24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "نقابة الزايير" تضع شروطها على طاولة الداخلية (5.00)

  3. خلافات "البيجيدي" تطفو على السطح بالبيضاء (5.00)

  4. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  5. القضاة يقررون الانضمام إلى المحتجين بالسودان (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نهاية الإنصهار بفرنسا: هل تُعبِّد النيات الحسنة الطريق لجهنم؟

نهاية الإنصهار بفرنسا: هل تُعبِّد النيات الحسنة الطريق لجهنم؟

نهاية الإنصهار بفرنسا: هل تُعبِّد النيات الحسنة الطريق لجهنم؟

يوم الثلاثاء القادم الموافق للحادي عشر من شهر فبراير، ستتطرق الحكومة الفرنسية لبحث “خريطة الطريق من أجل إعادة التأسيس لسياسة الإدماج” ، أو الإندماج، كما يروق للقارئ، لأن كلمة intégration حمالة للوجهين معا. وثيقة من 33 صفحة تحتوي على 44 إقتراحا نشرتها المجلات الفرنسية لإطلاع الرأي العام عليها.

قد يعتقد الناس أن الساسة الفرنسيين الحاليين الذين يتملقوننا ليحرزوا على الأغلبية، كسنة 2012، بفضل أصوات أبناء المهاجرين من المسلمين والإفريقيين، قد يعتقد الناس أن هؤلاء الساسة يخدمون مصالحنا كفرنسيين جدد ومصالحهم بنفس المناسبة، ما قد نعتبره خدمة للصالح العام. فهاته الوثيقة، على سبيل المثال، تحثنا على جعل حد للربط بين قضية الإندماج (الإدماج) وقضية الهجرة. وكأنما إعلان طموح ونية حسنة كهاته كافية لنعتبر غدا أن آلاف بل ملايين السكان بضواحي مدننا الفرنسية قد انصهرت والتحقت بالركب الإقتصادي والثقافي والقيمي وبأهم مكونات الإنتماء لهذا الوطن، وكأنما حققنا إلتحاما لنكون غدا لحمة فرنسية جديدة، وطيدة وملتئمة !

إلا أنه من شأن تقفي وتمحيص نتائج الإنتخابات واستطلاعات الرأي المتتالية بفرنسا منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي أن يقلقنا أشد القلق، لأن هاته النتائج تشير بوضوح أن أصحاب النيات الحسنة إنما يستغلون أصواتنا للوصول إلى السلطة ولا يكترثون بما يعبدونه من طريق لنجاح الجبهة الوطنية وما نقرأه من شبه إجماع للرأي العام في رفضه لتطور الهجرة وللإسلام بنفس الوتيرة، نفور تتزايد شعبيته سنة بعد سنة، مما قد يحول فرنسا تدريجيا إلى دولة شبه بلقانية أو لبنانيه، خلال بضعة أجيال آتية.

إلى حدود السبعينات من القرن الماضي كانت فرنسا تعتبر نفسها وكانت بالفعل بوتقة للإنصهار. إنصهار الوافدين عليها في ثقافة الأغلبية رغم العنصرية ورغم كل الفوارق الإجتماعية وغيرها من العقبات. فكم من بولوني أو جزائري يهودي الملة وكم من روسي أورثودوكسي وكم من إيطالي أو إسباني أو أرميني لجؤوا لفرنسا طلبا للقمة العيش ولحياة أفضل أو لجوءا للأمان تهربا من الإضطهاد، وكم من أجيال إنصهرت إنصهارا تاما حيث أصبحت أسماءهم الشخصية تدلنا على إنتماءهم الفرنسي وإن بقيت أسماءهم العائلية (كإسمي) تذكرنا جميعا بأصولهم الشرقية أو الجنوبية غير الفرنسية. كانت اللغة والثقافة والمدرسة الفرنسية هي الضامنة لهذا الإنصهار رغم أن الظروف المادية والصحية والتعليمية كانت أصعب كثيرا مما هي عليه اليوم .

وها نحن اليوم، تحت إدارة هولند وخريطة الطريق التي رسمها للحكومة، نلج عهدا جديدا لإنشاء بلد فرنسي غير معهود وفريد من نوعه. قد نعتبر هذا تقدما ومسيرة نحو الأفضل. فَبِسم المساوات ومحاربة التمييز والعنصرية يعتقد أصحاب القرار ومن يتملقون أصواتهم اليوم أنهم يخدمون مصالح المهاجرين وأبناءهم الفرنسيين المزدادين خلال العقود الأربعة الماضية. إلا أن ما قد يعتبره البعض تمييزا إيجابيا ما هو في حقيقة الأمر إلا فرزا وتمييزا يذكرني بعجرفتي على إخوتي في عنفوان شبابي : كنت أمنحهم عشرة أمتار أمامي لنتسابق ولأفوز في نهاية المطاف ليتيقنوا أنني دائما أكبرهم سنا والمتغلب عليهم جميعا. ولقد أنهينا هاته اللعبة لما أصبحنا جميعا بالغين ومتساوين حق المساوات مع كل فروقنا المادية والمهنية وغيرها.

فاليساريون الفرنسيون ما زالوا يتلاعبون معنا بهذا الشكل وكأنما نحن صبيان غير قادرين على بذل المجهودات اللازمة لنتسابق وباقي إخواننا الفرنسيين بنزاهة تامة ولنحقق السبق بقوة ذكاءنا وبجهدنا اليومي وليس بالتمييزات “الإيجابية” البراقة التي يقدمونها لنا كحلوى قصد لعب اللعبة المعروفة بــ فرق تسد. فخريطة الطريق الحالية تود تشتيت شمل وأصوات اليمين لتحرز الجبهة الوطنية على أصوات اليمين المعتدل ويتمكن اليسار من الفوز في كثير من المدن والظهور وكأنما يقدمنا عشرة أمتار أمام الآخرين على حلبة السباق، في انتظار وصول رئيسة الجبهة الوطنية، مارين لوبين، لربما لمقاليد حكم البلاد ولتنهج سياستها التي لن تكون في صالح المهاجرين ولا أبناءهم. في انتظار ذلك سيكون اليسار قد لعب لعبته السياسة المعهودة منذ الثمانينات والتي هي لعبة تستهزأ بالمهاجرين وتضحك على أذقان الفرنيسيين القديمين منهم والجدد.

بنياتهم الحسنة، لربما يرصف لنا هولند وأصدقاءه من اليسار طريقا للجحيم ولقلاقل إجتماعية وسياسية بدأت شراراتها تلوح بالأفق من المحتمل أن تتبعها، غدا أو بعد غد، ويلات النزوح لشمال إفريقيا إن لم نعد نصبو ولا نقر بواجب الإنصهار بالأمة الفرنسية التي لم تكن أبدا أمة إسلامية ولم تقبل أبدا بغير اللغة الفرنسية والثقافة الفرنسية والإمتياز عبر المنافسة في التحصيل بالمؤسسات الفرنسية ذات المستوى العالي عالميا.

فتملق هولند وأصحابه للمهاجرين ما هو إلا لعبة سياسية قصيرة النظر. فلنحذر كل من تملقنا ولم يطالبنا ببذل الجهود ليعتبرنا دائما كصغار وكضعفاء وكأبرياء وكضحايا، إن لم يعتبرنا كأكباش. ولنتق إذن ويلات ما قد يهيأه الساسة، بنياتهم الحسنة، لحفدتنا من لبنان وبلقان وذلك من خلال تخليهم عن واجب إنصهارنا بفرنسا وبأوروبا وبثقافتها الحرة والمتسامحة والتي يحلم كل إفريقي وكل شرق-أوسطي بها. آن أوان الإختيار العسير، فهل هناك من يفهم اللعبة التي يلعبها الثعالبة مع الغربان ؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - bachir الجمعة 07 فبراير 2014 - 20:58
si vous avez mal à la tete et dans votre peau vous prenez un doliprane et n'oubliez pas c'est avec un verre d'eau
2 - الرياحي الجمعة 07 فبراير 2014 - 21:51
Tout cela nous fait de belles jambes, ensuite il me semble vous avoir vu haranguer les foules appelant à manger le cochon (hallouf) , cracher sur l'islam, les musulmans , le prophète (S) et soutenir de manière hystérique le journal Charles Heb.Ma question est : quel jeu jouez vous ? Porter une keffieh est une provocation insupportable.Ce monsieur se dit fier d'avoir abandonné son prénom Mohamed le voilà le reporter comme une autre provocation qui s'ajoute à la première.Respectez au moins vos aïeuls et leur religion leurs coutumes...
Et puis en quoi cela nous concerne nous autres marocains.Réglez votre problème dans votre pays la France, nous on a autre chose à faire.
الرياحي
3 - ايت صالح الجمعة 07 فبراير 2014 - 22:03
التقرير الذي قدم مؤخرا بخصوص مشروع ادماج المهاجرين وما تضمنه من توصيات مرتبطة بعمل ودراسة المهاجرين إلى جانب مواضيع اخرى .. هذا التقرير أقبر منذ الساعات الاولى لخروجه على الملأ. وادعى الاشتراكيون أن هذا التقرير من وحي المختصين les experts وأن لا يد لهم فيه. وظهر أن وظيفة هذا التقرير كانت هي جس النبض لا غير. ولن يكتب لأفكار هذا التقرير أن يحتضنها النواب الاشتراكيون لعرضها أمام البرلمان حيث لهم الاغلبية مع تيار الخضر. الاشتراكيون لا يملكون الشجاعة للدفاع عن الافكار وأصبحوا في هذه الايام يخشون أشد الخشية لا من المعارضة اليمينية البرلمانية ولكن من تيارات اجتماعية واسعة تتجاوز التيار اليميني المتطرف.
انظروا - على سبيل المثال - كيف تخلى هولاند عن هذا الوعد الانتخابي الخاص بإعطاء المهاجرين الحق في انتخاب عمدة المدينة. وهو حق جاري به العمل في كثير من دول اوروبا.
إنهم يمارسون الحكم بميزان الخوف والتوجس لا بميزان ما يعتقدونه صالحا فيدافعون عنه بكل شجاعة وبسالة.
نريد من الكاتب أن يعود إلينا بمقال في la théorie du genre التي قيل إنها الجحيم الذي يشغل الفرنسيون والمهاجرون معا هذه الايام.
4 - محمد باسكال حيلوط السبت 08 فبراير 2014 - 12:59
جواب على 2 و 3

نعم من تقاليد فرنسا إنتقاد الديانات وكل المتحدثين باسم الآلهة
نعم، كفرنسي عادي، قلت لليهود وللمسلمين بفرنسا الذين ما زالوا متشبثين باللحم الكاشير (أي الطاهر) وبالحلال، إن الديانتين اليهودية والإسلامية بمحرماتهما تبنيان حولنا أسوارا للتفرقة وللبكاء والنحيب كما هو الحال بفلسطين-إسرائيل. إن كنا نرغب لفرنسا ألا تصبح لبنانا فإننا لن نفضل لها أن تصبح إسرائيلا ولن نساند من هم راغبون في متابعة التفرقة باسم الدين حيث لم يتبرأ بعد أي ممثل للمسلمين من تحريم الزواج على بنات المسلمين بغير المسلمين : وهاته عنصرية دينية لا غبار عليها. لقد تخلص اليهود من نفس التشريع العنصري بعدما أجبرهم نابوليون على ذلك، ولم يضغط أحد على مسلمي فرنسا لينتهوا ويتنصلوا من تفرقته وعنصريتهم المؤسسة على أسس دينية.

أما فيما يخص نظرية الجنس فإنني صرحت قبل 5 أيام على قناة فرانس 24، أننا كلنا محكومون بقانون طبيعي مهما كذب المطففون القدامى والجدد : لن ينجب رجل أي طفل مهما تناكح مع رجل مثله. ولم تنجب لنا أبدا أي أم طفلا دون أن يمسها إنس ولا جان، اللهم امرأة يحترمها كل من المسلمين والمسيحيون، وإسمها الباتول. نفاق.
5 - Bashar ibn keyboard السبت 08 فبراير 2014 - 18:27
أخي محمد, أحيّيك أوّلًا على شجاعة الطرح و وضوح الموقف في كدا مقال قرأته لك على موقع هسبريس رغم ضبابية التعبير أحيانآ, فأنا الأخر أفكر بالفرنسية ثم أترجم إلى العربية (!!)
أتفهّم وجهة نظرك خصوصآ وأنني أشاطرك نفس ظروف النشأة كأنسان فرنسي المولد والثقافة من أصول مغربية أمازيغية. ربما لهدا السبب لا أفهم ما الفائدة من طرح موضوع الأندماج في فرنسا على موقع مغربي يُفترض فيه الأهتمام بأخبار المغرب أوّلًا (وهو ما يفعله هدا الموقع بحدود علمي)
رأيي أن الوطن ينتظر من أبنائه أين وُجدوا قيمةً مُضافة وطاقة تنضاف إلى الطاقات المتوفرة. المفروض أن نوفّر على الوطن همومنا الجانبية لأن الوطن لا يستفيد من إمتيازاتنا -النسبية- والجانبية.
تقبّل تحياتي الخالصة
6 - intégration السبت 08 فبراير 2014 - 19:11
il ne faut pas compter sur l'intégration des immigrés qui sont venus en france sans instruction ,c'est uniquement pour gagner de l'argent pour l'envoyer à leur pays,l
integration se fera à la 3ème génération '
la france se donne beaucoup de peine pour civiliser des gens, mais sans résultat ,
il faut mieux dépenser l'argent français pour surveiller de tres pres les intégristes qui sèment la haine vecteur du terrorisme ,
7 - ايت صالح السبت 08 فبراير 2014 - 19:59
لنسجل لك هذا " التواضع " في نزولك إلى منتدى القراء والمعلقين.
إنك الاول الذي يفعل ذالك بين كتاب هسبريس فيما أعلم.
في جوابك على الردود :
1/ في دفاعك عن هوية فرنسا - وهذا مشرف- تحط من قيمة الاخرين وتقدم براهين واهية لا تستند إلى إحصاءات. أريدك أن ترجع إلى EMMANUEL TODD بخصوص اندماج المواطنين الفرنسيين اليهود. يقول هذا الباحث : مضت عقود من الزمن منذ قوانين نابليون الخاصة باليهود لنرى أولى حالات الزواج المختلط بين اليهود الفرنسيين وباقي المواطنين من الديانات الاخرى وذالك عند الحرب العالمية الاولى. هذا كلام باحثين في الميدان وليس صحافيين يريدون تغدية هذه النعرة السائدة في فرنسا. نفس الباحث يشير الى ارتفاع نسبة الزواج المختلط في صفوف أبناء المهاجرين .
2/ أنت تعرف ANNE SINCLAIR تزوجت أربع مرات وفي كل مرة كانت ترتبط بيهودي من ديانتها. ولتذهب قوانين نابليون إلى الجحيم.
3/ يحب الفرنسي إعطاء الدروس للاخرين ويريد منهم احترام قوانينه ولك أن تسأل مديرية السجون في المغرب لتجد أن الفرنسيين هم الجنسية الاولى بين النزلاء.
8 - الرياحي السبت 08 فبراير 2014 - 20:31
تهولست بالإسلام وعدائه ، لماذا لا تسترجل وتتأسد على الديانة اليهودية ؟ تتناسى وتتسامح مع من يصلي ويقول كل صباح "الحمد لك ربي خلقتني ذكر ولم تخلقني أُنثى" هل اليهود يدفنون أمواتم في مقابر غير المقابر اليهودية ؟ ؟.تريد الإنذماج بأكل الحلوف ! .يا "باسكال" ماهكذا تورد "الحلالف "
أنا جد متأسف أن تصل إلى هذا الحد وأن تذوب ذوبان الملح في ماء ساخن وتنسى "تازة" وبلاد الأجداد.أهكذا تدافع عن أهلك بتبخيس شئنهم.أعلم سيدي أن الإسلام هو أيضا حضارة عادات وتقاليد وله زمان وتشعر وأنت في الصين عند مسلميها أنك بين أهلك..كم من مغاربة ملحديين إلى النخاع لكنهم لا يعتبرون الإسلام، دين الأجداد ،حيط قصير بل يقفون وقفة الرجال مدافعين عن أهلهم وعن حقوقهم وحقوق المهاجريين.
أقول لك أنكترف من أين يأكل الكتف .تتمسح باليهود وحزب اليمين ألم تندد بك منظمة "المراب" ألم تدينك محكمة "الوطنة الأم " ب1500 أورو بتهمة العنصرية ؟ بالله عليك كيف لك أن تقول "إستعمرونا المهاجرون !" أنسيت أنك مهاجرا ومكتوبة على جبينك وفي لكنتك "شمال إفريقيا" ؟ "يا جبل ما هزك ريح " ترى هل تتذكر معنا. . .
طاب أكلك طاب وأنجلى غمك.
الرياحي
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال