24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. العثماني: محاربة الفساد مستمرة .. ووطنية موظفي الإدارة عالية (5.00)

  3. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  4. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تسونامي نكتة ينهار على قدم اعتذار

تسونامي نكتة ينهار على قدم اعتذار

تسونامي نكتة ينهار على قدم اعتذار

إذا لم يتمكن شخص آخر من تفادي مثل هذا الخطأ، فلا عذر له أن لا يسلك المسلك الأخلاقي الراقي الذي سلكه أبو زيد: الإقرار بالخطأ والاعتذار عنه.

ليس مبالغة الحديث عن "التسونامي" في التفاعلات التي عرفتها "النكتة – الخطأ" للمفكر المغربي المقرئ الإدريسي أبو زيد، حيث تجاوزت تلك التفاعلات حد النقد و مطالبته بالاعتذار إلى الوقوع في أشكال من الإرهاب والعدمية والانتهازية السياسية. فقد تطوع مجهول، كما في الأفلام الأمريكية، زعم أنه من أبناء الجالية المغربية بالخارج، بدفع هبة مالية مغرية لمن يأتيه برأس أبو زيد، وتعرض أبو زيد وأفراد عائلته لهجمة ممنهجة عبر الهاتف والأنترنيت من مجهولين تحمل كل أنواع التهديد و السب والشتم ليل نهار طيلة قرابة ثلاثة أسابيع، وطالبت جمعيات برفع الحصانة عن المقرئ وتقديمه للعدالة بدون أن تتقدم هي إلى العدالة، وطالبت نفس الجمعيات بحل "حزب العدالة والتنمية"، الذي ينتمي إليه البرلماني أبو زيد ! وتوالت البيانات التنديدية بشخص أبو زيد، وامتلأت الصفحات والمواقع الاجتماعية بالمقالات الشامتة والمحرضة...

و في خضم هذا "النفخ" لم تشفع توضيحات أبو زيد وإقراره بالخطأ في شريط خاص بالنازلة، واستمر التهييج في ظل غياب اعتذار واضح، ونظمت معارضة مفلسة "تبوريدة" في مجلس المستشارين على إيقاع "طلقات بارود السياسوية"، وأعلن الناشط الأمازيغي أحمد عصيد في ختام مقال له بـ"الأحداث المغربية" الخميس الماضي في "نبوءة القرن الواحد والعشرين" أن "السيد أبو زيد لن يصحح خطأه ولن يعتذر عنه وسيتمادى فيه في مستقبل الأيام"!

وارتفعت أمواج "تسونامي" تغذيها رغبة مقامرين في عدم تضييع فرصة تأخر الاعتذار الواضح للإجهاز على خصم عتيد.

الذين يعرفون أبو زيد استبشروا بشريط إقراره بالخطأ يوم 29 دجنبر الماضي متوقعين منه اعتذارا واضحا وصريحا كما اعتادوه في المفكر الإسلامي، ينهي التهييج والافتعال، لكن فرحتهم لم تكتمل، ليدخلوا في حالة من الذهول جراء تأخر اعتذاره. فماذا وقع؟

مقابل "الصورة التسونامية" السابقة، عاش أبو زيد معاناة أخرى بين ضغط تنفيذ قناعته الشخصية الخلقية والفكرية التي تومن بخلق الاعتذار، وبين ضغوطات ظرفاء، من سوس بالخصوص، يرون، من موقع معرفتهم بالشخص ونزاهته وحبهم له وحبه لهم، أن لا حاجة للاعتذار في ظل الاستغلال السياسوي للنكتة الخطأ، ليوفروا بذلك التأخير شرط انتعاش تلك السياسوية و مبررات استمرارها! وتوالت مقالات وبيانات التضامن، وشكلت لجن ووفود زيارة محلية ووطنية، للمؤازرة والتضامن. وتشكل من كل ذلك ضغط قوي على أبو زيد تجاوز التضامن الإنساني ليتغاضى عن قيم الاعتذار ومبادئه الضاربة جذورها في الدين والأخلاق، إلى رفض الاعتذار نفسه ! وتأخر الاعتذار عن شريط الإقرار بالخطأ!

مساء الخميس 9 يناير 2014 سجل تحولا في مسار الملف، أبو زيد، المفكر والمثقف الرصين، والداعية الكبير إلى أخلاق الفكر و الحوار، والناقد الشرس للتخلف الفكري والعقدي، والمتمثل العملي لأخلاق الاختلاف و التعايش الإنساني، يعلن بشكل واضح وصريح من إداعة "راديو أصوات" أنه "إذا كان هناك من يعتقد أنني قد أسأت إليه فأنا أتقدم بكل اعتذاري، وأتقدم بكل أسفي، لكل من يعتقد أنه معني بهذه الكلمة وأنني جرحته فيها"...

المتوقع ، في الحالات الطبيعية والعادية، أن ينهار "تسونامي" النكتة المعلومة على قدم الاعتذار. بل سينهار حتما لأنه مجرد صناعة سياسوية، سينهار لأن قطاعا عريضا من نشطاء الحركة الأمازيغية ومجتمعها المدني، لم ينخرطوا في النفخ في موجة "التسونامي" تلك، والتزموا بأخلاق التدافع القيمي الحضاري، معلنين انتقاداتهم لنكتة أبو زيد مطالبينه بالاعتذار برصانة الفاعل المجتمعي الواعي بخصوصية المرحلة، والتي تتطلب مقاربة ملف الأمازيغية مقاربة بيداغوجية كبيرة تجعلها قضية كل المغاربة، و تزاوج فيها بين النقد البناء للأخطاء والاختلالات، كيفما كان نوعها ومن أي كانت، وتجنب الوقوع في المزايدات السياسوية والأديلوجية المضرة بملف الأمازيغية.

غير أن نكتة أبو زيد وإقراره بالخطأ واعتذاره لكل من تضرر منها وخاصة من أهل سوس، تقدم درسا كبيرا في مجال تدبير التعدد والتنوع في الشأن المجتمعي في بعده الهوياتي والثقافي والتاريخي، و يمكن أن نستخلص منه عبرا كثيرة نكتفي هنا بعبرتين كبيرتين.

العبرة الأول، تتعلق بالأمراض التي تعاني منها ثقافتنا في المغرب، والتي تتطلب جهودا كبيرة للمعالجة، وهذه الأمراض الثقافية تمس جوانب كثيرة من هويتنا ومقوماتنا ومكوناتنا المجتمعية المختلفة. ثقافة مريضة تمس الأمازيغية لغة وثقافة هوية، وتمس الدين ورموزه، وتمس العرب و العربية، وتمس المرأة، وتمس اليهود، وتمس السود، ... والنكتة هي في نفس الوقت الداء و الفاعل الخطير في تغذية تلك الأمراض ونشرها. و الواقعة التي نحن بصددها، تبين أن النكتة يمكن أن تكون عامل تهديد وفتنة في المجتمع، وعامل تغذية النزعات العنصرية، وعامل نشر الكراهية في المجتمع، مما يفرض على المفكرين والمثقفين والدعاة والإعلاميين والسياسيين وغيرهم، امتلاك "مصفاة فكرية" تنقي رصيدهم من تلك النكت، كما تفرض عملا تربويا وإعلاميا وثقافيا كبيرا يعبئ المجتمع المدني وكل الفاعلين في التنشئة الاجتماعية لمعالجة تلك الأمراض الثقافية وفق قيم الدين التي تحرم أذية الغير، وقيم حقوق الإنسان التي تجرم كل أشكال التحقير والتنقيص في أي شكل كانت.

العبرة الثانية، تتعلق بضرورة اعتماد مقاربة بيداغوجية استيعابية في التعامل مع ما يمكن أن يقع من الأخطاء، مما له علاقة بأمراض الثقافة المغربية، المشار إليها آنفا. وهذه المقاربة تستبعد بشكل كلي أي توظيف سياسوي لتلك الأخطاء، كما تستبعد منطق الكيل بمكيالين من جهة المتضررين أفرادا وهيئات، وتدعو إلى اعتمادا منهج النقد الصريح والبناء الذي لا يفضي إلى المس بحرمات المخطئين وأمنهم. وتفرض هذه المقاربة أيضا المسارعة إلى الاعتذار الأخلاقي والفكري من طرف أي شخص وقع في مثل تلك الأخطاء. وفي هذا السياق يمكن التذكير بالخطأ المشابه لخطأ أبو زيد الذي وقع فيه عبد اللطيف وهبي قبل قرابة سنة، وأثار احتجاجات وبيانات تنديد، وطولب بالاعتذار، لكنه أصر على عدم الاعتذار، بحجة أن أصوله أمازيغية! وكأن الاعتذار عن الخطأ في حق الأمازيغية يجب فقط على غير الأمازيغ. و تم غض الطرف عنه نهائيا!

الذي نخشاه في هذه النازلة أن نكون قد ضيعنا فرصة فتح نقاش عمومي يخلص إلى قواعد أخلاقية في تدبير الشأن الثقافي المثقل بالأمراض. وقد نضيع، لنفس الأسباب السياسية والأديلوجية المشار إليها سابقا، فرصة استخلاص العبر من خطأ أبو زيد واعتذاره. لقد كانت النكتة خطأ و امتحانا في الآن نفسه، وكان الإقرار بالخطأ تصحيحا، و الاعتذار تعويضا معنويا عن الضرر، و جوابا أخلاقيا راقيا وموفقا. وإذا لم يتمكن شخص آخر من تفادي مثل هذا الخطأ، فلا عذر له أن لا يسلك المسك الأخلاقي الراقي الذي سلكه أبو زيد: الإقرار بالخطأ والاعتذار عنه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - AMMAR TINGHIR الأحد 19 يناير 2014 - 10:58
SALAM ,AZUL FLAWN
كل ابن ادم خطاء وخيرالخطاؤن التوابين
TANMIRT
2 - رضا الأحد 19 يناير 2014 - 11:21
comme si il a dit qq chose d'étrange les sousi sont parfaitement ce qu'il a dit dans leur majorité on peut remarquer ca a tanger casa rabat fes.. meme les riffains et les atlasien disent ca soudainement c'est une guerre arabo-berbere allez vous faire foutre ls extrémistes sionistes qui cause de leur haine sur le civilisation arabomuslmane et le kidnapping mason-sioniste de cette élite qui peut être athée ils disent que les sioniste ont droit a tuer les "arabes" et les chasser de leur "terre" alors que ca été canaanienne et les palestiniens génétiquement revélé par un juif Shlomo Sand athée sont des juifs christianisé et puis majoritairement arabomusulman tout les marocain sont des berberes la moitié arabisé grace à l'ouverture commercial/culturelle alors le rest a resté enclavé dans les montagnes avec leur propre langue riffain/chleuh/sousi tainté d'arabe et entre metissé maintenant le néerlandais/français.. c'est vraiment domage de voir le tissu social marocain d'une telle fragilité
3 - AMELLAL الأحد 19 يناير 2014 - 12:21
Au lieu de combattre la corruption ; l injustice cause justement de l exclusion de la pauvreté ; d une frange de marocains Amazigh exclus qui luttent par des moyens honnêtes contre la pauvreté planifiée par des milliardaires cupides et véreux ; il fait des blagues racistes HARAM en Islam; révélant ainsi l esprit borné des arabes ayant islam de façade qui ont èffacè la culture millénaire du peuple Amazigh acculturé ;qui date de plus de 20 000 ans ; le but acharné et non avoué c est de détruire e qui reste de cette civilisation par l arabisation outrée et sauvage ; la brutalité des banu hilal se manifeste ; incapable de cohabitation de tolérance ; les préceptes de l islam qui prônent égalité justice et respect des autres peuples est reniée , menaçant la diversité culturelle et ethnique marocaine sans laquelle il serait proie facile aux troubles des hordes de terroristes islamistes fanatiques qui ne pensent qu à dicapiter ceuqui pensent autrement
4 - azul الأحد 19 يناير 2014 - 12:43
أي وجه بقي لديكم تواجهون به الناس يا من كنتم تدافعون عن بوزيد بعدما يعترف بخطئه ويعتذر عنه و أنتم كنتم تقولون أنه لم يكن خطأ. الاعتراف والاعتذار صفعة في وجهكم ووصمة عار في جبينكم يا معشر القوالين بغير عقل والمدافعين عن الأخطاء و الخطائين.
5 - zorif souss الأحد 19 يناير 2014 - 12:59
المشكل لماذا التمادي في الخطأ؟ و لماذا كل من ينتمي إلى صفه يناصره في الخطأ و التمادي ؟ إن المشكل فعلا كان هو الاستهتار و الحكرة لكن لما رآى وقوف الأمازيغ الأحرار بدأ في المراجعة. و بعد الاعتدار نقول الحمد لله الذي ناصر الحق و الذي عرى أكثر من وجه ناصر للباطل و يدعي أنه على صراط مستقيم.
6 - AnteYankees الأحد 19 يناير 2014 - 13:04
يقلون : لي فيه الفز كيقفز . و الشلوح د سوس عندنا بالمغرب معروفون بالبخل المرضي. الم تسمعوا بهته النكتة مند زمان طويل. النكتة ليست بخطأ ولكن الخطأ في الاعتذار نفسه لمن لا يستحق الاعتذار.
7 - محند الأحد 19 يناير 2014 - 13:05
من بين الامراض الثقافية التي اصابت الجسم المجتمي السنوات الاخيرة هي ظاهرة التعصب والتطرف والتكفير والاقصاء. المثير للانتباه هو ان المثقفون والعلماء والفقهاء والشيوخ وزعماء احزاب السياسية والمواطن العادي اصيبوا بعمى وفيروس التعصب والتطرف الفكري والسلوكي. في نظري الاشكال يكمن في من يتبنى فكر وسلوك التعصب والتطرف يؤمن بانه يتوفر على الحقيقة المطلقة ويعتمد على شرعية ايديلوجية ودينية تعطيه الحق لكي يكون وصيا على الاخرين بدون ان يراعي خصوصية الاخر في الفكر والمرجعية والهوية. وعندما يتشبت الاطراف المعنية في المجتمع بالتطرف والتعصب والحقيقة المطلقة فهذا يؤدي حتما الى الاصطدام والتوتر والفوضى. اعتقد بان دواء هذا المرض يكون في الرجوع الى الاعتراف بالتعدد والاختلاف الطبيعي في البنية البشرية للمجتمع المغربي وكذالك الاختلاف في الفكر والمرجعية والاعتراف كذالك بان الحقاءق التي نتبناها غير مطلقة. هذه الاعترافات تؤدي الى الاعتراف بالاخر وتفتح باب الحوار المبني على الاحترام المتبادل. خلال الحوار ننطلق اذن بما يجمعنا كمواطنين ونعترف بما نختلف فيه بدون الاعتماد عن القذف والعنف والتكفير والاقصاء.
8 - AMANAR الأحد 19 يناير 2014 - 13:17
أولا يجب التوضيح للقراء أن مصطلح"إخف"معناه الرأس أو العقل أوالمخ بالأمازيغية،وبويخف معناه بوراس أوصاحب العقل أو المخ.
لكن السي بويخف صاحب المقال غلب في مقاله الإنتماء الأيديولوجي على العقل في محاولته تحليل تداعيات ننكتة هذا الذي يسميه مفكرا(وهو سب وانتقاص للفكر الإنساني)حيث اصطف إلى جانب المتاجرين بالدين ووصف المعارضة في البلرمان بالمفلسة بينما سكت عن حكومته التي ستصيب المغرب كله بالإفلاس ،بل أكثر من ذلك كشف (رغم ابتسامته في الصورة المرفوقة) عن وفائه للنهج السادي لمحتكري الدين والمتاجرين به عبر وصف نتيجة الحراك ضد العنصري بوزيد بالإنهيارعلى قدم اعتدار.
وهنا ندكر السيد بويخف أن داكرة الأمازيغ(غالبية سكان المغرب)تسجل كل ما تكتبونه وتتفوهون به كل تصرفاتكم ضد الأمازيغ والأمازيغية وسنحاسبكم في كل استحقاق سواء كان انتخابيا أو غيره،والأمازيغ استفاقوا بعد قرون من السداجة والثقة في كل من يبشر بالفكر المشرقي ولم يعد بإمكان أي كان استغفالهم أو الضحك عليهم.
الأمازيغ يفتخرون بمغربيتهم في كل أبعادها،أما المتأسلمون المستلبون فهم ينتمون بانتمائهم المشرقي وهو ما سيكون الفيصل بينهما في مغرب المستقبل
9 - Me again الأحد 19 يناير 2014 - 13:24
جميع اصحاب المقالات ا لذين يدافعون على ابوزيد يركزون على النكتة التي في حد ذاتها ليست بالمشكل!!! لكن يتجنبون المشكل بحد ذاته الا وهما "خارج الوطن" و "عرق معين", و لا يتطرقون اليهما و لا يذكرونهما في في مقالتهم ابدا. انها ليست زلة لسان, انها خطاء فادح. في حين البعض يذر 3 سنوات او اكثر و الاخر 4 سنوات و الذي ليس مهم بالنسبة للقارئ. مثلما يريدون ان يستحمروننا!
بالنسبة لي شخصيا, اقدر ابوزيد كما اقدر عصيد و هذا لن يمنعني ان انتقدهما في حالة ان اخطئا. و في هذا الموضوع فان ابوزيد اخطاء كثيرا و خطيرا في حق المغاربة وليس فقط في حق السواسة كما يريد المدافعون عنه ان يظهروا لنا. لا يكفي الدفاع عن الباطل, كلمة الحق يجب ان تعلى!
واش فهمتوني اولا لا?
10 - المختار السوسي الأحد 19 يناير 2014 - 13:44
هدا ليس تسونامي انما شيئ بسيط قام به من مسته تلك النكتة العنصرية .

و يبدو ان قرعة الادريسي قد غسلت الان .ليعرف ان لهذه البلاد اصحاب اصليين .و ليس كالمقرئ الذي وجهه للمغرب و ماؤخرته للشرق .



كما لا ننسى انه عندما يلتقي الامازيغ و الجمعويين الامازيغ يعتذر و يطلب المزاوكة .

وعندما يختلي بحركته و قطيعه يتحدث لهم عن البطولات و كيف انه صبر و انه الساهر على الامة .


التجارة بكل شيء هي من شيم االاقرع الادريسي.

انشري يا هسبريس و شكرا.
11 - arsad الأحد 19 يناير 2014 - 14:05
من علمات سقوط هيبة الدولة تطاول الغوغائين على رجالاتها العلماء والمفكرين وذكاترة تنهك كرتمتهم ويهددون بالقتل لا لشيئ وانما لكلمة حق او لرفضهم للاستعباد والاستبداد والاستغلال ابوزيد دافع عن اللغة العربية بفكره وحججه المقنعة ليأتي مخالفيه وينبشوا في ارشيف البرامج بحثا عن نكة يهدد بالقتل على اثرها هو وعائلته انها منضمات ارهابية كلتي شاهدتها امريكا واطاليا وبعض الدول الغربية منضمات سرية تدافع عن طقوس معينة وتقتل كل دي عقل يفضح مؤامراتها ويقف مجاهدا ومانعا ضد انتشار افكارها الهدامة ابوزيد انقتل سيموت شهيدا ولكن الذين هددوه لن ينالوا الا الخزي والعار ولن تحقق مئاربهم بموت ابوزيد او غيره لانهم معرفبن ومعرفة نوياهم وااجهات التي تحركهم (قد بدأت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اعظم )
12 - مغربية الأحد 19 يناير 2014 - 14:09
غير لي بغا يمسح الكابة للعدالة و التنمية او كان عندو خلاف معاهوم قبل، قال مكاين ماحسن من هاد المناسبة يتقربو فيها للحزب الحاكم. انتهازيين!!
اعرف ان 70 ف المية من العدل و الاحسان تجار و اصحاب مشاريع، موقفهم هدا غريب!! ياك مسحابليهوم بن كيران لي في ايديه لكريمات و الامتيازات،
-----
كنت دائما احاول الا اعلق ف اي موضوع ديال العدل و الاحسان احتراما للطعام الدي اكلناه مع اخوات في جلسات في ايام من ايام الله، حيث كنت اشتغل في مدرسة حرة ديال عدلاويين مشهورين، انا و مجموعة شباب و شابات ملتزمات، تم توضيفنا و بقينا سنة كاملة يراوغوننا انهم معندهوم الفلوس ولم يكونو يعطوننا رواتبنا، يكتفون بكلام الله و ياتون بشيخ يوم السبت ليعطي الجميع محاضرة عن الصبر و التضحية، حتى وشوشت احدى البنات و لما لا تكون المحاضرة اكل اموال بالباطل، لنكتشف ف السنة الجديدة انهم فتحو فروعا اخرى، انا ملي شفت هكاك دهبت راسا لمكتب الشغل، طلبو منهم الحضور فلم يات احد اقسم بالله دهبت للمحكمة و انصفوني ورغم دلك رفضو تنفيد الامر الى ان حجزو على احدى سياراتهم فادعنو!! هدا هو الدين، استغلال المساكن و ليتامى بكلام الله،
13 - سوسي pure الأحد 19 يناير 2014 - 14:11
المقرئ ابو زيد اعتذر . وهذا دليل انه اخطا .

اما المدافعون عنه حتى الان .فهم لم يتخيلوا الاقرع الادريسي ان يخسر معركته في الجولة الاولى .

هذا ما اسميه ثقافة القطيع و كما يسميه المصريون للاخوان هناك "الخرفان "

فهم سيناصرون (العبيد) السيد الاقرع الادريسي .وهذا ليس غريبا علكم
14 - صاغرو الأحد 19 يناير 2014 - 14:17
من أراد أن يضرب الأمازيغية فعليه أن يشتشهد بهم
سلاح كان فعالا و لكن أصبح اليوم مكشوفا ( يعني معيق )
و بإمكاننا أن نستشهد بمواقف الكثير من إخواننا المغاربة " العرب " أقصد الذين يتحدثون بالدارجة والذين سفهوا ونددوا بما صدر عن العالم/السياسي أو السياسي/العالم.
هذا لا يهم الآن
ما يهم هو سر توالي الردود المنتمين لحزب و حركة المقرئ الإدريسي للدفاع عنه هنا مربط الفرس
يمكن أن أجازف بأن فهم السبب بسيط، و لكنه عظيم و يتعلق بالخوف من العقاب الإنتخابي أكثر من ذلك دعم ال MCA لخصوم الحزب و الحركة.
يتتجلى من هذا المقال و قبله مواقف نائب القرضاوي وغيرهم أن هناك تياران أحدهما شدد على اعتذار الإدريسي و الآخر اعتبر أنه لا يوجد ما يدعو لذلك و منهم كاتب هذا المقال.
المشكلة أنه عندما " أقر بخطئه " وجد التيار الذي جاهر بعدم ارتكاب الخطأ نفسه في ورطة حقيقية أو لنقل في شرود واضح بلغة كرة القدم إذا لا بد من حل فما هو إذن:
وهنا يجب الإنتباه إلى خطورة المكر و الدسيسة ( نعم لا لا نعم )
صاحبنا لم يخطئ و رغم ذلك اعتذر وهذا من شيم الكرام ويجب تسجيل ذلك في ميزان حسناته هو وحزبه.
على من يضحك هؤلاء العباقرة
15 - الاقرع الادريسي الأحد 19 يناير 2014 - 14:26
يا "بويخف" يعني بوراس او الراس الضخمة بالامازيغية .


يبدو ان مناصري الادريسي لم يصدقوا بعد ان "سيدهم" اعتذر .


بل اتحداه الاقرع الادريسي و مناصريه ان يذكروا الامازيغ بسوء و سترون ما يسركم ايها القطيع.
16 - RIF IDURARskandinavia الأحد 19 يناير 2014 - 14:26
...التسونامي لن يتوقف بل سيزداد قوة وامواجه سترتفع حد السماء , الى ان تدفن كل اباطيلكم واساطيركم الشرقية الدخيلة والمستوردة , فابدا لن تجعلو من هذا الوطن محمية بدوية عروبية تابعة لاسيادكم في الشرق ولا جزء من وطنكم الوهمي المتخيل....
17 - Musulman honnête الأحد 19 يناير 2014 - 14:31
La blague de M. BOU ZAID est en réalité une simple goute qui a fait débordé un vase bien rempli depuis longtemps. Le vrai problème est celui du mépris de la culture et langue Amazigh par certains soient-disant penseurs islamiques qui utilisent l’islam et militent dans un objectif malhonnête : Interdire à Tamazigth une existence officielle dans l’enseignement, l’administration, les médias, … et imposer de force l’exclusivité de la langue et culture arabe à tous les marocains. Nous attendons que des vrais penseurs musulmans se soulèvent contre ces manipulateurs de l’Islam pour mettre fin à cet amalgame injuste et raciste qui risque de mener ce pays vers la catastrophe
18 - باليماك الأحد 19 يناير 2014 - 14:37
الافلاس يصاب به من كان يملك شيئا ثم ضاع منه فالمصاب بالافلاس حقا هم جماعة المتاجرين بالدين الذي اعتقدوا مغرورين انهم يملكون حق التحدث باسم المغاربة داخل الوطن وخارجه ويعتقدون ان كل المسلمين والمتدينين هم اتباع للمشروع الاسلاموي التابع للراسمالية الغربية اقتصاديا وسياسيا والمغلف بالدين قشورا يغري الاتباع والمغفلين يعتقدون ان ما يقولونه لا ياتيه الباطل من امامه ولا من خلفه يعتقدون ان "علماءهم "منزهين عن الخطا وان اخطاوا فلمصلحة عليا او لمقصد في الدين الافلاس اصاب مشروعكم وانكشف زيف شعاركم "الاسلام هو الحل" في اول تجربة تخوضونها في كل اقطار الارض في السودان وافغانستان ثم جاء دوركم في مصر حيث نكسكم الشعب نكسا وفي سوريا حيث استطاع المجرم بشار ان يعري سوءتكم امام العالم ويتبين خدمتكم للمشروع الصهيوني في الشرق الاوسط وافلستم في تونس وفي المغرب افلاسكم يطيب على نار هادئة لان مخزننا "ولله الحمد"لا ياكل من لحم من ادخلهم الى مطبخه الا الطيب ورائحة افلاسكم وصلت كل مناحي الحياة والمقرء اعتدر ولم يعترف بالخطا وهو اسلوب النعامة في مواجهة الرياح اما تسونامي فان تماديتم في غيكم فالبلد هو من في المحك
19 - Batata الأحد 19 يناير 2014 - 14:38
الي رقم 6 anti yankees
ان ما دكرته ان السوسي بخيل صحيح ولكنه معدور لان دخل صاحب الدكان وصاحب المحلبة بسيط جدا لا يربح الا بضع سنتيمات عن كل مادة يقوم ببيعها، ومن هدا المدخول البسيط يجب عليه اعالة نفسه وكدا عاءلته التي تركها في المغرب الغير النافع الدي لا تستثمر فيه الدولة ولو سنتيما.وقد اضطر السواسة الدين تصفهم بالبخل بشق الطرق وبناء المساجد والمدارس بما ادخروه من مال بفضل حرمان انفسهم وهدا هو نكران الدات.اما حفدة الاعراب في المغرب فانهم لكثرة طمعهم في ملدات الدنيا وقلة حيلتهم في كسب الدرهم الحلال فانهم يستعملون احط الطرق للاغتناء. ومن هده الطرق النصب والاحتيال، الرشوة، قطع الطرق او الكريساج ،وهناك طريقة اخري جديدة هو التسول في بلدان الخليج باضحاك الاعراب او ارسال البنات والزوجات الي مواخير الخليج حيث البترودولار.فمن زار الخليج سيصاب بالصدمة بجحافيل الباغيات المغربيات في البحرين ولامارات وقطر والسعودية والاردن وسوريا ولبنان، والاغلبية الساحقة منهن من العرق الدي يدعي القداسة والادهي انهن يبعثن بالمال الحرام لاسرهن لتبييضه في شراء العقارات وهو سبب غلاء العقار فيالبيضاء والرباط ومراكش
20 - saccco الأحد 19 يناير 2014 - 14:49
خطأ ابو زيد لا يكمن في النكتة بحد ذاتها لأن مثل هذه النكث متداولة في مجتمعنا ,فهناك أخطاء يقبل فيها للاعتذار لكن هناك أخطاء لا تغتفر والّا اصبح الكل ممكن أن يقال وبالتالي سيادة العبث
فابو زيد ليس شخصا عاديا فهو عضو في مجلس الامة التي تشرع قوانين البلاد لضمان إستقرارها البشري الغني بالتنوع وتعضيض اللحمة الرابطة بين مختلف مكونات مغربنا فكيف يجوز لمشرع ان يفكر وينطق عنصرية صريحة وهو يسطّر في نكتته على كلمة "عرق" في جمع يحضره أجانب
تم ان السيد بوزيد مثقف وأستاذ و داعية إسلامي وله أتباع وله حزب "يحكم"
فكل هذه المواقع العامة التي يحتلها تجعله مسؤولا على تصرفه العمومي
فإعتذاره لم يكن إعتذارا صريحا كما كانت عنصريته صريحة فهو لم يعتذر ويقر بعنصرية النكثة ومنطوق كلمة "العرق"بل إعتذاره كان إعلانا عن هزيمته المؤقته في مشكل آخر بعيدا عن عنصرية النكثة وهو مشكل صراعه مع أعداء التطبيع.
فهذه العنصرية إتجاه أهلنا الامازيغ ليست غريبة عن إسلاميينا , فمرجعيتهم الاديولوجية المشرقية حاضرا بقوة في كل خطاباتهم ولا ننسى تصريح كبير حزبهم السيد بنكيران :"الكتابة بالشينوية"!
21 - haksiral الأحد 19 يناير 2014 - 15:08
المعروف ان الاخ من المنتمين الى العدالة والتنمية.....ولهذا السبب لا ننتظر شيئا جديدا منه ومن يشبهه.....فالايديولوجية ومبدا النصرة يشكلان مناعة قوية ضد رؤية الحق والا نتباه الى الخطا..
22 - بنحمو الأحد 19 يناير 2014 - 15:42
هذا ليس تسونامي كيف ما سماه صاحب, بل هو دفاع عن شرف و حرمة المجتمع المغربي لما يتناوله بسوء كان مغربيا أو كواطن لبلد آخر. الذي جرى لأبوزيد قد أصاب كثير من أناس من دول أخرى تهجمت على فئة من مجتمعنا. و لنتذكر ما جرى لكثير ممن حاولوا التهجم على شرف بناتنا ونعتنا بالسحر والشعودة, و الأمثلة كثيرة. وآخرها تهجم الكيبيكيين على طريقة صلاتنا, كأنهم يريدون أن نصلي مثلهم !!! كل مغربي قح لا يرضى أن تهان "عرق معين" في مجتمعنا, ولا أن تهان ثقافتنا و حضارتنا, ولا طريقة تجيننا...هذا هو المغربي, فما أجراك بعالم فقه و أستاذ جامعي وبرلماني يتقاضى أجره من أبناء شعبه بجميع ألوانهم أن يتهكم عليهم خارج الوطن ؟ ومن كان يدافع ويترافع من أجله لا يعنينا لأن الإيديولوجية والإنتماء للجماعة قد أعمى بصيرته, و هو ما نسميه التعصب للجماعة ولو مس الجرم عمق المجتمع.أبو زيد إعتدر, وهم ؟هل إعتدروا لمن مستهم الإهانة ؟ طبعا لا, لأن الإعتذار أصبح مهانة لهم.
لكن ما نستنتجه من هذه الحادثة هو على كل مسؤول سياسي, ثقافي, أوعلمي أن يتدوق هو أولا أي كلمة ستخرج من فمه, وأن يتفادى كل ما يمكن أن يصيب مجتمعه من مهانة. ذاك إنذار للجميع.
23 - مراد-اكادير الأحد 19 يناير 2014 - 16:15
اعتذار العنصري الادريسي .هو اعتذار عن الخطا .

و الخطا الذي ارتكبه العنصري الادريسي .انه اتهم سوس بالبخل . و صنف الامازيغ جميعا على انهم من "عرق معين "


و العدالة و التنمية لم تقدم اي شيء يذكر للغة الامازيغية .فهي تريد تعريب الامازيغ و الحاقهم الشرق الاوسط . و ذلك باستعمال "التقية".


فهل سيوافق الامازيغ على هذا ؟؟؟؟؟ الجواب بين ايديكم ايها الامازيغ .
24 - TAMZAIWIT الأحد 19 يناير 2014 - 16:43
الإعتذار الصادق يكون عفويا و بدون تردد.أبو زيد لم يكن في نيته الإعتذار حيث حاول تضليل الرأي العام بشريط فيديو أراد به أن يبدو كضحية و كمظلوم و كان هذا الشريط نداء استغاثة لكل المريدين و الأتباع لمناصرة الشيخ في ''محنته''...ثم بادر أبو زيد في مقام ضعف و استعطاف للإحتماء خلف زوجته ذات الأصول السوسية في محاولة تضليل أخرى-وهل قدر الأصوليين الإختباء وراء ربات الحجال في الأوقات العصيبة إذا صدقنا الرواية الأمريكية للحظات الأخيرة من حياة ابن لادن؟-...و بمجرد أن تجندت كتائب الحركة و الحزب و بدأت العقارب المسمومة-كما وصفها المرحوم فريد الأنصاري-في نفث سمومها لتحول سقطة عنصرية إلى معركة كبرى للتكفير عن اخفاقات الحزب يخرج أبو زيد-بضغط جهات عليا - و يعتذر و تنفجر فقاعة المظلومية في وجه الأتباع و المريدين...وتظل الحرب بين الأمازيغ و أبا زيد مستمرة و ليس بسبب النكتة فحسب بل لمواقفه الإستئصالية اتجاه اللغة و الثقافة الأمازيغية ...يقول في واحدة من أحدث خطبه ''استعمال غير العربية إلا لضرورة كالتعلم مظنة من مظنات النفاق ''فما رأي الأستاذ بويخف ؟ أليس هذا تكفيرا مبطنا للمغاربة غير النطقين بالعربية ؟
25 - moha achelhi الأحد 19 يناير 2014 - 20:21
لماذا لا تعترف أن الإعتراف بالخطأ والإعتذار الضمني وضع المدافعين عن الشيخ في وضعية hors jeu
26 - sifao الأحد 19 يناير 2014 - 21:29
" التسونامي " على الأقل ، "علم للمفكر المغربي الكبير" كيف يجب ان يتكلم مرة اخرى ويحسن الفاظه ، اما التفكير فله قواعده، اما الاعتذار اللفظي فلا يعدو ان يكون مجرد مسح لجملة مكتوبة على السبورة بعد ان قرأها التلاميذ واستوعبوا مضمونها جيدا، وقادرون على استظهارها متى شاءوا ، فمثل هذه الامور لا تنسى بسهولة لان الذاكرة تقاوم النسيان بشدة في مثل هذه الحالات .
27 - larbi الأحد 19 يناير 2014 - 21:40
الله يعطيك الصحة جميلة جدا أمراض ثقافية.
إذا ماهوالحل.
الحل في نظري هومنع مجموعة من الكتب التي كتبت في المشرق التي تدم الأمازيغ وتمجد العرب، كمثال البداية والنهاية ـ ابن كثيرـ ومسند احمد بن حنبل.
28 - al 3osfoor الاثنين 20 يناير 2014 - 00:57
سوأ إعتذر أم لم يعتذر شخصياً لن أقبل بذلك. فلسانه كان مرآة قلبه، الذي يتعششه حقد دفين ..

قال الرسول صلى الله عليه وسلام : كيفما كنتم يولى عليكم، وإن كان البعض يظن أن أفعاله صحيحة فسيجزى بثمارها. أكثر المدافعين عن بوزيد هم منافقون ، همهم الوحيد هو نسف أو سلب الحقائق ، يتخدون من الدين تجارة ، همهم الوحيد هو محاربة سنة الله في أرضه ولسان عباده الذي ارتضاه لهم وكل شيء يتعلق بالأمازيغية. وبعدما فشلوا في تحقيق رغباتهم الاديولوجية تراهم يستعملون الدين كوضيفة لربما تحققت امنياتهم ، لكن الله لهم بالمرصاد، ونحن جند الله لن نتركهم يفعلون ما يريدون. لأننا سنحاسب أمام الله على هذا. يظن هؤلاء المنافقون أنهم سيخدعون الأمازيغ لذلك يلتجئون إلى البسطاء الذين لا يفقهون الدين فيقرأون في أول الأمر أية قرآنية على الجموع منهم أيام التصويت لكي يخدعوهم أو يشتروا اصواتهم، وبمجرد أن الأمازيغي يسمع القرآن يظن أن المتكلم على صواب ، وهذا يعني أن المستمع باع ضميره بدون معرفة ، لكن هذه الحيلة لم تعد تنطوي على جيل المازيغ الحالي الذي يستطيع أن يعلم الإسلام لحتى بعض الشيوخ
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال