24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1813:2516:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | با يجو ..تنميرت....!!!

با يجو ..تنميرت....!!!

با يجو ..تنميرت....!!!

اِنهٓضي أُمٌاه ..قفي .. ؛ رسموا من أجلك منذ زمن مسارظلمٍ ما كان ليخطئك وكان مآلك فيه أن تتأوهي على الأرض ؛ وأن تئن تحت جسدك أرضُكِ وهويتُكِ وأن يخجل الدم في عروقنا ؛ كتبوا لك عزلة بنيوية منيعة ؛ لن يسمح ثوبك المبرقع المعفر؛ و ورائحتك المتعبة وعرقك المتصبب ولسانك الأعزل ويدك الخشنة وعودك المنهك كلها لن تسمح برفعها ولن تزعزع برامج فك عزلتك درجتك المتأخرة في المواطنة والمتقدمة في الهشاشة ؛ أنت هنا مُصنفة في أدراج منسية'؛ مثابرة راضية؛ بالضنك ماضية في أيام أعرفك فيها ؛ كما يعرفك شفق صباحاتك المضنية المبكرة ؛ تعرفك ساعات السقي الطويلة وقدر القساوة والرضا ؛ وتعاقد الصبر ؛ أماه ...

أنينك قاتل يحفر الكرامة وينثر كثيراً من المرار في مذاق الأيام ؛ هل مضت الحياة بدونك ؛ أم تسللت في غفلة منك أم تآمرنا مع الأمية والإقصاء والفقر والسذاجة عليك ؛ وهرعنا فوق فلك الحقوق والتمكين والانصاف ونسيناك فوق فوهة التحولات ؛ وتركناك لزمن قهر حملك إلى الشارع عجوزا؛ ورماك إلى الأرض تتمرغين فوق الطين؛ وتصيحين ظلما مركباً معتقاً بوجع الهوية والجنس واللغة والحالة الإجتماعية ؛ لماذا ياترى استسهلناك ؛ ولم مضغناك لقمة سهلة وطريدة مستضعفة ؛ أي أنيابنا انغرست في هشاشتك وأي السهام اخترقت ضعفك ؛ ولم ضعت وسط الاستسهال ؛ هل تحدثوا معك بلغة تفهمينها ؛ هل فكوا شفرة لسانك فوق القاموس الدستوري ؛ هل أخبروك بالمناسبة أن كلام أمك وجدتك وعجائز الربى والجبال والسواقي والحكاوى وأسايس ؛ أصبح لُغتهم أيضاً؛ وأن ترانيم الجارة وأحجيات الليالي الخافتة أصبحت بسيف الدستور حروف المطابع والقرارات والسياسات العمومية ؛ هل قالوا لك أنك مُرحب بك في الدرب الدستوري وأنك رهان استقرار وأنك رقم توازن ؛ هل حلٌ عندك مناصر متأخر لا يعرف أن الخلق كله آيات من آيات الله.

نحن واللغات والحركات والسكنات وهذه الحروف والأقلام والنعم وتدفق الحروف ومخارجها ؛ هل أفهموك أن لا تخجلي ولا تفزعي ولا تحمر وجنتاك المجعدة إذا قلت لهم بلغة أمك عبارات ظلمك ؛ هل فهموا وجعك بحروفك الحزينة ؛ ماذا قالوا وماذا قلت ؛ هل قرأوا عمرك فوق تقاسيمك المتعبة وهل عددوا أطفالك ووجع النفاس وصبيب حليبك وسُمك الأحمال فوق ظهرك وندوب أفران اللقمة وخدوش الحقول في تقاسيم يدك ؛ هل قيموا وهج الشمس فوق وجهك المجعد؛ هل احتسبوا ساعات الصبر وهل قدروا درب الظلم لأنك أنثى وقروية ومهمشة وفقيرة و... ؛ هل اطمئنوا على حقوقك ؛ هل سألوا الذكور الكرام في حياتك ورفه الإنفاق والقوامة ؛ هل استقصوا عنك أباك وجدك وأخاك والزوج والأعمام والقبيلة وكل القوامين ؛ واللفائف وعقود الإراثة ؛ و هل تقصوا خبر الإحسان عليك والرحمة بك والمعروف فيك ؛ هل سألوا رجال الدين عنك ؛ هل اطمئنوا على إنصافك وإكرامك والخير لك ؛ هل زأر من أجلك الأستاذ أبو النعيم وأنتج شريطاً يُكفر فيه الزمن والأخلاق والكرامة ؛ وهل استنفر فرسان الدعوة والمقاصد فكرة أو جملة أوحسرة أو زفرة ؛ وهل أفتوا من أجلك أنه الصادق (ص) أوصى بك ووعد وحبب ؛ لماذا لم يقض مضجعهم أنك بلا مضجع ؛ وأنك في العراء وأنك ظلمت ؛ كيف ؟

ألست امرأة موضوع قِوامة ورعاية ذكورية ؛ ألست جزءاً من القضية النسائية أم أنك طُردت من انشغالاتهم واحتقاناتهم ومسيراتهم وبياناتهم بعد أن عبث بك الزمن وخانتك النضارة وهجرتك المفاتن ؛ وخرجت من حريم الغرائز وليس فيك ما يشعل "الغيرة " ما دمت بلا مقل ولا جسد ولاعورات ؛ لا شيء فيك يستحق أن يُقلقٓ حراس العفة ويُشعل الغيرة على الملة وينظم جيوش النصرة ضد الكافرين ؛ أليس ظلمك كُفرآ وبؤسا وردة وفتنة ؛أم أنك غير ذات موضوع ولا تملكين شيئا يشوش على الآداب العامة أو يسبب غواية ولست منافسة في رباعي التعدد ؛ كما أنك لست قاصرة مغرية ولست باحثة عن سلطة أو مساواة أو مناصفة ؛ أليس الانتصار لك انتصار لقيم الرحمة والكرامة والعدالة ؛ ألا تستحقين أن نعيد قراءة خرائط الحقوق وأن نعيد تعريف أسرنا ومجتمعنا وأن نرقق غلاظة الحسم ونُقر أن لك حقوقآ أخرى ومتطلبات مارقة على ما احتسبوا ؛وأن نعترف بتحولات مجتمعية تسارعت وتظافرت ضدك ؛ فأخرجتك إلى العراء ؛ تلتحفين سقف السماء لتجسدي مسار الظلم الذي رسموه من أجلك فكان مآلك فيك أن تتأوهي ظلماً .... وأن يخجل الدم في عروقنا ؛ فهلا نهضت ...أماه ...!!!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - رشيدة الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:32
إنني لا أعرفك لكن مقالك يبقى محاولة لتغيير المنكر ولو بأضعف الإيمان، ما لغتك كلماتك أفكارك ولما لا مواقف كلها إشارات تعبر عن رفضك للظلم ومساندتك للمظلومين إننا في حاجة إلى سياسيين مثلك تحياتي
2 - bousseif الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:37
الى البيضاوى
هكذا هم ابناء المخزن حين يركبون موجة التقدمية والنضال دفاعا عن اﻷرض والاسان لحصد النياشين وكأننا بدون ذاكرة وغرباء.
لقد أصبت فى التعقيب ووفقت
3 - marrueccos الاثنين 03 فبراير 2014 - 16:34
محنة " إجو " تعكس إلى حد كبير محنة الجغرافيا المغربية وإنسانها ! بقدر ما يزداد تعنيفها تزداد ٱثار الجريمة إتضاحا يحاولون إخفاء تشوهاتها بنسخ لجنة الإنصاف والمصالحة وكثير القوانين الطارئة التي لا نجد لها أثرا على أرض الواقع ! وكأنهم دستروا حق الشكوى والكلام فقط وقبل ذلك إتفقوا على عدم دسترة منهاجهم " يقولوا ما شاءوا ونعمل ما نشاء " وهذا ما يظهره الواقع بكل تجرد !!!!!!
4 - الظلم اللغوي الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:03
تنميرتم حسناء

ابكتني هذه العبارة التي وردت في مقالكي : " هل أفهموك أن لا تخجلي ولا تفزعي ولا تحمر وجنتاك المجعدة إذا قلت لهم بلغة أمك عبارات ظلمك "

ذكرتني بأمي مسكينة عندما توفي والدي قام احد اقربائه بالاستلاء على المنزل الوحيد الذي تركه لنا فوجدنا انفسنا في الشارع و كنت حينها و اخوتي اطفالا صغارا.. و بعد ان كبرنا كنا دائما نسألها لماذا لم تلجئي الى القانون و المحكمة ؟
فترد قائلة بصوتها الحنين بالامازيغية : اورسينخ اممي تاعرابت = ما معناه بالدارجة ما كنعرفش اوليدي العربية .

و لازالت الى يومنا هذا لا تستطيع الذهاب عند الطبيب وحدها لان طبيب القرية مستعرب و لا يعرف الامازيغية و هي لا تعرف كيف تعبر له عن ما يؤلمها بالدارجة لانها لا تعرفها لهذا تحتاج دائما لمرافق مترجم و اتذكر انها في يوم من الايام كانت تشعر بالم شديد و عندما ذهبنا الى الطبيب اصرت على الدخول وحدها و بعد ربع ساعة ناداني الطبيب لاقوم بالترجمة لانه لا يفهم كلامها بالامازيغية, لكنها رفضت و بعد الاصرار فهمت انها كانت تعاني من حرقة في منطقة تخجل اي ام ان تتحدث عنها امام ابنها.
5 - البيضاوي الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:46
إلىbousseif هذا غيض من فيض لمن يعتبرون أنفسهم يمارسون السياسة أي أنها مصدر عيشهم فلا نلومهم!! بمعنى أن يتاجروا ويقامروا بمآسي الناس ومصائرهم شيء عادي في مفهومهم
إنها غصّة في صدر كل من لديه غيرة على هذا البلد حرقة عمرها سنين عرفنا فيها وزن كل شخصية وقيمتها وذاكرة لا تنسى القبح وإن تجمَّل ..في بعض الأحيان يشمئزّ المرء ممن ينعق بصوت الإصلاح و ماضيه غارق في الفساد ..حان الوقت ليظهر كل واحد على حقيقته وأنا لست من ممارسي السياسة ولكنّي مهتمّ فقط!
6 - بنحمو الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:24
قالوا ناس زمان:" الناس في الناس و القرعة في مشيط الرأس". لكما أن تسألوا عن معنى ما قالوه ناس زمان. لكن سأوفر عليكما التعب شسئا ما.
السيدة أبو زيد كتبت مقالها لتطبطب على ظهر العجوز أمي يجو. قد تكون من أي حزب, قد تكون تأنت في كتابة المقال.لكن كلامها واصل , لأنها عبرت ما شعر به المغاربة الأحرار مند الصرخة الأولى التي أطلقتها يجو أمام المحكمة, و كنا نقول :" هل سيفهمونها ؟ إنها لا تتكلم العربية". هذا هو المقصد الأول.
المقصد الثاني و هو أن السيدة لم يدافع عنها و لا مثقف واحد إلا بعض الأمازيغ , نشكرهم. لكن أصحاب الفتوى والنعارات والذين يمثلون الله فوق الأرض ولا واحد نزر إلى مأساتها.
والنقطة الثالثة هي أن هذه الصحراوية ضربتها النفس على شلحة أوانتما "آش حرق شطاطتكم" ؟
إقرأوا المقال عن قرية إنمل ,أويا الله بينو على دراعكم, أعينوا هؤلائ النسوة إن كنتم صادقين. ياك ما عتبنيو جامع أوديرو فيه طالب مشروط عليهم إوكلوه, راه هما خاص من إوكلهم و يكسيهم.
7 - سعيد الحنصالي الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:31
ل يجو ولامثال ايجو و ماكثرهن في كل نواحي المغرب العميق تحية اجلال واكبار وتقدير عرفانا بما يقدمونه في صمت من اجل الوطن وبدون مقابل الا ان يعشن ....وللكاتبة الف تحية على هذا المقال الشيق الذي ينم عن معرفة عميقة بهذا النوع من المناضلات في الحياة بشكل يومي دون ان يعرفن للنضال اطارا ولامكانا مجهزا بالمكيفات والمرطبات و.....
8 - akram الاثنين 03 فبراير 2014 - 21:44
شكرا لشهامتك ي حسناء ابو زيد الصحراوية التي نشات في تزنيت حتي اصبحت مستشارة عن الاتحاد الاشتراكي شكرا لوفائك و تضامنك ايتها الصحراوية منت كلميم
9 - محمد فاخر من الرباط الاثنين 03 فبراير 2014 - 23:31
إلى صاحبي التعليق البيضاوي
اولا اتساءل عن سبب عدم ذكر اسمائكم كاملا،هل هو خوف؟ أم خجل؟؟؟
ما اتفهكم، تناقشون شخصية الكاتبة، وتغفلون عن فكرها واسلوبها ولغتها.
تناقشون القشور وتنسون العمق والجوهر
ابنة المخزن؟ أم تقدمية؟ أم اشتراكية؟ فيم يفيد وقد لامست الجروح وقاربت الألم الذي نعايشه في واقعنا المرير
ألا تستحق الشكر والثناء
انتم عدميون، لأنكم تناقشون الأشخاص وليس الأفكار،
انتم عدميون، لآنكم لم تكتبون شيئا، وعندمات كتبت لالتكم انبريتم لإنتقاذها بنعوت شخصية لا ترقى لملامسة فكرها ولا أسلوبها.
10 - amine الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 03:34
أشكرك على هذا المقال اللذي هو لبنة دعم أخرى تضاف إلى قضية إبا إجوا و ضحايا بوتزكيت مجموعين. أما ملاحظتي فهي لماذا دائما المنتمين إلى اليسار هم من يتحركون للمؤازرة في القضايا الإنسانية ؟ أين حزب العدالة و التنمية و أين هو حزب الإستقلال ... ؟؟!!!
مشكرة سيدتي الكريمة
11 - متابع الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 05:34
رسموا من أجلك منذ زمن مسارظلمٍ . هل تقصدين وزراء العدل الاشتراكيين الذين تعاقبوا على وزرة العدل .
12 - Z A R A الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 06:02
--هذه المراة الفاضلة وانتفا ضتها ---ووو--اثا رت تسالات عدة لدى
المحبين للسيد عصيد والسيدة تباعمرانت وو-- المدافعون على الاما زيغية---
والمكرمين من تيزنيت وووو----
---ولكن الواقع لدى الامازيغ شيئ اخر محزن جدا---اذلال انتها ك
الكرامة--ووو- ??!!!!!
---ما يقع الان اهم جدا---مما وقع في حقبة المدغري
والامويين---??!!
----ثقافة الابراج كما يقا ل غير مقبولة----??!!
13 - الباز الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 11:33
إلى محمد فاخر العبرة بالأفعال لا بالشعارات من أوصل هذه المرأة وغيرها كثير إلى هذا الحال؟ سنين الفساد وعلينا اقتلاع جذوره ..لا مكان للإيديولوجيات أو المذاهب في مثل هذا الواقع
14 - MAROCAINE الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 15:12
J'aime beaucoup cette femme
15 - محمد الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 21:57
نشكر السيدة حسناء ابوزيد على غيرتها على بنت جلدها كونها أنثى وليس أنها من عشيرتها . حسناء من عائلة عريقة ومحترمة تحلت بالمروءة وحسن المعاملة وهي متربية بمدينة تزنيت . الملاحظة التي نسجلها أن القضية الكبرى بين الطرف الأقوى في هذه البلدة الذي يقال انه النصاب والمزور والغاصب لأملاك اهل المنطقة ككل وبين الساكنة التى رأت ان الفرصة مواتية لاستغلال ظرفية ابا اجو. القضية الصغرى هي طرد أخ لأخيه ومعه ابا اجو من منزل مشترك بالأخصاص . وقد تم طردهما منه بتحايل ودهاء ومكر كما يقال من الطرف المدبر وهو الأقوى , اسمه مشهور حيث بلغ صيته نواحي بويزكان. الملاحظة الثانية ان السيدة البرلمانية كان بإمكانها طرح القضية داخل قبة البرلمان وتجنب ذكر الداعية ابو نعيم . فهذا الأخير لا يمكن له ان يتناول قضية ابا اجو ليقحمها في الميراث علما ان ابا اجو في الحقيقة زوجة لرجل على قيد الحياة وانها تحت مسؤولية الزوج وكفالته. وتتمثل جرأتها في ان زوجها لم يواجه أخاه بما فيه الكفاية
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال