24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المسيس هو الذي يقترح ويطبق

المسيس هو الذي يقترح ويطبق

المسيس هو الذي يقترح ويطبق

السياسة هي فن إقامة وتنمية وحفظ الاتصال بين البشر لتقوية وجودهم المشترك وتحقيق الخير لأنفسهم حسب ألتوسيوس Althusius، ولابد لتحقيق هذا الهدف النبيل من تفكير وتخطيط وتنظيم وتنفيذ دقيق يأخذ وقتا طويلا. هذا هو المعنى الأصلي للسياسة، وأعتبر شخصا مسيسا كل من يناقش ويخطط وينظم ويقترح ويطبق ما يقترحه على نفسه أولا، وهو نقيض لمن يشتكي ويشتم ويفعل ما يشتكي منه.

الاقتراح والتنظيم لا يقتصر على ممارسي الحكم فقط، بل يشمل بداية كل شخص يستطيع تأسيس جمعية يزيد عمرها عن خمس سنوات، تشكيل فريق رياضي في حي، تنظيم حفل أو اجتماع، جمع تبرعات لشخص محتاج، تصفيف الملابس بدقة في خزانة، الوقوف في صف بانضباط، عدم الاحتكاك مع الآخرين لأسباب شخصية، الاحتفاظ بعلاقة ودية مع كل الأهل، حل خلاف بين عدة أطراف أو التنسيق بين مواقف متعارضة... هؤلاء هم المسيسون او المؤهلون للتسيس في نظري، لأنهم يعرفون تعقيدات الوضع على الأرض، وسيفهمون معنى أن السياسة إما أن يمارسوها أو تمارس بهم.

لنشر هذه الفكرة، كتبت مقالاتي الأربعة الأخيرة، التي أرجو أن تُقرأ كحزمة، يكمل بعضها بعضا، وفيها استدعيتُ حجج المخالفين للرد عليها، ومع ذلك بقيت اعتراضات كثيرة، ويمكن تقسيم أصحابها إلى ثوار وإصلاحيين.

نبدأ بالثوار الذين يملكون طاقة غضب هائلة، كتب أحدهم "لا للتصويت.. والموت للحكومة الفاشية"، تنبأ آخر "المغرب سيشهد في المدى المتوسط المزيد من الانتفاضات"، أهلا وسهلا بها، قرر ثالث " ما نحتاجه هو التلاحم بين المغاربة حتى ننهي حاجتنا الى المخزن ونفارقه فراقا كبيرا." كتب رابع بلغة معتّقة " نبشر جماهير الشعب المغربي المنكوب أن النظام الرجعي سيعيش مرة أخرى أياما حالكة ضمن برنامج مرحلي يوحد و ينظم ويوجه كافة تحركات الطلبة و المعطلين و التلاميذ والعمال والفلاحين ".

أحب هذه اللغة الثورية المضمخة بالحلم، خاصة حين تكون صادرة عن معلق ذو ثقافة رفيعة، لغة جذابة ولكن لا أتفق معها تماما. لماذا؟ لا يعتبر هؤلاء الديمقراطية طريقا لتحقيق المطالب.

وهنا أحدد موقعي الذي أرد منه، وأتوقع من كل معلق مسيس أن يصنف ويموقع نفسه على الخريطة السياسية وأن يُعرف بنفسه موقعه الطبقي والأيديولوجي الذي ينطق منه. من يرفض أي تصنيف يتحدث من فراغ، قبل أن تقترح قل لنا من أنت، موقع نفسك، عرف بالإيجاب لا بالنفي، لا تقل لي أنك لا تجد نفسك في أي تيار، قل لي أين تجد نفسك إذن، أليس في الخواء؟

أول دليل على المصداقية هو أن يُطبق الإنسان ما يقوله على نفسه:

طبقيا أعتبر نفسي فردا من الطبقة الوسطى، متفائل وأتوقع ان يكون غدي أفضل من يومي، وليتحقق هذا أطالب بأن تكون قواعد اللعبة السياسية واضحة.

أيديولوجيا، تأثرت بأنطونيو غرامشي ومهدي عامل، أنا يساري أقرب إلى الطريق الثالث، معجب بفيبيلي غونزاليس وتوني بلير، لا أعادي اقتصاد السوق ولكن أرى للدولة دورا هاما في إعادة توزيع الثروات لتقليص الفوارق الطبقية.

لهذه الأسباب لا أرى كيف يمكن للتغيير الثوري أن يتحقق في المغرب، وبالتالي فإن مطالب الثوار لن تجد لها صدى كثيف في مجتمع محافظ، نادرون هم الذين يريدون التغيير بعد وصول الدم للركب.

بالنسبة للإصلاحيين، فهم لا يطالبون باجتثاث مؤسسة المخزن، وقد بينتُ الأسباب في مقال "مزايدات دستورية على الكراسي"، كتب معلقو الفصيل الإصلاحي:

- المشكل المطروح هو " التصويت على اللائحة الحزبية " في الحواضر، والتي غالبا ما يترأسها أمّي جاهل بحكم المال.

- ما في القنافذ أملس.

- المنتخبون ليست لهم أية سلطة يا آخى حتى وان اخترناهم. ففى القرية القائد هو صاحب كل الصلاحيات.

- نستطيع ان نغير عن طريق التصويت؟ أنت واهم. لماذا؟ لأن اصل المشكل في هذه البلاد هو الدستور.

- العزوف نوع من الاحتجاج.

حسب هؤلاء المعلقين، العيب في الدستور والمنتخبين، معلقون آخرون يرون أن العيب في الناخبين:

- إننا شعب نعبد المال و الجاه و البهرجة ولا نقرا و لا نفهم

- آش من شباب تتخاطب الشريف؟ الشباب المبوق حتى يفيقوا من تأثير الجوانات والقرقوبي عاد جي دوي معاهم

- سبب تخلف المغرب ناتج عن تخلف المغاربة والنهضة لن تكون إلا باستيقاظ الشباب من غفلتهم

- الشباب المتخلق الذي تتكلم عنه قليل جدا ، فالعديد منهم هاجر والمتبقى منهم ليست له معرفة ولا تكوين سياسي ولا حنكة ولا صبر لمواجهة المشاكل الراهنة.

- المواطنة أولا

هذه اعتراضات سياسية وجيهة، تتساءل: تغيير المخزن أم إصلاحه؟ لكن ما هو الصواب في نظري؟

جوابي أن تشخيص الثوار صحيح، في المغرب فساد وزبونية وقهر، لكن هؤلاء الغاضبين يؤمنون بشعب مثالي يبرؤونه من كل عيب، بينما يلقون على الدولة كل المسؤوليات، بالنسبة لي، المشكل في الشعب، لأن الدولة هي الشكل الخارجي للمجتمع، وبالتالي فشكلها لا يعكس إلا حقيقة هذا المجتمع، لذا فإن الأسباب التي يسوقونها للمقاطعة صحيحة، لكنها جُربت فاستنزفت، ففقدت وجاهتها، وإعادتها ستنتج نفس الوضع، رأينا ما أنتجته المقاطعة في 2007، من يريد تكرار التجربة؟

التراكم يخلقه التجريب وليس التكرار، لذا أقترح تجريب خطة تشمل كل الاحتمالات:

- لنتسجل في اللوائح الانتخابية بكثافة ولنصوت إيجابا أو سلبا.

- لندعم مرشحين يكون معدل سنهم أقل من أربعين سنة.

- ليختر الشبان في كل دائرة مرشحهم، ليركزوا على ما يوحدهم لا ما يفرقهم، ثم ينسقوا فيما بينهم على مستوى الجماعة أو البلدية لتغطية كافة الدوائر، وحين يشكلون فريقا ليتقدموا به إلى حزب يختارونه بالتصويت السري لحمل رمزه، ليدعمهم بوثائق الحملة الانتخابية، والهدف من هذه العملية منع تحويل الشباب إلى ديكور في لوائح المرشحين الهرمة.

- يجب أن يقبل الحزب المجموعة كاملة، بدل قبول الحالات الفردية التي يمكن الاستفراد بها. الأحزاب الصغيرة ستكون في وضع ضعيف وستقبل شروط الشبان المتفاهمين. هدف العملية هو فرض التزكية من القواعد وليس شراؤها في الرباط.

- في حالة نجاح الخطة، سيشكل الشبان أغلبية المرشحين، وسيقودون حملة انتخابية هي منبر لتوعية الناخبين وفضح الفاسدين. حملة تتحول إلى منبر للمرافعة لصالح التغيير. وهذا مكسب سيزيد عدد الأشخاص المسيسين الراغبين في الشرب من كأس التغيير.

- في حالة عرقلة الأحزاب لهذه الخطة في دائرة ما، بسبب متحزبين قدماء ثبت فشلهم، يحول الشبان الحملة إلى منبر للفضح والتصويت السلبي، أي وضع ورقة التصويت فارغة، أو كتابة موقف عليها. ولإنجاح الحملة، يجب أن يرفع الشبان مستواهم الثقافي، لأن المعرفة والفهم قوة.

-في حالة إذا نجح الشبان وشكلوا أغلبية وكونوا مكتبا في بلدية أو جماعة قروية، يجب أن يشتغلوا بشفافية في صرف الميزانية ويطلعوا الناس بشكل مستمر على المستجدات، وكل عرقلة من طرف القايد أو الباشا يترتب عنها حشد وقفات احتجاجية ومراسلات مستمرة.

-في حالة فشل الشبان في تشكيل أغلبية، يجب أن يقوم الشبان الذين دخلوا المكتب بفضح كل ما يجري في كواليسه، تفويت أراضي ورخص وفساد... وقد سجل أحد المعلقين تجربته "نحن الآن بصدد انتخابات محلية هامش الحرية أكبر... أنا أتحدث عن تجربة محلية وقف فيها المرشحون النزهاء ضد مختلف مخططات الإفساد، صحيح انهم لم يغيروا الدستور ولم يمنعوا كل مظاهر الفساد الا أنهم كبحوا قدر المستطاع، ونوروا الرأي العام. قد يظهر لك هذا فتاتا ولكنه إنجاز لشخص ما زال يعتقد أن الحصول على عقد الازدياد امتياز تنطبق عليه قاعدة "دهن السير إسير"." مثل هذه التجربة هي التي ستصنع مغرب الغد.

- يملك الثوريون والساخطون موهبة هائلة في الفضح، في نزع كل شرعية، في تعرية الفاسدين وتعريضهم للاحتقار العمومي. وهذا هدف يستحق لوحده أن يشاركوا من اجله في الحملة الانتخابية. سواء صوتوا أم لا. وهذه فرصة لاختبار فكرتهم عن الشعب.

- ماذا لو وصل أمثال هؤلاء عبر الانتخابات الجماعية إلى كرسي واحد في مجلس المستشارين؟ يكفي أن يخبرنا بما يفعل "حلوانيو البارلمان".

- برنامج المشاركة الذي أقترحه يمتد على سنوات عدة، بهدف زيادة الكتلة المسيسة، لقد حدث هذا في دول عديدة، لقد خضعت الشيلي لحكم بينوشيه، وها هي الآن ديمقراطية، وحصل الأمر نفسه في كوريا الجنوبية ونيكاراغوا... هذه دروس التاريخ لا يمكن تجاهلها.

- أقف على مثال أخير يثبت صحة أطروحتي، لقد فرح الكثيرون من موقف رجب طيب أردوغان من غزة... وماذا كان أردوغان؟ مستشار في بلدية، لكنه بنى حركة سياسية واجتماعية في قلب المجتمع التركي، استمر البناء سنوات وسنوات، حركة مدعومة شعبيا شلت يد الجنرالات الأتراك المتحالفين مع إسرائيل.

القاعدة السياسية البديهية: يجب أن يتغير الشعب لتتغير السلطة، وفي قاعدة "كما تكونوا يولى عليكم" إثبات لذلك، وقد روى منيف في الجزء الخامس من مدن الملح "بادية الظلمات" هذه الحكاية ص 15:

"كان في الزمن الأول ملك يشرب وأهل ناحيته من ماء السماء، فقال له منجموه:

- إننا نجد في علمنا أنه من شرب من ماء هذه السنة المقبلة تغير عقله وخولط (فسد)، فإن رأى الملك أن يأمر بادخار الماء لنفسه وخاصته فليفعل، ولا يشربوا من ماء هذه السنة المقبلة.

أمر الملك بتخزين الماء، فلما جاء المطر شرب الناس منه فتغيرت عقولهم وفسدت، بينما شرب الملك وخاصته من الماء الأول فلم يصبهم ما أصاب العوام.

فلما رأتهم العامة في خلاف حالهم، قال بعضهم لبعض:

- إن ملكنا قد خولط وتغير عقله وعقول أصحابه. وما الرأي إلا خلعه واستبداله بملك منا عاقلا لم يتغير عقله.

وصل هذا الكلام إلى الملك فقال لوزيره وكاتبه ومنجميه:

- ترون ما أجمع هؤلاء عليه، فما الرأي؟

قالوا:

- الرأي أن نشرب من مائهم، حتى نصير مثل حالهم.

شرب الملك وحاشيته من ماء العامة فصاروا مثلهم، فقال العوام:

- قد برأ الملك وصلُح أمرُه".

أقترح أن نشرب من ماء آخر.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - تكشيف الاثنين 02 فبراير 2009 - 07:43
المعطلون يا عزيزي لا يريدون الركوب على معاناة الشعب و الاسترزاق و مبادئهم لا تسمح لهم بتنظيم الولائم لولاة و عمال المخزن و الانبطاح لهم . ان كنت انت تعمل و تتقاضى اجرة شهرية فداك شأنك و ان كان هدا يجعلك متسلقا و اصلاحيا خائفا من اي تغيير قد يعصف باستقرارك المادي فداك شأنك ايضالكن اعلم ان المعاناة و السخط و الحرمان ضارب في حنايا هدا الشعب تدكر دلك و لا تكتب انطلاقا من داتك . نتمنى ان يكون دافعك لارتكاب هدا الخطأ هو اللاوعي اما ادا كان الوعي فهدا نقاش آخر لاننا سنعتبرك انتهازيا يختار التضحية بمصالح شعب كامل في مقابل مصلحة فئة منه .
اخيرا اعلم ان المقاطعة درس في التغيير ، نترك معناها للمخزن ليستنبطه . ة شكرا لك لانك نزلت من برجك العاجي للرد على تعليقاتنا .نتمتى ان تكون هده البداية لاصلاح ما اقترفته(افساد وعي الجماهير) يا استاد لانك لم تحقق من دلك اي شيء بعد .
2 - FreeMAGHRIBY الاثنين 02 فبراير 2009 - 07:45
لك هذه الواقعة ؛تم تعيين رئس جماعة من جماعات البيضاء قبل الإنتخابات ؛ وجاء موعد الإنتخابات وفاز الرئيس المعين مسبقا من طرف الداخلية ؛وهو لا ينتمي إلى المنطقة؛وتم إقصاء أبناء
المنطقة الذين قالوا لهم ما يقوله صاحب المقال؛وليكن في علمك أن هذا البلد إقطاعية و نحن فيه قطيع لامواطنون؛وإذا كنت جاد في طلبك(المشاركة في التصويت) إماأنت أخذت عليه مقابل دنيوي
وإما أنت تحلم وإما أنت مرفوع عليك القلم؛
3 - نورالدين علوش الاثنين 02 فبراير 2009 - 07:47
اخي انك تحلم فهاههم كوادر البديل الحضاري المعتصم والركالة بعد مراهنتهم على الخيار الاصلاحي ماذا وقع لهم الو يسجنوا بدعوى الارهاب ؟ بعد دخول قيادات البديل الحضاري والحركة من اجل الامة الى السجون فلا مصداقية للخيار الاصلاحي بالاضافة الى الوضع الاستبدادي الذي نعيشه في المغرب فلامل من دعواتك الاصلاحيى فلابد من المقاطعة والبحث عن بدائل سياسية اخرى
4 - سنكوح الاثنين 02 فبراير 2009 - 07:49
هاد بنعزيز الدوكسا و لى تيدخلني فيه الشك ، واقيلا عندو جوج مهن على وزن جوج وجوه : أستاذ و مخبر ، إوا سير أبنعزيز الدوكسا راك فرشتي راسك
5 - بنعزيز الاثنين 02 فبراير 2009 - 07:51
قرأت ما كتب محمد مقصيدي، يقترح في آخر مقاله مخاطبا رجال المخزن "عندما تقررون فعلا أن تتنازلوا قليلا عن بربريتكم واستعبادكم للشعب فتعالوا لنناقش بهدوء حقوق الشعب المغربي والبرامج الكفيلة بإنقاذه من الذل والمهانة؟"
كم قرنا سنبقى في غرفة الانتظار قبل أن يتنازلوا؟ هل سمعتم بسلطة تنازلت في سبيل الله وعلى تاعت الله؟
أنا أقترح المشاركة بكثافة على لوائح يساهم المصوتون في صياغتها.
لو حصل المعطلون على رئاسة المكتب الجماعي وأجرة الرئيس فهذا إنجاز الآن، والتغيير رحلة لا محطة.
6 - American king الاثنين 02 فبراير 2009 - 07:53
أخي وجب أن تعرف أن السياسة المغربية مرسومة من زمان لن تتغير بتغير الوجوه أو التصويت، لأن المتحكم الفعلي في السياسة المغربية هي حكومة القصر وتبقى الحكومة المنتخبة مجرد أداة تُمسح فيها العيوب من طرف الطبقة الفقيرة لتظهر حكومة القصر المحرر الفعلى للفقراء واليد التي لا تطالها شُبهة ولقد نجحت حكومة القصر في نهجها لأن المغاربة تجيدهم اليوم يشتمون ويسبون عباس وحكومته بينما عباس وحكومته تتحرك سوى بأداة تحكم عن بعد أو بما يسمى"تيلكموند"...
فقراء المغرب وجب عليهم العزوف عن السياسة لأن فقراء المغرب ليست لهم حكومة في المستنقع المغربي أغلبهم بين الأمراض النفسية والبطالة وهم مغادرة المغرب.
ربما أنت تتكلم بإسم طبقة قليلة منح لها المخزن دخل قار مؤهل للزواج والإستقرار الذي يعتبر حق من حقوق البشر مشرّع في كل الكتب السماوية ليأتي سيدك ويضع مدونة الأسرة التي ربطت الفقير بين الزنى أو الصوم هل الحكومة التي تتبجح بها طعنت في مشروع مدونة الأسرة القانون الذي ضرب الفقير في العمق وجعله محروم حتى في حقه الشرعي أين هي الحكومة لتناقش مشروع خوصصة القطاعات أليس هذا المشروع الملكي ضرب الفقير في العمق عندما نرى الفقير وجب أن يؤدي 20 درهم في زيارة عادية لطبيب مجرد من أدواته الطبية يفحصه باليد فقط...
السياسة المغربية مثل ذاك الأستاذ الذي يأتي ليلقّن المجتهدين فقط بدون محاولة الوصول للعقول الفقيرة والتي تحتاج لتلقين أفضل هكذا هي السياسة المغربية في خدمة الأغنياء أما الفقراء وجب عليهم أن يبحثوا عن سياسة أحد البلدان التي يمكن أن ترعاهم.
أضن أنك أستاذ بماذا تحس عندما ترى أن مجهوداتك في الشرح جعلت من أحد تلاميذك الضعفاء بدأ ينافس المجتهدين بفضل عملك وقدرتك الشخصية هل هو نفس الإحساس الذي تحس به عندما ترى تلميذا كان متفوقا وبقى متفوق في نقطه ؟ هل السياسة التي تجعل الغني يبقى غني أو يزداد غنا بينما الفقير لم يتعدى ولو خطوة للوصول إلى الأغنياء هل هته السياسة تعبر إنجاز هذا هو المغرب وهكذا الحكومة الخفية تعمل...
7 - النفري الاثنين 02 فبراير 2009 - 07:55
عبثا تجهد نفسك لاقناعنا بحسنات هلاساتك و صحة تخاريفك
اولا : السياسة ايها المثالي البرجوازي الصغير هي فن ممارسة الصراع الطبقي و ليست غير دلك .
ثانيا : الدولة هي اداة قهر طبقي و لا تعبر عن كل طبقات المجتمع بل تحفظ مصالح الطبقات المسيطرة فيه دون نفي انها( اي الدولة) كيفما كان شكلها و خصائصها تطابق المجتمع الدي تسوده بشروطه كاملة و تستمد منه طبيعتها لكنها في كل الاحوال تحكم و تتحرك و تشرع بما يخدم مصالح الطبقة او الطبقات الحاكمة تلك التي تمتلك وسائل الانتاج.
هدا الفباء السياسة ، اشفق عليك يا رجل التسطيل لانك لم تاتي بشيء مفيد في لغوك هدا ، اما مطالبتك لنا بتحديد موقعنا فسفطة ما بعدها سفسطة هل تجهل ان موقعنا محدد موضوعيا بانتماءاتنا الطبقية محدد بواقع تقسيم العمل السائد محدد بموقعناازاء دائرة الانتاج ، اما ان تطالبنا بتحديد هوياتنا و انتمائتنا السياسية فهدا دليل انك لا تستطيع حتى فرز توجهات المعلقين من خطاباتهم ، لدلك فانت غير جدير بتناول موضوع من هدا الحجم ....شخصيا ساترفع بنفسي عن مناقشة ثرثراتك السخيفة هده و مقترحاتك المضحكة .. و لا حاجة طبعا لتعرية تجاويفك الفكرية الكثيرة هنا ، اما حديثك عن الثوريين بدلك الشكل فينم عن نظرة البتي برجوا المثالية و المليئة بالاوهام .. الثوريون يا عزيزي لا يدعون لبناء مجتمع اسبارطة بالمغرب ، بل هم تيارات عديدة تعمل وسط الجماهير و بمعيتها تعلمها و تتعلم منها مبدؤها النقد و النقد الداتي و اساس كل تحليل تتبناه هو الممارسة التي توجه النظرية ... الافكار المتولدة من الممارسة الجماهيرية التي تؤخد من الجماهير ابان نضالاتها لترجع اليها مرة اخرى و هكدا لبلورة الخط الصحيح دون اخفاء التناقضات وسط الجماهير و دون رمي سلاح الصراع بين الافكار الخاطئة و الافكار الصحيحة .. الثوريون يا عزيزي في كل مكان داخل السجون و خارجها و لكن لن تلتقيهم لانك من اصحاب البراريد السياسية و الهرتقات الفارغة التي تعبر عن فقرك الايديولوجي و غبائك الرهيب المعروض هنا امام الملأ .
كنت اتمنى ان تعتبر ما تكتبه وحهة نظر حول الانتخابات الجماعية بدل دوغمائياتك التافهة :"مطالب الثوار لن تجد لها صدى كثيف في مجتمع محافظ، " "أقف على مثال أخير يثبت صحة أطروحتي"
لن احتاج الى ان اوضح لك ان ليست الانتحابات الا شكلا من اشكال ممارسة السياسة ، و لا الى ان ادعوك الى علاج حولك الفكري الدي سببه مثاليتك و نظرتك السطحية و شطحاتك التي تستحق عليها اشفاقنا من قبيل : "لا يعتبر هؤلاء الديمقراطية طريقا لتحقيق المطالب" ما هدا التضليل ؟ و من يناضل من اجل الديمقراطية و تطلعات الشعب و يتمسك بمعركة التحرر الوطني ؟ من انت و المخزن و الاصلاحيون ؟ طبعا لنا ديمقراطيتنا و لكم ديمقراطيتكم
بكل صراحة اسف لاني ساتوقف عن الرد على ترهاتك ، يا رجل التسطيل ... و لا تنزعج ان قلت لك انك تصنف اراء المعلقين كدوكسا و افكارك اجمالا هي كدلك !
يحزنني ان يكتب استاد بمثل هدا الشكل الركيك و ان ياتي بمثل هده الترهات التي هي اجدر بالتجاهل و لو اردت لدللتك على بعض مدونات التلاميد لتتبن مستواك .. اما ما يسمى "اليسار" المجهول الهوية" الدي تتحدث عنه فهو الاخر بريء منك و من المحال ان تنتمي اليه و ان وضعت توجهك في خانته فهدا مجرد ادعاء و انتحال فاضح و لا حاجة لتبيان انك بلا مرجعية تدكر انطلاقا من " مقالك" هدا ، اضف الى دلك ان من يطرح مثل هدا المقال للقراء ليست له ادنى علاقة بالصحافة فما بالك بالسياسة فمن لا يعقد مقارانات غير علمية بين بلدان مختلفة دون النظر الى خصوصية الاوضاع داخل كل بلد بلد لا يستحق سوى استهجان لغوه لانه مصاب بخرف حاد يستحق عليه تلقيحه بابجديات المعارف السياسية قبل اي شيء.
لاحاجة ايضا الى فضح تاويلك للتعليقات و بثر بعض الجمل منها عن سياقاتها ....الخ
ليس هناك جمود و تكرار بل هناك حركة و تراكمات و من لم يمارس الصراع الطبقي يمارس عليه!
نصيحتي الوحيدة اليك هي ان تثقف نفسك و ان تقرا قليلا و اطرح السياسة عنك جانبا الان ولا تنخدع مرة اخرى بحمل موهوم!
(هده هي المرة الثانية التي ابعث فيها هدا التعليق المرجو احترام حقنا في الرد)
تحياتي
8 - زنبقة المغرب الاثنين 02 فبراير 2009 - 07:57
مقالك هدا يخلوا من اي رد للاشكالات التي طرحها المعلقون و المعلقات سابقا و مبرراتهم ، سواء ما تعلق منها بموقف المشاركة او موقف المقاطعة للانتخابات .و عوض دلك اكتفيت بسرد بعض التعليقات التي يبدو انك لم تمحص دلالاتها جيدا ، واكتفيت بملاسنة القراء و الاستهزاء من توجهات بعضهم دون اي تحليل مستند الى ترسانة حجج مضادة كما تعودنا عند من يتقنون ممارسة الصراع الايديولوجي و الفكري ليبراليين او ماركسيين .
فيما ان اقتراحاتك تلك تبدو سادجة جدا و تنم عن نظرتك السطحية للواقع السياسي المعقد ،و هي في الغالب تفتقد الى تبرير معقول و تعليل يشرعنها ويلائمها .
يبدو انك مصرعلى مواصلة السجال و لن يهدأ لك بال حتى يقتنع القراء بافكارك "التنويرية " ، الا اني اؤاخد عليك تحقيرك للقراء حالما عجزت عن اقناعهم !
ساوجه اليك هدا السؤال البسيط : هل ستستهم المشاركة في الانتخابات في تغيير اوضاع الجماهير ام ستؤبدها و بالتالي تمنع اي تغيير ؟؟؟
اتمنى ان ترد على تعليقاتنا باسمك و لا تتخفى وراء اسماء : Amine و خديجة ! . كما ارجو ان تحترم راي الشعب في الانتخابات و الا تقترف مرة اخرى حماقة احتقار الجماهير لانها موجهة النجوم و صانعة التاريخ §
/ من يعتقد أن نجم الثورة قد انتهى...فاما أن يكون جبانا، أو متساقطا، أو خائنا، فالثورة قوية كالفولاذ، متوهجة كالجمر، وباقية كالسنديان، وعميقة كحبنا الوحشي للوطن، فلا زالت الثورة مستمرة /"جيفارا"
9 - hanane الاثنين 02 فبراير 2009 - 07:59
صديقي الكاتب نتفق معك أن أصواتنا سلاح لا كنه ذو حدين
١ـ سنصوت٠ نحقق أعلى نسبة ثم ننتظر الثمار.
٢ـ أستصوت على لائحة أختيرت على أسس غير ديمقراطية تدخلت فيها المصلحة, السماسرة...وإلى غيرذلك .
النتيجة واضحة الأشخاص على الساحة غير مؤهلين لخذمة مصالحنا
هناك حالة أريد أن أسردها لكم: في جماعة هناك تنازع عن شخص واحد لا ينضم للوائح الإنتخابية لأنه لايستحق فعلا حيث
في كل محطة برلمانية يخدل حزبه ويغادر للوائح المنافسة للحزب على الساحة و للأسف يعاود الرجوع للحزب دون حسيب ولا رقيب للوائح الجماعية .
10 - YNS الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:01
قال رائع أخي أحييك وأنا متفق معك 100%.
هذه هي المقالات التي عليك نشرها ياهسبريس بدلا من سفسطائية الراجي التي لا تسمن ولاتغني العقول تكلختها بل تزيدها ..بلة
11 - الحسيمى الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:03
ان كنت معجبا بمهدى عامل" وانا كدلك".فمهدى عامل لم يقل ابدا ان التغيير يبدا فى مشاركة المخزن لعبته.خاصة حين يكون الدستور ممنوحا,وصلاحيات المنتخب منعدمة,فما يؤسس للدموقراطية ليس الاشخاص مهما كانت درجة نزاهتهم بل قوة وفعالية العقد والقوانين التى تربط الحاكم بالمحكوم فعثمان بن عفان كان صحابى ومبشر بالجنة لكن سوء استخدامه للسلطة ادى الى الفتنة الكبرى,ادن المشكل فى طبيعة نظام الحكم,وموقفنا هذالا يجب ان يفهم بالعزوف السياسى فالممراسة السياسية لا تختزل فى وضع الورقة فى صندوق الاقتراع,بل اننا نرى فى العصيان المدنى وتقوية المعارضة فى الشارع احسن وسيلة للضغط على المخزن لتحقيق المكاسب بدل مشاركته لعبته بدون صلاحيات تؤدى بالشعب الى مزيد من التذمر وكنت قد بيتا لك ان جل المكاسب (كالاصلاح الدستورى- العفو على بعض المعتقلين-اغلاق بعض السجون كتزمامارت-الغاء ظهير كل مامن شانه)كل هذا تحقق زمان كانت الكتلة فى المعارضة قوية فى الشارع ,اما الان فلمن تركت المعارضة لمن يفجرون انفسهم فى الشوارع؟بعد دخول قوى الاصلاح او الكتلة الى الحكومة هل سمعنا منهم مايدعو الى التغيير الدستوري؟
- فحتى وان نجح كل الشباب والحالات التى ذكرت اخى فلا قرار لديهم ,المعينون وحدهم من يملك سلطة القرار بدءا من المقدم الى القائد الى الباشا الى العامل الى الوالى الى وزير السيادة,
-اما المنتخب والذى لانشك فى نوايا الكثيرهناك لصوص كما ان هناك نزهاء ادن علميا لايجوز التعميم المشكل ان النزيه يتساوى مع اللص حينما يجد نفسه مكبلا عاجزا امام كل حاجيات المواطن المرتبطة بالخيارات السياسية الكبرى لاصحاب القرار فى الوطن العزيز(كمؤسسات القروض الدوليةاتفاقية التجارة الحرة الدولية مع امريكا-فساد مدراء المؤسسات الحيوية فى البلاد المرتبط بدستورية سلطة التعيين وعدم استقلال القضاء ...)كل هذا يلجم ارادة وحيوية المنتخب حتى ولو كان نزيها شابا كما قلت.
قلت انك معجب بمهدى عامل او حسن حمدان لكن اخى اسف فهدا المفكر العملاق والدى اعجبت به ايضا يقول ان التحرر الوطنى مرهون بالتحرر من البورجوازية الكمبرادورية.فصاحب نمط الانتاج الكولونيانى لم يقل بالعمل مع المخزن والقبول بلعبته من اجل التغيير,بل ان فى ذلك تابيد اللبنية و الوضع القائم والثورة لدى حسن حمدان هى اجتماعية وطنية وديموقراطية,فحتى التخلص من الامبريالية يلتزم التخلص من الرجعية .
-اخى انت تعلم ان حتى المخزن يدهو الى ما تدعو اليه (المشاركة و التسجيل)طبعا المنطلقات مختلفة(لااشك فى نواياك) فهل تعتقد لو ان المخزن تخيفه المشاركة والتصويت ان يدعو اليها مثل ما تدعو اليها.انه على يقين ان الجوهرى فى التغيير لن يمس ان لم اقل ان المخزن فى حاجة الى معارضة ديكورية يخاطبها ب"معارضتى موالاتى"
فى الختام احييك على هدوئك .لك تحياتى
12 - محمد مقصيدي الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:05
أعدرني ولكنني أرى أنك فقط تحلم . وأن مبرراتك كلها حول التصويت هي ميتافيزيقية ورومانسية . أولا إن تعريف السياسة التي أثبته في البداية هو ضعيف جدا ولا يعبر عن جوهر السياسة ,ثم أيضا ثمة اختلاف للتعريفات بالمرتكزات الإيديولوجية أي هناك عشرات الآلاف من التعريفات . أما قولك أن من يرتب ملابسه في الخزانة فمؤهل للعمل السياسي فهده نظرية جديدة وتعريف منزلي للسياسة على ما أظن .... أما أنك تطالب بالتموضع الإيديولوجي والطبقي فلا أريد الإسترسال حول دلك , فقط أن الكثيرين من الإقتصاديين يقوقون أن لا وجود لطبقة وسطى في المغرب , ثم مادا تعني أولا طبقة وسطى؟؟؟ وتضيف في وصف الموقع الإيديولوجي انك متفائل ولم أسمع بهده النظرية من قبل ... أما تصنيفاتك فهي غير دقيقة والأحرى غير صحيحة خاصة مع استسهابك في تعريف كل من تصنيف على حدة . فالثورية والإصلاحية مصطلحات ببرامج واستراتيجيات وتصورات إلخ وليس كما تقول , وأيضا هي عائمة وتبدل جلدتها من مكان لآخر ومن زمان لآخر . أما باقي أفكارك فهي مثالية وحالمة وبعيدة كل البعد عن الواقع والمنطق والتحليل السياسي . كما انني أحييك على إبداء آرائك ولا تعتبر هجومي شخصيا. وأتمنى صادقا أن تصل نسبة التصويت في المغرب إلى أقل من عشرة بالمئة في الإنتخابات المقبلة . حتى يمثلوا فقط انفسهم ويتضح أمرهم . وسأكتب مقالات لاحقة حول الإنتخابات وأسباب ضرورة مقاطعتها لتكتشف بعض الدواعي التي تؤكد على ضرورة المقاطعة
13 - محمد السمارة الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:07
لن أناقش المنطلقات الفلسفية لتصورك(أحيلك على تعقيبي السابق).
لقدحشرت تصورك في توزيع بطائق الدعوة على الشباب لحفل زفاف شيخ هرم(الاحزاب)فقد الذاكرة والحيلةوكانك بذلك ستعيده الى صباه!!!.
مقترح حل
خلق أندية داخل المؤسسات التعليميةتهتم بالتفكير في الشأن العام, وينخرط من خلالها الشباب في قضايا مجتمعهم
14 - بن بركة الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:09
هذا الشعب يا أخي الذي تقسمه دوسكا و فودكا و ما إلى ذلك, هو حصيلة 50 سنة من التجويع و القتل و الاغتصاب, و التهميش, و أيضا التضحية فأنت في مقالك تهاجم الطبقة الكادحة الفقيرة و تقول ان العيب فيهم, و لم تسأل نفسك لماذا و كيف وصلنا الى هذا المستوى من الانحطاط و تحصيل الصفر في جميع المجالات, فأنت لم تجرأ حتى على إنتقاد سياسة الملك الفاشلة, حتى انك نسيت بأن امير المفسدين حسن فرعون الثاني قال مرة للمسؤولين ´´,إجمعوا الاموال ما استطعتم, و إتركوا عنكم السياسة´ أي أن الفساد و الاختلاس ظهير شريف لا يعاقب عليه القانون بشرط ان ´شفر و لكن مشي بالعلالي" .
أما عن هذه الانتخابات التي تطبل لها و تزمر فليست سوى مسرحية المخزن لينال رضى الاوربيين و يعطف عليه البنك الدولي ببعض الدولارات, على أساس الديمقراطية.
خلاصة الكلام يا صاحب Laptop ب 2000 DH هذه قرون و نحن نطالب بإصلاحات جذرية لا في المجال السياسي و لا المجال الاقتصادي, و لم ننل سوى سنوات الرصاص و خطابات كاذبة كالبترول أما الان فنحن نطالب حل البرلمان, و الاحزاب و اصدار دستور مغربي جديد قح و ليس الفرنسي المتعامل به, و محاكمة بن جريمان و 40 حرامي, و من تم يمكننا التكلم عن الانتخابات.
و كما قال Malcom Xاو الحاج مالك´لا أحد يمكن ان يعطيك الحرية و لا أحد يمكن أن يعطيك المساواة و العدل اذا كنت رجلا فقم بتحقيق ذلك لنفسك´
مغرب الخبز الحافي
15 - assauiry الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:11
ان تشخيص الاستاد بعزيز لردود بعض المعلقين حسب اتجهاتهم وتفكيرهم يتضمن حقيقة لاغبار عليها ...سياسة التيئيس والتراجع الى الخلف ببديل اقبح ,لن يكرس الا الظلم والفساد...لايمكن تنظيف بيت من الاوساخ ,الا باستعمال الشطابة والماء , واداترجعنا عن تنظيفه واهملناه , لن تزداد الاوساخ الا وسخ على وسخ .
ملاحظة بسيطة للاستاد بعزيز :الاحزاب الصغيرة ستكون في وضع ضعيف حسب ماورد في المقال ...لاننسى ان الاحزاب القوية بربوع المملكة اصبحت ارثا لبعض مرتزقة السياسة تمارس مكاتبهم سياسة الاقصاء للمنخرطين الجدد والتهميش لبعض القدماء , ومنها الحزب العتيد الد ي يتحكم في تدبير شؤونه المحلية موظف الحزب الد يسونه " المفتش " يتدخل في الصغيرة والكبيرة رغم وجود اعضاء المكتب المحلي الدي من واجبه الحسم النهائي في اخد القرارات ومنها " اختيار نخبة شريفة صالحة للتسيير الجماعي بعيدا عن الحسابات الضيقة للمفتش .
ومن الاجدر, لوجود الصعوبات بالاحزاب الكبيرة المحتكرة ,فقائمة الترشيح بالا منتمي هي الارجح واكثر حظوظاومكسبا لاستقطاب نخبة فقدوا ثقتهم في الاحزاب السياسة .
16 - مؤمن الطاق الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:13
كلام رائع وحلوحلاوة العسل ولكن الواقع مرمرارة العلقم ، أخي في الوقت الراهن المقاطعة هي الدواء لمن يضحك علينا حتي ً يتورقو مزيانً ويعرفو من نحن وأننا لسنا خرفان تساق للمسلخ وهي لا تعلم ما تحمل يد الجزار،و كما قال السيد محمد مقصيدي صاحب التعليق ألأول أتمنى أن تصل نسبة التصويت الىأقل من العشرة بالمئة وأنا أقول 0بالمئة وفرقو الجوقة والسلام
17 - ahmed الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:15
MOI AUSSI JE NE VOTREAI PAS JE N EXISTE PAS POUR EUX AVEC TOUT CE QUE ON VOIT SUR CHAMSS AL MAGHREB NOUS OBLIGE à baycotter le regime c est la moindre chose
18 - مريم الصنهاجي الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:17
بوفيم انت تفهم حين اردت تضليل معتقلي افني لايقاف معركة الاضراب عن الطعام و ووقف البيانات لاتاحة المجال امام المخزن حتى يغدق على المنطقة تنميته الوهمية . ما مصير المطالب الاربعة الاخرى ؟ ما مصير حوارات لجنتكم البيروقراطية مع المركز لاطلاق سراح المعتقلين ؟ ..لا شيء .. ادن لا زالت المعركة مفتوحة ...
هل فرغت من معركة الركوب على معاناة الجماهير و الاتجار بمطالبها الشرعية لاجل فتات المخزن الزائل ، و جئت الى هسبريس لادارة و مواصلة معركة الدعاية للانتخابات التي يسيل لها لعابك ؟ يبدو ان المخزن يحتاج فعلا الى مواطن صالح من طينتك غارق الى اخمص قدميه في الديماغوجيا و مستعد لبيع المبادئ بالتقسيط و الجملة ، مواطن صالح ينكر جوهر الصراع و يشوهه و يخفيه باشكال فجة بكل وقاحة البرجوازيين الصغار المشعودين .
اعلم انك تفهم اكثر من الاخرين ، انت و هدا الكاتب المعجزة تفهمون جيدا ان مواقفكم هي مواقف الضعف و اليأس ، و ان شككتم بدلك فما بيننا سوى 4 اشهر ..لسنا تيئسيين و لا عدميين كما تدعون بل نحن اشد ايمانا بالانتصار و اكثر استعدادا للتضحية . اعلم ما تخفيه وراء مواعظك التافهة لانك لم تتردد في التقرب الى المخزن و تلقي التعليمات منه لضرب نضالات عشرات الالاف من اخوانك .اعلم ان امثالك لا يخجلهم ابدا ان يتكلموا عن النوايا الطيبة و المبادئ و حسنات التعقل و ملاد الاعتدال و مزايا التهدئة و كل تلك التهرات التصفوية و الانتهازية من فوق جماجم الجماهير لقضاء منافعهم الخاصة ... اعلم كل هدا و هو لا يدهشني ابدا ، و هدا لا يتناقض بتاتا مع موقعك و اخلاقك لكني ساسالك عن شيء حيرني و انا اكتب هدا التعليق السريع :
بالله عليك يا استاد عبد الله بوفيم بالله عليك دخلت عليك بالله شحال كتلبس فوجهك ؟؟
سلام للمعلقين المغاربة الاحرار
هسبريس ابقي حرة و محايدة رجاءا
19 - عزيز الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:19
لقد شربنا جميع أنواع المشروبات بما فيها المشروبات الروحية ان لم نقل الكحولية و لكن لا شيء تغير, و لن يتغير شيئ لأن شباب اليوم ساخط على الوضعية, الشاب النشيط أو العاطل على حد السواء, العاطل يرغب في العمل و النشيط يريد أن يخرج من نفق العبودية, أتفق معك أن الانتخابات يمكن أن تغير حالنا لكن أين هي الحقول التي نزرع فيها أصواتنا؟
شباب اليوم عاش التجارب السابقة و خرج بنتيجة أو خلاصة واحدة و هي أنه يعيش في خندق و الآخرون يعيشون في عالم آخر بعيدا عن أهات و الام شعب يئن من أوجاعه لوحده, كيف يمكن لشعب عايش بنفسه نفاقا كبيرا في مجتمع السياسين الذين يظهرون الابتسامة و يضمرون السكين السحري الذي يقطعون به رقاب شعب مغلوب و خير مثال على ذلك هو وجود وزراء سابقين في الحكومة لا تعرف قلوبهم الرحمة و ان كان اسم وزارتهم يدل على ذلك و هنا أتحدث على عبد الرحيم الهاروشي الوزير السابق للتنمية الاجتماعية و الأسرة و التضامن , هذا الوزير و هو بالمناسبة طبيب جراح, قدمت اليه أم بابنها الى عيادة دكتور التضامن فما كان منه الا ان طلب منها ثمنا باهضا رغم قصر يد الأم المغلوبة على أمرها, فعادت الام ادراجها و خرجت بخلاصة هي أن الشعارات لها رأي و الواقع لديه رأي آخر, أما شعاراتك أيها الأستاذ المحترم فقد أكل عليها الدهر و شرب و حتى لو كانت تتماشى مع الوقت الحالي فإنها في المغرب لا يمكن أن تتعدى صفحات الجرائد سواءا كانت ورقية أو الكترونية لأننا نعرف وقعنا أكثر من غيرنا كما يقول المثل أهل مكة أدرى بشعابها, و زيادة على ذلك فالمساحة التي نمارس فيها حريتنا محدودة جدا و أنت واحد منا, لا يمكننا تجاوز الخط الأحمر يكفين اللعب في الهامش ربما تتذكر جيدا كيف أن الحسن الثاني كان يغلق و يفتح البرلمان حسب مزاجه, يعني باختصار فيما سيفيد صوتنا و كل الصلاحيات ترجع لسيدنا, اقتراحتك بالنسبة اليك هي الدواء الناجع لحل مشاكل مغرب اليوم في خمسة أيام و بدون معلم لكنها لا تنفع في و طننا الحبيب في وطن يركع فيه الشعب لسيده طوعا أو كرها و انت واحد منهم, أما أنا فأتمنى صادقا أن يأتي اليوم الذي أشرب فيه ماءا نقيا خال من كل شوائب العمالة و النفاق.
20 - سنكوح الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:21
لن أزيد على ما قاله مقصيدي ، فقد أجاب و أحسن الجواب ، و أقول لبنعزيز تعلم من أسيادك كيف يكون الخطاب العلمي مجردا من العواطف و الأهواء
21 - ابو جبل الغرناطي الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:23
انا معك 100%. في الحقيقة عندما تفكر في اوضاعنا يصيبك الاحباط...و تنتهي بالقول اننا سنعيش هكدا كالفئران الى اجل مسمى!!!". والمشكل الاول هو الشعب متخلف و سلبي منافق كداب ...لا يؤتمن لا يحب الخير غشاش...ووو... ادن فاقد الشيء لا يعطيه! فلنبدأ باصلاح أ نفسنا...تم العمل " قطرة بقطرة يحمل الواد". تحياتي
22 - سياسي الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:25
هل تتحدت عن مشروعية النفاق و الكدب و العبارات المنمقة و التعابيير المعدة للاستهلاق والضحك على الدقون و تجميل القبيح....
انها السياسة
23 - سنكوح الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:27
لقد أثلج المعلقون صدري برفضهم لنعيق البوق الانتخابي بنعزيز ، و تعليقاتهم خير رد على دعواته التضليلية و الاستعلائية ، فهو يحسبنا من الغوغاء و هو الوحيد الذي قرأ الكتب و مر من السلك الثالث ، راه حنا عندنا داك شي لي عندك بالزايد لكن ساكتين
24 - محمد الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:29
ما يقترحه هذا الكاتب الفاشل أن نصوت مهما كانت الظروف والتداعيات يعني حتى ولو كان التزوير و رسم الخريطة الحزبية سلفا والضغط على أحزاب معينة على حساب أخرى وحتى لو لم يمتلك المرشحون الفائزون أي هامش للعمل وحتى لو ميلت الانتخابات لدى بعض المرشحين بأموال المخدرات المهم نشارك
أقول لن أشارك والانتفاضات الاجتماعية هي التي تغير وليست الميوعة التي تدعو ليها أنت وأمثالك الانتخابات لم تخفض ثمن الخبز ولم تأت لسيدي افني بالعمالة ولم تحقق المطالب الاجتماعية ما حققها هو الرفض بالاحتجاج والضغط عن طريق انتفاضات اجتماعية رغم حدة القمع الذي تتعرض له
اذهب أيها الكاتب الفاشل إلى قسمك فأنت فاشل وتعتقد أن كتاباتك الهجينة ستحرك البعض إلى التصويت
نعم سأقاطع وأقاطع ولينصبوا المفسدين وعليهم أيضا أن ينتظروا المزيد من الاحتجاجات والمظاهرات الضاغطة فهي التي تحرك المياه الراكدة وليس هذه الكتابات الهجينة
25 - مناضل ديمقراطي الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:31
ان لعبة الانتخابات لعبة مغلقة و لا تسمح المرور للعمل السياسي النبيل الدي يهدف الى المصلحة العامة . ومن مارس في الميدان الحزبي سيكتشف بسرعة ان أحزابنا التقليدية هي مدرسة لافساد روح المواطنة في الانسان المغربي .وكما قلت في عدة تعليقات ان أحزابنا ممخزنة اكثر من المخزن لذلك لا نعول عليها والمغاربة فقدوا الثقةفيها . لذلك افضل العمل الجمعوي الجاد الذي يفضح مواقع الفساد الاداري والاقتصادي والسياسي في بلدنا الذي ليس لدينا بديلا عنه الا باصلاحه وتنميته بمساهمة كل الفعاليات والقوى الحية الغيورة على كرامة وحقوق الانسان المغربي بكل شرائحه .
26 - ذ لبيب الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:33
انا فعلا مع التعاليق التي تدعي ان الواقع شيء وما قاله استادنا فعلا شيءآخر ...لكن ما اود قوله لمادا والى متى ستضلون هكذا بهذه السلبية القاتلة ..انكم تخربون مستقبلكم ومستقبل أولادكم بأيديكم وتهوركم لقد آن الوقت ان تصلحوا نيتكم وتتوكلون على الله وانشاء الله ان علم في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا ..الحرث بالنية والزواج بالنية ..اساتدنا اقترح خطة مجرد فكرة المهم أنه فكر وقدر وينتظر من يقترح شيئا في نفس السياق ...استاذنا رجل عادي خرج من نفس البيئة ونفس الظروف الصعبة ولكنه كافح وجاهد من اجل هدا اليسير من العلم ويريد ان يستثمره من اجل اخوانه ما العيب في ذلك ..ان السماء لا تمطر ذهبا ..ولا بغيتوا الحوت سيروا قلبوا عليه فالمحيط ...والله هذه التعاليق ضد التصويت هير بسالة والحماضة.وشكر ا استاذنا بنعزيزمحمد واسمح لينا بزاف
27 - محمد السمارة الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:35
رسميا دولتنا ليبرالية.أحزابنا لايميز مناضلوها بين المفاهيم التالية:الوطن والوطنية والمواطنة و"العيش معا"le vivre ensemble.انتروبولوجيا ثقافتنا لاتعترف الابالوجهاء ذوي الجيوب المنتفخة والمستعدة للعطاء.كيف ستوفق بين التنشئة الاجتماعية للشباب التي بموجبها تحدد ثقافته سلفامن سيدير شؤون بلدته والمواطن الذي أفرزته الدولة الحديثة والذي قال عنه دوطوكفيل بأنه يعيش تحت رحمة سلطة جبارة تسعى الى تثبيته في حالة قصور دائم؟
ملاحظة:أنا أتساءل لكي أفهم. فقط
28 - الحسيمى الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:37
تحية الى النفرى ومريم الصنهاجى و ممانعة من الجنوب على تعليقاتكم المنطقية,
اما ابو فيم غفد سبق لى ان قرات تعليقاته حول احد المواضيع هنا فى هيسبريس فتقيأت حيث قال " ان المغرب ومنذ القدم لا يوافقه الا الحكم بالقوة والاستبداد لان المغرب قدره هكذا لن ينجح فى حكمه الا المستبدين ,اما الديموقراطية فهو نظام حكم غير صالح بالنسبة لنا " اذن لا داعى اخوتى من مجادلة امثال هؤلاء المخزنيين .فخوف هؤلاء من التغيير هو خوف على مصالحهم والمصلحة هنا قد تكون شاوش فى باب القائد.او خوف المقدم من سلطته ونفخ اوداجه على ابناء الحى او الدوار,وهؤلاء لاتصنيف طبقى لهم لانهم يتنكرون له,فهم اذن انتهازيون متملقون متدبدبون عكس العدو الطبقى (البورجوازية الكمبرادورية المتعفنةوحليفها المخزن ) فهى سهلة التصنيف وواضحة فى اهدافها لان مصلحتها فى استغلال الكادحين لا تحتاج الى تحليل او استنباط ,
قلت ادن رفع القلم عن بوفيم من يبرر الاستبداد لن يدافع عن التغيير من اجل الديموقراطية و العدالة
29 - مهم الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:39
أتمنى من الكاتب أن يقرأ مقال السيد مقصدي فهو رد واضح على دعوتك الميؤوس منها...
غالبية النتائج التي توصلت لها عن طريق طرحك أعلاه هي طوباوية لا يمكن أن تتحقق في مغرب اليوم ..أنظر ما يقع على المستوى الأعلى للسلطة وستجد أن مجرد التفكير في الإصلاح عن طريق الانتخابات ليست إلا أضغاث أحلام...
بالله عليك كيف تحمل الناس مسؤولية ما يقعفي المغرب وأنت تعلم أنهم هم المفعول بهم في المغرب وليسوا الفاعلون...هل عدم إيمانهم بالتغيير من خلال الانتخابات يجعلك تحملهم المسؤولية؟؟؟
قبل حكومة التناوب كان هناك شباب يؤمن بالتغيير عبر الانتخابات ولكن بعد التجربة اتضح ان لا تغيير في ظل نظام سياسي فاسد ومهيمن هاجسه الأصلي هو تأمين مصالحه فقط على حساب مصالح الوطن والشعب...
أستاذ عزيز أكثر من خمسين في المائة أميين والباقية التي تفك الحرف فئة قليلة منها من تؤمن بالتغيير عبر الانتخابات لأنها راضية بشكل ما بالمستوى الذي وصلت إليه "نجاح مهني" لكنه لا يبرر بشكل من الأشكال موقفها الداعي إلى خوض الانتخابات من أجل التغيير لأن موقفها ذاك يجعلها تنخرط من حيث لا تدري في المدافع عن النظام القائم رغم أنها تنتقده.... تحياتي
طرحك جميل لكن لا سبيل لتحقيقه في مغرب الآن أو المغرب متسوط المدى وربما حتى البعيد المدى...
أنزل إلى الشارع لتعرف الحقيقة وابتعد عن مكتب غرفتك لأن ذالك يولد الغشاوة على الفكر ....
30 - امال الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:41
عفوا يا كاتب المقال، عبثا تحاول..كانك ليس ابن هذا البلد، ولا تعرف ان من يشرب من مائه -للاسف- يصير "مخروض صحيح"، وان من يمتطي الكرسي العجيب يصبح فاسدا بالوراثة.
عن اي شباب تتحدث وعن اي وعي تتكلم؟
ما هذه الطوباوية التي لم يبق وقتها؟
كما ان كلامك غير برئ وانت تحاول ان تعوم على عوم من يقولون ان الشعب ليس مؤهلا بعد لاستقبال الديمقراطية والتغيير .هذه للاسف نظرية تكرس عدم تحرر الشعب من ربقة الاستعباد والاستعمار، كما لو ان من يحكمونا مؤهلين لمهامهم!!!
الحل طبعا لم يعد الترقيع كما في كل الانتخابات السابقة ، الحل هو المقاطعة الشاملة والتوعية بضرورتها الحتمية.
وحتى انتخاب اخر ....تصبحون على خير
31 - Freeman الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:43
أقول للكاتب لوتقرأ مقال لمحمد مقصيدي ( قاطعوا إنتخابات إقطاعية المغرب
32 - يوسف ماليزيا الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:45
كان سيكون مفيدا لو حللت اولا كيف يعمل المخزن بصياغة نظام يتغير فيه كل شيئ دون ان يتغير اي شيئ. لكن لنبدء اولا بقولك ان اردوغان كان رئيس بلدية قبل ان توصله الانتخابات الى الرئاسة و تقزيم دور العسكر. هل نفهم منك ان تصويتنا في الانتختبات سيودي الى تقزيم دور الملك؟ مشكلتك انك مازلت مصرا على اعتبار الانتخابات في المغرب هي نفسها التي تجري في الدول الديمقراطية. الحزب الفائز في تركيا هو الذي يشكل الحكومة بما في ذلك وزارات السيادة و الحكومة ليست خاضعة هناك لا للرئيس و لا لمجلس وزراء يراسه الرئيس بامكانه رفض ما يشاء و حذف ما يشاء كما هو الحال عندنا. الحكومة في تركيا لها كل صلاحيات الحكومات الديمقراطية بما في ذلك وضع برامج بكل استقلالية و عندما تنجح او تفشل يعرف الشعب التركي ان العدالة و التنمية التركي هو المسوول عن الوضع. اما الوضع في المغرب فسواء صوتنا على الاتحاد او الحركة او العدالة فستصعد نفس الوجوه المعروفة و تهبط الى المعارضة نفس الوجوه المعروفة مع بعض التغييرات الطفيفة
منعا للملل بحيث لو سالت اي اجنبي بعد ان عرفته على اعضاءالحكومة فسيعجر على معرفة الحزب الفائز لاننا باختصار نعيش نظاما انتخابيا لا يسمح بتبيين الخيط الاببض من الخيط الاسود بل يسمح فقط بظهور حكومات البناشي و هذا هو مايسمى بالخصوصية المغربية.
33 - Moroccan الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:47
لقد اقسمت بالله انني لن اصوت طوال حياتي لانني لم ارى اي شخص يستحق صوتي ولن اراه ابدا في المغرب, وسافي بوعدي لانني لم اصوت في السابق ولن اصوت
34 - الرجل الذي فقد ذيله الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:49
يبدوا أن أحلامك في الدولة المخزنية الشريفة قد استولت عليك ولم تعد تتحكم في ضبط أفكارك المترامية الأطراف ! وأكثر من ذلك فأنت تدعوا لقراءة مقالاتك ذوات الأربع!! ,وكأن ما كتبته فيها نظرية جديدة لم يسبق لها مثيل
إن دعوتك للمشاركة في الانتخابات قد سبقك إليه كثيرون ولقد جربنا ما تدعونا لتجربته وحاولنا تكذيب أنفسنا وقمنا بترشيح شبان عدة من أحياء مدينتنا وفي النهاية لا شيء جديد تحت الشمس
المقاطعة هي الوسيلة الفعالة لأنها ببساطة تعلم الشعب المغربي أن يقول لا بالقول والفعل, وعندما يجد المخزن نفسه أمام وعي متنامي فسوف يغير منهجيته بما يتناسب والوضع الجديد الذي أصبح وعي الشعب يفرضه ليس داخليا وإنما أمام العالم كله أنت قلت :
أ
عتبر شخصا مسيسا كل من يناقش ويخطط وينظم ويقترح ويطبق ما يقترحه على نفسه أولا، وهو نقيض لمن يشتكي ويشتم ويفعل ما يشتكي منه.
وأنا أقول لك بأن المقاطعة هي اقتراح نتج عن نقاش بين عامة فئات المجتمع وخاصتهم ونتج عن ذلك كله التنفيذ..
35 - derri weld lblad الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:51
السي بنعزيز إن لم تعط الناس أشياء ملموسة تقنعهم بها ،فلن يجدي أي شيئ آخر ،ليس لأحد الآن في المغرب و لا خارجه أي رغبة في الإستماع إلى أي خطاب حول الدولة و كيفية تغييرها التي ستتحقق بإذن الله خلال 3 قرون القادمة ،الناس لا اهتمام لهم بالسياسة أصلا و لا بانتخاباتها ليس لراديكاليتهم أو ثوريتهم إنما بسبب بسيط هو لا جدواها بالنسبة لهم لأنهم جربوا تلك اللعبة مع نفس الأشخاص لمدة 50 سنة و لم تأت لهم بأي شيئ ذي قيمة ،الناس جربت القوم و جربت التعامل معهم و أتبث لهم ماضي ذلك التعامل أنهم فقط يضيعون وقتهم ،أنت إن فهمت جيدا ما كتبت تتكلم عن تغيير تدريجي من الداخل يبدؤ الآن بالتصويت ،السي بنعزيز أمضت جريدة الشرق الأوسط في طرح الخطاب العقلاني المتنور زمنا طويلا و جلبت له خيرة الكتاب العرب و فعلا أبدعوا في صياغة خطاب الحكمة و عدم الإنسياق وراء راديكالية الثوريين و أن التدرج سنة الحياة و كتب كثيرون فيها عن تاريخ أوروبا في التغيير و أتخمنا بأسامي المفكرين و الفلاسفة منهم من سمعنا به و كثير لم نسمع بهم و كلام كثير يفهم بعضه و لا يفهم الباقي ،و لكن كل ذلك الخطاب نسفه شهر صيف واحد هو صيف 2006 و حرب لبنان ،وبات كل ما كانوا يدعون إليه مجرد سراب أو مجرد كلام ،و احتضنت الجماهير تلك المقاومة الراديكالية الثورية و لم تلتفت إلى أي كلام آخر. الناس تؤمن بالفعل و بأشياء يمكن أن تلمسها لا بأسماء فلاسفة و بخارطة طريق لإزاحة المخزن عبر تغييره التدريجي من الداخل خلال التلاث قرون القادمة لا يلزم له إلا الصبر و عدم فقدان الأمل .ليس بهكذا خطاب ستدفع الناس إلى التصويت أقولها لك بصراحة ،الناس هنا في هذا الموقع من مختلف المشارب و الإتجاهات نصفهم خارج المغرب ،يختلف ما يريدونه أو كيف يرون المغرب و لكنهم كلهم يمكن أن يحددوا ما يريدون في سطور ،على الطرف المقابل أن يبتعد عن اللغة الضبابية و المستهلكة و يعطي للناس أشياء يلمسونها قد تحققت أو تغيرت في حياتهم و عليها يبني خطابه ،لا كلام ،الناس علمت منذ زمن بعيد أن عليها أن تبني حياتها بعيدا عن النضام ،و أصبحت قناعة عند الجميع هي أنهم خلقوا ليخدموا النضام و يعطوه و ليس العكس, في بعض قنصليات المغرب عندما يؤتى إليهم بشاب سيتم ترحيله ،و إن علموا منه أنه يعيش لفترة طويلة بدون أوراق ،سألوه ،مالك ماشي راجل ؟يعني كيف تبقى لكل هذه المدة دون أن تسوي و ضعيتك ،و هو سؤال مرده ليس التشفي و لكن تأسف و خوف على ما سيلقاه ذلك الشاب حين سيعود ،و كلا الطرفين أي الشاب و الذي يشتغل في القنصلية لا يجدان أي غرابة في هكذا حوار ،و هو في عمقه يجسد علاقة الشاب المغربي بسلطته ،الناس إن أرادتهم السلطة أن يصوطوا فهي تعرف طريق ذلك جيدا و هو إقناع الناس من جهتها أنها فعلا تستحق أصواتهم و هي تعرف كيف ،أما أن تطلب من الشباب أن يصبر على المخزن و يضحي من أجل تغييره من الداخل،فالشباب في المغرب أرى أنهم آخر من يمكن أن تعول عليه من أجل طرح كهذا و هم غير مستعدين لأي صدقات أو أعمال تطوعية .
36 - free Maghriby الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:53
إنك قلت في عنوان هذا المقال"المسيس هو الذي يقترح ويطبق" إذا نحن دوكسا سوف نتحول إلى مسيسين وذلك سوف نقترح عدم التصويت ونطبق يوم التصويت ؛
37 - ليلى اللمطي الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:55
طبقة وسطى + اعجاب ببلير زعيم احد احزاب اليسار الليبرالي الاروبي .. + غرامشي نعم غرامشي الدي قال : " لا يجب أن يفهم بكلمة دولة جهاز الحكم فحسب، بل جهاز الهيمنة الخاص أو المجتمع المدني " اي ان الدولة = المجتمع السياسي (سلطة الدولة) + المجتمع المدني (الحقل الايديولوجي أو الاجهزة الاعلامية والتعليمية للدولة البرجوازية الحديثة)! فهمتو شي حاجة فهاد التخليطة العجيبة و المتناقضة ؟؟؟
ما علينا ساتجاوز كلام الكاتب الهزيل و ساتوجه الى بوفيم مباشرة : انت يا استاد وجدك من يفهم ... تفهم حين اردت تضليل معتقلي افني لايقاف معركة الاضراب عن الطعام و ووقف البيانات لاتاحة المجال امام المخزن حتى يغدق على المنطقة تنمية . ما مصير المطالب الخمسة الاخرى ؟ ما مصير حوارات لجنتكم البيروقراطية مع المركز ؟ ..لا شيء ادن لا زالت المعركة مفتوحة ... مفتوحة و مستمرة و لو عقدتم عشرات الصفقات السياسية الرخيصة
هل فرغت من معركة الركوب على معاناة الجماهير الباعمرانية و الاتجار بمطالبها الشرعية لاجل فتات المخزن الزائل ، و جئت الى هسبريس لادارة و مواصلة معركة الدعاية للانتخابات ؟ يبدو ان المخزن يحتاج فعلا الى مواطن صالح من طينتك غارق الى اخمص قدميه في الديماغوجيا و مستعد لبيع المبادئ بالتقسيط و الجملة ، مواطن صالح ينكر جوهر الصراع و يشوهه و يخفيه باشكال فجة تثير الغثيان .
اعلم انك تفهم اكثر من الاخرين ، انت و هدا الكاتب المعجزة تفهمون جيدا ان مواقفكم هي مواقف الضعف و اليأس ، و ان شككتم بدلك فما بيننا سوى 4 اشهر و سنرى . اعلم ما تخفيه وراء مواعظك التافهة لانك لم تتردد في التقرب الى المخزن و تلقي التعليمات منه لضرب نضالات عشرات الالاف من اخوانك تطلعا لموقع قدر الى جانبه.اعلم ان امثالك لا يخجلهم ابدا ان يتكلموا عن النوايا الطيبة و المبادئ و التعقل و محاربة التشاؤم و معقولية ملاد الاعتدال و مزايا التهدئة و كل تلك التهرات التصفوية و الانتهازية من فوق جماجم الجماهير لقضاء منافعهم الخاصة ... اعلم كل هدا و هو لا يدهشني ابدا ، و عهدا لا يتناقض بتاتا مع موقعك و اخلاقك لكني ساسالك عن شيء حيرني و انا اكتب هدا التعليق السريع :
بالله عليك يا استاد عبد الله بوفيم بالله عليك دخلت عليك بالله شحال كتلبس فوجهك ؟؟
سلام للمعلقين المغاربة الاحرار
38 - عبد الله بوفيم الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:57
أوافقك, وأشد على يدك, موضوع قيم ومفيد, وأجمل ما فيه القصة التي نقلتها والتي في الحقيقة تعبر عن واقع شبيه بواقعنا الحالي. لقد تعامى الشباب المغربي عن المحاسن, وأصبح لا يرى إلا النقائص. إن شبابنا ربما أفرطت السياسة التعليمة في شحنه بالمثل حتى ظن أن الأرض تعيش فوقها الملائكة. وأصبح يرى كل مخالفة صغيرة جرما عظيما. من الصعب ان يتقبل شبابنا واقعا مخالفا للواقع الوردي الذي عاشوه في المراحل الدراسية. واقع الحياة ليس هو الواقع الذي يصور في المؤسسات والكتب المدرسية والروايات والمثل. كل من خرج للواقع يصدم, ويتعرف على حقائق, إن لم يكن له صبر ايوب لن يتحملها وسيلعن ويشتم, ويجد نفسه في الحالة التي ذكرت ( خولط عقله) ويجد من يسيره نفسه أمام أمرين أيسرهما أسهل من السقوط في الهاوية, إماأن تظهر ان عقك خولط وبهذا تكون قد حكمت على عقلك بالفساد, أو أن تجادل المخلوط عقله, فتخلص في النهاية إلى أن يكون عقلك مخولطا, لأنك لو جادلت ألف سنة, ما غيرت من رأيه شيئا. الحمد لله رب العالمين. اللهم انر عقول وقلوب شبابنا المغربي,لتتبدى له المحاسن والمساوء فيقدر بينها, ويرى الأمور بعين فاحصة, مقدرة موازنة بين الخير والشر. لقد ذاق شبابنا بعض لكمات الواقع المزري, علينا أن نلطف بهم لحين يكونوا قادرين على تحمل ضربات الحياة, التي لا تنتهي إلا بالموت, ليفتح باب جديد على من لم يشكر نعم الله, ليتلقى لكمات وبقسوة اكبر من التي في الدنيا.
39 - surprisingmorocco الاثنين 02 فبراير 2009 - 08:59
لا أعتقدني متشائما لو افترضت أن ما اقترحه الأخ بنعزيزمن برامج وأستوسات يبدو صعبا تحقيقه على أرض الواقع ولو أني شجعت بدوري في إحدى تعاليقي على بعض إحدى النقاط لإحداث التغيير المنشود.أعني بذلك فتح الآفاق للفئة الشابة لتدلو بدلوها أيضا علها توفق في درء هذا الحيف المتواصل في شتى الميادين. لكن عندما نتأمل مليا في الأفكار المقترحة من طرف صاحب المقال والذي أحييه بالمناسبة على مجهوده وبوادره وأحيي كل من له نزعة إلى إصلاح ذات البين بالحسنى وبالعقل لا بالفذلكة والإنهزامية.أقول بأنه عندما نقوم بعملية الإسقاط على الواقع(الفارض لنفسه) فإننا سنصاب بخيبة جامحة لكثير من الأسباب أهمها الوسط (الوحل) غير الجاهز لأية بوادر إصلاح .لأنه بكل بساطة (عملية حسابية بسيطة) المدة الزمنية لإصلاح سقم أو ترميم بنى تتناسب اطرادا مع المدة التي تطلبها التخريب.بعبارة أصح الشباب الذي نأمل فيه هذا المنى من أين سنأتي به يا ترى?لأنه إذا كنا منطقيين فلنسلم بأنه لا يوجد شباب كامل الأوصاف لتحقيق ولو اللبنات الأولى للبرامج المقترحة.قد تجد شبابا متصوفا زاهدا لكن لا حمولة له لمقابلة قماقم من طينة اليازغي أو أحرضان.وقد تجد شبابا مثقفا ومتمكنا من بعض المعارف لكنه ليس كفئا لخدمة المواطن خدمة سليمة ونزيهة ربما لأنه منفتح أكثر من اللازم أو بالأحرى حظي بنصيبه من غسيل الدماغ الممنهج الذي يتخذ عدة ألوان في هذا البلد.على أية حال لا بد من حصول البداية قبل أي تغيير. والبداية هي دائما الصعبة عند كل اختبار ما دمنا نتكلم عن التجريب كبديل عن التكرار.بنعزيز فعل ما عليه وأتاكم بهذا الطابور من الأفكار ;هاتوا ما عندكم أنتم أيضا .
40 - ممانعة من الجنوب الاثنين 02 فبراير 2009 - 09:01

مقالك هدا يخلوا من اي رد للاشكالات التي طرحها المعلقون و المعلقات سابقا و مبرراتهم ، سواء ما تعلق منها بموقف المشاركة او موقف المقاطعة للانتخابات .و عوض دلك اكتفيت بسرد بعض التعليقات التي يبدو انك لم تمحص دلالاتها جيدا ، واكتفيت بملاسنة القراء و الاستهزاء من توجهات بعضهم دون اي تحليل مستند الى ترسانة حجج مضادة كما تعودنا عند من يتقنون ممارسة الصراع الايديولوجي و الفكري ليبراليين او ماركسيين .
فيما ان اقتراحاتك تلك تبدو سادجة جدا و تنم عن نظرتك السطحية للواقع السياسي المعقد ،و هي في الغالب تفتقد الى تبرير معقول و تعليل يشرعنها ويلائمها .
يبدو انك مصرعلى مواصلة السجال و لن يهدأ لك بال حتى يقتنع القراء بافكارك "التنويرية " ، و ان كنت اتفهم هرطقاتك تلك الا اني استنكر مرة اخرى تحقيرك للقراء حالما عجزت عن اقناعهم !
ساترك لك هدا السؤال البسيط لتعاود التفكير من الدرجة صفر مرة اخرى : هل ستستهم المشاركة في الانتخابات في تغيير اوضاع الجماهير ام ستؤبدها و بالتالي تمنع اي تغيير ؟؟؟
اتمنى ان ترد على تعليقاتنا باسمك و لا تتخفى وراء اسماء : Amine و خديجة ! . كما ارجو ان تحترم راي الشعب في الانتخابات و الا تقترف مرة اخرى حماقة احتقار الجماهير لانها موجهة النجوم و صانعة التاريخ §
/ من يعتقد أن نجم الثورة قد انتهى...فاما أن يكون جبانا، أو متساقطا، أو خائنا، فالثورة قوية كالفولاذ، متوهجة كالجمر، وباقية كالسنديان، وعميقة كحبنا الوحشي للوطن، فلا زالت الثورة مستمرة /"جيفارا"
البوصلة التي لا تشير الى الشعب مشبوهة
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

التعليقات مغلقة على هذا المقال