24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.30

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "سْعَّايْ" على باب السلطان

"سْعَّايْ" على باب السلطان

"سْعَّايْ" على باب السلطان

بدل أن يرتدي صلاح الدين بصير "سبرديلة" لقدميه، وهو الأمر الذي عهدنا عليه ابن "درب غلف" أيام كان يبث الفرح في نفوس أبناء و بنات هذا الوطن المكلوم بمناسبة كل هدف يضعه في شباك "الخصوم"، لبس بصير "سبرديلة" في وجهه و خرج علينا في حوار صحفي يقول : لا أنكر أني كمواطن عادي التقيت بالملك محمد السادس المعروف بكرمه على رعيته وتقدمت بطلب من أجل الحصول على أرض ولم أرى في الأمر عيبا أو شيئا يضر مصلحة فريق الرجاء البيضاوي.. كذا !

يعلم الجميع أن صلاح الدين بصير ليس بالـ"المخصوص"، زاده الله من فضله، و أن الشاب الذي يبدأ كل تصريحاته الصحفية بـ"فــــابسم الله الرحمان الرحيم" يملك مختبرا حديثا للتصوير، يحمل إسمه و يديره أحد إخوته، في مدار من المدارات الرئيسية التي تعلن انتهاء شارع بئر إنزاران بحي المعاريف، غير بعيد عن أحياء الفقر التي ترعرع بينها. كما يعلم مرتادو مركز العاصمة الاقتصادية أن بصير، الذي يحمل دينارا على جبهته من أثر السجود، يحمل أيضا دنانير عده، في جيبه و داخل أرصدته البنكية، مصدرها مداخل المقهى الجميل المسمى "أميستاد" والمزروع في قلب شارع الزرقطوني وسط واحد من أرقى أحياء الدار البيضاء و أغلاها عقارا.

مختبر التصوير و المقهى، دون جرد باقي الممتلكات لان هذا ليس هدف المقال، كفيلان أن يجعلا السيد رئيس اللجنة التقنية لفريق الرجاء البيضاوي يعيش مواطنا عفيفا ضامنا لكرامته حافظا لعزة نفسه أمام الملوك و الوزراء و الولاة و رؤساء المقاطعات إلا أن السعاية "بلية" وثقافة اخترقت عقلية مجتمع بأكمله فأصبح معظم من فيه مُطّبِعاَ مع الركوع و الاستجداء و لا يرى ضيرا في الوقوف على أعتاب القصور منتظرا من الأمير التفاتة "مولوية" أبعد من أن تكون كريمة.

وحتى يعلم السيد بصير، الذي خانته البصيرة، فداحة فعله فليسمح لي بأن أسرد عليه حدوتة كروية مصرية. سنة 1998 استقبل الرئيس المصري السابق منتخب الفراعنة بعد إنجازهم الكبير في كأس أمم إفريقيا ببوركينافاصو فوشح صدور "اللّعِيبَهْ" بأوسمة الثناء عرفانا بجميل ما صنعت أقدامهم.

بين ابتسامات أعضاء الفريق لاحظ حسني مبارك سحنة المدرب الجوهري يعلوها شيء من الحزن فاقترب الرَيِّسْ من الكابْتِنْ سائلا إياه عن سبب "الزَعَلْ". أخبر المدرب رأس الدولة بفرحته بالاستقبال و أوضح أن الفرحة ستكون فرحتين إن أعطى مبارك تعليماته بترميم مدرسة تتواجد بإحدى قرى المنوفية، مسقط رأس محمود الجوهري.

مات المدرب، بأحد مصحات الأردن، و لم يعد أحد يتذكر غير كبريائه و المدرسة التي حملت إسمه بعد الترميم و إنجازه الكبير عندما سجل فريقه، ضد فريق جنوب إفريقيا، هدفين نظيفين نظافة يد المدرب و الجندي الذي حمل السلاح على جبهات حرب أكتوبر 1973.

بصير اليوم، و للأسف الشديد، ليس حالة منفردة أو معزولة في وسطنا الرياضي و الفني و داخل الفضاءات التي تصنع "نجوما" أو "أبطالا"، بل هو تَجَلٍ فاضح لعقلية جيش عرمرم من الرخويات التي إبْتُلِيَ بها المغرب و التي تَنْزَعُ عمودها الفقري و تضعه فوق الثلاجة قبل الخروج من المنزل و التوجه لتلبية دعوة الديوان في الحضور لاستقبال ملكي.

إن الملوك استعملوا العطايا و الهبات تاريخيا لاستقطاب النخب فكانت المنة جزءا من الأدب السلطاني في القرون الوسطى و كذلك في أيامنا الحالية بالنسبة للأوطان التي لم تستطع بناء نموذج الدولة الحديثة و بقيت متخلفة تعيش تحت نير الفساد و الاستبداد غير أن المطلوب من "الأبطال" أن يترفعوا عن "لْحيسْ الكَابّة" و أن يشكلوا قدوة يُحْتدى بها من طرف آلاف المعجبين المحتاجين لتعلم قيم الإنتاج بدل الاتكال و الارتهان للريع الذي وضع المغرب في قعر التقارير الدولية المرتبطة بالنزاهة و مؤشرات التنمية.

وبما أن بَّا بصير متدين جدا و يداوم على الصلاة، فوق حصير من سعف حتى اسود جبينه، فليسمح لي بأن أقص عليه قصة أخيرة من تراثنا الإسلامي تقول: أن عالما تكلَّم على أمير المؤمنين بما لا يُعجبه ويرضيه أمام الرعية، فأمر حاشيتَه أن يعزلوه عن وظيفته، قالوا: ليس له وظيفة يا أمير المؤمنين، قال: احرموه من العطايا، قالوا: لا يأخذ عطايا، قال: إذًا؛ أوقفوا عنه الهبات، قالوا: لم يأخذ هبةً قط، قال: امنعوا عنه الأموال من بيت مال المسلمين، قالوا: لا يأخذ شيئًا يا أمير المؤمنين، فاستشاط غضبًا وقال: إذًا؛ كيف يأكل؟ قيل له: لديه حِرفة يكسب منها.

عزيزي بصير، لديك حرفة كسبت منها و نلت بالقدم ما لم ينله جحافل المعطلين، المكسورة رؤوسهم، بالقلم. فهل كان لزاما عليك أن تتحول إلى "سعاي" و إن على باب سلطان؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (49)

1 - youssef الثلاثاء 14 يناير 2014 - 00:25
برافو أسي رشيد كلام موزون و معقول، الكثير يجهل آداب التشرف بمقابلة الأعتاب الشريفة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.لكن الجشع يعمي عين صاحبه وعندها تكون الكارثة.مزيدا من الاحترام الواجب لجلالة الملك وكفى من الطمع والجشع.
2 - zorif souss الثلاثاء 14 يناير 2014 - 00:30
والمشكل أن هناك من يلوم تجار هذا البلد المتعففين و الذين يكسبون بعرق جبينهم و المعروفين بالصبر و الجد بل و يستهزء بهم عوض أن يذكر محاسنهم التي هي بحق قدوة لكل شريف. عوض ممارسة "السعاية" في الذاخل و الخارج.
3 - azzul الثلاثاء 14 يناير 2014 - 00:48
البصر والبصيرة بمنظار فطري ...
فقدان البصر اهون على اﻻنسان من فقدان البصيرة ﻻن بفقدانه للبصر ﻻيفقد السمع وباقي الحواس ولكن بفقدانه للبصيرة يفقدها جميعا ﻻن البصيرة اصل والبصر فرع لها
4 - البيضاوي الثلاثاء 14 يناير 2014 - 01:21
ما بقينا فاهمين والو !صراحة أن يكون بصير وأمثاله بهاته العقلية الإنتهازية فلا لوم إذن لجحافل المنتظرين لمرور الملك عسى أن يحظوا بفرصة تمرير رسالة طلب! إن تكريس ثقافة "الإستفادة" يغرس في المجتمع صفة النفاق فلا مشاعر ولا مبادئ ولا مواقف ...حقيقية بل زيف في زيف
إلى متى؟! هذا هو السؤال الذي يظل مطروحا؟
هادشي كا يدير الأعصاب !
عواشركم ولي ولكم في رسول الله صلى الله عليه وسلّم إسوة حسنة
5 - zarouali الثلاثاء 14 يناير 2014 - 01:33
لم اجد مؤظيفه للموضوع ,احسنت,وما بصير الانسخة طبق الاصل من افراد مجتمعنى المريض
6 - ILYASS الثلاثاء 14 يناير 2014 - 02:35
احتراماتي لمقالك الرائع ... بصير صنع المجد لنفسه ولم يصنع الكثير لهذا الوطن ...معلم يدرس أطفالا في الجبال أشرف و أحق بالتقدير من لاعب كرة أهدافه لا تقدم ولا تأخر من ترتيب هذا الوطن في سلم التنمية البشرية
7 - أسامة القاسمي الثلاثاء 14 يناير 2014 - 03:08
السعاية فالدم عند شي بعضين عندنا فالمغرب من لاعبين قدامى وفنانين من مغنين وممتلين وحتى من عامة الشعب. هادشي اللي مخلينا متخلفين وغانبقاو كدلك الى مابدلناش هاد العقلية او كانت فينا داك عزة النفس او نبغيو نخدمو بلادنا بدون مقابل. بصير واحد من بزااف انا طاح من عينيا صراحة كانت عزيز علييا بزاف كونت نشوفو فالتلفزة نتفكر كأس العالم 98 او شحال فرحونا ولكن دبا ؟؟؟ عندو قهوة او محل تصوير متطور او كريمة ديال كار وماخفي اعظم او مازال طامع فالمزيد شنو خليتي للفقراء اسي بصير. على الديوان الملكي وقف المأدونيات اللي بغا يعطي شي حاجة يعطيها من جيبو ماشي من مال الشعب. ماشي الحكومة تتحاول تصلح هاد القطاع او القصر ماعلابالوش بحال اللي ماشي هنا. انشر يا ناشر ان كنتم تؤمنون بحرية التعبير.
8 - الله يجيب. الثلاثاء 14 يناير 2014 - 03:24
إذا سءلت فاسأل الله.
ولا يملء جوف ابن ادم إلا التراب.
الله ينورك أبا رشيد.
9 - zed الثلاثاء 14 يناير 2014 - 03:27
Tout est dit et ca se passe de commentaire. J'ajouterai peut-être que la responsabilité du système du makhzen maintient et encourage de telles attitudes même si c'est un peu moins voyant qu'avant.

Merci
10 - tous contre la7ass alkabba الثلاثاء 14 يناير 2014 - 03:36
وكم أنت كبير يا رشيد... أسلوب جميل جداً... بصير للاسف لطخ ماضيه الكروي الكبير وسقط من عيون عشرات الألف التي كانت تعتبره رمز من رموز المجد الرياضي الوطني بهاد شوهة لي دار... للاسف أغلب الرياضين المغاربة "لحاسين الكابة" بستتناء قلة قليلة كالبطل عويطة ... ( في الأخير تحياتي إلى صاحب القولة الشهيرة "التوت والبنوت و هذا البلد المزموت " مزيداً من العطاء... ) tous contre la7ass alkabba
11 - حسن١١٨ الثلاثاء 14 يناير 2014 - 04:17
قرأت المقال ، ولم أرى أي سلوك معيب في تصرف بصير، يستوجب كل عبارات القذف والسب،،سعاي ،،،لا يستحق كل هاته الإهانة، ما شأننا نحن، إن سنحت للرجل فرصة الإلتقاء بجلالة الملك ورجاه قطعة أرض ؟ أين هو العيب؟ فرد من الشعب أهداه ملك البلاد هبة أين هو الخطأ؟ لم أرى ما يستدعي كل هذا السب ،بل نشكر لجلالة الملك أن لبى لبصير ما رجاه ،ونهنئ بصير بهدية الملك ،ليتني ذو حظ مثل بصير،والله ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن لعل صلاة بصير وقيامه كانت سببا في زيادة سعة رزقه ،وما خلا جسد من حسد.
12 - Afriade الثلاثاء 14 يناير 2014 - 04:44
Wow , that was embarrassing for Basir to ask for something like that from the king , I m sure the king had supported the team bug time for all what Raja had done in Mondialito , now I know why the African guy had asked or I would say stole Ronaldinio shoes , it's a bad cutlur no wondering where he saw it , I m sure it's a comment culture in Raja's administration , too bad , Basir cross the line he needs to go
Afriade t
13 - مغربية الثلاثاء 14 يناير 2014 - 04:51
شيء مخجل يندى له الجبين، الشعب المغربي كي لي عندو كي لي معندوش ولف ثقافة الريع و الطلبة، حتى السلطان كيف له ان ينظر بعين كبيرة لشعب عطيني عطيني وخا ممحتاجينش، هدا ما يؤرق ف كل الدول الناس لي لاباس عليهوم، يصعب عليهم ان يربطو اي علاقة سواء صداقة او معرفة، بمستويات اقل منهم بسبب السعاية و الطليب بغيت بغيت عطيني عطيني، و التلميح لدلك خصوصا ف مجتمعات العرب، بمجرد ما يتعرفون على شخص يحبون ان يتحدثو معه ف مواضيع اخرى وان يتعرفو عليه، وهو كل تركيزو ف اش غادي يمد ليه؟؟ هدا مشين فحق الرجال !! شويا د عزة النفس، يلقى بنادم يتفكرك ف شي خصلة زوينة، قد تجدها ف بعض المعدومين و متلقاهاش ف ناس عندهوم باش يقضيو،
كان عندنا شخص واصل ف العائلة، الناس تاتيه من كل فج عميق يساعدهوم، بقاو مستغربين لمادا لم يطلب والدي مساعدة منهم او حتى توظيف احد اخوتي، حتى اقترحو هم دلك علينا، الحمد لله ربي جاب لينا رزقنا بلا مساعدة احد،
14 - أبو مروان الثلاثاء 14 يناير 2014 - 07:22
الجوع ليس جوع البطن بل جوع النفس و المواطن الحر هو من يتفانى في خدمة وطنه حبا فيه و ليس طمعا في مكافآته ، و أجيب با بصير على تصريحه " آش فيها إلى طلبت بقعة لسيدنا و هو الكريم مع رعاياه" إذا كان سيدنا رجل كريم فكن أنت رجل متعفف و اترك سيدنا يغدق كرمه على من هم في أمس الحاجة لذلك ، لقد مرغت سمعتك في الطين فمتى و كيف ستنظفها و تعيدها إلى ما كنا نظنها قبل الإستجداء . عد إلى قوله تعالى : تحسبهم أغنياء من التعفف " صدق الحق سبحانه . و ختاما أقول لك " الله يعفو عليك "
15 - Ideeologue Suede الثلاثاء 14 يناير 2014 - 08:06
Bravo pour le courage de cette decision du staff de Raja du licenciment de ce gourmand Basir.Bravo Mr Belghiti de lui expliciter et a d autres l exemple de la noblesse de l entraineur egyptien qui revendique plutot pour l interet public au lieu de son interet personnel. . Basir a montre´ sa grande cupidite´ au peuple qui doit etre a mon avis sanctionne´ en plus par des ammendes et emprisonnement.
16 - MOI الثلاثاء 14 يناير 2014 - 09:27
نشكر السيد رشيد على هاذ المقال الرائع الذي
17 - رحال الثلاثاء 14 يناير 2014 - 09:36
سقيا ورعيا كما قالت العرب أخي رشيد ، إن الطمع والجشع يعميان الأبصار وهذا ما وقع لصاحبنا بصير وما أكثر البصاصير عندنا ، اللهم ارزقنا الكفاف والعفاف والغنى عن الناس ، وطوبا لمن كان شعاره القناعة كنز لايفنى ...وأذكر جزءا من إحدى روايات الزيات ، حيث يقول لأم عامر إحدى قرويات مصر كيف حالك يا أم عامر فأجابته هذه العجوز الحكيمة حالي خير حال فالخبز مخبوز والماء في الكوز.
وهذه كانت شيم المغاربة الأحرار قبل هذا العصر الذي انقلبت فيه منظومة القيم رأسا على عقب ..وصار الإنسان يقاس بكم عندك وماذا تملك .. بدلا من ماهو مستواك الثقافي ، وما هي مؤلفاتك... ولكن عزائي وعزاؤك في حديث رسول الله (صلعم) :"من مات انقطع عمله إلا من ثلاث ، علم ينتفع به ،صدقة جارية وعلم ينتفع به"
18 - mus france الثلاثاء 14 يناير 2014 - 09:38
!Bon article
! un peu de dignité et de fierté, MONSIEUR bassir
19 - azouz الثلاثاء 14 يناير 2014 - 10:11
ابطالنا البخلاء٠٠٠اللاعب دروغبا بنئ مدينة في الكوت ديفوار واعطاها للفقراء واللاعب كانو بنئ مستشفى في نجيريا . البرازيليون كرماء مع فقراءهم.. زين الدين زيدان يؤسس المعيات من اجل الاطفال ... هؤلاء ابطال كرماء حقا وصدقا... اما ُ،، ابطالنا،،البخلاء فقد اخدوا الكريمات واستثمروا وربحوا ولااحد منهم يفكر في الفقير ... وفي الاخير صلاح البخل وبصير الشح والوجه القاسح يطل بقعة .الله يستر من بحالك
20 - الرياضي المعتزل الثلاثاء 14 يناير 2014 - 10:41
هنيئالك ياجوهري نمت قريرالعين الله يعطيك الصحة ياكاتب المقال أرجوأن يتعظ الجشعون ويجعلواهذه الحكمة نبراس حياتهم"القناعة كنزلايفنى"
21 - Amazigh- Zayan الثلاثاء 14 يناير 2014 - 10:43
لماذا يحاول الكاتب ربط السعايا بدينار الصلاة على جبهة بصير?
ارى ان بصير لا يستحق هذه الهجمة الشرسة, فالسيد الذي ابهر المغاربة بلمساته السحرية لم يسرق اموال الشعب, بل فعل ما قد يفعله اي مواطن مغربي سنحت له الفرصة بملاقاة الملك.
هذا لا يعني ان طلب الصدقة من الملك شيئ جيد, لكنها عادة سيئة جبل عليها المغاربة منذ القدم .
بصير معرف بسخائه و عطفه على ابناء دربه الفقراء واذا كان يملك الكثير فنطلب الله ان يزيده من فضله ولكنه يبقى مغربيا قبل كل شيئ رغم ان ماقام به لم يكن جيدا. لكن ما ادرانا بان ماقام به هو سبب فصله عن ادارة الرجاء ,ربما هناك امور لا نعلمها نحن القراء.
22 - محمد الثلاثاء 14 يناير 2014 - 10:48
لم أعد أفهم شئ في هذا البلد العزيزالكل أصبح متملق وسعاي في حين أن هناك من في حاجة إلي لقمة العيش
23 - كبرياء مدرب الثلاثاء 14 يناير 2014 - 11:10
الله يرحمك يا المهدي فاريا . حققت أكبر إنجاز كروي يفتخر به المغاربة و فارقت الدنيا فقيرا كباقي أولاد الشعب ولم تسمح لك نفسك باستجداء أحد!!!
24 - Nasser الثلاثاء 14 يناير 2014 - 11:29
اولا أود أن أقول أن سلوك بصير صدمني، كان يملك المال و حب الناس، فما فائدة المزيد من المال وخسارة احترام الناس وحبهم، الموت آت و النفوس نفائس، و المستعز بما لديه الاحمق. واأسفي على وطن بلا قدوة، واأسفي على من يبعوا حب الناس بالدراهم، بصير لماذا أهنت بصير الذي في قلوبنا؟
25 - sifao الثلاثاء 14 يناير 2014 - 12:04
"السعاية بلية" اضحكتني هذه العبارة حتى اغرورقت عيني بالدموع ، هذه العبارة تعبر عن وجدان الكثرين ممن امتهنوا هذه المهنة "الشريفة" ، الكثير من الشباب يحكون جباههم مع السجاد ليصوروا ذلك الدينار ، علامة الجودة الايمانية ، ومن ثم تبدأ السعاية ، بالسم الله ومن أجل "فعل الخير" في الآخرين ، وينفون ان تكون لديهم اطماع شخصية ، فهم "من الذين يثيرون على انفسهم ولو كانت بهم خصاصة" والدينار المطبوع على الجبهة ، شاهد على صدق النوايا ، البعض منهم من ذوي الارصدة الكبيرة ، يسعون من أجل بناء المساجد ، يبدأون فتح لائحة المساهمات باسمائهم وبمبلغ كبير حتى لا يجرأ احد على تقليصه ، ويستفز الفقراء ليدفعوا اكثر رغما عن جيوبهم ، ومنهم من يبيع أملاكه ارضاء لرغبة مقاولي بيوت الله ، تجارة مربحة ورائجة...
أرغمت يوما على الوقوف وسط الحشود، نزولا عند رغبة ابني في مشاهدة موكب الملك ، وقفت بعض النسوة بجانبي وفي ايادهن اظرفة رسائل ، وهن يتبادلن التناصح فيما بينهن حول ادبيات الحديث مع الملك ، وتعداد لائحة مطالبهن المتعددة ، ويسردن انواعا مختلفة من المنح التي اغدق بها على آخرين تتجاوز حدود الضروريات بشكل مهول ...
26 - محمد الثلاثاء 14 يناير 2014 - 12:05
je me demande pourquoi tout cet acharnement contre Bassir.C'est un marocain comme nous tous , le fait de faire régulièrement ses prières n'empèche pas qu'il sollicite la générosité de sa majesté, d'ailleurs il n'est pas le seul "riche" qui a fait de telle chose.
Pourvu que tous , tous tous les marocains se limitent à cet acte et qu'ils ne s'emparent pas de ce qui n'est pas les leur.
nous evoquons ici un faux problème , horsla question n'est pas sur le geste de bassir , en plus Bassir a semer généreusement la joie dans toute la nation est-ce qu'il a été équitablement récompensé?... autrement dit est-ce que tous ceux qui ont été récompensé ont rendu service à la nation.. c'est là la question clé...
27 - BEN ARBI الثلاثاء 14 يناير 2014 - 12:19
L' instruction à l'école; encore faut il qu'elle soit de bonne qualité, c'est cette instruction qui arrache l'homme de ses origines et de sa pauvreté
Mr Bassir bien qu'il a de l'argent ; il garde toujours la souffrance d'en manquer ; ne ressent aucune honte à demander à sa majesté un agrément lui qui n'est plus dans le besoin, Il me rappelle l'histoire cet homme qui rencontre un autre dans l'escalier d'un richard; celui-ci lui déconseille d'aller plus loin << Ne monte pas; le baron est mal luné aujourd'hui et ne donne pas plus qu'un florin.- Je monte tout de même dit le premier pourquoi lui ferais-je cadeau d'un florin ? . Me donne
.<<t-il jamais quelque chose; à moi
28 - جليل الثلاثاء 14 يناير 2014 - 12:30
في الوقت الذي كنا ننتظر رجاءا ومسيروه والساهرين عليه بعد مقارعته للكبار أن يكون قاطرة لباقي الفرق المغربية ونتبت أن العقلية المغربي قطعت أخيرا مع سلوكات متخلفة تعتمد على الغير وترسم طريقها بالإحتراف في العمل والكد والإجتهاد وتحصيل المال بالإبداع و تسويق إسم الفريق على أحسن حال كما ومعمول به عند الفرق والمسؤولين الذين يحترمون أنفسهم ،نصاب حقا بالإحباط عندما ما كنا نظنه أمينا وصادقا يخدلنا ولت نجد إلى متملقا فاقدا للعزة والقدوة....
29 - moh الثلاثاء 14 يناير 2014 - 13:46
موضوع في الصميم اشكرك عنه سيدي الكاتب
اقسم بالله العظيم اني لو تشرفت بلقاء جلالة الملك وهذا مبدا اتخذته لنفسي اني لن اطلب منه شيئا من متاع الدنيا غير دعوة كريمة من جلالته
رغم ان مستواي المعيشي او بالاحرى حالتي المالية اقل بكثير من حالة بصير وامثاله !!!! اتركوا جلالة الملك فهناك اناس فقراء اكثر احتياجا الى هباته نصره واعانه
اللهم اروقنا القناعة والرزق الحلال من حيث ﻻ نحتسب
30 - أواب الثلاثاء 14 يناير 2014 - 13:51
لا تعطيني السمكة ولكن علمني كيف أصطادها، مقوله جداً رائعة في تحفيز النفس على الكد والعمل وعدم الاتكاليه على الآخرين،فجيل اليوم جيل اتكالي يتنظر مرور الملك للانبطاح أمامه وطلب بقعة أرض أو فيلا أو مأذونية أو ما شابه ذلك، والعيب في الملك الذي سن هذه السنة الاتكالية، فلا تعطيني قفة في رمضان والعالم كله يتفرج عبر القنوات ولكن أصلح لي معاميل وأوراش عمل لأتكل على نفسي وأصدر قوتي يومي، ولماذا لا يعمل ملوك أروبا كملوك العرب الهبات والصدقات،حتى لا يصير عندهم المواطن اتكالي ينتظر قدوم الملك لطلب يد مساعدة. أما في ما يخص الرياضي بصير فأقول له كما قال كاتب المقال الذي يحمل دينارا على جبهته من أثر السجود المؤمن كالورقة الخضراء لا يسقط مهما هبت العواصف.
وكما يقول المثل المغربي " جوعي في كرشي وعنايتي في رأسي"
والله ماأهين النفس لومت مـن جـوع
وإني فلا اخضـع للمهونـه برأسـي
لو قل ما في جيبـي الـرأس مرفـوع
معزتي نفسـي هـي أحسـن لباسـي
وإذا سألت فاسئل الله ملك الملوك ولا تسأل أحد، ولا تمد يدك لأحد ولا تتطلع لغير السماء.
31 - Samir الثلاثاء 14 يناير 2014 - 15:25
Very nice Article Mr. Belghiti. In my opinion the king should have a team that performs a financial background check on anyone asking for a HIBA to make sure he or she deserves it.
32 - طالب معاشو فنرفيج الثلاثاء 14 يناير 2014 - 15:43
طاحت البقرة كثرو جناو.. ادبيا نص جميل، لكن واقعيا ارى ان بصير اتيحت له فرصة فاستغلها وسجل هدفا. قد يكون هذا الهدف مشبوها فيه بحجة شرود. لكنه يبقا هدفا. من ادراك ان بصير يأخذ من الغني ويعطي الفقير؟ الأقربون أولى. من الشعب وإلى الشعب. واذا كان ما قام به بصير عيبا فلماذا استجاب اب المغاربة وقدوتهم لذلك؟ أليس ملوكنا معصومون من الخطأ والملك دفع من ماله الخاص، وإلا فمن أين له هذا؟؟
33 - الفول المدمس الثلاثاء 14 يناير 2014 - 16:16
أضحكتني التعليقات المليئة حقدا وحسدا، والله ثم والله أحلف يمينا غليظة لو قدر لكل الذين أنكروا هذه النعمة على هذ ا( بصير) إن هم كانوا مكانه لتسولوا حاجة من حاجات الدنيا ،وإني أعرف كرموس بلادي ،جنس فيه من الخصال الآتية ذكرها ؛ طماع ،حسود، حقود،قماع ،حقار،نمام، مانع الماعون، لسنا مؤمنون لا نحب الخير للغير،بركاكين حنزازين واسألوا أنفسكم وكونوا صادقين ولو غير هذه المرة ،إننا كيف قال المثل من كل علة ما خطات للا، والرجل لا أعرفه شخصيا وقد فاز بهدية سيدنا بصحته والله يزيده.
34 - aboumalak الثلاثاء 14 يناير 2014 - 17:51
Il y a un proverbe qui dit « si tu n’as pas honte, fait ce que tu veux » et un autre qui dit « le corps cupide finit toujours par voir sa tête coupée ». Notre joueur qui ne manque rien et qui dispose d’un café et un studio, demande une parcelle de terre pour un autre investissement. Il lui reste juste de choisir l’endroit et son rêve devient réalité. Ce qui m’intrigue dans cette histoire c’est que les Bassirs sont partout ; certains ont besoin uniquement des parcelles de terres d’autres ont besoin des firmes, des agréments et des comptes en Suisse et partout dans la mande. Mais le plus dramatique c’est que ces donations se font au détriment des milliers de pauvres qui meurent de froid dans les montagnes et qui sont dans le besoin mais n’étendent pas la main. Pour eux l’honneur est beaucoup plus important qu’une parcelle de terre qui les rend esclaves toute la vie.
35 - محمد سامي الثلاثاء 14 يناير 2014 - 18:44
برافو لك يا كاتب المفال اشغيت غليلي وقلت مااردت قوله جزاك الله خيرا الانسان هو الدي يترفع عن الخطايا والموبقات ومنها السعاية وخصوصا ان بصير اعمى الله بصيرته ووضع نفسه في اسفل درك كنت احترمه اليوم زال من مخبلتي ونسيته حسنا فعلت لما دكرت بممتلاكاته حتى يعلم من سيتكلف بطلب بصير من انجاز تقرير شافي للملك ويرفض طلبه لانه لايستحق البتة وحسنا فعل بودريقة رئيس الفريق ....الخزي والعار لامثاله ومن يدافعون عنه من المعلقين رقم 11 ومن معه
36 - جليل الثلاثاء 14 يناير 2014 - 19:53
ما يحز في نفسي هو ماجاء في بعض التعليقات لبعض الأقلام وهي تقدم التبريرات على أن ما فعله وقام به بصير شيئ عادي لا دخل لأحد فيه ،وكأن الأمر بين الله وعبده،رغم أنه يدخل في خانة التملق والريع ....كنت كبيرا لكنك خرجت من الباب الضيق
37 - مستبصر الثلاثاء 14 يناير 2014 - 21:55
لا فظ فوك يا رشيد!
و أزيد نفسي أولا و كل بصير بمصير الأمور بالقول:

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أمرني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع:

1. أمرني بحب المساكين والدنو منهم.

2. وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي.

3. وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت.

4. وأمرني أن لا أسأل أحداً شيئا.

5. وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مُرّاً.

6. وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم.

7. وأمرني أن أُكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش
38 - A.B الثلاثاء 14 يناير 2014 - 22:09
Excelents propos M. Rachid
Pour ne pas être un "saaye", Bassir aurait dû proposé au Roi un projet dans le domaine du sport où il est actif, pour solliciter son appui non pas financier mais autres facilités qui puissent lui enlever toutes obstacles entravant la réalisation de son projet. Maleureusement, réagir de la sorte, Bassir se comporte avec un esprit de recherche de l'argent facile par tout moyen tout en laissant tombé toutes ses expériences et son talent : seules forces qu'il puisse exploiter dans un éventuel projet. Cordialement Hespress
39 - JAMALAISSA الثلاثاء 14 يناير 2014 - 23:18
صحيح ماقلته يااستاذ البلغيثي وهذا ليس حسدا بل هو من اقبح الصفات خاصة ان بصيرله مداخيل قارة فلا داعى لهاذه المهزلة فالمسالة تاتي يوم القيامة نكتة في وجه صاحبها كما ان القناعة كنز لايفنى اللهم ارزقنا القناعة واحشرنا مع صاحب الشفاعة امين
40 - المغاربي الأربعاء 15 يناير 2014 - 01:11
أخبرني صديق لي كان يعمل في الجيش وكان مسؤولا عن الحراسة في الغابة بإفران حيث يقوم بنشر الجنود في كل أرجاء الغابة حيث كان الملك المرحوح الحسن الثاني يخرج للإستجمام, وفي أحد الأيام وبالصدفة رأى الملك أحد الجنود وتوجه عنده ثم سأله الملك : ماذا تطلب ؟ فأجابه الجندي : جزاكم الله خيرا بغيت نشوف ولادي كثر من 4 شهور ماشفتهومش . فابتسم الملك وأعطاه رخصة غياب لشهرين ..
فرق كبير ما بين الكويري والجندي والله يعفو.
41 - abderrahmane ibn abdellah+999 الأربعاء 15 يناير 2014 - 03:47
11 -- حسن١١٨/ و 21 -Amazigh- Zayan و...
؟ أين هو العيب؟ فرد من الشعب أهداه ملك البلاد هبة أين هو الخطأ؟
الخطأ هو أنه مال الناس ولا ينفقه من أأتمنوا على تدبيره وصرفه فيما ينبغي أعطي مثالا بسيطا كمعدل للضرائب التي حصلتها الدولة مني كفرد واحد ما بين الضريبة على القيمة وتنبر ومكوس ومساهمات ..يقارب 50 مليون سنتيم فإنني لم أؤديها لصناديق الدولة ومن تم إلى ميزانية قصور لتستر بصير من الفقر أو الحاجة القصوى أو اليتم أو الشيخوخة أو الإعاقة أو الترمل--فهل بصير من هؤلاء؟!
بصير معرف بسخائه و عطفه على ابناء دربه الفقراء- إذا فعل فعلة الصعاليك يسرقون من غني ليعطوا من السرقة لفقير وهذا * غني هنا *ليس المال ماله* وهو مال مصدره دفوعاتنا*... بل هو مؤتمن على تدبيره لا تبذيره هباءا في غير محله!!!
للنشر أم للإهمال يا هسبريس
42 - محمد الأربعاء 15 يناير 2014 - 10:14
العيب ليس على السعاي وحده بل كذلك على الذي يوزع الهيبات والصدقات ، فهو أدرى بمن يستحق العون و المساعدة . لكن المزاليط يجيب أن يبقوا على حالهم فهم لا نفع فيهم .
43 - الجشع الأربعاء 15 يناير 2014 - 11:14
"تَـعَبٌ كُـلّها الـحَياةُ فَـما أعْجَـبُ إلاّ مِـنْ راغبٍ في ازْديادِ " رحمة الله عليك يا أبا العلاء المعري... كان الأجدر بك يا السي بصير أن تطلب من جلالة الملك أن يساعدك على إسعاد المحتاجين كرما منك بعد كرم جلالته، لا أن تغتنم فرصة لقائك به لتزداد غنى على غنى، خصوصا وأنك تحمل طابع من ينصبون أنفسهم أكثر إسلاما من الآخرين بحمل درهم الجبهة... الجشع أسقطك من أعين المغاربة... قتلت تاريخك ولن ينفعك ما تملك... سقط قناعك ولا أجر لك عند ربك رغم البصمة السوداء التي تحمل على وجهك ... الله يقنعنا ويخلينا فصبغتنا...
44 - علي كرامة الأربعاء 15 يناير 2014 - 20:13
لقد دخلت للتو الى منزلي من الشارع بعدما هوجمت من طرف سفراء بنكيران أو إن صح التعبير الإسم الكلاسيكي - السعايا - هناك أفارقة في كل مكان وهناك مغاربة بعضهم يشتغل حارسا للسيارات وفي نفس الوقت سعاي .لكن الذي يرعبني ويثير فضولي في 'سفراء الله' فهو الذهاب الإرادي لأعضاء الحكومة اٌلإسلامية وغير الإسلامية والجنيرات البلاد وكتاب العامون أمام عتبة القصر لطلب كبش العيد كل سنة وهاذه الممارسة للسعاية تتكرر في كل سنة إنها سعاية تقنقراطية ودمبلوماسية ومسؤؤلة بامتياز ,,,,أنا أريد فقط أن أعرف ما هو الفرق بين سفراء الله وسفراء بنكيران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
45 - صديق الأربعاء 15 يناير 2014 - 21:25
الجائع يبقى جائغ ولو شبع ﻻ ن الجوع فيه اصيل
و الشبعان يبقى شبعان ولو جاع ﻻن الجوع فيه دخيل
46 - الأطلسي الخميس 16 يناير 2014 - 00:58
أقول والله أعلم
هذا المقال فيه من القسوة الكثير، وبصير رجل محبوب قبل وخلال وبعد مشواره الكروي، وهو يستحق الاحترام لا التوبيخ حتى إذا افترضنا أنه كان مخطئا، وثقافة التشهير والتشفي والفضح ليست من شيم الإيمان، وعلامة الصلاة على جبينه نسأل الله عز وجل أن تدخله الجنة، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أراد النصح: ما بال قوم...، و الله أعلم بمن اتقى..، وما هذه إلا كلمة هادئة نرجو أن تؤتي ثمارها إن كانت حقا، وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
47 - 210amine الخميس 16 يناير 2014 - 07:56
في يوم من الأيام قرأت قصة غاية في الروعة وهي: كان في تركيا رجل يتسول فمثلا عندما يحصل على ما مقداره 300 درهم مغربية كان يدخر 250 جرهم والباقي أي 50 درهما يأكل ويشرب منها لمدة طويلة وهو على هذه الحال حتى جاء يوم وفتح الخزنة ووجد بها مبلغا كبير ترى ماذا فعل هذا الشخص الذي أكن له أنا شخصيا كامل الاحترام لقد ينى أرقى جامعة في تركيا يدرس فيها أبناء الفقراء وبمستوى عال أنظروا حاليا تركيا أين وصلت برجالاتها وبفكرهم أما نحن في المغرب الكل يلهث وراء المال ووطننا يقبع في الصفوف الخلفية من حيث التنمية وسبب هذا هو عقليتنا أي الإنسان هو الثروة الحقيقية فالإنسان المغربي غالبا وليس جمعا أصبح طماعا جشعا الله يحقظنا و‘ياكم من الجشع
48 - zakarya الخميس 16 يناير 2014 - 23:05
هل فعلا قام بصير بهدا التصرف و من سرب الخبر
49 - حسن عابد الاثنين 20 يناير 2014 - 00:42
أخي العزيز ولا أطيل عليك
والله أعرف أشخاصا تعاملوا مع جلالته ولم يسعوا منه ولو بيتا يسكنونه
تعلم من هم : السرباية
ولدينا قصصا معه في الإحترام + التواضع + الأخلاق الإنسانيّة وأعظم من ذلك كلّة
وكنّا ندعو له من القلب المواطن الغيور
الله يبارك في عمر سيدي ؟
المجموع: 49 | عرض: 1 - 49

التعليقات مغلقة على هذا المقال