24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أردوغان يراهن على التكنولوجيا باستدعاء العلماء المغتربين إلى تركيا (5.00)

  4. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  5. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

قيم هذا المقال

1.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | زعماء في الدرجة الصفر

زعماء في الدرجة الصفر

زعماء في الدرجة الصفر

ما الذي يجري في البلد ؟ أطراف سياسية ودينية وعرقية تتبادل الأحكام والاتهامات والخرجات المتطرفة من هنا وهناك ، هذا يدعو إلى تعطيل نصوص القرآن في الإرث وتعدد الزوجات فيرد عليه الآخر بتكفير كل زعماء اليسار من وطنيين على رؤوس الأشهاد إلى ليبراليين محسوبين على الوسط أو الوطن فحسب وتقوم القيامة على أحد زعماء العدالة والتنمية ( المفترض أنه الحزب الأغلبي والحاكم ) حينما أطلق نكتة منذ ثلاث سنوات يشتم منها رائحة السخرية من عرق امازيغي والحال أنه طالما تفكه المغاربة بينهم بما عرف عن جهات متعددة كأهل فاس ودكالة وأهل مراكش ...إلخ فيتداعى القوم في شبه هستيريا لم ينفع معها سوى القسم بأغلظ الأيمان وتقديم اعتذار صراح لمن أحس الإهانة ، بل ذهب البعض إلى حد اقتراح قانون بتجريم القذف أو الحط من الأمازيغية وهو ما يذكرنا بقانون تجريم مناقشة المحرقة اليهودية الذي كان وراءه اللوبي الصهيوني بأوربا وكأن المغرب محتاج إلى كل هذه المشاهد المقرفة في الوقت الراهن وفي ظل أجواء خانقة اقتصاديا ومتأزمة اجتماعيا ، والغريب في الأمر أن تتزامن هذه الخرجات المتطرفة التي تنذر بأوخم العواقب على الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي للمغاربة ( وأكيد أن أصحابها يلعبون بنار محرقة )، الغريب أنها تزامنت مع ملفات فساد وتهريب أموال وشراء شقق بفرنسا وتهديد رئيس الحكومة بكشف مهربي تلك الأموال أمام البرلمان ...مما اعتبره الكثيرون مجرد سهم شعبوي أطلقه بن كيران لاستعادة بعض الوهج الذي بدأ يفقده حزب المصباح بسبب تعثره حتى الآن في تنفيذ بنود الدستور وتطبيق الوعود التي منحها بسخاء للمغاربة....كل هذه المشاهد تعكس مستوى التردي الذي وصلته السياسة بالمغرب على يد زعماء لا يقدرون المصالح الوطنية العليا ولا المخاطر التي تحيق بالوطن بسبب لا مسؤوليتهم وعبثهم واستعدادهم لهدم المعبد على من فيه حفاظا على مصالحهم وامتيازاتهم ، فكلما طرق رئيس الحكومة بعض مناطق التماس مع الدولة العميقة إلا وارتفعت الأصوات الملتبسة هنا وهناك لإلهاء الشعب عن مشاكله الحقيقية والدفع بأشباه القضايا والمشاكل المفتعلة لغايات سياسوية محضة (كمسألة الإرث مثلا وهي من اختصاص مؤسسة إمارة المؤمنين ) ودفع البلاد نحو مسارات مجهولة ونحن نعرف أن جهات معينة لا تريد الإصلاح ولا وضع القطار في سكته الصحيحة ومن المضحك المبكي في هذا الركح السياسي الرديء خروج حزب عتيد عرف عنه دفاعه المستميت عن العروبة والسلفية المتنورة بقرار عرقي محض هو اعتماد التقويم الوهمي الأمازيغي ...(.رغم أن غلاة الإيديولوجية الأمازيغية يقولون في علال الفاسي الزعيم التاريخي للحزب ما لم يقله مالك في الخمر) في مزايدة سياسوية خطيرة لعله يكسب بعض الأصوات خلال الانتخابات القادمة ويغطي على بعض فضائحه ...التي حاول رئيس الحكومة كشفها رافعا دعوى قضائية ضد رئيس الحكومة بتهمة القذف كالعادة.....

لا أحد في المغرب هنا والآن يعرف مآل هذه اللعبة التي تعبث بكل قيم المغاربة وما يجمع المغاربة ، ولا أحد يتصور السيناريو المرعب الذي يمكن أن تؤدي إليه المزايدات السياسوية وأشكال التطرف المقيتة والذهول عن التحديات الداخلية والخارجية والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة .... كل ما نحن متأكدون منه أن الشعب تعب ومل من هذه المسرحية الرديئة ( مما سيعززبالتأكيد ظاهرة العزوف عن التصويت ) وآن لمخرجيها أن يضعوا حدا لها لأن للمغرب الآن مشاكل وقضايا أهم بكثيرمن خرجات زعماء آخر زمن ...وحفاظا على الوحدة الوطنية المهددة أولا وقبل كل شيء ....أقترح كمواطن بسيط يهمه شأن بلده ومصيره أن تجربوا الاختيارات الأخرى ياقوم إذا بلغ بكم كره رئيس الحكومة إلى حد تفجير الجبهة الإثنية والطائفية والدينية المتطرفة في وجهه ...رفع ملتمس رقابة ....انتخابات سابقة لأوانها ... حكومة ائتلاف وطني إذا بقي ثمة شيء إسمه الإحساس الوطني .....الأساس في كل هذا أن ترحموا الأمة من عبثكم الخطير والمهدد لمستقبل الوطن ولما يوصف بالاستثناء المغربي ....


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - امازيغ بسيط الثلاثاء 14 يناير 2014 - 09:14
حد اقتراح قانون بتجريم القذف أو الحط من الأمازيغية وهو ما يذكرنا بقانون تجريم مناقشة المحرقة اليهودية الذي كان وراءه اللوبي الصهيوني بأوربا وكأن المغرب

ان العنصرية العربية تجاه الامازيغ يجب تجريمها لاننا لسنا من عرق واحد والا ستجلبون البلد الى الجحيم!!
وقذ طوي ملف ابو زيد لانه اعتذر وما بالك يا قومجي في هذه المسالة

اتفق مع اليهود في تجريمهم للعنصرية لان العرب ثعابين خلقهم الله
لذالك يجب قتلهم لان حتى الاسلام انكروه
2 - Axel hyper good الثلاثاء 14 يناير 2014 - 09:28
ما يقع في البلد هو ان السكان الاصليين لايريدون الموت في صمت, لايريدون ان يبادوا عن اخرهم وهم على ارضهم.

السكان الاصليون يموتون من الجوع والبرد والاهمال الطبي, يستهزؤ بهم في محاضرات في الخليج, تسمى لغتهم لهجة فقط, تنعت حروفهم بالشينويية.
السكان الاصليون يطالبون بحقهم فقط وعلى ارضهم , فيتهمون بالعنصرية والعرقية وبالخروج عن الاسلام وبالعمالة للاجنبي....

انظر فقط كمية السب والشتم كلما ذكر شيء عن الامازيغية, والانكى من ذلك يخرج اخرين ليصفوا تقويمنا بالوهمي....

اذا كان التقويم الامازيغي وهميا, فان من يموت في انفكو وغيرها قصص وهمية بل وجود الامازيغ في حد ذاته وهم.

الاستلاب عنوان عن الاضطراب النفسي يا بسكمار.

***من اجل تامزغا بورغواطية.
3 - خ/*محمد الثلاثاء 14 يناير 2014 - 09:47
انها الحقيقة المغرب ليس في حاجة الى هذه المشاهد المقرفة في الوقت الراهن في ظل اجواء خانقة اقتصاديا ومتازمة اجتماعيا *انها لعبة تعبث بكل القيم ..!
المغرب في حاجة وخاصة في هذه المرحلة الى شخصيات قوية بالمعنى اي ناضجة وشجاعة, تفرض رايها, كذلك نحن في الحاجة الى شخصيات تتوفر فيها الشروط لكي تتولى المناصب العليا في الادارة والمؤسسات العمومية *والنخبة السياسية والاطر والكفاءات التي يزخر بها المغرب اكثرها مقصي او في منطق التهميش المتعمد ;التنمية لا ترتبط بالعوامل السياسية والاقتصادية والصناعية وحدها بل بثقافة المجتمع كله * مايقع وما تشهده الساحة المغربية وهذا السيناريو المتعب مند مشكل شباط مع الحكومة الى مشكل شكر ليست سوى امراض التخلف وعوائق التنمية ; المغرب في حاجة الى من يدفع بعجلة التنمية وليس الى ثقافة التخلف التي تحيل احلام التنمية الى كوابيس*
مواطن البوادي النائية والذي"تجود عليه"مؤسسات الدولة بالصدقات من سنة الى اخرى مما لد وطاب من قوالب السكرومعها بعض الزيت تسهل عليه الولوج في فصل الشتاء القاسي;لانه سيكون منقطعا عن عالم الاحياء خلال هذه المدة كالمخلوق البري الذي يدخل سباتا شتوويا ???
4 - reptile amazigh الثلاثاء 14 يناير 2014 - 09:57
ا ن العنصرية الموجودة في المغرب زرعوها العرب;من اشكال سياسة التعريب ومنع الاسماء وطمس الهوية الامازيغية وعدم التعريف بالامازيغية كلغة وفرض التعريب على الامازيغ ....

لذالك سوف تحصدون ما زرعتم
من العار ان يقاوم الامازغ الاستعمار وتعاملهم يا دعاة التعرب هكذا لذا ما زرعتم من فضائله سوف نحرق هذا البلد ان لم تتحقق المساواة
انشر يا هسبرس
5 - مواطن عربوامازيغي الثلاثاء 14 يناير 2014 - 10:52
مقال في المستوى ينم عن الحكمة بالفعل. فشل بعض السياسيين في كسب شعبية دفعهم الى اثارة النعرات القبلية و الطائفية و تقسيم المجتمع و هم يؤسسون لفاشية عرقية تسعى الى القطع مع 1400 سنة من الاسلام في المغرب و فاشية دينية تتخذ من التكفير منهج و غاية. نحتاج الى عقلاء يعيدون الاعتبار للهوية المغربية التي ساهمت في اثراء الحضارة الاسلامية و الموروث الانساني بشكل عام.
6 - abdou الثلاثاء 14 يناير 2014 - 10:54
Certes le problème identiataire au Maroc est assez délicat et il faut le traiter avec beaucoup de doigté et de perspicacité; toutefois, ce qui étonne énormément c'est que à chaque fois que le problème de la langue, le patrimoine et la civilisation amazigh sont soulevés, les semblables de l'auteur de cet article s'érigent pour évoquer le sionisme, l'apocalypse voire la fin du monde. Dit autrement, lorsqu'on provoque les marocainEs en leur imposant d'être, malgré eux "elles" arabe dont l'origine est l'arabie en Asie, ce n'est pas grave mais quand on revendique les droits légitimes en termes d'une relecture de l'histoire c'est l'anarchie, "Fitna", le holocauste N'est-ce pas là une grande provocation en avançant fanatiquement et dans votre esprit Kawmagiste:
بقرار عرقي محض هو اعتماد التقويم الوهمي الأمازيغي . La vraie fiction c'est de vouloir imposer votre fanatisme et vos mensonges à tout un peuple. Merci Hespress
7 - بداية نهاية العربية ? الثلاثاء 14 يناير 2014 - 11:48
نحن نتحدت عن القومية الامازيغية او العربية ،قد نكون ظلمنا ابو زيد،عبر تلك الردود المنفعلة،وربما لم تظلموا عصيد بالأمس ،لشكر وشباط يحاولون احدات الاستقطاب في الحياة السياسية المغربية ،الدين بحتوا عن اخطاء في أدبيات ابوزيد الله اعلم من هم وهل كان دلك عمدا ام غير مقصود،والدين كانوا متربصيين بعصيد نعرفهم وليسوا إسلاميين ،على الأفل غير سياسيين ،ان عربية الامازيغي تختلف شكلا ومضمونا عن عربية العربي المغربي ،مما يصعب التواصل،ويسهم في خلق الأزمات،ولقد كان دور أدوات التواصل جد فعال وحاسم في تأجيج الصراعات،ان الأشكال اعقد مما تتصورون ،فعلاقة العرب المغاربة بالإسلام هي علاقة قومية وتقافية متلا اليمن والسعودية حيت يرتفع مؤشر التعصب الديني ،بينما علاقتنا بالإسلام هي فقط تقافية فنحن لا نتعصب لا لعلي ولا لعمر ،ولك في الأتراك خير متال ،ولكن اي موقف ملتبس متل تعليق ابو زيد يدرج كتعالي إسلامي وعربي اي عنصرية ،فادا كان التاريخ العمودي السياسي اقتصادي اي شمال جنوب فان التاريخ الأفقي تقافي ،حيت السنة او التشيع يختلفان من قومية الى اخرى،فهل ان الأوان للاعتراف بقصور العربية في تدبير الاختلاف المغربي،
8 - أحمد المغربي الثلاثاء 14 يناير 2014 - 11:50
تتحدث عن زعماء في درجة الصفر بخطاب أسفل الصفر فتنكر هوية وتسب "عرقا" رغم أنه صعب أن نميز دمك، تتحدث عن العروبة وكانك ناصر جديد وكل ذلك من اجل أن تدافع على غيرك ممن باع الوهم للمغاربة
بئس الخطاب إن كان يسمح لمثلك حتى يخطب فينا
9 - عبد الرؤوف الثلاثاء 14 يناير 2014 - 12:52
السلام على السيد عبد الاله.حفظك الله وسددك.ماأصدك كلماتك.ماكتبته يدل على صدق وطنيتك .احس بحبك وشفقتك على كل مواطن يعيش في المغرب.أسأل الله أن يكثر من أمثالك
10 - مغربي الثلاثاء 14 يناير 2014 - 16:38
نحن مغاربة لا فضل لأحد على الآخر لنا روابط بالشرق العربي تاريخية ثقافية دينية ولا أحد تنكر لمكوناتنا الثقافية وكاتب المقال أكررها ذو أصول أمازيغية معتزة بإسلامها وثقافتها العربية ومن أظهر خصوصيتنا المكون الأمازيغي ولنا علاقات مصلحية مع أوربا وامريكا التعصب وافتعال القضايا لن يقدم شيئا للوطن ولا للمغاربة حددوا أولوياتكم ياقوم ؟ أريد أن أعرف في أي وقت ظهر التقويم الأمازيغي ومن الذي اعتمده وما علاقة ذلك بملوك ليبيا في القرن العاشر قبل الميلاد فأصل هؤلاء غير معروف والمسألة فيها أخذ ورد وخصوصيتنا في إطارها العام مستقلة حتى عن الشرق لسنا عربا أقحاح ولا أمازيغ من صلب ماسنيسا نحن مغاربة مغاربة مغاربة نرددها للمرة الألف وكفى تعصبا وأتأسف فعلا لمستوى مناقشة هذا المقال وصاحبه من طرف بعض المعلقين المقال الذي لم يدافع من خلاله سوى عن وطنه وبلده وهو المغرب فقط هاتوا براهينكم فهي قضيتنا جميعا وليست مسألة فصيل أو فئة او تقويم معين بدل الشتائم والإرهاب الرمزي اكتبوا واجتهدوا ونوروا الناس إن كانت لديكم حقائق علمية وإلا فالصمت افضل
11 - Tomzet الثلاثاء 14 يناير 2014 - 17:21
نشكر الاستاذ عبد الاله على هذا المقال الذي يتضمن تحليلا منطقيا لما يقع من يقع من احداث قد تجر بلادنا اذا قدر الله الى ما لا يحمد عقباه، نسال الله ان يحفظ بلادنا ويبعد علينا كل من يريد شتات الأمة أمثال لشكر وعصيد
12 - محمد حناني الثلاثاء 14 يناير 2014 - 17:36
اللهم جنبنا الفتن . كلكم لآدم وآدم من تراب . إن أكرمكم عند الله أتقاكم.
13 - خالد ايطاليا الثلاثاء 14 يناير 2014 - 19:21
الوهم الامازيغي .
التقافة الامازيغية بعاداتها وتقاليدها واعرافها وفنونها وقيمها الانسانية حقيقة تاريخية ترسخ للتواجد الامازيغي بهذه الارض .الوهم الحقيقي الذي يشبه وحم العاهرات, من يريد ان ينسب تقافة خرافية لا علاقة لها ببيئة هذه الارض .واستعمل كل اساليب التدجين والادلجة والتطميس والتزوير والمسخ لفرض تقافة وهوية عابرة .ياأستاذ التقويم الامازيغي حقيقة تزعج كل من حاول الغاء وتقزيم تاريخ هذه الارض واهلها .وهذا التقويم يضرب كل الاساطير والاكاذيب التي تتوهمونها .
14 - alkortoby الثلاثاء 14 يناير 2014 - 23:48
Axel hyper good

تقول:
"ما يقع في البلد هو ان السكان الاصليين لايريدون الموت في صمت، لايريدون ان يبادوا عن اخرهم وهم على ارضهم."
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بأي معيار تحدد من هم السكان الأصليين ومن غير الأصليين؟
ـ الجينات؟ اللون؟
فنحن نعرف والعالم كله يعرف أن لاأحد نبت في هذه الأرض، وأن على هذه الأرض توافدت وعبر العصور هجرات متتالية. إذن أين نضع الحد الفاصل بين الأصيل وغير الأصيل؟ قرن؟ قرنان؟ خمسة قرون؟ عشرة قرون؟ عشرون قرنا مضت؟ أكثر؟ وما هو المعيار في تحديد الحد الزمني الفاصل؟ وكيف تحديد من ينتمي لهذه الهجرة أم تلك؟

كفى من الكلام السخيف فقد تجاوزتم في ٱدعاء اتكم كل منطق.

وأخيرا: التقويم الأمازيغي وخرافة شوشنق لا توجد إلا في أساطيركم. المصادر التاريخية تقول ان الفراعنة كانوا يستعينون بمرتزقة من قبائل ليبية هاجرت لمصر وشوشنق، أحد زعماء هؤلاء المرتزقة الليبيين، آغتنم فرصة الإضطرابات في البلاط الفرعوني التي عرفتها تلك المرحلة واستطاع بانقلاب الإستلاء على الحكم (لم تكن لا معركة ولاهم يحزنون بين آلفراعنة والليبيين) وأسس الأسرة الفرعونية 22
15 - TAMZAIWIT الثلاثاء 14 يناير 2014 - 23:49
غزوة السوس الأقصى قال: وذكروا أن موسى وجه مروان ابنه إلى السوس الأقصى، وملك السوس يومئذ مزدانة الأسواري، فسار في خمسة آلاف من أهل الديوان فلما اجتمعوا، ورأى مروان أن الناس قد تعجلوا إلى قتال العدو، وأن في يده اليمنى القناة ، وفي يده اليسرى الترس، وإنه ليشير بيده إلى الناس أن كما أنتم. فلما التقى مروان ومزدانة، اقتتل الناس إذ ذاك قتالا شديدا، ثم انهزم مزدانة ومنح الله مروان أكتافهم، فقتلوا قتلة الفناء، فكانت تلك الغزوةاستئصال أهل السوس على أيدي مروان، فبلغ السبي أربعين ألفا ... وقتل ملكهم كسيلة بن لمزم وبلغ سبيهم مئتي ألف رأس، فيهم بنات كسيلة، وبنات ملوكهم، وما لا يحصى من النساء السلسات، اللاتي ليس لهن ثمن ولا قيمة. كان بزعوان قوم من البربر، يقال لهم عبدوه، عليهم عظيم من عظمائهم يقال له: ورقطان، فكانوا يغيرون على سرح المسلمين، ويرصدون غرتهم، والذي بين زعوان وبين القيروان يوم إلى الليل، فوجه إليهم موسى خمس مئة فارس، عليهم رجل يقال له: عبد الملك فقاتلهم فهزمهم الله، وقتل صاحبهم ورقطان، و ، فبلغ سبيهم يومئذ عشرة آلاف رأس،.الامامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري ، - ج ٢ - الصفحة ٥٢
.
16 - alkortoby الأربعاء 15 يناير 2014 - 00:27
خالد ايطاليا
"كل اساليب التدجين والادلجة والتطميس والتزوير والمسخ لفرض تقافة وهوية عابرة "
--------

أعتى الدول حضاريا هي شعوب مختلفة آنصهرت وكونت شعبا واحدا. كمثال: فرنسا وإنجلترا وألمانيا.
و"أكفس" الدول والأكثر تخلفا هي من تدعي "النقاء العرقي" ووتقاتل "العرق"الٱخر بالسيوف والفؤوس و "الشواقر" وكمثال مجزرة التوتسي ووالهوتو في رواندا وأخواتها الأقل إثارة للإنتباه في الكونغو وسييراليون وغيرهما من دول التخلف المتصارعة عرقيا.
آدرس من إي إثنيات مختلفة ٱنصهرت شعوب فرنسا وإنجلترا وألمانيا وستعرف عبث ماتَدْعون له من تخلف وتَدَّعونه من خرافات.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال