24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بين الهداية والإرهاب

بين الهداية والإرهاب

بين الهداية والإرهاب

أثارت خرجة رئيس المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي السيد ادريس لشكر حول تجريم بعض أحكام الشريعة ردود أفعال متباينة، كانت أشدها اتهامه بالكفر من قبل الشيخ أبو النعيم المتابع الآن من طرف محكمة الجنايات، وتتابعت ردود الأفعال بين مؤيد لهذا الطرف أو ذاك.

حزب الأصالة والمعاصرة تقدم بمشروع قانون لتجريم التكفير، والقناة الثانية نظمت ندوة في الموضوع أطرها الصحافي كلحسن في برنامج "مباشرة معكم"، وثار نقاش واسع حول الكفر والتكفير، في عدة مقالات نشرت في مواقع إلكترونية وجرائد ورقية، وكذا في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو نقاش قديم صحّي يجب تحيينه على ضوء الواقع المتشابك الذي نعيشه اليوم، المطبوع بسقوط الحدود التي كانت تمنع قديما انتقال الأفكار، وسرعة انتشار المعلومة، وكذا دخول الإرهاب على الخط في سياق عنيف وعابر للحدود.

رد على بوهندي

كعادته تقدم الدكتور مصطفى بوهندي بأطروحة مخالفة ومتناقضة في الموضوع، تحت عنوان "رسالة في التكفير"، نشرت على موقع هسبريس في جزأين؛ أهم ما جاء فيها:

ـ أولا: أن "التكفير ليس حكما شرعيا، بل جريمة عظيمة في الشريعة الإسلامية حاربها الأنبياء".

ـ ثانيا : "لا يحق لأي إنسان سواء باسم الدين أو باسم السياسة، وسواء أكان فردا أو جماعة أو مؤسسة، أو من ذوي الاختصاص، القيام بتكفير الآخرين، لأنه حق الله وحده وسيستعمله يوم القيامة، عند الفصل بين العباد".

ـ ثالثا : " أن جامع الأخوة البشرية مقدم على جامع الأخوة الدينية".

ـ رابعا: تأويله الفاسد لنصوص صريحة في تكفير القائلين بألوهية المسيح أو التثليث مثل قوله : " نعم القول بألوهية المسيح كفر، لكن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بتكفير هؤلاء القائلين بذلك، ولا بالحكم عليهم بالخزي في الدنيا ولا العذاب في الآخرة؛ وإنما أُمر بمجادلتهم بالتي هي أحسن وبيان أخطائهم حتى يتوبوا منها ويرجعوا إلى الصواب؛ وهذا مبلغ مهمته عليه السلام، إن عليه إلا البلاغ، وعلى الله الحساب عندما يرجع إليه العباد في يوم الحساب"...

قبل الخوض في صلب الموضوع، يستحسن أن نطرح بعض الأسئلة على السيد مصطفى بوهندي بصدد ما قرّره أعلاه:

ـ إذا كان الكفر مذكورا في مئات المواضع من كتاب الله، فكيف نسكت عنه ولا نتحدث عن الكافر والتكفير وأسباب الكفر، صغيره وكبيره، لنتجنبها؟ وكيف سيفرق عموم الناس بين الكافر والمؤمن؟ وبأي حق سندعو هذا للإسلام ونترك ذاك إذا كنّا نجهل الفرق بين الكافر والمسلم؟ وإنما يعرف الفرق بينهما بصفات تميّز هذا عن ذاك، من الواجب على العلماء أن يبينوها للناس ولا يكتمونها، بل من واجبهم أن يبينوا للناس المعاصي كبيرها وصغيرها، جلها ودقّها، ويحذروا من الزنادقة ودعواتهم الباطلة التي تقوّض أركان الدين وتهدمه من الداخل.

نعم التكفير افتئات على السلطة إذا صدر من جهة غير رسمية على أعيان الناس، أما تكفير النوع فيدخل في حرية التعبير والرأي، ولا يجوز تكميم أفواه العلماء وفي المقابل إطلاق حرية التعبير والإبداع لمن يستهزئ بالله وملائكته وكتبه ورسله، من خلال الرسم أو الفيلم أو المسرحية أو طرح أفكاره، أو ينتقص من أحكامه الشرعية ويعتبرها متجاوزة ومتخلفة أو همجية تعلوها القوانين الدولية التي تحترم حقوق الإنسان.

ـ تقول : "نعم القول بألوهية المسيح كفر، لكن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بتكفير هؤلاء القائلين بذلك، ولا بالحكم عليهم بالخزي في الدنيا ولا العذاب في الآخرة"؛ ألم تقرأ قول الله عز وجل مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم : "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، فإن لم تفعل فما بلغت رسالاته"؛ ومما أنزل عليه كفر هؤلاء الذين تجادل عنهم؛ ألم يقل سبحانه:(إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها؛ أولئك هم شر البريئة)؟ فما الفائدة من هذا الكلام إذا لم يبلغه النبي صلى الله عليه وسلم لقومه ولأهل الكتاب ولسائر الناس ويبيّن لهم الفرق بين المؤمن والكافر؟

وما الفائدة من كلام الله ورسوله إذا لم تبلغه أمته لسائر الأمم؟ نعم بالجدال بالتي هي أحسن؛ وليس بالحروب أو التفجيرات الآثمة، لأن الهداية شأن إلهي استأثر به عن سائر خلقه، كما سنبينه في الجزء الثاني من هذا المقال؛ وهو ما غلط فيه بوهندي، كما غلط فيه الإرهابيون الجهلة؛ لكن من زاويتين مختلفتين.

ـ الشعوب والمجتمعات تضع لها حدودا جغرافية، لا يسمح لأحد باقتحامها إلا بإذن وتأشيرة وعهد أمان، وهناك جمارك وشرطة على الحدود، وقد تصل التحرشات على الحدود أو اقتحامها إلى حروب بين جيوش تلك البلدان دفاعا عن الوطن؛ فهل أضحت العقيدة والقيم والأخلاق والأحكام الشرعية أهون علينا من الأوطان، فلا نجعل لها حدودا من تعدّاها قلنا له: قف مكانك أنت خارج حدود الإسلام، (ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)، لك حقوق وعليك واجبات مختلفة، تماما كما تكون للأجنبي في بلاد الغير حقوق وواجبات مختلفة عن المواطن، في سائر بلاد الدنيا وفق كل الأعراف والقوانين الدولية والمحلية.

الهداية وحرية الاختيار

قال تعالى مخاطبا نبيه : (ليس عليك هداهم، ولكن الله يهدي من يشاء)، وقال له: (إنك لا تهدي من أحببت، ولكن الله يهدي من يشاء)، وقال: (وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم)، وقال له: (إن تحرص على هداهم، فإن الله لا يهدي من يضل)، فنفى عنه الهداية هاهنا، وأثبتها له في آيات أخرى، مثل قوله تعالى:(وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم)،وقال سبحانه عن القرآن الذي أنزل عليه:(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم)؛ كذلك قال تعالى: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى).

نحن إذن أمام نوعين من الهداية: هداية البيان أو الإرشاد، وهي التي أثبتها لنبيه ولسائر الأنبياء قبله؛ أما النوع الثاني فهي هداية التوفيق، وهي التي نفاها عنهم جميعا، ومن باب الأولى أن تنتفي عمّن دونهم من العلماء والدعاة والمجاهدين ورجال السلطة والساسة وغيرهم.

وهذا التقسيم معروف عند أهل العلم منذ القديم، وبه تميّز الإنسان عن سائر العجماوات، أعني حرية الاختيار بين الكفر والإيمان، لا يستطيع أحد أن ينزع منه هذا الحق، وهو ما نسميه اليوم ب"حرية المعتقد"، فلا يستطيع نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا ذو سلطان أن يجبر الناس على الإيمان؛ وإنما شرع "جهاد الطلب" في بداية نشر الإسلام من أجل إزاحة العوائق في وجه "هداية الإرشاد والبيان"، وبعد ذلك (فمن شاء فليومن، ومن شاء فليكفر)، ولهذا السبب تعايش المسلمون مع اليهود والنصارى على أرض الإسلام لقرون عدة.

واليوم، ونحن في عصر الانترنيت وانتفاء الموانع في نشر الدعوة إلى الإسلام، فلا معنى ل"جهاد الطلب"، ولكن جهاد الكلمة ومقارعة الحجة بأختها، أما الذين يروعون الناس بإرهابهم بالتفجيرات الآثمة، وقتلهم بسبب كفرهم أو فسقهم وفجورهم، فعصابات إجرامية يجب تقديمهم للمحاكمة العادلة؛ ولو كان هؤلاء يعقلون لنظروا إلى أنفسهم قبل يتمثلوا الدين بحسب فهمهم، فأغلبهم كانوا فجّارا وفساقا، فلما تابوا استغلتهم جهات مشبوهة لترويع الآمنين ممّن يحسبونهم فجّارا وفساقا..أليس من حق هؤلاء أن تعطاهم فرصة الحياة لعلهم يتوبون أو يذكرون؟

فكم من نصراني أسلم في آخر حياته، وكم من ملحد كان يقول "لا إله والحياة مادة" هداه الله، فهو يصلي ويصوم، وربما يعلم الناس دينهم، وكم من فاجرة اشتغلت في حانة فتاب الله عليها وتعلمت الدين وعلمته؛ وإني لأعرف نماذج من هؤلاء؛ فبأي حق تفجّرهم وتعجّل بهم إلى الآخرة؟ ومن أعطاك أيها الإرهابي هذا الحق؟ أليس الله وحده من بيده القلوب يقلبها كيف يشاء؟هل الله عاجز عن قطع الهواء والطعام على أعدائه حتى تتولى أنت هذه المهمة؟ أليس هداية التوفيق بيده سبحانه وحده؟ وإنما عليك البلاغ إن كنت من أهل العلم بما تبلغه؛ ومن هذا البلاغ أن تقول : هذا كفر وهذا إيمان ليعرف الناس الفرق فيجتنبوا أسباب الكفر ويتلبسوا بأسباب الإيمان.

لقد ساق شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته القيمة: "قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم"، أكثر من سبعة أدلة من القرآن والسنة على تحريم قتل الكافر لمجرّد كفره، وناقش المخالفين بعقلية أصولية متينة تنسف حججهم، وناقشهم في استدلالهم بقوله تعالى: (واقتلوهم حيث ثقفتموهم)(ص.92)، وبقوله تعالى:(قاتلوهم أو يسلمون) (ص.94)، واستدلالهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأني رسول الله..)،(ص.95-96) وأتى رضي الله عنه على بنيانهم من القواعد، ونفى نفيا جازما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أكره أحدا على الدخول في دين الإسلام، فقال:

"ولا يقدر أحد قط أن ينقل أنه (صلى الله عليه وسلم) أكره أحدا على الإسلام، لا ممتنعا ولا مقدورا عليه، ولا فائدة في إسلام مثل هذا.."(ص.132)، وبيّن أن المشركين قاتلوه فقاتلهم، وأن النصارى أيضا بدؤوا بحربه فقاتلهم (ص.136).

وعلى منواله سار تلميذه الإمام ابن القيم ، فقال في هداية الحيارى (1/12) : "ولم يكره (النبي) أحدا قط على الدين، وإنما كان يقاتل من يحاربه ويقاتله، وأما من سالمه وهادنه فلم يقاتله ولم يكرهه على الدخول في دينه امتثالا لأمر ربه سبحانه حيث يقول:(لا إكراه في الدين، قد تبيّن الرشد من الغي)، وهذا نفي في معنى النهي: أي لا تكرهوا أحدا على الدين، والصحيح أن الآية على عمومها في حق كل كافر..".

(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)

*عضو اللجنة العلمية لمركز المقاصد للبحوث والدراسات


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - just a visitor الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:54
لو كنت تبع منهج السلف الصالح لا منهج الإخوان الضال لعلمت أن المسلم قد يقع في الكفر دون أن يقع الكفر عليه.
ولهذا فإن أبو النعيم لم يسق دليلا واحدا على كلامه.
2 - marrueccos الاثنين 03 فبراير 2014 - 19:28
قرٱن حالة السلم ليس قرٱن حالة الحرب ! فلا يعقل أن نجالس نصرانيا في أمان ونتلوا عليه سورة الأنفال لنعدمه !!!!!
3 - arsa الاثنين 03 فبراير 2014 - 19:44
بالامس القريب العالم كله كان يساند القاعدة في حربها ضد الاتحاد السوفياتي فلما آل الامرلها في افغنستان قمعت وتمت محاربتها وتم تحوياها الى منظمة ارهابية ما يبين ان الارهاب صناعة غربية وشماعة الاستبداد والاستعباد ماهو مفهوم الارهاب اذا اداقلنا ان الذي يفجر نفسه في مترو الانفاق والقطارات وفي اماكن عامة ويقتل الابرياء العزل الامنين فهذا اجرام وارهاب ولكن الذي يخترق الحدود وينضم لجماعة مقاتلة ضد الجبروت واعداء الامة وفي سبيل المستضعفين لابد ان تبحثوا له عن لقب آخر يرد له اعتباره وان كان قد فعل ذلك خارج القانون وطعنا في فتوى لعلماء مستكانون.
4 - مغربي الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:15
بيان الكفر من الإيمان لا يكون بتكفير الناس بعضهم لبعض وسبهم وقذفهم بالحق والباطل، وإنما بمناقشة الأفكار والأقوال والأفعال، وترك الأشخاص والجماعات والمؤسسات؛ وأما أن التكفير يكون افتئاتا على السلطة إذا صدر من جهة غير رسمية على أعيان الناس؛ ولا يكون كذلك إذا صدر من جهة رسمية؛ فأعتقد أنه رأيك الآن فقط، لأنك عضو في المؤسسة الدينية الرسمية، ولم يكن هذا رأيك عندما كنت خارج المؤسسة الرسمية، وكل المكفرين سيجعلون الحق فقط للمؤسسة أو الجماعة أو الطائفة التي ينتمون إليها وينفونه عن الآخرين المخالفين؛ والواقع أن هذا الأمر حق الله لا يحق لأحد من بعده، بما في ذلك الذين اختارهم الله بعلمه، ألا وهم الأنبياء والمرسلون.
التكفير هو اتهام وقذف وإخراج من الملة والجماعة ويترتب عليه حرمان هذا الكافر من كل حقوقه الطبيعية والإنسانية؛ بينما البلاغ هو محاورة بالحسنى ومجادلة بالتي هي أحسن دون ترهيب ولا تهديد ولا إجبار ولا إكراه ولا إلزام، وهو ما سميته بحرية المعتقد؛ وأما تجريم التكفير فلن يمس أبدا العلماء الذين يجادلون بالبرهان والحجة، ويبينون الحلال والحرام والكفر والإيمان، وإنما الذين يقذفون ويسبون ويتهمون.
5 - abdelali الاثنين 03 فبراير 2014 - 21:08
إن الاسلام ضعيف جدا ٱمام العقل وأمام العصر وأمام متطلبات اقتصاد قوي ولدا وحتى لا تفتضح خزعبيلاته لجيل الفيسبوك الصاعد وجب على العلماء الإنشتاينيون ترهيب الناس بسلاح التكفير الدي لولاه لانقرض الإسلام. الحدود بين البلدان واقع ملموس أما الدين فهو غيبي لا يؤمن بحدوده من لا يؤمن به. التكفير لا يدخل في حرية التعبير لأنه يمس بسلامة الإنسان الجسدية.
6 - abdou الاثنين 03 فبراير 2014 - 21:35
Bravo pour cette légère évolution. Maintenant vous êtes en train de défendre seulement le mi terrorisme et sûrement d'ici là, on espère bien que vous allez évoluer davantage et vous allez condamner clairement tous ceux au nom d'ALLAH veulent nuire aux autres en se débarrassant purement et simùplement d'eux. Lah Ihdik. Merci Hepress
7 - BOUNAKHALLA الاثنين 03 فبراير 2014 - 22:50
s'il vous plait monsieur chouqairi dini ahmed , l'état marocain a payé des millions pour vous offrir une formation en mathématiques au maroc et en france alors au lieu de vous occuper de ces sujets réservés aux spécialistes comme professeur belhandi et professeur laroui et professeur khalichi et j'en passe , rendez un service à la nation et aux pauvres étudiants perdus dans votre université en écribant un ou deux livres dans votre spécialité édiés chez springer ou cambridge , grace à cela vous aiderez la recherche et allah vous fera rentrer au paradis inchaallah, donc revenez à votre spécialité et laissez la politique de coté sauf si vous voulez devenir ministre dans le prochain gouvernement de benkirane si les marocains votent encore pour lui
8 - خ /*محمد الاثنين 03 فبراير 2014 - 23:25
€
اذا تجرا الانسان على الشريعة الاسلامية بالفحش وكثرة الكلام فهو يفقد حياءه ثم ينحط الى اسفل الدركات بسوء الادب مع الله ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم
وللاسف الشديد ان كثيرا من الناس يطلقون الكلمات في زماننا هذا ولا يلقون لها بالا ,ولا يحاسبون انفسهم عند قولها اهي خير ام لا? ولاينظرون في عاقبتها?
ان الكلمة كالسهم اذا انطلق لا يعود ;فعلى باريها وراميها ان يحدد المقصود والهدف بدقة فمن الحكمة ان يراجع الانسان نفسه عند كل كلمة يريد ان يقولها ولا يكثر الكلام تكلفا وخروجا عن الحق *
اتقوا الله واضبطوا السنتكم وحاسبوا انفسكم قبل ان تتلفظوا باي كلمة فما كان خير فتكلموا به وما كان سوءا فدعوه واحذروا من افات اللسان فانها قد تهلك الانسان وتجعله في النار*
واسال الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى , ان يفتح قلوب المسلمين لتفهم كلامه ,والاقبال عليه سبحانه واعمل بشرعه والاعراض عما يخالفه ,والالتزام بحكمه عملا بقوله عز وجل :{*ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون *}
9 - amazigh الاثنين 03 فبراير 2014 - 23:37
من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره : بمعنى أن لا أحد مسؤول عني يوم القيامة بما فيهم صاحب المقال السي أحمد الشقيري الغيور الدي يريد لنا الجنة و يخاف علينا من النار؟؟؟.... .
لا أحد يمثل الله على الأرض أو له الشرعية أن يكون وصي على أحد لأن يوم القيامة :من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ...
هؤلاء الدين يتظاهرون و يتزاحمون و يصرخون و يكشكشون دفاعا عن الاسلام ما هم الا تجار الدين مثلهم مثل الحلايقي الدي كلما اجتمع حوله المتفرجون زاد دخله ...
ظهور التكفيريون دليل على انحطاط المستوى العلمي و المعرفي و دليل على تخلفهم و ضعفهم على مجارات التطور الدي عرفته الانسانية
10 - كاره الضلام الاثنين 03 فبراير 2014 - 23:49
ادا كان اهل الكتاب كفارا،فلمادا تزوج الرسول مارية القبطية و امراة يهودية؟ادا قلت انهما قد اسلمتا فلمادا يجوز للمسلم التزوج من الكتابية دون ان تسلم؟
ادا كان الكتابيون كفارا و ادا كان واجبا على المسلم ان يبلغ رسالة الاسلام فادن يجب عليك اتهام اليهود المغاربة بالكفر،اليس كدلك؟
تسالنا هل اضحت العقيدة اهون لدينا من الاوطان؟و متى كانت العقيدة اقدس من الوطن؟العقيدة الاسلامية في نشاتها كانت هي الانتماء لان جماعة المومنين كانت مضطهدة و مشردة في البلاد،اما بعد ظهور الاوطان و الدول فالانتماء الاول هو للوطن و كل شيئ غيره ثانوي،الوطن اقدس من العقيدة لانه الاطار الدي يحوي عقائد مختلفة،ادا كانت الاولوية للوطن يكون اختلاف و ان كانت للعقيدة يكون اقتتال و طائفية،
قياس الكفر و الايمان هو قياس الانتماء العقدي السابق على الانتماء الوطني،الآن اصبح هدا المقياس لاغيا و عوضه مقياس المواطنة،المواطن ليس كافرا و لا مؤمنا،قياس المواطنة هو الولاء للوطن و ليس لله،المواطنة هي ما يجمعنا ببعضنا اما علاقتنا بالله فلا تهم سوى الفرد نفسه،الكفر مفردة من عصور بائدة يراد بها ارهاب الناس باسم السماء
11 - كاره الضلام الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 01:25
استعادة مفردات التكفير و الكفر في زمننا مثل الدعوة الى التنقل على ظهور الابل و الحمير،ادوات خاصة بزمن معين،و من يصف مغربيا اليوم بالكفر كمن يصف رجلا اسود بالعبد،الكفر لحظة تاريخية مثل العبودية زالت و انقرضت.
الجماعة لم تعد جماعة المومنين ليكون الكفر نقيصة لصاحبه او تهمة تهلكه،الكفر تفصيل بسيط في الحياة الخاصة للفرد
افضلية المومن على الكافر امتياز ريعي خاص بالدولة الدينية
الملحد الوطني افضل من المؤمن الخائن في ميزان الدولة المدنية
من يجعل الاولوية للعقيدة على الوطن خائن لوطن موجود من اجل وطن خيالي
المؤمن يخون الوطن من اجل اليوتوبيا
المؤمنون كم الاوطان و الملاحده كيفها
المؤمن حارس الدير و المعبد و الملحد هو الهدهد الدي ياتي بعجائب الاخبار من البلاد البعيدة
الايمان ثمرة ارضها الانانية و سمادها الكراهية و مطرها الخرافة
المؤمن يريد الجنة له قبل غيره و يكره من لا يشبهه و يخادع عقله
الاوطان للمؤمنين جسور و للملحدين منازل اقامة
الملحد يستهلك حبه هنا لانه لا يؤمن بهناك و المؤمن يدخر حبه لهناك و لا ينفق هنا الا من الكراهية
التكفير عاهة نقسية و ليس قناعة دهنية،عاهة علاجها السجن و ليس المستشفى
12 - FASSI الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 16:10
(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)
لقد وفيت يا استاذ جزاك الله خيرا.ان طريق الله عز وجل واضح جلي الا من استحب العمى.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى.قلنا:ومن يابى يا رسول الله?قال:من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى".حديث صحيح.
اصبروا ايها المغاربة انما هي سويعات في الدنيا...........ونلقى ربنا ................عليكم بالقران والسنة فهما عصمتنا في زمن الفتنة.
13 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 23:54
الحمد لله

التكفير المحبوب

قال ابن القيم:

"..ولفظ المغفرة أكمل من لفظ التكفير ولهذا كان من الكبائر،والتكفير مع الصغائر،فإن لفظ المغفرة يتضمن الوقاية والحفظ،ولفظ التكفير يتضمن الستر والإزالة،وعند الإفراد يدخل كل منهما في الآخر كما تقدم،
فقوله تعالى كفّر عنهم سيئاتهم يتناول صغائرها وكبائرها،ومحوها ووقاية شرها،بل التكفير المفرد يتناول أسوأ الأعمال،كما قال تعالى ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا

وإذا فهم هذا فهم السر في الوعد على المصائب والهموم والغموم والنصب والوصب بالتكفير دون المغفرة،كقوله في الحديث الصحيح ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه
فإن المصائب لا تستقل بمغفرة الذنوب،
ولا تُغفر الذنوب جميعها إلا بالتوبة،أو بحسنات تتضاءل وتتلاشى فيها الذنوب..
فلأهل الذنوب 3أنهار عظام يتطهرون بها في الدنيا،فإن لم تف بطهرهم طهروا في نهر الجحيم يوم القيامة:نهر التوبة النصوح،ونهر الحسنات المستغرقة للأوزار المحيطة بها،ونهر المصائب العظيمة المكفرة،فإذا أراد الله بعبده خيرا أدخله أحد هذه الأنهار الثلاثة،فورد القيامة طيبا طاهرا،فلم يحتج إلى التطهير الرابع"
14 - درع الامة الأربعاء 05 فبراير 2014 - 18:28
بسم الله الرحمن الرحيم
ما مارسه النظام العلماني التركي في شعبه ليس ارهابا اما دود الناس عن مقدساتهم و حرماتهم يعتبر ارهابا ما صنعه بورقيبة و بن علي العلمانيين في حق شعبهم ليس ديكتاتورية انما هو اصلاح اما حينما خرج الناس عليهم يعتبر ذالك فسادا و ارهابا حينما انتخب مرسي رئيسا لمصر عن طريق صناديق الاقتراع اعتبر ذالك تزويرا وقامت التيارات العلمانية بالخروج عليه من فوق دبابة وعندما تسالهم لمذا يجيبون ان الشعب اعطى كلمته عن طريق ثورة فيها 100.000 شخص في صينية التحرير !!!!!
هؤلاء البشر هم السبب الرئيسي في الكوارث الطبيعية التي اصبحنا نشاهدها على سدة الحكم في بلاد الاسلام فهدفهم طمس الهوية الاسلامية فهم لم يسبق ان تكلموا باسم الشعوب انما خوفهم على حياتهم و جهل الناس شجعهم على ذالك فالله سبحانه وتعالى و لله الحمد اطلعنا على كل صغيرة و كبير تحل بهاته الامة بامثال هؤلاء الخونة مذكورون بالقران الكريم جملة وتفصيلا ...
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال