24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

3.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الاختيارات اللغوية بالمدرسة المغربية.. بين البيداغوجي والإيديولوجي

الاختيارات اللغوية بالمدرسة المغربية.. بين البيداغوجي والإيديولوجي

الاختيارات اللغوية بالمدرسة المغربية.. بين البيداغوجي والإيديولوجي

رغم الإصلاحات التعليمية المتتالية تبقى دائما مسألة الاختيارات والسياسات اللغوية، مدرسيا ومجتمعيا،من المسائل والقضايا المسكوت عنها والمهمشة من قبل أصحاب القرار التربوي أو السياسي عامة،رغم تنبيه عدة كتابات ونداءات تربوية إلى خطورة واستراتيجية الاختيارات اللغوية المدرسية خصوصا وآثارها على شخصية ومستقبل المتعلم/ة وعلى وحدة وانسجام وتنمية المجتمع.

وأخيرا، أثير جدل وسط الرأي العام التربوي والمجتمعي حول مسألة الاختيارات اللغوية بمنظومة التربية والتعليم المغربية على إثر ما أصبح يعرف بمذكرة عيوش حول تدريس الدارجة المغربية؛ليٌنتبه بكيفية متأخرة إلى مسألة الاختيارات اللغوية بالمدرسة، وإلى الأسئلة الإشكالية التي تطرحها العلاقات بين اللغات الأم ولغات المدرسة،وبين لغات التعليم المدرسي ولغات التعليم العالي والجامعي،وبين لغات المدرسة ولغات المجتمع.

وعليه، أصبح من المستعجل والضروري،ونحن على أبواب إصلاح تعليمي جديد، الحسم مع الإشكاليات التالية،المرتبطة بالسياسات والاختيارات اللغوية في المدرسة المغربية:

ماهي الاختيارات اللغوية "الأصلح" التي يجب تبنيها كمجتمع داخل المدرسة المغربية؟ماهي معايير اختيار لغات التدريس وتدريس اللغات؟وماهي الغايات والأهداف التربوية والمجتمعية التي يجب أن تتحكم في اختياراتنا اللغوية؟كيف نرفع من مستوى فعالية وجودة تعلم اللغات المختارة داخل المدرسة المغربية بشكل ناجع ونافع؟

الأطروحات السائدة التي قاربت هذه الأسئلة،أو بعضا منها، تراوحت بين الإيديولوجي والبيداغوجي،سنحاول تحليلها نقديا لنقترح بعض البدائل التي نرى أنها الأكثر إيجابية ونفعا للفرد والمجتمع.

*الاختيارات اللغوية والأهداف الإيديولوجية

مغربيا،نجد أن هناك أطروحات تنتصر للغة العربية وأخرى للأمازيغية وأخرى للفرنسية. هذه الأطروحات السائدة حول الاختيارات اللغوية يتحكم فيها منطق إيديولوجي إثني هوياتي أوسياسي تبعي ،نتيجة الترسبات التكوينية للبنيات والمنظومات السوسيوأنتروبولوجية و التاريخية للمجتمع المغربي،نتيجة تفاعلات الحضارة العربية الإسلامية(العربية)،والأمازيغية(اللغة الأمازيغية)،والاستعمار الفرنسي(اللغة الفرنسية).وعليه،فإن اللغات السائدة حاليا في المدرسة المغربية هي لغات فرضتها الطبيعة التكوينية التاريخية للمجتمع المغربي، وبعض الغايات السياسية المحلية أوالأجنبية،ويحرك المنتصرين لها لا شعور إيديولوجي (إثني هوياتي وتبعي مصلحي).

وعليه،نلاحظ أن جل الأطروحات المنتصرة للخيارات اللغوية السائدة حاليا لا زالت حبيسة إشكاليات وأهداف إيديولوجية تاريخية وتقليدية،وتطرح المسألة اللغوية طرحا هوياتيا وإثنيا ومصلحيا،في حين ونحن في القرن 21،قرن التطور العلمي وحقوق الإنسان والمواطنة ودولة المؤسسات والقانون،وجب القيام بقطيعة إبستيمية وإيديولوجية وتاريخية مع مخلفات الصراعات والعصبيات التقليدية،لتفريغ اللغة/اللغات من وظائفها الإيديولوجية السلبية،وتكريس الوعي بالوظائف الموضوعية والطبيعية للغة كوسيلة للتواصل والتعبير والتفكير والتفاعل الإنساني ، و كحامل مجتمعي وثقافي للحضارة الوطنية والإنسانية ،وجعل الاختيارات اللغوية،هنا والآن، تقطع مع الإشكاليات والصراعات التقليدية التي استعملت اللغة لخدمة أهدافها الايديولوجية،وتجيب عن بعض الإشكاليات المعاصرة والحقيقية،من قبل:كيف نجعل اللغة/اللغات: في خدمة التنمية الفردية والمجتمعية؟كوسيلة لتأهيل وتكوين الفرد معرفيا واجتماعيا واقتصاديا وقيميا واندماجه الإيجابي في محيطه المحلي والإقليمي والعالمي؟كوسيلة لاكتساب الثقافة والكفايات العلمية والعملية النافعة للفرد والمجتمع؟كعامل لتحقيق الوحدة والانسجام المجتمعيين والتفتح على العالم وتحقيق التعايش الإنساني؟...

إن اللغات التي تستجيب إيجابا وموضوعيا للمعايير والأهداف الوطنية والإنسانية و العلمية البرغماتية والوظيفية السالفة،هي العربية والإنجليزية،كلغتين تحققان حاليا جغرافية شاسعة للتواصل والتبادل البين إنساني الوطني والإقليمي والعالمي،وكلغتين للعلم والفكر والتكنولوجيا والاقتصاد...ومن الممكن التفتح على بعض اللغات الأخرى النافعة للأفراد والمجتمع بشكل اختياري.

*الاختيارات اللغوية والقرارالبيداغوجي

الممارس البيداغوجي يطبق الاختيارات اللغوية المفروضة على المدرسة المغربية،سواء كلغات لتدريس المواد اوكلغات وجب تعلمها واكتسابها.لذا فإن البيداغوجي يجد نفسه أمام إشكالات بيداغوجية تتعلق بكيفية وشروط تدريس اللغات،التي يحاول إيجاد حلول بيداغوجية وديداكتيكية لها، وليس أمام إشكاليات الاختيارات اللغوية المدرسية في حد ذاتها.

والمعروف والسائد،مغربيا، أن الزمن البيداغوجي يأتي بعد الزمن السياسي الذي هو الوحيد الذي يصنع القرار التربوي (السياسات والغايات التربوية،بما فيها اللغوية).وبما أن المجال السياسي هو مجال إيديولوجي وصراعي فئوي ونخبوي بامتياز،وجب إعطاء امتياز صناعة القرار التربوي للبيداغوجيين اللممارسين و المنظرين والباحثين،الذين تؤطرهم المرجعيات العلمية الموضوعية،والقيم والغايات المجتمعية العامة والمشتركة،والحقوق الفضلى للمتعلمين ككائنات إنسانية ومواطنين محليين وعالميين،أولا وأخيرا.

وعليه،فإن المعايير التي ستحكم الاختيارات اللغوية للبيداغوجي ستكون موضوعية علمية ووظيفية مجتمعيا،ترنو تحقيق الغايات التربوية والمجتمعية الفضلى والنافعة للفرد/المتعلم وللمجتمع عامة.

وبحكم الممارسة والبحث النظري والميداني،فإن البيداغوجي يكون أكثر وعيا،من غيره، بالاختيارات اللغوية الصالحة والفعالة بالنسبة للمتعلم،سواء كلغات تدريس أو كلغات يجب تعلمها.

ومن بين الإشكالات اللغوية التي يجب الحسم معها بيداغوجيا في المدرسة المغربية: ماهي لغات التدريس الأكثر ملاءمة ونفعا للمتعلم/ة والمجتمع؟كيف يمكن حل معضلة اللاانسجام اللغوي السائد حاليا بين الأسلاك التعليمية؟ما هي الحلول القمينة بتجاوز إشكالية الازدواجيات والقطائع اللغوية السائدة بين المدرسة والمجتمع؟كيف يمكن توظيف اللغة/اللغات بشكل ناجع في التنشئة الإجتماعية والتاهيل المجتمعي الناجعين؟ماهي الطرق والوسائل الديداكتيكية والتربوية التي من شأنها الرقي بمستوى الكفايات اللغوية لدى المتعلم/ة المغربي/ة وتجاوز أشكال الضعف والتردي التي يعرفها الوضع اللغوي بالمدرسة المغربية؟كيف نجعل اللغة/اللغات(كوسيلة او موضوع تعلم) في خدمة التنمية الفردية والمجتمعية عامة؟

وفي الأخير،ندعو إلى تجاوز الوظيفة الإيديولوجية السلبية والتقليدية الصراعية للغة/اللغات،واعتماد المعايير العلمية والقيمية الموطناتية والإنسية والبرغماتية النافعة ،فرديا ومجتمعيا، والصالحة لعصرنا الحالي،وبعيدا عن أي شكل من أشكال التعصب والاستلاب والاستغلال الإيديولوجية السلبية، وذلك عند تحديد اختياراتنا وسياساتنا اللغوية للمدرسة المغربية الجديدة،من أجل تنمية ووحدة الأفراد والجماعات ،ومن اجل مجتمع المواطنة والتقدم والعيش السلمي والإنسي المشترك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - dokkali الجمعة 17 يناير 2014 - 10:08
1
Il n'existe pas encore (elle existe sur le papier) de langue qui s'apelle amazighiya, attendez de voir. Si il suffisait de fabriquer une ou des langues dans des laboratoires, la france l'aurait fait pendant l'occupation

2
on a pas besoin du français, le français est pour les français

3
l'arabe est la langue du monde arabe 500 millions de locuteurs (une personne sur 6 parle l'arabe dans le monde). c'était la langue de tariq ibn zayad, de idris 1er, de ibn tachafine, de al manqour al mowahidi, de al mansour addahabi, de ibn rochd, de ibn tofayl, de ibn zohr, de abu bakr ibn al-arabi, de alqortobi, de ibn khaldoun,....de al qadi ayad de acharif al idrissi....et elle restera la langue de nos enfants
2 - Ingénieur الجمعة 17 يناير 2014 - 10:44
Si on laisse les idéologies à coté la logique des choses est claire et nette :

- La langue amazighe est la langue nationale du pays, mais elle n'est pas utilie au moins actuellement pour enseigner les sciences donc il faut se contenter de l'enseigner comme langue.

- L'arabe est une langue dont on a besoin pour lire le coran et faire la prière en tant que musulmans, donc il faut avoir une seule matière par exemple éducation islamique et enseigner l'arabe dans le cadre de cette matière, on doit pas donc utiliser cette langue pour enseigner d'autres matières. Autre chose cette langue ne doit pas être obligatoire car par exemple on peut apprendre ce qui est nécessaire pour faire la prière dans seulement quelques mois.

- Une autre langue étrangère qui sera utilisée dans l'enseignement des matières surtout scientifique. Je crois d'actuellement c'est l'anglais.

- En option les élèves doivent choisir d'autres langues comme l'espagnol, le chinois etc..
3 - Agraw الجمعة 17 يناير 2014 - 10:59
لا يجب وضع الإديولوجية والإنتماء في نفس المكانة. العربية في المغرب يريدون فرضها علينا بالقوة كما كانت الكنيسة تريد فرض اللاتينة على الشعوب الأروبية من قبل. التشابه كبير جدا. العربيه ليست لغة العلوم الآن وليست لغتنا، فما الداعي لكل هذه الشوشرة والزعيق؟ الإنجليزية أكيد هي اللغة التي يجب أن ندرس بها العلوم الطبيعية والإنسانية . وعلينا تطوير لغاتنا الأمازيغية الدارجة. وهذا هو الطريق الى التقدم والتطور. كانو يستهزؤون من اللغات الأوروبية الألمانية والإنجليزية والفرنسية والهولندية يقولون عليها لهجات الرعاع. فما إن وعى شعوبها حتى تطورت وتطور شعوبها و تقزمت اللاتينية لغة الكهنة اللتي كانوا يسبحون بها ليل نهار بعجرفة لا تضاهيها إلا عجرفة كهنة اللغة العربية الآن.
4 - ابن القيم الجمعة 17 يناير 2014 - 11:18
ماهي في نظرك اهمية اللغة الامازيغية في اثراء المنظومة التعليمية المغربية بالله عليك؟
مالايسعنا جهله هو ان نفرق بين ما هو بيداغوجي بحث وبين ماهو سوسيوثقافي صرف ائل للزوال يتغدى على الايديولوجية المتعفنة...
لايجب ظلم التلميذ ذي سبع سنوات باثقال كاهله بكتيبات اللغة الامازيغية التي ستزيد من جهله وعدم تمكنه مماهو مفيد وصالح، باستبداله بما هو عقيم وطالح،وهذا لايتاتى الا بستئصال دابر المروجين للعنف الاجتماعي الذي يتغدى على النعرات العرقية العنصرية.
5 - marrueccos الجمعة 17 يناير 2014 - 12:08
اللغات الوسيطة في طريق التحلل والإندثار داخل المجتمعات التي لها هوياتها الخاصة وفي حالة المغرب فهويته الأمازيغية ستحكم على العربية والفرنسية بالإنقراض ! الأمازيغية والإنجليزية هما اللغتان الأنسب للمغاربة والعربية والإنجليزية هما اللغتان الأنسب لدول الخليج !!!!
لن تحل هوية الخليج مكان هوية المغاربة وإلا حكمنا على جغرافية المغرب وإنسانها بالموت ! سبق للمرحوم " الحسن الثاني " طيب الله ثراه أن حذر فرنسا من قانون الإندماج قائلا عن هذا القانون أنه سيعطي مواطنا لا هو فرنسي ولا هو مغربي ! فما هو ياترى شكل مواطن الغد في المغرب إن فرضنا عليه أن يندمج في هوية غيره !!! وأقصد هنا هوية الخليجي !!!!
يمكن تضليل المغاربة لبعض الوقت لكن من المستحيل تضليلهم إلى ما لا نهاية ! أما التحجج بكون العربية يتكلمها مئات الملايين فهذه من الأضاليل التي تنضاف لسابقاتها مثل المصير المشترك وقضية العرب الأولى !!!!!!!!!
المدخل الطبيعي لتصحيح مسار تعليمنا هو تعليم أمازيغي أما العربية والفرنسية فهما إختياران لمن يرغب في تعلم لغة أجنبية !!!!! الأولى للدين والثانية للترف الثقافي !!!!!
6 - zorif souss الجمعة 17 يناير 2014 - 12:09
أي وعاء للعربية سوى وعاء العنف و التقتيل ؟ إن ما أوصلنا إلى هذا الباب المسدود هي الإديولوجيا العربية و التي تجني جميع دولها ثمارها اليوم. وعاء الأمازيغية أكبر لأنه يشمل شمال إفريقيا و أصلي و سلس و منفتح .أما اللغات الأجنبية عربية كانت أو فرنسية فتبقى دائما أجنبية و هذا حكم لا يسقط بالتقادم.
7 - marrueccos الجمعة 17 يناير 2014 - 12:29
إن هاجرت إلى ألمانيا فأنت ملزم بتعلم الألمانية ! إن هاجرت إلى إنجلترا فأنت ملزم بتعلم الإنجليزية إن هاجرت إلى فرنسا فأنت ملزم بتعلم الفرنسية أما حواملك السابقة فإحتفظ بها لنفسك !!! نفس الشيء مع الدول الإسكندنافية . الهجرة إلى بلد معين تفرض عليك إحترام لغته وتقاليده وثقافته إلا في الحالة المغربية !!!! فالمهاجر إلى المغرب يريد فرض حوامله على ساكنة المغرب !!!!! يا أخي لو جاءنا ذو القرنين لما تكلم غير لغة المغاربة وأعني الأمازيغية .
8 - بلعيد الجمعة 17 يناير 2014 - 14:22
الامازيغية هي لغة متطورة و لغة سامية عكس ما يظنه العديد من الناس .فهي عاشرت اللغة الفرعونية و مازالت موجودة حتى الان . لها قواعدها و صرفها .

و لا نستطيع التفريط في لغتنتا الام مهما كانت الظروف . لنا خير مثال التخطيط اللغوي السويد ففيها اكثر من لغة رسمية .

فبمجرد الارادة السياسية و تطوير اللغة الامازيغية و تطوير حروفها اكثر سوف تفاجئون بانها لغة قوية جدا.


تهميش اللغة الامازيغية يعني تهميش جزء كبير جدا من المجتمع و سيؤدي الى تهميش الهوية الامازيغية و التاريخ الامازيغي .
9 - Amazigh الجمعة 17 يناير 2014 - 14:39
Amazigh et fier de l'être si j'avais le choix je ferai mes etudes avec deux langues pas plus tamazight ma langue maternelle pour faire sa promotion et son developpement et l'anglais la premiere langue au monde et la langue de la science et de la technologie et de l'innovation et si j'avais le choix aussi je choisis la langue arabe et la langue française comme langues secondaires et facultatifs surtout l’arabe qui est utile seulement pour la prière et pour lire le coran , elle est morte et abondonnée chez elle à l’arabie et elle sert a rien à l'echelle mondiale elle a just ouvert les portes aux fatawa de terreur et de violence des salafistes wahabistes et aussi elle a ouvert les portes à l'aliénation et à la haine de pays et son identité et sa langue autochtone.
Cette idéologie kharabo_baathiste n'a pas laissé des choix pour nous , elle a tout bouffé et détruit ,c'est vraiment malheureux de voir cette destruction et ce déclin à cause de ces idéologies jurées et maudites.
Au diable
 
10 - moha الجمعة 17 يناير 2014 - 17:51
sans aucune idéologie ni démagogie ni chauvinisme
on doit faire apprendre la langue amazigh aux marocains car c'est la langue de la terre du Maroc, c'est la langue de l'identité marocaine, c'est la langue de la culture marocaine, c'est la langue de la vraie histoire marocaine, on doit faire apprendre aux marocains la langue arabe pour notre religion l'islam, ils ont imposé cette langue arabe par idéologie pendant 60 ans ils n'ont pas pu la faire pratiquer par les marocains entre eux dans leurs familles, ni la faire lire par les arabisés (lecture des livres arabes) ni faire d'elle une langue des sciences et de la technologie
par évidence nous devons faire apprendre aux marocains les langues des sciences comme l'anglais le français comme butin des colons, apprendre le chinois bientôt la langue qui va dominer et le japonais...
ceci sans idéologie sans chauvinisme, et chacun aura ses droits dans un Maroc libre ouvert comme il l'a été durant son histoire
11 - Quelqu'un الجمعة 17 يناير 2014 - 18:05
Apres avoir decouvert qu'il n'existe pas de langue berbere et que c seulement plusieurs dialecte peu developpe et ne contient que des mots pour decrire des trucs basique de chaque jour. On veut tous detruire. Laissez l'arabe tranquille et allez developper votre langue si vous etes capable . Un pays de 70 $ d'analphabete et qui ne lis ni ecrit meme pas un livre par an veut creer une nouvelle langue. Bazzzzz
12 - mohamed الجمعة 17 يناير 2014 - 23:39
العربية ليست لغة علم ولا فكر ولا تكنولوجيا ولا اقتصاد و أهم من هذا كله أنها ليست لغتنآآآآآ
لا تفرضو علينا لغة لا تستعمل في أي شيء و لا تنفع في أي شيء
13 - خالد ايطاليا الجمعة 17 يناير 2014 - 23:56
لو كان هناك انصاف وعدل ,فالامازيغية هي الاولى بالاهتمام ,ورد الاعتبار والنهوض بها ,لأنها هي لغة هويتنا وانتماءنا الي هذه الارض ووعاء تقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا وميولنا وأهوائنا ,وتميزنا عن بقية الامم والشعوب لنقول {نحن امازيغ } .اما اللغات الوافدة يبقى الاختيار حسب الحاجة المعرفية ,سواء الدينية او العلمية او تواصلية ..
لا انتماء لنا الا الانتماء للفضاء الامازيغي ,الذي تحدده =الجغرافيا والتاريخ .والانفتاح على بقية الفضاءات بالأخد والعطاء المنفعي والمساهمة في الحضارة الانسانية ,دون ان نفرط في لغتنا وهويتنا وانتماءنا وخصوصيتنا .
14 - الخطابي السبت 18 يناير 2014 - 01:47
العربية في التعليم لمدة نصف قرن اي 56 سنة او اكتر ولا نتيجة فاي اصلاح هدا الدي تقترح كما انك في هدا الموضوعي يجب ان تعرض لنا ستراتيغرافية اللغة في المنظومةالتليمية بالمغرب وكدلك الايديولوجية فمن العيب و العار ان تكون العربية 56 سنة تتمتع بكامل الامكانيات بما في دلك ضرب التلاميد على الاعراب والعصى لمن لا يحفض قصائد ابوا نواس وغيرهم وفي الاخر عندما يتم طرح التعليم للاصلاح لكون لا نتيجة من التعليم السالف يتم اجتيار العربية من جديد فالعربية هي المشكلة ارجوكم التعريب ظلم في حق الطالب و التلميد فلو كانت الامازيغية في التعليم 56 سنة اضن ستحقق الكتير وطبعا ان تكون منهجية الامازيغية حاظرة بما فيها الاكتار من الرياضيات و علوم التجارة و الاقتصاد لان الامازيغ تجار بالاساس وسيحققون تورة تعليمية الى جانب الفلسفة واعني هنا التركيز على المدرسة القورينية وعلوم اخرى فالامازيغية على الاقل لها حروف وقواعد سهلة
فالتعليم في شمال افريقيا كان قبل الميلاد بما فيه الابتدائي و العلي بما فيها رياضيات و جغرافيا و فلسفة وانتجت شخصيات غيرت العالم القديم انظر كتاب المظاهر العقلانية في الفكر الامازيغي لدكتور بن ميس
15 - azouz السبت 18 يناير 2014 - 01:50
اللغات الضرورية هي:
العربية لأنها فارضة نفسها على المستوى الإعلامي و الفكري عل الصعيد العالمي .( كم من قناة ناطقة بالعربية، و كم من المعلومات المهمة التي تتدفق علينا باللغة العربية، يوميا، وكم من المصادر الفكرية و الفلسفية المهمة باللغة العربية...)
الفرنسية لأننا مرتبطن اقتصاديا بماما فرنسا.
الإنجليزية لأنها لغة العالم ولغة العلوم.
الأمازيغية لن تكون أكثر من مادة دسمة للبحوث الجامعية: الأدب الشفهي، التراث، السوسيولوجيا...وذلك للحفاظ على هذا التراث الغني من الاندثار.
أتحدى كل من يدافع عن الأمازيغية و هو ضد العربية أن يمنع أبناءه من تعلمها هذه الأخيرة( العربية).
16 - محمد مكاوي السبت 18 يناير 2014 - 10:08
=اللغات السائدة حاليا في المدرسة المغربية هي لغات فرضتها الطبيعة التكوينية التاريخية للمجتمع المغربي=
الأستاذ الفاضل والأخ العزيز تحية على المقال الرائع أود أن أشير فقط بأن الطبيعة التكوينية للمجتمع المغربي لم تفرض لغات التدريس ، بل كانت التعددية اختيار سياسي دون تصريح به، والدليل على ذلك فأبناء الطبقات الحاكمة غير مشغولة بهذا التعدد ، فاختياراتهم واضحة وهي التي ستسمح لأبنائهم بإعادة التحكم في دواليب الدولة. أما أن نقتنع بأن الطبيعة التكوينية للمجتمع المغربي هي التي فرضت لغات التدريس فأظن أن في الأمر مغالطة ما وتقبل تحياتي
محمد مكاوي
17 - azul amazigh السبت 18 يناير 2014 - 15:23
مقال أقل مايقال عن كاتبه أنه عامي بسيط التفكير. وأجيبه في عجالة وأقول له :
اللغات ليست فقط للتدريس.بل هي روح الشعب الذي يتكلمها . وليست اللغات هي التي تطور شعوبها بل الشعوب هي التي تطور لغاتها. ولمن يتحدث عن العلوم والتكنلوجيا فالأجدر به أن يطالب بتدريس الأنجليزية فقط وألا يحشر إلى جانبها العربية. لأننا بكل بساطة نحن الأمازيغ أيضا سنفظل تدريس الإنجليزية و الأمازيغية و كفى.
18 - الخطابي السبت 18 يناير 2014 - 17:00
على الاقل يجب تدريس بالامازيغية و المنهجية الامازيغية في المناطق الامازيغية بالاظافة الى الانجليزية لان الفرنسية متجاوزة و ما بالك بالعربية ادن للامازيغ حق اختيار لغتهم اي حق تقرير المصير في لغة التدريس فانا كطالب بالماستر ارى ان الامازيغية جد مهمة متلا الكل شاهد الانزلاقات التي وقعت في منطقة اسمها تامدا وهناك شريط مصور لها ونشرته هسبرس فلو قلت لاي شخص امازيغي من فضلك مادى تعني تامدا سيقول لك انها في الامازيغية تعني بحيرة وهناك متل يقول انشكنا تلا تمدا اد تلين اسلمان نس وهدا المتل يعني ان حجم الاسماك له علاقة بحجم البحيرة ادن هنا نرى ان الاماويغية لها بعد نظر قوي يمكن للفرد الاعتماد عليها
الفرنسية والعربية اجنبية ادن لمادا نقوم بتلات خطوات اي ان ننتظر من الفرنسين ليترجموا ما كتب بالانجليزية تم ننتظر الترجمة الى العربية من الفرنسية ونقطي مدة طويلة في المدرسة نتعلم العربية لنفهم ما ترجمه العرب من الاخرين فلمادا لا نكتفي بالانجليزية فقط ونتعلمها عوض العربية ونلخص تلات مراحل من الترجمة فهدا هو الظلم والسؤال المطروح لمادا العربية بالضبط في التعليم و لمادا نتقل عقول ابنائنا بالشعر الجاهلي
19 - abbdou555 السبت 18 يناير 2014 - 18:15
اولا اللغة كائن اجتماعي ينمو و يتطور باجتهاد اهله و مستعمليه. فالعيب ليس في العربية التي اصطفاها الله من فوق سبع سموات. ولكن العيب كله فينا نحن الدين فرطنا في ثراتنا و هويتنا و سبب عزنا و رفعتنا. ولا ادل على مكانة لغتنا هو انفتاح انجلترا عن هده اللغة و تدريسها لناشئتها.
20 - خالد ايطاليا السبت 18 يناير 2014 - 20:09
تعقيب على رقم :12 .BAYRAM
من خلال تعليقاتك السلبية التنقيط حول الامازيغ والامازيغية ,يتضح انك سلبي وعدمي التفكير .لست في حاجة الي البحث عن كتب امازيغية ,فكل ما كتبه المفكرين والادباء والفلاسفة والشعراء الامازيغ باللغة اللاثينية والعربية والفرنسية والانجليزية يبقى فكراوعلماامازيغيا وابداعا من انتاج عقلية متشبعة بالتقافة الامازيغية وعبرعنها بلغة الغير .وحين يؤهل الامازيغ لغتهم التي تعرضت للتطميس والتهميش ستصاغ كل هذه الانتاجات الفكريةالي لغتهم الاصلية .والشئ الوحيد الذي يجب ان تعرفه ان التراكم الذي عرفته اللغة العربية كلها افكار وابداعات الاعاجم عبروا عنها بالعربية التي كانت تتستر بالاسلام كسلطة روحية .نحن الذي يجب نتسأل اين ابداعات العرب الفكرية والعلمية ,حتى لغتهم لو لا الاعاجم لبقيت لغة عقيمة بدون اعراب ونحو وقواعد .الامازيغية قادمة رغم كل العراقيل لأنها هي الخيار الحضاري الوحيد لأنقاذ ما يمكن انقاذه من منطقتنا من التخلف والنكوص .وهون على نفسك .؟؟؟؟
21 - BAYRAM الأحد 19 يناير 2014 - 10:33
أقول للبرابرة إن كانوا أبناء أبائهم فعلا:
دُلوني على كتاب علمي واحد وواحد فقط بالبربرية
فأنا مستعد أن أشتريه أيا كان ثمنه وبأية عملة

إذا كان الملك محمد السادس تفضل عليكم بالمختبر الملكي للبربرية
فأين الأرصدة؟
ستزرعونها في أعالي الجبال؟ وتنتظروا عل وعسى أن يمطر لتحصد وها
حتى ولو صدقنا أن الأمر كدلك من أنى لكم بالبذور؟

ماهكذا،
أنتم والله تضحكون على أنفسكم قبل أن يضحك عليكم غيركم
فكم سنة سينتظر هذا الطفل البربري لقراءة قصص تربوية
وأخرى أدبية وثالثة علمية

اللغات لا تخرج من أنابيب المختبرات حتى ولو كانت هذه الأخيرة ملكية

مشروعكم فاشل وبيننا وبينكم الأيام والسنين القادمة

مالفائدة من حدف تعليق وترك تعاليق تشير إليه ؟
22 - Amazigh cherbourgh الأحد 19 يناير 2014 - 20:16
ا ن سياسة التعريب هي التي همشت الامازغية لكي لاتطور وتقضي على المشرقية
لكن ستاتي وقت ونعرف من قاموا بتهميشها ونقاتل في سبيل الله

الامازيغية اتية لاريب فيها ورجوع قبائل بنو هلال اتي
ويبقى الجذر الاصلي
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال