24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أيهما أفضل .. الشوكولاتة الداكنة أم ذات الحليب كامل الدسم؟ (5.00)

  2. شكيب لعلج .. "رجل المطاحن" يتسلم قيادة نقابة "مقاولات المغرب" (5.00)

  3. هكذا عاش الڭلاوي باشا مراكش أيامه الأخيرة قبل وفاته بالسرطان (5.00)

  4. إلغاء احتفالات العام الصيني بسبب "فيروس كورونا" (5.00)

  5. إدارة ترامب تقيد سفر "السيدات الحوامل" إلى أمريكا (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | السيد "ميكّي" و قبيلة "الفساوس"

السيد "ميكّي" و قبيلة "الفساوس"

السيد "ميكّي" و قبيلة "الفساوس"

و السيد "ميكّي" شخصية أسطورية كانت وفية لزعيم كروي فاشل كان ينتمي لقبيلة "الفساوس"، الأسطورية أيضا، و التي كانت معروفة في الجزيرة العجيبة الغريبة الأعجوبة المعزولة، الخيالية تماما، بالجاه و المال و النجاة من المحاسبات عبر القرون الطويلة.

كثر الخيال في الجزيرة العجيبة الغريبة الأعجوبة المعزولة إلى درجة تكريم الضحك بفسح المجال أمام المرأة الأكثر ضحكا لتولي أمور المرضى، في الرواية الأدبية الإبداعية الخيالية المحضة، وما كل شيء سوى محض الواقع الخيالي، طبعا.

حقيقة، و للتاريخ، أن المرأة الضاحكة كانت مرتشية، و لكن المشكلة أنها كانت لا تفقه شيئا في علوم التدبير الإداري لشؤون المرضى، و غير ملمّة بالتقنيات الحديثة للتسيير الإداري العشوائي المنتج للرشوة الكثيرة، فقرر زعيم الكرة آنذاك المنتمى إلى قبيلة "الفساوس" إيفاد خادمه الوفي، السيد "ميكّي"، إلى ديوان المرأة الضاحكة، حليفته المقربة جدا، لمساعدتها و للقيام بالمتعين من تهريب للأموال، و اقتناء للأدوية الفاسدة و المنتهية الصلاحية، و أيضا من أجل القيام بعمليات اقتناء الشقق في ما وراء البحار لصالح المرأة الضاحكة و ذويها و حلفائها من قبيلة "الفساوس"، و تنظيم تقنيات جمع الرشاوى العظيمة، و قيادة حملات الكذب العملاقة، مع ضمان النجاة من كل المحاسبات...إلى آخره.

ملحوظة لكل غاية مفيدة بين قوسين: في الجزيرة العجيبة الغريبة الأعجوبة المعزولة عزلا شديدا، يا ما فرحت و ضحكت المرأة الضاحكة و يا ما تعس الشعب التعيس، فصدر قرار قيادة الرواية الأدبية الإبداعية الأسطوري القاضي بتغيير الأدوار حتى يصبح الشعب ضاحكا فرحا، و المرأة الضاحكة تعيسة باكية منبوذة، حتى لا يسقط الحكي في الرتابة و حتى لا ينفر القراء الشرفاء الأعزاء من قراءة القصة.

باشر السيد "ميكّي" عمله بجانب المرأة الضاحكة بإخلاص و وفاء لسيده الزعيم الكروي الفاشل من قبيلة "الفساوس". لم يبخل السيد "ميكّي" بأية نصيحة غالية للمرأة الضاحكة، من كيفية التعامل المثمر المنتج للرشوة الكثيرة مع مختبرات الأدوية المحلية، و كيفية تنظيم اللقاءات الدولية و الاستفادة منها على حساب الشعب المريض المغلوب، و كيفية إبرام الصفقات العمومية و النفخ في فواتيرها...إلى آخره.

و في يوم من الأيام، تم اختراع دواء في مختبر عالمي و لكن اتضح أنه دواء لا يصلح لشيء. فصدر قرار مجهول المصدر يقضي بضرورة اختراع مرض خيالي معدي و الترويج له حتى تصاب الشعوب بالذعر و تهرول للبحث عن الدواء الشافي. و كذلك كان، حيث تم الإعلان على ظهور عدوى مرض العصافير المهاجرة أو الخنازير الطائرة، مع تقديم ذلك الدواء الذي لا يصلح لشيء كمصل وحيد منقذ من داء العصافير المهاجرة أو الخنازير الطائرة.

انخدعت دولة شمالية، قيل أن أهلها كانوا يتكلمون الإفرنجية، و اقتنت كميات هائلة من ذلك الدواء قبل أن تنتبه أنها كانت ضحية مؤامرة كبيرة لمختبر عالمي يختص في صنع الأدوية. فما كان للدولة الشمالية تلك إلا أن تبحث عن من يشتري منها ذلك الدواء الذي لا يصلح لشيء، فوجدت بطبيعة الحال السيد "ميكّي"، كممثل للمرأة الضاحكة، مستعد لإبرام الصفقة المغشوشة على حساب الشعب المريض المغلوب المغبون.

كانت الصفقة سرية و واضحة المعالم، يتم بموجبها نقل الدواء الذي لا يصلح لشيء من مخازن الدولة "المتقدمة" الشمالية إلى مخازن بلد السيد "ميكّي" المتخلف مقابل ملايير كثيرة، شريطة تخصيص مليارين نقدا من قبل الدولة الشمالية "المتقدمة" تكون كافية لاقتناء شقق فاخرة، هنا و هناك في كل الأحياء و في كل ناحية، لكل من الزعيم الكروي الفاشل من قبيلة "الفساوس" و حليفته المقربة جدا ألا و هي المرأة الضاحكة، و للبعض من ذويها المقربين جدا أيضا و بعض المقربات، مع مرآب كبير يتسع لسيارتين فاخرتين جدا يتم اقتناؤهما بعين المكان لاحقا.

أبرمت الصفقة و توصل السيد "ميكّي" بالرشوة، و تم شراء شقق متفرقة عبر الأحياء السكنية الفاخرة، و شقق أخرى في حيّين سكنيين متواضعين نسبيا، كما تم شراء شقة عجيبة في مدينة أخرى... و أما المرآب، فلم يتم شراؤه في حينه. و أرسل الدواء الذي لا يصلح لشيء إلى بلد السيد "ميكّي" المتخلف.

عاد السيد "ميكّي" و استقبلته المرأة الضاحكة بحفاوة تليق بكل مرتش منتصر مظفر، و جاء الزعيم الكروي الفاشل المنتمي لقبيلة "الفساوس" و هو يرقص و يغني فرحا، ثم أقيمت حفلة سرية بمناسبة إبرام الصفقة التاريخية المعقدة التي استوجبت كل مهارات الإبداع في الغش و التدليس و الخداع و الكذب و التزوير و الرشوة و السرقة و نهب مال الشعب. و في الأخير، قرر الزعيم الكروي الفاشل من قبيلة "الفساوس" و حليفته المقربة جدا، المرأة الضاحكة، مكافأة السيد "ميكّي" بمنحه منصب قانوني ك"كاتب عمومي مكلف بالابتداع في روايات قلة الصحة و المرض".

و لأن السيد "ميكّي" رجل مرتش حازم فلقد أعلن في نهاية الحفل،- بعد تجديد ولائه غير المشروط كخادم وفيّ للزعيم الكروي الفاشل من قبيلة "الفساوس"-، استعداده لإبرام صفقة إتلاف الدواء الذي لا يصلح لشيء و المنتهية صلاحيته مع شركة تؤمن بالرشوة في الصفقات العمومية مختصة في حرق و إتلاف الأدوية الفاسدة، كما أسر السيد "ميكّي" في نهاية الحفل لجموع المرتشين أنه سدد للدولة الشمالية الملايير مقابل اقتناء الدواء الذي لا يصلح لشيء من ميزانية المستشفيات العمومية التي لا تهم سوى الفقراء و المساكين الذين لا صوت لهم، و بالتالي فلا خوف على كبار المرتشين و لا هم يحزنون.

حينها، قرر الزعيم الكروي الفاشل من قبيلة "الفساوس" استمرار الحفلة السرية إلى ما لا نهاية احتفاء بعبقرية و ذكاء السيد "ميكّي" الذي لولا أمثاله لما نجحت قبيلة "الفساوس"، و حليفتها المرأة الضاحكة، في مجال نهب مال الشعب، و في مجال الأعمال الفاسدة المدرة للرشوة الكثيرة، في مدة زمنية قياسية، على حساب الشعب الفقير المريض الجاهل الأمي المتسامح الأسطوري تسامحه.

و في يوم من الأيام، امتد مدّ البحر كثيرا، و صار الموج يناهز السبعة أمتار استعدادا لموجة الأربعين ثم المائة متر... يتبع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - AnteYankees الأحد 19 يناير 2014 - 12:45
جاءت الأقدار بصورة للبقرة الضاحكة فوق كتفي ثور ضاحك متلذذ. فما فهمت هل الضحك للتلذذ بفخديها قرب الرقبة أو لتلذذ المهللين لنجاحها في قرعة اليانصيب. فعجبا لمن له الحليب منها أن يسمح للغير حملها و هو على الدوام متفرنس.
2 - جلال الأحد 19 يناير 2014 - 13:39
تنبيه هام جدا/وجب قراءة. النص بطريقة حكواتي ،جامع الفنا/ وللإشارة فقط ،وجب. رفع الإشكال والتعريف بقبيلة ”الفساوسة” فيحكى والله أعلم أنها كانت في ذلك العصر والأوان ضاربة جذورها في أعماق الجزيرة المذكورة عرفت،حينها ،بامتلاك كل مفاتيح الأبواب السبعة للجزيرة،وتتضارب الآاراء في حقيقة منشئها ،وأصلها وفصلها ،غير أنه يسهل تمييز أهلهل بسهولة ويسر ،في طريقة. خلقهم ونطقهم ويكادون يتشابهون في ضخامة. بطونهم واستدارة رؤوسهم وأشياء أخرىوكان لزاما في ذلك الزمان على كل من يريد ”الضحك كثيرا” أن يتقرب من أفراد هذه القبيلة،ويقال أن هاذه القبيلة ظلت تنفرد بملكيتها ل”البركة” امدا طويلا غير أن نجمها تداعى الى الأفول. إبان المرأة الضاحكة والرجل المحنك رقم1 وكذا الرجل المحنك رقم2..يتبع عندما يفي السيد يونس بوعده.
3 - خالد ايطاليا الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:22
في هذه الجزيرة العجيبة والغريبة ,غرابة اهلها الكل يعرف ان هذه القبيلة من صنف المؤلفة قلوبهم اضف الليها المعلفة بطونهم .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ونطلب الله ان يسترنا ويستركم من العجائب والغرائب .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال