24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حول مسألة حرية حركية المرأة

حول مسألة حرية حركية المرأة

حول مسألة حرية حركية المرأة

حاول هذا المقال أن يقدم نظرة حول مسألة قديمة متجددة في الفكر والممارسة الإسلامييْن، طالما أثيرت عبر مختلف العصور، وفي مختلف المناسبات والسياقات، ومن طرف مختلف طبقات المجتمع، ومن مختلف المنطلقات والخلفيات، بل، والنيات... إنها مسألة حرية "حركية" المرأة..

لم يتم الانطلاق في المقال من منطلقات فقهية جديدة أو اختلافية تحتاج إلى توثيقات أو استدلالات نصية، كل ما تم اعتماده هو مجرد تأمل بحث في أحكام فقهية مبدئية قاعدية معروفة لدى عامة الناس، وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع في دنيا الناس هذه من جهة.. ومن جهة أخرى محاولة استقراء نتائج "التحرر" على المجتمع، ودوافع وتأثيرات التيارات "الحداثية\المعلمنة"..

تشعب الموضوع واستطال حتى استحال تقديمه في جزء واحد، وعليه تم تجزيئه إلى أجزاء..

الجزء الأول: ضمانات حول "مسألة المرأة" في خطاب إعلان الفوز الرسمي:

كان هذا قبل زهاء السنتين، إبان عنفوان تمخضات تيارات الربيع.. نعم بالفعل، فازت المعارضة الراديكالية التاريخية في شخص زعيمها. فقد أعلنت لجنة الانتخابات بشكل رسمي فوز الزعيم المذكور بأعلى منصب في الدولة. وفور ذلك سارع القائد المنتخب إلى الإدلاء بتصريح صحفي لتقديم أسمى عبارات الشكر للأغلبية التي وضعت فيه ثقتها، ولطمأنة المعارضة من أي انتقام، وكذا، وهذا هو المهم، لتقديم ضمانات للخارج عبر طرح ميثاق حسن سلوك ينال الرضى، يمثل أوراق الاعتماد في السلك الدبلوماسي الدولي، حتى وإن تعارضت مضامينه(الميثاق) مع مواثيق الحزب وأدبياته ومبادئه وشعاراته التي على أساسها تم انتخاب قائده ليكون حاكما للبلد... والفقرة المهمة الضرورية الثابتة في كل تصريح من هذا القبيل، هي الإقرار بتبني وتوفير واحترام وتحصين والدفاع عن حقوق المرأة!..

والمسألة هنا تستدعي التأمل من زاويتين: عامة وشكلية من جهة، وخاصة وموضوعاتية من جهة أخرى.

بخصوص الجانب الأول، -وهو عام لشموله كل دول الآدميين، وشكلي لأنه يهم شكل القوانين من حيث المبدأ-، فقد سبق أن أفرزت له مقالا كان تحت عنوان: "مَشكلة الرفاهية"، رابطه: http://www.hespress.com/permalink/80266.html خلاصته أن المرأة والطفل والمعاق والسجين والمريض والأمي والمتعلم والشاب والعاطل والتاجر والفلاح والقروي... إنسان\مواطن\فرد من مجتمع.. وبالتالي فتبني وتوفير واحترام وتحصين والدفاع عن حقوقه يشملها(الفئات المذكورة)، والعكس بالعكس. بل تنمية المجتمع من حيث إعداد البنية التحتية المادية والترسانة القانونية التنظيمية، وتأهيل العنصر البشري عبر التوعية الحضارية والتمكين من الحقوق والإلزام بالواجبات... أقول: إذا تحقق هذا فإنه ينال الجميعَ، لأن فئات المجتمع ومكوناته لا تعيش في جزر متناثرة منعزلة. فالرجل أب أو زوج أو ابن أو أخ، والمرأة أم أو زوجة أو بنت أو أخت، وما يشمل أحد أفراد الأسرة يشملها(الأسرة، ومن ثم المجتمع) جميعها. أما هذا الإفراط في ذاك التخصيص والتبويب والتفييء، فلا دلالة له إلا العجز وتشتيت انتباه الناس والتخفي وراء السراب والأشباح!.

قد يُلجأ إلى إجراء [خاص] قصد حماية فئة [خاصة] معينة، لكن يكون هذا استثناء في الحدود الدنيا، وبعد تحصين المجتمع الأب، ليكون ذلك نشازا يتم التعامل معه بشكل منفرد، وليس قاعدة كما تسعى نخبنا لتكريسه.. إن مجتمعا قاعدته استثناء، ليس بمجتمع، بل هو محض [أفراد مجمّعون].

من جانب آخر، وبما أننا نقدم أوراق اعتمادنا لجهة معنية كي ننال رضاها ونظهر احترامنا لبنود دفتر التحملات الذي وضعته لنا، فمن الإنصاف أن نقتدي بترسانتها القانونية الحالية من جهة، وبسيرورتها التاريخية في الوصول إلى الوضعية الراهنة -هل انطلقت من الكل إلى الجزء أم من الجزء إلى الكل؟- من جهة أخرى.

أما بخصوص الجانب الثاني، -وهو خاص لتعلق القوانين التي يتم سنها بمرجعية المجتمع الحضارية، فقوانين الأحوال الشخصية التي تسنها دول أوربا المسيحية(على اختلاف طفيف بينها) ليست نفس القوانين التي تسنها دول آسيا البوذية أو دولة الكيان الصهيوني اليهودية. وموضوعاتي لتعلقه بموضوع محدد، وهو فئة من المجتمع-، فإن الموضوع لا يعدو أن يكون مزايدة مفروضة لخَطْب ود من تخلّص من مفهوم الأخلاق -عنده- منذ أمد، وتفرغ للحرص على محوه في صفوف جبهات جيوب المقاومة.

إن الأمر ليس خروجا عن النص ولا عن السياق، والتفصيل سيوضح ذلك بالقرائن، وليس خضوعا لمنطق تيار نظرية المؤامرة مجانا، فالدلائل التي سيتم سوقها ستثبت أن وجود هذه النظرية قائمة بالفعل.

إن الأهداف، في هذا السياق، محددة وبسيطة وواضحة، من بينها الحد من النسل(عندنا طبعا، أما عندهم فقد تم ذلك قسرا نتيجة "حظارتهم"(من الحظيرة)، وهاهم اليوم يحاولون إنقاذ الموقف، ولو جزئيا، عبر تضخيم منح وتعويضات الولادة والأطفال)، وشرعنة وتطبيع العلاقات الجنسية دون قيد أو شرط. والهدفان، على أية حال، مرتبطان ببعضهما أشد ارتباط.

إن اللوبيات اليهودية -الحاكمة الفعلية للعالم- سيطرت على أمهات الصناعات لتمسك بخيوط التحكم في مصائر الدول، وتسيِّر حركتها(الدول) وفقا لإرادتها(اللوبيات) بواسطة جهاز التحكم عن بعد\قرب، فتصدرت صناعة الغذاء والدواء والسلاح والإعلام... وتحكمت(في غياب منافس معتبر، وعبر الاستحواذ على كل ما يهدد هذه الريادة) في أسعار هذه المنتجات وتوزيعها... ومنها، كما أسلفنا، الدواء. وبما أن الإنسان حال مرضه يفدي نفسه بكل ما يملك، فهي تبيعه الدواء بأثمنة خيالية. ولا تجد تلك الشركات، أو دولها، تقوم بحملات مجانية -أو حتى معقولة الكلفة- في الدول الفقيرة كي توزع أو على الأقل توعي بأخطار الأمراض المستعصية المنتشرة في بعض تلك الدول، باستثناء مرضين: الأول وهو الإيدز، وسنتحدث عن توظيف ذلك وكيفيته فيما بعد، والثاني، وهو الشاهد هنا، هو حملات تحسيسية قصد توعية المرأة بأخطار الحمل(وخصوصا المبكر منه: كي يفرضوا سنا معينة للزواج)، ومزايا المباعدة بين الولادات إلى أقصى حد ممكن، ومن ثم التوزيع المجاني لأقراص ووسائل منع الحمل على الزوجات وغيرهن على حد سواء: الوقاية المطلقة من الحمل.

بل وحتى من فلت لـ"فرق المراقبة" من الزواج، ثم من الحمل، فالحل لازال ممكنا عبر إجراء عمليات إجهاض مجانية، ولو استدعى الأمر تدخل مختصين من البلدان "المتقدمة" التي قد تكون قوانينها الوطنية تمنع إجراء مثل هذه العمليات فوق أراضيها!!..

كان هذا "السبيل الطبي" للحد من النسل، أما السبيل "الواقعي" الآخر فهو التضييق الحاد(إن لم نقل المنع "القانوني") على الزواج عبر تشريع مساطر تقتضي الرفع الإجباري لسن الزواج(مقابل صمت مطبق، بل وتشجيع مصرح به ومدافَع عنه باستماتة لحرية العلاقات الجنسية "الرضائية" دون تحديد لسن معين!!)، ما يفوت على الشابات خصوصا فرصا قد لا تتاح بعد ذلك، كما تؤدي(المساطر) إلى تعقيد الوضع القانوني والمادي للزوج في حال الطلاق، فتكون الوقاية هي عدم الزواج أصلا، إضافة إلى إنتاجها(المساطر دائما) لبطالة كبيرة للرجال مكشوفة أو مقنعة ذات الارتباط الوثيق بعمل المرأة. هذا العمل الذي سنفرز له فقرة خاصة مستفيضة.

اختزال مشاكل الكوكب في تعدد الزوجات(مع إباحة تعدد الخليلات طبعا) لا يخرج عن النسق ذاته لتحقيق الأهداف نفسها في مراميها القصوى(حد النسل وإباحية الجنس) عبر غايات مرحلية!!

يتبع..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Etoile الأحد 02 فبراير 2014 - 02:17
ايها الرجل

لسنا بحاجة الى الغرب حتى نرى ان زواج الطفلات شيء غير مقبول حيث غالبا ما يطلقن و يرجعن باطفال الى حضن والدهن الذي يكون فقيرا في غالب الاحيان فتكون الماساة, وليس الغرب من قال لنا هذا بل نعيشه في عائلتنا

الفتاة عندما تتزوج و هي صغيرة جدا تكون حياتها الزوجية معرضة للفشل اكثر من الفتاة الناضجة التي و هذا نعيشه بالدليل الملموس

تحديد النسل ليس الغرب من يفتيه علينا بل الظروف المعيشية حيث اصبح كل شيء غالي جدا و الحياة اصبحت اكثر صعوبة

قولك ان خروج المراة للعمل خطا في خطا لانك اذا كنت مسلما و لا اقول مؤمنا لكل رزقه في الدنيا, المراة و الرجل و الذي لديه كفاءة و ذكاء لماذا نحرمه و هو في حاجة الى العمل؟

في اليابان و الصين مثلا الكل يعمل رجل و امراة و لا احد يتهم الاخربالسطو على وظيفة الاخر كما تفل انت في مقالك, ماذا تقول في هذا ايها الرجل؟

ثم هل الرجل حاليا لديه المواصفات التي تميز بها في عهد الرسول (ص)؟
اليس عدم تكفله بالاسرة و تخليه عن ابنائه من جعل المراة تخرج للعمل؟
اذهب و انظر كم من النساء هجرهن ازواجهن و هن ربات بيت (باش مانتاهموش المراة العاملة) و لديهن اطفال؟
2 - ضد تعلم المراة = الجهل الأحد 02 فبراير 2014 - 02:53
تجد الرجل يلعب القمار او يترك الزوجة الاولى و ابناءها دون مورد و يذهب عند اخرى ليمتعها في خير ابنائه الاوائل, و لا تقل لي ان الحل هنا هو التعدد, لانه غير قادر على كفاية اسرتين فكيف له ان يعدد الزوجات و حتى و ان تزوج ثلاث زوجات او اربعة فانه يهمل الزوجة الاولى ليس على مسوى(الميل العاطفي لانها متيقنة منذ تزوج امراة اخرى انه استبدل باخرى عاطفتها) بل على المستوى المادي, ويلبس ابناء الزوجة الثانية و يسافرون و ينعمون في حين ابناء الزوجة الاولى يحرمون من هذا وفي اغلب الاحيان يتكلفون بالاعمال الشاقة اذا كانوا في البوادي
ثم لم لا تخرج المراة للعمل و لم تعتبرها منافسة للرجل؟ ماذا تقول عن الاسرة التي ليس فيها الا البنات و ابوهن فقير؟ الن يعملن ليساعدنه؟ هل ينتظرن حتى يتزوجن؟ و هل ان تزوجن سيقبل الزوج ان تعيل زوجته والديها؟ طبعا لا.
كم من امراة تعمل و تعيل والديها, و عند الزواج يمنعها زوجها من اعالة والديها ثم لم تريد ان تحرم المراة من ان تحلم و تدرس و تطور نفسها؟ الاحلام لا تستورد, لذلك لا تقل ان حتى هذه احلام الغرب.
من ضد دراسة المراة و مع التعدد, فليلد بنات و ليزوجهن لرجل لديه ثلاث نساء.
3 - متحفظ من المرجعية الدولية الأحد 02 فبراير 2014 - 12:19
أخي سعيد المودني، إن القوانين التي استمدت شرعيتها من المرجعية الكونية يرفضها جل سكان العالم سواء كانوا مسلمين أو غيرهم حتى في الولايات المتحدة أغلب الناس متدينون. فالمشكل يتجلى في نفوذ المنظمات الصهيونية في العالم وتحكمها في الإعلام في جل دول العالم كما أنها لها إمكانيات في تمويل المنمظمات والجمعيات التي تخدم أجندتها وتستغل مأساة بعض النساء والشباب للترويج لإيديواوجيتها الهدامة عن طريق إنشاء جمعيات تضلل مشرعي الدول الإسلامية لقبول قوانين ظاهرها خير وباطنها شر.
4 - ضبابية مفهوم التحرش الأحد 02 فبراير 2014 - 13:05
قانون التحرش حق وراءه باطل، فهذا القانون قد يحمي العشرات من النساء الملتزمات من سلوك بعض الشباب ولكن قد تستغله الآلاف لتصفية الحسابات مع أشخاص آخرين وقد تستغلها أيادي خفية في ذلك. وما نسمعه مؤخرا من اعتقالات في صفوف الذين يحظون بمكانة اجتماعية(أسانذة، مسئولون، رجال دين) بسبب تهم التحرش الجنسي أو الاغتصاب إلا كان وراءه تصفية حسابات. وما يساعد على كثرة هذه التهم هو أن مفهوم التحرش الجنسي غير واضح ولا يوجد له تعريف دقيق وفي الإدانة تتدخل عقلية قضاة الحكم لأنه يمكن تأويل أي سلوك على أنه تحرش جنسي.
وعلى سبيل المثال، هناك ولاية في الولايات المتحدة الأميركية تعتبر تقبيل طفل تحرشا جنسيا ولو كان هذا الطفل ابن المتهم. كما أن هناك من يعتبر بعض الأسئلة العادية تحرشا كأن تقول لامرأة: " هل أنت متزوجة" أو " هل أنت في حاجة للمساعدة' وكذلك يعتبر البعض الوقوف أو الجلوس قرب امرأة تحرشا.
إن الهدف من هذا كله هو اتهام الجميع بممارسة الرذيلة لكي ننظر إلى الجميع نظرة واحدة فيصبح الملتزم والمحترم كالفاسق الذي يدمن الفساد سواء كان رجلا أو امرأة. وبعد ذلك سيسكت الجميع عن الفساد لكي ينتشر وهذا ما يريده
الصهاينة
5 - alia الأحد 02 فبراير 2014 - 13:50
الاشكال وجد عندمااغفل الفقهاء و المفسرين للسياق العام الذي وردت فيه مسالة تعدد الزوجات وهو وضع خاص بالارامل ذوات الايتام * وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا * وهي حالة واحدة حصرا هي الخوف من عدم القسط في اليتامى و وجود الايتام شرط اساسي لا يمكن تجاهله , التعددية مفهوم انساني وهو نوع او شكل من التضامن الاجتماعي وليس مفهوما جنسيا يرسخ الذكورية و يطلق العنان للرجل بالزواج ما شاء مثنى وثلاث ورباع و في الغالبية تكون المبررات غرائزية و ظالمة . يتبع
6 - غرباوي الأحد 02 فبراير 2014 - 14:01
حسب ماجاء في مقالك هدا، انك ركزت بشكل مفرط، على خطاب المؤامرة، المتجاوز، وهدا دليل على عدم تتبعك واهتمامك ، بالشان الحقوقي والقانوني والاقتصادي، الخاص بهدا البلد، ثم الجانب التربوي هي المنطلق لكل المشاكل التي نتخبط فيها مند الاستقلال، والمغيب تماما في موضوعك، اد لايمكن ان تستقيم احوالنا واوضاعنا، طالما ان الدولة من خلال مؤسساتها ،قصرت في تاطير افرادها عبر تربيتهم وتعليمهم، بشكل جيد او على الاقل انتاج منتوج تعليمي معقول، لتاهبل المواطن تاهيلا منسجما مع قناعاته وتطلعاته وطموحه، وليس تكبيله اوتجهيله بحقوقه وواجباته، اتجاه وطنه،الامرالاخروهوالخطير، ان هدا الخطاب يبرر ويحجب مسؤولية الدولة ودورها في وضع برامج ومخططات واقصد الاحزاب السياسية، التي لها نصيب من المسؤولية الكبرى، عبر الية الصاق المسؤولية على الاخر، سواء الداخلية او الخارجية، في حين اننا نحن المسؤولين عن مشاكلنا ، لاننا لم نستغل طاقاتنا وامكاناتنا البشرية، وتكريس الاقصاء وتفريخ سياسات عمومية غير مواطنة تخدم طبقة محددة، الشيئ الدي ادى الى نتائج طبيعية، ومتوقعة، ومن بينها الموضوع التي تطرقت اليه،
7 - mohammadine الأحد 02 فبراير 2014 - 16:28
ا لله يرحم ليك الولين بلا متزيدنا مقالات اخرى ...باركة اعرفنا من اين تغرف : الجميع يتامر علينا : اللوبات اليهودية والامبريالية والشيوعية وحتى ربما البودية..الجميع: يحسدوننا على رفاهيتنا وازدهارنا نتزوج اربع ونطلق متى شءنا ونضرب نساءنا بدون متابعة لانهم حرث لنا ونزوج فتياتنا انا ومتى شئن نكرمهن بدءا من سن الثامنة باعطاهن صفة امرءة .....
غير طول ليحيتك غذين نبداونعيطو علك الشيخ سعيد د!!!!!!!
8 - khalid الأحد 02 فبراير 2014 - 19:39
عندما أقرأ موضوعا كهذا وأصيب بالذهول والحيرة لقصر نظر الكاتب الذي ما فتئ يردد الأسطوانة القديمة ... ماذا قدّم الإسلامويون ؟؟؟ أليس الخراب والكراهية والبئس والكذب والنفاق , زواج بدون عقد وزواج البيدوفيلي وترسيخ ثقافة الحريم وإستعباد المرأة ، وترسيخ الميز والطبقية

.شاهدت يوما تسجيلا للنهاري وهو يسب ويشتم في أمريكا. وبعد ذلك شاهدته في شريط آخر مسجل في بوسطن وهو يمدح أمريكا ويذكرنا بمزياها أليست هذه هي تكتيكية وشيم أغلب الإسلامويون ؟؟
9 - المشكل في التربية الأحد 02 فبراير 2014 - 19:40
لماذا اضطرت المرأة للخروج إلى العمل؟
السبب هو غياب تربية أجيال من الذكور القادرة على تحمل المسؤولية نظرا لعدم اتباعنا لديننا الحنيف حيث نتبع أهواءنا ونطبق الإملاءات الغربية والصهيونية حيث نلاحظ اليوم الشباب يبالغ في الإهتمام بالأمور التافهة وضياع الوقت في المقاهي واللهو ومشاهدة التلفاز والحديث التافه مع الفتيات...
زد على ذلك عدم الإخلاص في العمل وتعاطي المخدرات وكل هذا أثر سلبا على صحته وعلى عقله وعلى مردوديته. والفتيات منشغلات بالموضة وضياع الوقت في مشاهدة الأفلام العاطفية...
لو أدى الرجل واجبه في العمل وأدت المرأة واجبها في البيت وتربية حسنة للأبناء لكنا خير أمة أخرجت للناس.
رغم ما أقوله فأنا أؤيد تمدرس الفتات وتشغيل بعض النساء ذات الكفاءات العالية وترك الباقي لتربية الأبناء لكي نترك المجال للشباب الذكور في الشغل
10 - Etoile الأحد 02 فبراير 2014 - 20:08
هل الغرب من قال لوزاء المغرب انهبوا واسرقوا مال الفقراء؟ هل الغرب من قال احموا هؤلاء المفسدين؟
ثم لماذا لا تتحدثون عن الفساد المالي و عن النهب الذي يطال اموال الفقراء؟ لم لا تعطوا دروسا لهاته الطبقة التي تتحكم في كل شيء و لم تترك للمواطن اي شيء حتى الحلم؟
لم لا تكتب مقالا تهاجم فيه صاحبة الشقق في باريس و صاحب الشوكولاطة و غيرهم؟
لم لا تكتب ضد بنكيران الذي يعرف اين الفساد و لم يبلغ عنهم ليتدخل القضاء ان كان لدينا قضاء؟
لم لا تكتب ضد ما فعله بنكيران مع المفسدين"عفا الله عما سلف"؟
ام انك مشغول بالمراة فقط, الحائط القصير الذي يمكنك ان تتجاوزه بسهولة؟
ام ان معظم الفقهاء لا يعرفون التحدث في شيء غير غرف النوم و المراة و العورة و الكوارث كلها اتية من المراة و انتم ملائكة؟
لا تعرفون الا الحديث عن التعدد, عددوا ما شيئتم و لا تدعوا بناتكم يدرسن و يحلمن و يعملن, بل اعدوهن ليكن ضرات و يتكفلن بالزوج و بالاطفال
لم لاتحترمون رغبات الاخرين, لم تريدون ان تفرضوا منهجكم؟
حتى الله تعالى لم يفرض التعدد و تتحدثون عنه و كانه مفروض, فهو بديل في حالات اجتماعية استثنائية.
احترمونا من فضلكم لقد ذقنا درعا بكم
11 - Bashar ibn keyboard الأحد 02 فبراير 2014 - 21:15
العقل المحافظ في تشخيص سريع:
- أُحادية في الفكر و تعدّد في الزوجات.
حياته تتسع لأربع نسوة لكن دماغه لايتقبل إلّا رأيآ واحدآ. عكس إتجاه البشرية جمعاء لأن حتى طائفة المورمون منسجمة مع نفسها: تعدد في النسوة وتعدد في الرأي. عدا أن الخروج من طائفة المورمون لن يُكلفك حياتك.
إن في دلك لأيات لقومٍ يفكرون.
12 - mohammadine الأحد 02 فبراير 2014 - 21:30
حاول هذا المقال أن يقدم نظرة....كان عليك ان تبدئ كلامك بصيغة المضارع لان المقال امامنا الان وليس غاءب ...وكررت نفس الشئئ في الفقرة التالية : لم يتم الانطلاق في المقال....
تم كان عليك ان تضبط وتدقق مفاهمك : هل حقا : أعلنت لجنة الانتخابات بشكل رسمي فوز الزعيم المذكور بأعلى منصب في الدولة....ما هذا الخلط ?
الافكار تتزاحم في دهنك ولكن تعوزك الصنعة لصياغتها في مقال سلس ومن باب ما قل ودل .
انت تاءه : اللوبي الاقتصادي تم المشكل الدمغرافي وبرامج التنظيم العاءلي ..مؤامرة الايدز ....الفساد الاخلاقي..هل سمعت بمحنة strauss kahn ?
وفي اخر مقالك --وهذا على درب المتءسلمن--ستستنتج ان الجميع يريد اطفاء نور الاسلام.
13 - اشكر صاحب الأحد 02 فبراير 2014 - 22:09
اشكر صاحب المقال واخبرك بان اتباع من سلطو على تسير امور شعب باكمله برتبة تسلقوه ب 22في المئة من الاصوات لانهم اشحنو فئة كبيرة بالمدارس وبتجمعات بالمنازل ليكون اكبر عزوف على ذهاب لصناديق الانتخابات بعدم حملو شعارات ووظفوه بركوب على المكتسبات وضعفاء ولبسطاء واتباعهم بحقد وكراهية يعادون كل من عارضهم او حدرهم من فشلهم الذي يسير بلبلاد ولعباد بالهلاك بمباركة وزيرتهم وتجريم تحرش وتانوياتنا وجامعتنا واحيانا مملواة بالمسخ وتبرج والقبل ومما زاد طين بلة بعض جمعيات لعاقسات ولشكر وعصيد ومؤيديه تكالبو على الدين باسم تفتح ولعولمة وتوظيف وتوزير ولبرلمان نساء لينالو رضى الاربين والغربين بشعارهم المتدني المساواث في الارث وتحريف كتاب الله وفي الخاتمة اشكرك جزاك الله خيرا اتباع حزب ظلام لايتركون تعليق ينتقد اميرهم روحي الى وتسارعو بتنقيط وتعاليق المعادية الله يهديهم على نفوسهم لانهم ينالو 0000 باذن الله في لستحقاقات لمقبلة
14 - elyoussi الاثنين 03 فبراير 2014 - 01:23
قلتَ "إن اللوبيات اليهودية ـ الحاكمة الفعلية للعالم ـ سيطرت على أمهات الصناعات لتمسك بخيوط الحكم في مصائر الدول".
أين كنتَ أنت و أُمتك الإسلامية عندما كان هؤلاء يكِدّون ويسبرون أغوار العلم والمعرفة ؟! كنتم (ولا زلتم !) تناقشون مشاكل الحيض والنفاس والحدثين الأكبر والأصغر وجوازاستعمال المرأة للجزرة ... ؟!
أوَ لم تكونوا (ولا زلتم !) تُشكِّلون الأغلبية العددية دائما ؟! أم أن قوله تعالى: "وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة" ينطبق على حالتكم مع اليهود ؟! (أو ليس القرآن صالح لكل زمان ومكان؟!).
"وَ راكوم أَ العُلَما ديال (. . . ) غادين تقتلونا بالفقصة بهاد الأفكار'' !!!
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال