24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | صحافة مَعَاشِيَة

صحافة مَعَاشِيَة

صحافة مَعَاشِيَة

أزعم، أنه مثلما نَصِفُ نشاط الزراعة في بلد ما (ولِم لا المغرب) أنها مَعاشية، بمعنى أن وظيفتها، تقتصر على تحقيق اكتفاء ذاتي غذائي، لا أقل ولا أكثر.. يُمكننا أن نُطلق أيضا، نفس الوصف، على قطاع الصحافة. كيف ذلك؟

ارتبطت الصحافة في المغرب، بالخطاب السياسي، كما يرتبط الجنين بأمه، وذلك منذ أن احتاج أصحاب القرار السياسي، سواء في الدولة أو الأحزاب، لخطاب إعلامي رديف، لممارسة السلطة والسياسة، وحدثت المشكلة، حينما استأثرت الدولة المخزنية، غداة الاستقلال، بوسائل الإعلام العمومي، وقوامها جرائد مجموعة ماروك سوار، والإذاعة والتلفزة، ووكالة المغرب العربي للأنباء، في حين أن حزب الاستقلال، كانت له جريدته الناطقة باسمه، أي "العلم" منذ سنة 1946، ثم "لوبينيون".. وعندما خرج حزب "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية" للوجود سنة 1959 كان لا بد له أيضا، من جرائد "تابعة" فكانت "التحرير" ثم المحرر" وصولا إلى "الاتحاد الاشتراكي" و"ليبيراسيون".. وتفشت بعد ذلك، حاجة كل حزب إلى جريدته.

وأصبحت ال "جورنانات" عندنا كأوراق "كلينيكس" في أيدي مُتنفذي المخزن والأحزاب، لذا كان لها القارئ الذي "صنعته" أي المُرتهن للخطاب السياسي الدعائي. والذي حصل، أنه حينما تبخر "خلاف" الدولة المخزنية مع الأحزاب، وتبين أنهما، كانا دائما توأمين، فترت "حماستهما" لحشد الناس، غير أن قارئ خطابات التجييش، ظل مُراوحا مكانه.

فهو لا يستطيع، مثلا، استيعاب أن الدولة المخزنية، كانت دائما هي "الموجه" عن قُرب شديد أو بُعْد هيِّن، لكل الخطابات الإعلامية، بما لا يفسح المجال لأية "مُفاجأة".. وحينما "أينعت" صحف وُصِفت أنها "جرائد الرصيف" خلال سنوات عقد التسعينيات، من القرن الماضي، وفرت لها الدولة، ما يلزم من دعم، لتقوم بمهامها "الإعلامية" ومن بينها، إخبار قرائها، مثلا، أن "بغلة ولدت في دكالة".. وحققت صحف مثل "المواطن السياسي" و "الموعد السياسي.. ذيوعا بأرقام توزيع، فاقت المائة وخمسين ألف نسخة، لكل واحدة، ليطمئن المخزن، على حالة "الكلاخ المُبين" في حقل الصحافة وقُرائها.

أقدم الحسن الثاني، في نهاية عقد الثمانينيات، على خطوة انفتاح إعلامية، كانت مُفاجئة حقا، وتمثلت في السماح بتأسيس قناة "دوزيم" سنة 1989، وأرادها أن تكون، تلفزة ليبرالية، سواء عبر عقد النشأة الاقتصادية، من خلال شركة "صورياد" أو خطابها "الجريء" الذي وصل إلى حد مُحاكمة وسجن "أحمد البلعشي" لأنه اتهم مؤسسة الجيش بالفساد، من على منبر القناة المذكورة، وتحرك المُمْسِكُون بأعنة المُحافظة، في الدولة والمجتمع، لإرجاع الأمور إلى "نِصابِها". والنتيجة هي أن قناة دوزيم أصبحت، توأما لتلفزة دار البريهي.

يجب القول كذلك، أن الحسن الثاني هو مَن كان أيضا، وراء "طقس" الانفتاح الهين، الذي طرأ على الصحافة المكتوبة، وذلك حينما نظر بعين "التفهم" لتأسيس منابر "مستقلة" على غرار "لوجورنال" و "الصحيفة" لصاحبهما "فاضل العراقي".. وهي التجربة التي واكبت مرحلة التناوب ربيع سنة 1998، لكن من منظور نقدي بناء، ونَفَس مهني جيد، جعل البعض يعتقد، مُتسرعا، أن المغرب توفر أخيرا على صحف جديرة بهذا الإسم، غير أنه سرعان ما تضاربت التوجهات، بين أقطاب المخزن الجديد، والقائمين على المنبرين المذكورين، لتكون القطيعة فالعداء وصولا إلى "قتل" التجربة بطريقة مُباشرة وغير مباشِرة.

يبدو أن المخزن يكره مَن يقول له "آجي آمي نوريك دار خوالي" كيف؟ المخزن "صنع" شكل الدولة والمجتمع، اللذين يُناسبانه، وبالتالي فإن طابع الشمولية الذي "احترفه" لا يسمح بالخروج عن "الصف". لذا كانت المبادرات "الناشزة" في الصحافة، شخصية لا بِِنيوية، فمثلا، أين يمكن أن يوجد ذلك المُستثمر "الأحمق" لصحيفة حرة، في بيئة اقتصادية، مُهَيْمَن عليها كُليا من طرف المخزن؟ والأدهى من ذلك، أين هم الصحافيون المحترفون حقا، لا ادعاء؟ وهل نتوفر على قاعدة قُراء، واعية تستطيع تلقي خطاب إعلامي حر؟ وكيف يُمكن تلمس خيوط الاستقلالية، في وسط سياسي واقتصادي وإعلامي، اختلط فيه الحابل بالنابل؟

البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، غير الحرة، لا تمنح صحافة حرة، ضَعُف الطالب والمطلوب.

تُشير أرقام بيع الصحف حاليا، أنها انخفضت بشكل مُهول، وذلك يجد بعض أسبابه، في انسداد الأفق الضيق الذي فُتِحَ، "تحت الطلب" منذ نحو عشر سنوات، فلا أحد في الدولة المخزنية، وباقي مُكونات المُجتمع، يريد الذهاب أبعد، في التوفر على إعلام حر. لذا ما زال العمل قائما في بلادنا، بقانون للصحافة، توجد به بنود تضييق، على حرية التعبير، تعود للفترة الاستعمارية. والأنكى، أن بعض "مشعوذي" المهنة، استغلوا السلبيات المُتراكمة، وصنعوا بيوت عنكبوت هشة، وأخَّروا الرَّكب المُجهد أكثر فأكثر. ومن تم، فإن ما تحقق، لا يعدو تغيير مصائر مادية لأشخاص، كانوا لا يملكون قوت يومهم، فأصبحوا أرباب مقاولات صحافة معاشية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مروان الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:14
استغرب صراحة عن المال الدي اصبحت عليه المساء بعدما كانت الجريدة الوحيدة التي كانت لا تهاب احدا لكن قضاة القصر الكبير توعدوا بتحطيمها وكان لهم ما ارادوا
2 - سمير وادو الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:16
اريد شراء صحيفة مغربية لكن لااجد و لا واحدة تستحق 3 دراهم. كل مرة اندم اد لا اجد فيها ما يقرا. اندم و اقول في نفسي اه لو كنت صدقت دريهماتي على مسكين. فقط هناك اثارة و جرائم و طنية و دولية (يا سلام). انها جرائد لم اعد حتى المسها. افضل قراءة كتاب بالفرنسية او الانجليزية.
3 - أبوذرالغفاري الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:18
ياأخي هل تعرف قصيدة (أم كلثوم):ثورة الشك؟..أرى أنك لاتتدخل الا اذا تم تداول جريدة (المساء) في التعاليق والأخبار.هل أنت مساهم فيها أم متاجر باسمها أم مجرد (كاري حنكو)أم أنت نفسك(نيني).(راه بزاف هاذ الشي)والله انك في ورطة وأنت الذي وضعت نفسك فيها.هل لديك عقل وتفكير؟أم أنك مثل(البصري)أغلقت عقلك وأعطيت مفاتيحه ل(نيني)؟..يقول مطلع قصيدة ثورة الشك:
أني أكاد اشك في نفسي
لأني أشك فيك.
4 - محمد إبن تومرت الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:20
المخزن يتقن عملية فرق تسد، بمجرد ما يطلع المرء على الصحف المغربية يجدها في حرب دعائية فيما بينها متهمين بعضهم بالشعبوية والرجعية وإثارة الفتن وغيرها من مصطلحات سوق الخردة السياسية والإعلامية، أما فيما يتعلق بخط تحريرها فهناك من يسب الدين الحنيف وإحتقار الشعب المغربي بإسم الحرية وهناك أخرى مرة تكون مع اليسار ومرة مع الإسلامين ومرة مع المخزن في الحقيقة المشهد الإعلامي هو نموذج للمشهد السياسي الذي يعيشه المغرب
5 - أمزي الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:22
مقال يحكي مرارة الواقع الإعلامي المغربي،شأنه شأن الواقع السياسي والرياضي والثقافي والأخلاقي ،للأسف الشديد أفسدت الدولة عن قصد أو غير قصد الواقع الحزبي وبحيث أصبحت الأحزاب وصناديق الإقتراع تفرز لنا بعض المخلوقات الغريبة لا هي دات كفاءات ولا دات مبادئ،أتسأل مثلا كيف يمكن للديمقراطية أن تفرز وزيرا أولا كهذا الذي لدينا لا سنه يشفع له ولا ماضيه ولا كفاءته ،ثم كيف يمكن أن تمارس السلطة الرابعة في بلد تتصل فيه جريدة مغربية بوزير إتصال ويغلق الهاتف في وجوه المتصل.
أما بخصوص القارئ أقر أن هناك أزمة في وسط القراء إذ كيف أن المغاربة يتحدثون عن تخلف صحافتهم وعدم إستقلاليتها ومهنيتها ولكن لماذا لا نقرأ كتبا أو روايات أو قصص أو أي شيء نعم دب الكسل إلى جسد المغاربة وأصبحوا لا يقرأون سوى الكتب المدرسية،إلا من رحم ربك.
أما بخصوص المساء فهي جريدة رائدة أجد فيها مقالات لا يجحد على أهميتها إلا جاحدوأما الإستقلالية فلا يمكن الجزم بوجودهافي أية صحافة في العالم لأنها وبكل بساطة نسبية فالإدارة الأمريكية نفسها تمارس الضغط على الصحافة وإسرائيل تضغط على منابر إعلامية عالمية وتوجهها أحيانا،كما هو شأن النقابات والأحزاب ولا أتفق شخصيا مع الكاتب في نقطة وإن كان أدرى بهذه المهنة مني وهي حق الصحفي في العيش ،نعم أصبحت الصحافة تمارس داخل مقاولة إذن لا داعي للقفزعلى الواقع من حق الصحفي كما السياسي أن يعيش من عمله أولا .
6 - marocain الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:24
عندما استضافت الجزيرة رشيد نيني ، ألقى مقدم البرنامج سؤال ذكي جدا على الأستاذ رشيد ، من أين تحصل على الخبر و كيف ذالك علما أن المخابرات المغربية تتجسس على المكالمات و تصبح الظل الذي لا يفارق الصحفي (هذا مجرد المفهوم لمنطوق السؤال) لكل من تابع البرنامج كان فعلا سؤالا محرجا و ذكيا ، من يعرف المخزن و يعرف مغربنا ، من المستحيل أن يترك أي صحفي مسؤول داخل الجسم الرديئ للصحافة المغربية ، لأن المخزن يعرف جيدا مفعول القلم مفعول السلطة الرابعة ، وصراحة الصحفي الرديئ من السهل التعرف عليه كيف ذالك ، أول شيء يستمد شعبويته من الكلام عن أشياء يعرفها الجميع و يتصنع أنه معادي للنظام و أنه ترعرع داخل الطبقة الكادحة ، باختصار يخاطب العقل العامي المقهور الذي ينتظر (المهدي المنتظر) أسلوب الصحفي الرديئ يكون خالي من أي منهاج تحليلي لا تكون لديه قراأت خاصة بالماضي و الحاضر و المستقبل ، ما على الذين يقرأون لنيني إلا أن يسألوا أنفسهم إلى ما يخلصون كل يوم عند الإفراغ من قراءة عموده الجواب لا شيء غير المساهمة في إثرائه
7 - American king الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:26
سمعت أن المشعل هدفها الأول هو نشر العلمانية في صفوف المغاربة وأن مصدر أموالها أتى من العلمانين وأن طاقمها علماني ما قلته عن عيد الأضحى يوما شاهد على ذالك لست متصفح للمشعل لكن لك ما سمعت هل من مجيب...؟
8 - وردة @ الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:28
من خلال بعض الجرائد يتبين ان الصحافة لا تعبر عن راي الشعب بقدر ما تنهب امواله هي الاخرى
فمثلا ان ينشر خبر كهدا
"بغلة ولدت في دكالة".. او "قطة انجبت فارا" فبالله عليهم على من يضحكون وهل وصل بهم الامر الى حد استغباء القارىء والاستهانة بدكائه على كل الصحافة التي تنشر الخبر اليوم وغدا تنزل خبرا اخر لتكديب هدا الخبر لا اظنها صحافة بل محاجية وفوازير
يا حبك يا اخي للمخزن اي موضوع لك لا يخلو من كلمة مخزن
9 - رشيد الزموري الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:30
حقا اني قارئ قديم للاخ مصطفى قبل ان تطرده الايادي الغاشمة لمخزن الاستقلال-اعني حزب الاستغلال-من جريدة العلم اواخر التسعينيات وقبل هذا التناوب على الشعب واكل رزقه، مااراه الان ان الصحافة عائمة في بحر من السخافة وثمة لعب ادوار على طريقة الدهاة ،لاتثقوا كثيرا فيمن يركب على موجة الشعبوية،ثمة اتصالات سرية تجري على اكثر من صعيد وهناك من من يستفيد مالا ونقدا من الصناديق الجدد التي هي سوداءبالضرورة.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال