24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حظيرة السياسة وإصلاح الدستور

حظيرة السياسة وإصلاح الدستور

حظيرة السياسة وإصلاح الدستور

ثمة حالة "جذبة" تشد بخناق بعض القيادات الحزبية في هذه الآونة، اسمها "الإصلاح الدستوري".. ولم يجد فقهاء صرع الجن، صعوبة في تشخيص أسبابها، إذ قالوا جميعا: إنها حمى الانتخابات.

لندع الفقهاء يصرعون الجن والجنيات، فهذا اختصاصهم، ولنُلقِ نظرة على حيثيات حالة "الجذبة" المذكورة..

أعترف في البداية، أنني وجدتُ صعوبة بالغة، في فهم المسوغات التي قد يكون سي عبد "الواخذ" الراضي، أقنع بها نفسه، قبل الآخرين، ليُذيِّع على الناس، أنه يحمل تحت إبطه، بإحكام الحريص، مذكرة للإصلاح الدستوري (لا يعلم بمضمونها غيره وبعض زملائه في القيادة الاتحادية، ممن يُشاطرونه الرأي) سيقدمها للملك باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ماذا سيطلب "الراضي" من الملك؟ هل سيقول له بعبارات، مُنمَّقة طبعا، ما مفاده: تتوفرون جلالتكم على سلطات واسعة، بدءا من تعيين الوزير الأول ووزراء الحكومة، وحق عزلهم جميعا أو فُرادى، مرورا بسلطة القرار في كل ملفات الشأن العام، الداخلية، والخارجية ما كبر منها وما ضأل، ويدكم "مطلوقة" في صنع الخريطة السياسية (وما حزب صديقكم الهمة إلا آخر العنقود بهذا الصدد) والاقتصادية، من خلال مُعاملاتكم المتشعبة في قطاعات إنتاجية ومالية وخدماتية.. إلخ؟.. وهل سيقترح الراضي على الملك، تدقيق بعض الأمور في الدستور الموروث، عن حقبة الحكم الفردي الذي حفره الحسن الثاني غائرا، في الجسد المغربي، ومنها مثلا، تلك العبارات الغارقة في بحر العُمومية، التي تفوض سلطات القرار لخدام الدولة، وتنزعها منهم في نفس الوقت، مما يجعل المغاربة في منزلة الوجود وعدم الوجود؟ وهل سيقترح عليه أيضا، تغيير ذلك البند الذي استحدثه الحسن الثاني، ويجمع في يد الملك كامل السلطات السياسية (ومنها حل البرلمان) والعسكرية (قرار شن الحرب) والدينية (إمارة المؤمنين)؟

أعرف أنكم ستضحكون ملء أفواهكم، وأنتم تقرأون هذا الكلام، فوزير العدل عبد "الواخذ" الراضي "ولد دار المخزن" ومن الحُمق انتظار اقتراحات جدية من طرفه، ضمن مذكرته "السرية" التي قال أنه سيسلمها للملك. فالرجل تقدم أمام المُؤتمر الأخير لحزبه بوعد التخلي عن كرسي الوزارة، بمجرد انتخابه كاتبا أول للحزب، وعندما تم له ذلك، لم يفِ بوعده، وكان مبرره: "الملك ما قبلش الاستقالة ديالي".. لتفهموا من هذا الكلام: "أنا وزير ديال الملك ماشي ديال راسي".. طيب فلماذا يصدع لنا رؤوسنا هذا الشيخ ذا الذقن غير الحليقة؟

إنها حمى الانتخابات تفعل بالمرء الأفاعيل، حسب إفادة تشخيص فقهاء صرع الجن، ألم يتحدث عبد الرحمان اليوسفي عن نفس المطلب، أي الإصلاح الدستوري، حينما تم التخلي عن خدماته وزيرا أول، عقب انتخابات سنة 2002؟ ألم يذهب إلى بروكسيل مُباشرة، بعد ذلك، ليقول في المدينة التي تحتضن مقر البرلمان الأوروبي: "لقد تم التخلي عن المنهجية الديمقراطية في المغرب".. بما معناه: "الديمقراطية معانا حنا.. مع غيرنا ماكايناتش".

حقا لقد تبهدلت السياسة في هذا البلد، حتى أصبحت خِرقة "عمل" في يد عاهرة ماجنة.

مضى ذلك الزمن الذي كان يقول فيه ساسة من قبيل "بنسعيد آيت يدر" و "أحمد بوستة" و "عبد الرحيم بوعبيد" في الصحافة ما مضمونه: لقد قلنا للملك كذا وكذا بشأن الإصلاح الدستوري، ولم يتم القبول باقتراحاتنا، ونحن سنعمل على بذل المزيد من الجهد، للدفع في اتجاه تحقيق مطالبنا".. إن مثل هذه العبارة التي كانت تُعتبر، من قبيل لغة الخشب، إبان حقبة العمل المُشترك، بين بضعة أحزاب هي "الاتحاد الاشتراكي" و "الاستقلال" و "التقدم والاشتراكية" و "منظمة العمل الديمقراطي الشعبي".. ضمن ما أطلقوا عليه "الكتلة الديموقراطية".. (إن هذه العبارة) أصبحت الآن من دُرر الأدبيات السياسية، باعتبار كل هذه الضحالة المُقيمة.. صحيح إن "بوستة" و "بوعبيد" و "علي يعتة" كلهم كانوا أبناء دار المخزن، بهذا المستوى أو ذاك، لكنهم كانوا يلتقون عند درجة راقية من العمل السياسي، جعلتهم يتعاملون مع الحسن الثاني بنوع من الندية، ظاهريا على الأقل، أما "تلاميذهم" بالأمس فتمخضوا عن هواة سياسة من المستوى الرديء.

أنظروا كيف تفرقوا شيعا وقبائل.. فعباس الفاسي غير متفق، حتى على إجراء إداري، يتمثل في أخذ "مبادرة" تسليم مذكرة "الإصلاح" الدستوري، ناهيك عن قبول مضمونها، إنه يريد الانتظار، أبد الدهر، لو تطلب الأمر ذلك، حتى يقول الملك: تعالوا نتذاكر حول الدستور. والقِوى اليسارية والمدنية، التي تتبنى مطلب تعديل الدستور، بشكل يستحق الانتباه، لا تتوفر على قاعدة ضغط سياسية، أما جماعة العدل والإحسان، فتنتظر "سقوط الثمرة" حتى يتسنى لها العمل، على تصوراتها الصوفية المصبوغة بالسياسة، وإخوان بنكيران والرميد، حذرون من "منزلقات" مُعاداة الملكية، وأعينهم في الوقت الراهن، على المكاسب الانتخابية المفترضة، ولسان حالهم يفيد: "لكل حادث حديث". وبين هذا وذاك ينظر صاحب القصر ومُحيطه الشاسع، إلى هذا المشهد المزركش بطريقة منفرة، ويهش على غنم السياسة في حظيرة يعرف تضاريسها جيدا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - أبو ذر المغربي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:05
ما بالك لو لم ترد المقاطعة (أي الإدارة) أن ترخّص لنا بتلك الإصلاحات !؟
فأنت تربطها كما تقول : "اذا رخصت لنا المقاطعة"، بشيء لا يريدونه منذ أربعة قرون، عندما كانت فاس عاصمة لهم، و ها هم يريدون الآن الإلتحاق بالزوج مرة أخرى إلى فاس !!
أبو ذر المغربي
2 - الشلح الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:07
نحن المغاربة الأحرار،نطالب بتعديل الدستور
1-نطالب بالاعتراف بالأمازيغية
2-نطالب برد الاعتبار لإرادة الشعب
3-تكافؤ الفرص بين الأمازيغي والصحراوي وأبناء جميع مناطق المغرب
والله لن نشارك في أي انتخابات حتى يتم تعديل الدستور
3 - deporté75 الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:09
لكن..ألا ترون أنهم يصنعون الحدث..أليسوا بمادة ها نحن نلوكها و نسرح فيهاو نمشي في مناكبهاو إن كانت كثيرة الحفر
هم ممثلون و نحن متفرجون نصفق بالأقلام و نزغرد بالكلمة و نصرخ أن أخرجوهم..أخرجوهم و هذا أضعف الإيمان و...ها هم باقون و يا ويح المداد و يا ويح الحنجرة
4 - المتعجب الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:11
الى ابو در الغفاري ومع احتراماتي انالا ارى اي مقارنة بين المقال وبين قصيدة الكاتب و الشاعر الكبير احمد مطر لان قصيدته الصشهورة نظمها بمناسبة طرد الشقيقة مصر (الثور) من الجامعة العربية (الحضيرة)اثناء احد مؤتمراتها الطارئة بمناسبةعقد الثور اتفاقية كامب ديفد التي كلفت رئيس الثور (مصر) انور السادات حياته . وعندها ارتأت الحضيرة (جامعة الدول العربية) ان تتبع الثور (مصر) وطبعت علاقاتها معه التي كانت شبه مجمدة . وارتموا جميعهم في أحضان اسرائيل . ومعدرة ان أخطأت والسلام عليكم و رحمة الله .
5 - بوشويكة الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:13
فعلا نحن حيوانات أنستنا كلمة الحظيرة الموضوع الأساسي وهو إصلاح الدستور.
الدستور يجب إصلاحه كيف:
يجب تغيير ديكور الصالون لأننا سنستقبل ضيوف مرموقين أما المطبخ سنحوله إلى السطوح ونجعل محله حمام بلدي نكمدوا فيه عضامنا هذا من الداخل أما من الخارج فيجب تغيير الصباغة بالجير الأبيض أما الحديقة فسنحولها الى حظيرة للمؤتمرات والحديقة نحولها الى الرصيف المقابل حتى لا يستغله المارة. هذا كله ممكن اذا رخصت لنا المقاطعة.
6 - أبوذر المغربي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:15
فعلا أستاذ مصطفى، ـ كما توقّعتَ ـ ضحكتُ، و لكن "ضحك كالبكاء !
أولا إسمح لي، أن أشير إلى ملاحظة بسيطة حول قولك : "لندع الفقهاء يصرعون الجن والجنيات"، نيابة عن معشر الجن؛ أقول لك أنهم لا يشعرون بمركب نقص، و لا يضيفون "الجنيات" إلى قولهم الجن. فكلمة الجن جامعة للذكور و الإناث. و مثل ذلك يسري على الإنس في لغة الضّاد.
على حسب ما أعرف، لا توجد لحد الآن، منضمات نسوية جنّية، تدعو و تصرّ على إدراج كلمة "الجنيات" إلى جانب الجن؛ التي تجمع الكل.
المهم، نعود إلى جنّ المغاربة، عفوا كما قلت : عبد "الواخد" سنصْرعه هو أيضا بكلمتين اثنتين، كي نُخرج ما فيه من هلكية.
السؤال 1 : لماذا أصرّ صاحب الجهالة على بقائه و مباركة انتخابه أمينا عاما ؟
السؤال 2 : إذا كان في هذا المخلوق خير، يقدمه للشعب المغربي قاطبة، فلما حال مدينته (سيدهم سليمان) تشبه قندهار، رغم "تخْييمه" تحت القبّة منذ 62؟.
الأمور واضحة؛ يا أخي حيران ! و أنت لك فهم عميق (ما شاء الله). الهلكية عندنا تحافظ على بقائها، بتجميد الحركة (1)، إعتماد وجوه قديمة أي النّخب (2)، و بقائها في برج الحكم/المفضّ للنزاعات. هذا باختصار طبعا !
و لقد تخيّلت و أنا أقرأ فقرتك حول إختصاصت صاحب الجهالة، أننا بصدد قراءة سورة إخلاص مغربية؛ و هذا طبيعي ما دام الآخر حوّر الآية الكريمة، قائلا : إن الوطن غفور رحيم.
أرجو إذن أن يغفروا لي، هذه المحاولة، محاولة الصّرْع السياسي لهذه الطّحالب التي تعيش بجوار "أعْجاز نخل خاوية".
أبوذر المغربي
7 - أبو ذر المغربي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:17
فعلا أخي "المتعجب"، ما قلته صحيح! و يبدو أنني أنا هو الثور
فقط إسمح لي أخي؛ المتحدّث مع سيادتك هو : أبو ذر المغربي
للإشارة فقط، إخترت "المغربي" و أصرّ على ذكرها، كي يعلم بعض إخوتنا أيضا أني من "حظيرة" مغربنا الحبيب، الذي هو بحاجة إلى إصلاح الحظيرة، بدل هلوسة الوطنية الزّائدة!
شكرا إذاً على تصحيحك لي.
أبو ذر المغربي
8 - بوشويكة الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:19
هل رأيت ثور يهرب من الحظيرة اللهم إذا تفشى في الحظيرة مرض أنفلونزا الخنازير؟.
أنت تمارس السياسة إذا أنت موجود في حظيرة السياسة هل أنت من العجول أم من خنازير الحظيرة؟.
انتبه ثور الحظيرة له قرون حادة إذا بدأ ينطح كل العجول تتكالب عليك نطحا ورفسا وليس لك مهرب الحظيرة مسيجة.
9 - أبو ذر المغربي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:21

يا أستاذي، إذا كانت "الحظيرة" فعلا أصابها أفلونزا الخنازير، فالسّبب كلّ السبب راجع لسيادة الثور؛ الذي يمارس عليهم اللّواط السياسي .. بمباركة و شهادة الخنازير ذات الأصل المورسكي و الفرنسي.
فلو كان ثور "الحظيرة" ذا قرون ـ كما تفضّلت ـ، ما كان لهؤلاء الخنازير الهرمة أن تفسد في "الحظيرة"، و لا لمرض أفلونزا الخنازير أن ينتشر !
و لذلك تقول البقرة حلُوبْ المغربية : قوّمْ وْلاّ طلّقْ !. إذا لم يستطع ثوْرك أن ينطح الخنازير التي سمّنها أجداده، فليذهب إلى إسبانيا كي يلعب في الحلبة حتى يموت و يسلم من أفلونزا الخنازير (فهو كما قال الكاتب الإسباني : لا يريد النّطيح)
بعبارة أوْجز : لا تُشْفى الخنازير من الأفلونزا، ما دام الثّور هو الآخر سقيما يخوّر !
تحياتي
أبو ذر المغربي
10 - أبو ذر المغربي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:23
الأستاذ حيران، عندما يشبّه السياسة بالحظيرة، إنما هناك "ثور" و هناك الفقراء الذين يتبعونه؛ فهو على كل حال : ثوْر الفقراء !. و لكي نقترب أكثر إلى المعنى، لنقرأ للشاعر أحمد مطر :
الثور والحظيرة
الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،
فثارت العجول في الحظيرة ،
تبكي فرار قائد المسيرة ،
وشكلت على الأثر ،
محكمة ومؤتمر ،
فقائل قال : قضاء وقدر ،
وقائل : لقد كفر
وقائل : إلى سقـر ،
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،
لعله يعود للحظيرة ؛
وفي ختام المؤتمر ،
تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة
لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة.///
أبو ذر المغربي
11 - بوشويكة الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:25
باز يا أخ ابوذرالمغربي كاتعجبونا في الهضرة وانت عندما تطلب منك زوجتك الالتحاق بها كاتبدا تقفقف. لماذا تلوم الآخرين في طاعة زوجاتهم؟.
قضية انتقال العاصمة الى فاس لا تستحق التعليق كبر مخك شوية ولا تعلق على الاشاعة.
فاس لتكون عاصمة يلزمها ميزانية ضخمة فقط لتكييف "ليس من الكيف" مكاتب المرافق العمومية وجغرافيتها وموقعها الأمني لا يسمح بأن تكون عاصمة.
12 - يوسف ماليزيا الأربعاء 29 أبريل 2009 - 23:27
لقد قالها عباس الفاسي: مبادرة الاصلاح الدستوري يجب ان تاتي من الملك و حسب توقيت الملك و بضمون يراه الملك... و قال الاشتراكي و بن كيران: لا لتقييد صلاحيات الملك... ما ذا بقي لسلطة الشعب؟؟ ماع ماع.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال