24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. وزير الداخلية يذكر بموعد القيد في لوائح الانتخاب (5.00)

  3. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  4. أخطار سخانات الغاز (5.00)

  5. تفاصيل اعتداء انفصاليين ونشطاء جزائريين على مغربيات في باريس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نهاية التاريخ المغربي؟

نهاية التاريخ المغربي؟

نهاية التاريخ المغربي؟

نتوفر في مغرب اليوم، على نوع عجيب من الوعي السياسي، يخترق الأوساط الضيقة، المشتغلة بالعمل السياسي، كما يتجذر عميقا، لدى الشرائح الاجتماعية الواسعة، وقوامه - أي الوعي العجيب - إدراك الجميع أن لا شيء يستدعي العمل السياسي الحقيقي، بعد كل التجارب الفاشلة، التي خيضت منذ الاستقلال إلى الآن، لتغيير الأمور وِجهة أخرى، وبالتالي من "الأفضل" العمل على ما هو موجود في الواقع، ومُحاولة استجلاب أقصى مصلحة آنية منه. كيف ذلك؟

من المعلوم أنه غداة الاستقلال، حاولت بورجوازية سمَْت نفسها "وطنية" بعدما ترعرت في مكان ما، وسط المصالح الاستعمارية، والوجاهة المحلية التقليدية، أن تأخذ بزمام الأمور، في مغرب "غض" قابل لاهتبال الفرص السياسية والاقتصادية، غير أن ذلك آل إلى نصف فشل، وبالتحديد فيما يرتبط بأجندة المغرب السياسي، حيث أن المخزن القديم استعاد كل حيويته، حول نواة النظام الملكي، ففهمت النخبة البورجوازية أن عليها، الاكتفاء بنصف الكأس، أي بالمنافع الاقتصادية، التي تركها لها المخزن، مُقابل أن تُساهم في تأثيث مغرب ما بعد الاستقلال، بالشكل والمضمون، المطلوبين. وبطبيعة الحال تخلل ذلك "الاتفاق" الضمني، صراع مرير، في مُعسكر أصحابه - أي ما سُمي بالحركة الوطنية - بدليل الانشقاق الذي عرفه حزب الاستقلال، حينما انسلخ عنه في يناير سنة 1959، ما عُرف بالجناح الراديكالي، لحزب علال الفاسي، بزعامة المهدي بنبركة وعبد الله إبراهيم والفقيه البصري، وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمان اليوسفي، والآخرين، وشكلوا حزب "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية" ( الذي استبدل كلمة "الوطني" ب "الاشتراكي" لاحقا).

وبالنظر إلى المطالب "الراديكالية" التي نافح عنها الرعيل الأول من سياسيي، ما بعد الاستقلال، فإن المشهد السياسي يبدو اليوم حديقة لعب أطفال، فالإصلاح الدستوري، غدا مجرد "إنشاء ومراهقة سياسيين" في نظر "القيادات الحزبية الحالية" مثل عباس الفاسي، وفصل السلط لا محل له من الإعراب، فالمخزن مات، كما قال محمد اليازغي، بمجرد تسلمه حقيبة وزارية في حكومة اليوسفي، سنة 1998، أما "عقلنة المجتمع والاقتصاد" كما كان يُنادي المهدي بنبركة، فلم تعد سوى ذكرى بعيدة جدا، بل إن بعض المحسوبين على إيديولوجية أستاذ الحسن الثاني، في مادة الرياضيات، أصبحوا يستخدمون "قوانين" اقتصاد الريع، للسطو على العقارات، والممتلكات الخاصة والعمومية، كما فعل، مثلا، أستاذ علم الاجتماع، الاتحادي خالد عليوة، في قضية "فيلا البيضاء".

يجب القول، أن الزمن دار بعنف، ليُحيل حركية الأمس، وعنفوانه السياسيين، إلى مجرد ذكرى ذابلة، لقد استطاع المخزن، أن يصنع "نهاية التاريخ" الخاصة به، كما قال أحد الزملاء ذات نقاش، وعقبتُ، بسؤال، جعله ينفجر ضاحكا، قلتُ له: وهل بدأ التاريخ عندنا لينتهي؟. كُنتُ جادا، فالمغرب لم يدخل بعد مسارا سياسيا واجتماعيا، نوعيا، بما يجعله يصنع قطيعة تنقله من حال الجمود الطويل، إلى حركية قوية، تجر معها كل البنى المُكونة له إلى الأمام، وبالتالي كيف نقول أن التاريخ - بما هو سيرورة - قد انتهى؟ لنشرح أكثر، عطفا على الفكرة التي صدرنا بها هذا الكلام.

"وعينا" السياسي، أصبح مُراوحا، ذات الدائرة، التي صنعها المخزن بقوة. حيث أصبحت النخبة السياسية تدور حوله - أي المخزن -. فهي تحد عملها، بسقف الواقع المتوفر(أحزاب للظفر بمقاعد برلمانية وجماعية، مثلا) أما الطبقة الاقتصادية، فغير مسموح لها، أن تستعمل أموالها الطائلة، لاستمالة مكونات اجتماعية غوغائية، تُشترى بأبخس الأثمان، إلى اتجاهات غير مُتفق عليها سلفا، مع المخزن. ليظل أقصى أمل الناس عندنا "نتف" شيء من "الوزيعة" كوظيفة مع "المخزن" مثلا، والباقي مجرد تفاصيل.

هكذا إذن، فالكل يعرف "خروب بلاده" و "شي حاضي مَن شي".. السياسيون والبرجوازيون، التافهون، يستخدمون "الكتل البشرية الخام" حطبا لمآربهم الضيقة، والمُستخدمون، "يعون" ذلك، لكن بطريقة تُكرِْس الوضع، وتؤبده، والتغيير؟ لننتظر جدتي وجدتك (إذا كانت في عداد الأموات) فربما تستيقظان يوما من قبرهما، فتقولا: "نوضوا من النعاس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - بوشويكة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:20
هؤلاء المعلقون الدين يسبون المغاربة من أهل فاس واليهود المغاربة ليسوا مغاربة إنهم مدسوسون بأسماء شتى لزرع الفتنة بين المغاربة.
لن يتأتر أحد بتعليقاتكم المسمومة والعميلة مهما نبحتم.
2 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:22
"نوضوا من النعاس"
هذا هو العنوان الأنسب أظنّ ! . لأنه متى كان للمغرب تاريخ لكي ينتهي !!?
أفهم من مقالك أن لا داعي لخوض الإنتخامات (شرّف الله قدركم), هذا واضح أوافقك 100 في المائة, لكن ما الحلّ يا أستاذي ?
هل هذا المخنز عفوا المخزن هو الآخر واقع لا يرتفعْ ? نعرف أنّ النخب "باعت الماتشْ", هل نحن الآخرين نفعل ذلك "و كفى الله المؤمنين القتال"?.
أتمنى أن تجيبنا يا سيّد مصطفى أنت يبدو أنك لست الحيران, بل نحن...
إنني تتبّعت مقالاتك المفيذة في نقد الوضع المغربي, منذ بحثك عن سبب و أصول عبودية هؤلاء الذين يخافون من بشر مثلهم (يأكل الطّعام)
إذن نرجو أن تُلمّح لنا بحلّ هذ "بلاد العجائب" و إن كنت أقتنع أنه لا توجد عصا سحرية في هذا الزمان.
أبو ذر المغربي
3 - نوسة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:24
مبقات ثقة في حتى شي حد... هاد الشي علاش فشلنا...
4 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:26
اتلهف و الله يا استاد حيران لقراءة مقالاتك لك تحياتى ,اتذكر قبل ان اغادر المغرب موضيعك الشيقة فى اسبوعية الصحيفة وكنت اقرا لك وكوكاس والساسى والجامعى جراتكم وخطكم التحريرى والله اعطى للشعب المغربى ما لم تعطيه الاحزاب طيلة 50 سنة ,
بعد سقوطى ضحية كباقى الضحايا فريسة فضيحة النجاة العباسية قررت ان لا اموت ببطء فى وطنى فهاجرت,لكن هموم وطنى لم تهجرنى, لك تحياتى على منهجك التحليلى
5 - بوشويكة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:28
هذا حيران يبدو خارج التاريخ وخارج الإحراب وخارج الملة وربما خارج عقلو.
6 - عبد لله بوفيم الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:30
صدقت في حديثك عن نهاية تاريخ بورجوازية سمت نفسها وطنية وجدت واجتهدت في سبيل السيطرة على كل شيء, لكنها لم تفلح, واكتفت بنصف الكأس, بعد أن كانت ترنوا للكأس مملوءا. لقد اكدت فشل وضعف وهوان تلك النخب التي تخلت عن مبادئها التي كانت تتشدق بها, وأصبحت غايتها اقتسام الوزيعة ونهب ما يمكن نهبه من خيرات وثروات وممتلكات شعب, يعي جيدا ما حيك ويحاك له, غير أنه يفضل أن يحفر الناهبون قبورهم يايديهم, ليعلنوا هم أنفسهم نهاية تاريخهم وبداية تاريخ جديد. التاريخ الجديد, اصبحت فيه النخبة التي انتها تاريخهامن ضمن الجمهور المشجع للفريق المناوء لمن يصنعون أو سيصنعون التاريخ الجديد. جمهور قد يتحول أحيانا إلى خصم يقدف الصانعين الجدد بالحجارة والسب والشتم, كلما بدا أنهم قد يهزمون الخصم الذي يصفق له من انتهى تاريخهم.
موضوع جيد وقيم, يفتح بابا للنقاش والجدال.
7 - Samir الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:32
شعب طغى و ابتعد عن دينه و أُصُوله فأرسل الله أناس أطغى منهم والمزيد سيراه المستقبل, أليس هذا هو التاريخ يا شعب .... استيقضوا من سباتكم فالتاريخ لايرحم أحدا.
ماذا فعلتم للتاريخ? بماذا سيذكركم التاريخ!!!!!!!!!
لست أعرف.
8 - assauiry الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:34
كنا سنقفز قفزة ايجابية لو التزمت الاحزاب السالفة الدكر بوعودها, فثاريخها بدا بالمغالطات والاكاديب وسينتهي ثاريخها برد فعل المواطنين الدين فطنوا لعبثهم الحقير باستغلال مناصبهم السياسية الثي نصبوا فيها زوراللاستحواد على جل الامتيازات وتركوا الشعب يعاني الفقر والبطالة .
وبنت " المناضل الكبير" المحجوب بن الصديق "نمودج صغير".
9 - جامع الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:36
تساءل كاتب المقال عما ادا كان المغرب قد دخل التاريخ ام لا فاقول نعم دخل و لكنه خرج منه مند سنة 1822 م و المغرب خارج التاريخ يعيش اليوم مرحة توازن الانحطاط كغيره من الدول المتخلفة 1822 الى 1912 كانت الكتابات التي تتحذث عنهاقليلة جدا و لكن الغريب هو ان ينام المغاربة نوم اهل الكهف من 1956 الى 1999 و يستيقضوا على صوت صناديق الدولة الفارغة لاتنمية تحققت و اقتصاد قوي و بنية اجتماعية متماسكة المهم هو ان المغرب يسير بجانب التاريخ
10 - Walid الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:38
مقالك مليئ بالإسوداد, عليك بذكر الأشياء الإيجابية في تاريخنا المغربي.
مغاربة الحاضر ـ ليس جلهم ـ أمة كسولة لا تأمن بالجد و الاجتهاد و السهر. الكل أمله في الجهة الأخرى; عار علينا ثم عار. فوجود المغاربة الأحرار سوف لن ينتهي التاريخ, بل سيعرف تاريخنا المزيد من التألق و الازدهار و الدليل هو موقعكم هذا تكتبون فيه ما يحلو لكم من الكلام السودوي و مرة بالتافه.
11 - تارثخ المغرب الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:40
التاريخ لا نهاية له إلا بقيام الساعة و ما نعيشه في المغرب هي أزمات عاشتها و تعيشها كل الأمم إلا أن لكل دولة طريقة علاجها ,, إدا ما الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ,,, و لا بد لليل أن ينجلي ,,الخ
ثم سيكون تاريخ يمتد إلى ما شاء الله ,هل يمكن أن نقول أن تاريخ العراق قد انتهى
هناك تغيير بإرادة إلهية و المشهد التارخي هو مسرح يلقن الدروس لكل من سولت له نفسه الاستهزاء أو الطغيان أو ما إلى دلك ,,
الحسن الثاني إنسان ساهم في فعل تاريخ ,,على طريقته و الحمد لله أنه جنب بلاده المشاق و الحروب بالرغم من الفوارق الاجتماعية التي سببها عديمي الضمائر النقية
أ ما الفقر فسببه عدم وعي الشعب البدوي الدي يزيد عبىء الدولة بالولادات و كثرة الإنجاب و الجهل بتبعات التربية و التوجيه حتى أصبح الأمر مخيفا مما زاد من توسيع الفوارق
أما نهب خيرات البلاد فمرده لعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
و الواجب عليك أيها الكاتب و على كل مواطن مغربي أن لا يضع خطا أسودا فوق تاريخ المغرب بل أن يفعل شيئا من أجل إنقاد هذا التاريخ و أن تكون رجل تاريخ مادا يمكنك أن تقدم لهذه البلاد و أنصحك بتفحص كوكل و قراءة موضوع فرنسي بعنوان histoire du maroc 12 siecles de luttes و كفاك تشائمانفخر بتارخنا نفخر بثراتنا و نفخر بجمال مناخنا و موضعنا الاستراتيجي و لكن الخط الأسود يجب أن يوضع على أحزابنا السياسية من الضروري إلغاء كل الأحزاب و الإبقاء على أثنين مثل بعض الدول و إعطاء الفرصة للشباب المثقف و المهاجر لقيادتها
من الضروري فرض مراقبة صارمة على الجماعات المحلية
من الضروري تطبيق الأحكام لاسترجاع الأموال المنهوبة
من الضروري إعادة النظر في سياسة التعليم
من الضروري مواجهة الفقر و البطالة بجميع الوسائل
من الضروري محاربة الرديلة و العهارة المنتشرة في المدن و السرقة و المخدرات
من الضروري فرض أمن صارم حتى يعيش الكل في أمن و أمان لأن بدون الأمن فلا يأمن أحد كيفما كان منصبه و غناه و السلام
12 - bololo الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:42
وهل بدأ التاريخ عندنا لينتهي؟ ca c est le top de la verité bravo monsieur mustapha. chapeau. j aime tres bien ce que tu ecries , laches pas
13 - reda الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:44
المشهد السياسي في المغرب يدور في حلقة مقفلة،فكلما بدت فجوة امل تصدا لها المخزن ليردنا ومعنا المغرب طبعا الى الوراء،
الحل اذا يكمن في كسر هذه الحلقة مثلا بخلق خط سياسي جديد اسلامي،مغربي نازي،خضر ....... لكن دائما وابدا ملكي
14 - لاشيبء الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:46
يجب على صاحب المقال ان يعرف بان الوطنيين الذين ناظلوا من أجل تحريره أختطفوا و عدبوا في المعتقلات اشد عقاب اما الخونة الدين ساندو الاستعمار فكانت لهم الكلمة في اخر الامر بعد طبخهم للامور مع ولي العهد انذاك على حساب محمد الخامس الدي لم يكن له من قوة سوى سوى لا حول ولاقوة اللى بالله
15 - بصمة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:48
التاريخ هو الشاهد الوحيد الدي لا يكذب و حتى إن كذب فهناك من يرد
و يا فرحتاه لمن ترك "بصمة" طيبة يذكرها بها التاريخ
كم من أسماء قديمة قدم الانسان و لا زال التاريخ يذكرها
كونوا "صناع التاريخ" و لا تكونوا "هدام التاريخ" فهو لا يهدم ,,, بل المهدوم هو الانسان أن لم يترك "بصمة"
هناك رجال عاهدوا الله فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ,,,
و قد ذكرت يا كاتب أسماء مثل مهدي بن بركة وعبد الرحيم بوعبيد الذين سميت شوارع بأسمائهم ,و علال الفاسي الخ
أسماء تركت "بصمة"
أما اسم "حيران" أين سيترك بصمته ’’’’
16 - مغربي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:50
أن الذين ينددون و قولون أن هذا خطاب تيإيسي فليجدوا لنا الحلول لأن جرد الواقع و إن كان مرا ليس بتيئيس و إنما توعية من أجل النهوض و تدكير للنائمين
17 - meknes الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:52
خطاب تيئيسي سي مصطفى ولاواه كاينة امور تبدلات الى الاحسن امنها هاد الهضرة لي كتكول حيت اليوم عندك الحرية تهدر ازيدون شحال من واحد من طبقة ديالنا تحسنت الامور ديالو كاينة فرص سي مصطفى خص الانسان اعرف كيفاش اصيدها ازيدون كل ما ياتي سريعا يدهب سريعا اسي مصطفى راه الضروف تبدلات المشكل فلعقليات لي مابغاتش مع الضروف اجديدة دابا راه ولا الوزير تيخاف من الاعلام واش هدشي كان لبارح دبا ولات شركات تتخاف من النقابات ا الاضراب واش هادشي كان لبارح دبا راه كاين اختراع سميتو الانترنيت الهاتف الجوال اليوم راه الشوهة ساهلة الى بغيتي ديرها لشواحد وعلى صعيد العالم سي مصطفى شوية دصبر او غادي تشوف راه كاين كول الخير
18 - أبوذرالغفاري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:54
أستسمح ان أنا تدخلت-رغم أنك وجهت السؤال للكاتب-ترى ياأخي هل الفاسيون هم "صناع القرار"في المهلكة الشريفة أم العلويون وعلى رأسهم "أمير المؤمنين المقدس"؟واذكر لي اسم أي رئيس أو ملك أو شيخ أو أمير عربي أو اسلامي الذي جعل اليهود مستشاريه؟فلقد جعل المخزن المغرب والمغاربة أضحوكة في العالم بشرقه وغربه حين جعل من خاصته التي يستشيرها في أمر-رعيته المسلمة-يهودا على شاكلة"أزولاي"الذي يمتشق الجنسية الفرنسية والأسرائلية.ونحن نعرف أن اليهودي يتبع أمه ويدافع عنها وعن جنسيتها ولو كان أبيه أميرا للمؤمنين.وأصل الكون يعلمنا أن الولد كان ينسب لأمه لأنها كانت تعتبر هي الأصل.ولاأحتاج للدخول معك في مفارقات تاريخ الأجتماع.فالشعب الذي ينسب الأبن لأمه يعترف ضمنا بعدم الأخلاص في العلاقات الزوجية.تحياتي
19 - أبوذرالغفاري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:56
أستسمح ان أنا تدخلت-رغم أنك وجهت السؤال للكاتب-ترى ياأخي هل الفاسيون هم "صناع القرار"في المهلكة الشريفة أم العلويون وعلى رأسهم "أمير المؤمنين المقدس"؟واذكر لي اسم أي رئيس أو ملك أو شيخ أو أمير عربي أو اسلامي الذي جعل اليهود مستشاريه؟فلقد جعل المخزن المغرب والمغاربة أضحوكة في العالم بشرقه وغربه حين جعل من خاصته التي يستشيرها في أمر-رعيته المسلمة-يهودا على شاكلة"أزولاي"الذي يمتشق الجنسية الفرنسية والأسرائلية.ونحن نعرف أن اليهودي يتبع أمه ويدافع عنها وعن جنسيتها ولو كان أبيه أميرا للمؤمنين.وأصل الكون يعلمنا أن الولد كان ينسب لأمه لأنها كانت تعتبر هي الأصل.ولاأحتاج للدخول معك في مفارقات تاريخ الأجتماع.فالشعب الذي ينسب الأبن لأمه يعترف ضمنا بعدم الأخلاص في العلاقات الزوجية.تحياتي
20 - American king الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:58
التاريخ المغربي المتمثل في النخبة السياسية الحاكمة خان الشعب المغربي البسيط الذي صمد في وجه المستعمر فالبسطاء هم وقود الثورة ضد المستعمر بينما الحركة الوطنية والملك قرروا التفاوض مع المستعمر من أجل رحيل الإستعمار تحت ضمانات ربما منها مشاركة المغاربة في حرب فرنسا ضد ألمانيا فبعد رحيل المستعمر الفرنسي وصل الملك للعرش والحركة الوطنة للسلطة والطبقة البسيطة أرسلت في صفوف الجنود الفرنسيين بعدها أرسلت للمسيرة الخضراء بعدها أرسلت في الحدود الصحراوية ملقات هناك وتطور بهم الزمان ليعمروا السجون ويتشتثوا في بقاع العالم ومنهم من مات غرقا في البحر ومنهم من أصبح مجنون ومنهم من لم يتجاوز عتبت موظف أو معلم في الجبال أو شرطي كان مقموع يقمع الأخرين هذا هو التاريخ فثورة الملك والشعب هي في الحقيقة ثورة المغربي البسيط...
21 - أبوذرالغفاري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:00
ان الذي انتهى أيها الأخ ليس التاريخ المغربي الشعبي.بل التاريخ الرسمي المخزني.فلقد سقطت الأقنعة وتعرى المرتزقة الذين كانوا يتاجرون بآمال وألام المغاربة البسطاء.واذا كان من "حسنات" للنظام العلوي؛فانه جعل كل خدامه"الأوفياء"يتعرون أمام الشعب المفربي وتسقط ورقة التوت عن عورتهم النثنة.وليكن في علمك أن المغاربة الأحرار لازالوا في بداية كتابة تاريخهم وسوف يسودون الصفحات المشرقة التي تجعلهم أسياد مصيرهم والماسكين بزمام مصيرهم ومصير أحفادهم.وحسب "المنظر"الأستقلالي(عبد الكريم غلاب)في كتابه"تاريخ الحركة الوطنية بالمغرب"فان تحركات البورجوازية المدينية قادت حركة"النضال"والمقاومة"بعد هزيمة"الخطابي"الذي قاد حرب الريف.أي أنه يريد أن يقول أن اسلوب الحرب والسلاح لايجدي نفعا.لذلك تحالفوا مع المخزن وحاميته فرنسا.وهم الذين جعلوا النظام العلوي يستأسد على الشعب بما أبانوا عنه من انبطاح وانتهازية جعلتهم يسيطرون على كل مقدرات المغرب سواء من جهة السياسة أو الأقتصاد أو الوظائف المهمة في رأس الهرم المخزني.والملاحظة التي يجب ألانتباه لها وهي أنهم وزعوا بينهم المهام:فمنهم المعارضة ومنهم الحكام منهم النقابات ومنهم الباطرونات.منهم الشيوعيين ومنهم اليمين.منهم الأسلاميين ومنهم العلمانيين...ولم يتركوا للشعب الا الفتات واستخدامه كحطب للتدفئة في علاقتهم بالملك حين يغزوها الجليد:جليد تصادم المصالح ...
22 - عبده/المغرب الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:02
ليس كل ما قاله الكاتب حقيقة وليس كل ما كتبه كذب فالله وحده يعلم السرائر وما تخفي الصدور وكل مفضي الى عمله خيرا كان ام شرا...
كفانا سوداوية وكفانا من سياسة التيئيس والتبخيس كلنا يعلم تاريخ المغرب بخيره وشره وكلنا يعلم ان لكل زمن رجالاته ومغرب اليوم ليس مغرب الامس .مغرب اليوم في حركية وحراك وفي دينامية مستمرة ويلزمه افكار جديدة ورجالات جدد ولن تستقيم الامور في بلدناالحبيب المغرب الا بثكاتف جميعا الجهوذ واعادة الثقة بين مختلف مكونات الشعب المغربي وتحقيق المواطنة الحقة من البوغاز الى الكويرة.
كفاكم تشاؤمايا كتاب ام انكم لا تستطيعون ان تكتبوا ولو مرة للتفاؤل.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال