24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حرية التعبير (5.00)

  2. أبرهون يصارع مرضا خطيرا ويحلم بمداعبة الكرة (5.00)

  3. "تمديد المينورسو" يثير سُعار البوليساريو .. والجزائر تنشغل بـ"تبون" (5.00)

  4. مغربيات ينتظرن الترحيل من السعودية إلى الوطن (3.00)

  5. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رأس السنة ينعش فتاوى التطرف والكراهية

رأس السنة ينعش فتاوى التطرف والكراهية

رأس السنة ينعش فتاوى التطرف والكراهية

كلما حلت مناسبة دينية أو وطنية أو دولية أو إنسانية إلا وتعالت أصوات المتشددين من المنتسبين إلى الإسلام والمحتكرين لحقيقته والناطقين باسمه ، يحرمون تبادل التهاني بين المسلمين أو بين عموم المواطنين على اختلاف دياناتهم . وما يثير الامتعاض أن هذه الأصوات تتبوأ منابر الجمعة وتمثل المؤسسة الدينية الرسمية داخل المساجد التي تشرف عليها وزارة الأوقاف ، ومنها تتلقى أجرة الخطابة والتأطير الديني .

وفرق كبير بين أن يغرد شيوخ التيار المتشدد على صفحاتهم في التويتر أو الفيسبوك ، وبين أن يجعلها فريق آخر موضوع خطب الجمعة كلما حلت مناسبة أو عيد . فالأمر لم يعد ، كما قال من قبل وزير الأوقاف ،وفي كل مناسبة ، مجرد رأي يخص صاحبه ، بل غدا "تشريعا" للكراهية والتكفير والتحريض عليهما ضد المواطنين أولا ثم ضد الإنسانية . ليس الموضوع هنا مدى احترامهم للتعاليم الدينية السمحة مادام النص الديني حمال أوجه ويمكن تغليب فهم على آخر ، بل الأمر يتعلق بقيم المواطنة وحقوق الإنسان في بعدها الكوني كما نص عليها الدستور . إذ من مهام الدولة إشاعة الأمن والطمأنينة وفرض احترام القوانين الجاري بها العمل ، كما من مهام وزارة الأوقاف ضمان حياد بيوت الله التي ( أذن الله أن ترفع ويُذكر فيها اسمه ) وتوفر الأمن الروحي للمؤمنين أيا كانت عقيدتهم وقناعاتهم الفكرية حفاظا على وحدة النسيج المجتمعي . لقد شنها فقهاء التشدد حملة كراهية وتكفير ضد المواطنين الذين دأبوا أو قرروا الاحتفال برأس السنة ومشاركة أهليهم لحظات توديع عام واستقبال آخر وكلهم أمل أن يحمل العام الجديد بشائر الفرح والنجاح والأمن .

لم يرتكب المواطنون جرما ولا إثما ولا عنفا ضد وطنهم ومجتمعهم وبقية خلق الله وهم يشعلون الشموع أو يتبادلون هدايا رأس السنة أو يتقاسمون كعكة أعدت لهذه المناسبة ، حتى يشدد عليهم المتشددون فيطعنون في عقيدتهم ويرمونهم بالكفر والولاء لأعداء الدين . وأن ينبري خطباء رسميون إلى تكفير كل مواطن احتفل برأس السنة الميلادية وقاسم أسرته كعكة بالمناسبة ، أمر لا تخفى خطورته على استقرار الوطن في ظل تزايد تشكيل الخلايا الإرهابية التي تصر على تحويل أرض المغرب إلى أرض جهاد تستباح فيها الدماء والأعراض والممتلكات . وما كان لهذه الخلايا أن تتشكل لولا أن أعضاءها يحكمون على الشعب المغربي بالردة والكفر وينصبون أنفسهم حماة الدين والمأمورين بإخضاع الناس لأحكامه . ومما يشرعن به التكفيريون تهجمهم على صانعي حلويات وهدايا رأس السنة وبائعيها ومقتنيها ومستهلكيها ، أن الاحتفال برأس السنة الميلادية هو تشبه بالنصارى وموالاة لهم ، ومن تشبه بالنصارى صار منهم في الملة والدين . وهذه الخطب التحريضية التي يشنها المتشددون ضد عموم المواطنين تستوجب القيام بخطوتين أساسيتين :

الخطوة الأولى : وتستلزم تفعيل القوانين المعمول فيها في مجال الحقل الديني قطعا لدابر الفتنة والتحريض ضد المواطنين . فوزارة الأوقاف ملزمة بتحديد التوجهات الكبرى للخطباء بما ينسجم مع سياسة هيكلة الحقل الديني وحماية الأمن الروحي للمغاربة ضد الخارجين على المذهب الرسمي للمملكة والمهددين لوحدة النسيج المجتمعي . فالخطباء لا يعبرون عن وجهات نظرهم الخاصة لما يكونون أعلى منابر الجمعة شأنهم شأن في هذا شأن بقية موظفي الدولة . بل هم ملزمون باحترام مقتضيات الدستور باعتباره القانون الأسمى والإطار المرجعي للممارسات العمومية أيا كانت قطاعاتها ، وكذا ميثاق العلماء الذي يحدد مهمات الخطباء وأهداف الخطابة .

الخطوة الثانية : هي خطوة مجتمعية تقتضي من كل الأطراف الفاعلة في المجتمع بلورة ثقافة فقهية تنسجم مع الثقافة السياسية والحقوقية التي يفرزها التطور الديمقراطي للمغرب الذي بات منفتحا على الأجيال الجديدة لحقوق الإنسان في بعدها الكوني .

فالدستور المغربي ينص على الانفتاح على قيم ومبادئ حقوق الإنسان ، وفي مقدمتها حقوق المواطنة ، وقيم التسامح والتعايش والحوار ، بينما فقهاء التشدد والكراهية يحرضون ضد المواطنين ويعرضون حياتهم للخطر بما ينشرونه من فتاوى فقهية معزولة عن سياقها التاريخي . فكل الفتاوى التي يستمسك بها دعاة التشدد فيما يتعلق بالموقف من أهل الديانة المسيحية إنما هي وليدة سياق تاريخي ولى وانتهى ولم يعد هو السياق الذي نؤطر ضمنه اجتهاداتنا الفقهية ومواقفنا من الآخر المسيحي . لذا وجب على الهيئات الدينية والسياسية والثقافية أن تنكب على بلورة اجتهادات فقهية منفتحة على واقعنا وعصرنا بقيمه وفي حركيته ، وتقطع ، في المقابل مع "فقه المواجهة" الذي أفرزته ظروف تاريخية ميزتها الحروب الصليبية . فالفقه الإسلامي الذي أنتجته ظروف الحروب الصليبية هو الفقه المستحكم في ذهنية الفقهاء والدعاة الذين هم أسرى تلك الاجتهادات الفقهية المحرمة لأي تعامل مع الغرب الصليبي . لقد انتهى ذلك الغرب لكن الشرق لم ينته فقهيا وثقافيا ، وظل يعيد إنتاج ثقافة الكراهية لغرب صار إنسانيا ولم يعد صليبيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - الناسوتي الخميس 16 يناير 2014 - 10:58
لن تنفع أية خطوات في مواجهة فقهاء الكراهية والتكفيرية مهما كانت صادقة النية، الحل هو الدولة العلمانية التي يكون فيها ما لله لله وما لقيصر لقيصر، حيث الدين للفرض والوطن للجميع.
العلمانية هي الحل
2 - SUMIA الخميس 16 يناير 2014 - 11:31
علّمنا الإسلام أنْ نسلّم و نحيّ النّاس و نبتسم في وجوههم لأنها صدقة.. و نهنّئهم بأفراحهم و نعزّوهم في مصائبهم و أنْ نعاملهم و نجادلهم بالتي هي أحسن... و أنْ نحسن للجيران كما كان يفعل الرّسول" ص" الذي قال: و ما بُعِثت إلاّ لأتمم مكارم الأخلاق..الخ. أتحدّث هنا عن النّاس و ليس المسلمين فقط كما يقول تجّار الدّين و شاعلي الفتن و الكوارث... لأنّ الإسلام جاء لكلّ النّاس و أفعال المسلمين اليوم التي تناقض ما علّمه لنا تزيد من تنافر الغير المسلمين من الإسلام.. بل تعطي الفرصة لأعداء الإسلام.
غبيّ و أحمق و لا عقل لِمن لا يهنئ جاره و صديقة -الذي ليس على دينه - بأعياده و أفراحه...
قال الله: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبرّوهم وتقسطوا اليهم أن الله يحب المقسطين, إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولهم ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون.
تبرّوهم من البرّ و البرّ حسن الخلق كما قال الرسول "ص".
ⵜⴰⵏⵎⵉⵔⵜ ⵀⵉⵙⵒⵔⵉⵙ
3 - خالد المغربي الخميس 16 يناير 2014 - 11:56
الشيوخ اللأفاضل الذين سميتهم بشيوخ الكراهية خاطبونا نحن المسلمين الأغلبية الساحقة في هذا البلد التي دستورها يقول أن دين الدولة الإسلام (تذكر أنهم خاطبوا المسلمين فقط)و أنا لا أكفر احدا إلا من اعتبر نفسه من غير المسلمين
4 - ayat.3azza.tamsaman الخميس 16 يناير 2014 - 11:57
كل من هبا ودبا أصبح يعليمنا كيف نحتفيل بأعياد ألنصاري بالله عليك هل هناك عيد أخر من عيدين.كل.من يحتفيل.بعيد المسيح فهوي منهم
5 - mehdi الخميس 16 يناير 2014 - 12:09
بالنسبة للإحتفال برأس السنة الميلادية النصارى يحتفلون بميلاد ابن الله عيسى. أليس هذا شرك بالله عز و جل و نحن نقوم بتقليدهم ومع أن رسول الله عليه الصلاة و السلام أمرنا أن نخالفهم و نتبرأ منهم لأن لا يمكن الجمع بين التوحيد و الشرك .
و نختم بقول الله عز و جل "لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ ﴿28﴾ .آل عمران
و يقول تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) سورة المائدة.
6 - KENITRA الخميس 16 يناير 2014 - 12:16
السلام عليكم

سؤالي الى هذا الكاتب لماذا لا يحتفل معنا هؤلاء النصارى او اليهود او غير المسلمين عامة في اعيادنا : عيد الاضحى و عيد الفطر (بما في ذلك صيام رمضان) ?
7 - Amazigh-zayan الخميس 16 يناير 2014 - 12:37
سبحان الله, متى كان الاحتفال بالقديس باباهم نويل او سانتا كروز من عادات المغاربة? هل يجب ان علينا ان نكون صورة طبق الاصل للغربين ونتخلى عن قيمنا حتى يرضى علينا السي لكحل? وهل يعني عدم الاحتفال بعيد ميلاد المسيح مخالفة لقيمكم الكونية و حقوق الانسان?
ليكن في علمكم ايها الاستاذ ان كل مجتمع له خصوصياته و ثقافته التي نشا عليها والتي تميزه عن المجتمعات الاخرى, وكل مجتمع تخلى عن قيمه يصبح ميتا وعديما ولايقم له احد وزنا.
اعلم ايها الاستاذ ان ما تنادي اليه هو من شيم المنهزمين ثقافيا, مثلهم كمثل الذين يلبسون معطفا غليضا في صحراء المغرب الحارة عندما يتساقط الثلج في امريكا.
عيشوا و احتفلوا واتبعوا من تريون ايها العلمانيون و اتركوا المغاربة وشانهم, فلا حق لكم -ان كنتم تؤمنون فعلا بالتعدد- ان تفرظوا علينا افكاركم الهدامة.
الامة والخطباء جازاهم الله خيرا قالوا بعدم جواز الاحتفال بعيد المسيح طبقا للمذهب المالكي ولم يحرضوا ظد احد .دعوا الناس يعيشوا في سلام فالعلمانيون لا يهنا لهم بال حتى تسيل الدماء وديانا .
8 - bimg akka الخميس 16 يناير 2014 - 13:46
ما كل هذا االتهافت وهذه الحرب الشعواء التي يشنها البعض على من يطلب دليلا ملموسا حول صحة التقويم الأمازيغي المزعوم؟ما هذه الحرب الضروس التي تشن باسم احتقار الإرث الأمازيغي المزعوم؟هذا سؤال بسيط نرجوا أن يجيب عنه المدعي بأن التقويم الأمازيغي صحيح...ما هي مصادركم التاريخية التي أرخت لهذا التقويم؟سؤال مباشر لا يبحث عن جواب مراوغ...قل مثلا ارجع إلى كتاب كذا الذي ألفه فلان...أريحونا بالدليل...شيشناق عسكري انقلب على الفرعون ونصب نفسه فرعونا...هذا على كل حال ما ذكرته كتب التاريخ عن الموضوع...هل أرخ شيشناق لانقلابه؟هل أرخ الليبيون لهذا الانتصار؟متى وأين وكيف؟ونحن نناقش هذه التفاهات,انتظروا مفاجآت حكومة 38 حرامي...على الأقل نقصوا 2 عن علي بابا...ثم نسأل الكاتب..لماذا تخاف فرنسا ومن على شاكلتها من الحجاب؟لماذا يسعى الغرب لحرمان المسلمين من الاحتفال بعيد الأضحى بدعوى القتل الرحيم للحيوانات-الذبح الشرعي يؤلم الأضحية حسب زعمهم-يقتلون مئات الآلاف من البشر بوحشية وينصبون أنفسهم محامين عن الخراف.ألا ساء ما يزرون.يعتقلون مسلما لأنه أفشى السلام بين زملائه.لا أعجب منهم إن قاموا بذلك ولكن أعجب لحالنا نحن.
9 - تيهيا الخميس 16 يناير 2014 - 13:58
لماذا لا نرى هؤلاء الشيوخ يفتون في الاعياد الوطنية مثل عيد العرش ؟

كنت قد سألت الشيخ السلفي المسمى الكتاني السنة الماضية عن سبب افتائه بعدم جواز الاحتفال بالسنة الامازيغية فقال لي لاننا نحن المسلمون لا نحتفل الا بعيد الاضحى و عيد الفطر .
فقلت له و ماذا عن عيد العرش و عيد الاستقلال و عيد المسيرة ؟
فقال لي : انها ايضا حرام
فسألته لماذا اذن لم تصدر فتوى في تحريم الاحتفال بها ؟ فسكت و لم يرد .

صدق ابن خلدون اذ قال: " العرب لا يتغلبون الا على البسائط " هؤلاء الشيوخ جبناء لا يتجرؤون سوى على الامازيغ و على المرأة المغربية بينما لا يتجرؤون على اصدار الفتاوى في المخزن و الانظمة بحيث لا نراهم يفتون في عيد ميلاد المخزن .

اذا كان هناك من يستحق ان نحتفل به و نفتخر به فهو الابطال مثل تيهيا و شيشنق و يوغرطا و ماسينيسا الذين استشهدوا و ضحوا بارواحهم و سالت دماؤهم من اجل هذه الارض و حرروها من الغزو الروماني و الفرعوني بغض النظر عن دينهم و معتقداتهم.

اما شيوخ الضلام فلم يقدموا لهذه الارض سوى التبعية للشرق الاوسخ و خلق الحقد و الكراهية و الاستهزاء بنا لاضحاك الخليجيين .
10 - عبداللطيف الخميس 16 يناير 2014 - 14:30
السؤال الذي يجب الاجابة عليه هو من يكفر من , في نظري ان العلمانيين هم اهل التكفير والتطرف والغلو فعندما يوصف الرسول بالارهاب اليس هذا كفرا به وتكفيرا للمغاربة الدابين عليه وعندما يجرم من يقوم بالتعدد ويلغى ايات قطعية الدلالة ومعلوما من الدين بالضرورة اليس هذا تطرفا وغلوا موجبا للردع لان هذا جرم في حق الغالبية الساحقة من المغاربة وزعزعة لعقيدتهم.
ان التطرف العلماني كاتهام المغاربة بالمنافقين كما جاء على لسان عصييد المعتوه نتيجته الحتمية تطرف مثله لان الحديد لا يفله الا الحيد والشر بالشر و البادي اظلم.
اما العلمانييون فنعلم ان لهم اجندات خارجية تسعى بشتى السبل الى خلق البلبلة والفتنة بهذا البلد الامن مرة بنعرات عصبية كالامزيغية و مرة المبادئ الكونية ومرة حقوق الانسان وكثير من الاقوال والافعال الشادة والخارجة على اجماع المغاربة فديمقراطيتهم هو فرض حكم الاقلية على الاغلية فياللعجب من هؤلاء القوم الذين ابتلانا الله بهم.
11 - aouni الخميس 16 يناير 2014 - 14:53
لمن يقول لا تحتفلوا كالنصارى.الم ترو او تسمعوا ان ابناء المسلمين يغامرون بحياتهم للوصول الى بلاد النصارى.منهم من غرق في البحر و اكله الحوت.همه اطعام اهله و نفسه .اصلحوا بلادكم .يصلح دينكم.
12 - aboumarwa الخميس 16 يناير 2014 - 15:02
Je veux juste savoir une chose est ce que ce monsieur est musulman ou laic,dans l'islam il n'ya que deux fetes,3id adha et 3id fitr,ni plus ni moins,alors quel est votre avis?tous tes écrits sur internet ou dans les journaux ne visent qu'une chose:la déstabilisation de notre pays alors BASTA et cherche à purifier ton ame car elle est certes investigatrice du mal
13 - AL BAZ الخميس 16 يناير 2014 - 15:19
ان القارئ المحايد والموضوعي يحس بالاختناق وهو يشم بين سطور المتشددين من العلمانيين والمتدينين رائحة التمييز والسخرية والرغبة في فرض الذاث واصطناع الحجج وتلفيق الاتهامات واقصاء الاخر ،وكاننا نعيش الجاهلية الاولى ومن وجهة نظرنا فكل من العلمانيين والمتشددين صناعة اجنبية لتقويض كل اصلاح اوتطور او رفاهية في البلدان الاسلامية مع بث لغة التشكيك في كل القيم ومس المبادئ وصناعة الكراهية . لقد تعبنا من سفسطتكم ايها السادة واعلموا اننا نعرف ما تعرفون ويمكن ان نكتب متلكم ونفكر مثلكم لكن الوطن يفرض علينا محاربتكم جميعا فلا حزب في الاسلام ولا علمانية صنيعة الكنائس ودور الكهان تقصينا من مغربيتنا وتهدم روابطنا وتسمم عيشنا.نحن نريد كتابا مثقفين يبرزون اجتهاداتهم لايجاد الحلول للقضايا التي تحتاج الى مناقشة وتحليل كالبطالة والتعليم والصحة ومحاربة سياسة الاقصاء والفساد وتهريب المال العام اوالتهميش بسبب الاختلاف ,فليس الاختلاف هو المشكل بل جميعا تختلقون الاختلاف المحموم رغبة في عدم الوصول الى نتيجة واستهلاك اوقاتنا في تتبع نزاعاتكم واذا اردتم الشهرة كمثقفين فانتم ملزمون بايجاد الحلول للقضايا العالقة
14 - Redouane الخميس 16 يناير 2014 - 15:53
Mon Dieu !! si je juge les Marocains d'apres ces commentaires ignorants et radicales, je jugererais que le Maroc est sur une voie catastrophique. je me demande si ces commentateurs sont juste un peu petit groupe d'extremistes qui essayent d'empoisonner chaque tribune .ou que c'est reelement une samplitude de la societe marocaine de nos jours ! tant d'ignorance ! sauve qui peut a khouti !
15 - fettah الخميس 16 يناير 2014 - 16:23
Je ne sais pas est ce que je suis devant un homme qui croit aux prescriptions de l'islam ou devant un homme qui adore les lois universels... de toute façon je lui dit que je suis un musulman et j'aime énormément ma religion qui a bien expliqué qu'il existe deux fête une appelée fête de sacrifice et l'autre de fin de ramadin fête de déjeuner....alors si cette personne ignore cela je suis prêt de lui délivrer des cours dans ce sens...sinon je lui dit laisse nous tranquille je déteste vos idées sans trés loin de la religion et laisse chaque prêcheur fait ce qu'il voit compatible avec notre honorable religion
merci hespress pour la publication
16 - محمد الخميس 16 يناير 2014 - 17:14
الى المعلق الأول 1
هل تستطيع ومن معك ان تبين للناس ما هو لله أولا ثم ما لقيصر . الله عز وجل قال وما خلقت الجن والانس الا لعبدون ، وقيصر الذي تريد ان تنصبه كطرف فهو من خلق الله فإما مؤمن او كافر .والله بين في كتابه ما على عباده من عبادة وطاعة وكما وضحه الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته . قال الله عز وجل مخاطبا رسوله في حجة الوداع .الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينا . وعلى هذا النهج سار المسلمون الى ان سيطرت عليهم الدول الغربية وبدلت ما بدلت وأدخلت عليهم أنواع التفسخ وأنواع الفساد. ثم كافحت الشعوب الى ان نالت حريتها وبقيت مستعمرة من أولياء أمورها الذين ارتبط جلهم بالبلد المستعمر وداب علي استنباط احكام التشريع من دستورها وقوانينها .ها نتم تطالبون بأخذ الكل من مناهجها للقضاء على مقومات الدين الحنيف دين الحق والسراج المنير لن تفلحو مهما حاولتم.
17 - عبد الله الخميس 16 يناير 2014 - 17:45
لقد انتهى ذلك الغرب لكن الشرق لم ينته فقهيا وثقافيا ، وظل يعيد إنتاج ثقافة الكراهية لغرب صار إنسانيا ولم يعد صليبيا.
االسي الاستاذ اين تظهر لك انسانية الغرب ،في العراق،في افغانستان ،في فلسطين،واش كيوكلوكوم شي مخدر والا مخصصين ليكم شي مانضة ،"ليس في القنافد املس"دير هادي مزين في راسك
(( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِير )) البقرة آية 120ٍ

((قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يوشك الأمم ان تداعي عليكم الأمم كما تداعي الأكلة الي قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت )) سنن ابي داود .
18 - zorif souss الخميس 16 يناير 2014 - 19:11
المشكل في الأمية فالكثير يضنون أن رأس السنة هو يوم ميلاد المسيح و هذا خطأ إذ لا علاقة بين الاحتفال بالديانة المسيحية. مشكلة هؤلاء هي التقوقع و النفور فتجد جماعة تكفر الأخرى حتى فيما بينهم و المثال في سوريا و أفغانستان . فما بالك بأقوام أخرى .
19 - هواجس الخميس 16 يناير 2014 - 19:56
ayat.3azza .tamsaman
في تعليق بلا بداية ولا نهاية ، 7 اخطاء املائية فادحة من جملتين غير مفيدتين ، وتخرجين الناس من دينهم لانهم يحتفلون بعيد النصارى ، عليك ان تحسني مستواك المعرفي قبل اصدار الاحكام على من يفكرون افضل منك بكثير ، لكن من المعروف ان سكان تمسمان لا يكترثون للتعليم ، وهمهم الاول هو"الخارج" الاستاذ والمهندس والطبيب لا يساوي شيئا امام امي جاهل يعمل بالخارج ، دمتم في جهلكم تعمهون .
20 - ZDDOUTI الخميس 16 يناير 2014 - 19:58
لم ينتهي الغرب الصليبي كما تدعي يا سيدي ما زالوا في سبتة ومليلية الما ضي لا ينسى والديان لا يموت
21 - s3aydi الخميس 16 يناير 2014 - 20:05
إتقوا الله ما استطعتم وليعلم الكاتب أن الدعاة مبلغون عن الله فقط فإن كان فيما بلغوا خطأ فأتنا ببرهان إن كنت من الصادقين
22 - zayd الخميس 16 يناير 2014 - 21:36
العلمنة تسمح بصهر المواطنين في مجتمع واحد متساوين كلّهم بالحقوق والواجبات والكرامة، على مسافة واحدة من العقدالاجتماعي المُكوّن لصيغة الوطن والأمّة، فيقفون سدًّا منيعًا بوجه الدسائس والمؤامرات التي تُحاك ضدّ الهويّة الوطنيّة كما يجري في لبنان والعراق مثلا... وكلّ بلد يُعاني من الطائفيّة سواءً بالنفوس أو بالنصوص. وتتيح للمواطنين ان يعملوابيد واحدة على النموّ والازدهارومواجهة الأزمات والمشاكل بتآزر الجهود المُخلصة وتكامل المواهب.
هذا في حين أنّ الدولةالدينيّة تجعل من الأقليّات العدديّة كيانات هامشيّة في وطنها الذي قد يكون قد تسمّى باسمها، فيَضعُفُ الولاء للوطن وتعمل هذه الكيانات بروحٍ فئويّةٍ تخلق التفاوت والتباين والتناقض والتصارع، ويُصبح الكلّ للجزء بدلا من الجزء للكلّ. لذافإنّ العلمنة، بما هي كافلة للحريّة والعدالة، تُضحي ضامنة للإيمان المستقيموالضمائر الحرّة والإرادات الخيّرة وحاجة إنسانيّة ترتقي بارتقائها وتتطوّر بحراكها وفعاليتها.
ا لكنيسة في اوروبا بشجاعة تأمّلت وتخطّت ما كان يعتبر محرما، وتبنت"العلمانية الايجابية". فما حال الأنظمة السياسية هلاّ تجرأت وأقدمت
23 - hanaa الخميس 16 يناير 2014 - 22:54
أولاً شكراً على هذا المقال حيث ينبه الكاتب إلى ظاهرة خطرة أصبحت تغزو مجتمعنا اصبحنا نحس أكثر بغزو أفكار لا تمث للإسلام بصلة :فأغلب من يتشدقون بإسم الاسلام يقومون بتكفير أي فعل لا يروقهم ؛ اصبحنا كمسلمين وسطيين لا نعرف ما نفعل فقد نتهم بالكفر لأجل أبسط الأمور : كالاحتفال بالاعياد ° أعياد الميلاد ؛ الزواج ؛راس العام حتى عيد المولد النبوي لا يريدونه
الاسلام دين وسط وإعتدال وتفتح على كل الحضارات ؛ لا ضرر إن احتفلنا براس ألسنة فنحن نعتمد على التأريخ الميلادي في اعمالنا وكذلك في مدارسنا
24 - أمازيغن الخميس 16 يناير 2014 - 23:40
"لقد انتهى ذلك الغرب لكن الشرق لم ينته فقهيا وثقافيا ، وظل يعيد إنتاج ثقافة الكراهية لغرب صار إنسانيا ولم يعد صليبيا"
الغرب المسيحي لم ينتهِ، والشرق الإسلامي لم ينته أيضا ولن ينتهي إن شاء الله، وإنما انتهت الشيوعية والإلحاد، ولم لذلك لم يبق لنفايات الشيوعية في هذا البلد شغل إلا محاربة أسيادهم من خطباء الجمعة، لأنهم يغيظونهم بالتفاف الناس حولهم وثقتهم فيهم لأنهم نور الإشعاع في هذا البلد بعلمهم وأخلاقهم، أما الشيوعيون فقد لفظهم التاريخ، ولا تزالون يتوهمون أنهم هم من يحملون التنوير للعالم.
أفيقوا يا شيوعيين وعودوا إلى دينكم قبل أن يداهمكم الموت، وتتلقفكم ملائكة الرحمن لتذيقكم أشد العذاب بكفركم:
"وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ " [الأنفال/50]
25 - امين الجمعة 17 يناير 2014 - 00:00
نحن في المغرب ليس لدينا علمانيين
اليسار همه وشغله الشاغل هو الاسائة للاسلام فقط
لو كنتم كعلماني الغرب ما كان حال الدول العربية علي هذا الحال
اتحداكم ان تسيئو لليهود كما تفعلون باسائتكم لدين الاسلامي
احتفال بالدعارة والخمور والعربدة كما في كازا ومدن اخر
اما راس السنة فهي فعقيدة المسيحيين ولماذا هم لايحتفلون باعيادنا
تقلدون الغرب الخاوي ولكن تنسون ان تقلدوهم في العلم
ونحن لا نطلب منهم ان يحتفلو باعيادنا ولا نحن نحتفل باعيادهم
ولا شغل لنا في احتفالاتهم
تقلدون الغرب في القشور كالقرد الذين يقلد حركات صاحبه
تقلدونهم في القشور وتتركون الثمور تقلدونهم في الخاوي
لو قلدناهم في العلم والتكنولوجيا لكنا مثلهم او اكثر
ولكن تقلدونهم فقط في الخاوي
حتي طربوش نتاع بابا نويل قلدتوه
لو دارو يوم للقفز بالمؤخرة لقمتم بتقليدهم
لايوجد اسلام متطرف وغير متطرف ولا معتدل ولا جنوبي ولا غربي ولا شرقي ولايوجد دين علي هوي الانسان هناك دين واحد اسمه الاسلام له تعاليمه كاملة شاملة
باغيين تسدو لفوام وتبقو كتسيئو لدين
الغرب لوانتقدت اليهود او انكرت الهلوكست سيتم اعتقالك ومحاكمتك
26 - بلبل الجمعة 17 يناير 2014 - 11:42
ما بال هؤلاء القوم لايفقهون حديثا....ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اصر على مخالفة النصارى واليهود في كل شيء حتى في العبادة كصيام يوم عاشوراء فامرنا بصيام يوم قبله اويوم بعده مخالفة لهم فكيف نتشبه بهم اونشاركهم في احتفالهم باعيادهم ;;;ثم انه هل سمعتم باحد منهم يحتفل باعيادنا...
لكن من علم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم سيبطل عجبه ممن ليس عنده كرامة اوهوية حيث يقول "لَتَتّبِعُنّ سَنَنَ الّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ. شِبْراً بِشِبْرٍ، وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ. حَتّىَ لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبَ لاَتّبَعْتُمُوهُمْ" قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ آلْيَهُودُ وَالنّصَارَىَ؟ قَالَ "فَمَنْ؟".
ويقول ايضا صلى الله عليه وسلم( من تشبه بقوم فهو منهم)
27 - كاره الضلام الجمعة 17 يناير 2014 - 16:49
الى الظلاميين
الاحتفال براس السنة الميلادي هو اندماج في التاريخ و الحاضر،راس السنة الميلادي هو مقياس الامة الغالبة،فانت تقيس بالكيلمتر و الكيلغرام اللدان هما مقياسان غربيان،فلمادا لا نقيس الزمن يمقياسهم ايضا؟ان دولا كالصين و اسرائيل اللدان لهما تقيوم خاص بهما يحتفلان براس السنة المسيحي لانه مقياس عالمي،بناء عليه توزع الجوائز العالمية و تقام تواريخ المناسبات المهمة،نحن نحتفل يمناسباتنا سواء الاسلامية او الامازيغية و لكن مقاطعة الاحتفال براس السنة المسيحي انعزال و تقوقع،ما على الظلامي فعله ان لا يحتفل و ان يلزم بيته لان لا احد يلزمه بالحتفال،و ليعلم الظلامي الحاقد كاره البشر اننا لا و لن نتبرا من النصارى و اليهود ،و ليعمل على برمجة حاسوبة بناء على السنة الهجرية ان استطاع،
حفل راس السنة لا علاقة له بميلاد المسيح الدي يسبق دلك بايام،و انما هنو تقويم زمني يخص الامة الغالبة و الحضارة السائدة و انت ي ظلامي عالة على الارض فما عليك الا ان تنفتح ان قبلوا بك و اما ان تنكمش ادا كان بك خجل
28 - ولد مول الحانوت الجمعة 17 يناير 2014 - 21:04
يالطيف يالطيف يالطيف أنا و الله لا أرى تطرفا و عتيا و تشددا في الأرض سوى العلمانية اللتي لا تقبل بدين يستميل قلوب الناس إليه و أنا هنا في ألمانيا العديد من الألمان لا يحتفل بأعياد الميلاد ووالله أنا أناقش العديد منهم و هم يعتبرون هذه الأعياد خرافات لا أساس لها و لا قائم .. فمن سكر و عربدة و إطلاق شماريخ و إضاعة للأموال في ما لا طائل منه .. بالمقابل أحدشم عن أعيادنا و كيف نحتفل بالفطر و الأضحى بعد أن نكون قد قضينا عبادة من رمضان أو حج فترى المسلمين متراحمين سعداء في جو كله إيمان و حب و صلاة و الوجوه مبشرة و الأرواح يعانق بعضها بعضا في صفاء لا مثيل له حتى في عالم الأحجار الكريمة .. فلندع العاقل يقارن .. أما من لا عقل له فسواء أأنذرتهم أم لم تنذرهم فهن لا يعقلون .. نسأل الله حسن الخاتمة ..
29 - االله يهديك آآآآآسّي الجمعة 17 يناير 2014 - 23:57
- " سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن
فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة . قيل : و ما الرويبضة ؟
قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة "
30 - zozo السبت 18 يناير 2014 - 01:10
الجدل هو الحل الوحيد لهذا الوطن الحبيب ناسيا أن
_ الحذر لأمة تأكل مما لا تزرع
_وتلبس مما لا تنسج
_تحكم بلا عدل
_وتبدأ من حيث انتهى الأخر
نناقش الأعياد ونحن فرجة لغيرنا , نعيب الزمان ونحن عيب الزمان والله هزلت
31 - ان الباطل كان زهوقا السبت 18 يناير 2014 - 01:19
بسم الله الرحمن الرحيم
من الواجب بل فرض عين على كل مسلم احترام علماء هاته الامة فلو تركو دفة السفينة ستنحرف الى ما لا يحمد عقباه فهم ورثة الانبياء ويعملون بعملهم ويدعون بدعواهم
لا افهم السبب الرئيسي الذي يجعل الاسلام نصب عين البعض بدل ان يطلعنا على ما ينفع هاته الامة ويقودها نحو الرفاهية و العيش الكريم يحول بوصلته مباشرة الى الاسلام فيبدء بالقصف بالقلم و اللسان السليط وبكل ما اوتي من قوة حتى يجعلونا عبيدا مثلهم للغرب الصليبي المشرك الا يجب ان تفهمو امر مهما جدا ما خطر على احد منكم وهي ان القدر سياخذ مجراه عاجلا ام اجلا وما كتبه الله هو ما ستصير اليه هاته الامة سواء اتفقنا او لم نتفق هذه هي السنة الحياة منذ ان درء الله درية ادم الى ان تقوم الساعة اما مسالة الفتاوى فهي تدخل ضمن عملهم كعلماء دين صحيح انه توجد وزارة اوقاف لاكن لحد الان لم نسمع قيد انملة ولو كلمة واحدة تجرم ما يقوله السفهاء مع العلم انه واجب شرعا الرد على اية بدعة فمنهم من وصف الشعب المغربي بالمنافق و المتخلف ومنهم من اراد ان يغير كلام الله لنفسه ومنهم من لم يقتنع اساسا بايات القران الكريم ليس لهم رادع اخلاقي يصدهم عن ذالك
32 - amazighm السبت 18 يناير 2014 - 02:54
The History of New Year’s Resolutions
The tradition of New Year’s Resolution goes all the way back to 153 BC. Janus, the Roman god of beginnings and the guardian of doors and entrances, was placed at the head of the calendar. He was always depicted with two faces, one on the front of his head and one on the back so he could look backward and forward at the same time.
At midnight on December 31, the Roman imagined Janus looking back at the old year and forward to the New Year. Janus became the ancient symbol for resolutions and many Romans looked for forgiveness from their enemies and also exchanged gifts before
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال