24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. دفاع "معتقلي الريف" يلزم الصمت ويتخوف من تأثيرات على القضاء (5.00)

  2. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  3. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  4. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  5. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | القط وقطعة اللحم

القط وقطعة اللحم

القط وقطعة اللحم

كثيرون هم، الذين طرحوا هذا السؤال: لماذا يدخل أحدهم صفر اليدين تقريبا، إلى إحدى مسؤوليات الشأن العام في بلادنا، ويقضي بضع سنوات، تُحسب على أصابع اليد الواحدة، ثم يُغادرها، وقد أصبح من الأثرياء على قدر عزيمته في الاغتراف؟ هل يتم الأمر ببساطة شديدة، حينما يجد المسؤول نفسه، غارقا في اعتمادات مالية ضخمة، لم يسبق أن وقعت عليها عيناه، ويكون وصيا على صرفها، فيما نُدرت له، نظريا على الأقل، ثم يشرع في نقلها من خزائن المؤسسة إلى خزينة البيت؟ يصعب هضم شرح للعملية، على هذا النحو التبسيطي، فعلى كل حال، توجد ضِمن مؤسسات البلاد، مفتشيات لتدقيق الحسابات، كما أن أخبار الاختلاسات توجد في الغالب، أعين مُترصدة لها، لتكتشف أمورا عديدة، ترتبط بتجاوزات نهب الأموال العمومية، كما أن هناك حسابات، لمؤسسات الدولة، يتم اجتياز "غربالاتها" قبل أن يتم إقفال حسابات السنة المالية، ناهيك أن البرلمان يُناقش الاعتمادات، وأوجه صرفها، قبل أن يتم الشروع في إنفاقها. وأخيرا، وليس آخرا، هناك المجلس الأعلى للحسابات، الذي يُفترض أنه يُدقق في مسارات الأموال العمومية، عبر مختلف الأبهاء التي تعبرها في مؤسسات الدولة.

لكن رغم هذا وذاك، من الاحتياطات التي وفرها المُشرع، نجد أن عمليات رصد نهب المال العام، لم تتوقف أبدا، بدليل أن أغلب المسؤولين، الذين يتعاقبون على تسيير دفة الأمور، في مؤسسات الدولة، الوزارية والمالية والتدبيرية، يأتون أول مرة على حال اجتماعية مُتواضعة، ثم يُغادرون وقد دخلوا نادي أصحاب الملايير، من أوسع الأبواب عندنا، أي المسؤولية على إحدى مؤسسات الشأن العام، فكيف يتسنى لهم ذلك يا تُرى؟

ثمة حيثيات، تقتضي التخلي عن نوع التحليل التقني، أي مناقشة الآليات القانونية والإدارية، على عِلاَّتها، وتقليب صفحات الدفتر السياسي في الموضوع. كيف ذلك؟

للجواب على هذا السؤال يجدر، إتباعه بسؤال آخر هو: هل نتوفر في المغرب، على أساليب رذع سياسي، لحماية المال العام، من جشع الجشعين، وتسلط المتسلطين؟ ففي بلدان متقدمة حقا، في هذا المجال، نجد إعمالا للوصفة الاتهامية المعروفة، التي تلخصها هذه العبارة: من أين لك هذا؟ وهي تعني ضمنا، أن كبار مسؤولي الدولة، كما صِغارهم، ممن يتولون إحدى مهام صرف المال العام، مُطالبين قبل تولي مسؤولياتهم، بالكشف عن سجل ممتلكاتهم، حتى آخر سنتيم، قبل أن يُباشروا مهامهم، لمقارنتها عند المغادرة، بما لديهم وبالتالي، الحكم فيما إذا كانوا قد مدوا أيديهم، إلى الأموال العمومية، التي وضعها المجتمع بين أيديهم، لتصريف الشؤون العامة، وِفق القانون المنظم. فلماذا هذا الاحتياط "الراديكالي" من خلال الوصفة الاتهامية المذكورة؟ أليست هناك قوانين ضبط، في المجتمعات المتقدمة؟ ألا تتوفر على مُفتشيات تقنية متخصصة، لتدقيق الحسابات؟ بلى، ولكن لتطمإن قلوبهم، كيف؟

بالرغم من كل الاحتياطات التقنية والقانونية، التي تزودت بها آليات التفتيش المالي، في المجتمعات المُتقدمة، إلا أنه ظلت هناك العديد من الثغرات غير المُباشرة، التي تُغري الكثير من المسؤولين، عبر مجتمعات العالم، بالاغتراف من المال العام العميم، وهو وضع بشري أزلي، يُشبه وضع قط جائع، أو متوسط الشبع، أو حتى شبعانا، أمام قطعة لحم خروف دسمة، وترك الحرية له، في الاختيار بين أكل القطعة الشهية، أو الزهد فيها، فماذا تراه فاعلا في نظركم؟

لِمنح هذا الكلام، شكلا ومضمونا، يستقيمان وجدية الموضوع، لا بد من فحص بعض آليات العمل المؤسساتي، المُرتبطة بالشأن العام، ومُقابلتها مع عدد من الاعتبارات السياسية والاجتماعية المُوازية، وهنا سنحصر نماذج استدلالية، من بيئتنا السياسية والمؤسسية.

لنأخذ مثلا بعض أسماء كبار المسؤولين الذين تعاقبوا على مسؤوليات وزارية، وغيرها، فمثلا، انطلق الوزير الأول السابق المعروف "كريم العمراني" من الصفر تقريبا، حيث بدأ حياته العملية، تاجرا بسيطا لأجهزة المذياع (الراديوات) في أحد أحياء الدار البيضاء، لينتهي على رأس ثروة هائلة، بعشرات مئات الشركات، في عدد من القطاعات التجارية والخدماتية، واليوم فإنه واحد من أثرى أثرياء البلاد، ضمن ناد شديد الضيق، أما محمد الأشعري، فكان مجرد موظف بسيط، بمصلحة الطوبوغرافيا (مساعد مهندس) لا يُقفل نهاية الشهر دائما بسلام، ليتحول بعد سنوات قليلة، في منصب وزير الاتصال ثم الثقافة، إلى ثري تجري بين يديه الملايير، وبعدما لم يكن يملك ثمن سترة لائقة، أصبحت لديه ضيعات وفيلات وسيارات، أما فتح الله والعلو، ابن البقال البسيط، فمرَّ من ظروف الحاجة، في بداية حياته السياسية، لدرجة لم يكن يجد ما يُؤدي به ثمن غرفة فندق متواضع، في العاصمة النمساوية "فيينا" عند مشاركته، في مؤتمر عالمي اقتصادي، خلال بداية سنوات سبعينيات القرن الماضي، واليوم فإن فتح الله والعلو، يُعتبر واحدا من أثرى أثرياء البلاد، مما دفع البعض للقول، بغير قليل من المُبالغة، أنه يستطيع شراء حزب الاتحاد الاشتراكي ويُحفظه باسمه، نفس الشيء يُمكن أن يُقال عن خالد عليوة، الذي استبدل منصب الأستاذ الجامعي، بمصادر دخل أخرى كبيرة، يصعب حصر عائداتها، من بينها مثلا، الاشراف على تسويق منتجات إحدى شركات إنتاج العازل الطبي الدولية، ومع ذلك فإنه يقول هل من مزيد؟ بالنظر إلى سعيه الحثيث للاستفادة من ثغرات "قانون" تدبير الامتيازات، الذي طالما انتقده من قبل، وذلك على سبيل المثال، من خلال سعيه منذ بضعة أشهر، لحيازة شقة فاخرة بالبيضاء، يُشرف عليها، البنك العقاري والسياحي، الذي يتولى خالد عليوة مسؤولية إدارته، أما امحند لعنصر، فجاء من قرية نائية، بمنطقة "مرموشة" في أواخر ستينيات القرن الماضي، وهو لا يملك ثمن كراء شقة في العاصمة، ليصبح ثريا، تُعد عقاراته بالمئات، في مختلف أنحاء المغرب والخارج... واللائحة طويييييلة.

فهل يُمكن القول، أن الشخصيات السياسية المغربية، التي تناوبت على مختلف المسؤوليات الوزارية، وتحولت من حال شظف العيش، إلى بحبوحته، نهبت المال العام، بطريقة مُباشرة، كما يفعل اللصوص المُحترفون؟ يصعب الجزم بذلك، نظرا للصعوبات المنهجية، التي تعترض مثل هذا الاتهام المُباشر، غير أنه بالبحث في كثير من المعطيات، يتبين أن أغلب مصادر اغتناء المسؤولين المغاربة، هي بالتحديد، الفرص التي يُتيحها المنصب الحكومي، فمثلا، حينما كان "عز الدين العراقي" وزيرا للتعليم، مستهل سنوات سبعينيات القرن الماضي، أنشأ بالموازاة مع سياسة تعميم التعليم ( وبالتالي، الحاجة إلى مؤسسات تعليمية، من مختلف الأسلاك) شركة لصنع الطاولات المدرسية، واحتكر تموينات هذه السوق الضخمة، ليجني عائدات مالية كبيرة جدا، تُقاس بالملايير، فكان في ذلك أساس الثروة المالية الهائلة، التي راكمها، على مدى قرابة ثلاثة عقود، من تقلبه في مختلف المسؤوليات، منها منصب الوزير الأول. والشيء نفسه، يمكن أن يُقال عن عدد كبير، من كبار مسؤولي الدولة ، في مختلف القطاعات. حيث إن المسؤول الأول عن تدبير مجال مُعين، يكون هو الأقرب، إلى معرفة أسواق وأوراش المؤسسة، التي يُشرف عليها، وبالتالي تتوفر دائما الآليات "الشفافة" ظاهرا، التي تتم استمالتها في الوجهة المرغوب فيها، كأن يستفيد مثلا الابن أو الزوجة، أوباقي أفراد أسرة المسؤول، من صفقة عمومية بعشرات الملايير، وبالتالي يكون المال، المرصود لتدبير الشأن العام، أسير دائرة مُغلقة رهيبة، تخرج منها الاعتمادات المالية الضخمة، وتسير عبر سبل "مشروعة" وفي نهاية المطاف تصل، إلى الجيوب الخاصة للمسؤولين.

لكل هذه الاعتبارات وغيرها، يظل كل حديث عن تخليق الحياة العامة، وإعمال آليات المُراقبة، مجرد كلام في الهواء، في غياب طرق المُحاسبة المُباشرة، من خلال وصفة من أين لك هذا؟ ومتفرعاتها مثل: من أين لزوجتك وابنائك وأبناء عمومتك... هذا؟

وكما فهمتم، فإننا ما نزال في المغرب، أبعد ما نكون عن تطبيق هذه الآلية "الراديكالية" لحماية أموال دافعي الضرائب، أي أنا وأنت والآخرون. وهو قرار سياسي بامتياز، كفيل بالقطع، مع مرحلة طويلة من "المرونة" في تسيير الشأن العام، أسست لثقافة سياسية واجتماعية، يُعتبر فيها المرء غبيا، إذا لم يغترف من "الشكارة" العامة، حينما يجلب له "الحظ" مسؤولية ما، فيجد نفسه فجأة، في وضعية القط وقطعة اللحم الدسمة، سيما أن القاعدة الاجتماعية تجعل الفرد من بيننا، مدفوعا، حينما تسقط عليه مسؤولية من "السماء" أن يحشو جيوبه، قبل فوات الأوان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - ح_س الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:18
باختصار،فالحل يعرفه الجميع،
يتلخص في الجرأة على تشريع
قانون من "اين لك هذا".ويكون
ضمن البرامج الانتخابية للمرشحين
مع التعهد بتطبيقه.
اضافة الىاعادةالنظر في الرواتب
الخيالية.ومنع الجمع بين اكثرمن
وظيفة عمومية.حينها ستحل الكثير
من المشاكل.على راسها،اعادة التقة في نفوس المواطنين،
والتقليص من حدة البطالة،وانتعاش الاقتصاد.وبدون
هذه الحلول وغيرها،ستزداد الامور
استفحالا.
2 - the passer by الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:20
this is the most beautiful country in the world.l3z
3 - liviana niron الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:22
تحية طيبة لرجل لا أعلم من أي طينة جبل، أحييك سيدي كونك فصيح اللسان، دقيق التحليل، سديد الرأي، لا أملك إلا أن أشيد ب ثقافتك سيدي، و أن أنوه بمستوى تعليقاتك التي سبق لي أن اطلعت عليها أكثر من مرة ...أهنئك مرة أخرى و أتمنى أن أتشرف يوما ما بمعرفتك شخصيا أو حتى الحصول على رقم هاتفك أو عنوانك البريدي لا لشيء إلا للاستفادة من خبرتك في الحياة التي و لا شك ستكون مهمة بالنسبة لي، على أي...سيدي اسمح لي أن أترك عنواني الإلكتروني لعلك تقرر في يوم من الأيام أن تسمح لي بالتعرف عليك و شكرا لك و للناشر
4 - عمر نور الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:24
عزيزي شكرا جزيلا علىالموضوع .. رغم انه لم يخرج باستنتاجات تنم عن ادراك وفهم لواقع النظام السياسي المغربي .. ارى ان المسالة تحتاج الى اختصاصين اكفاء في علم الاجتماع والسيكولوجية .. فلقد سبق لباحث امركي قام بدراسة قيمة لطبيعة النظام المخزن وخرج بخلاصة مفادها ان النظام المخزني هو في واقع امره نظام متقوقع بمعناه الارستقراطي والاقطاعي والطبقي .. لكنه يسمح في كل مرة بتوسيع قاعدة الانتماء الطبقي والاثراء لبعض الاشخاص الذين ينتمون لطبقات اقل وادني وذلك من اجل تذويب الصراع والتميز لكنه في الواقع لايسمح ابدا بان تتشكل طبقة قوية تخرج عن اطاره سواء اكانت اقتصادية او سياسية .. ونظرا لكون طبيعة النظام يؤسس على التقريب والترغيب والرشوة السياسية والاقتصادية فهو يستطيع استقطاب بعض الفئات التي لها تطلعات للوصول الى بعض من امتنيازات المدينة المغلقة للمخزن طبعا بالمرور بكل طقوس الطهارة والمباركة والتزكية والولاء ..والمرور او العبور الطبقي في المغرب هذا لايحتاج بالطبع الى قوانين ومنظومات اخلاقية تقنن هذا الانطلاق وتصاحبه بل تحتاج فقط الى الحظ والتزكية والولاء .. ومن بعد انت مخول بان تصبح رجلا او امراة محظوظة وثرية ومحصن او محصنة ..
5 - Albadilalhadari الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:26
يجب أن يحاكم كل الذين اختلسوا أموال الشعب ولو كان ذلك بعد حين. يجب على أبناء الشعب العمل بفاعلية كي يعلم ناهبوا الشعب أن الأمور تغيرت
6 - رشيدالزموري الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:28
حقا،كان الوزير السابق للمالية ولعلو يملك سيارة ليركات،وعليوة لايملك حتى ياقة قميص نظيفة،فيما الاشعري يتردد على الشاعر الفيتوري حتى يعطيه...،ومازالت ذاكرة السعدي-الحانة بالرباط شاهدة،هكذا طلع على اكتاف المناضلين وابنائهم مثل هؤلاء، لكن تظل السمعة مثل شجرة الزيتون تعمر طويلا..
7 - أبو ذر المغربي الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:30
أجل، لنكن موضوعيين كما تفظّلت. "هذا سلوك ربما فطري أي غريزي" في الإنسان، كل إنسان... !
لكن أليست هناك مكابح و ضوابط؟، لقد كذبوا علينا طويلا و قالوا لنا : السبب هو الأمية، ليتبين أن المتعلم هو أكبر شفّار.
و قالوا لنا : تجب التربية و التخليق، مثلما يقول الكلاسيكيون : "لن يغيّر حتى تغيروا" و ها نحن ننتظر منذ 58 ، و ما زاد المستنقع إلا ركودا.
كما قال حسن الطّرو إننا لا نستطيع أن نضع مراقبا على مراقب !, و أيضا تقول يا أستاذ "يظل كل حديث عن تخليق الحياة العامة، وإعمال آليات المُراقبة، مجرد كلام في الهواء"...
هل هذا قدر تجب معه "صدق الله العظيم"؟، هل هذا واقع لا يرتفع؟ هل نحن في مستوى بشر أصلا؟ من صنعنا هكذا؟
أظن أن الجشع و فضاعة المحسوبية... لم تخرج من الجنة مع أبينا آدم، إنما هي زائدة بنسب عالية عند الرعية المغربي (المقهور على كل حال)، و ذلك راجع طبعا للوسط و البيئة التي أخرجته فيها قرون الظلام و الإيالة الشريفة.
الوزير أو الوالي أو الموظف... عندما يسرق، و يمتهن السّلب مع العوْد، لست أنا أو أنت من عيّنه لست أنا في رأس الهرم السياسي و الإداري !.
إرجع إلى يوتوب، سترى في اهد على العصر، كيف كان يقول الجنرال المذبوح لجلالتكم : إن الوزراء قد سرقوا... قالها مرارا دون مستجيب.
إذن هناك خلل ما، و أرجو لا تبالغوا في اتهام "القط" أو "قطعة اللحم". الأمر كبير بكثير من ذلك.
يقول سيدنا علي : "المُلك كالنهر العظيم، إن صلح صلحت روافذه، و إن فسد فسدت روافذه"، كما يقول العقلاء : "لا يستوي الظلّ ما دام العُود أعوج".
عاشت الأنوار
و السلام
أبو ذر المغربي
8 - يوسف ماليزيا الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:32
السلطة المخزنية تتمتع بغنيمة عجز الشعب عن مراقبتها ولهذا لا يجوز الحلم بالاصلاح الحقيقي مادامت الديمقراطية غائبة كما لا يجوز الحلم باكل السلطة بعضها لبعض لانه ان اكتال بعضها سقطت كلها.
فالسلطة المخزنية ادراج سلم يعتمد بعضها على بعض فلا يمكن ان ياخد القائد نصيبه من الكعكة دون الاعتماد على المقدم الذي ياخد ايضا حقه منها و هكذا صعودا و هبوطا. في الدول الديمقراطية يستطيع الشعب ان يرسل اعلى سلطة فما تحتها الى البطالة لانها لم تقم بواجبها اما في الدول المخزنية فالشعب يملك حق الكلام فقط. و مادام الشعب عاجزا على التحكم في السلطة فهو غير عاجز على عدم تزكيتها عن طريق التصويت و عليه فان التصويت هو اعلان و لاء لسلطة المخزن المتعفنة و جبل عثرة ضد الاطاحة بها.
9 - أبو ذر المغربي الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:34

لا أريد اللعب بالكلمات، بقدر ما كان سيكون أجمل لو قلت الكلب بدل القطّ. يبدو أنك أكثر أدبا، لكن أظن أن معنى الكلب أحْوط للمعنى الذي تقصده تجربة الدكتور بافلوق عن السلوكات.
فصاحب الدّجاجة، يعيّن المسؤلين الكبار و بمجرّد أن يعطيهم سلطة يسترزقون بها و يتناوبون على الشعب، يرفعون أذرعهم و أصواتهم، يهلّلون و يعبدون جلالتهم. إ
ذن ما الحلّ؟ نحن لم نعيّن هؤلاء "الكبار" ؛ و لن نعطي شرعية لمن يعطيهم قطعة اللحم، عن طريق إنتخابنا.
عاشت الأنوار
و السلام
أبو ذر المغربي
10 - د عبو مول الديطاي الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:36
كان سيدنا عمر إذا بعث عاملاً كتب ماله حتى يحاسبه إذا ما استعفاه أو -عزله- عن ثروته وأمواله وكان يدقق الاختيار لمن يتولون أمور المسلمون ويعد نفسه شريكًا لهم في أفعالهم.
اعرف انه لا قياس مع وجود الفارق .
دكرنا هذا فقط "لتشابه الالقاب " يقال "انّّ ّمن آمن الذنب ارتكب العقوبة "
فما بالك بمن لقي "التشجيع "!؟
ثم اليس من "يعين بظهير شريف"
هو من بغض الطرف عن "مصاصي الدماء" وبعد هذا يطلّّ علينا كاتب على اليمين بمقال يقول "متى يصبح كل مغربي ملكا "
اليس هؤلائ من يطيلوا امدهدا "العفن "
ان "اول خطوة للعلاج معرفة من اذا عرف بطل العجب "
يدكر الاستاد ياسين في رسالة الى من يهمه الامر "البصري رحمه الله ويقول لقد كان كبش فداء تصوب اليه النبال بدل تصوبها الى الجاني الحقيقي ثم توجه في خطابه الى الملك وطالبه باسترجاع مال الامة الى الا مة اقتداءا "بعمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين "
واني اراك تصوب اتجاه الاكباش فقط اخ حيران ....
يقال "دالك الغصن من تلك الشجرة "
ونقول تلك الشجرة ......
صدق كريط استدحاش امة في مملكة خروطو
11 - متتبع الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:38
إنك تبحت عن سراب كلما اقتربت منه ابتعد عنك.
أنت واهم لن يفيدك أبوذر في شيء ولن يكشف لك عن شخصيته.
12 - إدريس الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:40
من هنا نفهم أن ما يجب العمل به في إطار محاربة الفساد بكل أنواعه هو البداية من عين المنبع أي من راس العين من حيث تخرج المياه ملوثة غير صافية هكدا يكون القضاء على وباء الفساد من أصله وليس من فرعه ،أما فالمحاولات الخجولة التي نراها ما هي إلا خدعة لدر الرماد في أعين الشعب حتى تغطي على الأصل الحقيقي للداء الذي ينطلق من المنبع ،لدى حتى تكون لهذه الحرب على الفساد مصداقية وجدوى يتوجب عليها البداية من الأصل أي من الفوق حيث يتواجد اخطر المهربون وأكبر الفاسدون والعمل بحزم على محاسبة هؤلاء اللصوص الحقيقيون الدين لم يقدمو لهذا الوطن الحبيب إلا سوأ وأذئ وتقديمهم للمحاكمة العادلة أمام أعين الشعب أنذاك نفهم أن استئصال الفساد نهائيا من جسد الوطن الحبيب ستكون عملية سهلة وناجحة بلا شك
13 - نيشال الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:42
يقول مثل سوسي : اذا لم يتمكن القط من الوصول الى قطعة من اللحم فانه يقول بان رائحتها نتنة. الا يمكن أن ينطبق هذا المثل على كاتبنا هذا وعلى كل الذين ساندوا طرحه؟ رأينا العجب في هذا البلد. اصبح الاستغراب عندنا مرادفا للبلادة." في المغرب لاتستغرب " . لم يخطر ببال أحدنا أن يتغير ولعلو والراضي والاشعري وووو فمن الذي يضمن لنا أن لايتغير كاتب هذا المقال لو اتيحت له فرصة تسيير الشأن العام ؟ في الليل جميع لقطط سواء. في السلطة المغربية تبت أن جل البشر ضعاف أمام رغبة الاغتناء. الله يرحمك يا بنزكري. كنت الوحيد الذي قال لا . لهذا بكيت أنا والاف المغاربة لحظة رحيلك الى دار البقاء.
14 - فاعل خير الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:44
أشكرك على هذا المقال .وأتمنى أن يستمر فضح ناهبي المال العام بهذا الشكل وبشكل مستمر ودون توقف وفي كل مكان.ينبغي أن تسري الركبان بفضائحهم في غياب الردع القانوني مع كامل الاسف.
15 - bigbos الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:46
انا ممسامح والو من 1956 الى يوم القامة منسامح ختى فحاجة لى مات نتلاقو لهيه وليحى ياعطينا اهنا الاخ مشى غير لفلوس حتى لجرب فينا شى مخطط او منجحش اخلص الواجبة او هادوك الاحزاب و البرلمنيين احنا عمرنا مطلبنا شى احد باش اينوب اعلينا حتا الاستقلال ماطلبنا حد باش اجيبولينا
16 - مغربي الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:48
حبذا لو أمددتناآآآآ الشريف ادريس، بدلائل على سرقة ذاك حيران لمقالات الآخرين.. صدقني، نحن نريد أن نشنقه إعلاميا، فقد تمادى في غيه، فقل لنا الله يرحم الوالدين من أين يسرق مقالاته، اذكر أسماء النابر التي يسرق منها بالتحديد، ودعك من "المستقل" فقد توقفت هذه الجريدة عن الصدور، منذ زمن، أما صحافيها المُبتدىء، فقد استبدل حرفته ببيع النعناع، فلماذا تريد لهاذ حيران أن يلتحق به؟ شوف آآآآآشريف إذا كانت لديك دلائل، بأرقام جرائد وصفحاتها التي يسرق منها حيران فهاتها، وإذا لم تكن لديك "سير دير شي حاجة أخرى بالكلافييه ديال الحوسوب، سير تشاطي مثلا، راه فتحات هسبريس موقع خاص لأمثالك، أوخلي عليك كتابة التعاليق على المخواضيع التي لا تفقهها.. أوكي آآآآلشريف لي ما شريف والو؟
17 - أبوذرالغفاري الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:50
لابد من بعض المعلومات الأضافية عن هذه الأسماء التي ذكرتها.
-عز الدين العراقي:لقد تسبب في توقيف مذيع للأخبار في الأذاعة لمجرد أن هذا المذيع كان لغويا وكان يكسر-عين-عز الدين-لأنه فعلا كان لغويا فطحلا-وهاهو الآن أصبح مدمن خمر ولايصحو أبدا. والمعني بالأمر هو (محمد رشيد ناصر) شقيق(عبد الصمد ناصر)مذيع الجزيرة و(عبد الحي ناصر) مذيع الأثم.والأستقلالي هذا كان قد اقتنى ضيعة في نواحي الرماني ونادى على(مكتب الأبحاث المعدنية/bprm)لكي تحفر له بئرا في الضيعة-بالطبع -على حساب المخزن ولكنه من فرط(فرحه)بذلك وبما أن الوقت كان فترة (العيد الكبير)فلقد (تبرع)على العمال ببعض المال ولكن لم تكن العملة أو الهدية بالدرهم بل كانت بالدولار-ايه بالدولار-
كريم العمراني:يقال في دهاليز الأعمال أنه المسيطر على كل الشركات التي تتعامل مع الفوسفاط وخصوصا شركته المختصة في السماد والمسماة(فيرتيما)ولاننس أنه يدخل في خبزنا كذلك من خلال احتكاره لصناعة الخميرة(جيرما) وأسألوا أهل (الجديدة )عن (الخنز)الذي يخرج من معاملها.كما أنه المستورد الوحيد ل(جيبات)التي يستعملها العسكر والدرك وكل ماله علاقة بالجيش من سيارات.
الأشعري:لم يكن مساعدا لأي مهندس بل كان (مهيئا في المختبر/preparateur en laboratoir )وسلمه اداريا هو الخامس ونحن نعرف ماهية هذا السلم التي لاتتعدى 1800 درهم.
فتح الله ولعلو:صادفته يوما وهو يساوم أمراة تبيع(القزبر)في سوق العكاري بالرباط ويتفاوض معها على ثمن ربطة(القزبر).ولقد طلق زوجته الفرنسية وتزوج من سلاوية من عندكم يا(حيران)وهي ابنة (قاسم الزهيري)الذي كان ذات عهد وزيرا للتعليم وهو الآن من أباطرة السياحة في أكادير.ولقد تخلت عنه أخيرا -وخصوصا بعد فضيحة (كابو نيكرو) وذهبت لتعيش وتستقر في كندا وهو الآن يعيش وحيدا في السويسي بعد أن بنى وأسس أحسن مدرسه خاصة في ذلك الحي الملكي.وكل أمله أن يتفضل عليه المخزن بترشيح لوظيفة في البنك الدولي حتى يذهب ليعيش قرب زوجته وأبنائه.
خالد عليوة:هذا التافة(اللي حلمات بيه الوقت)كل(نبوغه) أنه تصاهر مع شخص يقال أنه كان مقاوماأيام الحماية الفرنسية للمخزن وهو المسمى(الأعرج)وهو الذي فتح له دهاليز(علي بابا)المخزني.
18 - nacim الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:52
وما رايكم في الذين يأكلون لحم إخوانهم ويشربون عرقهم أيضا بانتشاء كبير ودون أن يرف لهم جفن كما حصل مثلا لأساتذة التعليم العالي العرضيين في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة بن طفيل القنيطرة ؟
19 - محمد إبن تومرت الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:54
المخزن القذر هو الذي يشجع على نهب أموال الشعب لكي يسخط المواطن على الأحزاب ويفقد تقته في المناضلين مادام أمثال الزنادقة ولعلو والأشعري وغيرهم ممن يدَّعون النضال والتضحية من أجل الشعب والوطن يشاركون المخزن في سرقة المال العام وإستغلال السلطة، أما الغاية من هذه اللعبة المخزنية القذرة هو إفقار الشعب المغربي وإستغبائه وجعله يرضى بلأمر الواقع لكي يبقى المخزن هو المتفرد بالسلطة على المغاربة.
20 - مروان الأربعاء 04 مارس 2009 - 20:56
استغرب لمادا يتم تاجيل قانون التصفيةوللاشارة فقانون التصفية يعتبر بمتابة بيان ختامي لقلنون مالية السنة الهدف منه بيان مدى التزام قانون مالية السنة بتطبيق ما جاء فيه.قانون التصفية هدا حسب علمنا يجب ان تقدمه الحكومة للبرلمان فور انتهاء السنة المالية !!!!!!
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال