24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ليتكَ كنتَ صديقي

ليتكَ كنتَ صديقي

ليتكَ كنتَ صديقي

رأيتُك قبل أيامٍ على شاشة التلفزيون تضحكُ، تضحكُ بانتشاءٍ عجيب...في وقتٍ تضربُ فيه الأزماتُ البلاد. وتساءلتُ: علامَ يضحكُ هذا الصديق؟

أيُّ حدثٍ عظيم هذا الذي يجعلُك تنسى في لحظةٍ واحدةٍ كلَّ الخيبات التي أصابت مشروعَك الكبير؟ أيُّ نصرٍ حققتَه الآنَ بعدَ كلِّ هذه الهزائم التي نِلْتَها في كلِّ الحروبِ الصغيرة التي اندلعتْ من قبلُ بين يديك؟

لكنْ بعدَ أنْ تابعتُ جرائدَ الغد، فهمتُ. فهمتُ أنكَ كنتَ سعيداً باختتام مؤتمرٍ حزبي. والأمرُ كما ترى لا يدعو إلى أن تضحكَ وتنتشي مزهواً مثلَ الفاتحين. فحشرُ الناس في قاعةٍ كبيرةٍ لانتخاب أمين عام عمليةٌ كما هي قديمة فهي سهلة، وأنت أكبر. واستعدادُك للدخول إلى الانتخابات لعبة مُمِلّة، وأنتَ الذي وعدتَنا بالتغيير.

أنا حزينٌ حقاً من أجلك. لقد تمنيتُ قبل هذا الموعدِ لو كنتَ صديقي. لأنّك يومَ أعلنتَ مغادرتَك موقعَ الحُكم عائداً إلى صفوفِ الجماهير بمسقطِ رأسك، شكّك الكثيرون حينها في نواياك، وأنا مِنهم. طبعاً فنحنُ لم نتعوّد على هذا التحوّل النبيل؛ من التذاذٍ بالسلطة إلى الزهد فيها. إضافةً إلى أنّ سيرتك كرجلٍ نافذ لا تدعو إلى الاطمئنان. غير أني كنتُ مستعدا لتصديقك في قدرتِك على إحداث ثورةٍ سياسيةٍ تعلنُ القطيعةَ مع ممارساتٍ فاسدةٍ ومدمِّرة، وتبدّل طبقةً سياسية مهترئةً بأخرى أكثر شباباً وعنفواناً.

فمنذ أن بدأ العهدُ الجديدُ بدأ التغيير. صحيح ٌ أنه لم يكنْ تغييراً جذرياً، ولكنّه كان يستجيبُ لكثير من تطلّعات الشعب ومن طموحات المناضلين. التفّ الجميعُ حول مشروعٍ وطني يقوده ملكٌ شاب. وكان الحلمُ كلّ يومٍ يكبرُ مع كل تحركاتِه وخطواتِه. إلى أن فوجِئنا بالأخبار تصدِمنا؛ عن حكومةٍ لا تسير بإيقاع الملك. عن برلمان خانعٍ مُهلْهَل لا يُترجِم توجهاتِ الملك، عن بقايا مخزن لا يرضى عن انفتاح الملك. عن زعماءٍ سياسيين لم يفهموا بعد مفهوم الحكم الجديد للملك...فتباطأ التحوّل، وتراجعت بعض المكتسبات، وأُقْبِرت الأحلام، وامتلأتْ جرائدُنا وشوارعُنا ومقاهينا وبيوتُنا بما يشبهُ الأماني في العثور على رجل سياسة شعبي جديد يعينُ ملكا شعبيا جديدا على تحقيق مطامح شعبه.

وفي ظل انتظاراتنا التي لا تنتهي، كان بيانُ استقالتِك من مركز القرار كي تعودَ إلى خدمةِ الشعب إعلاناً عن ميلادِ سياسيٍّ لا يشبهُ الآخرين. لقد بدوتَ لي في هذه اللحظة مثلَ أبطال الأساطير؛ نصفُك مواطنٌ ونصفُك ملِك. فأنت الآنَ في موقعٍ جديد لم يَحْظَ به إلّا المختارون.

ولو كنتَ صديقي عندها، لنصحْتك بأن تستغلّ الفرصةَ العظيمة التي تمنحك شرطَ الاختلاف. لأنك وإنْ تشابهتْ أهدافُك المعلنةُ وأهدافَ كثير من الكائنات السياسية التي لم نعد نصدّقها، فإن الفرقَ الذي يصنعُ الفارقَ هو كونُك لم تَسْلُك نفسَ الطريق.

هم، كانوا مواطنين وتطلّعوا إلى خدمة الوطن والبسطاء من خلال عزمِهم على الوصول إلى الحُكم. ربما كانوا فعلاً صادقين ومخلصين. غيرَ أن خمرةَ السلطة أسْكرتهم حين وصلوا. وبسبب انبهارهم بلذّتها وحرصِهم على دوامِها صار أصغرُ موظفٍ في جهاز الحكم يتحكَّم فيهم، وصار بقاؤهم في مواقعهم رهيناً بمدى قدرتهم على الولاء والانبطاح أكثر...وكان ما كان، وكَفَرْنا بهم.

أما أنت يا صديق، فلا شيء سيُبرّر انبهارك بالسلطة وأنت الذي عشتَ لسنوات في قلبها. ولا أحدَ في محيط القصر وفي أعلى أجهزة الحكم مَنْ يستطيع أن يغويَك أو يهدّدَك أو يزايدَ عليك في ولائِك حدَّ الانبطاح.

تمنيتُ لو كنتَ صديقي. لأخبرك بأنك كائنٌ سياسي مختلف. ولأذَكِّرَك ـ وأنت الذي تحلمُ بصناعةِ الديموقراطيين ـ أنَّ الديموقراطية لا تعيش مع الأميّة والفقر.

كنتُ سأنصحك وأنت تطلقُ حركةً ديمواقراطية أن تُطلق بها ومعها أوراشاً حقيقيةً تحاربُ الجهلَ والأمية، وأخرى تشقُّ الطرقاتِ وتبني الجسورَ والمستشفياتِ والمدارسَ لفكّ العزلة عن الكثير من مناطق البلاد، وتعزز دورَ المجتمع المدني في رصْد الاختلالات والضغط على اللصوص والفاسدين...وتصنعُ مشاريع أخرى تتوازى مع العمل التضامني للملك، والخطوات الإحسانية للجمعيات...كنتَ حتماً ستنجح. لإنكَ ستجد كلّ الأغنياء والمؤسسات الضّخمة وماكينات المخزن رهنَ إشارتك ليدعموك بالمال والعتاد. وستجد كلّ الفقراء وجمعيات المجتمع المدني والمقهورين يدعمونك بالعمل. فالكثير من الشباب في حاجة إلى عملٍ وأجرةٍ تمنعهم السؤال وتمنح أهلهم بعضَ الكرامة. وبالتالي كنتَ ستنالُ دعمَ الجميعِ لأنهم يعرفون مِنْ نصفك الأوّل والثاني مَنْ أنت.

فما الذي منعكَ من أن تعملَ بما يقوي صورة الملكية ويحسّن أوضاع الشعب ويرفع أسهمَك؟ تخيل لو فعلتَ ذلك بعد استقالتك؛ كيف سيكونُ وضعُ الناسِ والبلادِ الآن ووضعُك أنت قبل أن تحمل همّ الانتخابات.

يا صديقي، لا يمكنُ أن تكون الانتخاباتُ ديموقراطيةً في بلدٍ تُوغِلُ فيه الأمية. لأن التصويتَ اختيار، ولن يَسْهُل الاختيارُ في غيابِ قدرةٍ على التمييز...ففي الظلام تتشابه الألوان!

ياصديقي، لن تكون هناك انتخاباتٌ شفافةٌ في بلدٍ يوغِل فيه الفقر. فالتصويتُ إنصاتٌ إلى العقل، ولن يُسمعَ صوتُ العقلِ إذا صَرَخَتِ البطون. لأنّ التفكيرَ تحت وطأة الجوع والحرمان مستحيل.

لقد كدْتَ أن تصبحَ ذاك المواطنَ القائدَ الذي ظل يحلم به الملكُ في بداية العهد الجديد ليُعينه على التغيير. وكدْتَ أنْ تصبحَ ذاك البطلَ الذي كان يحلُمُ به البُسطاءُ منذ سنوات ليمنحَهم الخلاص...

نعم، كنتَ على موعدٍ مع التاريخ، لكنك أخلفتَ الموعد...لأنّ الإعداد لمنصب الحاكم في الصحراء ربما أنساكَ الدور الذي من أجله استقلْتَ، أو على الأقل ما أعلنتَ أنك استقلْتَ من أجله.

ليتكَ كنتَ صديقي لأخبرك بكلّ هذا. أو ليتَ لكَ صديقاً حقيقياً ليخبرَك ببعضه.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - اشهار لوجه الله الاثنين 02 مارس 2009 - 19:42
الكاتب منير باهي يكتب كل يوم مقالا ساخرا في الصفحة الرياضية بجريدة "أخبار اليوم" للصحفي توفيق بوعشرين.
المقالات متميزة جدا...اكتشفوها.
اقرأوا جريدة أخبار اليوم
اقرأوا منير باهي
2 - ولد الرحامنة الاثنين 02 مارس 2009 - 19:44
في المغرب اللي ما قدو هم يزيدوه الهمة. عندما سمع سكان الرحامنة بلاغ الهمة استبشروا خيرا وقالوا ربنا لا تخدلنا في ولد بلادناmكما خدلنا عندما كان رئيس المجلس البلدبي
ودابا شحال هادي نجح السي الهمة في البرلمان وباقا الرحامنة هي الرحامنة غير الغبرة والطلابة
3 - أبو ذر المغربي الاثنين 02 مارس 2009 - 19:46
تقول "بالأخبار تصدِمنا؛ عن حكومةٍ لا تسير بإيقاع الملك. عن برلمان خانعٍ مُهلْهَل لا يُترجِم توجهاتِ الملك، عن بقايا مخزن لا يرضى عن انفتاح الملك"
و كأن صاحب الدجاجة، مسكين و بريء و يحب التغيير ..، لكن لم يحالفه الحظّ و سافل الهمّة!
أيّ سياسة هذه !؟. إن الكلّ كلّ شيء يدور حول فصل واحد هو 23 ، و ذاك هو دستور المهلكة الشريفة. فلو كان صادقا لخرج على الناس و قال لهم مثلا "أنتم تمثلون الأمة، لا غياب إذن و لا شارة"، لكن للأسف صاحبنا هذا هو كما ختمت مقالك ليس "صديق حقيقي".
نعرف أن "المرء على دين خليله"، و لذلك سافل الهمة مثله مثل صاحب الدجاجة، و الدليل أنهم ينتقلون من مصطلح إلى آخر (عهد قديم، جديد...) و من تكثل إلى آخر، من حداثة و معاصرة، من بغلة الكلاوي إلى تراكتور... ، لكن حقيقتهم واحدة واضحة : فات وقتهم، و العالم كله يتغير.
أبو ذر المغربي
4 - عبد الحق و س الاثنين 02 مارس 2009 - 19:48
صورة الكاتب في الموقع تبين أن الكاتب يسعى للغزل ,,, و هو الان يتغزل بابن الرحامنة الذي لا يحب الغزل ,,,
أيها الكاتب أسلوبك غزلي و لا يؤدي لحل أو اقتراح يمكن للقارىء أن يستفيذ منه ,,, تريد أن تبقى تتغزل و الشعب يسبح في الظلام كما قلت ,,,,
لم يتبين حتى الان أن الهمة فشل و أن كنت تحمل غيرة على هذا البلد كنت ساعدت بشىء إيجابي يخرج من الظلمة عوض الغوص فيها على الاقل هناك بصيييص أمل ,,
أو ل قال لعصيدة باردة إدير إد فيها,,,,
كفانا تهاليل
5 - المواطن البسيط- الاثنين 02 مارس 2009 - 19:50
يتمثل لي هدا العالي ...كلاعاب القرود. يروضها ويدربها ثم يمسك بزمامها ويحركها من وراء ستار . مامعنى ان تجمع اشباه المناضلين وكل الاوراق المحروقة التي تتحين الفرص للوصول للمناصب العليا بعد ان استحال عليهم دلك انطلاقا من مواقعهم القديمة...حزب على راسه بيد الله الدي لا يملك لا مواقف تابثة ولا كاريزمية انه فقط دمية سيحركها عالي...كما يريد وكم كان استغرابي كبيرا ليلة استقبله الملك...من يمثل هدا البيدالله كي يستقبل استقبال الفاتحين .والله لقد اوجعني قلبي ليلتها وكدت اموت غيضا.لم اعد افهم شيئا.كيف لمخزني ان ياسس حركة للديمقراطيين ...كيف لمخزني ان ينزع بدلته بين عشية وضحاها...كم هم انتهازيون هؤلاء السياسيون الدين ابتلينا بهم .لقد فهموا ان اقرب طريق للاستوزار هي التقرب لصديق الملك اليس هدا حال وزيرة الثقافة و التربية الوطنيةو البقية تاتي...
6 - marocain الاثنين 02 مارس 2009 - 19:52
البارحة تستعطف أباك و اليوم تلوم أخاك فؤاد لأنه خدل تكهناتك وطموحاتك إعلم يا هذا أن أباك خليل أخاك و المثل يقول الخل على دين خليله قلي من تخالل أقل لك من أنت !!!!؟
7 - karim الاثنين 02 مارس 2009 - 19:54
السلام عليكم
يا سي منير ...الحكاية سهلة ولا تتطلب كل هذا التعبير المجازي اظن ان صاحبك ا لهمة يجتر الاساليب القديمة لتفريخ الاحزاب ...وما صاحبنا رضى كديرة صاحب استنساخ الاحزاب وابنهم البار البصري صاحب فكرة الفسيفساء الحزبي في المغرب.. ادن الفكرة واضحة و الوجع من حمل الزنى لا يلد الا زنديق ....وما ذا تنتظر من هذا المولود المشوه اصلا ...ان صاحب التراكتور لا يريد اصلاحا انما يريد دورا ي رقعة الفسيفساء عله يجد مكان يلعب فيه بالقرب من الملحدين الشتراكيين الليبراليين في آن واحد ...و الاسلامويين الشيوعيين في آن واحد احزاب فاسدة تُحكْمِ بدستور اعوج ما زلنا نطالب باصلاحه وشطب نصفه من يوهم نفسه ان هناك تغيير وان هناك منصت فهو واهم واهم........الحق ينتزع و لا يعطى ......فاستيقظوا يا اصحاب الا قلام المعوجه اخوكم في الله مخربي....وانشر ايها الناشر لو كنت فعلا ديموخراطي
8 - بن بركة الاثنين 02 مارس 2009 - 19:56
كان عليك بالاحرى أن تكتب أغنية ماجدة الرومي ´كون صديقي´ عوض هذا المقال الممل, هل أصابك فيروس الراجي???? لتعلم بأنك بالنسبة لهم سوى بخوشة أو رمودة تدفع الضرائب بالقوة و تتغدى بخبز و اتاي و عاش الملك.
مغرب الخبز الحافي
9 - mounir الاثنين 02 مارس 2009 - 20:00
shihe laytk konta sdi9i ossad
10 - السبليوني الاثنين 02 مارس 2009 - 20:02
الهمة صديق الملك هاد الشي معروف.
والعنوان تمنى ان يكون الهمة صديق الكاتب يعني بالعربية تاعرابت: لو كان الكاتب في مكان الملك..اش خصو يدير؟
سينصح صديقه او يامره بان يفعل هاد الشي اللي قال الكاتب كان خاص الهمة يديرو
الساعة ماداروش
يعني لافوت فيمن في الهمة ولا في صاحبو؟
11 - هسبريسي الاثنين 02 مارس 2009 - 20:04
اش هاد الشي يا الهسبريسيين جات النوبة في منير باهي؟ اللي درتو مع الراجي وبنعزيز كتعاودو فيه..عشاقة ملالة
اللي بان كيعجبكم في اللول وكتناقشو الافكار ديالو بالادب..غير كيزيد شوية كتقلبوها معيور...
(من كان يومن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)
12 - marocain الاثنين 02 مارس 2009 - 20:06
سياسة (اللسان الحلو) الفاسية ، و( الهضرة عليك ألحدر عنيك المراكشية )، أصبحت مقرفة لماذا لأن جميع المغاربة بدون استثناء يعلمون عن وعي أو غيره ما يدور في مطابخ المخزن ، والحق ينتزع و لا يعطى ، الحرية يا بلدياتي ليست مجانية ، الجلوس في المقاهي و الإتكاء على الجدران مع انتظار المخلص الأسطوري الذيل يقهرالفاسدين ، والذي يعطي كل ذي حق حقه ضرب من ضروب الخرف و الجنون ، لم يعد لدينا وقت نضيعه في الرثاء أو البكاء عند الأطلال ، لا تنتظر من أحد أن يجود عليك بكرمه ، انهض وفكر في طريقة ما يمكن تفيد بها هذا البلد ، لأن كثرة الكلام مجرد ثرثرة و المستفيد الأكبر منها كما هو الحال دائما المخزن ، الذي يسخر طاقات في علم الإ جتماع المجتمعي يحددون نمو المجتمع على جميع الأصعدة ، و من ثم خلق أشكال من التعبير الغير الممنهج،، لتفادي الإحتقان أول خطوات التغيير، لأن ما يرهب المخزن هو توحدنا في كلمة واحدة و هدف واحد ، التغيير هو إرادة جماعية ، والمخزن له أسلوبه الفعال زرع الخوف في قلوبنا ، وزعزعة الثقة بيننا ،وبالتالي ضرب قوة الشعب في العمق
13 - assauiry الاثنين 02 مارس 2009 - 20:08
من يريد الاصلاح والتغيير انما بالافعال وليس بالتعاليق والتهلهل و الاقوال ...المشاركة الفعالة واحتلال مكان ضمن العمل السياسي للنخبة المثقفة بدون محالة سنصلح انفسنا ثم مجتمعنا, وحداري من استبدال القناع عند تحمل المسؤولية لان هناك من يقول مالا سيفعل اثناء سباحته في الاغرئات المادية للمسؤولية ...قالوااكثر وكانهم اولياء الله , بعدها انتهزوا ونهبوا بانتحال صفة الخائن لمبادئه ...ان التجربة علمت المغاربة, ان كلامونداء ثم تعليق مبادئ المعارض القح اصبحت عملة تحتاج الى تلميع وتصقيل جديد, علها تصلح لاقتناء ولو قليل من الثقة المفقودة من المواطن الدي مل كلام المعارض الميؤوس .
14 - أبوذر الغفاري الاثنين 02 مارس 2009 - 20:10
أن كلمة"مهلهل"تذكرني بأول شاعر عربي قرض الشعر حسب مؤرخي الأدب العربي-ومنه يبدأ التأريخ للشعر العربي-.ولقد كان يسمى (المهلهل) لركاكة شعره وتفكك أسلوبه.اذن"الهلهلة "لاعلاقة لها بالسياسة أو الحكم وانما هي لفظة خاصة بالأسلوب اللغوي والأدبي والشعري.وهنا أطرح هذا السؤال:ماعلاقة الأدب بالسياسة؟هل يمكن أن أظفر بجواب من (كاتبنا)؟.وهل يمكن أن يشرح لنا مامعنى (الهلهلة )التي تحدث عنها.هذا التعليق كتبته من خلال ملاحظة الأخ'أبوذر المغربي).
15 - marouane الاثنين 02 مارس 2009 - 20:12
اعتقد ان تعيين بيد الله امينا عاما لحزب العضالة عفوا الاصالة والمعاصرة هو سياسة جديدة الهدف منها جلب الرجال الصحراويين دوو النفود خوفا من اعتناقهم سياسة حمل راية البوليساريو
16 - yes الاثنين 02 مارس 2009 - 20:14
بالتألق دائما وبالتوفيق ان شاء الله,اتابع مقالاتك ولمست انك بدأت تخلق لك نوع معين من القراء وهدا جميل جدا..مع الوقت سترى سيقل عددالدين يكتبون التعاليق دائماوفي المقابل سيكثر قراءك الذين يفهمونك وصراحة دائما عندما انهي مقالك اقول صحيح لقد كنت اريدان اقول مثل هذا,لان الهمة كان بامكانه ان يفعل الشيء الكثير لوكانت نيته خالصة ولكن كما قلت له في مقالك( كنتَ على موعدٍ مع التاريخ، لكنك أخلفتَ الموعد...).
بالتالق دائما
17 - Yidir الاثنين 02 مارس 2009 - 20:16
لو كان صديقك لطلبت منه ان يتوسط لك من اجل الحصول على وظيفة جيدة او مكان مضيء في دكانه الحزبي ، و لفرعت الراس للجميع بصداقتك له و الخير الوحيد اننا كنا سنرتاح من خربشاتك هنا .
18 - أبوذرالغفاري الاثنين 02 مارس 2009 - 20:18
ياهذا هل تعرف هذا البيت الشعري لأحمد شوقي؟
ومانيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.
واذا أردت صداقة"عالي الحمة-مول التراكتور-فماعليك الا الأنضمام لجوقة الأنتهازيين الجدد-وبالواضح الفاضح-وليس بالكناية والتورية اللغوية والفذلكة التعبيرية (أخرج ليها نيشان).اما أن تبعث رسالة من تحت الدف للتقرب والتزلف فاني كمغربي لاأرضاها لك.فمتى كان الملك يصادق ويقرب من ينتمي لتفكير الشعب؟أن(الحمة)دخل المربع الملكي من أضيق أبوابه وتتجلى مهمته الأساسية في خدمة أجندة أعدت سلفا في مختبرات (المخابرات الأمريكية والأسرائلية).أنه مجرد منفذ لسياسة تلميع النظام المخزني المتسلط ومحاربة الأسلام السياسي-فقط لاغير-ويوم يكمل مهمته سوف ينتهي به العمر في أحدى العواصم الغربية منفيا منبوذا ومهجورا ليموت في صقيع الوحدة كما وقع لغير المأسوف عليه:(البصري)والأيام بيننا.
19 - سنكوح الاثنين 02 مارس 2009 - 20:20
كان عليك أن تغير العنوان من صديقي إلى نديمي ، لأنني أشم في هذه المقالة رائحة الويسكي ، فحاول أن تكتب و أنت ( صاحي ) مقالات على غرار تلك التي كتبتها على الأمير البطل الأسطورة مولاي محند طيب الله ثراه و قدس سره
20 - هسبريســـــــــــــــأ الاثنين 02 مارس 2009 - 20:22
الله الله رجع بيد الله والحزب في عار الله... هاد بيد الله ما خرج من وزارة الصحة حتى... كل المغاربة لمراض براو....
مسكين تعداو عليه وداروه أمين عام لحزب "عالي الهمة"
هاذ عالي الهمة باين لي غير تيلعب بهاد الناس وهما تبعينو ، علاش ما كان هو الأمين العام للحزب؟؟؟؟؟؟ بعدا يبقا الحزب ب "الهمة والشان" لكن مع الأسف غير يلا اسمعنا بيد الله يتكلم وهو مسكين ضعيف الشخصية وضعيف اللغة العربية، يتلغثم ويعيد الكلمات نفسها.. أهو كركوز في يد الهمة؟ هاذ الحزب عطات ريحتو بكري.. وفي الصحراء ماشي بيد الله هو الي غادي يجيب الناس للحزب هاد الرجل في الصحراء ما فيديهش. كاين الي صح منو.
غير يلا ما خدمها السي عالي "ِChez Ali" و قلبها زرود.... في الإنتخابات.
21 - مواطن الاثنين 02 مارس 2009 - 20:24
ارجو من كاتب المقال ان يسأله عن رأيه في المنصب الذي أعطي الى ابن الوزير الأول .هل اجتاز مبارة مع العاطلين ام ان امه في العرس كما يقول المتل المغربي.
22 - ابو السعود الاثنين 02 مارس 2009 - 20:26
طابت خبزة المخزن حول الصحراء وحان قطاف ثمار المعركة الوهمية
احسن ما جئت به هو استنتاجك حول حزب الهمة وقضية الصحراء والحكم الذاتي وهذه الفكرة كان سبقك بها كثر وخاصة بعد تزكية بيد الله المشرح القوي للحكومة الجهوية المقبلة في الصحراء
هذه اهم طبخة لخزب الزفت هذا
ثم بالواضح المفضوح محاربة الاسلاميين والصحوة الاسلامية بالعلالي(اعلام - تجفيف منابع نشر الثقافة الاسلامية- خظر العمل الحزبي بمرجعية اسلامية ...)
مهمتهالاساسية هو تمييع العمل الكلاسيكي للاحزاب وهو بذلك يسفه حزب الاتحاد
كيف نواجه:
بالنسبة للذين يؤمنون باللعبة معهم : الاتحاد والعدالة وجبهة العلماء : عليهم بقذف قذائف الهجوم وعدم الاكتفاء بالدفاع وذلك بالتركيز والتوحد حول مطلب الاصلاحات الدستورية بدون انتظار التوافق او رضى القصر
حركة العلماء وجب عليها تاسيس بدائل لنشر الثقافة الاسلامية والعلم الشرعي ووجب على الصدقيين الانتشار والنفاذ لهذه المجامع
من خارج المؤسسات وخاصة في جمعيات المجمتع المدني والجامعات والجالية وجب التركيز على توحيد الاولويات ونصرة قضية التغيير ووالبناء التحرري واسناده بخطاب جامع مجمع غير مفرق بحزبية او طائفية جهوية او عنصرية
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال