24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2113:3817:0319:4721:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. منيب: الإسلام السياسي يُساهم في "الردّة".. والخوف يعتري المثقفين (5.00)

  3. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  4. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  5. المغرب يدعو إفريقيا إلى إنهاء الفوضى وإرساء الأمن والاستقرار (3.67)

قيم هذا المقال

4.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قانون لتجريم "التطبيع" أم لمحاكم التفتيش؟

قانون لتجريم "التطبيع" أم لمحاكم التفتيش؟

قانون لتجريم "التطبيع" أم لمحاكم التفتيش؟

لعل السؤال الأول الذي يطرحه مشروع " قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني" يكمن في المقصود بـ"التطبيع" وبـ"الكيان الصهيوني" ذاته؟ كما يكمن في مدى إمكانية تحديد فهم موحد وموضوعي وإرساء تعريف قانوني لهذين المفهومين/المصطلحين اللذين نشئا، بدايةً، في سياق أجنبي عن المغرب ووظفا في الخطاب الإيديولوجي والسياسي بأشكال متباينة تباين الخطابات والمرجعيات السياسية، قبل أن يعمد بعض الفرقاء السياسيين المحليين لإقحامهما عنوة في السياق السياسي المغربي وقاموا بفرضهما باعتبارهما "مسلمات" و"بديهيات" بل "ثوابت وطنية" لا تجوز مسائلتها أو مناقشتها بأي حال من الأحوال تحت طائلة التخوين والاتهام بالمروق عن الدين والعمالة للمشروع الامبريالي والأجندات الصهيونية!

بدايةً يجدر التذكير بأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية كان دوماً محل إدانة من جميع الفرقاء الفكريين والسياسيين بالمغرب. كما أن الاضطهاد المستمر للشعب الفلسطيني وهضم حقوقه الأساسية واقع لا يمكن لأي ديمقراطي مؤمن بقيم الحرية والعدالة وحقوق وكرامة الإنسان إلا أن يدينه ويصطف ضده وبكل وضوح...غير أن كيفيات وطرق تصريف هذا الموقف المبدئي ستختلف بلا شك من طرف سياسي وفكري إلى آخر حسب أولويات كل طرف ومرجعيته الإيديولوجية ومقارباته للكيفية الأمثل للتعاطي مع القضية الفلسطينية والآفاق الأمثل لحلها، ولا شك أن هذا من بديهيات الاختلاف السياسي والتباين الفكري.

كما يجدر التذكير، تذكير من وصل اليوم إلى الحكم، بأن مواقف المغرب من القضية الفلسطينية تميزت تاريخياً بمستوى عال من الحكمة والتوازن واتسمت مبادراته بكثير من الاعتدال والواقعية تلك التي تنبع من شخصيته الميالة للاعتدال والتسامح نتاج بنيته الثقافية الغنية والمتعددة وقدرة أهله على استيعاب الاختلافات الثقافية والدينية وإبداع وصفات خلاقة للتعايش، وهي الخصال التي أرست لتفرد الشخصية المغربية عبر تاريخها الطويل وجعلتها محل تقدير واحترام. هذه المواقف التي كانت موضع تهجم وازدراء من طرف عرابي الإيديولوجيات المشرقية من تيارات القومية العربية خلال الستينيات والسبعينيات ثم حركات الإسلام السياسي الإخوانية والسلفية الوهابية منذ العقدين الأخيرين من القرن الماضي حتى اليوم، وهي التيارات التي توظف القضية الفلسطينية بكثير من الانتهازية وتبني جزءاً كبيراً من شرعيتها المفقودة عليها. فإذا ما كانت الأنظمة القومية العربية، سواء الناصرية أو البعثية، قد جعلت من "تحرير القدس" و"التصدي للخطر الصهيوني الداهم" أساس مشروعيتها السياسية الغائبة والمشجب الأنسب لإخفاقاتها والجدار الذي تنكسر عليه آمال الشعوب الشرق الأوسطية بالديمقراطية والتنمية والتقدم لعقود وعقود، فإن الشعارات نفسها ترفع اليوم، مع اختلافات بسيطة، من طرف حركات الإسلام السياسي.

وبالرغم أن الوقائع التاريخية أثبت بما لا يدع مجالا للشك انتهازية العديد من رافعي شعارات الدفاع عن القضية الفلسطينية والتصدي للكيان الصهيوني، إلا أن بعض الفرقاء عندنا لا يزالون مصرين على المضي قدماً في الركوب على قضية عادلة لدغدغة عواطف الناخبين ولتحقيق مكاسب سياسية عجزوا عن تحقيقها بكيفية مشروعة عبر العمل السياسي الحقيقي والكد والإبداع خدمة لمجتمعاتهم وأوطانهم، ناسين أو متناسين أن لا شيء يترجاه الفلسطينيون ممن عجز عن إحداث تأثير ملموس وإيجابي في محيطه المباشر... والأدهى أن كثيرا من هؤلاء لا يترددون في الاسترزاق الصريح بالقضية الفلسطينية واستعمالها سلاحاً للمزايدة المكشوفة على خصومهم السياسيين وخاصة على الحركة الأمازيغية ومناضليها الذين يتم ابتزازهم بمثل هذه التهم الرخيصة التي لم تعد تنطلي على المواطن الواعي والإنسان العاقل.

وإذا ما كان رصيد هؤلاء لم يكن يتعدى تدبيج الخطب والبيانات النارية فيبدو أنهم قرروا هذه المرة الانتقال للسرعة الموالية عبر عملهم الحثيث على مشروع قانون "تجريم التطبيع". فحسب المعلومات التي تسربت بخصوص مضمون مسودة المشروع الذي يبدو أن أصحابه يحرصون على سرية مضامينه الطريفة، نجد أنه ينص على أن معنى التطبيع لا يقتصر على الأنشطة والتعاملات السياسية والمالية والتجارية مع من ارتأى أصحابنا وصفهم بـ"صهاينة"، بل يشمل كل الأعمال والأنشطة التي يساهم فيها أو يشارك فيها أو يحضرها أشخاص معنويون أو ذاتيون يقيمون في المغرب، سواء كانت ذات طبيعة سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو فنية أو رياضية أو غيرها، وسواء كانت منظمة من جهات رسمية أو غير رسمية!

ومن أوجهه المكر في هذا الفهم الفضفاض الذي سيفتح باب التأويل المزاجي واتهام المواطنين والمواطنات وملاحقتهم في حرياتهم وحقوقهم، نجد كيف ينص المشروع بشكل واضح على نظام لمحاكم التفتيش في الضمائر من خلال معاقبة بالحبس والغرامات كل من يشك في إقدامه أو نيته الإقدام على عمل قد يفهم منه أنه سلوك "تطبيعي" كما يتضح ذلك من القول "ويعاقب كل من يساهم أو يشارك في ارتكاب أفعال التطبيع أو يحاول ارتكابها بعقوبة حبسية تتراوح بين اثنين وخمس سنوات وبغرامة تتراوح بين مئة ألف ومليون درهم..."!

لذا والحالة هذه، ورغم كل العبثية المحيطة بالموضوع ككل، سيتوجب التوقف لطرح بعض التساؤلات على أصحاب المشروع:

- هل يشمل مفهوم "التطبيع" جميع المنتسبين للديانة اليهودية أم يختص بمواطني الدولة العبرية، أم يقتصر فقط على المنتمين إلى الحركة والفكر الصهيوني؟ وما هي الآليات العملية المقترحة للتمييز بين كل هذه الفئات؟

- هل سيتم اعتبار كل المعاملات وأشكال الاتصال التي تجمع بين المواطنين المغاربة مع المواطنين اليهود المغاربة أو الإسرائيليين "تطبيعا"؟ وما موقع آلاف اليهود المغاربة أو من أصول مغربية الذين يتواجدون في إسرائيل وكل دول العالم والذين تربطهم علاقات مواطنة واضحة بالمغرب وبالمغاربة، والذين تجمعهم علاقات روحية وثقافية وتاريخية واقتصادية بالمغرب؟

- بالنظر لانتشار العنصر اليهودي في جميع البلدان الأوروبية والأمريكية وغيرها، وبالنظر لكثرة المتعاطفين مع إسرائيل في تلك الدول من غير اليهود سواء من أشخاص ومؤسسات...فهل سيتوجب قطع العلاقات مع تلك البلدان وساكنتها ومؤسساتها قاطبةً أم بالمقابل إجراء بحوث دقيقة حول كل الشخصيات والمؤسسات والشركات لمعرفة "مدى صهيونيتها" لتحديد قانونية التعامل معها من عدمه، ومن سيتولى هذه المهمة الجسيمة؟!

- هل سيتوجب على المواطن المغربي استفسار الأجانب الأوروبيين والأمريكيين الواردين على المغرب من سياح وأكاديميين ومستثمرين وغيرهم عن ديانتهم وقناعاتهم السياسية قبل التعامل معهم؟ أم أن الدولة ستتولى ذالك في مطارات وموانئ المغرب؟!

- هل يقتصر مفعول هذا القانون على المواطنين المغاربة العاديين الذين يتم اتهامهم ب"الصهينة" من طرف الجماعات الإسلامية والتيارات القومية، وعلى حوالي ثلاثين ألف من المغاربة الذين يزورون إسرائيل سنويا بالأخص لأغراض تجارية حسب إحصاءات رسمية، أم يمتد ليشمل كذلك الدولة وأجهزتها؟ وأين يمكن تصنيف العمليات والأنشطة والتعاملات التي تدخل ضمن المصلحة الإستراتيجية كالتسليح والاستفادة من تجربة التخطيط الاستراتيجي العسكري والحاجات الضرورية والتبادلات الاقتصادية العادية، والتكنولوجيا العالية التطور علما أن أكبر شركات الأسلحة والتكنولوجيات الأمريكية والغربية مملوكة لجهات معروفة بدعمها لإسرائيل؟

- لماذا تسعى بعض الأحزاب والتيارات والجماعات الإسلامية والقومية إلى المقاطعة التامة بين المغرب وإسرائيل بينما لا تجد الدول العربية المحيطة حرجا في ربط علاقات دبلوماسية عادية معها، ولا تترد دول وجماعات أخرى في التعامل والتنسيق مع الدولة العبرية من تحت الطاولة؟ فإذا ما كانت هذه الأطراف وهي المعنية مباشرة بالصراع بما في ذلك الفلسطينيون أنفسهم يسعون براغماتيا لتحقيق مصالحهم الوطنية، فلماذا الإصرار دائما على جعل المغرب "عربيا أكثر من العرب وإسلاميا أكثر من المسلمين" حينما يتعلق الأمر بقضايا الشرق الأوسط؟!

- هل تم تقييم مستوى المكاسب –إن كانت هناك مكاسب أصلاً- والخسائر السياسية والاقتصادية والإستراتيجية المترتبة عن اعتماد قانون من هذا القبيل على المغرب وقضاياه الحيوية؟ وما هي الجهات الحقيقية المستفيدة من مبادرات من هذا القبيل؟ أليس الأمر مجرد حنين إلى خطاب المعارضة ودغدغة العواطف من طرف من هم في الحكم والسلطة؟

وأخيراً نتساءل إن كانت أمثال هذه القوانين هي ما ينتظره المغاربة من "نخبهم" السياسية أم العمل على تطبيق ترسانة القوانين الموجودة وتغيير القوانين التي تشرع للاستغلال، وذلك بما يضمن القطع مع الفساد والإقصاء بكافة أنواعه وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية والكرامة لعموم المواطنين؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - هشام الجمعة 24 يناير 2014 - 13:32
قانون تجريم التطبيع لا فائدة منه فكثير من المغاربة لو فتحت اسرائيل باب حدودها لذهبوا اليها دون تردد .فكثير من المغاربة باعوا دينهم و كل ما يملكون و اقترضوا مالا يملكون من أجل الذهاب لاوربا او غيرها .وهناك يبيعون ما تبقى لهم للبقاء هناك .
2 - فلسطين حرةFree Palestine الجمعة 24 يناير 2014 - 14:06
كل من يناهض تجريم التطبيع فهو يوافق مبدئيا على تقتيل الفلسطينيين وتشريدهم و إخراجهم من منازلهم بالقوة وهذا يتنافى إطلاقا مع مبادئ التضامن مع الشعوب الطواقة للتحرر و المستضعفة و يتناقض إطلاقا مع ما تدعيه
سنة 1948 تم احتلال فلسطين بالقوة و بالدبابات والطائرات و تقتيل شعب و إسكان شعب جديد مكانه
و الجهات التي تدافع عن الكيان الصهيوني معروفة في المغرب هي حركة رجعية شوفينية معقدة من العرب و العربية
وأقول للمطبعين الرجعيين الشوفينيين الذي يتسببون بأن الكيان الصهيوني مع مغربية الصحراء و ما يليله من الخطاب الرجعي

قيمنا أكبر من الكيان الصهيوني لن أمد يدي لسفاح قتل و شرد ولا يزال يقتل في أشخاص أبرياء كيان لا زال يخرج الفلسطيني من منزله في القرية ليستوطن فيه الصهيوني هو و عائلته و يمرغ أنفه في التراب



الصحراء مغربية بسواعد الرجال المغاربة و النساء المغربيات و ستبقى مغربية بإسرائيل و بدون إسراءيل خسئتم يا مساندي الاحتلال الذي شرد الفلسطينيين

أما الكيان الصهيوني والله ما يعقل عليكم راه تابع غير المصالح ديالو

فلسطين حرة عربية مستقلة من البحر إلى النهر
3 - مغربي الجمعة 24 يناير 2014 - 15:21
"" وبالرغم أن الوقائع التاريخية أثبت بما لا يدع مجالا للشك انتهازية العديد من رافعي شعارات الدفاع عن القضية الفلسطينية والتصدي للكيان الصهيوني"" نفس الشيء بالنسبة لرافعي شعار الدفاع على الأمازيغية’’’’
4 - مهتم الجمعة 24 يناير 2014 - 15:31
اعتقد ان الاشكال لا يكمن في : قانون لتجريم "التطبيع" أم لمحاكم التفتيش؟ بل في محاكمة و محاسبة من اخل و يخل بعمله وطنيا مثال : مفتش مادة التربية التشكيلية لا يزور الا ابناء بلدته و ثقافته و يمنحهم اعلى النقط و البقية الباقية الى الجحيم
5 - marrueccos الجمعة 24 يناير 2014 - 16:15
تجريم التطبيع إقفال باب قراءة التاريخ قراءة موضوعية !
كل العرب ينكرون ما يسمى محرقة اليهود ولا يصدقون وجودها أصلا ! مع العلم أن كل الدول الديقراطية تعترف بحدوثها بل وتدخلها في مناهجها التربوية لما لها من دروس على كيفية نشوء الفاشيات والعرق المتفوق الأرقى !!!
الفلسطينيون لم يؤسسوا وطنا مستقلا بهم عاصمته القدس لعدم تكافؤ القوة مع إسرائيل وأي حرب بين الطرفين سيكون الفسطينيون ضحاياها ! الزعامات العربية التي رفعت شعار تحرير فلسطين لإدامة إستبدادهم بشعوبهم مصيرها يعرفه القاصي والداني من " عبد الناصر " إلى الأسد الأب مرورا بصدام والقدافي واللائحة مفتوحة للمزيد ! الأنظمة المستبدة رحلت وأذنابها يتامى تفكير لا تعرف نقدا ذاتيا لإصلاح أعطابه بل العكس مستمرون في كذباتهم وكأن شيئا لم يحدث ! وعلى رأس هؤلاء السفياني وايحمان بنعمر بوزيد وغيرهم !!! ينكرون المحرقة ولا يرغبون أن يفتح المغاربة أعينهم عن ولادة الفاشيات ونزعتها الإستئصالية وكأني بهم يكرهون النظر إلى صورتهم في المرٱة !
يوم يعترف العرب بمحرقة اليهود ستحل قضية فلسطين لإنتفاء سبب عدم تفهم الإنسانية لموقف العرب من الفاشية !
6 - مغربي الجمعة 24 يناير 2014 - 17:04
من قال أن كل العرب ينكرون المحرقة؟ يا علاة الأمزغة كفى من الكدب على العرب والاسلام. ليست من شيم الشلوح الكدب. كفى من مصاحبة أعداء العرب بطريقة فجة. العرب والشلوح اخوة ويجتمعون على نفس القضايا. وغلاة الأمزغة يريدون زرع الفتنة.
7 - Palestinien et réaliste الجمعة 24 يناير 2014 - 17:07
Se trompent lourdement ceux de nos politiciens qui pensent que l'adoption du projet de criminalisation de la normalisation n'affectera pas nos liens avec les USA et les pays européens à fort lobby juif.Attendons-nous à ce que la perte soit sèche et pour le Maroc et pour la cause palestinienne.Et, pour une fois, regardons ce que fait l'Algérie, toujours partante pour les fuites en avant qui rapportent.
8 - AnteYankees الجمعة 24 يناير 2014 - 17:28
L'humanisme de chacun de nous doit s'opposer à la normalisation et considérer cet acte comme un crime contre l'humanité. Il convient en principe de savoir que les sionistes ont participé à la mise à mort et au déplacement des Palestiniens. Ils ont terrorisé les innocents pour faciliter la chasse de leurs foyers sous la menace des armes. Il est absolument incompatible avec les principes de la solidarité avec les peuples qui se défendent contre l'occupation illégitime et l'état de droit. Il ne faut pas arriver à la confusion entre notre cause légitime et les avancées de l'état sioniste sur leur droit d'existence sur la terre de la Palestine. L'occupation de la Palestine par la force des armes, les ruses juives et la complicité des pays puissants de l'époque. Par contre, le Maroc a été subdivisé en régions pour être partagé entre plusieurs occupants qui n'ont pas voulu reconnaitre notre droit sur les territoires amputés. Les valeurs humanitaires ne peuvent être l'objet d'une négociation
9 - متعقل الجمعة 24 يناير 2014 - 17:46
بارك الله فيك الأستاذ الحاحي هذا عين الصواب ما أحوجنا الى افكار الرشد والتبصر و الحكمة والإعتدال التي ترى أن ارض الله تتسع للجميع وأن الضيق لا يكون إلا في الصدور.
وقانا الله شر عقول التكفير والتجريم والعنصرية والإستئصال و شحذ السيوف و نصب المقاصل لقطع الرؤوس، عقول العصور الغابرة والجاهلية والقرون الوسطى و محاكم التفتيش والعقول الهتليرية و الستالينية والصهيونية و الصدامية و القذافية والأسدية البشارية والسيسية و..و...و...
يقول المثل المغربي ( للي كيحسب بوحدو كيشيط لو ) القضية الفلسطينية قضية دولية قديمة عويصة شائكة معقدة لا تهم المغرب وحده ومن الحماقة أن نكون حرصين على ثوابتها أكثر من المعنيين بها مباشرة و حتى لو طلب منا الفلسطنيون إصدار قانون يجرم التطبيع سنقول لهم و الله ما نحن الا دولة عضو في الجامعة العربية و منظمة التعاون الإسلامي لا نقرر في هذه القضية الا في هذا النطاق.
الإدارة الامريكية بقوتها ووسائلها العملاقة تقف عاجزة أمام القرارات الإسرائلية الجائرة والتعنت الصهيوني.
وتطمع ثلة من المغاربة التأثير في مسار القضية بقانون تجريم التطبيع لا يزجر الا مواطنيهم. يا لها من عبقرية؟.
10 - مغربي الجمعة 24 يناير 2014 - 18:25
يظن هؤلاء أنه إدا تم تجريم التطبيع مع إسرائيل، أن إسرائيل ستنسحب من الأراضي الفلسطينية و سترتحل إلى جزيرة الوقواق وستقوم دولة فلسطينية عاصمتها القدس أو تل أبيب، بالفعل إنها مهزلة.ماهو وزن المغرب في الرأي الدولي لا شيء. هؤلاء نواياهم جعل المغرب ك سوريا و العراق و ليس نصرة الفلسطينيين المطبعين أنفسهم
11 - التطبيع مع الفساد الجمعة 24 يناير 2014 - 18:29
ان الذي يطبع مع الفساد والمفسدين ولا يحرك ساكنا حين يتم النيل من اعراض المغربيات والمتاجرة بهن في الخليج ، هو اخر من يمكن ان ينتظر منه المغاربة ان يعطيهم دروسا في الوطنية.
12 - FASSI الجمعة 24 يناير 2014 - 18:43
انت تحقد على الحركات الاسلامية التي وصلت الى السلطة ولا يهمك لا فلسطين ولا العراق ولا سوريا........فلسطين قضية امة اسلامية باكملها وهي اكبر منك ومن امثالك.اذكر اخوتي بقول الله عز وجل عسى ان يبعث منا او بعدنا رجلا حكيما يحرر فلسطين والمسجد الاقصى ,يقول الله عز وجل "سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصا الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير"
13 - كاره الضلام الجمعة 24 يناير 2014 - 19:03
اسئلة الى اشباه المغاربة
لمادا لم تنبسوا بكلمة حينما بعث الزعيم مرسي رسالة حب الى سيمون بيريز؟لمادا يكون اوريد المغربي الليبرالي اكثر فلسطينية من مرسي المصري الاخواني؟و مادا تعتبرون ارساء مرسي لهدنة بين اسرائيل و حماس ان لم يكن تطبيعا؟
ما الفرق بين تجريم انكار المحرقة الدي تعيبونه على الغرب و تجريم التطبيع الدي تودون تطبيقه؟اليس المبدا هو هو؟
ادا كان هدفكم خدمة قضية فلسطين فلمادا انزعجتم حينما تبنى حزب الاصالة و المعاصرة قضية المصالحة الفلسطينية؟الا يدل هدا على انكم تتاجرون بالقضية؟
لمادا لم تنبسوا بكلمة حينما التقى القرضاوي احبارا يهودا؟
لنفرض انكم افلحتم في تمرير قانونكم هدا،فهل تملكون الجراة لتجريم زيارة اسرائيليين الى المغرب؟هل تملكون جراء منع صهاينة من الحضور في ملتقيات بجوار وزراء؟
هل تستطيعون منع عامير بيريز مثلا من زيارة مسقط راسه؟
هناك بلدان اسلامية اكثر من ان تخصى،فمن منها سن قانونا ضد التطبيع سواكم؟لمادا انتم دون الخلق؟
ادا كنتم لا تفرقون بين يهودي و صهيوني فما موقفكم من اليهود المغاربة؟و من الاقرب اليكم،اليهودي المغربي ام الاسلامي الغريب؟
14 - abdelkebir الجمعة 24 يناير 2014 - 19:12
اذا كنت تريد التطبيع مع الصهاينة قتلة الأنبياء فلك كل الحرية قبل وبعد القانون
أما التلكأ واختلاق الأعذار وجعل اواضح غامض وجعل الناس لا يفهمون وأنت الوحيد الذي أدرك المغزى والمعنى .
أما الواضح هو الفرق بين اليهود والصهاينة المستوطنين أما الفريق الأول فموجود بعضه بين ضهرانينا وأما الثاني فضاهر حكمه والمؤمن مع من أحب
15 - فلان أومان الجمعة 24 يناير 2014 - 19:52
باركا من النفاق. يزور كثير من العرب والمسلمين الدولة الصهيونية ويتوددون إليها ويستفيدون من المتاجرة معها حتى قبل اتفاقيات أوسلو. الفلسطينيون انفسهم يتنافسون في الذهاب إلى الدولة الصهيونية للعمل وكم هم سعداء عندما يحظون بالموافقة على دخولهم إليها للعمل وهم من غزة ومن الضفة. لا فائدة من تجريم التطبيع على المغاربة، فليبدأ بها الفلسطينيون وعرب الجوار فبل المغاربة والفائدة الكبرى من تجريم التطبيع قد تكون هي إذا جرم التطبيع مع أمريكا الدولة التي بدون سندها لا يمكن تخيل الدولة الصهيونية ولا وجودها.هل أحصيتم كل العرب والمسلمين من غير المغاربة الذين يصافحون الإسرائيليين ويلتقون معهم على موائد الطعام ويعاقرون كؤوس الخمور الغالية معهم؟ اسألوا المفاوض الكبير عريقات والأمير بندر وأمراء الخليج ومستشاري الأسد ومفاوضي مرسي. شوفو شي حاجة أخرى غير هاد الشي.
16 - محند الجمعة 24 يناير 2014 - 19:55
فلماذا الإصرار دائما على جعل المغرب "عربيا أكثر من العرب وإسلاميا أكثر من المسلمين" حينما يتعلق الأمر بقضايا الشرق الأوسط؟!
تازة اولى عن غزة ومصر وسوريا.
لا للصهيونية ولا للفاشية ولا للدكتاتورية ولا للتطرف الايديلوجي والديني. ومن الذي همش الشعب الامازيغي وتم اقصاءه ثقافيا ولغويا واقتصاديا حقوقيا اكثر من 60 سنة? بعض اليهود ارحم من العرب والمسلمون وحتى في المغرب. ماذا قدم العرب والمسلمون لشعوبهم ولاوطانهم في فلسطين والعراق ومصر وسوريا? الخراب فوق الخراب بحروبهم الاهلية وغباءهم المفرط. هناك من يريد تحرير القدس وفلسطين والاراضي المغتصبة بالدعاء والشعارات والتطاحنات حول السلطة وهناك من ينادي بتجريم التطبيع الذي طبع في العلن والخفاء. هذا هو النفاق السياسي. اسراءيل تمكنت في ظرف 60 عام ببناء دولة حديثة وقوية معتمدة على جمع يهود العالم تحت شعار الصهيونية وارض الميعاد واستغلال المحرقة لكسب مساعدة وعطف امريكا والغرب ماليا وعسكريا واقتصاديا. بشار لم يطلق ولو رصاصة واحدة عن العدو الحقيقي اسرءيل الذي احتل هضبة الجولان واراضي العرب والمسلمون ولكن اباد شعبه بالكيماوي وخرب البلد. هذا حال العرب!!
17 - Idrissi الجمعة 24 يناير 2014 - 20:11
إسرائيل هم اخواننا وأبناء عمومتنا نحن العرب.
العرب واليهود هم ساميون وما يجمع بيننا أكثر ما يفرقنا لأن إسرائيل هي المشكلة الوحيدة.
إلى marruecos نحن العرب لا نكر المحرقة لأن الدور كان ات الينا. هتلر لا يكره اليهود بل كل الساميين مثله مثل البربر.
قانون تجريم التطبيع يريد فرضه علينا حثالات بشار ونصر الشيطان في المغرب.
الفلسطينيون الذين يدافعون عنهم لا يقيمون وزنا للمحرقة السورية. كل الفلسطينيين مع بشار.
18 - AMANAR الجمعة 24 يناير 2014 - 21:27
يدعون أنهم يناهضون التطبيع لكنهم في الحقيقة لا يناهضون سوى الفكر الحر الديموقراطي،الذي لا يؤمن بالدوغمائية العروبية القومجية أو الإسلاموية.
انتهى زمن فرض الوصاية على المغاربة خصوصا الأمازيغ منهم،
نحن المغاربة نحلم بمغرب شبيه ببلدان الغرب المتقدم:حرية التعبير،ديموقراطية محلية ومركزية،حقوق إنسان مضمونة،تقدم علمي وتكنلوجي،المساواة بين جميع المواطنين ،الرفاهية الإقتصادية والإجتماعية،إعلام حر متقدم، كرامة إنسانية..
على ما يبدو الأمازيغ هم من سيحمل مشعل التنوير في هذا البلد والقطع مع الربط القسري للمغرب والمغاربة بمشرق استبدادي متخلف فكريا وسياسيا
19 - marrueccos الجمعة 24 يناير 2014 - 22:07
Idrissi
سورة " الروم " جواب شاف وكاف لمن يميز بين الناس في العرق واللون والألسن ! و" هتلر " حسب ما هو مدون بالصوت والصورة إستقبل الشيخ " الحسيني " مفتي مصر وشكر " هتلر " على عزمه إبادة يهود العالم ودعى مسلمي البلقان إلى نصرة النازية والإنخراط في صفوفها ! حتى تركيا إنجرفت مع موضة الفاشية ولولا أن أنهكتها خلافة إسلامية على ناكري القيم الإسلامية لألحقت الأكراد بالأرمن !!!!
لو قرأت سورة " الروم " ما تمترست وراء السامي أخ للسامي لا ينكر المحرقة ! وٱلاف المساجد تدعو على اليهود بأشد الدعوات ولم يسلم حتى منبر أول بيت بني لعبادة الله ! البيت الذي أراد محمد ص أن يعيد بناءه على قواعد سيدنا إبراهيم لكنه أخبر من العلي القدير أن أمته حديثة العهد بالإسلام وقد ينقلبوا عليه ! كما إنقلب البعض عن مواقف كانوا يعلنوها في الشارع العام ( خيبر خيبر يا يهود .... ) !!!!!!!!!!!!!!
الحمد لله سجل التاريخ وقوف الأمازيغ مع قوى تحالف الحرية ضد النازية ولم نسمع حينها بشرق أوسطي واحد دخل التحالف بل كانوا يرفعون أكفهم بالدعاء ل " هتلر " و " موسوليني " !
20 - marrueccos الجمعة 24 يناير 2014 - 22:30
الشيخ " الحسيني " مفتي القدس وليس مصر ! معذرة ! أكتب على لوحة مفاتيح إفتراضية لا تساعد على التركيز جيدا !!!!!!!!
21 - متتبع مغربي الجمعة 24 يناير 2014 - 22:46
بالله عليك ايها الزعيم للفكر التطرفي العنصري ,الا تخجل من نفسك وان تحاول في هذا المقال و الذي اجهدت نفسك لتبريرك و دفاعك عن جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني بحجة ان هذا ينافي الاعراف الدولية واننا كمغاربة لنا علاقات مع يهود اسرائيل و اننا ...الخ و كيف تخجل من عذر اقبح من ذنب و انت يا صاحب هذا المقال تكره و تشن الحروب على من يناهض التطبيع ومن هوضد التطبيع ...والطامة الكبرى ان هذا النوع من الفكر الانهزامي المنكسر اصبح يتجلى في هذه التعليقات ذات رؤية انهزامية مسبقة و التي تحاول ان تبيع مستقبلها بماضيها و تبني ذواتها على انقاذ جيرانها ولو على حساب الوازع العرقي النعراتي للوصول و تبرير اهذافها..
قال الله تعالى""ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين...."
22 - zorro الجمعة 24 يناير 2014 - 22:48
اسرائيل بيننا وبينها مساحات وأراضي ودول و مناقب بني يهود أكتر فهم لايعترفون بالكيان الصحراوي عكس بن العربان و القموجيين منهم يساندون المرتزقة بالمال والسلاح وحتى الجنود منهم ارسلهم ليحربونا باسم العروبة ف مناقب بن يهود اعظم من بن عربان ,
اسرائيل لايهمها التطبيع اصلا فالعرب هم من قدم مشروع الارض مقابل السلام والرجوع لحدود 67 مقابل الاعتراف لها وتطبيع معها كاملا مواصلة العرب بغرس رؤوسهم داخل الارض متل النعام وتكرار كلامهم الصدء متل الببغاء والدي أكل عليه الضهر وشرب يوضح فعليا ان العرب مجرد ظاهرة صوتية ملئ صداها العالم وازعج صوتهم المعمورة
23 - Batata الجمعة 24 يناير 2014 - 23:09
اضف الي معلوماتك:
هل يعلم مناهضو التطبيع ان 10 في الماءة من سكان اسراءيل عرب او ما يسمي بعرب 48 ولهم ثمانية مقاعد في الكنيست الاسراءيلي ويخدم عدد كبير منهم في الجيش والبوليس والمخابرات الاسراءيلية.
هل يعلمون ان العمال الدين يقومون ببناء المستوطنات الاسراءيلية وفي مزارعها هم من الفلسطينيين.
هل يعلمون انه قبل ان تغلق اسراءيل الحدود مع غزة كان هناك 80000 من الغزاويين يدخلون يوميا الي غزة للعمل في الاوراش والمزارع الفلسطينية
هل يعلمون ان اغلب السلع التي يستوردها الفلسطينيون سلع اسراءيلية اضف اليها الكهرباء والمياه التي تزود بها اسراءيل المناطق الفلسطينية الضفة وغزة
هل يعلمون ان ميزانية السلطة الفلسطينية تتكون من مساعدات امريكا والغرب ومن الجمارك التي تستخلصها اسراءيل من البضاءع التي يصدرها الفلسطينيون عن طريق اسراءيل
هل يعلمون ان كل الدول العربية تتعامل مع اسراءيل سريا او علانية والسلع الاسراءيلية تباع في كل الدول العربية
ادا كانوا يعلمون فهي فضيحة وادا كانوا لا يعلمون فهي مصيبة
24 - sous M.D الجمعة 24 يناير 2014 - 23:46
المٌعربون وخدام العرب بالمغرب الأمازيغي وبعض الجماعات بَنَت إديولوجيتها على محنة الفلسطينيين.فلا هم يرحلون إلى فلسطين ليحاربوا إسرائيل ولاهم يدفعون أموالهم من أجلها هذه القضية الإنسانية التي جعلوها عقيدتهم الجديدة لإيجاد موقع لهم في عقول البسطاء من الشعب.هاؤلاء لا يريدون أن تصبح القضية الفلسطينية قضية إنسانية بل يَحصرونها في قوميتهم العربية الشوفينية كي يستغلوها في الحكم وفي تحريك المشاعر السادجة لِالبسطاء من الناس عند الحاجة.ألا يعيش الأمازيغ وهم في قعر دارهم أبشع من الفلسطينيين؟ موت أطفالنا بالبرد في القرى المهمشة ,القمع ,الإعتقالات المناضلين بِحُجَج ملفقة ,التعريب ,تزوير التاريخ ,منع الأسماء الأمازيغية وتبديل أسماء المدن والبلدات وما إلى ذالك من ظلم المُستَعمِر العروبي الذي لا يختلف عن الظلم الصهيوني.الحكام العرب لاتَهمُّهم القضية الفلسطينية بِقدر ما تَهمُّهم نتائجها السياسية.جل الحكام العرب يتعاملون مع إسرائيل في سرية وعلانية إلى درجة أن قطر دفعت 3,5 مليون دولار في حملة ناطانياهو الإنتخابية وهذا بِتصريح علني ل السيدة " لِيفْنيِ".
25 - كاره الضلام السبت 25 يناير 2014 - 00:36
لا بد ان صاحبنا قام بالتخمين التالي: بما ان الشيخ محتكر القضية المحاضر في الهوية ستيني و الاعمار بيد الله،لمادا لا اكون انا خليفته في أسهم القضية و وارثه في ريعها؟ فلاقم بعمليات استحماء بما ان الامر مجرد القاء شعارات فلا فضل لاحد على احد و لا ميزة لاحد على آخر، الصنطيحة و قسوحية الوجه و تخراج العينين و هانت مبرع،الفنادق و المادبات و الاسفار و مصفقون سدج،القضية اصل تجاري لا صاحب له،اسرائيل اعتصبت الارض و الاقزام اغتصبوا القضية،على الفلسطينيين استرداد القضية اولا من ايدي التجار ثم التفكير في استرداد الارض،كل قضية تكسب حجمها من اسماء القائمين عليها،قضية فلسطين اصبحت قضية كل نكرة اجوف ارخص من الكوفية التي يعلقها على كتفه،هدا هو تخمين الفتى،لا احد في القوم يفوقه في التسلق و لا شيئ افضل للمتسلق مثل قضية فلسطين ،طحلب متسلق على خطى استاده في التسلق المحاضر في الهوية،هكدا يتناوبون على قضية عاهرة تقول لمن هب و دب هيت لك،و لكن يبدو ان الطحلب التلميد فاق استاده اد انه اراد ان يتسلق على ظهور المغاربة،و لكن جموح المغاربة قد يوقعه وقعة لا يبرا من اهانتها ابدا
26 - ZAKARIA السبت 25 يناير 2014 - 05:28
les juifs ne t'ont pas mandaté pour les défendre
il te traiteront comme les falashas au cas ou tu semble l'ignorer
mais les berbères de ton espèce cherche toujours a être des citoyens de seconde c'est connu
27 - brawlinx السبت 25 يناير 2014 - 10:49
اين مناهضو التطبيع في استضافة العدالة والتنمية لصهيوني العام المنصرم وكذا منتدى ميدايز حينما استضافوا تسيبي ليفني وكذا عن تقديم دول الخليج التعازي في وفاة شارون وما رايهم في اليهود المغاربة.يقول المثل المغربي :اهل الميت صبرو والعزايا كفرو مناهضو التطبيع مجرد نسخ مشوهة للمشارقة وبيادق يتحكم فيها من المشرق ويتاجرون بقضية فلسطين والعراق وسوريا..اسرائيل بزاف عليكم وستضحك على هذا القانون الغبي..الا تعلمون ان اشقاءكم العرب هم الاكثر ضررا للمغرب من اسرائيل انظروا الى الجزائر كيف عرقلت وحدتنا الترابية وكذا المقبور القذافي.الا تعلمون ان عرفات سبق واعترف بالبوليزاريو بل واهداهم راية فلسطين لتصبح راية البوليزبال؟ لماذا لا تدافعون اولا عن الوحدة الترابية للمغرب وعن هموم ومشاكل المغاربة ففلسطين ليست في حاجة اليكم فهناك الملايير تصرف اليها سنويا في حين تموت الحوامل في جبال الاطلس حيث لا مدارس ولا مستشفيات.
28 - dokkali السبت 25 يناير 2014 - 11:27
إلى
24 - Batata
اضف الي معلوماتك:

حسب الإسرائليين عدد سكان إسرائيل 8،010 مليون نسمة٬ 76% يهود (6 ملايين)، و 25% عرب

أما عدد سكان إسرائيل الحقيقي 12,710 مليون نسمة٬ اليهود (6 ملايين نسمة)، العرب (6,710 مليون نسمة) مليونين في الداخل و 4,7 مليون لاجئ مسجل لدى الأونورا عام 2010 ٠ وعليه فحسب إحصائيات الأمم المتحدة العرب 54% و اليهود 46%٠

اللاجئون الفلسطينيون
إن عدد اللاجئين الفلسطينيين 4,7 مليون لاجئ مسجل لدى الأونورا عام 2010. وتعرّف الأونورا اللاجئين الفلسطينيين:
«هم أولئك الأشخاص الذين كانوا يقيمون في داخل دولة إسرائيل حسب تقسيم 1948 خلال الفترة ما بين حزيران 1946 وحتى أيار 1948، والذين فقدوا بيوتهم نتيجة حرب 1948.»
29 - ibn tachafine السبت 25 يناير 2014 - 11:39
الأمازيغ الأحرار حفذة إبن تاشفين كانوا دائما و سيبقوا مع قضايا الأمة الإسلامية

أما بالنسبة للمتمزغيين من الحركة العنصرية العلمانية الأمازيغية (عددهم حوالي 1000، زعماؤهم المشعود عصيد و المشعود بودهان) فجوابنا لهم يوجد في دراسة صادرة في شهر غشت 2010، للباحث الإسرائيلي في مركز موشي ديان بريس وايتزمان، يقول وايتزمان بأن رعاية فاعلين في الحركة الأمازيغية في المغرب هو جزء من السياسة الخارجية لإسرائيل
30 - امازيغ ن تمازيرت السبت 25 يناير 2014 - 23:55
سبحان الله كلما كان هناك مقال حول موضوع فلسطين او اسرائيل او التطبيع .. الا و انطلقت تعليقات موغلة في العداوة لكل ما هو فلسطيني... بل ولكل ماهو انساني حتى ؟؟ فبغض النظرعن موقفنا من فلسطين و الصراع هناك.. فان اسرائيل نفسها تقول دولة فلسطين في حل الدولتين .. فكيف نجد تعليقات تسقط حتى هذا الموقف و تذهب ابعد في الجنون ... و يتم استدعاء مصطلحات و مواقف لا يمكن ان تكون نابعة من التربة المغربية مهما كانت المواقف مختلفة ..!!
حتى انني اتساءل هل انا امام موقع هسبريس أو "هسرائيل" ؟؟

رسالة الى هيئة تحرير هسبريس.
31 - مغربي الأحد 26 يناير 2014 - 00:19
الى "متتبع مغربي":
ليست هناك عداوة بين المغرب و اسرائيل، فالمغرب يجب عليه أن يقف محايدا بين صراع أبناء العمومة : العرب و بني اسرائيل، سيدنا ابراهيم تزوج سارة و ولدت ذرية بني اسرائيل، ثم تزوج جارية اسمها هاجر ومنها جاء العرب، فالصراع إذن بين ابناء العمومة ، فما لنا و لهم؟
ما يهم المغرب هو اقامة الصلح بين الطرفين الذين يجمع دم القرابة بينهما,
32 - موروكي الأحد 26 يناير 2014 - 04:55
انا نحكي ليكم سمعت من نهار بقضية فلسطينية اش كنت كنعتقد :
منين كنت صغير كنت كنسمعهم يهضرو على فلسطين ورسومات ديالها وكنسمع اليهود اشرار ويكقتلو في البشر
من كبرت شوية قرينا في المدرسة بلا فلسطين كانو عايشين في واحد ارض وجاو ليهود فالاول بقاو كيشريو منهم الاراضي ومن بعد دارو عصابة وبقاو كيديو الارض صحة هاد شي لي قال لينا المعلم. وبقيت مع هاد مفهوم والواحد كيبينو ليه اسرائيل في التلفزة في صور الحرب ديالها كتقتل كيقول صافي هديك هي قصة وهادوك جنس متوحش ماشي مفهوم وليهود gــنس شرير..وبقيت مع هاد عقلية محيت كيما تعرفو حنا نكرهو نقراو التاريخ او نعرفو قضية كيفاش بدات..
نهار اطلعت على التاريخ لقيت الصهيونية والقومية العربية وجه لعملة واحدة محيت بجوج بيهم حركات قائمة على العرق ومتعصبة له وكيتقاتلو بيناتهم اليوم منين راه اسرائيل هي قوية راها تقتل فيهم غدا يلا ضعافت هي وتقواو هما غادي يقتلو فيهم حتى هما..وعربت بلا حرب بين جوج عروق
وطبعا الصراح بين هاد الحركات العرقية الصهيونية والحركية العربية القومية مزال غادي يولد حروب وحروب شحال من ابرياء غادي يموتو.
33 - Palestinien et réaliste الأحد 26 يناير 2014 - 12:53
Le projet de criminalisation de toute normalisation avec Israël est tout sauf judicieux. Que les initiateurs dont les nationalistes arabes du Maroc m'expliquent : comment peut-on s'acharner à imposer au Maroc et aux marocains une loi dont la seule finalité est de couper l'herbe sous les pieds des Imazighen désireux de communier, d'être humain à être humain, avec les marocains d'origine juive d'Israël. Moi, je fais partie de ces êtres, de ces démocrates, qui pensent que l'initiative est manifestement peu glorieuse pour le Maroc, son ouverture, sa tolérance et sa démocratie.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

التعليقات مغلقة على هذا المقال