24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2813:4316:2618:5020:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "مؤتمر برلين" يدعو إلى وقف "التدخل" الخارجي في الأراضي الليبية (5.00)

  2. "ذاكرة النضال" توحد شبيبتي "الاتحاد والاستقلال" (5.00)

  3. صندوق التقاعد (5.00)

  4. الجزائر تبدي استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين (5.00)

  5. اختلالات بالملايير في مديرية الأدوية تُحاصر وزير الصحة بالبرلمان (5.00)

قيم هذا المقال

3.04

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هدية إسرائيلية للمطبعين من الأمازيغ

هدية إسرائيلية للمطبعين من الأمازيغ

هدية إسرائيلية للمطبعين من الأمازيغ

" اسرائيل يا الغالية،عَندكْ ليهود جايا ، من كل البلدان.
خويا يا ليهودي اخطيك مَ الوسواس.
بلاد جدودك خير مَ بلادات الناس.
تعذبنا وقاسينا في بلاد العديان.
حتى حَدْ ما يبغينا ،ما فيهم أمان.
ربِّ حَنْ علينا واجمعنا مْعَ لخوان.
دِك ليام الزاهية لَحباب وْلَخْوان

المغني اليهودي المغربي :ألبير سويساA LBERT SUISSA
: رابط الأغنية ،وهي بالدارجة واللحن المغربيين
http://jimenaexperience.org/morocco/ar/about/culture

الهجرة بما خف وزنه وخلا من التاريخ:

يبدو أن إسرائيل لم تُمهل غلاة الأمازيغ - من المطبعيين- حتى يستمتعوا بنشوة التصدر والإفتاء العرقي ،وتجييش التابعين المنتصبين للمساندة الرقمية على مدار الساعة؛ في مواجهة حتى أمازيغ مثلهم ،بفارق كونهم ،فعلا،أحرارا ثابتين على مغربيتهم وتاريخهم ،في التحام كامل مع الأمتين العربية والإسلامية وقضاياهما المصيرية .

لم تمهلهم حتى يكملوا ترجيع كل القصيدة الغزلية التي تناوب الرعاة الأمازيغ، وشباب اليهود المغاربة ، على نظمها في أعالي الجبال وبين خلجان الغابات – حيث لا وجود للملاح- ذات تاريخ من الانصهار والتسامح ؛لم يكن جاريا بنفس المعنى في الحواضر المغربية.

لم تمهلهم ليشهروا في أوجهنا – نحن الذين لا نفهم في مصالح المغرب ،و لا نطالب بعرش الفراعنة وهيكل سليمان – تاريخ اليهود بالمغرب الذي يعود الى سنة 587 قبل لميلاد ، وسنة 70 م؛ سنتي تدمير البابليين أولا،والرومان ثانيا لأورشليم؛ مؤكدين على تمزغ أبناء يهودا ،ومُعْرِضين عن تهود قبائل من الأمازيغ شكلت العقبة الكأداء في وجه الفتح الإسلامي.

ولم تمهلهم ليبرروا انقلاب دولة الموحدين الأمازيغية –وان بلسان عربي- بدءا من سنة 1146م على يهود المغرب و حرمانهم من وضعية الذميين التي ثبتها الأدارسة والمرابطون ،بعد الفاتحين: لم يعد لليهود من خيار عدا اعتناق الإسلام أو القتل. وحتى من اختار الإسلام أرغم على لف رأسه بغطاء اصفر لا يفارقه.

رفع المرينيون الزناتيون (القرن الثالث عشر الميلادي) هذا القهر الديني والعرقي وعاد اليهود إلى حياة العلن.

ولم يمهلوهم ليشرحوا لنا كيف فضل آلاف اليهود سنة 1492م الهروب الى المغرب العربي الأمازيغي و المسلم، بدينهم، على البقاء في اسبانيا والبرتغال المسيحيتين ، والمعاناة من محاكم التفتيش.

وليتهم أمهلوهم فقط ليحدثونا عن التاريخ المعاصر لليهود في المغرب؛وكيف أنهم شكلوا أكبر جالية بشمال إفريقيا،سنة 1930 اذ بلغ عددهم:225000 نسمة؛ وكيف أن المرحوم محمد الخامس واجه نازية هتلر التي ألزمت فرنسا بحرمان اليهود من الوظائف العامة؛وكيف هاجر منهم الى إسرائيل سنة تأسيسها(1948) 18000 يهودي ويهودية .

وغِبَّ الاستقلال تم منع الهجرة ،وفي نفس الوقت تقلد اليهود وظائف سياسية مهمة في الدولة،تأكيدا لمغربيتهم الكاملة؛لكن ما أن رفع المنع سنة 1963 حتى غادر المغرب 100000 يهودي صوب "إسرائيل الغالية" كما تقول أغنية المغربي "ألبير سويسا".

للهجرة ثمن فمن يدفعه؟

لقد تعمدتُ إيرادَ هذه المحطات التاريخية الكبرى ،تماما كما تتبناها منظمة يهودية للدفاع عن اليهود من أصول شرق أوسطية وشمال افريقية " جيمينا" : jews indigenous to the middle est and north africa
التي يعود تأسيسها إلى سنة 2001؛ورابط موقعها هو:
http://www.jimena.org/ar/

تحدد هذه المنظمة إطار عملها في الآتي:

" في أوائل القرن العشرين، وتحت الوطأة الثقيلة للحكومات والسياسات المعادية لليهود، صودرت ممتلكات ما يقرب من مليون يهودي من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتم تجريدهم من حقوق الإنسان الأساسية، وتعرضوا للاضطهاد والتضحية بصورة منهجية. وفي النهاية اضطر أولئك اليهود إلى الفرار من منازلهم والتنازل عن جنسياتهم، وأصبحوا “اللاجئين المنسيين” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد أكد قرار الأمم المتحدة رقم 242 أن اليهود الفارين من الدول العربية كانوا لاجئين ‘أصيلين وحقيقيين’، ولكن المجتمع الدولي ووسائل الإعلام والنظم التعليمية في شمال أمريكا تجاهلوا باستمرار محنتهم وخسائرهم".
عن الموقع

ونظرا لقوة المنظمة تمكنت من حمل الحكومة الإسرائيلية سنة 2009 على تشكيل فريق من الأكاديميين والعسكريين لدراسة قضيتهم من جميع الجوانب ،وبصفة خاصة الجانب القانوني. وقد انتهى الفريق الى إقرار حقوقهم ورفع توصية بها الى الحكومة، تتضمن – أيضا- أن الأمر لا يتعلق فقط بتعويضات فردية للاجئين اليهود(لا جئون في إسرائيل)،بل بتعويضات أخرى تطالب بها الدولة الإسرائيلية ،مقابل ما أنفقته على هؤلاء "اللاجئين" بدءا من 1948.

ويُعرف مجلس الأمن القومي الإسرائيلي اليهود اللاجئين بكونهم "اليهود الذين تركوا العالم العربي بين نوفمبر 1947 وحتى عام 1968؛ وعددهم نحو 850000 نسمة.

أما اليوم فقد تَمكنتْ ،بدعم كبير من الحكومة الإسرائيلية والكنيست ، من فرض مطالبها على جون كيري مما جعله يُضَمن خطته الجديدة للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين قضية اللاجئين اليهود في الدول العربية،باعتبارها تقابل - ويا للغرابة تعادل -قضية الفلسطينيين المُهجرين من أراضيهم.

يقول وليد عوض في مقاله القيم بالقدس العربي:

"وكانت إدارة الأملاك بوزارة الخارجية الإسرائيلية قامت بإعداد مشروع قانون وطرحته على الكنيست الإسرائيلي في مارس آذار عام 2012 يطالب مصر وموريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا والسودان وسوريا والعراق ولبنان والأردن والبحرين بتعويضات عن أملاك 850 ألف يهودي قيمتها 300 مليار دولار أمريكي مقسمة فيما بينهم طبقا للتعداد السكاني الأخير لليهود عام 1948"

اليوم تُقدِّر الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية ما خسره اللاجئون الفلسطينيون سنة 1948 ب 450 مليون دولار ،وقيمتها الحالية نحو 3.9 مليار دولار.

أما ما خسره اللاجئون اليهود فتقدره ب700 مليون دولار ،وقيمته اليوم نحو 6 مليارات دولار.

أما تعويضات الدولة العبرية فلا سقف لها؛ مما أوصل مبلغ التعويضات المطالب بها الى 300 مليار دولار..

نقاش حصة المغرب:

لقد أوْرَدتُ الرواية التاريخية اليهودية حتى لا أضطر الى الدفع بلا قانونية مطالب يهود المغرب،بخصوص تعويضات التهجير والممتلكات ؛فهم أنفسهم يعترفون أن المرحوم محمد الخامس حماهم من بطش النازية ،كما يعترفون أنه منعهم من الهجرة منذ سنة 1956.وسواء تعلق الأمر بهجرة 1948 أو بهجرة 1963 فان الإجبار أو مجرد الاضطهاد غير وارد ين إطلاقا؛ لا من طرف الدولة ولا من طرف الشعب.أحداث 1948 محدودة جدا ؛وقد وقعت بصفة خاصة في مدينة جرادة ،وثبت وقتها أنها كانت من تدبير المعادين للسامية من فرنسيي الجزائر.

لكن رغم هذا ، ورغم جهود المطبعين من غلاة الأمازيغ ، ورغم الزخم الاعلامي المغرض الذي أحاط بشريط تنغير جيريزاليم – وان كاذبا ومنافقا في بعض جوانبه- ورغم استضافة شخصيات اسرائلية – حتى من طرف الحزب الحاكم- وزيارات متبادلة بين بعض أقطاب الحركة الأمازيغية ومثقفين وشباب إسرائيليين فان اسم المغرب يظل واردا في لائحة الدول التي "نهبت" ممتلكات اللاجئين اليهود.

حينما انتقدتُ المهرولين الأمازيغ في مقالتي "خِداج الحركة الأمازيغية المطبعة" كنت – ولا زلت -مقتنعا بارتكابهم خطأ فادحا ،وهم يبررون مهاجمتهم لقانون تجريم التطبيع مستندين الى "نوستالجيا" يهودية مغربية مزعومة ؛وهي مجرد وهم وكذب . وحتى لو صحت فإنها لا تصمد أمام شره الصهيونية ووطأتها. أما الدفع بمصالح الوطن لتبرير التطبيع فينطوي على جهل فادح بهذه المصالح ،واستخفاف متهور بوزن المغرب التاريخي والآني، ضمن محيطه العربي والإسلامي؛ خصوصا وهو رئيس للجنة القدس.

أيها المهرولون لن يطالبكم الوطن بتعويض اللاجئين من اليهود الأمازيغ عن ممتلكاتهم في تنغير وغيرها لأنه لا يعتبركم إلا مغاربة؛ ولا ينظر الى أمازيغيتكم/نا الا باعتبارها مكونا ثقافيا ،أبعد ما تكون عن السياسة ،وان بدا لكم ،واهمين، ألا تشتغلوا الا بالسياسة ووجهها العرقي المقيت.

شخصيا أصابني الكثير من سعار التائهين الغلاة ؛ولا حيلة لي ولا تابع لأن الأمازيغ الذين أعرف جيدا لا يزالون في عصر المحراث الخشبي،وليس الرقمي، ولا يرون القرن الواحد والعشرين إلا في التلفاز؛أما أنتم فأبعد عن هؤلاء بسنين ضوئية ،فمن تكونون؟

وما تصورت أن تنتصر إسرائيل نفسها لوجهة نظري، ونظر الغيورين على هذا الوطن ،حفظه الله من كل مكروه .

Ramdane3.ahlablog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (83)

1 - Maghrebi ossafi الاثنين 03 فبراير 2014 - 12:55
(في التحام كامل مع الأمتين العربية والإسلامية وقضاياهما المصيرية)
--------------------------------------
هل هذا كل ما تريدونه من الأمازيغ؟!
ومن سيدافع عن القضايا المصيرية للأمازيغ؟! من سيدافع عن لغتهم و هويتهم التي تهجمت عليها أقلامكم؟! و لازالت لحد الساعة تشكل الأمازيغية عقدة في صدوركم بعدما كنتم تطمحون إلى وضعنا في خارطة هوياتية لا علاقة لها بنا.
2 - امازيغي بسيط الاثنين 03 فبراير 2014 - 13:01
ا نا امازيغي بسيط من صاغرو.دفع بيا دعاة التعريب ان اصبح مطبعا مع اسرائيل!لان العرب اكثر عداوة لامازيغ
ان مشكل الامازيغ هم العرب اليوم لكن السؤال لماذا كل الامازيغ يبداؤن في التطبيع مع اليهود:
1*قمع دعاة التعريب للغات الامازيغية: لايعقل فرض لغة مشرقية على قومية ذو لغة اخرى..عند كل عاقل!واليونسكو تؤكد ذلك
2*المدرسة :ليست لمحاربة الامية وانما وسيلة التعريب..
3*الاعلام:10قنوات بالعربية وtv8ب6ساعات من الامازيغية...
4*البرلمان:تطبق على الامازيغ قوانين لانعرفها وما اعرف تصفيق اليدين
5*طمس الهوية:عقلي لايقبل انتماء الامازيغ الى القومية العربية..المغرب بلد امازيغي وكذلك شمال افرقيا
5*لقضاء وثيقة يجب التكلم بالعربيات...
6*.......
...
امازيغي بسيط من بوكافر
3 - bachir الاثنين 03 فبراير 2014 - 13:36
"نوستالجيا" يهودية مغربية مزعومة
"نوستالجيا"عربية مغربية مزعومة
كلاهما مزعومة
4 - سعيد أمزيغي قح=عربي قح الاثنين 03 فبراير 2014 - 13:48
بسم الله الرحمان الرحيم

نعم ،فمن تكونون؟
قد بدت البغضاء من بني جلدتنا و نحن لها كارهون.
قد بدت الأعلام المزركشة تنادي بقضية من لا قضية و تمتزج بزرقة "الماسونية" لتحطيم لحمة الإسلام و دعم تهويد القدس الشريف.

نعم، لا شك أن المطبعين تستهويهم رائحة إخوانهم في اليهودية و نحن منهم برآء إلى يوم الدين.

إن الأمازيغ العرب (أقول العرب لأن لسانهم عربي و ليس من العرقية أتكلم) كانوا عبر التاريخ أصحاب قضايا تنافح عن الإسلام و المسلمين، و كانت قضية القدس شغلهم الشاغل و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة، بل كانت غزّة قبل تازة و هذا لجودهم و شعورهم بقدسية المكان إلى أن جاءت شلة المطبعين فاصطنعوا قضية كاذبة خاطئة ترمي بشرر كأنها جمالات صفر..

إنه من المؤسف أن يتباها بعضهم و يدعي الأخوة اليهودية و القتال مستمر على إخواننا في فلسطين، فما هكذا تورد الإبل يا مطبّع؟؟

فمن تكونون؟
إن كان هذا ديدنكم و تدعون العفّة و تصطنعوا قضية من لا قضية، لما لا تأخذوا بزمام الأمور و تناصروا إخوانكم في الدم "الفلسطينيين"؟؟ و حتى إن تركتم هذه، فهزوا على الأقل أعلامكم لنصرة "إيباوات إيجوات" في المغرب و ما أكثرهم !؟
5 - anti-nifaq الاثنين 03 فبراير 2014 - 14:05
أكثر من مليون عربي يحمل بطاقة هوية إسرائيلية مقيم في إسرائيل حلال على العرب وحرام على الامزيغ
6 - zorro الاثنين 03 فبراير 2014 - 14:23
كأن الامازيغ هم من قدم مشروع الأرض مقابل السلام والتطبيع الكامل مع اسرائيل ورجوعها لحدود 67 فلسطين بين ناريين القومجي العروبي والتيار الاسلامي الفاشل فلم تسلم من الاسترزاق من هؤلاء الم تعترف فتح بمرتزقة الصحراء انطلاقا بمبدأ العروبة انصر أخاك العربي ظالما أو مظلوما تغرقننا بنزواتكم العاطفية وتهوركم المجنون الى قضية أكبر من المغرب بل الجامعة العربية استسلمت لمبادرة السعودية لتسوية النزاع العربي الاسرائيلي وهنا قضية أخر الصراع العربي الاسرائيلي لا دخل للأتراك أو الاكراد أو الامازيغ بهذا الصراع العرقي بين أبناء العمومة ,مسألة تركة اليهود في أرض العرب فهناك دول عربية صادرت ممتلكات اليهود بالقوة و طردتهم خارج أرضها بدون رحمة وتحت الطاولة تشترى منها منتوجاتها العسكرية وتظهر على شعوبها بأنها ضد التطبيع يمارسون شيزوفرنيا على شعوبهم الحق حق فمن فقد ممتلكاته بالغصب والترهيب فمن حق اليهود ارجاعها أو التعويض عنها فلو لم يكن لليهود دولة قوية لمطالبوا بتركتهم وممتلكاتهم عند العرب ولولي تهور العرب و طرد اليهود وأخد ممتلكاتهم بالغصب لما ظهرت قضية التعويض / العرب صنعوا المشكل ويدورون حوله
7 - marrueccos الاثنين 03 فبراير 2014 - 14:28
كيف خدمت القومية الصهيونية دون دراية منها ! أو بعلمها ولو تظاهرت بغير ذلك ! " عبد الناصر " وكل القوميين أصيلا ووكيلا حاربوا اليهود داخل بلدانهم فهرب يهود مصر وإلتحقوا بفلسطين التاريخية ! نفس الشيء مع يهود العراق واليمن وسوريا ولبنان ليلتحق بهم يهود ليبيا ؛ تونس الجزائر ! وما أن حلت رياح القومية بالمغرب حتى ألحقت ما بقي من يهود إلى إسرائيل بعضهم وبقية دول العالم الحر البعض الٱخر !
عودة بعض يهود العالم إلى الشرق هو عودة إلى الجذور فتلك أرض أجدادهم من بابل إلى فلسطين ! كانت لهم قبائل متفرقة لا رابط يجمع بينها إلا الديانة لتتدخل الصهونية وتجمعهم على هدف إقتنع به بعض الإسرائيليين ولم يقنع اليهود ! هذا ردا على من يقول أن لهم حقوقا في المغرب ! فهل جاءنا العرب محملين بالذهب حتى يطالبوا بحقوق على الأرض ؟
للأمازيغ حقوق على اليهود بأن ٱووهم وأحسنوا إليهم ! يأكلون من أرض المغرب الأمازيغية ويربوا الماشية يبيعون ويشترون ويكنزون أرباحهم ولا يخرجوا منها إلا ما قدروه هم بنوا محلات تجارية وتعاطوا بعض الحرف ولكل خدمة أجر ! فماذا سنطلق على من قايض الدين بأجر ليس العقار أولها ولا المحميات ٱخرها !
8 - سعيد أمزيغي قح=عربي قح الاثنين 03 فبراير 2014 - 14:38
-يتبع..

فمن يكونون هؤلاء المطبّعون؟؟
هؤلاء إذن هم من الغلاة أيضا و التحذير منهم واجب علينا و رأينا كالتالي:

-المثل المغربي يقول "معا من شفتك معا من شبهتكْ" و الحر بالغمزة يفهم؛
-المفتخرون بالتطبيع في ظل الأوضاع الراهنة لإخواننا الفلسطينيين هم مصبوغون باليهودية،و اليهود في القرآن مقصود بهم المعتدون من بنى اسرائيل و الناصر للمعتد مشارك في الجريمة، سواء بسواء، فالبينة واضحة و اليمين على المنكِرين؛
-اليهود جعلوا أنفسم شعب الله المختار و كلُّ من ادعى صفاء عرقٍ و تعصب لعرقية مقيتة فهو ممن قال فيهم تعالى:(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا )(النساء: ـ 50 )؛
-متى كان أجدادنا مطبِّعين مع الظلمة؟؟ و متى تخلوا عن نصرة الإسلام و القدس الشريف؟؟
سؤالان يجيبان عن نفسيهما و لا داعي لسرد التاريخ في هذا الحيز،و لنا في باب المغاربة أحد أبواب زهرة المدائن القدس خير دليل ملموس..

"-و للحديث بقية..".
9 - ahmed الاثنين 03 فبراير 2014 - 14:40
انا امازيغي مسلم اشتغل في ميدان البرمجيات للحاسوب والهاتف النقال يعني في عرين الاسد الرقمي حتى النخاع و ليس المحرات والمنجل كما تقول.فلمادا دوما تربطون بين الامازيغ واليهود واسرائيل لمادا لا تتحذت عن العرب الذين باعو قضيتهم و"خلاو لينا صداع الراس" يجب ان تعلم نحن الامازيغ امازيغ وكفى لا يهمنا دين اخواننا انا احب كل الامازيغ بكل مشاربهم ودياناتهم واكره الظلم اينما حل وارتحل نحن مع اليهود المغاربة هم اخواننا وضد الصهيونية وكفى اما المزايدات على ربط التطبيع بالامازيغية كتقافة فهي محاولة مقيتة لسحب البساط من تحت اقدام المكاسب التي يحققها اصحاب الارض في بلدهم "ا سيدي شداتك النفس على خوتك الفلسطينيين وا رجع بعدا حق خوتك المغاربة "الذين نكل بثقافتهم الام واصبحت كلمة امازيغي رديفة للسباب والشتم وكل ما يتير التقزز هدا يسمى بالعنصرية المغلفة بالاساليب البلاغية منمقة .ما دنب تقافة وامة وللاشارة هم اجدادك وسلوكات بعض الغلاة اقول هدا لان المواطن البسيط لا يفرق بين الخاص والعام عند عامة الشعب اليوم ان تكون امازيغي يعني ملحد عدو الامة عدو العربية "يهودي" وكان اليهودية عار والعرب وبالتالى عدو الله
10 - عبدو الاثنين 03 فبراير 2014 - 14:52
ما جاء في المقال يتسم بشيء من المصداقية بخصوص النقد الوجه الى المطبعين الامازيغ. هؤلاء يا أخي كل واحد له هدف ما من وراء موقف التطبيع. منهم من يلهث وراء الاسترزاق من هبات أجنبية تقدم بسخاء للمدافعين عن الاطروحة الصهيونية حيث يجعلونها على نفس قدم المساوات مع "القضية الأمازيغية" ومنهم من يعادي العربية والاسلام واتخد من التطبيع مطية من بين أخرى . وباعتباري امازيغيا اصيلا وباعتبار الامازيغية لغتي الام اود ان اشير ان الدفاع عن الهوية الامازيغية لا علاقة لها بكل هذه المواقف التطبيعية.والسبب الذي اوصل الامور الى ما هي عليه اليوم هو الكيفية التي يقارب بها النظام مطالب الحركة الامازيغية والفراغ الذي خلفه ذالك بسبب الموقف الرسمي الذي ينتهج سياسة تسفيه هذه المطالب. هذا الفراغ تم استغلاله من طرف هؤلاء المطبعين الذين هم في نفس الوقت اعداء الامازيغيين واعداء مطالبهم وبالتالي فهم يقفون في نفس خندق النظام.
11 - abdou الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:09
Votre analyse manque de beaucoup d'audace et de courage. vous n'êtes même pas capable d'appeler les choses par leur nom. Qui était derrière la vague migratoire des juifs? Question à laquelle vous n'avez pas répondu. Le Maroc a tjrs été fier de ses origines très variées. Ce sont vos semblables qui cherchent à tout prix à "kawmajiser/arabiser de force" et même à talibaniser ce pays bien aimé. La vraie histoire du Maroc est maintenant très connue de toutes et tous malgré des décennies de mensonges que vous nous aviez appris à l'école. Merci Hespress.
12 - AIT GHIROUCH الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:11
ذ كر صاحبنا تنغير :نعم منطقة لها علاقة وطيدة مع اليهود

المنطقة لحسن الحظ لايوجد بها العرب:منطقة سياحية ولاتحمل العرب

لاحظوا في المناطق التي يوجد بها العرب مشاكل 100/100

هل لاتعرف ان هذه المنطقة قتلت عربيا لعنصريته في الحافلة ضربوه فمات
وهكذا لمن سولت له نفسه المس بالامازيغ
فمن يريد ان يجرب عنصريته فليتجه الى هذه المنطقة ويسب الامازيغ ويرى مصيره!
تنغير يعرف المستعمر قساواتها ببوكفر..عسو بسلام وزايد احمد
اليهود روجوا تنغير في ايامهم وهم اناس يستحقون الاحترام
المنطقة لاتعرف الوجود العربي ولانقبل بوجودهم
13 - MEMMIS N UDRAR الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:13
انا امازيغي مع التطبيع لان الاسرائليين ما هم باعدائي.. الاسرائليون لا يكتبون مقالات ضد الامازيغ وضد لغتهم كما يفعل كاتب المقال اعلاه.. الاسرائليون اعداء من يعتبروننا اعداء لهم.. نحن ليس لنا اعداء..العرب والاسرائليون سواء.. ما هم لنا باعداء وما هم باصدقاء..لكن من يكرهنا ويريد القضاء علينا هم العرب وليس الاسرائليون.. مع ذلك لا نكره العرب لكن اليهود يستحقون منا كل الاحترام والتقدير.. نقدر العرب ايضا ونحترمهم وهم خلاف اليهود لا يستحقون منا ذلك..
14 - sahih الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:14
les plus grand déstructeurs de l avenir Amazighs ce sont les Arabes
l avenir et développement des Amazighs c est avec l Europe et l Amerique du nord et les pays démocratiques comme Israel
15 - marrueccos الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:21
أخيرا ؛ إليك هدية الأمازيغ للصهاينة :
لن يقبل الأمازيغ توطين اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين داخل دول الطوق الإسرائيلي ( سوريا ؛ الأردن ولبنان ) داخل المغرب ! حلم الصهاينة أن يقايضوا أرض فلسطين التاريخية بأراضي من شمال أفريقيا ( تعويض مقابل تعويض ) وما بدعة تعويض المهجرين اليهود من شمال أفريقيا إلا مدخلا لتحقيق حلم الصهاينة !!! وهو الحلم الذي يحلم به القوميون لتثبيت عروبة شمال أفريقيا نهائيا وتعترف لهم بها الإمبراطوريات الإمبريالية سابقا وعلى رأسها فرنسا وإنجلترا وهي تعترف بعروبة شمال أفريقيا ضمنيا داخل إعلام بي بي سي عربي وكل الإعلام الفرنسي حيث مقر ( باريس ) " معهد العالم العربي " !! ألم يظهر لك الخيط الناظم بين الصهيونية والقومية والقوى الإمبريالية القديمة والجديدة !! هل تعلم أن مبادرة السلام السعودية التي تقدمت بها للقمة العربية التي إنعقدت في بيروت اللبنانية سنة 2002 أسقطت حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلدهم !!! حاول أن تجتهد لتعانق تفكير الألفية الثالثة المتميز بالذكاء والذهاء ! فلا تعطي ذريعة للقوميين الذين يحملون حلما صهيونيا بتغيير حقائق الجغرافيا البشرية والطبيعية !!!!
16 - RACHID الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:25
وانا اقول لمادا كسب اليهود قلوب وود الامازيغ ولم يصتطيع العرب ان يكسبو ودهم وهم الاقرب من اليهود والصهاينة ولمادة الحركة الامازغية تكره العرب مادا فعل العرب يا اخي هل تعلم ان الامازيغ مسلمون %100 والا مند تطبيق الركن الخامس للاسلام وهو اللغة العربيه اصبح عدد كبير من الامازيغ مسحيين عليك بالبحت عنهم في كل مناطق شمال افريقيا وسالهم عن السبب العرب ابعد الامم عن سياسة كما قال اب خلدون ادا اراد العرب ان بنشرو لغتهم وتطويرها فليفعلو ما فعل اليهود اعني ان يهتمو بها لوحدهم في جزيرة العرب وان يحترمو شعب اخرئ ولغتهم هل تعل ان لو لم تفرض علينا ما عديناها واقول اد استمر البعتييت العرب في نفس الطريق سيكون سبب انقراض لغة العرب في شمال افريقيا وادا استمر الوهيون في اسلام المتخلف سوف لن يكون لاسلام مستقبلا الانسان بطبعه لا يحب العنف
17 - titaouen الاثنين 03 فبراير 2014 - 16:15
تطور الفكر القومي الامازيغي عامة لايمكن ان يمنعه حقدك
فالامازيغ سيطهرنك من ارضهم يوما لان الاسلام الذي جئت به بالامس تنكره اليوم
اذا انتهى عملك فالطريق الى ارض اجداد اجدادك

اجدادكم مرحبون بهم بالاسلام لكن انتم لانريدكم
ا ذا ارجع الى فلسطين اذا انت ذو مبادئ
18 - هاجر الملياني الاثنين 03 فبراير 2014 - 16:42
لنقم بعملية حسابية سهلة يا سي"" الشريف "" و لنرى من يحب فلسطين الامازيغ ام اعرابن ؟

الامازيغ يرحبون باليهود المغاربة و يرفضون قانون تجريم التطبيع معهم الذي يمنعهم من زيارة بلدهم و لما لا العودة اليه اذا توفرت لهم ظروف الترحيب المحبة لانهم في الاصل مغاربة.

العربان مثلك يجرمون التطبيع مع اليهود و يريدون تطبيق هذا القانون الذي يمنع اليهود المغاربة من العودة الى وطنهم و اجبارهم على البقاء في اسرائيل و احتلال فليسطين .

اذن انتم من يدفع اليهود ان يحتل فلسطين و هذا معروف لدى العادي و البادي فانتم مجرد منافقين و انتم من باع فليسطين لليهود الستم انتم ايها الشرفاء من وقع صفقة ترحيل اليهود المغاربة مع الحركة الصهونية في الستينات عندما كانت هذه الاخيرة تبحث عن يهود يعمرون اسرائيل و يستعمرون فلسطين ؟ هل تعتقد ان الالف الحافلات و الطائرات التي كانت تجوب المغرب و ترحل يهوده لم يكن الحسن الثاني على علم بها ؟
19 - arbati الاثنين 03 فبراير 2014 - 16:58
المٌعربون وخدام العرب بالمغرب الأمازيغي وبعض الجماعات بَنَت إديولوجيتها على محنة الفلسطينيين.فلا هم يرحلون إلى فلسطين ليحاربوا إسرائيل ولاهم يدفعون أموالهم من أجلها هذه القضية الإنسانية التي جعلوها عقيدتهم الجديدة لإيجاد موقع لهم في عقول البسطاء من الشعب.هاؤلاء لا يريدون أن تصبح القضية الفلسطينية قضية إنسانية بل يَحصرونها في قوميتهم العربية الشوفينية كي يستغلوها في الحكم وفي تحريك المشاعر السادجة لِالبسطاء من الناس عند الحاجة.ألا يعيش الأمازيغ وهم في قعر دارهم أبشع من الفلسطينيين؟ موت أطفالنا بالبرد في القرى المهمشة ,القمع ,الإعتقالات المناضلين بِحُجَج ملفقة ,التعريب ,تزوير التاريخ ,منع الأسماء الأمازيغية وتبديل أسماء المدن والبلدات وما إلى ذالك من ظلم المُستَعمِر العروبي الذي لا يختلف عن الظلم الصهيوني.الحكام العرب لاتَهمُّهم القضية الفلسطينية بِقدر ما تَهمُّهم نتائجها السياسية.جل الحكام العرب يتعاملون مع إسرائيل في سرية وعلانية إلى درجة أن قطر دفعت 3,5 مليون دولار في حملة ناطانياهو الإنتخابية وهذا بِتصريح علني ل السيدة " لِيفْنيِ".
20 - amazigh الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:07
اسرائيل ليست عدوة المغرب :لو كانت كدالك لمر قانون اعلان الحرب على اسرائيل في البرلمان ...القضية الفلسطينية هي الشجرة التي تخفي الغابة : غابة دكتاتورية القومية العربية التي تتجلى في حافظ الأسد و ابنه بشار ،صدام حسين و نجليه ، القدافي و نجليه ، حسني مبارك و نجليه ، الشيخ حمد و نجله أمير قطر ..... كل هؤلاء ما اقترفوه في حق شعوبهم العربية لم تقترفه اسرائيل طيلة استعمارها لفلسطين و أقول استعمار حتى لا يظنون أننا مع سياسة الاستعمار الاسرائيلي .السؤال كيف سيثق الأمازيغ في العرب بعد كل هدا و كيف سينظرون الى العربي باطمئنان و هم في كل مطالبهم اللغوية و الثقافية تجد العربي في مواجهتم و بعنف لم يراه الأمازيغ لا في اسرائيل و لا في فرنسا و لا في ايران و لا تركيا و لا في أي جنس من مخلوقات الله : لا أحد من هؤلاء يتصدون لقضايا الحركة الأمازيغية مثل ما يفعله الغلاة من العرب.... الأمازيغي يجد أمامه الا العربي كمعترض و رافض بل و المشوش الأول على القضية الأمازيغية ... مثل رمضان مصباح الادريسي و بعض المتأسلمين ما يجعل الأمازيغ يشكون في اخوانهم العرب المغاربة الدين استشهدوا من أجل وحدة و تنوع هدا الوطن
21 - تنغير الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:08
والتي عقدت في مؤتمر الأمن الدولي في ميونخ، ليفني جلست على المنصة سويةً مع رئيس طاقم المفاوضات صائب عريقات والمبعوث الأمريكي للمفاوضات مارتن إنديك، حيث جلس مع الجمهور أيضاً الفيصل والذي يعتبر أحد كبار قادة نظام الحكم في السعودية".قال التقرير والا: "بين ليفني وعريقات دار جدالاً حول قضية الاعتراف المتبادل بين الكيان الاسرائيلي والدولة الفلسطينية، حيث ادعت ليفني بأن نهاية الصراع سيكون فقط على أساس الدولتين لشعبين، دولة الشعب اليهودي ودولة فلسطينية (على حد تعبيرها)،
وشرحت ليفني بأن نهاية الصراع سيكون بناءً على فهم متبادل بأن كل دولة ستشكل الحل القومي لكل شعب".وأوضح التقرير ان "ليفني لم تتجاهل الثمن الجغرافي في الأرض التي سيضطر الاحتلال الإسرائيلي لدفعه مقابل هذا الاعتراف من الفلسطينيين".وبعد أن انتهت من أقوالها توجه إليها الأمير الفيصل من مكان جلوسه وقام بمدحها أمام الجمهور على أقوالها، قائلاً: "أنا أفهم لماذا أنت المفاوضة عن (إسرائيل)"، فردت عليه ليفني: "ليتك تستطيع الجلوس معي على المنصة وتتحدث عن هذا".



أنشر يا هسبريست
22 - vive la fraternité الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:20
isreal et maroc sont des pays amis et dernierement le maroc a acheté des drones isrealiens pour proteger notre pays et nos frontieres alors svp soyez realistes .
انشري ياهسببرس من فضلك
23 - كاره الضلام الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:26
Récemment, un historien israélien, Yigal Bin-Nun, vient de publier le résultat de ses recherches dans le quotidien Al Qods Al Arabi. Il y confirme plus que l’implication du Mossad puisqu’il affirme que les services israéliens sont les planificateurs de l’exode des juifs marocains. Pire, le chercheur accuse le Mossad d’avoir cherché à provoquer des attentats contre les juifs marocains prétextant qu’Israël avait besoin de « martyres ». L’étude de Yigal Bin-Nun souligne également le déroulé de l’opération baptisée « Arche » pour l’évacuation de la population juive. Il révèle notamment que le vaisseau affrété pour le transport des migrants était volontairement défaillant. Il finira par couler avec à son bord 44 personnes.
هدا مقتطف من مقال بمجلة زمان ينفي هجرة اليهود المغاربة عن طيب خاطر الى اسرائيل ،و نحن نقول لك اكثر،حتى لو كان اليهود المغاربة صهاينة فهم اخوتنا،نحن لا نعادي مغاربة من اجل اغراب كما تفعلون الان،انت تهاجم مغاربة من اجل اجانب،و هدا لا يمكن ان يكون له دافع نبيل
24 - أعرابي Aarabe الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:28
نحن الأمازيغ لنا قضية وجود في بلادنا تامزغا ولهذا سنناضل حتى ننتصر أونفنى فهذه هي الحقيقة التي يجب عليك أن تعرفها جيدا يارمضان مصباح الإدريسي ويعرفها أمثالك من لقومجيين خدام القومجية العروبية الضلامية مستغلين الدين لإيهام واستيلاب الناس وجعلهم يؤمنون بقضايا ليست بقضاياهم مثل فلسطين وو...وفي هذا الصدد أحيلكم إلى مقال "أحمد العدوان" أنه لا يوجد شيء في القرآن الكريم إسمه "فلسطين": "كتب الله تعالى الأرض المقدسة لبني إسرائيل إلى يوم القيامة، الآية 21 من سورة "المائدة"، وأورثها لهم بقوله تعالى "كذلك وأورثناها بني اسرائيل" سورة "الشعراء" الآية 59.
القرآن الكريم إسمه "فلسطين"٬ إذا مطالبتكم بأرض "إسرائيل" باطلا واعتداء على القرآن وعلى اليهود وعلى أرضهم وبالتالي لن تفلحوا وسيخزيكم الله ويخذلكم كونه تعالى هو الذي يدافع عنهم.
25 - ماذا تريد من الامازيغ الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:32
كشف موقع "واللا" الصهيوني أن رئيس الاستخبارات السعودي السابق تركي الفيصل، امتدح علانيةً الوزيرة الإسرائيلية تسيبي ليفني، على أقوال أدلت بها بشأن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني في مؤتمر ميونخ حيث ردت عليه ليفني" ليتك تستطيع الجلوس بجانبي على المنصّة".ونقل موقع (الحدث نيوز) عن التقرير الذي نشره الموقع الصهيوني السبت قوله، أنه خلال الأشهر الماضية تم الحديث كثيراً عن تعزيز العلاقات بين "إسرائيل" وبعض الدول الخليجية، سيما وأن هذه العلاقات بقيت في أغلبها بعيدة عن أعين الإعلام، لكن مساء الجمعة كان من الممكن ملاحظة جزء من تلك العلاقات القوية عندما نهض رئيس الاستخبارات السعودي السابق من مقعده في المنتدى الذي عقد بألمانيا ووزع الإطراء والمديح لليفني. -
26 - moha الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:35
Les amazighs est un peuple libre, sa culture est ouverte sur toutes les cultures, sa philosophie est d'être ouvert sur tout les peuples comme ils l'ont fait durant l'histoire,alors pourquoi ces KWAMJIAS veulent nous faire dépendre d'une identité arabe qui n'est pas la notre, les amazighs musulmans se disent appartenir au monde musulman,comme les TURCS et les autres peuples musulmans non arabes, c'est quoi cette tromperie de nous faire appartenir au monde arabe, est ce que les Turcs ne sont pas parmi les pays au l'économie et la défonce est plus développées
les juifs amazighs sont entré à TAMAZIGHA avant cette minorité arabe
si ce monsieur est ZNATI,il doit fouiller dans sa région à DEBDOU
fouiller dans les montagnes des BNI ZNASSEN, il trouvera surement des traces
des MALLAHS
et ZNASSNIA influencée par l’hébreu et non pas l'arabe comme ils prétendent ces arabisés
c'est cette philosophie amazigh qui a laissé l'identité amazigh durer dans les temps jusqu'à maintenant
27 - موحدي سجلماسي الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:48
المشارقة هم من باع فلسطين , فالمخابرات البريطانية اتفقت مع الشريف حسين على قيام الثورة العربية الكبرى ضد الخلافة العثمانية و قيام كيان لليهود في فلسطين مقابل تقسيم الاراضي العثمانية الى الدول الحالية (تقريبا) ,لكن هدا لا يعني ان نسكت عن الحق.
28 - sabiri ali ait bokko الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:53
مواقف الفعاليات الامازيغية من العلاقة مع اسرائيل و اليهود صريحة و واضحة فهي تؤمن بضرورة الحفاظ على علاقات طبيعية معها. فالفلسطينيون، اصحاب الشأن انفسهم، يتعاملون معها و يعملون في معاملها و يحضرون جنائز زعمائها و يفاوضونها سرا و علانية.
29 - مغربية الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:56
حين يصل الانسان مرحلة التشنج و السب، فاعلم انه قد استنفد كل اوراقه و حججه،
و ان قلت (من القلة) الحجج يعني الفكرة ليست قوية كما يتوهمون، اما احنا باقي في جعبتنا ما نرد به عليكم و بهدوء كلما طلعتم لنا بفكر مستهجن غير مبني على اساس منطقي،

-----
شوفو يا وليداتي، المومن مبتلى، سيدي ربي فاش تيبغي العبد تيبليه و يزيد يبليه حتى يشوف كيفاش غادي يتصرف واش يحمد و لا يكفر، و الفلطسنيين سمعت و العهدة على الراوي قالي ف غزة الناس تسب الرب، اقسم بالله سمعتها من فم فلسطيني، ف هاد الحالة الله يمتحن خلقه، خاصنا مندخلوش،
الحالة 2، هي العبد العاصي ك عاد و تمود قوم افسدو فابتلاهم الله بالافات و من لا يرحمهم، و ف هاد الحالة نخليو سيدي ربي ينفد عقابو ف خلقو، ممنوع الفكان و ان حاولنا اصلا منقدوش،
الحالة 3، احتمال الله يعدبهم بجرم اجرمه العرب قديما.
هادشي قالو دين الاسلام،
اما دين العرب منعرف اشنو رايو ف الموضوع؟؟
---
كدلك عبر التاريخ لا عداوة مستمرة و لا صحبة دائمة، شحال عدبات فرنسا جدودنا، كاين لي تيدعي عليها دابا او مقاطعها؟؟ حتى هوما دابا يتصالحو و كان شيءا لم يكن، وراه بداو يتصالحوا اصلا،
30 - yuba الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:15
لا أحد يرفض التضامن ولا أحد يقطع يد فاعل الخير،لكن أن أدافع عن حرية اﻷخر "الفلسطيني" وأنا أعيش نفس وضعه إن لم أقل أكثر ماساوية فهذا جنون!!
اﻷمازيغي على مر التاريخ دافع بكل ما أتي من قوة على قضايا الأخرين،لكن ماذا قدم له اﻷخرون؟ لا شيء
نقولها صراحة اهل مكة ادرى بشعابها،وسياسة التوكل إنتهى زمانها،تريدون الحرية عريو هلى كتافكم!
ومن جهة أخرى،فالفلسطينيون يعيشون في ود وسلام مه اعمامهم من اليهود،اﻷف الفلسطينيين يشتغلون داخل اسرائيل ويساعدون إقتصادها،عشرات الالاف مجنسون...لماذا انا كأمازيغي تفصلني الاف الكيلومترات عنهم أتدخل فيما لا يعنيني؟
كما ان مؤخرا وأثناء جنازة شارون حضر غلسطينيون من اجل تقديم العزاء!والحمد لله الكاميرا كانت حاضرة.."تصورو لو كانو امازيغ من حضرو الجنازة!لكن بما انهم عرب،فأقلامكم غائبة
ومأخرا خرج علينا شيخ بفتوى،أشار فيها إلى احقية اليهود في اسرائيل مستدلا بآيات من القرأن!!!
31 - امازيغي ريفي الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:23
" شخصيا أصابني الكثير من سعار التائهين الغلاة ؛ولا حيلة لي ولا تابع لأن الأمازيغ الذين أعرف جيدا لا يزالون في عصر المحراث الخشبي،وليس الرقمي، ولا يرون القرن الواحد والعشرين إلا في التلفاز؛أما أنتم فأبعد عن هؤلاء بسنين ضوئية ،فمن تكونون" انه كلام من السي مصباح؛انت عربي عنصري حقود ,.ويجب ان تعرف يامنلا يفقه في السياسة انا مغاربة اسرائيل هم من يدافعون على صحرائكم ,وان الشعب الفلسطيني الدي تتبجحون بالدفاع عنه زورا ,اغلبهم اما يعملون وياكلون ويمرحون ويسكرون أو ...مع اسرائيل .هداك الله وباركا من العنصرية
32 - AIT SEDRATTE الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:25
الساخر فؤاد الهاشم: العرب بحاجة إلى فحص دماغي

وحول استخدام قضية فلسطين أداة للتأثير في العقل العربي، قال الهاشم: "كأني بدأت أؤمن بأن قضية سلب فلسطين لم تكن فقط لإيجاد دولة لشعب يهودي بل من أجل بقاء الحكام العرب في سدة الحكم بالضحك على شعوبهم".

وأضاف ساخراً: "أعتقد أن 91% من سكان جهنم سيكونون من العرب والمتأسلمين"، في إشارة إلى اتجار البعض بالدين.

وختم الهاشم بقوله: "كل ما أطلبه من الشعب العربي أن يقرأ مثلما جاء في القرآن. وللأسف فإن العرب لم يستفيدوا من شبكة الإنترنت، واستخدموها لتبادل الشتائم".
بماان رمضان مصباح الإدريسي عربي ,اذا بحاجة إلى فحص دماغي
33 - فوغال الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:26
كم مرة توجد كلمة فلسطين في القران?
كم مرة توجد كلمة اسرائيل في القران?
في القران اسرائيل مورثة للارض المقدسة. يحيا القران
34 - moha الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:29
le peuple amazigh est un peuple libre tolérant , comme il était durant son histoire, il a accepté tout les peuples de la méditerranée d'Afrique d'Orient, mais il ne pardonnera pas qu'on lui efface sa culture son identité sa langue et cette histoire, c'est un des rares peuple qui a connue toutes les religions monothéistes et il les a adopté
comment ces arabisés veulent nous faire dépendre que de ce monde arabe qu'il prétendent les amazighs musulmans comme les TURCS dépend du monde musulman
les juifs amazighs sont venue sur cette terre depuis plusieurs siècles avant cette minorité arabe, ils y sont intégrés
ce monsieur doit fouiller dans sa région ZNATIA surement il va trouver des MALLAHS juste prés de lui DEBDOU
il trouvera que la ZNATIA était influencée par l'hébreu que par l'arabe
les amazighs sont pour l'humain contre le colonialisme le sionisme, pour la liberté des peuples pour leurs identités, il n'a de problème avec personne tans qu'on le respecte et on respecte ses valeurs
35 - zorif souss الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:32
لقد فطن الأمازيغ لخزعبلاتكم ،فكل الأمازيغ يهود ،مسيحيين، مسلمين،لا دينيين أمة واحدة،و لم نرى من يهودنا يوما إلا الخير و الإحسان. فما شأن أمثالك لإعطاءنا دروسا في التحيل لم تعد تنطلي حتى على الأمي فما بالك بالمتعلم ؟
36 - بومليك الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:36
ياستاد رمضان من المطبع مع إسرائيل من المغاربة هل الإسلاميين الحاكمين ام الامازيغ اطلب من سيدك بنكران يعطيك كم يدفع من المال العام لجمعيات إسرائلية داخل إسرائيل و يعطيك كم يقدم للجمعيات الامازيغية الوطنية العاملة في مجال التنمية من الدعم والتي تتهمها بالتطبيع .من يترك الإسرائليين يدخلون للبلاد دون حتى القونين الجاري بها العمل هل حكومة بن كيران ام الامازيغ من يسير ويقود سياسة الإقتصاد الفاسد بالمغرب اليس المتصهينين ام الامازيغ من يسشار وينحني لكل ما له صلة بإسراييل هل انتم ام الامازيغ
من جعل الاسلاميين هم الحاكمون اليوم هل تظن انهم انتصروا بالاصوات اليس الإسرئليين قطعا للطريق ل20 فبراير المجيدة وإستغلال سداجة المؤمنين لإقناع الشعب بالامر الواقع
اليس العشعاشي الوجدي وعشيرته الكابية من تلاميد المساد ام الامازيغ
اليس حانات الإسرائليين بالمغرب هو الملجيء الاخير للمنافقين اليساريين والإسلاميين وليسمتى حانات الامازيغ
من باع اليهود المغاربة اليس بن بركة و...... وليس الامازيغ من تواطء مع الفرنسييين اليس انتم وسلاطنكم وزوايكم وفقهائكم وليس الامازيغ
جعلك الحقد ...تحوص على الزكا راك غير كترن
37 - akouch akbar الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:52
إن في وجود اسرائيل أضخم فرصة لهم -أي للحكومات العربية - لكي يشغلوا و يصرفوا مشاعر جماهيرهم لكي يبرروا أخطاءهم و طغيانهم و كل اساليبهم العاجزة الغبية لكي يقولوا إذا قصروا و عجزوا و طغوا و سرقوا : عذرنا أننا مشغولون بمقاومة خطر هذه الدولة و إذا اتخذوا إجراءات غير قانونية و لا دمقراطية وحتى لا إنسانية برروا ذلك بالخوف منها و الإستعداد لها
و تصبح الخطب البليغة في لعناتها للدولة اليهودية بطولة ووطنية وغذاء مقويا للشعب الضعيف و تسويغا لكل هوان و فقر داخلي '''أيها الكذب البليد, أيها النفاق الفضاح المفضوح, أيها الغباء الجاهل, أيها الجهل الغبي، أيها الصهيل العقيم البذيء،


'
38 - akli الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:57
تطور الفكر القومي الامازيغي عامة لايمكن ان يمنعه حقدك
فالامازيغ سيطهرنك من ارضهم يوما لان الاسلام الذي جئت به بالامس تنكره اليوم
اذا انتهى عملك فالطريق الى ارض اجداد اجدادك

اجدادكم مرحبون بهم بالاسلام لكن انتم لانريدكم
ا ذا ارجع الى فلسطين اذا انت ذو مبادئ gar udmawen ad tiwim gh tgzirt n imenig tghawlmd s wamor n wakuch tirim adas tkkism iles nes .i yusafu n chowal urd win remdDan
39 - Mohnd الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:59
Ce sont Imazighenes qui avaient combattu le colonialisme Français et espagnole, et les flics des colons ont cherche de leur coller l étiquette négative à travers le Dahir que le roi avait signé. L ,' ont appelé (barbari
Voilà l'histoire se répète, les vendeurs de la cause Palestenienne cherche de décharger sur les Imazighenes.
40 - amazighandproud الاثنين 03 فبراير 2014 - 19:08
isreal is able to defeat any state and every arab state.the berbers have never made agression agaisnt any mankind,or commited crime against any volk,the berbers are noble and peacfully without these habites no single arabman wil be alive across northafrica,please write about your arab crime and slaoughters as gaddafi.sdam,assad,the imazighen are too good for you even jews are 1000 times better than your arab idol.
41 - مهندس في المانيا الاثنين 03 فبراير 2014 - 19:11
محمد الزغاري سنة 1957 حين قال :

" ايها الاخوة لقد تم جلاء الجيش الفرنسي و القواعد الأمريكية في الأفق، لكن المشكل الكبير: كيف يمكن جلاء البربر؟ "

هل لايدفع هذا النص كل الامازيغ الى اعتناق اليهودية
42 - Sahraoui Marroquí de (Toledo) الاثنين 03 فبراير 2014 - 19:33
أحبتي الهسبريسيون من بربر وعرب ويهود وموريسكيون صحراوييون كلنا مغاربة وحداري من التفرقة؛ عاش الملك وعاش وطننا الحبيب المغرب وعاش المغاربة من طنجة إلى الكويرة
43 - أوطاطا الاثنين 03 فبراير 2014 - 19:39
تأملو جيدا كلام صاحبنا:

"".....القصيدة الغزلية التي تناوب الرعاة الأمازيغ......في أعالي الجبال وبين خلجان الغابات.....""
...
..
"".....أن الأمازيغ الذين أعرف جيدا لا يزالون في عصر المحراث الخشبي،وليس الرقمي، ولا يرون القرن الواحد والعشرين إلا في التلفاز....."""


كلام كله تبخيس واسقاط من قيمة الأمازيغ.

هاد الشي بزززززاف أصاحبي.
44 - AL BAZ الاثنين 03 فبراير 2014 - 19:59
ان كنتم اليوم تتشفون في الفلسطيين فسياتي يوم تحسون ما عانوه من تنكيل وحينها سترددون اسطوانة انما اكلت يوم اكل التور الابيض .ان الجمع بين الصهيونية واليهودية خلط يفقد الكاتب المصداقية والموضوعية خصوصا وان القضية الفلسطينية انسانية وكل الشعوب المتحررة تقاطع وتستنكر.المغارية هم خليط ديني ولغوي وكل حر في اختيار ما يغدي فضوله المعرفي والوسيلة اللغوية التي يرتضيها هو ،لا ان تفرض عليه,اننا مغاربة امازيغ احرار لا عملاء لاي جهة كانت ومثلي الكثير من المغاربة الذين لا يتقنون الامازيغية وجدورهم اعرق من عملاء صهيون وفخورون بالعربية التي ليست لغة العرب بل لغة القران ولا هي لغة التخلف بل العملاء هم التخلف وفاقد الشيء لا يعطيه فان حاول طرف قومجتنا لاننا نتكلم العربية فليتفضل لانناان بحتنا مليا في اصول بعضكم فقد نجدكم من اصول اخرى ولاعلاقة لكم بالامازيغ، نعم عدد كبير منا هاجروا المدن وتجاوزوا الوعي القبلي وفقدوا لغتهم وحل محلهم غرباء تمزغوا وانقلبت الاية ,ان المغربي مغربي باختلافه واحترام اديان غيره وباستنكاره لكل اشكال القمع والتسلط
45 - albachir الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:17
...يكملوا ترجيع كل القصيدة الغزلية التي تناوب الرعاة الأمازيغ ...شخصيا أصابني الكثير من سعار التائهين الغلاة ؛ولا حيلة لي ولا تابع لأن الأمازيغ الذين أعرف جيدا لا يزالون في عصر المحراث الخشبي،وليس الرقمي، ولا يرون القرن الواحد والعشرين إلا في التلفاز؛أما أنتم فأبعد عن هؤلاء بسنين ضوئية ،فمن تكونون؟ ...

هاك الكلاخ بمعنى الكلمة !!! هكدا تريد ان يكون الامازيغ: رعاة وخماسة والسلام!!!

" مقالاتكم"خزعبلات لا تستحق حتى ان تلف فيها الزريعة الكحلة; صحيح اللي اختاشوا ماتوا

حين يصل الانسان مرحلة التشنج و السب، فاعلم انه قد استنفد كل اوراقه. و هي من شيم البدو.

كتابات لتلويت الدماغ ونفث ا لسموم ليس الا
يمضيها بعض رعاة الفتنة من دوي العقد
46 - HADDOU الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:25
Personnellement je suis pas d'accord avec l'auteur de cet article et ses confréres qui consacrent leur temps à parler des juifs et des amazighs avec des comparaisons sans aucun fondement. tu devrait connaitre monsieur que tous les intelectuels du pays qui veulent progresser le maroc cherchent des equations de cohabitation et d'union au lieu de tes phrases de racismes de segregation et de haine que tu regretteras un jour. Si de cette politique dont tu gagnes ta vie changes de mêtier le bon dieu et grand.
47 - المختار السوسي الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:40
الكشف المبين، عن المطبعين، من الأمازيغيين المتطرفين.
عصيد وزمرته من الخونة المرتدين، مصرون على غييهم، واتباع ملة الصهاينة أعداء الأمة عبر التاريخ، ويعملون على شق صف أبناء الشعب الواحد المتآخرين على الإسلام ووحدة الملة.
أغنية تنضاف إلى وسائل وقنوات تطبيع أخرى عديدة، ولكن هيهات أن تصل إلى المراد، وأن تنال من شعب عريق متشبع أبناؤه بعقيدتهم وأصلاتهم المغربية وانتمائهم للحضارة العربية الإسلامية.
ومن يلغو، يُحشر مع رابين وشارون الذي انتقم منه الله، فلم يبرح الألم في الدنيا ثمان سنوات كاملة، وله في الآخرة ما لا يعلمه غير الخالق العادل الحكيم.
48 - خالد ايطاليا الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:46
ياأستاذ كفى من التدليس والتضليلات المجانية ,ومحاولة تنميق الادلجة ,فالعرب قاطبة ,يرتمون في احضان اسرائيل ويتوددون اليها ,ولا يخفون رغبتهم في تقديم مزيدا من التنازلات لها مقابل ان تتحالف معهم ضد التهديد الشيعي الايراني .كما فعلوا سابقا في تحالفهم مع فرنسا وانجلترا ضد الخلافة العثمانية التركية ,وكانت هدية التحالف هو تقديم فلسطين على طبق من ذهب لليهود .من حقك ان تكذب ولكن من حقنا ان لا نصدقك .وكفى استعباطا واستهبالا .لأننا {عقنا بما فيه كفاية بالمناول ديالكم } .
49 - مغربية الاثنين 03 فبراير 2014 - 21:05
و هديتنا لك يا سي مصباح كالتالي:
كلمات اغنية للمغنية الفلسطينية مي شلش، غنتها حتى ف المغرب (ف مكناس) و تقول الاغنية:

أنا صوت الإنتفاضة وما يعلى على صوتي صوت
أنا وصية شهيد على تراب الوطن عشق الموت
أنا اللى صوتي رفض كل صمت وسكوت
أنا أختي اللى تزينت وتحزمت بالموت
أنا صوت الأرض بنده بعالي الصوت
أنا يا عرب شط البحر حدي بكفي ظلم وسكوت
أنا صوت الحجر .. صوت الشجر .. نزف الجريح
أنا صوت المخيم وبالدم بكتب التصريح
أنا صبر المصطفى أنا دمع المسيح
أنا اللى صوتي غضب عالعرب يصرخ ويصيح
ربنا يحرمكم جنته مدام أقصانا جريح،
بعد هده الابيات ان كان من شيء نحمد الله عليه اننا امازيغ، و لسنا عرب،

الانسة الكريمة ما عندها مشكل تقتسم الاقصى مع المسيحي لكن اليهودي محزماليه بالموت، الى بصح!! السيدة مولودة ف الكويت و جالسة تسارى البلادات، تخطي ف عباد الله، انعم من تربية!!
المهم كما ترون القضية عربية صرفة، العربي المسلم مع العربي المسيحي جوسكالامور، و الباقي بخوش،
كي جاتك الهدية، يا استاد!!
لكن بما ان الامازيغ يحبون اخوانهم العرب المغاربة لن نقول امين لدعاء اختكم ميس!!
50 - lahfid الاثنين 03 فبراير 2014 - 21:29
" شخصيا أصابني الكثير من سعار التائهين الغلاة ؛ولا حيلة لي ولا تابع لأن الأمازيغ الذين أعرف جيدا لا يزالون في عصر المحراث الخشبي،وليس الرقمي، ولا يرون القرن الواحد والعشرين إلا في التلفاز؛أما أنتم فأبعد عن هؤلاء بسنين ضوئية ،فمن تكونون؟"
الامازيغ الذين تعرفهم لا يزلون وراء الحراث يلهثون، تصيبهم الشيخوخة في ال45 من أعمارهم تتساقط اسنانهم بسبب الفقر يصابون بالفزع عند الذهاب الى مقر الدرك والقائد...مثلهم مثل باقي ساكنة القرى والبوادي. هؤلاء هم الامازيغ الذين تحبهم وتمارس عليهم ساديتك الفكرية.
الحمد لله ان الامازيغ الحاملين لهم الدفاع عن المكون الامازيغي للمغرب هم الذين تتهمهم بالسعار و تتكرر على مسامعهم عبارة المقبور صاحب المشروع القومي الفاشي مثلك الاعلى القذافي.
فقدت كل مصداقية مع العلم أن حقدك على الامازيغ له سبب وحيد هو مطالبتهم بالغاء النسب الشريف الذي هو ابشع انواع النصب والاحتيال .
51 - rasalkhit الاثنين 03 فبراير 2014 - 21:32
هدية اسرائلية للمتطبعين العرب. اليهود ذكرهم الله في القرأن الكريم بأنهم فظلهم على العالمين. العرب ذكرهم القرأن بأنهم مشركين. كفار.الآميين.
بعث في الآميين رسولا. يدفنون بناتهم أحياء. واذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت
أما الآمازيغ مسلمين ومؤمنيين حقا لم ذكرهم الله بأبشع النعوث مثل العرب.بل اكتفى با ياأيها الناس.ياأيها المؤمنين. صدق الله العظيم.
تنميرت
52 - awsim الاثنين 03 فبراير 2014 - 21:39
-الاستاذ الادريسي يظهر شراسته ليس ضد التطبيع لان المطبعين من غلاة الامازيغ ليسوا الا مكيدة يبتغي بها المسكينة التي حاربها الاقصائيون قبله لانني لااريد ان اطلق عليهم اكثر من ذلك ولنا من الحجج ما يكفي وفعلوا ذلك من موقع المسؤولية.وقد اطمأنوا ومعهم السيد الادريسي ودليلي على ذلك انه لم يسبق له قط ان دعا الى انصاف الامازيغية بل يشهر سيف الظهير المسمى كذبا بالظهير البربري لاقبار الامازيغية الى الابد وسكت عن نضالات ابنائها ضد الاستعمار حيث بلع المطبعون مع فرنسا السنتهم وتحالفوا معهم ودرسوا ابناءهم في مدارسهم واقتسموا السلطة والجاه معهم..ولما فشل مخططهم بنضالات شباب متنور واع وبارادة ملك شاب متشبع بقيم العدالة وحقوق الانسان اراد الادريسي ومن على شاكلته ان يبتدعوا حيلة اقرب من ظهير16 ماي1930 فلم يجدواغير قضية فلسطين وصراعهم مع اسرائيل للركوب عليها لتحقيق ما لم يستطعه الاوائل..ظانين انهم سيستغفلون المغاربة.لان العرب من طبع مع اسرائيل حكومات وشعوبا..وعرب اسرائيل من قدم التعازي رسميا في وفاة شارون..اما الامازيغ فليس بايديهم لا قرار التطبيع ولاقرار الحرب ولاالسلام..واذالم تستح فاصنع ما شئت
53 - Amazigh Cherbourgh الاثنين 03 فبراير 2014 - 21:43
ضمن محيطه العربي والإسلامي؛

نحن امازيغ لاننتمي الى محيطك العربي نحن قوم كاندونسيون...سواء ااردت اوكرهت لاننا ذو خصوصيات...

اما اموال اسرائيل فالامازيغ لم ياخدو لليهود اموالهم

لكن امر اليهود باسترجاع الاموال راجع الى عدم اعتراف العرب بيهودية اسرائيل لكن مشكلكم وليس ادخال الامازيغ في القضية
لكن التاريخ يؤكد مشروعيتهم كما يؤكد مشروعية شمال افريقيا لامازيغ

الحمد لله سمعت ما لايرضيك في التعليقات ,ولو اني في مكانك بعد قراءت التعليقات سوف انتحر لكن تبدو صبور رغم ما سمعته
54 - sidi sliman الاثنين 03 فبراير 2014 - 22:04
،صاغ موشي ديان عبارته الشهيرة :((العرب لا يقرؤون،وإن قرأوا لايفهمون، وإذا فهموا لايفعلون)

العرب ;ثعابين خلقهم الله
سكان افريقيا الوسطى: لانريد ا لعرب في ارضنا

فعلا عندهم الحق لاننا كامازيغ عشارنهم :اقبح قومية استعمروا حتى لغة الام لانسان الامازيغي
هل تعرف ان العرب لاتريدهم اي قومية
اذا اسكتوا وخبؤوا تحت مضلة الامازغ والا سيقضي عليكم العالم

لابد من تمزيغ شمال افريقيا
55 - abdou الاثنين 03 فبراير 2014 - 22:29
c'est le prix que doivent payé les amazighes pour leur hospitalité
56 - DDIHT الاثنين 03 فبراير 2014 - 22:39
صراحة الأعراب أشد كفرا ونفاقا والعرب هم من باعوا وأحيل الإدريسي على كتب التاريخ ..ولقد تناولت الموضوع بكامل ذاتيتك واثنيتك الضيقة المقيتة ولاغرابة مادام اسمك مشرقيا100/100 ولاداعي لتنصبوا أنفسكم كحماة للدين الإسلامي الحنيف وأخشى ماأخشاه أن تنفروا الأما زيغ الأحرار من الدين الإسلامي رغ تشبثهم بروح الإسلام .ولك في الشعوب المسلمة غير العربية نموذج صارخ ...
57 - al 3osfoor الاثنين 03 فبراير 2014 - 22:52
2.
لكي يكون الأمازيغ أعداء لقوم بني إسرائيل ذلك الشعب الذكي ..أقول لك : لقد إنتهى زمن خدمة الأعراب ، انكشفت ألاعيبكم.

في حياتي لم أسمع شخصاً من إسرائيل تكلم بسوء عن الأمازيغ، كما يفعل الأعراب سوأ في داخل المغرب أو خارجه. التقيت مع الكثير من الفلسطينين وجلهم تمنوا أن يكون لديهم جواز إسرائيلي ويعيشوا بين الاسرائيليين ويسبون العرب ووو ..أرجو منك فقط أن تجيبني: ما دخل الأمازيغ في كل ما يتعلق بأسرائيل؟ عندكم أموال الدنيا ، عدد الأعراب يفوق اليهود ملايين المرات، هل ينقصكم العقل الأمازيغي ؟ الأمازيغ لا يكرهون سوى من يتعدى على انسانيتهم، وانت تعرف من أقصد...

الغريب في الأمر أن المطبعون هم العرب ولا يتكلمون على أنفسهم.. لقد سئمنا خزعبلاتكم، اتركونا في حالنا ..حبي لإسرائيل سيزداد وهذا لم اقله من قبل.

شخص من عرق معين ..
58 - لرشيد الاثنين 03 فبراير 2014 - 23:01
اللـــه اعفو عليك استي الادريسي من القومجية و الامازيغوفوبيا.نحن الامازيغ لاننتمي لاالى الغرب٠ولا الى الشرق ،بل متوسطيون وافارقة الشمال.دعنا من ا لعرب واليهود هم ابناء العمومة ووجهان لعملة واحدة اي التهويد والتعريب.ا ن كان لابد من الاستعانة بالاخرفالاحرى ان نستعين باللــه و حــب الوطــن لا غير. يجب ان نحرر انفسنا من عقدتي الشرق و الغرب. لسناغربا لاحد ولسنا شرقا لاحد ومنه حتى اسم ــ المغرب ــالذي اطلقوه على بلدنا و ليس نحن من سميناه كذلك،يجب اعادة النظر فيه.
59 - ألياس الاثنين 03 فبراير 2014 - 23:02
أكتب لنا مقالا بالعنوان و الخط العريض عن التطبيع العربي٠ الذي هو تطبيع حقيقي و أنت تعرفه و هو المصير العربي إن آجلا أو عاجلا٠
بخصوص قانونك العبيط، وجّه مقالك للبرلمان و ليس للأ مازيغية و لا تقحم الأمازيغية في خربشاتك زورا و بهتاناَ كلما تحينت الفرصة بعنصريتك المقيتة٠
أما التعابير المقيتة التي حشوت بها ما كتبت، فأعلم أنك لست في عصر "المحراث الخشبي" فحسب و إنما أنت في عصر رعاة البعير و أصنام هبل و العزّى و الأحجار المعبودة لديك٠
كلما مرّت الأيام و تعطيني إنطباعا أن هؤلاء المهووسون وضعوا ذاك المقترح ليعطيهم تبرير لهذه الهلوسات و الغلوّ و تصريف العنصرية العروبية المقيتة٠
يودعون "قانونهم التطبيعي" في البرلمان و يخرجون علينا بمقالات معنونة بالأمازيغية زوراً٠
إ ذهب إلى البرلمان يا هذا، و أعطينا معلومات عن التطبيع العربي٠
60 - مغربى الاثنين 03 فبراير 2014 - 23:50
ا لمغرب والمغاربة على مر التاريخ كانوا اناسا منفتحين على جميع الشعوب وعلى كل الحضارات والاديان ياخدون منها ما صلح لهم ويجتنبون غير ذالك .
واريد ان اعرف لماذا يريد بعض المتطرفين الااتتهازيين ان يتاجروا بنا وبمصالحنا ويدخلوا وطننا وشعبنا فى حلقات التطرف السياسى وهم معروفون بتطرفهم الثقافى والفكرى بحيث اثبتوا انهم يعادون كل من لا يحمل افكارهم البئيسة والمحدودة !
ولهاته الشريحة اقول : لا للتطرف
61 - انامعلق الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 00:15
ايها المغاربة الامازيغ اشكركم شكرا جزيلا لانكم اخرجتم ماكان يخفيه مثل هدا المدعي الادريسي العنصري فهو يدعي الاسلام مكرا وخديعة لقضاء اغراضه ومصالحه الدنيوية الرخيصة كما كان يفعل اجداده حيث كانوا يتمسكنون تقية حتى يتمكنوا.لقد انكشفتم ونزع عنكم رداء الدين فبانت عوراتكم للعادي والبادي.
62 - zak UK الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 00:40
The emigration of the Moroccan Jews was orchestrated by the Mosad. First they targeted children who supposedly were sent on holiday to Switzerland and then were sent to Israel , never to be seen again. One attempt of the Mosad failed when they were taken Jews on a boat that capsized and many had died. Finally a deal was struck between the two countries, under the influence of foreign powers .Israel got the people they wanted, Morocco got the cheque and stability. You've looked at one side of the story, perhaps deliberately or by ignorance. Your question reminded me of Gadaffi when the revolutionaries got hold of him, he asked them ''man antoum'' who are you? This is what happened when you neglect people for so long. You fail to recognise them. I found your language offensive: it divides more than unites.
63 - مغربى الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 01:31
قال الشيخ أحمد العدوان الذي يعرف نفسه بأنه عالم إسلامي مقيم في الأردن عبر صفحته الشخصية على موقع فايسبوك إنه لا يوجد شيء في القرآن الكريم اسمه “فلسطين”، مبينا أن الله كتب الأرض المقدسة لبني إسرائيل إلى يوم القيامة، وأورثها لهم بقوله تعالى (كذلك وأورثناها بني إسرائيل) الشعراء 59.
وأضاف: “ مطالبتكم بأرض إسرائيل باطلة واعتداء على القرآن وعلى اليهود وعلى أرضهم وبالتالي لن تفلحوا وسيخزيكم الله ويخذلكم كونه تعالى هو الذي يدافع عنهم”.
كما قال الشيخ العدوان: “الفلسطينيون قتلة الأطفال والشيوخ والنساء، يعتدون على اليهود ثم يقدمونهم كدروع بشرية ويختبئوا وراءهم..
و قال فيه إن سبب انفتاحه على الشعب اليهودي نابع من اعترافه لهم بسيادتهم على أرضهم وإيمانه بالقرآن الكريم الذي أخبر وأقر بذلك في مواطن كثيرة منه، مثل قوله تعالى: (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم…) المائدة 21، وقوله: (كذلك أورثناها بني إسرائيل) الشعراء 59وغيرها من الآيات
وأضاف أن اليهود شعب مسالم يحب السلام ولا يعتدي على أحد، ولكن إذا أعتدي عليه يدافع عن نفسه ، ويكفيه شرفا أن الله تعالى فضله على العالمين إلى يوم القيامة.
64 - Z A R A الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 05:30
----الاما زيغ ليسوا هم التا ريخ---فلماذا الانتقام للادارسة---
واستضافوا ادريس الاول لما هرب من اخوانه فر من الاقتتا ل الذي
مازالوا يما رسونه والسوريون الفارون بعيدون التا ريخ----يبحثون عن الامن والاما ن--المغرب الحبيب واهله هم اصحا به---رغم نكران الجميل----
--اما الاما زيغ والصهيونية واسرائيل ومع الاستعمار والمؤامرات مع الاجانب
--ووو--هذه ثقافة منحطة شرقية واسطوانة مشروخة --وو-كما يقول الداعية
المتنور العراقي السيد جمال الدين ايا د----

-رحم الله السوري نيزار قباني :

----كانت اسرائيل لهم دجا جة من بيضها الثمين ياكلون---
-----كانت " قميص عثمان به يتاجرون
(تغيير طفيف---)
65 - Amsbrid الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 10:18
"شخصيا أصابني الكثير من سعار التائهين الغلاة ؛ولا حيلة لي ولا تابع لأن الأمازيغ الذين أعرف جيدا لا يزالون في عصر المحراث الخشبي،وليس الرقمي، ولا يرون القرن الواحد والعشرين إلا في التلفاز؛أما أنتم فأبعد عن هؤلاء بسنين ضوئية ،فمن تكونون؟"
dixit "الشريف" الادريسي.
هكذا يكون تعريف "الامازيغي" عندك هو - حصرا - ذلك الانسان "الطيب" (الدرويش) الذي يعيش خارج التاريخ والصائر حتما الى انقراض مبرمج. اما امازيغ الحواضر الوطنية والعالمية المنتمون الى العصر الرقمي فهم غير جديرين بان يشملهم تعريف "الامازيغي" !
ثم تشكو من "الاضطهاد الرقمي" ?!
66 - andam الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 10:39
Monsieur ,je crois que le sujet est largement épuisé!!!les gens d'esprit n'ont pas le droit de traiter de la sorte ce genre de problème!!il doit y avoir un décalage entre les convictions d'un individu en tant que tel et les décisions d'un état souverain.l'extrémisme est intolérable des deux cotés!il ne doit pas nous aveugler et trainer notre pas dans un labyrinthe sans issue!Nous voulons que le Maroc reste Maroc comme il l'a toujours été!et c'était l'une des plus grandes qualité de feu hassan 2 qui connait bien les manigances des moyen orienteaux!!!
la charrue en bois et les dons du ciel nous ont vallu notre indépendance des siècles durant!Et vous,qui etes vous?si vous avez un quelconque rapport avec les arabes que nous connaissons,ce sont eux,les déffendeur de la normalisation.le sham (syrie) quis'y a opposé en paie aujourd'hui les frais!et rien qu'avant hier "yaaloune" a déclaré :israel et les pays sunnite ont le meme ennemi!!! laissez-nous marocain s'il vous plait!!!!wakha!!
67 - SIFAO الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 10:53
شاهد من اهلها
في قصيدته "القدس عروس العروبة"، يقول الشاعر العراقي مظفر النواب:
...اما انتم فالقدس عروس عروبتكم ، لا ، لا ، لا ، فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى غرفتها ، وسحبتم خناجركم ووقفتم وراء الباب تسترقون السمع لصرخات بكارتها ، وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض فما اشرفكم اولاد الق...هل تسكت مغتصة ، اولاد الق...لست خجولا حين اصارحكم بحقيقتكم ، ان حظيرة خنزير لاطهر من اطهركم ...هذا شاعر عراقي وليس امازيغي ، لا داعي لالصاق التهم بمن لا علاقة لهم بأحزان الفلسطينيين ، القوميون العرب قالوا سنلقي باليهود في البحر ردا على قرار التقسيم الذي اصدرته الامم المتحدة في النزاع ، وبعد الهزائم المتكررة للعرب امام اسرائيل لم يبق امامهم الا سحب القضية من اروقة الجامعة العربية وترك الفلسطينيين يعومون بحرهم ، في الوقت الذي كانت الامور تسير نحو تسوية سياسية ، تم الدفع بالاسلاميين الى الواجهة لنسف هذه الجهود ، كانت التفجيرات الانتحارية التي نفذتها حماس داخل اسرائيل بمثابة الاسفن الاخير في نعش القضية ، على من تتباكون الآن ؟ الامازيغ اليهود مواطنون مغاربة يحق لهم العودة الى بلادهم متى شاؤا
68 - haksiral الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 15:38
مصباح هذا اخدته عزة نسبه الشريف الذي اصبح مهددا.فمن يا سادة سينادي مصباح هذا ب"سيدي" و"الشريف و" مولاي" ان لم يكن غير الامازيغ المساكين الذين يعرفهم جيدا كرعاة واصحاب المحراث الخشبي ووووو.مثل هذا الكلام يجعلك تتطبع حتى مع الشيطان...
69 - ayour الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 17:08
نحن ببساطة نعتبر عدو عدونا صديقنا و ان أردتم أن نكون أصدقاء فعليكم أن تتوقفو عن معادات ثقافتنا و لغتنا و هويتنا الامازيغية صامدة كما صمدت لقرون طويلة و نحن مستعدون لنتحالف مع الشيطان ان تطلب الامر من أجل اضعاف أعداءنا فقط توقفوا أنتم و نحن سنفكر في الامر هل سنسامحكم أم لا
70 - hicham الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 17:14
كتاباتك كتقرير فحص سكانير يكشف بدقة عن أخبث أنواع داء السرطان،
عاشرنا الأمازيغ و جاورناهم و لم نرى منهم إلا الطيبوبة، أما هؤلاء الغلاة بسمهم لا يمكن بأن يكونوا منهم

لا تأبه لسعارهم، علمهم أن لهذا الوطن رجال يحبونه بإخلاص

تحياتي
71 - جابر عثرات .... الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 17:14
1 لا يمكن أن نؤمن بحقوق الإنسان وننسى أن اليهود طردوا من المغرب لكراهية المغاربة لهم (بمرجعية دينية)
2 لق إستولى السماسرة الكبار على ممتلكاتهم في غيابهم (أعرف أنك لست من السالينلا أنت و لا عائلتك صدقا
3ينبني مقالك على مغالطات فأنت تدفع عن وجهة نظرك في "غلاة الأمازيغ و تريد من نازلة المطالبة الإسرائيلية أن تكون إثباتا لما "تنبأت به)
على مر التاريخ و قد أتيت ببعض الأمثلة التي فيها حقائق العرب المسلمون يكرهون بني إسرائيل للمرجعية اقرآنية التي نعرفها جميعا
4 لكل مواطن الحق في حب أو كراهية من يريد
5الحسن الثاني استقبل المسؤولين الإسرائليين في إيفران و و و و ولماذا تصمت عن نصف الحقيقة "يومنون ببعض الكتاب و يكفرون ببعض
6 أحترم رأيك عندما تحترم رأيي فاكتب عن غلاة الأمازيغ أو حملانهم كما تشاء لكن راعي الموضوعية لأنك صاحب عمود و بالتالي شخصية عمومية و زن كلماتك بقسطاس حرية الفعل و التعبير معا
مع تحياتي لك و لطاقم هسيريس المناضل
72 - chouf الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 17:17
Israël est une puissance.cet état est capable de nouer des relations directes ou indirectes ce n'est la peine de casser sa tête pza par des commentaires stériles.cet état n'a pas ni x ni z.alors calmer vous svp.des discussions sans importances et stériles on a marre marre.je dis cet état est câble de nouer des relations directement ou indirectes par l'intermédiaire de ses agent Europe Amérique Russ Chine etc...alors il vaut mieux de chercher a s'occuper de ses oignons que de chercher israëlqui est ttrès très forte et sur tous les plans.au contraire il faut la prendre comme ex.pour sortir du sous développement qui est ancre dans nos cerveaux oussalam.
73 - وهيبة المغربية الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 17:45
سيفاوعلى حق :

في قصيدته "القدس عروس العروبة"، يقول الشاعر العراقي مظفر النواب:
...اما انتم فالقدس عروس عروبتكم ، لا ، لا ، لا ، فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى غرفتها ، وسحبتم خناجركم ووقفتم وراء الباب تسترقون السمع لصرخات بكارتها ، وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض فما اشرفكم اولاد الق...هل تسكت مغتصة ، اولاد الق...لست خجولا حين اصارحكم بحقيقتكم ، ان حظيرة خنزير لاطهر من اطهركم ...هذا شاعر عراقي وليس امازيغي ، لا داعي لالصاق التهم بمن لا علاقة لهم بأحزان الفلسطينيين ، القوميون العرب قالوا سنلقي باليهود في البحر ردا على قرار التقسيم الذي اصدرته الامم المتحدة في النزاع ، وبعد الهزائم المتكررة للعرب امام اسرائيل لم يبق امامهم الا سحب القضية من اروقة الجامعة العربية وترك الفلسطينيين يعومون بحرهم ، في الوقت الذي كانت الامور تسير نحو تسوية ، تم الدفع بالاسلاميين الى الواجهة لنسف هذه الجهود ، كانت التفجيرات الانتحارية التي نفذتها حماس داخل اسرائيل بمثابة الاسفن الاخير في نعش القضية ، على من تتباكون الآن ؟ الامازيغ اليهود مواطنون مغاربة يحق لهم العودة الى بلادهم متى شاؤا ..."

وهيبة المغربية
74 - محمد من اقا الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 18:52
هل للاسلام عداوة مع اليهود
ربما لا لانه لو كان كذلك لما وجدناهم في مكة والمدينة,,,
هل للامازيغ عداوة مع اليهود ربما لا ادليل لن بعض اليهود امازيغ والعكس بالعس
هل لبعض العرب عداوة مع اليهود ربما نعم حول قضية فلسطين
هل العرب طبعوا علاقاتهم مع اسرائيل نعم قطر السعودية في الطريق الامارات فلسطين الاردن......
اين المشكل اذا طبع الامازيغ معهم
هل الامازيغ اكثر عروبة من العرب
هل هم اكثر اسلاما من المسلمين في قطر السعودية في الطريق الامارات فلسطين الاردن......
لماذا اذا اتفق الفلسطينيون مع الاسرائيلين فما المبرر من عدم التطبيع
من جهة اخرى من يكون الاستراليون
الامريكيون
الانجليز
انا شخصيا من يحترم شخصيتي ولا يمسني باي اذى ولو كان من,,,, خير من من من يمسني بضرر ولو كان,,,,,
75 - اوعطا الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 19:04
الم يستوعب العرب بعد الاية الكريمة: يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم.
?
76 - Aziz الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 19:54
acause des gens comme vous je commance à avoir des doute sur l islam jamais un Israëlian n a jamais parlé de mal des amazighs. Comme tu l à fait toi et ton genre que Allah nous pardonne toutes les prières qu' on a prié contre Israël quand on a crut à. À. vos mensonges
77 - ايمان الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 22:49
لا حول ولا قوة الا بالله ... انا مغربية امازيغية عربية
عجبا يا ابناء القرن 21 اجدادكم اذكى منكم لم تستطع فرنسا تفريقهم بظهير "فرق تسد" في الوقت الذي نجح اليهود في ملء قلوبكم بالكره و الحقد لبعضكم , اقرؤوا الثلمود ستجدون ان اليهود شعب الله المختار وان الامميين ( غير اليهود لي هما حنا) حيوانات يجوز ذبحهم و اكل اموالهم و بلا حرمة .
لم اتتعرض يوما للعنصرية من طرف العرب مع انهم يعرفون انني "شلحة" في حين تعرضت لكلمات عنصرية من طرف امازيغ يجهلون انني بحالي بحالهم .
صدمت حين قرات هذه التعليقات ....
78 - فن صناعة الغلاة الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 23:09
وماذا عن المطبعين والمهرولين من غير"عرق معين"؟

ألا تعلم بأن عدد زوار إسرائيل من المغاربة يفوق سنويا30ألفا؟
هل كلهم أمازيغ؟
واللقاءات السرية والعلنية للحكام العرب والمستعربين مع إسرائيل؟

لا يهمك أنت سوى"سقطت الطائرة في الحديقة":
تنقض دوما على موضوع الأمازيغية من نفس زاوية الرؤية البايرة التي بات يعرفها الجميع:
عروبة،لغة ريفية،إركامية،لغات أمازيغية،شرف أدارسة..

واضح بأن الأمازيغية وأعمدتها يشكلون لك عقدة نفسية لن تستطيع تجاوزها ولو بعد سنين أخرى.ونفس الشيء بالنسبة لغلاة العروبة من المستعربين الذين يكررون نفس"الحريرة الفكرية"بمناسبة أو دونها وكأنها فتح مبين.

أنا شخصيا تعجبني مثل هذه الكتابات المتنكرة المعادية للأمازيغ وهويتهم العريقة(وهي لا تنتظر منكم اعترافا)لأن نتيجة هذه"الفهامات الثقافية"المتنطعة معروفة سلفا:

بدلا من دفع الأمازيغ قسراإلى طروحاتكم القومجية المقيتة المحنطة،
لن تفلحوا سوى في"دفع اعتدالهم إلى التشدد"،
وستعجلون بوعي المغاربة"المقلوبة عليهم القفة"ليصالحوا هويتهم الأصلية ككاتب ياسين؛
وهذا يحسب لكم في ميزان حسناتكم.

درس لم يفهمه الأعراب على امتداد تاريخهم!

Azul

Ameryaw
79 - mohamed sarif الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 23:29
بعد اربعة عشر قرنا الم يستوعبوا الاية الكريمة:ومن اياته اختلاف الوانكم والسنتكم
وهل نسوا او تنساو بل اعماهم حقدهم وكبلتهم رعونتهم عن حديث الرسول الاكرم :لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى...الحديث الشريف.
ولكن انهم بني امية وما فعلوه بابناء بنت رسول الله
80 - مغربى الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 23:32
ليست هاته اخلاق الشرفاء :توزيع التهم والاكاذيب يمينا وشمالا ,واختلاق الدسائس للحيلولة بين الناس وحقوقها الطبيعية !!!
81 - Sahraoui Marroquí de Toledo الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 23:38
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
مؤخرا لا حظت في تعاليق بعض القراء نوع من العنصرية والتفرقة كما لو أنك اذا كنت امازيغبا احسن من عروبي او صحراوي أو ريفي كلنا كنكلو في طبسبل واحد؛ أظن أن هناك ايادي خفية من وراء ذلك كما لو أننا لسنا مغاربة؛ والغريب في الأمر أن بعض المغاربة ريفيون وامازيغ لما يسالهم الإسبان من أين هم فبعضهم يجيب( انا ريفي أو أمازيغي أو صحراوي )فأقول لهم أين يقع الريف اوالشلوح في أي بقعة من العالم!!؟؟؟ كأنهم من بلد لا يسمى المغرب شي ماراضي بشي؛ وهم معرفينش بلي هما في نظر الإسبان مووووورو؛ بالنسبة لي الفرنسيين سال رأس؛
والله يهديكم محبة الأوطان من الإيمان. انا صحرااااااااااوي مغربي وافتخر!
وأنت أمازيغي مغربي و افتخر!
وعربي مغربي وهز رأسك!
والله يحفظ بلادنا من الحروب الأهلية أمين !
82 - مغربي أمازيغي الأربعاء 05 فبراير 2014 - 00:58
مالكم مخاصمين؟ مالكم على هادشي واحنا مغاربة والسلام عايشين بخير مالكم؟ حنا كاملين خوت ديرو يد فيد. كونو صورة لرسول الله الدي كان يقول بالتي أحسن. مالكم؟ واش اليهودي أو المسيحي إموت؟ مايعيشوش هما؟ المسلمين الله اهديكم ماتبيعوش روسكوم اسغفرو الله.
83 - زايانية * ⵜⴰⵣⴰⵢⵢⵉⵜ الأربعاء 05 فبراير 2014 - 09:04
الإستعلاء بالنسب تخلف و عنصرية ومنافي للإسلام و الأعراف.
المغرب دخل مرحلة تصحيح أخطاء الماضي و التصالح مع الذات.
يجب إذا سحب هذه البطائق وإلغاء الإمتيازات اللتي كانت تخولها.
المغرب فيه مواطنون خلقهم الله متساوون، فلا فظل لأحد على أحد: شريف، حاج، مقاوم، بطل,...كلها لا تستحق تجاوز المجال الخصوصي ().

ⵢⵉⵖⵔⵎⴰⵏ ⵢⴰⵏ ⴰⴷ ⴳⴰⵏ ⵣⵓⵏⴷ ⵢⵉⴸⵓⴸⴰⵏ ⵏⵓⴼⵓⵙ

Le maroc est entré dans une phase de démocratisation et du developpement sous le règne de notre roi Sidi Mohamed, l'etat a reconnu quelques erreurs du passé et la réconciliation est en cours; cette appartenance à la fraterie des chorfas n'a plus lieu d'être dans ce Maroc en voie de modernisation, il faut retirer ces cartes de descrimination entre les citoyens; la généalogie relève de la vie privé
المجموع: 83 | عرض: 1 - 83

التعليقات مغلقة على هذا المقال