24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شعب التغماس عايز كدة

شعب التغماس عايز كدة

شعب التغماس عايز كدة

تتذكرون صورة البرلمانيين يتزاحمون لازدراد الحلوى يوم افتتاح الدورة التشريعية، كانت الصور واضحة ودالة، والآن جاء دور المصوتين للازدراد. وقد حظيت صور البرلمانيين الذين يأخذون الحلوى من حفل استقبال الملك بتعليقات ساخرة، وتقزز المعلقون من ذلك، لكنهم لم يتقززوا من الشعب الذي انتخب نواب الأمة. عجيب أن يتقزز الإنسان ممن يشبهه. هذه معادلة واضحة بشكل مؤلم.

لماذا؟ لأن الصحفيين السطحيين يتتبعون ظل أفلاطون فقط، يقفون على الظواهر، يبرققون فيها ويظنونها حقيقة، ولا يربطون الظواهر ببعضها لتتجلى العلاقات السببية وتكتمل الصورة. وهذا ما يتطلب جهد البحث.

بسبب الكسل المعرفي، يردد المعلقون المغاربة منذ الاستقلال أن المنتخبين المشحمين لا يمثلون الشعب النقي الطاهر الملاك.

لنجرب في هذا المقال أن نقلب الفرضية ونشكك في تلك البديهية، لننظر إلى الأمر من زاوية أخرى: ماذا لو كان أولئك البرلمانيين الأجلاء هو لب قيم الشعب المغربي؟ ماذا لو كان حميد شباط هو فؤاد وهمّة هذه الأمة؟

سيرد مخاطبي: لا، حاشا لله.

طيب، ما قوله في الحجج التالية:

1- دليل إحصائي: حسب آلاف المصوتين في موقع هسبريس عن معايير الاختيار لدى الناخب المغربي، قال 21 في المائة النزاهة وقال 64 في المائة الشواء والنقود.

2- دليل تجريبي: المرشح الذي يفوز هو الثري، "الدومالي"، لذا فإن رجال الأعمال يسيرون جل المدن المغربية. بينما لا يستطيع محمد الساسي الذي بنى الشبيبة الاتحادية – قبل أن يشتتها محمد حفيط - أن يفوز.

3- دليل بيولوجي: عندما تسير في الشارع ترى أن البطون والمؤخرات ضخمة، بينما الرؤوس صغيرة. لماذا؟ لأنك تجد الزحام لدى الخضار والجزار والخباز ولا تجده في المكتبة. النتيجة كتلة البطن هي التي تقرر مصير المغربي.

4- دليل لغوي: يحتل معجم الأكل مساحة كبيرة في حديث المغربة: كل، قصّي، غمّس، غلّق، دك، دهن، الكاميلا، عرّكها... حتى أن المغاربة يسمون الغني "شبعان". وهذا من بقايا "عام الجوع".

5- دليل أنتربولوجي: يستخدم المغاربة أمثالا كثيرة لإبراز دور الأكل: "دهن لو حلقوا ينسى اللخلقو" أي أطعمه وسينسى ربه. "اللغ أظوظان"، "الحمار ما كيعقل غي فين شبع" أي أن الحمار ينسى كل الأماكن ولا يشتاق إلا للأماكن التي شبع فيها... هذه القيمة المطلقة للبطن هي التي أعطت لسياسية "جوع كلبك إتبعك" كل فعاليتها. وقد عبر بها الملك الحسن الثاني رحمه الله على عميق فهمه لشعبه العزيز، بينما الرفاق الأعزاء في اليسار الحالم، كانت صورتهم عن الشعب تغلب على حقيقته.

6- دليل مقارن: "الجوع هو ألذ مرق" Hunger is the best sause ، "تفاحة كل يوم تبقي الطبيب بعيدا"An apple a day keeps the doctor away، هذه أمثال أنجليزية حول الأكل، وهي تناقض المغربية، لو جاءك ضيف مغربي وقدمت له الحلوى لا الإدام لتقوّل فيك العجب. لهذه الأسباب انتخب الإنجليز توني بلير وانتخب المغاربة عباس الفاسي.

7- دليل ديني: "كما تكونوا يوّلى عليكم"، هذا حديث شريف يفيد أن البنية الفوقية تعكس البنية التحتية، فثقافة البطن تنتخب بارلمانيين حلوانيين.

النتيجة أن شعبا يحب التغماس يريد وينتخب بارلمانيين يغمسون جيدا في المال العام، وهم انعكاس لقيم المغاربة. وحميد شباط هو فؤاد وهمّة هذه الأمة، والذين يتقززون منه يفعلون ذلك لأنه يرون فيه أنفسهم فقط. وإن سلوك المخزن هو تعبير عن قيمنا فقط، فالمخزن لم ينزل من زحل بل انبثق من نبع هذه الأرض، وفضّله المغاربة على التنظيمين المنافسين له وهما القبيلة والزاوية، وهذا تحليل للعلامة عبد العروي. هذه هي الحقيقة المرة رغم الإنكار – ولو طارت معزة - بسبب الكبرياء لا بسبب ضعف الأدلة. هذه نقطة كانت غائبة بسبب الصراعات السياسية، وقد كانت المعارضة تحمل كل المصائب للمخزن، وها هم الرفاق يكتشفون الشعب الذي سجنوا من أجله. لكن الرفاق يكابرون كي لا يقولوا أن الحقيقة أمام الملأ، ولا بد أنهم قالوها لأنفسهم. قالوا أن الشعب أمي ومتعلميه لا يقرؤون وهو شعب يقدس الأعيان... ويزيد الشحم في ظهر المعلوف. طبعا الفقراء يكرهون بعضهم ويحبون الأغنياء. في الانتخابات يخسر الشعب براءته، بل عذريته، ويحل ساقيه لمن يدفع أكثر.

الحقيقة المرة هي أن المنظومة القيمية للمغاربة اليوم خربة، وهي سبب الفساد في الإدراة والتعليم والسياسة والقضاء... وأول خطوة للتغيير في المغرب هي أن نغير ما نحن عليه، لأن الخلل في الدماغ لا في الصناديق.

هل سنمتلك الشجاعة أم سنستمر في التباكي؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - عبد الصمد الأربعاء 03 يونيو 2009 - 09:55
كيفما تكونوا يول عليكم" وللاشارة فهذا ليس حديثا شريفا كما تفضلت بل اية كريمة من كتاب الله عز وجل واترك لك حرية البحث عنها.!!!!!!!!!!!!!!!!!
أش كتخربق؟؟؟؟؟؟؟؟ ابحث أنت عن هذه الآية ؟؟؟ هل أنت متأكد مما تقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا للجهل .
2 - c est الأربعاء 03 يونيو 2009 - 09:57
d avance .. rien ne va changer car le systeme est ainsi batit depuis des annees rien ne va changer au election prochaine vau mieux prendre un billet de 200 dirams et mettre l enveloppe vide
3 - أمــــال الأربعاء 03 يونيو 2009 - 09:59
المقال الوحيد الذي قراته للكاتب واعجبني،هو مقال بنزكري، اما عداه فسطحي سطحي سطحي للغاية
ارجو ان تتقبل رايي
مع خالص تحياتي
4 - بو صوبا الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:01
ايها الكاتب الم تقرا الموضوع اللذي كتبه الممثل حسن الفد يعاتب فيه بعض الناس اللذين يتكلمون ببعض الكلمات المصرية .وانت بصفتك كاتب كتبت عنوان موضوعك (شعب التغماس عايز كيدة)هل انت من الفصيلة الثانية اللتي تقضي وقتها امام شاشة التلفاز يتفرجن على الافلام المصرية .الله يهديك ابا عزيزي هدي .محضيتيهاش .اما الى كنا شعب التغماس حتى انت منا .
5 - هاشم العلوي الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:03
لعلك وأنت تكتب عن البطون والمؤخرات الضخمة والرؤوس الصغيرة كنت تقف أمام المرآة..ولعل الله قد من عليك لتسكن في حي ممتلئ بهذا الصنف من الناس الذين وصفتهم..أما أنا في تابريكت بسلا لا أرى ما تقوله إلا ناذرا..أولربما تنظر إلى بعض زملائك الصحافيين الذين دخلوا هذه المهنة الشريفة وأقلامهم أثخن منهم..فتحولوا -بقدرة قادر-إلى أصحاب بطون تكاد تنفجر ومؤخرات لا تجمعها إلا الكراسي الفاخرة وحسابات في البنوك...وكل ذلك على حساب "شعب التغماس" والمتاجرة في همومه وحاجياته ومقدساته الدينية والاجتماعية والعرفية والسياسية والجغرافية...ولو بتشويه الحقائق...والشعب المغربي -وأنت حتما لست واحدا منه-أشرف بكثير مماتحاول نقله للعدو قبل الصديق
6 - امال دون امل الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:05
يا اخي و كاني بك لست من هذا الشعب اليست نسبة التصويت في السنة الماضية خير دليل على عزوف المغاربة و رفضهم للسياسة المتبعة في البلاد ارجوك ان تتحدث عن نفسك في لمرة القادمة و الا تتهكم علينا بادلة لا اساس لها كما رجوك ان لا تدخل المصرية في كلامك لانك تتحدث الى شعب مغربي لا مصري
7 - خالد الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:07
مالك أخوي تراجع المستوى تاع الكتابة ديالك مالك آش وقع ليك فراسك أنا أخترتك أول كاتب صحفي في هسبريس واش ما كاتعرافشي تختار المواضيع اللي تكتب عليها او كيفرضو عليك هادالبذاءة. سبحان مبدل الاحوال وآسفاه على كاتب راهنت عليه فخسرني .الله يرد بيك
8 - امين كلميم الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:09
لم تقل الا الصراحة و لم تعبر الا على الواقع فبوركت يداك
فنحن نرى مثقفو هده الامة يتفرجون على الفلم المغربي و ينتضرون النهاية فلا هم من المصوتون ولا هم من المرشحين ويكتفون بالنقد وتاركين الامر لاصحاب الشكاير ليقرروا مصيرنا وتاركين امر التصويت لجداتنا وجداتنا لن تجد الا امثال الشباط ليصبحوا علية القوم
فحسبنا الله في مثقفي الامة الاميين
9 - سنكوح الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:11
لقد يئست منك يا ولد عزيز ، فقد حاولت أن أصلحك أكثر من مرة بتوجيهاتي السديدة و أفكاري النيرة لكنك للأسف لم تتعظ و لم تستفد ، و هذا دليل بلادة متأصلة فيك ، فماذاأفعل هل أمنحك نقطة الصفر ، هل أرسل في طلب و لي أمرك ، هل أعاقبك بالضرب ، و الله احترت فيك .. أنت تقول بأنك تقرأ 400 كتاب في السنة ، يعني مثقف ، لكنك تتكلم بعقلية السذج الذين لا زالوا يؤمنون بصناديق الاقتراع ، أما كان لك أن تؤمن بصناديق البيرة و تتكيء على قارورة ويسكي لأن هذا البلد لن يتغير ، صدقني لن يتغير ، كما قال الحسن الثاني : (كل شيء باق على حاله و لن يتغير شيء . ) ، أنا لن أعيش التغيير لأنني لن أعيش مائة سنة أو مائتين أو ثلاثمائة ، لكن الأجيال القادمة ستعيشه ، متى ؟ الله أعلم ، استئذنك الآن لأنني ثمة قارورة نبيذ على المائدة
10 - متابع حر الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:13
السلام عليكم
تحيةوتقدير للكاتب على إبداعه.. فيما يخص مقولة : "كيفما تكونوا يول عليكم" فهي ليست حديثا شريفا ولا آية كما ادعى احد المتدخلين.. وغنما هي فقط أثر عن علي كرم الله وجهه، وتعتبر من إحدى حكمه رضي الله عنه. وحتى وإن ارتقت إلى درجة الحديث فإنها تصنف في خانة الحديث المرفوع؛ لأنه قد يكون سمعها أو فهمها من الرسول صلى الله عليه وسلم، من دون ان تنسب إليه مباشرة.
11 - أميرة الصحراء الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:15
لقد نسيت يا بنعزيز حقيقة تقلب كل موازين مقالك و هي نسبة المشاركة في الانتخابات و من ينتخب أصل أي الاعمار و نسبة مقاطعة الانتخابات يجب أن تجمع الحقائق حتى تعطي لما تقول مصداقية
مقالك لا يمثل الحقيقة
هل أنت من علق على موضوع نور الدين لشهب الكورتاج حقيقة الامر التعليق لم يكن في المستوى يعبر عن هوس جنسي لصاحبه
12 - balagh sa3id الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:17
عشت بين الإيطاليين... ووجدت أن موضوعين فقط يستحودان على حياتهم هما الأكل والمال، فضننت أننا الشعب الوحيد الذي يحب بطنه لكني تفاجئت بأحفاد الروم الذين لا يترترون إلا عما طبخت زوجاتهم... وكيف مارسوا الجنس بعد العشاء وكيفيةصرف الأموال ... فأكتشفت كم نحن نحتقر أنفسنا ونلصق بها أفضع النعوت ونجعل من الأخر ملاك متحضرا... (باراكا من إحتقار أنفسنا)فالإنسان واحد سواء كان مغربي أو عجمي لأن الإختلاف فقط في القوانين هل هي مفعَّلة أم لا ....
13 - الحسيمى الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:19
ان تراه ادلة يابنعزيز ماهى الا اوصاف تنعدم الى التفسير انك غارق فى زلة التعميم الى اخمص قدميك العلمى فالاوصاف التى وصفت تها كل الشعب المغربى تبدو وكانها قدر او نزلت عليه من السماء او بالغريزة او مستخلصة من الحمض النووى للشعب المغربى
لنفرض جدلا ان كل الشعب المغربى هو شعب يحكمه البطن فما السبب؟؟ من رمى بشعبنا فى براثين الامية والتخلف والجوع حتى يعطى اولوياته لبطنه ؟
دلائلك كلها تفتقد العلمية فاستفتاء هيسبريس مثلا حدد فقط لمن يصوت المواطن المغربى ولم يعطى له اختيار المقاطعة لدا جاء الاختيار انتقاميا من كل المرشحين "نكول بباهم وندير شغلى لان اولاد ع الواحد كلهم واحد)
اما الادلةالاخرى التى تراها ادلة تخص الشعب المغربى فانى اخلافك الراى لانها صفات مشتركة لكل شعوب الارض الاموال والخبز هى هى عين الصراع السياسى ومحركا التاريخ البشرى
-الشعب المغربى لم يولى عليه احد كل شى جاء من فوق فلاداعى لتبرئة المفسدين وواضعى ميكيافيلى تحت الوسادة
14 - عباس صادق الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:21
الله يعطيك الصحة عين العقل، مقالك موزون ،وفي محله ولكن شكون اللي اعيق وفيق
15 - عبدالرحيم الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:23
كلمة نطقها مرابط في غزة ايام المحرقة الصهيونية ،سواء صوتنا على هدا او داك لاشيء سيتغير ياحبيبي فالتصويت الحقيقي في نظري يجب ان ينطلق من سلوكناوموقفنا مما يجري امام اعيننا ومما يدور تحت الطاولة ولعل اهل الاختصاص يعون مصب واد العزوف السياسي وما يحمله معه من انجرافات
16 - مغربي- هولندا الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:25
المنظومة القيمية للمغاربة ليست خربة, وإنما الأحزاب هي التي يجب أن تتحمل مسؤوليتهاوتعطي المثال في مراقبة مرشحيها وتجديد هياكلها سعيا لتحقيق الصالح العام. من أين لك هذا؟ وإتق الله في ما تفعل! هي شعارات يجب أن تلقن للأحزاب, ومسؤولي الأحزاب وأن تدخل واقع الأحزاب. إن التربية يجب أن تطال الإدارات الحزبية , أما المواطن فلا حول ولا قوة له, وسيكون سعيدا إذا ما رأى نماذج صالحة حتى ولو لم يصوت عليها. دعك من الأفكار المسبقة عن المواطن المغربي, واعلم أن استطلاعات هسبريس أو حتى صحف العالم برمتها لن تعبر عن الحقيقة, لأن الذي يصوت لا يمثل في مثقال ذرة رأي المواطنين ككل. دلائلك تفتقر للموضوعية لأنك ركزت على جانب ذم المواطن والإستخفاف به, وتناسيت جانب الشرف في الأمة المغربية والاعتزاز بذاتها. ولو بحثت عن الأمثال والعبر الشعبية في هذا الميدان لما وجدت لها متسعا في مقالك. اخر الكلام: نحن لسنا شعب التملق والتكالب على الحلوى وتشجيع عقلية السرقة والنهب والكيل بمكيالين. الأفكار التي تناولتها في مقالك تنطبق عليك, وكل أدرى بحاله!
17 - أبوذرالغفاري الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:27
" دليل بيولوجي: عندما تسير في الشارع ترى أن البطون والمؤخرات ضخمة، بينما الرؤوس صغيرة. لماذا؟"كان عليك تغيير ضمير"أنت"بضمير"أنا".لأنك أنت -ربما-الذي ينظر للمؤخرات والبطون-بطون الدريات-طبعا.وإلا كيف توصلت لهذا اليقين المطلق؟هل تخال نفسك أنك المغرب وأنك كل المغاربة؟لماذا تتكلم وكأنك إلاه يعلم ذات صدور المغاربة؟ لماذالاتحاول أن تنسلخ بعض الشيء عن أفكار البورجوازي الصغير الذي يسكنك أو تسكنه والذي يطمح-أو يعتقد-أنه ينتمي للطبقة الوسطى؟إنه من السهل أن تقول أي شيء وتجد له المبررات الكافية.هذا موقف مجاني رخيص وليس جديدا على حرفة الكتابة أصبحت تغزنا عبر خيوط العنكبوت.
18 - surprisingmorocco الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:29
شكرا للصديق بنعزيزعلى المقال اعلاه . اعجبني الاستفهام الانكاري الخاتم.
لكني احذرك من اخطاء جمة ارتكبت منها الاملائي ومنها المركب ومنها النحوي..
فاما الاملائي فهو ذا :"كما تكونوا يوّلى عليكم"،وتصحيحه "كيفما تكونوا يول عليكم" وللاشارة فهذا ليس حديثا شريفا كما تفضلت بل اية كريمة من كتاب الله عز وجل واترك لك حرية البحث عنها.
واما المركب فقولك " يبرققون فيها ويظنونها حقيقة" لم اسمع بهذا الفعل من قبل وتصحيحه "يمعنون فيها النظر ويظنونها حقيقة"
واما النحوية فهي وفيرة وقاتلة كقولك "ماذا لو كان أولئك البرلمانيين الأجلاء هو لب قيم الشعب المغربي؟ " خبركان واسمها تم الاعتداء عليهما في هذه الجملة وتصحيحه:"
ماذا لو كان أولئك البرلمانيون الأجلاء هم لب قيم الشعب المغربي؟
الى غير ذلك من الاخطاء...
تحياتي لبنعزيز...
19 - عليااااااااااااااااااء الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:31
(وها هم الرفاق يكتشفون الشعب الذي سجنوا من أجله. لكن الرفاق يكابرون كي لا يقولوا أن الحقيقة أمام الملأ، ولا بد أنهم قالوها لأنفسهم. قالوا أن الشعب أمي ومتعلميه لا يقرؤون وهو شعب يقدس الأعيان... )اذا لم تستحي فاصنع ما شئت ,تتكلم عن الرفاق و كانهم ضمير هذه الامة و حاملي همها و البعيدون عن التغماس و موائد الحلوى و الشواء ,احيلك على شيء واحد يا رفيق الرفاق انظر الى مؤخرة والعو و احناك الاشعري و المالكي و جثة اليازغي و لشكر الم تنتفخ و تتورم هي الاخرى بعد ان قضت اكثر من عشر سنوات في المقاعد الوثيرة و المكاتب المكيفة ام انك لازلت تعيش الماضي الزائف لرفاقك و نفاقهم ايام المعارضة يقول المثل المغربي الله ينجيك من المشتاق يلا ذاق و مصيبتنا هي انه يسيرنا مجموعة جوعى لم يالفو الشبعة بعد رغم التخمة التي وصلو اليها لان الجوع يملا قلوبهم و ابصارهم ,من فضلك لا تحقر ذكاءنا نعرف جميعا انهم كلهم سواسية الرفيق و اليمين و الاشول و من لا لون له و خير دليل هو نسبة التصويت في اخر انتخابات التي لم تتعدى 25 بالمائة ان كانت صحيحة و اشك في ذلك و من تم فمن تنتقدهم لا يعبروا عنا و لا صلة لنا بهم اتمنى ان تترك احلام الجامعة و الحركات الظلامية الشيوعيةالتي سيطرت على جيل اظنك منهم فهم في نظري ليسوا الا مجموعة ملاحدة الله يرد بهم و بيك
20 - سي ق الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:33
العنوان يبدوا كأن أحد المصريين يسخر من المغاربة الموضوع مليئ بالمفردات والأمثال الشعبية المغربية هذا يعني أنك تعرف الشعب المغربي فلماذا تخاطبه في العنوان بلهجة غير لهجته سأستعير بعض الجمل من مقالك...عجيب أن يخاطب شخص (أوالصحفي)الناس وهو منهم بغير لغتهم لماذا؟ لأن هذا الشخص سطحي يتتبع ظل الأخرين فقط .
21 - الواقعي الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:35
ما صحة كل هذا :
- دليل بيولوجي: عندما تسير في الشارع ترى أن البطون والمؤخرات ضخمة، بينما الرؤوس صغيرة
-انتخب الإنجليز توني بلير وانتخب المغاربة عباس الفاسي؟؟؟؟
-
22 - سعيد المغربي الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:37
تجنيت كثيرا على المغاربة من خلال تحليلك السطحي الدي يفتقد ادنى موضوعية. ولدي هنا بعض الاشارات :
- هناك مناطق تاخد فيها الانتخابات طابع الندية و الصراع المحموم الدي ربما ينقلب الى مواجهات عنيفة بين المتبارين في الانتخابات. وهده المناطق اساسا هي التي لم تعرف نزوحا او هجرة بشرية. بمعنى حافظت على مكوناتها البشرية و صراعاتها التاريخية ازاء الزعامة. فهنا غالبا ما تاتي المبادرة من المواطنين لحت المرشح المفترض و تزكيته ودعمه معنويا و ماديا.
- النسبة الكبرى للعزوف عن التصويت تتجلى بشكل كبير في المناطق التي تعرف اختلاطا و نزوحا بشريا كبيرا. وهنا يجب التدكير ان الممارسة الانتخابية بالشكل الديمقراطي المتعارف عليه ليست لها ارتباطات تاريخية عندنا. اللهم ماكان يسري من بلقنة للمشهد وانا عايشت المرشح المفروض من طرف الادارة.
كلنا يعرف ان مصالح الادارة تعج بالاطر المختصة في الاحصاء. فلمادا لم تقدم لنا خريطة تحليلية للمشاركة الانتخابية الفارطة !
- ظاهرة الارشاء والتحايل لكسب المناصب الانتخابية جعلت الاغلبية تعزف عن التصويت بما فيها النخب المتقفة. وهدا يعتبره البعض سلبية و في دلك نظر. ولعل ماقام به المواطنون بالناظور يطرح عدة تساؤلات.
- النسبة الساحقة تم تدل بلصواتها في الانتخابات البرلمانية الفارطة لم تحت الادارة على اعادة النظر في النتائج : لانها غير تمتيلية و بالتالي يطرح السؤال حول مشروعية البرلمان والحكومة الحاليين والادوار المنوطة بكل منهما.
للتوضيح فهنا في المغرب نستعير المفاهيم الرائدة في بلدان اخرى لنبلقنها...
وللتحليل بقية. واتمنى رد الكاتب.
تلميد العروي و الخطيب و باسكون و عياش ...
23 - محب للحق والحقيقة الأربعاء 03 يونيو 2009 - 10:39
لكن هذا الشعب هو كذلك لم يات من كوكب آخر! هو من ثمار هذه السياسة العوجاء في الاعلام والتعليم والدين والاجتماع والثقافة،وحتى في الاقتصاد...نعم كيفما تكونوا يول عليكم،ولكن أولياءنا العظام،وبرلمانيينا الحلوانيين،وسياسيينا النبهاء... لهم الدور الحاسم في بناء وتشكيل فكر وعقلية هذه القطعان التي لا تحسن سوى فن التغماس والتصفاق وحب المهرجانات الغنائية(تذكروا موازين! ههه) وطلب العلا دون سهر الليالي،والحق فبل القيام بالواجب...فماذا ننتظر منها؟
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال