24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة التكفير 2

رسالة التكفير 2

رسالة التكفير 2

يُعبِّر الحوار القائم في بلادنا على وجود حد أدنى من النضج لدى المغاربة، سمح لكل واحد منهم أن يعبر بدرجة مهمة من الحرية عن آرائه وأفكاره ومعتقداته، وربما أهوائه وحماقاته. ونعتقد أن هذا الحوار، الذي جنبنا إلى اليوم الانتقال من الكلمات والأفكار والعلوم وأدوات الحضارة؛ إلى الصراعات الوحشية، التي تستعمل فيها القرون والأظافر والمخالب والأجساد ومختلف الأسلحة الفتاكة التي ابتكرها الإنسان المتوحش؛ قادر على تطويرنا لنرتقي إلى درجات أعلى من النضج، ومراتب أحسن في الإنسانية والقيم؛ فتُشرح صدورنا للمخالفين، وتُفتح آذاننا لسماع ما يقولون والإنصات لهم، وتزول عن أعيننا الغشاوة لنرى ما كنا إلى الأمس القريب نمرُّ عليه بالليل والنهار لكننا لا نبصره؛ ونخرج قلوبنا من أكنتها لتبحث عن الحكمة والحق في أقوال مخالفينا، فنقبلها ونتبع أحسن ما جاء فيها، وإن خالفت ما وجدنا عليه آباءنا.
من هذا المنطلق أطلب من السادة القراء الأفاضل أن يحافظوا على مسافة البعد المطلوبة بينهم وبين ما يقرأون، حتى لا يجعلوا من أنفسهم خصما أو دفاعا وحكما في نفس الوقت.

هناك خلط كبير عند كثير من الناس بين ورود صفة الكفر في القرآن أو غيره من التراث الديني، وبين حق تكفير الناس في المجتمع، على أساس أنهم يكفرون من كفره الله ورسوله.

ولبيان هذا الخلط وإزالته سنتدارس بعض النصوص القرآنية التي نصت على كفر بعض الأعمال والأقوال، ونرى هل من حق الناس أن يكفروا غيرهم بناء عليها؟ وسنختار منها أكثرها مباشرة للموضوع، وهي كفر "القول بألوهية المسيح" و"القول بالتثليث"؛ وقد وردت ثلاث مرات في سورة واحدة هي سورة المائدة.

سأعرض النصوص كما وردت في سياقاتها، ونتأملها جميعا.

قال تعالى:

"لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ، قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير." المائدة (17)

وقال عز وجل:

"لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَار"- المائدة (72)

وقال سبحانه:

"لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيم (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "(74) المائدة

الملاحظ أن القرآن الكريم قد نص في المواضع الثلاث بصيغة واحدة، على أن القائلين بالتثليث وألوهية السيد المسيح قد كفروا. فهل يبيح هذا التنصيص القرآني على كفر القائل بهذا القول، للمسلمين أيا كانوا، أن يتوجهوا إلى أشخاص بأعينهم أو جماعات أو مؤسسات مسيحية بالتكفير؟ هذا ما نود شرحه في هذا المقال:

فأما بالنسبة للآية الأولى، ففيها توجيه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، يبين له أن هذا القول كفر، "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ" ، لكن الجواب عليه ينبغي أن يكون بالتي هي أحسن: "قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ." إن المطلوب من محمد صلى الله عليه وسلم ومن المقتدين به، هو تفهيم هؤلاء القائلين بهذا القول العظيم خطأهم في الدين، بالتي هي أحسن، بالعقل والمنطق، وبيان أن السيد المسيح ليس إلها؛ وإنما الله هو الذي لا يملك أحد منه شيئا إن أراد يهلك المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا، لأنه هو وحده المالك والخالق والقدير، وهو ما يسقط أن يكون السيد المسيح إلها مع الله الواحد الأحد.

نعم القول بألوهية المسيح كفر، لكن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بتكفير هؤلاء القائلين بذلك، ولا بالحكم عليهم بالخزي في الدنيا ولا العذاب في الآخرة؛ وإنما أُمر بمجادلتهم بالتي هي أحسن وبيان أخطائهم حتى يتوبوا منها ويرجعون إلى الصواب. وهذا مبلغ مهمته عليه السلام، إن عليه إلا البلاغ، وعلى الله الحساب عندما يرجع إليه العباد في يوم الحساب، ولله حينها أن يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء، ولا دخل لبشر في حكمه سبحانه على عباده يوم العرض عليه في الآخرة؛ كما لا يحق لهم التدخل في اختيار عباده لإيمانهم ومعتقداتهم، لأنه لا معنى للإيمان في ظل الإلزام والإجبار والإكراه: أنلزمكموها وأنتم لها كارهون/ لا إكراه في الدين.

وأما بالنسبة للآية الثانية، ففيها توجيه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم كذلك، يبين له أن القول بألوهية المسيح كفر " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ"؛ لكن الجواب الذي قدمته هذه الآية كان من كلام المسيح نفسه: (وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَار)- المائدة (72)

إنه جدل بالتي هي أحسن، ليس فيه تكفير ولا سباب ولا أي شيء لا يليق؛ وإنما هو بيان حقيقة، ليس في الشخص (الكافر)، وإنما في القول الذي قاله (لقد كفر الذين قالوا)، إنه قول يخالف تعاليم السيد المسيح كذلك، الذي أمر بني إسرائيل أن يعبدوا الله وحده ولا يشركوا به شيئا، ومن يشرك بالله فقد حرم عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار. ويمكن في إطار المجادلة بالتي هي أحسن بين المسلمين والمسيحيين الإتيان بنصوص عديدة من الإنجيل تبين هذه الحقيقة، وتعرض على المجادل المسيحي، تبين له مخالفته في قوله ذلك، للإنجيل الذي يؤمن به، وللسيد المسيح الذي يجلّه؛ وحينها تكون قد أقمت عليه الحجة، وله الاختيار والقرار بعد ذلك، وتكون أنت قد أنهيت مهمة البلاغ، وأما الحساب فلله رب العالمين، وهو أعلم بعباده، وهو الذي يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. وتستمر العلاقة بين المسلم والمسيحي كما هي رغم هذا الجدل، بالحسنى والمعروف والبر والقسط والتعاون والرحمة والإنسانية: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ولم يظاهروا على إخراجكم أن تبروهم وتقسطوا إليهم والله يحب المقسطين".

يلاحظ في النص الأول أن الجدل كان عقلانيا استشهد فيه النبي بألوهية الله الواحد وملكه المطلق وقدرته الخارقة، وهو الذي له أن يهلك المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا؛ وفي النص الثاني هناك استشهاد نصي بكلام السيد المسيح نفسه، وكثير منه يوجد إلى الآن في الأناجيل المعتمدة.

أما بالنسبة للآية الثالثة، فعالجت هي الأخرى نفس الموضوع لكن بوصف القول بالتثليث بالكفر، "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ"؛ لكن الجواب كان كذلك بالتي هي أحسن، إذ فيه بيان حقيقة التوحيد " وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ" وفيه إنذار بالمصير المؤلم في الآخرة إذا لم يتخلى القائلون بهذا القول عن أقوالهم: "وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ –" المائدة (73)

ثم ختمت هذه الآيات بأن حفزت القائلين بهذه الأقوال على التوبة والاستغفار من أقوالهم: "أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} - المائدة (74)

هذه هي طريقة القرآن في الحديث عن أعمال الكفر وأقواله، وكذلك الأمر بالنسبة لأعمال الإيمان وأقواله، إنه كلام الله العليم بكل شيء.

أما التكفير الذي نتحدث عنه، والذي يقوم به بعض الناس دون أن يكلفهم به رب العباد؛ فهو تسلط على حق الله، وتحدث باسمه سبحانه من غير سلطان آتاهم؛ وتجاوز للحدود التي رسمها الله لرسله وأنبيائه والتي هي البلاغ المبين؛ إلى السيطرة والإلزام والإكراه والمحاسبة والرقابة والوكالة والتجبر والحفظ، وما نص القرآن الكريم على أنه لا يجوز لبشر على بشر بما فيهم الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام.

لقد سمح التكفير لأصحابه، بناء على مثل هذه الآيات أن يكفروا كل الأديان الأخرى، يهودية ونصرانية وغيرها ويبطلوا كل شيء فيها؛ وحرمنا هذا التكفير من الاطلاع على النور والهدى الذي لا يزال في التوراة والإنجيل وكلام الأنبياء المرسلين، والذي صدقه القرآن، وأمرنا بتذكره في الكتاب السابق، عند باقي الأمم. وسمح التكفير لأصحابه أن يحجروا النص القرآني نفسه، على فهوم تنتمي إلى زمن الحروب والصراعات؛ فرفعوا شعار آية السيف، وجعلوها الأصل، وأبطلوا ما خالفها من نصوص وآيات قرآنية، تمنع الإكراه وتوجب العدل وتأمر بالرحمة والإحسان وتستحضر القيم الإنسانية المغيبة، بعلوم ابتدعوها ما أنزل الله بها من سلطان؛ حرّفوا بها القرآن، وعلى رأسها الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه؛ واختلفوا فيها ما شاء الله لهم في كل التفاصيل؛ لكنهم اتفقوا على شيء واحد، هو إبطال كلام الله المجيد ونسخ أحكامه وتأويلها، من أجل إثبات كل منهم لرواياته وروايات شيوخه وأئمته؛ وجعلوا تلك التفسيرات التاريخية حاكمة على القرآن المجيد وعلى التاريخ والحكمة والعقل البشري، وقاضية عليه بأن يجمد في تلك الأزمنة الماضية، ولحساب طوائفهم المذهبية الضيقة، فحرموا البشرية جمعاء من رحمة القرآن وإنسانية القرآن وعالمية القرآن.

أعتقد أن زمن التكفير قد ولى، وينبغي أن تُولِّي معه كل منظومته المحنطة، الميتة والمميتة؛ وأعتقد أنه قد جاء زمن استرداد قرآننا العظيم ونصوصه الكريمة وآياته الحكيمة؛ التي تؤصل للأخوة الإنسانية أولا، والحريات الدينية وغيرها ثانيا، والمقاصد الإنسانية الكبرى من تعارف وتعايش وتعاون وتعاقد ورحمة وعدالة ورفاهية، وحوار بالحسنى وجدال بالتي هي أحسن وقول وعمل بالأحسن.

علينا أن نسترد قوله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، وقوله سبحانه، "لا إكراه في الدين"، وقوله: "ولا تسبوا الذين كفروا فيسبوا الله عدوا بغير علم" وقوله تعالى: "ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" وقوله تعالى: "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"، وقوله عز من قائل: " أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ".

لا أريد أن أطيل كثيرا في بيان الفرق بين وصف القرآن للكفر، وبين حق التكفير الذي تسلط به المكفرون على الناس، فجعلوا من أنفسهم آلهة على عباده بغير حق. وسأختم بشهادة السيد المسيح يوم القيامة، على هؤلاء الذين كفرهم المكفرون، عندما يسأله الله عنهم يوم القيامة، وسيكون جوابه درسا للذين يتخذون بالفعل من الأنبياء قدوة لهم، وأرجو منهم أن يستمعوا وينصتوا إلى هذه الآيات لعلهم يرحمون.

قال تعالى:

"وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ" - المائدة (116)

مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} - المائدة (117) {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} - المائدة (118)

إن الله هو الذي يحكم بين العباد، إن يعذبهم فهم عباده وإن يغفر لهم فهو الغفور الرحيم. لا شأن للناس بغيرهم من الناس ولو كانوا أنبياء، ولو نصت الكتب المقدسة والقرآن الكريم على أن أعمالهم وأقوالهم كفر أو غيره. وليس من حق البشر سواء كانوا أفرادا أو جماعات أو مؤسسات، سواء كانوا شعبيين أو رسميين، أن يتدخلوا في إيمان الناس وكفرهم إلا في حدود الكلمة الطيبة والجدال بالتي هي أحسن والدعوة بالحسنى، ولمحاوريهم أن يتخذوا القرار الذي يليق بهم بعد ذلك من كفر وإيمان، تحت شعار "لا إكراه في الدين".

إن الخلاصة التي ينبغي أن يدركها المكفر أنه لا حق له في تكفير أحد، وإن نصت الشرائع على أن قوله أو فعله كفر؛ بل ولا يحق له أن يسبه أو يقذفه أو يحرمه من حقوقه الإنسانية الطبيعية، ومنها إعلان كفره ومخالفته للآراء والأفكار والعقائد التي يذهب إليه المكفر وقبيلته وجماعته؛ لأن له الحق في العيش الكريم في المجتمع المسلم، الذي من أهم آياته اختلاف ألوان الناس وألسنتهم وأفكارهم وعقائدهم وأديانهم، وضمان حرياتهم في إطار هذا الاختلاف، ما داموا مجتمعين في إطار كلمة سواء بينهم، تعاقدوا عليها، تضمن حقوقهم جميعا وحرياتهم جميعا، وعلى رأسها حرية التفكير وحرية التعبير وحرية المعتقد. وأن التكفير جريمة ضد الناس وضد الشرع وضد الإنسانية، وقبل أن يحكم المكفر على الناس ينبغي له أن يحصل على شهادة تزكية من الله، وليس من قبيلته أو جماعته أو مؤسسته؛ وذلك ما لا يستطيع أحد ادعاءه، ومن ادعاه فقد خالف أمر الله، لأنه سبحانه نهى الناس عن تزكية أنفسهم: "ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (61)

1 - محند السبت 01 فبراير 2014 - 21:32
تحليل موظوعي ومنطقي وواضح مثل الشمس لذوي الالبلب والعقول النيرة. تحية تقدير واحترام للكاتب السيد مصطفى بوهندي. امثال هذه المقالات تزيل االغشاوة عن العيون لتفتح الابصار لتقوم العقول بوظيفتها البيولوجية لتعقل وتفكر وتغربل لتصل الى الفطرة والمنطق وهذا يبعث الامل في النفوس والقلوب لتقوم بوظيفتها الطبيعية وهي الحياة وكثير من الحب وبعدها تخرج سلوك المعاملة الحسنة وبالتي هي احسن والعيش في امن شمولي. وهذه الفقرة للكاتب اعجبتي" وأن التكفير جريمة ضد الناس وضد الشرع وضد الإنسانية، وقبل أن يحكم المكفر على الناس ينبغي له أن يحصل على شهادة تزكية من الله، وليس من قبيلته أو جماعته أو مؤسسته؛ وذلك ما لا يستطيع أحد ادعاءه، ومن ادعاه فقد خالف أمر الله، لأنه سبحانه نهى الناس عن تزكية أنفسهم: "ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى".
2 - marrueccos السبت 01 فبراير 2014 - 21:43
ما عاناه الإخوان المسلمون في مصر أواسط القرن الماضي سواء ا في العهد الملكي وب خاصة بداية حكم " عبد الناصر " من قهر إستهدفهم هو ما دفع جناح منهم إلى تكفير المجتمع المصري فظهرت " جماعة الهجرة والتكفير " والتي إتخذت من كتاب " قطب " ( معالم على الطريق ) منهجا لتنظيمها ! جذور التكفير نجدها في الهند نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 بعد أن إستشعر مسلموا هذا البلد أن المستعمر البريطاني يمهد لتسليم الحكم للهندوس ! فظهر داعية ( لا أستحضر إسمه ) مطالبا بقيام دولة إسلامية على الشريعة تحكم بظاهر النص ! فصار له من الأتباع ما أحرج الهندوس والإنجليز ! كانت مقاومة مسلمي الهند قوية لإعتمادها على تكفير غير المسلم أساسا وهي من أفضت إلى إنفصال باكستان عن الهند ومع ذلك لم يحكموا لكن الإسلام المتطفر بقي ضاربا جذوره في المجتمع الباكستاني إلى اليوم ! فالتكفير إنتقل من الهندوسي والمسيحي الإنجليزي إلى المختلف عن الجماعة الإسلامية ولو كان مسلما !!! وهو ما نعيش بعض فصوله اليوم داخل معظم الدول الإسلامية !!!!!
3 - الحوسين الوارغي السبت 01 فبراير 2014 - 21:47
انا مندهش من بشر يعتقدون بامور بحد السيف و الرهيب و التخويف و يعتقدون فعلا ان ملاكا ما هبط من السماء فاوحى طيلة 25 سنة الى بشر اشياء اخرى الخ- و هي نفس الحكايات التي تحكى قديما للاطفال فلا يعتقدون بها و لا يؤمنون بها الخ- انها عقليات خرافية بدائية طفولية عاجزة و فاشلة و غير قادرة على قبل الحياة كما هي و الانسان في سيروره التاريخية الطويلة - انه لعجب حقا ان تفرض على الانسان امور من دون تمحيصها و تدقيقها و البحث فيها الخ- فمن قال ان تلم الامور ما هي الا اختلاق بشر كما حدث و يحدث دوما - يلزم فقط العودة الى حالتنا في البوادي و المدن ابان ال 50 و ال 60 : سنرى كيف اانا نقدس الامور التافهة و نقدس الاشخاص الخ- الم يحن الوقت للخروج من السياق و الاطار و النسق الاعرابي الاسلاموي المتجاوز و الكابح لكل تقدم و فكر و ارادة و حرية؟ متى نخرج من اللاهوتيات البدائية التي لم تعد تجدي في شيئ حقيقي؟ لا شيء يخرج عن اطار الطبيعة او الكون، لا شيئ- و مخطء من يعتقد غير ذلك- لسنا الا نتاج سيرورة من التطور التاريخي التي دامت ملايير السنين و لا زلنا نتطور و قد ينقرض البشر بل الكرة الارضية، انه قانون الطبيعة فقط
4 - بومليك السبت 01 فبراير 2014 - 21:51
المقال مفيد للغاية رغم ضعف تكويني لكن بعض المرات تجدني اصيب في افكاري المتواضعة على نفسي وهدا ماراه عن منطقتي الامازيغية كدالك لدى اغلبية الناس والفقهاء سابقا يتركون لك حرية ولا يبالغون في مزاحمتك بل تكون مستعداللإمان بدون ضغط او وساطة من اي كان ومع الاسف بعد السبعينيات هنالك تغيير من الممكن اتى بسبب الهجرات الاخيرة للمغارب لبعض الدول المشرقية
5 - amar السبت 01 فبراير 2014 - 22:06
من يصف رساءل الرسول بالارهابية ومن يريد تغيير شرع الله في الارث ومن يبيح المثلية ومن دافع عن هذا الا يستحق ان ينعت بالكافر والا من هو الكافر يا محرضو الفتنة بين المسلمون بالله عليكم من انتمما ل واين وقعكم في ديننا الحنيف ان الله يمهل ولا يهمل ا ن علو م الدين لها اهلها وشروطها وحدودها يا جهلة الجهلاء تريدون تفسير لقران حس هواكم ترليونات من السنوات الضوءية تفصلكم عن تفسير القران
6 - amazigh السبت 01 فبراير 2014 - 22:10
المتأسلمون و لضعفهم و تخلفهم أمام كل المجتمعات : اليابان الصين اوروبا أمريكا بما فيها اسرائيل و تركيا(العلمانية) ...و لغياب أي اجتهاد لمواكبة التطور السريع لم يجدوا من بد الا استهداف المستضعفين بالارهاب الفكري ،سواء بتكفيرهم أو وصفهم بالزندقة و الديوثية و الدعارة و الالحاد و بطوفان من العبارات القدحية .
فمقولة من اجتهد و لم بصب له أجر أصبح المتأسلمون يعملون بمن اجتهد فهو كافر دمه حلال ؟؟؟؟؟
ان المتأسلمون ضعفاء الفكر يعتبرون أنه لا يجوز الاجتهاد مع النص ؟ و هو مخالف لما جاء به الاسلام :فأول المجتهدين مع وجود النص هو الله سبحانه (نسخ الآيات) كما أن النبي (ص) اجتهد مع وجود النص و كدلك الصحابة ....
و الأخطر من دلك هو كدب علمائنا الأجلاء في اعتمادهم على كتاب "صحيح البخاري" رغم عدم وجود النسخة الأصلية لهدا الكتاب ؟؟؟؟
لقد جاء الاسلام لإخراجنا من الظلمات الى النور و لما خرجت البشرية الى النور لم يعد للمتأسلم نفس الدور الي كان له داخل المجتمع مما جعله يدخل معترك السياسة رغم علمه أن تسييس الدين يضر بالدين أكتر ما ينفع .
7 - يوسف السبت 01 فبراير 2014 - 22:33
كﻻمك صحيح ﻻكن تأمل معايا حتى انت :
(إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين و اخرجوكم من دياركم و ظاهروا على إخراجكم أن تولوهم و من يتولهم فأوﻻئك هم الظالمون) (ياأيها الذين آمنو ﻻ تتخذوا عدوي و عدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة و قد كفروا بما جاءكم من الحق) (قد كانت لكم إسوة حسنة في إبراهيم و الذين معه إذ قالو لقومهم إنا برءاؤ منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبدا حتى تومنو بالله وحده) سورة الممتحنة 1، 4، 9
( وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب و كذلك حقت كلمات ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار) (أفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إﻻ خزي في الحياة الدنيا و يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ) صدق الله العظيم
8 - elyoussi السبت 01 فبراير 2014 - 22:33
هكذا يكون العلماء المتنورون !
يا ليتك والله تكون قدوة لهؤلاء ''الفقهاء" الذين يقدمون أنفسهم على أن لهم توكيلا من الخالق يسوّل لهم تكفير الخلق والتحكم في أفكارهم دون سند شرعي !
9 - درع الامة السبت 01 فبراير 2014 - 22:37
بسم الله الرحمن الرحيم
مما لا شك فيه ان النصارى هم على الشرك شئنا ام ابينا فالثالوث المقدس هو اعظم ما يملكه النصراني في حياته ولن يتنازل قيد انملة للمسلمين من اجل ان نعيش جميعا حياة كريمة هذا هو المستحيل بعينه فالديمقراطية التي قاموا بانزالها على رقاب الناس لا تستطيع ان تحمي حتى نفسها فكيف لها ان تحمي غيرها فما نشاهده عبر العالم هو الدليل الذامغ على سوء نوايا النصارى فشغلهم الشاغل هو تشويه سمعة الاسلام و المسلمين لاكن هيهات ابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون فلقد تبين لنا الرشد من الغي ولا داعي لتجميل ما خربه الاخرون فالحمد لله فقد كشف الله لنا وهذا من رحمته الواسعة بعباده الصالحين ان اصبحنا نميز بين الخبيث و الطيب فالزمن اقسم على ان يظهر لنا من كان يكن لسنوات الحقد و الكراهية للاسلام اما فيما يخص التكفير فهو امر لا بد منه حتى نعلم من يكن لنا العداوة و البغضاء لنا من الذي يكن الحب و الوئام و العطف فالذي يكفر بالله لا يستحق نعمة الحياة التي حباه الله بها وانعمها عليه فما يملك المرء من نفسه شيئا الا باذن من الله عز وجل وتوفيق منه قال تعالى (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)
10 - تيعزى السبت 01 فبراير 2014 - 22:54
بادئ ذي بدئ قبل ان يتحدث اي كان عن المعتقدات، مثلا المسيحية فعليه ان يقرأ جيدا الإنجيل و يفهم إصحاحاته وتعاليمه. فبالنسبة للتكفير فليس بجديد عند الإسلاميين، هو جاء بمجيء الإسلام، مثلا هناك حديث شريف يقول : ما من عبد أبِق من مَواليه فهو كافر حتى يعود إليهم. مسكين هذا العبد يتلقى كل انواع التعذيب و الترهيب والتنكيل من جلاده، وعندما يفر منه، فإما أن يعود إليه و إما يُكفَّر و يُقتل. اذن هناك خلل في هذا المعتقد و يجب أن يصحح لأنه لا يواكب مسيرة التقدم الحضارية و الإنسانية.
11 - رسالة للمحافضين السبت 01 فبراير 2014 - 22:59
مع أني أختلف مع د. مصطفى بوهندي إلى أني أود أود أن أوجه رسالة للمحافضين:
منذ عقود و "المثقفون" يمدون أيديهم إليكم ليعمل الفقيه و السياسي و الباحث و غيرهم ليتم البناء لمجتمع متسامح، و لا زلتم تتكبرون و ترفضون بل و تكفرون كل مسعى جاد لمخالفيكم. إنتهزوا الفرصة قبل فوات الأوان.
ستبحثون يوما ما عن يد تمتد إليكم و لن تجدوا بعد أن ينكشف أمركم و ينقلب الناس عليكم كما في مصر و تونس و في أوروبا قبلها.
خدوا العبرة ممن سبقوكم من كهنة و كفى تكبرا فهذا لن يدوم و الشعوب ستعي يوما ما ..
12 - اليقين السبت 01 فبراير 2014 - 23:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فضلك أسي بوهندي لا تخلط بين ما هو فردي وبين ما هو جماعي.وأدهب معك بعيدا ،فالله يقول وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.لكن النبي صلى لله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو آية.فمن تدعوه إلى الإيمان بالحسنى فقد شهدت له ضمنيا بالكفر.وستقول له أنك كفرت وعليك أن تؤمن إن أردت النجاة في الآخرة.ومن حق المسلم على المسلم أن ينصحه ويوصيه.فما بالك عن حق الكافر ؟هذا الكافر الذي تدعونا أن نتركه وشأنه سيخاصمنا أمام الله يوم القيامة ويلومنا على أننا لم ننصحه ولم ننهه ولم ندعوه إلى الإيمان.فماذا ستقول أمام الله؟
ثم هل تعلم ما معنى أن نجرم الكفر سياسيا؟بشكل أو بآخر أن المؤمن والكافر سيان في تسيير شؤون الناس،أعني المسلمون ما دمنا نتكلم في إطار دولة إسلامية.فهل تعتقد أنه يحل لكافر أن يسير شؤون المسلمين؟أنا لا أعتقد ذلك.يحق للكافر أن يسير شؤون الكفار داخل جماعته لا خلاف والإسلام يضمن له ذلك ما دام لا يضر بالمسلمين ولا يتدخل في شؤونهم.ولا يحق لمنافق أجمع المسلمون على أنه كذلك أن ينوب عنيهم في أي شئ.
13 - Free Thinker السبت 01 فبراير 2014 - 23:14
كلام جميل يشعرك بأن صاحبه ذو نية حسنة وقصد شريف ولكن مهلا يا سيادة الدكتور، لنسلم جدلابما جاء في المقال ونتفق على كل ما استدللت به من نصوص قرءانية شرحتها شرحا بسيطا يخدم مقدمتك " لا يحق لأحد أن يكفر أحدا لأن التكفير لله وحده". الان ما جوابك وردك على من يستهزأ بالدين، ويسخر من كلام رب العالمين، ويريد أن يجتهد في حذف ءاية الإرث التي تنص صراحة على أن للذكر حظ الأنثيين، ويريد أن يجتهد في تحريم التعدد علما أن التعدد مشروع بنص القرءان ؟ أخبرنا يا دكتور وحاول أن تكن محايدا، هل يحق لرجل لا علم له ولا فهم له في الشريعة بل ويمثل حزبا سياسيا فقط هل يحق طلب تعديل ما ورد في كلام الله، علما بأن هذا السياسي لا يمثل إلا ما يعادل 5% من المغاربة ؟ من خول لهذا أن يتكلم في شرع الله ونحن في بلد له مؤسسات خاصة تتحدث في أمور الدين ولها من الأهلية العلمية والشرعية ما يخولها الإجتهاد؟ أليس من التطاول التحدث في أمور الدين من طرف سياسي خلطا للسياسة بالدين وطالما وقفتم أنتم ولشكر مع مبدإ فصل الدين عن السياسة؟ لماذا تعطون الحق لأنفسكم وتحرمون غيركم لمجرد أن هذا الغير قال كلاما لا يعجبكم ولا يلبي مشروعكم؟
14 - BIHI السبت 01 فبراير 2014 - 23:19
Merci pour cet article car certains barbus n'ont côtoyer personne d'autres que leurs semblables et se permettent de juger certaines personnes musulmanes. Et qu'auraient-ils dit sur des chrétiens juifs ou athées. Que Dieu pardonne à tous
15 - SIFAO السبت 01 فبراير 2014 - 23:22
ظاهرة التطرف لم تسلم منه كل الانظمة الفكرية ذات الاصل العقائدي ، حتى الماركسية التي كانت رد فعل على جشع الرأسمالية و ضد كل اشكال الاستبداد السياسي والاستغلال المادي للانسان ، ظهرت فيها عدة توجهات متطرفة ادت الى انهيارها كنظام اجتماعي ، ونفس الشيء بالنسبة للمسيحية ، وهذا ما يعرفه الاسلام حاليا ، هذه التيارات التكفيرية هي التي ستنهي الاسلام السياسي ، فقد تلتجئ الى ارتكاب حماقة ما وسيفتحون على كل الدول الاسلامية ابواب جهنم ، وقد افلتنا بعد احداث 11 شتنبر.
بأي حق او منطق يحق "لابي النعيق" ان يكفر شخصيات سياسية وفكرية ، فهو ليس في موقع سياسي او حزبي او ديني حتى يهدر دم مواطنين ادلو برأيهم يهم شريحة من الناس ، ادلوا بأفكارهم ولم يرفعوا السيف في وجه أحد ، مادام هناك هيئة دينية عليا تسهر على تنظيم الحقل الديني ، يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء للحد من التلاعب بالدين وخلق البلبلة في المجتمع ، هؤلاء يعملون على شحن الادمغة من اجل خلق اجواء الفوضى لممارسة هوايتهم المفضلة ، التدمير والقتل ، الاستقرار لا يخدم اجندتهم السياسية لانه يمنح للناس هامشا من الوقت لاعادة النظر في افكارهم وهذا ما يقلقهم .
16 - فيلسوف السبت 01 فبراير 2014 - 23:22
...الإنسان ضارب في التألّه مصداقا لسجود الملائكة و قوله عز وجل ...ـ إني أعلم ما لا تعلمون ـ...!!!..الإنسان الحديث يتعاطى علما كان في حسبان الأولين غيبا و صار ممكونا قضاء بحكمه عز وجل...!!!!...القرآن كلّي لا يتجزأ...!!!
17 - بنحمو السبت 01 فبراير 2014 - 23:31
الهداية من الله, و الحساب عند الله. أما من يكفر فهو ليس مسيطرا حتى على نفسه إذ يؤتي الذنوب و يستغفر لله ككل البشر. فكيف له أن يأخذ مرتبة أعلى من مرتبة الأنبياء الذين لم يرسلهم الله ليكفروا البشر و إنما فقط مبشرين و مذكرين و ليسوا بمسيطرين. لكن بعض العقول الصغيرة تريد أن تتسلط على أفكار البشر و تحشرها في زمان و كان لا هي لهما و لا هما يستطعان التحكم فيها.
18 - صلاح الدين الصمدي السبت 01 فبراير 2014 - 23:38
لدي تعقيب على اتهامك لسيدنا موسى بالارهاب علما بأنك تعيب على الناس اتهام بعضهم بالكفر ألم يكن جديرا بك أن تكف لسانك عن الانبياء قبل أن تنهى عن تكفير الناس؟ وأنا أعلم ةجيدا أن لك تاريخا غير مشرف في مهاجمة الصحابة
فلن نعجب اذا رأيناك تجترئ على حمى النبوة. لاتنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذافعلت عظيم. ألم تعلم أن ما بدر من موسى عليه السلام كان خطأ غيرمسبوق باصرار ولا ترصد بدليل مسارعته الى التوبة وسرعة غفران الله ذنبه بصريح الآية قال رب أني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له.فدع عنك العناد وأنصت معي الى قيمته عند خالقه :" ياموسى اني اصطفيتك على الناس برسالتي وبكلامي"وع معي جيدا تحذير الله عباده المومنين من اذاية موسى خاصة:"يايها الذين آمنوا لاتكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها" فالله عز وجل اصطفاه على الناس برسالته وكلامه الذي لانعلم أن الله خص به أحدا من أنبيائه فضلا عن سائر خلقه لكنه عند أخينا بوهندي ليس ألا متلبسا بالارهاب ألا يجدر بنا أن نغار على الانبياء قبل أن نغار على متطرفي العلمانيين فالمرء يوم القيامة مع من أحب فاختر..



















ان فعل موسى
19 - إبراهيم الأحد 02 فبراير 2014 - 00:21
يبدو أن الأخ الكريم لم ينتبه أن كلمة كفر تشتمل على معان مختلفة، فهي من الألفاظ المقولة باشتراك. ففي كثير من الآيات يؤدي الكفرإلى الحكم على صاحبه بعقوبة القتل التي ينفذها صاحب الاختصاص، فهي تكاد تشبه العقوبة قانونية التي يمارسها القضاة اليوم. و في آيات أخرى يعني الكفر الخروج من الدين الإسلامي مع عقوبة ينفذها الله في الآخرة، دون أن ينفذها البشر في الحياة الدنيا، أي أنها تكاد تكون عقوبة ميتافيزيقية. وهذا النوع الأخير من العقوبة ينطبق على معاني الكفر التي جاءت في الآيات التي ساقها الأخ. ومعناه أنه لايحق لنا معاقبة المسيحي واليهودي على كفرهم، لكن هذا لايرفع الحكم عليهم أنهم كفار، أي يستحقون العذاب في الدار الآخرة. لذلك يبدو أن الأخ يفهم من الكفر المعنى الأول فقط، فلذلك رفض إطلاق كلمة الكفر مطلقا
20 - بدون مذهب الأحد 02 فبراير 2014 - 02:21
نشكر الكاتب على فكره المنير ....وجزاك الله كل خير
نعم فآيات القرآن لا تدعوا كما يعتقد البعض إلى إشهار سيوف التكفير والبطش والتدمير بإسم الإسلام
يقول جل وعلا:
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
( سورة البقرة
للناس كل الحرية فى الاختيار وسيحكم الله سبحانه بينهم يوم الدين و يحاسب كل انسان بعمله و اعتقاده ولا يحق لاحد ان يصادر هذا الحق حتى رسول الله عليه السلام تصديقا لقوله تعالى مخاطبا رسوله الكريم:
﴿وَلَوْ شَآءَ رَبّكَ لآَمَنَ مَن فِي الأرْضِ كُلّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّىَ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ (يونس 99).

صدق الله العظيم فلو شاء تعالى لجعل كل من فى الارض مؤمنين فمن يصادر حق الانسان فى الاعتقاد فقد وضع نفسه شريكا مع الله و رفع نفسه فوق نبى الله عليه السلام فقد انكر سبحانه على رسوله الكريم ان يكره الناس على الايمان فمن منا افضل من رسول الله!!!!!!
21 - لحريزي الأحد 02 فبراير 2014 - 03:55
الحمد لله على نعمة العلمانية و العيش في بلادها، لا أحد يتدخل في طريقة صلاتك و لا في المذهب الذي تختار أن تتبعه من مذاهب الإسلام ولا يوجد من يكفرك أو يزندقك لأنه هناك قوانين مدنية تحميك من أمثال هؤلاء.
22 - المرابط الأحد 02 فبراير 2014 - 04:46
ليس بالغريب أن تكثر الاقاويل والإتهامات حول من يكفر بعض الناس، لكن أتعجب من السكوت على من يصف المجتمع المغربي بجميع مكوناته حكاماً ومحكومين بالنفاق ولا يحاسب، ثم يراوغون بتقسيم النفاق الى عملي و اعتقادي وعرفي مع ان سياق كلامهم يفيد وصف المجتمع بالنفاق الاعتقادي علما ان الله يقول في المتصف بهذا النوع من النفاق "إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار" فوصف الإنسان بالنفاق اعظم من تكفيره فما بالكم بوصف مجتمع كامل بالنفاق ولا نرى منظمات ولا جمعيات و لا مواقع الكترونية تستنكر هذا فهل وصلنا الى درجة لا نقبل ان يصفنا الناس بالكفر و نقبل ان نوصف بالنفاق؟ يعني نقبل بأقبح الأوصاف.
23 - arsad الأحد 02 فبراير 2014 - 06:50
يا استاذ انما الخطئ من الجاهل بالشيئ اما من العالم فهو زلة ويقال زلة العالم لاتغتفر تكفير الله للذين أللهو عيسى عليه السلام جاء بعد ان بين لهم من الايات ما يتبث ربوبية الله جلا جلاله والى هذا اليوم حيت يغزون الفضاء ويبحثون عن الحياة في كوكب المريخ لايزالون يتقولون بربوبية المسيح مع العلم ان الاسلام بين لهم الايات وابوا الا الكفر فعليه فهم كفار ومن يليهم ويدافع عليهم فهو مثلهم فمن اين اتيت بهذه الافكار التسهيلية والمغلطة اليس هذا الفكر الذي دفع بك للقول بان ما قام بهي نبي الله موسى هو ارهاب اعدل يااستاذ ولا يغرنك علمك فانه خلقك ضعيفا
24 - AnteYankees الأحد 02 فبراير 2014 - 08:15
لن يغرنك المرء بالقول المعسول، فالهدف من هذا المقال هو التشكيك وإلقاء الشبهات وإيقاع الفتنة وإشاعة الفوضى بين المسلمين وإضلال المهتدين والتخبط والقلق والحيرة. فالكاتب معروف بسعيه للإجهاز على هذا الدين، وطمس معالم الهدى فيه، ونثر الشكوك والأشواك في الأذهان و الطريق للمهتدين.
25 - almohandis الأحد 02 فبراير 2014 - 09:12
لم اقرأ في حياتي موضوع لرجل أكاديمي مثل هذا الموضوع لو كتبه تلميذ في الابتدائي لقبلناه و صحح المعلم للتلميذ أخطاءه . يعني هذا الرجل ينكر وجود الكفار أصلا و يفسر الآيات بهواه تماماً كما يفعل الباطنية الذين يقولون ان للقرآن باطن وظاهر. على أية حال هذا الموضوع تافه لا يستحق القراءة ولا يحتاج الى رد لانه يعارض أبجديات الدين الاسلامي
26 - مغربية الأحد 02 فبراير 2014 - 09:58
الم تتساءلو يوما لمادا شيوخ الوهابية لا يكفرون و لا يفجرون ف بلدانهم، و يعيشون في تواد و تراحم و احترام لانظمتهم و شعوبهم؟؟ مهما كان فيهم الملحدون و المتمسحون : (مثال: حمود صالح العمري..)

فقر دولنا و تخلفها و سلطة مرتزقة الوهابية فيها مفيد للشرق، يجعل شعوبنا لا تنفصل عنهم او تقرر مصيرها بعيدا عنهم، و تبقى ماخورا تابعا لهم الى الابد،

هم يطورون مجتمعاتهم و ياتون بالاوربيين و الامريكان لينضرو لهم لحياة المستقبل حياة قوانين حداثية و اقتصاد قوي، و احنا كيلهيونا باهل الكهف يزيدو يجرونا للحضيض، سنفيق يوما نلقاوهوم فين وصلو و حنا فين ولينا،
الوهابيين عنهم عدويين العلمانية و الامازيغ، الامازيغية يرون فيها صحوة، و فصل الدين عن السياسة: تقزيم لسلطة مجنديهم ف مجتمعنا،
ما ترونه مجرد مسرحيات لتاخيرالمغرب، مستعلمين العربية و لا شيء غيرها، ثم الاسلام العنيف، باش نبقاو كندورو ف حلقة مفرغة، داكشي لي كتشوفو ف التلفزة ديال الجلد و قطع الرؤوس ماهم الا مقيمين او مجنسين و عصي هيءة المعروف لحث الناس على الصلاة و الحجاب، كلها شكليات و سينما، شغلهم الاساسي كاين ف الدول العربية لتاخيرها والتحكم فيها
27 - مشاركة الأحد 02 فبراير 2014 - 11:40
المشكلة ليست في التكفير فوصف الشخص بالكفر ليس عيبا فاغلب علماء العالم كفار بل ان 90 °\° من سكان العالم كفار, المشكلة في تبعات التكفير فالتكفير يليه القتل سواءا المادي الجسدي او المعنوي الاجتماعي و من هنا يدخل التكفير باب الجريمة.
الاسلام دين تكفيري بطبعه بل ان التكفير هو ركيزته الاساسية التي قام عليها منذ البداية فالدعوة الاسلامية قامت على تكفير كل المخالفين لعقيدة الرسول (تكفير اليهود المسيحيين كفار قريش..) و نلاحظ ان التكفير هنا يكون دائما مصحوبا بالعداء ووجوب قتل الكافر او على الاقل اذلاله و اخضاعه (الجزية و الدمية).
فالاسلام يحتاج دائما الى عدو لانه يحتاج دائما لان يكفر و عندما لا يجد عدوا خارجيا يخلق اعداؤه فيه لهذا نجد ان المسلمين و منذ ظهور الاسلام تفرق الى طوائف تكفر بعضها فبمجرد وفاة الرسول بدأ خلفاؤه يكفرون بعضهم و يقتلون بعضهم في المساجد ابتداءا من موقعة الجمل و مقولة عائشة الشهيرة " اقتلوا نعثلا فقد كفر" و انقسام الاسلام الى مذاهب تكفر و تقتل بعضها الشيعة السنة الخوارج المعتزلة.. و الى يومنا هذا لازال المسلمون يكفرون و يقتلون بعضهم .
لذا فتجريم التكفير هو تجريم الاسلام
28 - مسلم وأفتخر الأحد 02 فبراير 2014 - 11:51
لقد هزلت حتى بدا من هزالها ''''''' كلاها وحـتــَّـى سـامـهـا كـلُّ مـفـلـس

أصبح كل من هب ودب يتكلم في الدين وباسم الدين ،ياهذا أتدري ما يخرج من رأسك ،دعك في عملك الذي تحسنه ودع عنك شريعة رب العالمين للعلماء الربانيين يبينون للناس أمور دينهم بعيدا عن تفلسفك وتفيهقك المقيت .
وأخيرا (كلنا ضد التكفير بغير ضوابط )
29 - عبد المنعم الأحد 02 فبراير 2014 - 11:56
مايؤسف هو هدر وقت هذا الأستاذ الكبير في أشياء يفترض أننا في غنى عنها بحكم قوانين مدنية في دولة مدنية من يخالف قوانينها يناله العقاب, وكفى! .

التأطير السياسي يميني , يساري لايهم , هو المفتاح ضد أشياء كهذه , لكن الفاعلين ليسوا هناك.
30 - Mohnd الأحد 02 فبراير 2014 - 12:13
Tous ces barbus qui se croient defenseurs de l' Islam et contre infedeles, utilisent les moyens qui facilitent la vie, creès par les infedeles, commençants de leurs vetements jusqu' al' avion.
Leurs idèes seraint vrai si dans le ciel tombe, tous les moyens necessaires pour vivre.
Attention, l' infedelisation "Takfir" n' interesse pas seulement les laiques et les athès, mais aussi les barbus entre eux, ils suffit une differnce polotique pour menacer la vie de l' adversaire: Ben Laden avait tuè Abdellah Azzem, son pex patron, "les moujahidines Afgans entre eux quand l' Urss a quittè le territoire,,,,,,,.
31 - مغربي الأحد 02 فبراير 2014 - 12:20
تحية للاستاذ الكريم.
لن ترضى عليك عصابة التكفير و المتطرفين حتى تتبع ملتهم في التكفير و السب و القتل.
عندما أقرأ كتاباتك أستاذي أشعر بعظمة هذا الدين الذي حوله المتطرفون الى دين همجية و قتل, عندما اقرأ كتاباتك و كتابات أخرين من المتنورين أحس بانسانية و عقلانية هذا الدين الحنيف الذي أراد المتعصبون ارجاعه الى عقلية القرون الوسطى قرون الجواري و العبيد و التسلط.
تحية لك و لأمثالك من المتنورين و لنا أمل في المستقبل
32 - jhiman.la3tybi الأحد 02 فبراير 2014 - 12:47
إن قصة الشيطان وقوته, هي المفسر لقيمة هولاء الوعاظ والروحانيين, والمعنى لوجودهم. لو كان الإنسان بلا شيطان, والشيطان فيما يزعمون هو وحده القوة المفسدة؛ أو لو كان الله هو المنتصر في صراعه على الإنسان مع الشيطان, فأية وظيفة أو قيمة حينئذٍ للوعاظ والمعلمين..؟

"إن الشيطان هو الذي يوظفهم. إنهم جميعاً موظفون عند الشيطان, فما أعظم مجدهم إذن..؟
33 - أبو أمل الأحد 02 فبراير 2014 - 12:51
تحليل منطقي رصين يجعلنا نتساءل:
هل سلاح التكفير يخدم الإسلام والمسلمين؟ لا أعتقد ذلك..
هل الإسلام انتشر بالجهاد والسيف وحدهما؟ لا أعتقد ذلك، لأن الإسلام الذي انتشر في آسيا لم يستعمل ناشريه السيف أو الإلزام والإكراه، بل الحوار والقدوة الحسنة، ولم يعرف لا ردة، عكس البلدان المفتوحة بالسيف والجهاد التي عرفت الردة والحروب الصليبية. نسمع اليوم والأمس بالجهاد داخل بعض الدول العربية الإسلامية وإشهار سلاح التكفير ضد المنتمين لملة واحدة. هل هذا حق؟ وهل يمكن اليوم إعلان الجهاد ونحن أمة متفرقة ومتصارعة كل يكفر الآخر، ضد الكفار؟ والكل يعلم أن الجهاد كان يمارس من الأمة الموحدة وليس من الأمة المجزءة والمفرقة والمتصارعة؟ كفى من خلط الأورق. فنحن اليوم كمسلمين نعيش ردة خطيرة، إذ بدأنا نتخلى عن روح الدين الإسلامي، وأصبحنا ندين مرغمين ومكرهين بدين الفقهاء وعلماء الدين والسياسيين الدينيين، الذين يخدمون أجندات الديكتاتوريين التابعين لقوى الشر العظمى التي تحركهم وتحميهم ضد حصول أي تقدم في العالم العربي الإسلامي.. فالنفكر قليلا ستتجلى لنا الحقيقة بدون تعصب.. أقف عند هذا الحد فالتعليق لا يسمح بأكثر من هذا..
34 - التكفيريون خوارج العصر الأحد 02 فبراير 2014 - 13:10
يادكتور لاتتعب حالك في حوار هؤلاء الخوارج الجدد الذين كفروا حكام المسلمين وأولياء الله الصالحين ..حتى الصحابة الكرام لم يسلموا من تكفيرهم وعلى رأسهم الإمام علي رضي الله عنه، هؤلاء القوم جلبوا الويل والخراب لأمتنا الإسلامية وعبر تاريخها الطويل.. وفي هذا السياق يقول خليفة المسلمين والخبير في جماعات التكفيرالإمام علي رضي الله عنه الذي خاض معهم صراعات قوية ومناظرات علمية دقيقة جعله من خلالها يفهمهم فهما عميقا إذ يقول رضي الله عنه في نوعية هؤلاء البشر: " إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَالْزَمُوا الأَرْضَ فَلا تُحَرِّكُوا أَيْدِيَكُمْ ، وَلا أَرْجُلَكُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ لا يُؤْبَهُ لَهُمْ ، قُلُوبُهُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ ، هُمْ أَصْحَابُ الدَّوْلَةِ ، لا يَفُونَ بِعَهْدٍ وَلا مِيثَاقٍ ، يَدْعُونَ إِلَى الْحَقِّ وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ ، أَسْمَاؤُهُمُ الْكُنَى ، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى ، وَشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ كَشُعُورِ النِّسَاءِ ، حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْحَقَّ مَنْ يَشَاءُ ."
35 - سيفاو المحروﮔ الأحد 02 فبراير 2014 - 13:37
ماأحوجنا إلى أمثال هذا الرجل النير خصوصا في هذا الزمان الذي كثرت فيه غيوم التطرف و التكفير.للأسف الكبير،هذه العقول النيرة قليلة جدا مقارنة بفيالق فقهاء الدجل والجهل والظلام والإرهاب.أمام الإسلام اليوم خياران:الجمود أوالإصلاح.مصالحة الإسلام مع نفسه أولا ثم مع العالم الذي نعيش فيه.مصالحته مع نفسه بوضع حد للتكفير،وبوضع حد للحرب السنية-الشيعية .مصالحة الإسلام مع العالم تتطلب منه إعادة تعريف عميقة لعلاقته بهذا العالم،تنهي تقسيمه إلى دار إسلام موعودة بالتوسع ودار حرب موعودة بالجهاد إلى قيام الساعة.( فقه الولاء والبراء). إصلاح الإسلام هو مفتاح إدخال العقلانية الغائبة إلى حياتنا وخاصة في أنظمتنا التربوية المهترئة التي لا تنتج سوى أموات بلا قبور:Des cadavres vivants. لامناص من أن يخضع الإسلام لعملية جراحية لإسئصال الأورام الخبيثة التي نمت في جسمه طيلة 14 قرنا الماضية.إن الباعث على طرح هذا القول هو واقع الشعوب الإسلامية التي ظلت تتخبط في وضعية الإستبداد السياسي والتخلف الاجتماعي والفكري منذ مايقارب قرن مع موجة السلفية الداعية إلى العودة بإفراط إلى القرن السابع الهجري لإعادة أمجاد أسطورية.
36 - sami الأحد 02 فبراير 2014 - 13:56
إذا تناقشنا بالقرآن فيوجد آية قال الله تعالى في سورةِ المائدة {ومَنْ لم يَحْكُمْ بما أنزلَ الله فأولئكَ هُمُ الكافرون} لذلك فلنحترم بعضنا البعض ولا داعي للدفاع عن العلمانيين الذين يطعنون في ثوابت ديننا الحنيف ونترك كبار علماء المسلمين يحددون ما يجوز الإجتهاد وما لا يجوز الإجتهاد فيه بإعتبارهم لديهم علم ديني يأهلهم لذلك
37 - طالب متقاعد الأحد 02 فبراير 2014 - 14:51
سي بو هندي الله يهديه يقول مفسرا الايات الثلاث التي اوردها في موضوعه ((ففيها توجيه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، يبين له..... ))

فما التوجيه المراد تبيانه من ذكر قصة قتل سيدنا موسى للنفس !??
هل فعلا لكي يوصل لنا انه مجرم ارهابي حسب فهمك ؟؟
اتق الله
الله يهديك
38 - عبد الله الأحد 02 فبراير 2014 - 14:56
أستاذ بو هندي أسألك بالله لصالح من تعمل؟
الآيات التي أتيت بها يا أستاذ هي حجة عليك لا لك أتدري لماذا؟ لأن الله تعالى وصفهم بالكفر لورود سببه لماذا الكيل بمكيالين ؟ جئت أيضا بلآية 8 من سورة الممتحنة وقمت بلي عنقها و وقفت عند " ويل للمصلين " لماذا لم تتمم إلى الآية 9 من الممتحنة ؟ لأنها تدعوا إلى عكس الآية 8 و كلمة قاتلوكم في الآية 9 لا تعني القتال بالسلاح و إنما تعني الكلمة فإن كان المرؤ يِؤذي الإسلام و المسلمين بقلمه و يجهر بكفره ماذا تريدني أن أسميه
أستاذ بو هندي من شاء فاليومن و من ساء فاليكفر و لكن لا يتعرض للإسلام بسوء
39 - BREF الأحد 02 فبراير 2014 - 15:48
خرج أبو نعيم فكفر لشكر و عصيد و نساء الحزب لأنه يعلم كما يعلم مسلموا هذا البلد و هم الأغلبية أن هؤلاء لا يرتاحون إلا بالهجوم على محمد ص و دينه مستغلين طيبوبة الشعب و حرية التعبير، لو إجتهد شخص ٱخر دو مرجعية إسلامية لما كفره أبو نعيم و لا أم نعيم فمرجعيتكم هي المشكل.
40 - Hilal الأحد 02 فبراير 2014 - 17:25
انتم وما تعبدون حصب جهنم . انها فتنة اوقدتموها وعليكم تبعاتها . انكم تظلمون الشعب المغربي بهذه الملهاة المؤدى عنها . دعونا جميعا من هذا الجدال العقيم . واعينونا. على تلمس الطريق نحو الوصول الى العيش الكريم في جو من الامن والامان والسلم والسلام . والا فانتم تكرهون شعبكم وتفرقون بينهم وتعينون طائفة على طائفة . فنحن لسنا بحاجة الى ما تقولون . فدعوا عنا ما لا يريبكم الى ما يريبكم ان كنتم تسمعون كتاب ومعلقون جزاكم الله خيرا . والسلام .
41 - د.المرواني الأحد 02 فبراير 2014 - 17:47
سكتَّ دهرا ونطقت خرابيطا،سبحان الله..تقول:"يلاحظ في النص الأول أن الجدل كان عقلانيا استشهد فيه النبي بألوهية الله الواحد وملكه المطلق وقدرته الخارقة..." مالك تنسب نصا قرآنيا إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟؟ ولا زالت الكراهية للعلماء وخلفية تصفية الحساب مع من يخالفك أو يبدعك أو يفسقك بادية من أقوالك وأنت تدعو إلى التي هي أحسن ...الله يهديك على نفسك ...وما زلت أنتظر أن تفطن إلى ما في إنكارك صحبة أبي هريرة لرسول الله من الطعن في الإسناد المتواتر الذي يقرأ به المغاربة وأن تراجع نفسك لعل الله تعالى ينور بصيرتك فتتنور كلماتك وينفع الله بك.
42 - تحية تقدير الأحد 02 فبراير 2014 - 17:59
تحليل مقنع سيثير عليك سيوف من يعتبرون أنفسهم أوصياء على الدين.. سيكفرونك كعادتهم.. وسينعتونك بالجهل.. وأنت تقارعهم بالحجة وتطلب منهم أن يناقشونك بمثلها.. نعم أيها الباحث والعالم الكبير.. أنا متابع لدراساتك ومقالاتك.. منذ أن أبرزت ما استكثره آخرون في حق الرسول.. ومرورا بدعوتك إلى الحوار بين الأديان.. ودائما أجد أنك رجل سمح معتدل في مواقفك وآرائك.. لا ترمي الآخرين زورا وبهتانا، ولا ترفع سيف التكفير ضد أحد.. رجل يعبر عن رأي، إذا أصاب فله أجران، وإذا أخطأ فله أجر واحد، جراء ما اجتهد فيه.. فلم أسمع عنك يوما أنك متعصب لرأيك، راقض لرأي الآخرين.. بل تناقش في سعة صدر، منصتا للرأي المخالف، مدافعا عن رأيك في غير تعصب.. أما المشايعون والمتعصبون والتكفيريون من التابعين وأتباع التابعين، فدعهم عنك في جهالاتهم يعمهون.. تحية تقدير واحترام لك أيها العالم النحرير.. وواصل فإن كتاباتك تنير لنا الطريق.. في وقت تعالت فية أسلحة التخوين والتكفير من قوم يدعون الدفاع عن الدين وهو منهم براء..
43 - جلال الأحد 02 فبراير 2014 - 18:18
اتسع الخرق على الراتق،لا يمكن القفز على الحقيقة،ولي أعناق المعاني لبعض الأيات لتمرير فكرة جديدة،لا يمكن أن تنطلي على أحد،فالمكفرون لهم سند قوي يتكئون عليه في تكفيرهم،وهي واضحة في القرآن والسنة،وضوح الشمس في رابعة النهار
هاته المحاولات البئيسة لن تزيد الطين إلا بلة،عجبا لقوم يزعمون أنهم يحملون الخير كل الخير للبشرية،بينما هم لايستطيعون أن يقنعوا أنفسهم بحقيقة هذا الخير،فبالأحرى يقنعوون غيرهم،يسمى هذا فشلا ذريعا،وذلك هوالخسران المبين..
44 - مولاي عمر الأحد 02 فبراير 2014 - 18:19
يقول بوهندي:
نعم (ويفخم الكلمة) القول بألوهية المسيح كفر، لكن (يستدرك) الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بتكفير هؤلاء القائلين بذلك ....
والرد على أبي الهندي في هذا السؤال:
هل الله عز وجل في حاجة إلى أن يأمر رسوله بتكفير من سبق أن كفره هو؟
إنه منزه عن العبث سبحانه. والعبث من سمات عقل عششت فيه ثمرة هندية عفنة ومآله حتما إلى الفساد.
ألاعيبكم، أبا الهندي، مكشوفة. أو لستم، ومن معكم من المرتزقة، من يحاول أن يثبت أن موسى عليه السلام من زنوج الحبشة، وأن المسيح أيضا من إيتيوبيا، وأن وادي عبقر كان أصلا في جوهنسبارغ قبل أن تسرقه عصابة إرهابية وتأخذه إلى اليمن؟ كل هذا وأنتم تتلقون الأموال من جهة مشبوهة بدعوى البحث الأنترو بل و جي، قصد تحقيق التسامح والنواصل بين الأديان.
ولو كنتم تعرفون اندري بروتون وسالفادور دالي لالتمسنا لكم الأعذار. فأنتم، والله، خير تمثيل لبيت أحمد المتنبي الشهير:
يموت راعي الضأن في جهله ميتة جالينوس في طبه
تريدون أن تطفئوا نور الله بأفواهكم وسوف تعلمون أي منقلب تنقلبون.
45 - Mustapha L. الأحد 02 فبراير 2014 - 18:21
.Respect Monsieur Bouhindi

Il faut espérer que la lecture et l'effort d'interprétation que vous-même et vos semblables faites de notre patrimoine, trouvera son chemin vers des esprits encore trop aliénés par 1400 ans de matracage idiologico-religieux. Votre enseignement, associé à celui de la philosophie et des autres sciences humaines modernes aux méthodologies scientifiques est à même de rectifier et de corriger les conséquences catastrophiques du choix antérieur du pouvoir d'enseigner, dans les universités marocaiens (ya hasra) des études islamiques au contenu archaïque, fossilisé et abêtissant et aux méthodes non scientifiques.
MERCI DE NE PAS BAISSER LES BRAS
46 - ZAKARIA الأحد 02 فبراير 2014 - 18:38
عندما يشهد شخص على نفسه بعدائه المستميت للإسلام
كالمدعو عصيد ويبرهن بأكثر من مقال على أن لاصلة له بدين الأمة
ماذا نسميه ؟ مرتد ؟ أم كافر؟أ م ملحد؟ أم عدو الله ورسوله
وكلمة كفر لا تعني إلا أن هذا الشخص لم يعد يؤمن بما أنزل الله
وهو حال رئيس االحزب الإشتراكي وحال كثير من البرابرة الملحدين المتطرفين
فنحن لانكفر أحدا بقدر مايشهد هؤلاء على نفسهم بالكفر والإلحاد
يقول رب العاللمين : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
والدين لا يمكن لك أن تغربله حسب شهوتك وهواك لتأخد منه ما تبتغي وتترك الآخر ، فإما أن تأخده كما هو دون زيادة أو نقصان أو أتركه
وبالتالي مايسمى بالإجتهاد يدخل في سياق الكفر والإلحاد لإن لا اجتهاد مع الله
47 - ضد الظلام الأحد 02 فبراير 2014 - 19:00
"قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك"
أطلب من الأستاذ الكريم ألا يكترث كثيرا لبعض الردود الدالة على أصحابها، فلسان حالهم شبيه بالذين ذكرهم القرآن في الآية أعلاه. وذلك دأبهم عندما ينتقد أحد صنما من أصنامهم فهم يغيرون على كل من تسول له نفسه ذكر آلهتهم بسوء أو الذهاب بطريقتهم المثلى
48 - khalid الأحد 02 فبراير 2014 - 19:07
الإسلاميين لا يفقهون في شيء ماعدا التوكل والبحث عن الولائم والزرود بإسم الدين .فما أتعسكم يامن سسم مجتمعنا . ما هي الإضافة التي ينتضرها منكم المجتمع . أهي تعبئة الشباب البريء وإرسالهم لتفجير أنفسهم ، في الوقت الذي ترسلون أولادكم إلى أحسن الجامعات العالمية. أنتم عالة على أنفسكم وعلى المجتمع والإسلام وكلما إزداد عددكم إزداد معه مشاكل المجتمع كزواج بدون عقد وزواج البيدوفيلي وترسيخ ثقافة الحريم وإستعباد المرأة ، وترسيخ الميز والطبقية. وإن كُنت غير مُحق فيما أقول .فأعطوني مثلا لبلد كثر فيه أمثالكم وإزدهر ولم يكن التخلف والجهل سيمته ؟؟؟
49 - marrueccos الأحد 02 فبراير 2014 - 19:13
الدول في حالة الحروب تستدعي قانون الطوارئ لتعبئة المجتمع وتوحيده لمواجهة العدو ! وفي حالة السلم تبدع وتخرج مفاتنها لجلب الإستثمارات وقبل ذلك خلق جو من الطمأنينة داخل مجتمعها !
القرٱن كذلك ! يمكن أن نستخرج منه قانون الحكام العرفية وضخ خطاب تعبوي غارق في الدموية للرفع من معنويات الناس كي تطفو غرائزهم على السطح بإستحضار مثلا سورة " الأنفال " لمواجهة العدو في حالة الحرب ! لكن هل يسمح لنا الدين الإسلام بإستعارة نفس الخطاب وتوظيفه في حالة السلم !!! لا أضن ذلك . الكثير من الٱيات تنظم العلاقة بيننا وبين المختلف في حالة السلم وهو ما نعيشه اليوم ! فهل المغرب في حرب مع أوربا ؟ أوربا التي فتحت أبوابها لإستقبال ملايين المغاربة متمتعين بكل حقوقهم بما فيها حقوق ممارسة شعائرهم الدينية وهذه وحدها سابقة في تاريخ أوربا المسيحية !
علينا أن تستدعي إسلام التٱزر والتٱخي الإنساني فالمختلف إما أخا لك في الإسلام أو نظيرا لك في الإنسانية ! وما لا نرضى به لأنفسنا لا يحق أن نقبله لغيرنا ! الإسلام المعتدل هو من دفع بالكثيرين لإعتناقه ! وإصرار المكفرين على غيهم سيجعل المسلمون يخرجون من دين الله أفواجا !
50 - مغربي الأحد 02 فبراير 2014 - 20:15
يتساءل كثير من الإخوة عن التسمية التي ينبغي أن يطلقوها على من وسم القرآن أقوالهم أو أفعالهم بالكفر أو الفسوق أو العصيان؛ والأولى لهم بدل أن يهتموا بالناس الآخرين ومدى انطباق هذه الصفات عليهم وبماذا يسمونهم؛ أن يهتموا بأنفسهم ومدى انطباق هذه الصفات على ذواتهم وبماذا يسمون أنفسهم، عساهم أن يغيروا ما بأنفسهم فيغير الله ما بهم. فأما إذا اهتموا بالناس الآخرين، وأصبحت مهمتهم أن يسموهم بالكفار والفساق والعاصين وغيرها، فسيكون فعلهم هذا سبابا وشتيمة وقذفا ونبزا للناس بالألقاب، سواء بالحق أو بالباطل؛ بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان. وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم.
وإذا كان الأنبياء عليهم السلام لا يحق لهم أن يهتموا بمحاسبة الناس والرقابة عليهم، والسيطرة والجبروت عليهم فالأولى للذين اختاروا طريق الدعوة إلى الله ألا يخالفوا أوامره إلى رسله، وإلا فإنهم سيخسرون في الدنيا مهما تسلطوا، وسيكون لهم في الآخرة حساب عظيم، إن كانوا يؤمنون بالآخرة.
51 - awsim الأحد 02 فبراير 2014 - 21:47
- الياء ابو ماضي رحمه الله يقول:
//كن جميلا تر الوجود جميلا
-الاستاذ بوهندي اقرئك السلام وكن صبورا كما صبر اولوا العزم من الرسل.."قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى: فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ [الأحقاف:35]، قال ابن عباس: ذوو الحزم والصبر. وقال الضحاك: ذوو الجد والصبر. " فانت تواجه من يقرأ القرآن ولا يتدبر معانيه..يومنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض..فهم ينازعون رب العزة حكمه ويكفرون بحكمته ..ونعود بالله من قسوة قلوبهم ونزوعهم الى الكراهية ومعاداة الآخر فاين هم من قوله عز وجل"ولكم في رسول الله اسوة حسنة" الذي قال الله في حقه"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" وهو الذي حصر مهمة نبيه في التبليغ لاغير"..فانما عليك البلاغ وعلينا الحساب" وخص نفسه جل وعلا بمحاسبة الناس..ورفقا به وتخفيفا عليه من ثقل المسؤولية حصر مهمته في التبليغ دون غيرها في قوله تعالى"ليس عليك هداهم.."وقوله"افانت تكره الناس على ان يكونوا مومنين؟..وقوله تعالى"لااكراه في الدين"..اين هؤلاء من كلام الله الذي يهدي الى ان الله وحده الذي يحاسب الناس ويحكم على افعالهم ولاحق لهم في احلال انفسهم محله..
52 - بغيت غير نفهم! الأحد 02 فبراير 2014 - 22:46
- بوهندي: " لكن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بتكفير هؤلاء القائلين بذلك..."

- القرأن الذي أًنزل على محمد: " قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ..."

- التفاسير:
- "المخاطَبون كفرة مخصوصون..." ابن عجيبة + الزمخشري + البيضاوي + الشوكاني.
-
53 - عدو الالحاد الاثنين 03 فبراير 2014 - 03:36
Awsim
ايليا ابو ماضي النصراني الذي اعلن إلحاده بقصيدة الطلاسيم تقول عنه رحمه الله سبحان الله!..
اعلم يا اخي ان الاسلام ليس بشكولاطة فلو كان كذلك لذاب بنران الحقد والنفاق والتآمر فمع البلاغ يأتي الحزم ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واولادهم ويأتي قاتلوا في سبيل الله من يقاتلكم ويأتي وأخرجوهم من حيث اخرجوكم وبعد كل ذلك خذوا حذركم.
الشدة في الحق ليست غلضة والنبي لم يكن فظا غليظ القلب ولكنه كان حازما ضد اعداء دين الله وفي النهاية نحن هنا لسنا في قتال او تكفير وانما نحن نناقش ونرد على مخلفي الرأي وينتقد بعضنا البعض ولا احد يحل مكان الله سبحانه
54 - بوعلام الاثنين 03 فبراير 2014 - 04:37
قريت مقالك وراك غير تخربق
بدلو ان يتجه هؤلاء الي الدين فاليتجراو علي دين اخر
فهل يتجرا احدهم ان يسب ويشتم اليهود كما يفعل اتجاه الاسلام
فاليسبو اليهود علانية مباشرة وسنري ماذا سيحدث لهم سياتوهم من بلاد بعيدة ويختطفوهم
ولكن الاسلام من هب ودب ويسيء اليه بقصد وتعمد
اما التكفير فكل الاديان تكفر بعضها وهذا لايعني عدم التعايش
فالمسلمين لقرون عدة عاشو بين المسحيين واليهود في امن وامان
وكان المسحيين واليهود لديهم حقوق فلم يتعرض المسلمين لكنائسهم ولا دور عبادتهم
دين سلام وتعايش
فقد عاشت كل الاديان في كنف الاسلام لقرون عدة
فانا اعيش مع المسيحي واليهودي والشيعي لا
لاني رايت ما فعلوه في سوريا وعقيدتهم تامرهم بقتلي
ودين ليس لعب هذا ينكر اية والاخر يزيل اية والاخر يهاجم وهذه تستهزا والاخر يستهزا بالقران والاخر يسيء والاخر يهين العقيدة......

فيما لا يتجرا احدهم بمهاجمة دين اخر فهل يتجراون علي اليهود كما يفعلون تجاه الاسلام
اما الحرية الحرية ليست اهانة المقدسات الاسلامية فحتي في فرنسا دولة الحرية والديمقراطية من يسيء لليهود او ينكر الهولوكوست يحاكم
ويعتقل هاته دولة الديمقراطية
55 - الدكتور خالد l الاثنين 03 فبراير 2014 - 07:14
بصراحة قراءة وسماع كلام المدعو بوهندي يصيب النفوس والقلوب بالمرض ، نسأل الله العافية لنا وله ظاهرا وباطنا
56 - khalid الاثنين 03 فبراير 2014 - 08:52
ماذا قدّم الإسلامويون ؟؟؟ أليس الخراب والكراهية والبئس والكذب والنفاق , زواج بدون عقد وزواج البيدوفيلي وترسيخ ثقافة الحريم وإستعباد المرأة ، وترسيخ الميز والطبقية

.شاهدت يوما تسجيلا للنهاري وهو يسب ويشتم في أمريكا. وبعد ذلك شاهدته في شريط آخر مسجل في بوسطن وهو يمدح أمريكا ويذكرنا بمزياها أليست هذه هي تكتيكية وشيم أغلب الإسلامويون ؟؟
57 - awsim الاثنين 03 فبراير 2014 - 13:23
- الى ضد الالحاد رقم 58
-يقول تعالى : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين )


- حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان سهل بن حنيف وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية فمروا عليهما بجنازة فقاما فقيل لهما إنها من أهل الأرض أي من أهل الذمة فقالا إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام فقيل له إنها جنازة يهودي، فقال أليست نفسا، وقال أبو حمزة عن الأعمش عن عمرو عن ابن أبي ليلى قال: كنت مع قيس وسهل رضى الله تعالى عنهما فقالا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال زكريا عن الشعبي عن ابن أبي ليلى كان أبو مسعود وقيس يقومان للجنازة
-استنبط من النصين ما شئت واياك ان تتهم احدا بالالحاد فالرسول عليه السلام يقول (ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء).
58 - فيلال الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:15
كل ما اود ان اشير اليه في هذه العجالة ان ظاهر قولك صحيح فالقران يدعونا الى مخاطبة اهل الكتاب ومجادلتهم بالتي هي احسن ودعوتهم بالحسنى لكن تبيين اخطائهم الاعتقادية واجب (وقل الحق من ربك فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر ) لكن المساواة بين المؤمن وغيره رغم كفره البواح غير وارد وتصرف الدعوة في مقام الدولة بالتي هي احسن لا يمنع من كسر شوكة الباطل والا فما جدوى الفتوحات الاسلامية ومقاتلة اهل الردة والا فان فهمك احسن من فهم الصحابة والتابعين ان القران ينبغي الا يقرا معزولا عن السنة وسيرة الرسول والسلف حتى نضع الامور في نصابها ولا نتاثر بالواقع وانهزامية المسلمين فنسوغ لانفسنا السير حدو القدة بالقدة وراء موجة التحرر من القيم واطلاق حرية الفرد فوق حرية الشرع وايجاد تبريرات من هذه النصوص الحمالة الاوجه وقديما قال الامام علي (لا تجادلوني بالقران فانه حمال ذو وجوه ) .
59 - AMANAR الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:07
شكرا للأستاذ بوهندي على أفكاره المتنورة.
لا يمكن هدم البناء الخرافي للمتطرفين إلا بواسطة الأدوات المناسبة والتي يملكها الأستاذ بوهندي:
فهؤلاء المتطرفون يدعون امتلاكهم لعلوم الدين لوحدهم فقط ومن تم يفرضون على الناس آرائهم وأفكارهم.
لكن عندما يتوفر مفكر على رصيد من المعارف الفقهية ويكون مطلعا على كتاب الله وعلى مختلف تفاسيره ومناهج هذه التفاسير فإنه يواجه حجج هؤلاء المتطرفين بحجج مناسبة أي يقوم بمواجهتهم بنفس السلاح الذي يوظفونه.
مع بوهندي وأمثاله انتهى احتكار الإسلاميين للدين ووصايتهم على الناس باسم الإسلام
60 - amina الاثنين 03 فبراير 2014 - 19:19
ت حياتنا للسيد بوهندي و نقاشاته المثقفة انه يناقش بموضوعية وعقل نفتخر باسلامنا بك وبامثالك
61 - awsim الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:54
-جاء في تعليق لي رقم 59 الى ضد الالحاد رقم 58 والمقصود هو المعلق 55 .
وعليه اود الاعتذار للمعلق 58 وشكرا للجميع
المجموع: 61 | عرض: 1 - 61

التعليقات مغلقة على هذا المقال