و2002، ففي انتخابات 1997 مثلا قال الملك الحسن الثاني عند افتتاحه للدورة الأولى للسنة التشريعية الرابعة يوم الجمعة 11 أكتوبر 1996: ".. وكونوا أخيرا على يقين من أنني سأضع ثقلي الشخصي وهبتي الشخصية وصلاحياتي الدستورية لتمر جميع الانتخابات المتوالية في هذا البلد على أحسن ما يكون في جو من الاستقامة والشفافية، لأنني مللت أن أسمع أو يسمع عن بلدنا أن انتخاباته لم تكن نزيهة أو أن استشاراته كانت مشوبة.." رغم هذا التعهد القوي من أعلى سلطة في البلاد، ورغم توقيع إحدى عشر حزبا إلى جانب وزير الداخلية على "ميثاق الشرف" بتاريخ 28 فبراير 1997، وتوفير دعم مالي مهم للأحزاب المشاركة في الانتخابات!! رغم كل ذلك زورت الانتخابات تزويرا مفضوحا، لتجد أحزاب المعارضة نفسها من جديد في موقف التنديد الشديد، وانتظر بعض المتتبعين مقاطعة الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال للبرلمان، لكن ذلك لم يحدث وكانت المفارقة التي لا تزال تحكم المسار الانتخابي المغربي، ألا وهي مشاركة ضحايا تزوير الأمس في حكومة على أساس مزور.
إن الجديد منذ تصويت أحزاب المعارضة باستثناء منظمة العمل الديمقراطي الشعبي على دستور 1996 بنعم هو الحرص على المشاركة في مؤسسات الدولة بأي ثمن، فلسان حال القوم يقول مرحبا بكل أشكال التزوير إن كان ذلك يضمن مقاعدنا في البرلمان والحكومة، وإن هذا مما يجعلني في صف المتشائمين بخصوص نزاهة الانتخابات. بقي أن أؤكد مرة أخرى أن شرط النزاهة وحده لا يكفي في الحالة المغربية لأن الانتخابات لا تؤدي في آخر المطاف إلا إلى مؤسسات فارغة من كل محتوى.
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال