24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  3. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الخطاب الحزبي ...أزمة الخطاب أم خطاب الأزمة؟

الخطاب الحزبي ...أزمة الخطاب أم خطاب الأزمة؟

الخطاب الحزبي ...أزمة الخطاب أم خطاب الأزمة؟

إن مما له دلالته في هذا الموضوع أن نشير إلى ما تتسم به الثقافة السياسية السائدة في هذه الآونة،من مظاهر تتجلى في تعدد وجوه الخطاب الحزبي، وتأصل ممارسات غير رشيدة ،في ظل وجود نص دستوري متقدم ،ومن حجج هذا الاستنتاج ،ما ورد في جملة من الخطب الملكية الأخيرة التي كانت مصارحة ومكاشفة ومشخصة للإعتلالات،وتجلى هذا الأمر في عدة عبارات تحمل دلالات توحي بتحميل مسؤولية وطنية كبيرة للأحزاب السياسية مثل( تأهيل العمل الحزبي)،( ضرورة اعتماد الحوار البناء، والتعاون الوثيق والمتوازن، بين البرلمان والحكومة)،( ضمان ممارسة سياسية سليمة، تقوم على النجاعة والتناسق، والاستقرار المؤسسي، بعيدا عن تحويل قبة البرلمان إلى حلبة للمصارعة السياسوية)،( أحزاب سياسية قوية)،(اقتراح برامج واقعية)،(تجسيد المسؤولية الوطنية) ،فضلا عن حجج أخرى تجد أسسها في ما تعرفه الحياة السياسية من خطاب متأزم، أو حالم بدون أسس ،وغير متسامح ،وثأري أحيانا وهو ما يتجسد بشكل متواتر على مستوى البرلمان أو أي فضاء سياسي متاح،علاوة على تدني قاموس لغة التخاطب السياسي ،و اشتعال حرب المفاهيم، ناهيك عن ارتفاع منسوب التراشق بالألقاب والنعوت ذات المدلولات السلبية،واتهام كل من سولت له نفسه انتقاد عمل وخطاب الفرقاء السياسيين بالتبخيس و اللاديمقراطية، فضلا عن تمظهرات أخرى من قبيل:

ـ بروز علاقات ذات طابع عدائي بين أطراف من الأغلبية وأخرى من المعارضة.

ـ تأصل ثقافة نفي الأخر واستبعاده لدى فرقاء العمل السياسي، والانفعال بالخارج ومحاولة محاكاته من قبل بعض "النخب الحزبية".

ـ بروز "زعامات"حزبية تمجد العنف اللفظي و تقرب في الغالب "النخب" ذات الطبيعة الصراعية إلى محيطها.

ـ ثقافة تبالغ في الانتقام من الخصم السياسي عبر الرغبة في تصفيتة معنويا وسياسيا.

ـ تدني ثقافة التسامح السياسي، والاعتراف بالأخر السياسي و تثمين منجزاته ،وتقويم نكوصه.

ـ محاولة استخدام الماضي السيئ لبعض الأحزاب كورقة ضغط،والتشهير بها عند كل خلاف ينشأ بين بعض الأحزاب.

ـ انتهاج بعض الأحزاب لخطاب التأهب و البراغماتية السياسية أكثر من الخطاب الآمن.

ـ غياب الثقة السياسية بين فرقاء العمل السياسي،علاوة على تشبع بعض "النخب " بثقافة الاصطفاء السياسي أو العصمة السياسية.

ـ انتشار خطاب الهروب وإزاحة المسؤولية عن الذات ورميها على الآخر،علاوة على الارتكان إلى المنجزات اللفظية وما يرتقب أن يكون،أو محاولة الاختباء في منجزات جلالة الملك.

ـ خطاب بعض الفاعلين الحزبيين فيه تضييق على المصلحة العامة للوطن عبر التدرع المناسباتي بقيمة الصوت الانتخابي والشرعية الانتخابية،ومحاولة قطع الطريق على كل كفاءة وطنية متحررة من كل التزام حزبي( تكنوقراط) يمكنها الاضطلاع بملفات لا تقبل التأجيل والممارسات السياسوية،وجدير بالإشارة التي تفترضها الضرورة الموضوعية إلى أن الوزراء التكنوقراط في الحكومة الحالية هم الأقل صداميه ،والأكثر اتزانا ،ومسؤولية، وتناسبا مع مفهوم رجل الدولة بمفاهيمه العصرية.

ـ العنف اللفظي وحدٌة الملامح ، كأساليب للترافع والنقاش،ناهيك عن تحويل البرلمان إلى شكل مؤسسي،ومضمون شبه فرجوي.

ـ خطاب يجعل من مقدمات الفعل نتائج له،وبالتالي تضيع النتائج المتوخاة،أو تجهض قبل نضجها.

ـ دخول بعض "النخب الحزبية" في مرحلة شرعية اللاشرعية، يدفعهم إلى إثارة الانتباه عبر عدة منبهات،اعتقادا منهم بأن خطهم الخطابي والسياسي الجديد ،سيوًلد لهم شرعية جديدة.

ـ خطاب متأثر بعاطفة صاحبه أو محيطه ،ونتائجه في الغالب غير مرجوة،ناهيك عن كونه غارق في شخصنة المؤسسات، ومطبوع بنبرة الأنا.

ـ يرتكز خطاب الأغلبية على التبرير والمظلومية (خطاب مجلسي موجه إلى الشارع)،أما المعارضة فتتبنى الخطاب المنبري المندفع،دون إغفال خطاب المعارضة اللامؤسساتية الذي يتسم بالانطلاق من الذات فقط والتمركز حولها.

ـ يتميز الخطاب الحزبي داخل المؤسسات وخارجها في هذه الآونة بجملة من المستجدات والمؤثرات الأخرى من قبيل: الشعر الهجائي، لغة الجسد والإثارة ،القهقهة السياسية،تعمد هدر الزمن العام( الزمن التشريعي،زمن البث،زمن المتابعة،...) الذي يعد ثروة لم يتم استشعار أهميتها بعد.

يعاني الخطاب الحزبي أزمة حقيقية لها مؤشراتها وملامحها الواضحة بحيث يمارس هذا الخطاب دوره في الترويج للانتخابات قبل أوانها وتحقيق التسلية والفرجة المؤسسية.

وتتفاقم أزمة الخطاب الحزبي حينما يفتقد لمقومات التأثير ويبحر في التناقضات وضعف الأداء واللغط والإطناب في اعتماد الأرقام والنسب غير المعبرة،والتبشير بواقع لا يوجد إلا في مخيال بعض "النخب الحزبية" بغرض الكسب السياسي ،مما يجعل الحلم ضائع بين التطلع والإحباط.

*باحث في القانون العام والعلوم السياسية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - البوزيدي عمار نحنوح السبت 01 فبراير 2014 - 21:14
الرياضة و الثقافة و التنمية الاقتصادية، واقع و افاق - سؤال الانا و الاخر الحصيلة و الافاق - الاسشراق و الانا الاسراتيجيات المندمجة - حوار الاديان و الحظارات، التجربة و الافاق - سؤال الهوية و الاختلاف اية حصية- حوار هادئ مع الاخر- سلطة المعنى و معنى السلطة- الاعلام الافقي و افق الاعلام- الهوية و الذات او الذات و الهوية- استراتيجية الهدف و هدف الاستراتيجية - الغرب و الذات و ذات الغرب- الايضاح في المباح و السر الفواح في لوصول الى الفلاح- السيرورة الفنية و فنية التصوير- الحرية حريات متعددة- ازمة الحزب و حزب الازمة الثابث و المتحول- تكتيكات الاصلاح و اصلاح التكتيكات- مسار التكنولوجيا و تكنولوجيا المسار اية افاق -رهانات التعليم و تعليم الرهانات اية خطة- السلام في الاسلام و اسلام السلام عند ابي زرع الحميمي- احواء الهدف و هدف الاحتواء، العلاقات و المفارقات- الخ الخ
2 - said amraoui الأحد 02 فبراير 2014 - 18:30
هذا المقال ايها الاخ المودن, يعني مما يعنيه, وهو تشريح دقيق من باب الخطاب الفاضل والعقلاني النزيه,لكن واقع الحال ليس بهذه الرومانسية العلمية والسياسية,كما انه ليست هناك احزاب وطنية,تحمل مشروعا علميا متطورا للنهوض (بالامة) ,لانها تدرك ما فائدة هذا النهوض, وماذا يعني,فان كان يعني النمو الاقتصادي,فهم حققوا نموهم الخاص , وموقعهم المريح اجتماعيا,اما النمو التكنولوجي فهم يبرمون صفقات بالخارج, من اجل الانتفاع بفوائد التكنولوجيا, ومنها على سبيل المثال, مسالة الطب, فهم ليسوا بحاجة الى تطور الطب في المغرب, لانهم يتداوون بالخارج,(فرنسا,والمانيا,الخ),اما ان كنت تتكلم ان تطوير مناهج التعليم,الخاص او العام, فلا يعنيهم في شيئ, لان اولادهم واحفادهم يتمدرسون في الخارج ومن اموال الشعب عبر البعثات, اما ان كنت تتكلم من باب الاخلاق,فهل اتاك حديث موت الاخلاق, التي يراهن عليها المستضعفون, وينتظرون النصر من الله, وكيف نتكلم عن الاخلاق والقتل في كل البلدان (العرباسلامية) واعتقالات الراي, والمحسوبية والزبونية , فتغييب القانون وتاويله من طرف المنتفعين والمرتشين, والناهبين,والمهربين؟ يعني ان الكل مجرمين؟؟ انشر
3 - محمد فارس الأربعاء 12 فبراير 2014 - 21:17
الاستاذ بودن ، لعل أزمة الخطاب السياسي وتمضهراته بالمغرب لا تخضع لقواعد معينة ولا إلى أدبيات وميكانزمات ثابتة ، ولكنك أستطعت بفضل فطنتك من جهة وبفضل تجردك من جهة أخرى من ابراز جوانب الازمة في الخطاب في المشهد السياسي المغربي الذي تغلب عليه البلقنة والخضوع المطلق لسلطة ( اصحاب الشكارة ، ودار المخزن ) .
سلطة المال ياسيدي أفسدت المشاهد والذمم ، وتساهم في التحكم في صنع الخريطة السياسية وتشويه معالمها ، ودار المخزن ألية تدخلية لها بصمتها القوية ونتائجها الوخيمة على المشهد والخطاب السياسيين من خلال المطالبة بضرورة توفر اجهزة حزبية قوية وفعالة من جهة وإقدامها على تسميم الفضاء من خلال تكريس مفهوم التيكنوقراط ، الامر الذي نعتبره إفراطا في التمييع .
الاستاذ الفاضل خطاب الازمة هو بالضرورة غير سياسي أو بالاحرى لا يمكننا إعتباره كذلك ، وأمة الخطاب تجد منشأها في انحراف السياسة المغربية وانصراف نخبنا إلى التهافت والهرولة الى المصلحة الفردية وبالتالي لا يمكننا إضفاء صفة السياسة والسياسي على كل ما يستهدف المصالح الفردية الضيقة .
تحياتي أستاذ على تناولك مثل هكذا موضوع وتشريحه دون أن تلوث أصابعك.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال