24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. هكذا وحّد الشيخ الهيبة القبائل لمواجهة المد الاستعماري الفرنسي (5.00)

  4. المغرب يراهن على "التجديد" في رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي (5.00)

  5. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نقد الاعتراب والاغتراب في مرافعة العروي

نقد الاعتراب والاغتراب في مرافعة العروي

نقد الاعتراب والاغتراب في مرافعة  العروي

ويبدو أن عبد الله العروي كان يتوقع أن تثير وجهة نظره، في قضية اعتماد الدارجة في التدريس بالمدرسة المغربية، نقاشا هامشيا يجعل نقطة الارتكاز تتنقل من موضوع المناظرة إلى ذات المتحدث وسياق الحدث، كما أدرك أن آراءه المعلنة لن تحظ بالإجماع، بحيث أن بعض المتابعين سيجدون صعوبة في فهم، أو تفهم، انخراط صاحب "الإديولوجية العربية المعاصرة" في هذا النقاش، وسيحاولون البحث عن تفسيرات و تأويلات تخرج النقاش عن مقامه ومناسبته ..

ولعل هذا ما دفعه إلى توضيح أسباب هذا الخروج في مستهل حواره مع جريدة الأحداث المغربية وفي بداية مناظرته التلفزيونية في القناة الثانية، فأصر على تقديم نفسه في برنامج مباشرة معكم بصفته "مبرزا في اللغة والحضارة العربية"، وأشار إلى أن انشغاله بموضوع الدارجة يعود إلى سنة 1960 عندما كلفه المستشرق رجيس بلاشير بإعداد محاضرة عن اللغات العامية في الوطن العربي، وخلص إلى نتيجة تتلخص في أن مشكل الدارجة يكمن في الحروف التي ينبغي أن تكتب بها.

لقد أوضح العروي أن خروجه يرمي إلى الكشف عن أبعاد هذه الدعوة التي "تروم تقويض الوحدة الوطنية" وأكد عدم عقلانية الاقتراح، لأن إضاعة الوقت والجهد في بناء لغة دارجة ستقودنا، في النهاية، إلى الانعزال عن العالم والمحيط العربي الإسلامي، والانفصال عن الإرث الثقافي والأدبي والحضارة العربية.

غير أن وجاهة هذه التوضيحات لن تمنع أحد المعلقين من اتهام العروي بالتخلف عن مواكبة النقاش العمومي حول اللغات الوطنية، وما أسفر عنه من قطع مع المركزية اللغوية، و اعتراف بترسيم اللغة الأمازيغية في دستور 2011، واعتبرأن مرافعة العروي تسعى إلى جعل الأهلية العلمية مقصورة على اللغة العربية دون غيرها من اللغات الوطنية، وهي بذلك أسيرة الدوافع الإيديولوجية المغلفة بغلاف العلمية الأكاديمية.

ومن الواضح أن هذه النظرة تحاول أن تضع العروي في موقع المنقلب على رؤيته النقدية للنزعات السلفية، وتنظر لمرافعته كدفاع عن التصورات المحافظة التي تجاوزتها الدولة نفسها، وهي في محاولتها هذه تكشف عن انفعالها بتوترات اللحظة الراهنة، وفي صلبها أزمة النظام التعليمي، بنفس القدر الذي تكشف فيه عن حساسيتها البالغة اتجاه موضوع اللغة، نظرا لتمفصله مع مفهوم الهوية، الأمر الذي يجعلها تعجز عن تقدير خطورة الموضوع، وتعجرأيضا عن إدراك أهمية اللحظة التاريخية التي تفرض على المثقف النزول من برجه أو الخروج من مقبعه.

وفي رأينا ان موقف العروي يمكن تفسيره من زاويتين: زاوية الدفاع عن المدرسة المغربية ودورها في تحديث المجتمع (مع استحضار الهجوم الذي تعرضت له المدرسة العمومية عقب الخطاب الملكي )، وزاوية الدفاع عن حق المثقف في التعبيرعن وجهة نظره في القضايا التي تهم مجتمعه، لأن المثقف، في تعريف إدوارد سعيد، إنسان يمثل وجهة نظر، وعنده الاستعداد الفطري لممارسة فن التعبير عن أرائه بالقول أو الكتابة أو التعليم أو الظهور في وسائل الإعلام.

وفيما يتعلق بالزاوية الأولى ينبغي التذكير بنقد العروي لازدواجية السياسة التعليمية، لقد أوضح في كتابه "العرب والفكر التاريخي" أن الفئة الحاكمة من البورجوازية الصغيرة عملت منذ الاستقلال على تكريس هذه الازدواجية في صيغتين : صيغة تعليم عصري يوظف المناهج الأجنبية العصرية، ويستعمل اللغة الأجنبية في المعاهد العلمية لتكوين نخبة تسير الإدارات والمؤسسات. وصيغة تعليم تقليدي يطبق المناهج التقليدية في معاهد الآداب والحقوق والشريعة، لتكوين نخبة ثقافية تكرس الفكر التقليدي في شكله السلفي الديني والقومي التبريري، فالتعليم الأول يخلق نخبة منفصلة عن المجتمع وخادمة للدولة، أما التعليم الثاني فيكون القسم الكبير من النخبة السياسية. ومن دون شك أن العروي يعتبر مبادرة التدريس بالدارجة تعميقا لازدواجية تعليمية تجعل الأقلية تستأثر بثقافة حديثة تأهلها للاستمرار في الحكم، واحتلال المواقع المهمة في مؤسسات الدولة، لأن التدريس بالدارجة سيضاعف عجز الأغلبية في اكتساب ثقافة حديثة وتكوين عصري، مما يؤدي إضعاف قدرتها على التسرب إلى المراكز المهمة في مؤسسات الدولة من جهة ، ويؤدي إلى تقليص قاعدة النخبة الثقافية من جهة أخرى.

وإذا انتقلنا إلى الزاوية الثانية فإننا نجد أنفسنا ملزمين بالرجوع إلى تصور العروي حول المثقف العربي، وهو تصور يحتفظ براهنيته رغم تبلوره منذ أزيد من ثلاثة عقود، لأنه وضع تصنيفا يختزل ما أسماه الباحث السوسيولوجي أحمد شراك "استبدال الدالات بدل المدلولات والدلالات " لمفهوم المثقف (فسحة المثقف. ص: 11) . إن المثقف العربي،في تصور العروي، يفكر حسب منطقين:منطق الفكر التقليدي السلفي ومنطق الفكر الانتقائي، وبذلك نكون أما صنفين يفتقران إلى الوعي التاريخي : صنف المثقف السلفي المعترب وصنف المثقف الانتقائي المغترب. وإذا كان المثقف السلفي يذوب في التراث ومطلقات التاريخ القديم، فإن المثقف الانتقائي يذوب في الثقافة الأجنبية واللغة الأجنبية، فلا يدرك مشكلات اللغة العربية وثقافتها، وبذلك يقوي موقف السلفي من حيث لا يدري لأنه "غالبا ما يفكر في نطاق الثقافة التي استقى منها معلوماته،وباللغة التي استعملها لذلك،فتغيب عنه تماما مشكلات اللغة العربية". (العرب والفكر التاريخي ط 4 ص:208)

ومن الجلي أن دعاة التدريس بالدارجة يجهلون فعلا مشكلات اللغة العربية، ولا يقدرون أبعاد دعوتهم حق قدرها، وهذا ما دفع العروي إلى الخروج من مقبعه للتعبير عن موقف المثقف الثوري المنتقد للاغتراب والاعتراب معا،وليؤكد انتهاء دور المثقف المحتمي بالسقف السياسي الوطيء ، والمكتفي بالناجز والمستنكف عن اختراق ما يموج به المجتمع من صراعات وتحولات، واستشراف الكامن في رحم المستقبل،على عكس المثقف المحتمي بسلطته العلمية والإبداعية الذي لا يزال محتفظا برصيده الذي يؤهله لفهم تناقضات الواقع وتفسيرها انطلاقا من تخصصه، من غير السقوط فيما أسماه إدوارد سعيد بالتخصص" الذي يقتل حس الإثارة والاستكشاف لديك..

وينتهي بك الأمر إلى تنفيذ مايطلبه منك الآخرون" (صور المثقف،ص: 83) ، بحيث لا يتحول التخصص الضيق والمحدود إلى مسوغ للانعزال والتعالي على الواقع، بل أداة معرفية تساعد على فهم الواقع المركب والشاسع، وتؤمن للمثقف النزول الآمن من برجه العاجي إلى أرض الواقع المضطرب، فيصبح مشاركا وفاعلا في تخصيب الممارسة الديمقراطية التشاركية ، ومقوما لقرارات خاطئة تصاغ أحيانا في مؤسسات الديمقراطية التمثيلية "الإقصائية "، ومتصديا لمشاريع مشبوهة تطبخ في منتديات نافذة من أجل توسيع دائرة نفوذها السياسي والثقافي، وتعزيزالمصالح الاقتصادية للنخب الحاكمة .

إن موقف العروي يندرج في سياق مشروعه الفكري التحديثي المدافع عن الاستفادة من تجارب الحداثة الغربية، و من "المتاح للإنسانية جمعاء" ، حسب تعبير العروي نفسه، في إطار واحدية الفكر البشري وحق الاقتباس من الثقافات الأخرى، وليس في إطار الانتقاء المعاق والاستنساخ المتجاوز للشروط التاريخية. وقد أشار العروي في مناظرة القناة الثانية إلى اللغة المالطية التي عمقت انعزالية الشعب المالطي، مما يعني أن التصدي للتدريس بالدارجة المغربية لا يعبر بالضرورة عن رؤية سلفية تقدس اللغة العربية،بقدر ما يعبرعن انتقاد السمة التقلدية للثقافة السلفية ، والجوهر الاستيلابي للثقافة الانتقائية، فقد تطرق بوضوح إلى التخثر الذي أصاب اللغة العربية ودعا إلى تطويرها وتبسيط قواعدها النحوية والإملائية، بعيدا عن أية نزعة سكونية إحيائية تلغي منطق التحولات التاريخية.

ومن المفيد في الختام الإشارة إلى أن حديث العروي عن الوهن التي تعاني منه اللغة العربية، وجد صداه الواسع لدى التيار القومي العقلاني، كما هو الأمر مع المفكر القومي ياسين الحافظ الذي ربط موضوع عجز اللغة العربية و تخلفها بتخلف الثقافة العربية بشكل خاص،والمجتمع العربي بشكل عام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - TAMZAIWIT الاثنين 13 يناير 2014 - 18:15
المجتمع العربي,الثقافة العربية,اللغة العربية,المثقف العربي..كل هذه الألفاظ لا معنى لها في المغرب لإنها لا تحيل على موجودات عينية ملموسة ولا تعكس واقع المجتمع المغربي و ثقافته و تاريخه ولكنها أعراض لأزمة الأنتلجانسيا المغربية التي تعيش انفصاما خطيرا فهي مسكونة بقضايا و مشكلات الأخر و مغتربة عن واقعها و مجتمعها..تشتغل بإشكاليات توجد في الأذهان و تنشغل عن ما يوجد في الأعيان فتنتج وعيا بيئسا يحتقر كل ما هو محلي و يحتفي بالمقابل بكل ما هو وافد و أجنبي ...''العروبة'' و لوازمها شئ محدث في المغرب و بلغة مابعد الحداثة مجرد ''اختراع او اختلاق'' invention ساهمت الدولة مابعد الكولونيالية بكل أجهزتها ,إدارة,قوانين,مدرسة,إعلام,مسجد...في صناعتها و ترسيخها حتى أضحت لدى الكثيرين من المسلمات...الإغتراب الحقيقي يكمن في إرادة الإعتراب و معاكسة الواقع الثقافي الحقيقي للمغرب الذي انتصر تاريخيا للتميز و تصدى للتعريب العسكري القسري في ملحمتي شلف و سبو 123 هجرية و للتعريب المؤسساتي المتواصل منذ الإستقلال..
2 - مثقف الاثنين 13 يناير 2014 - 18:48
إن مفهوم" العجز" لا يمكن أن ينسحب على اللغة العربية ، وبدلا منه هناك مفهوم عدم المواكبة . أما العجز فيعني أن اللغة ماتت أو ستموت في القريب العاجل ، وهذا غير صحيح لأن العربية لغة اشتقاقية تتطور من تلقاء نفسها ، ولها قواعد معجمية تستطيع بها أن تضم عددا لا يستهان به من المفاهيم والمصطلحات ، وبناؤها النحوي بناء منطقي خالص يصعب هدمه أو حتى نقده لأن أصوله عقلانية محضة ، والعقول التي أنتجت هذا البناء متحت من مشارب عديدة كاللاهوت الإسلامي والممنطق العلي وغير ذلك.
3 - marrueccos الاثنين 13 يناير 2014 - 19:00
" عجز اللغة العربية و تخلفها بتخلف الثقافة العربية بشكل خاص،والمجتمع العربي بشكل عام "
الطبخ المغربي دليل على عدم تخلف المغاربة ؛ العمارة المغربية دليل على عدم تخلف المغاربة . إذن فالمغرب ليس مجتمعا متخلفا بالتالي لسنا مجتمعا عربيا ولا علاقة لنا بالثقافة العربية ! أما اللغة فليست معيار تقدم أمة !!!! فكينيا لغتها الأنجليزية ومع ذلك فهي متخلفة على عكس إنجلترا وأمريكا !!!! من منا يعرف اللغة الكورية مع ذلك فكوريا الجنوبية متطورة !!! التطور هو ما تساهم به في العالم والعمارة المغربية واللباس التقليدي المغربي والطبخ المغربي إكتسح القارات الخمس !!!!! كما إكتسحته سامسونغ مع تباين في السلع وقيمتها !!! فيمكن فناء شركة سامسونغ وتبقى العمارة المغربية شامخة !!!!!! ربط اللغة العربية بالتطور يخل بالقوانين الإجتماعية فلغة العلم الرياضيات وهي كونية كما الفيزياء ! ويمكن تدريس العلم بكل اللغات الفرق فقط في نسبة الحصص أما إغراق التعليم بلغة المتخلف لأسباب أيديولوجية فهذا إجراء يصيب المغاربة بعطب في التطور ولن يصيبنا بالتخلف !!!
4 - marocain الاثنين 13 يناير 2014 - 20:13
كرد على التعاليق السابقة خصوصا 1 و 3 أقول ماذا أنتجت الحضارة المغربية غير اللباس والطبخ . لا فلسفة لا لغة للعلم لا علوم لا شيء اللهم الشيخات واللباس الذي سينقضي له الأثر وبعض الأشياء الفلكلورية . فما صنع الثقافة العالمة في المغرب هي اللغة العربية ولذلك نحن المغاربة نحبها
5 - محمد النغربي الثلاثاء 14 يناير 2014 - 00:13
زبدة المقال وغايته هي :
انتهاء دور المثقف المحتمي بالسقف السياسي الوطيء ، والمكتفي بالناجز والمستنكف عن اختراق ما يموج به المجتمع من صراعات وتحولات، واستشراف الكامن في رحم المستقبل،على عكس المثقف المحتمي بسلطته العلمية والإبداعية الذي لا يزال محتفظا برصيده الذي يؤهله لفهم تناقضات الواقع وتفسيرها انطلاقا من تخصصه، من غير السقوط فيما أسماه إدوارد سعيد بالتخصص للذي يقتل حس الإثارة والاكتشاف
6 - ABOUDRAR الثلاثاء 14 يناير 2014 - 00:13
2- الفكر المغاربي القديم فكر شفوي. وهذا أيضا غير صحيح لأن المغاربيين كتبوا في لغات غير لغتهم الأم. وهذا دليل على كونهم عبّروا عن أفكارهم كتابة. فمنهم من كتب باليونانية ومنهم من كتب باللاتينية . ومن هنا جاء خطأ آخر يتمثل في تجريد المغاربة من أعمالهم وإلحاقهم بالشعوب التي كتبوا في لغاتها. وهكذا، فالقديس أوغسطينيوس (Augustinus)، مثلا، يعتبر كاتبا لاتينيا، وإيراطو ستينيس (Eratosthenes) يعتبر كاتبا يونانيا.
3- يعتقد أغلب مؤرخي الأفكار العرب بأن شمال إفريفيا كان منطقة جرداء قبل غزو العرب والمسلمين لها. فلم يكن، في نظرهم، عند الأمازيغ قبل الإسلام، أي شكل من أشكال الإنتاج الأدبي أو العلمي أو الفني. وهذا طبعا خطأ. أو على الأصح تاكتيك إيديولوجي يهدف إلى محو هوية السكان المحليين والتنقيص من قدرتهم العقلية على الإنتاج الفكري مع الإعلاء من شأن العرب الوافدين.
1- في العصر الوسطى أخذ الأوروبيون عن المغاربيين ما يسمى اليوم بالأرقام العربية(3،2،1،...)، التي هي في الواقع ليست عربية، بل مغاربية، ظهرت لأول مرة بشمال إفريقيا، ولم يسبق للمشارقة أن تداولوها حتى الآن.
7 - marrueccos الثلاثاء 14 يناير 2014 - 11:20
لم تكذب عاهلة بريطانيا العظمى عند قولها عن المغاربة إبان زيارتها إلى المغرب أوائل ثمانينات القرن الماضي " بلاد البنائين " وبلغة شكسبير فالبنائين هم لب ثقافة وحضارة ضاربة في القدم !!!! بعض المغاربة لا يعيرون إهتماما لصومعة حسان وشقيقتاها !!!! لكن بسفرهم عبر الزمان لما قبل 1000 سنة سيدركون عظمة ما أنجز ناهيك عن الحدائق والمساحات الخضراء والمتنزهات !!!! les perspéctives في ذلك الوقت دليل ذكاء شعب فمثلا مراكش وتحفة المنارة !!!! هل يعلم المغاربة أن حوض السمك ماءه يتجدد من دون مضخات صناعية ! من وضعوا هندسة هذه المعلمة بارعين في الفيزياء فكي تتعامل مع المجال الجغرافي بجبله وسهله لتخرج بهذا الإنجاز تلزمك زاوية نظر مفتوحة عن العلوم اليقينية !!!!! مراكش ألهمت venis فإذا كانت هذه الأخيرة قعدت بنيانها فوق الماء فشبكته فالأولى أوصلت الماء إلى ساكنتها وفصلته عن المياه العادمة بنظام محكم مياهه العذبة دائبة التدفق دون أن ترى !!! أتمنى من مهندسي الإعلاميات أن يبرمجوا شبكة المياه زمن الموحدين والسعديين في شكل صور ثلاثية الأبعاد ولما لا تحيوا إفتراضيا معالم المغرب ليدرك الخلف عبقرية السلف !
8 - أبو وليد الثلاثاء 14 يناير 2014 - 17:55
هناك فوضى عارمة في منطق التفكير وتعسف على إنتاجات وفكر العروي ، حيث لا نلمس وحدة الموضوع ولا منطق رابط بين فقراته ولاقراءة دقيقة لمؤلفات العروي ودليلنا :
مؤلق العرب والفكر التاريخي هو توضيح وتعميق لمؤلف الإيديولوجيا العربية المعاصرة ، فيه نقد للمنهج التقليدي مقابل الدعوة إلى تبني المنهج الحديث في الفكر والممارسة واستعاب المنظومة الليبرالية لمقاربة إشكالية التأخر العربي عبر إحياء ماركس التاريخي لتجاوز التاريخ المعاق وتفادي الانتكاسة المعرفية لدا يرى " أن واجب المثقف في الظروف التي يعيشها أن يشهد شهادة أمينة على موقع مجتمعه .. دون تسامح ولا تملق. شهادة قد تكون غير مجدية في الحال ، لكنها أمانة لايجوز التخلي عنها"
أما اهتمام العروي بالفصحى والأمازيغية والدارجة فموثق في كتابه " من ديوان السياسة"الصادر سنة 2009 من ص49ـ ص 56 قبل أن يكثر اللغط والهرج حول هده المواضيع مؤخرا.
ينطلق العروي من اعتبار اللغة عملة :بعضها محدود وبعضها واسع الرواج والمنطق يقتضي التعايش على أساس العملة الأكثر انتشارا ، ويما أن هناك اختلافا في النطق والتعبير فلابد من لغة جامعة تدوب الفوارق والعوارض، لبناء وحدة الخطاب
9 - ZAKARIA الثلاثاء 14 يناير 2014 - 21:00
يقول المثل المغربي : شحال قدك من استغفر الله البايت بلا عشا
ويقول آخر وهو عربي محض : فاقد الشيئ لا يعطيه
وبالتالي
نقول للبرابرة أنه لو كانت لهم ثقافة وتراث وحضارة و..وووإلخ....
لكانت مدونة ولها متاحف تشهد على "العطاء البربري" وما استعمل البرابرة على مر الزمان والعصور اللغة العربية للتواصل كتابيا أو شفاهيا
وبالتالي سنكدب العالم أجمع وتاريخ العالم ونصدق بعض المتهورين
الذين يحاولون إلصاق مالم يكتسبوه ولن يكتسبوه أبدا إلى " حضارة " مزعومة لا زالت تبحث عن نفسها
لعلمك يا صاحب التعليق 6 ABOUDRAR
الأرقام العربية بشهادة العالم أجمع هي عربية، حتى العالم اليهودي einstein وهو أقرب إليك مني، لو لم تكن هذه الأرقام العربية ماكان وصل إلى فرضيته عن الجادبية
وحتى أزيد في علمك: الأرقام العربية هي قصة زوايا، إقرأ وتعرف على الأشياء عوض أن تخوض في الكذب والبهتان فتضحك فيك القراء
وتعليقك باللغة العربية هو وحده كاف على ما تعيشه من محنة وجودية
10 - tamzaiwit الأربعاء 15 يناير 2014 - 01:22
مشكلة الأمازيغ ليست مع لغة العرب و ثقافتهم بل مع جعارب القومجية العربية في بلاد المغرب...و على كل حال فالعربية بالنسبة إلينا غنيمة حرب.
11 - إلى أبي الوليد الأربعاء 15 يناير 2014 - 17:28
رد على رقم 8
يبدو أن أبا الوليد لا يفرق بين مقال ال رأي والبحث الأكاديمي لذلك يشير إلى أن المقال غياب قراءة دقيقة لمؤلفات العروي . هل تكفي صفحة يا سيدي للإحاطة بفكر العروي ومؤلفاته ؟؟ على العكس مما تقول ارى أن المقال متماسك وهو لا يبحث عن رؤية العروي للغة العربية بقدر ما يحاول أن يربط بين مرافعة العروي في قضية محددة وتصوره العام , وقد لمست إلملما بفكر العروي لدى كاتب المقال بحيث نجد فيه أصداء الإيديولوجية العربية المعاصر ومفهوم العقل وغيرها من مؤلفات العروي
مأ يؤخذ على المقال هو إقحامه لتصور الباحث إدوارد سعيد عن المثقف
ولكن يبدو أن المعلق حديث عهد بالبحث العلمي ولا يعرف كيف يمكن لمقال مختصر أن يلمح أكثر مما يصرح ويسرد القائمة الطويلة للمراجع والمصارد
خصوصا ونحن أمام إعلام إلكتروني يتطلب مرعاة طبيعة القارئ الذي يبحث عن المختصر المفيد وليس مقالات البحث العلمي فمجالها ياسيدي هو المجلات المحكمة والمتخصصة رضى الزيلاشي
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال