24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

1.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حول مسألة حدود حرية حركية المرأة

حول مسألة حدود حرية حركية المرأة

حول مسألة حدود حرية حركية المرأة

الجزء الرابع\الأخير: بين القاعدة والاستثناء:

ما الصواب إذن؟ ولماذا تخرج المرأة للعمل؟

إن العمل شيء وظيفي يمارسه الإنسان أساسا لتلبية حاجاته، وللرفع من مستوى الأداء أثناء هذه الممارسة تتجه كل فئة -حتى من نفس الجنس- إلى القيام بدور معين حسب القدرات البدنية والفيزيولوجية والذهنية، والميول العاطفية، والحالة النفسية، والاستعداد الفطري، وقوة التحمل... وغير ذلك من العوامل المميزة بين الأفراد.

فكل فرد يؤدي مهمة معينة تتماشى مع مميزاته السابقة ولا تقل قدرا عن مهمة أي فرد آخر: كل ميسر لما خلق له، كما ورد في الأثر. وبما أن الفوارق في تلك المتغيرات السالفة الذكر هي أكبر وأوضح بين الجنسين، فإن الوظيفة تكون أكثر اختلافا بينهما وأكثر انسجاما مع صفات كل منهما، طبعا مع عدم التفاضل إطلاقا بين الوظيفتين.. فتكون وظيفة الرجل السعي وراء الرزق في الخارج، وتكون وظيفة المرأة رعاية شؤون المنزل، والحفاظ على مكتسباته، وتربية وإعداد الأجيال...

استكمالا للطرح، واحتكاما إلى هيمنة القاعدة والاستثناء السائدة في الوجود، فإن القاعدة تكون ألا تخرج المرأة، والاستثناء يكون أن تخرج للضرورة -وبضوابط شرعية- تقدر (الضرورة) بقدرها، كما يقول الفقهاء. وحتى في حالات الاستثناء تلك فإن المرأة لا تخرج للعمل في إطار الندية، أو العصرنة والموضة، أو الاستقلالية...، بل تخرج إما لتحصيل الرزق، مع أن إعالتها واجبة دائما على وليها، بنتا كانت أو زوجة أو أما أو أختا أو مواطنة، أو لأداء وظيفة لا تليق بالرجال كتطبيب النساء...، ويضاف إلى هذين الاستثناءين حالات الطوارئ كحالات الحروب وفقدان العمال دون إمكانية للتعويض...

في إطار المكابرة والعناد، قد تطرح مسألة إمكانية ربط المرأة لعلاقة غير شرعية حتى حال بقائها في المنزل وحيدة، أو حال خروجها "الهاوي\العرضي" عند الجيران أو العائلة...، والجواب أنه تفاديا للدخول في متاهات هذه الجدليات عبر البحث عن الوضعية التي لا يمكن للمرأة فيها أن تربط مثل هذه العلاقات، ومدى إمكانية وجود هذه الوضعية فعلا على أرض الواقع، تفاديا لهذا كله إذن، نكتفي بما شرعه الله الخالق، العالم بنفسية الخلق وأوضاعهم.. فهو سبحانه قد جعل قيودا وضوابط على حركية المرأة يجب التقيد بها وكفى، حيث أن جدال الانسجام والمنطق والعدل والحرية والإمكانية في هذا الصدد... ينطبق عليه قول الله تعالى: {إن الله يحكم ما يريد}. ثم إن الخروج "الاحترافي"، مع تكراره عبر مر الزمن، يمكّن من نسج علاقات اجتماعية يمكن أن تستغل في أي اتجاه، خصوصا وأن "المحترفة" تلك تكون لها رزنامة زمنية تبرر لها أوقات الغياب، بكل حال، بشكل يومي.

مسألة أخرى تثار لمن يجعل القاعدة خروج المرأة للعمل: إذن تتولى المرأة جميع المناصب: التعليم والدرك والجمارك والجندية والقضاء والمقالع والواد الحار ورئاسة الدول وإمامة المصلين والوعظ وتطويف الحجاج، والصلاة في صفوف الرجال واستعمال نفس المراحيض والوقوف في نفس الصف لأداء الفواتير... لأنه إما ندية ومساواة، أو إنصاف وخصوصية، ولا ننتقي ما يعجبنا من اليهودية والمسيحية والبوذية والهندوسية والإسلام... ولا يملك أحد أصلا الصلاحية لتحديد مجال دون آخر بمزاجه الشخصي ودون الاستناد إلى مرجعية يقبلها الناس، والخضوع لمرجعية معينة لتحديد تلك المجالات يفرض الخضوع لها(المرجعية) في كليتها.

إن المتأمل المنصف لا يحتاج بذل الكثير من الجهد ليدرك أن المسألة ليست عصرنة ومدنية وتحضرا، أو حاجة المرأة أو المجتمع، وإلا فلم هذا الجنون في التسابق في العري والتعري المطلقين؟ بل ما هي دواعي ومبررات هذا العراء؟ وهل من حد له؟ وأين يمكن أن يصل؟...

هذا التنافس الجنوني في احتلال الريادة في العري يظهر بجلاء عند استعراض زمني بسيط وقريب للباسي الجنسين. فعلى سبيل المثال كان رواد الشواطئ من الرجال فيما مضى يسبحون بالتبابين، وها هم اليوم كلهم يسبحون بالسراويل القصار، أما النساء فلم يكن يلجن مياه الشواطئ أصلا، فولجنه بملابسهن ثم خففن منها وقزمن، ثم قزمن، ثم قزمن.. حتى أصبحت مثلثا متساوي الأضلاع بطول بضع سنتيمرات، لا يكاد يغطي فتحة الفرج بالأحرى منبت الشعر، محمولا من زواياه بثلاثة خيوط رفيعة، وفي الأعلى قرصان كعدستي النظارات الصحية!!..

سراويل لاعبي كرة القدم من الثمانيات إلى الآن زيد في طولها وعرضها حتى وصلت الركبة وصارت فضفاضة، وأزياء الرياضيات ملتصقات بجسدهن كأنها صباغة، واجتزئ منها حتى أظهرت أغلظ المغلظات من العورات(المقارنة تكون أبلغ بين زيي العدائين والعداءات، مع أنه نفس الميدان والتخصص). وهذه المزايدة المتسارعة المتطرفة في الكشف والوصف للتعرية هي الاتجاه العام في كل الملابس.

ولأجرأة هذا السباق وتحقيق أهدافه، تم اللجوء إلى تقنية التفجير من الداخل أو التخريب الذاتي، وهي آخر اختراع في ترسانة أسلحة التخريب الكامل المندرج في إطار السباق المنفرد نحو التفسخ، ذلك أنه يكفيه إيجابية أنه يجعل الضعيف المستلَب ينتحر بسلاحه(الذي أدى ثمنه مضاعفا للقوي) دون أن يجعل القوي يكلف نفسه عناء حركة أو خسارة رصاصة، على زهادة قيمتها وأهمية الهدف المحقق. والتفجير هنا هو احتواء موجة "الحجاب" -ما لم يمكن وقفها- عبر طرح وترويج وتشجيع موضة حجاب "اقرأ\روتانا" أو "طالبان\مريكان"..

وإذا كان المصمم\المنتج يعلم ما يريد ويخطط له باقتدار وعزيمة وإحكام، فإن سلوك المستهلك\المدمَّر، عدا مسألة التقليد الأعمى الكلاسيكية، لا يمكن أن يفسر إلا أحد التفسيرين، وكل واحد أقبح وأفدح وأخبث من الآخر: إما أنه تحايل على الله جل علاه، أو أنه تهكم عليه سبحانه وتعالى،، وكلتا الحالتين تتناقضان مع مقتضى الألوهية، وتنمّان من جهة على سطحية واهتزاز عقيدة سالك السلوك، ومن جهة أخرى على سذاجته وضحالة فكره.

إن انفتاح هذا الأفق المجهول، بفعل ترويج العملاء المتاجرين وتبعية السذج الغافلين، وصل بالمسلمة إلى الخروج شبه مكسية لساعات، بل وأيام وشهور وأعوام طوال، دون حسيب ولا رقيب، بحجة المدنية والتطور والانفتاح والتمدن، وأن من يريد أن يحافظ على شرفه لا يحتاج إلى مراقبة.. استخفاف بعقول الناس.. ويذكرني هذا بأضحوكة بعض نقاد المجتمع الذين يرمون اللوم على الشعب المتخلف الأمي الجاهل الكسول المخرِّب المغرَّب الراشي المرتشي الغشاش... وكأن ملائكة تعيش على الأرض، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.!

إن الناس خلقوا من مادة وروح، تتنازعهم دعوات الخير والشر، ويتأثرون بالترغيب والترهيب، ووكل بهم ملك وشيطان، لذا وجب الضبط، فشُرعت الشرائع، وسُنت القوانين، وأُسست الدول، وجُعلت الشُّرط، ونُصب القضاة، وبنيت السجون... فلو كان الناس قادرون على ضبط أنفسهم بأنفسهم من تلقاء ذاتهم لحُلت كل هذه المؤسسات، وربحنا المصاريف الطائلة التي تقتطع من مداخيلنا لتصرف عليها.

إن أَولى ما يقتضي الإخلاص هو العبادة، ومع ذلك لم يكتف الله جل وعلا بالتهديد بالعذاب الأخروي، بل جعل عقوبات تعزيرات وحدودا في الدين حتى على ترك الصلاة الذي لا يضر، ظاهريا، أحدا.

إن الدول الصاعدة حاليا لم ترم شعوبها العريقة في البحر وتستورد شعوبا أخرى ليتأتى لها هذا الصعود الصاروخي المفاجئ، وإنما أُلقي بقيادتها المشبوهة المشوّهة في مزبلة التاريخ وجيء بريادة وطنية حقيقية بديلة.

كفى لمنع خروج المرأة إلى العمل -بإطلاق- أسبابا هذه المفاسد..

صحيح أن عمل المرأة تستلزمه أحيانا إكراهات موضوعية، لكن عمل الكثير من النساء هو شكلي و"ترفي" ومستنزف(أسر يعمل ذكورها وإناثها، آباؤها وأبناؤها، متزوجوها وعزابها، محتاجوها وأثرياؤها...، وأخرى لا يعمل حتى ربها)..

إن الإشكال في أصله مفتعل، غير أنه صار معقدا متشعبا بنيويا.. والخطاب هذا تنظيري عام موجه للمجتمع في كليته، فهو يخاطب الضمير الجمعي، وعليه فإن حل المعضلة لن يكون بحال آنيا وفرديا إلا في حدوده الدنيا..

هذا تغريد خارج السرب، أعلم، وأعلم أن هذه سباحة ضد التيار، وأعلم أن هذا لا يكاد يعجب إلا كاتبه، وأعلم صعوبة تطبيقه لوجود مصالح ذاتية وضغوطات خارجية، وأيضا لأنه يعتبر بمثابة إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.. لكني أعلم أيضا أن كل الأفكار تولد مفردة، وأعلم أن الأكثرية وردت في القرآن الكريم مقرونة دائما بالشر، والخير ورد دائما مقرونا بالأقلية، وأعلم أنه لو كانت الأغلبية على حق لكان الكوكب جنة، كما أعلم أن الحق ما قوي دليله وليس ما كثر قائله، وأعلم أن الحق كالدواء لا يعجب -مع فائدته- لأنه مر المذاق، وأعلم أن ما لا يدرك كله لا يترك جله، وأعلم أن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة، وأعلم أن الاعتراف بالخطأ فضيلة وهو الأساس في التصويب...

كانت هذه نظرة أحسبها مبنية، متراصة، ممنطقة، وعلى من يرى العكس أن يثبته بمقارعة الأفكار، ومناطحة الحجج، ومجابهة الاستدلال والاستنتاج، بأسلوب لائق، بعيدا عن الوقاحة والحنق والتحامل والسب والشتم. أقول هذا من جهة ردا على بعض التعليقات المتحاملة الفاقد أصحابها لأدنى معايير اللياقة، المتواري محرروها الجبناء خلف أسماء مستعارة، والتي لا تمت بتاتا ولو في الحدود الدنيا لمناقشة مضامين الموضوع.. ومن جهة أخرى لأنها سبق أن مرت أمامي تجربة في مقر عملي، كان أحدهم قد رأى مثلما رأيت الآن، فثارت ثائرة بعض المثقفات ولم يجدن من منفس عن أضغانهن إلا القدح والسب والشتم، غير مكلفات أنفسهن استثمار مستواهن التعليمي المفترض في نقد المقال بعلمية وحرفية، وتؤدة وروية، وسمو وتعال ورفعة، وردّ ما قد يكون ورد فيه من أخطاء أو مغالطات أو تلبيسات مفترضة، بعيدا عن اللغط والسماجة والعنف اللفظي والتلوث السمعي، لأن موقفا كهذا(لم يتم التجاهل ترفعا، ولم يتم النقد الرصين بحثا عن الخطأ والصواب) لا يحتمل إلا إحدى الدلالتين: إما أن الطرح سليم لا يمكن نقضه، وإنما فقط لا يعجب، والحالة هذه يلوم الإنسان نفسه التي عودته الإعجاب بالخطأ بدل الصواب، وهذه مصيبة، وإما أن المنتقد(ولا أقول الناقد المرحب به دائما) لا يمتلك الأخلاق ولا آليات النقد الأدبي ولا المنطقي المتزن الرصين الراقي، وهنا، مع المستوى المعبر عنه المؤطر أكاديميا، وهنا تكون المصيبة أعظم.

إننا لا نلوم الغربيات لأنهن منسجمات مع عقيدتهن، يفعلن ما يؤمن به. أما أن تكون مسلما فالإسلام وحدة واحدة وكل لا يتجزأ، ولا يجوز الإيمان بالبعض والكفر بالبعض الآخر، وعلى الأقل لا تقترف كفر ملة(إنكار أحكام مجمع عليها) بل كفر نعمة: أن يقول المسلم: نعم هذا من أحكام الشرع أؤمن به، لكن لا أستطيع القيام به حاليا، وأسأل الله العفو والصفح والتوبة في القريب العاجل. وليس كل ما لا يعجب الإنسان فهو غير موجود، أو غير صحيح، يعادي -دون سند- من يقول به ولو كان على حق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - conpasraison الخميس 13 فبراير 2014 - 11:28
لومنا على المغربيات المغربات المتناقضات مع عقيدتهن في الجوهر، يفعلن ما يؤتمرن به بوعي أو دونه، لأنهن سهلة للإيحاء. فالإسلام وحدة موحدة لا يتجزأ، ولا يجوز الإيمان بالبعض والكفر بالبعض الآخر، و لا يستطيع احد إرجاء العفو والصفح والتوبة إلى اجل على كف عفريت، لكن نطلب الهداية لهن لأن الأعمار بيد الله.
2 - مروان قاسمي الخميس 13 فبراير 2014 - 12:00
تحية استاذي الكريم و كل الشكر على مقالك المحترم لكن اود ان اشير الى أني اخالف افكارك المتعلقة بوضعية المرأة و تقييد حريتها فالمرأة استاذي الكريم انسان قبل كل شيء وهي تحتاج لﻹستقلالية في حيانها و العمل هو المدخل لدلك و الا فإنها تصبح مستعبدة من طرف مجتمعها و اسرتها و زوجها.
3 - ام ريم الخميس 13 فبراير 2014 - 12:08
السلام عليكم موضوع طيب يرومحسب نظر الكاتب احقاق الحق واعلاء شأن المسلمة,لقد توقع صاحب المقال كل القال الممكن من طعن وسب.أحيي فيه هذه الثقة لكني امرأة عاملة وأعول أسرتي ومن التنظير الحالم في الوقت الراهن ان تقول أن المرأة مسؤولة من أبيها وأخيها وزوجها أو بيت مال المسلمين (يا سلام)فأغلب النساء عاملات ليس للترف اوالندية لكن واقع الحال ابلغ من لسان المقال,فكيف السبيل أنجلس في بيوتنا جوعا ولحم الظأن يرمى للكلاب؟
سيدي عندما يفقد الرجل رجولته وغيرته واحساسه بالمسؤولية تضطرالمرأة لتحملها فتصير رجلة (والرجولة مقومات) ولايتعارض هذا بنظري مع الالتزام بالضوابط البينية والامتثال للقواعد الشرعية التى تحكم علاقة الرجل بالمرأة والله المستعان
4 - alia الخميس 13 فبراير 2014 - 12:17
هذا التردي الفكري الذي تريد احياءه سيعيد المراة الى عصر الجاهلية و ملكية خاصة يستغلها الرجل اسوا استغلال .
نظرية المؤامرة التي تحاول ان ترجع اليها كل المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا كلام غير صحيح بدليل ان الفساد و تخلف المسلمين كان مصاحبا للعقلية التي تحاول احياها و الترويج لها .
الفساد لا يتحمل مسؤوليته طرف واحد فقط فالرجل مسؤول كونه يعيش بعقلية مزدوجة تارةمتحرر وتارة اخرى محافظ وهذا حسب ما يتماشى مع مصلحته .
و انظر الى المجتمعات المغلقة مثلا ناخذ السعودية هل هي بمناى عن الفساد ام انه فاح حتى عبر الحدود.
الحل ليس في حجب المراة و حرمانها من تحقيق طموحاتها بل يكمن في بناء انسان سوي و ذلك من خلال منظومة تربوية اخلاقية تخاطب المراة و الرجل على السواء ولا تغفل عن طرف و تقيد الاخر , فمتى فسد جانب جر الطرف الاخر اليه .
و هذا ما يظهره الحديث النبوي * عفوا تعف نسائكم * عندما جاء اليه الرجال يشتكون جراة نسائهم ,والامثلة كثيرة لا يتسع لها المجال.
و قارن بين الارشاد النبوي السوي و هذا المنحى المجحف الذي لا يرى الحل الا في واد انسانية المراة و حقوقها.
5 - citiyenne الخميس 13 فبراير 2014 - 13:05
juste un message aux obscurantistes sexuellement frustes: LA CITOYENNETE
LA FEMME MAROCAINE UNE CITOYENNE MEME DROITS ET DEVOIRS , elle n est pas une mineure , ou malakat al yamine ou jaria , ou un morceau de viande
de quel droit un citoyen se permet de dicter a un autre citiyen sa foie , travail , mariage, voyage , ......etc kol wahed ydkhol sou9 rasou et apprenez la definition de la citoyennete
la femme marocaine est une force economique et politique wli maajbouch lhal ra afghanistane
message aux femmes : education + travail = independance financiere , dignite et la fin de la mentalite choveniste de banou wahab
6 - عبد الرزاق الخميس 13 فبراير 2014 - 13:42
شي جميل جيدا و لكن لابد من الرجوع إلى ماهو سوسيولوجي في المجتمع المغربي /وكذا التنشئة الاجتماعية لكل فرد ونظراته للمستقبل
7 - حياة الخميس 13 فبراير 2014 - 13:45
المنظومة المجتمعية تطورت ، و بعض العقول التي تحجرت و ركبها الصدأ لا زالت مصرة على ترداد احاجيها و لم تستوعب واقع الحال لتاتي وتنظر فيما لاتستوعبه و لاتفهمه ، المرضى بفوبيا المراة هم هكذا دوما يتركون كل المشاكل ويصرون على تلويث اذاننا بما لا يستقيم و مفهوم العدل الذي ينادون به، المرأة انسان لها الحق في العمل حتى و لو لم تكن محتاجة ،فكيف اذا كانت تعيل اسرة ،و لا ذكر في الاسرة له القوامة كما تقول عليها، اسألك كم عدد النساء في اسرتك المحتاجات اللواتي تعولهن وهل بمقدورك ان تنفق عليهن و على اللواتي سيتركن عملهن عملا بنصيحتك ، تم اذا كان عمل المرأة محرما كيف تبيحه في الحالات الاستثنائية ، تم ماهي الضوابط الشرعية وماحدودها ، وهي تعج بالاختلافات اضافة الى ان العصر تغير والظروف اختلفت ونمط الحياة تطور، فالمرأة ياسيدي ليست مشروع عاهرة جسد ملقى و عقل ملغى ، تحتاج الى سيد ليقوم اعوجاجها ، فهي اشرف من مجموعة من الحثالات الذين ينتسون الى الرجال ظلما ،و اعقل من الذين يريدون الحجر عليها و قتل انسانيتها و اغتصاب حقوقها الحياتية البسيطة ، و انظف و اطهرو اقوى من أدعياء التقوى و الشرف.
8 - alia الخميس 13 فبراير 2014 - 14:37
الاسلام جاء ليحمي المراة من الا قصاء والاستبداد ولعيد لها مكانتها في المجتمع كفاعل مشارك في التنمية و التقدم الحضاري .
و الفساد ينتج عن المتناقضان الافراط و التفريط اي الغلو الذي يكون اساسه الاحاديث المدسوسة او التفسير القراني الذي يستند على مفهوم جاهز او المفاهيم المجترة التي يتم اسقاطها على النص القرانى , او التفريط في المبادئ و القيم التي تكون بمثابة صمام الامان من اي انحرافات.
و الملاحظ ان الكاتب يتجه عكس المراد فنجده يحمي ' المجتمع الاسلامي ' من المراة باعتبارها سبب الفساد يجب غلق الابواب عليها < لمحاصرة الفساد والقضاء عليه>
و اما شكواك من رد الفعل فهو كان نتيجة الاحساس بالظلم و هنا
يكون الجهر بالسوء مبررا مصداقا لقوله تعالى *لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما* .
9 - KHADIJA الخميس 13 فبراير 2014 - 14:47
ما الصواب إذن؟ ولماذا تخرج المرأة للعمل؟

tu es un citoyen marocain , la femme marocaine est une citoyenne marocaine , de quel droit un citoyen se donne le droit d imposer sa facon de penser sur un autre citoyen ? cette facon de pensee prouve que le Maroc est une societe ignorante
pour l auteur: ta liberte termine la ou la liberte de l autre commence : LA MAROCAINE N EST PAS UNE MINEURE
en 2014 c est vraiment honteux de trouver encore achbah rijah qui discute les vetements des femmes , le travail de la citoyenne , quatre epouses , mariage des enfants .................................................................omatone dahikate min jahliha al omamou
10 - hal wa ahwal الخميس 13 فبراير 2014 - 15:04
كفى من خندقه النساء في العطف والحنان والدلال
بل هن في تحقيق الحق و الخير شقائق الرجال
وفي دحض الظلم و الشر قد يصنعن المحال
فهل يا ترى الروح رجل أو امرأة هذا هو السؤال
11 - mowatina الخميس 13 فبراير 2014 - 16:28
une barbe warak llfatwa et bien sure le sujet prefere : leur point faible: la femme et les petites mineures trawa wsnane la7libe
les pays civilises sont entrain de construire des projets sur la lune , quotidiennement des inventions dans la technologie , la medecine ,hommes et femmes travaillent pour le progres de l humanite et nous on a des frustres sexueles qui passent leur 24 h discuter le travail de la femme
le marocain croit naivement que les droits de la femme c est de la charite de sa poche , c est lui qui va donner ces droits !, les droits matata3tawche yal makboutine , les marocaines nees avec leurs droits le choveniseme a cause de la culture wahabiste est la cause de cet injustice , heureusement grace a l internet , la technologie , l education
ces obscurantistes n auront aucune place au Maroc et ca c est la responsabilite de cette generation et les futures generatiosn des femmes eduquees : !!!
12 - ريفية الخميس 13 فبراير 2014 - 16:51
من فضلكم دعوا النساء بسلام،ما من أحد طلب منكم أن تدافعوا عنهن
13 - المرأة خرجت للفتنة وليس للعمل الخميس 13 فبراير 2014 - 18:59
سلبيات خروج المرأة للعمل أكثر من إيجابياته.
في القديم، رغم أدوات العمل البدائية وظروف العيش الصعبة و الجهل واستعمال وسائل الإتصال والتواصل والمواصلات القديمة، كان يستطيع فرد واحد (في مجتمع مستقر) وهو الزوج إعالة أسرة عدد أفرادها يفوق العشرة.
لمادا في عصرنا، بعض الأزواج منحرفون ويتزوجون إمرأة عاملة لتساعدهم ولو أن لديهم إبنا واحدا أو إثنين؟
الجواب : البعد عن تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة حيت :
- ضياع الوقت فيما لايفيد مند الصغر : في السهرات، في الشارع...
- ضعف الرغبة في العمل وفي أداء الواجب
- % 90 من الأموال تضيع في الكماليات
- التعاطي للممنوعات والإنشغال بالعلاقات الجنسية اللاشرعية وهدا يؤدي إلى
الضعف العقلي والجسدي للشباب ويقلل من مردوديتهم
- ضياع الوقت في مشاهدة التلفاز
- ضياع الدولة للأموال في الإستثمارات الغير النافعة والتي تخدم فقط مصلحة
فئة ضيقة من الشعب
- ...
النتيجة :
- تقصير المرأة في دورها في تربية الأجيال حيث أصبح أبناء اليوم منحرفين
يستهلكون ولا ينتجون ويخلقون مشاكل...
- ربط المرأة علاقات خارج إطار الزواج مع الزملاء (خيانة جسدية ومعنوية)
- كثرة المشاكل الزوجية
14 - elyoussi الخميس 13 فبراير 2014 - 22:21
أوَ ليس هناك أشياء أخرى يمكن أن تفكر فيها أو أعمال تنجزها رفقة زميلتك عندما تختلي بها في مقر العمل، غير التفكير في مضاجعتها ؟! إذا كان حالك هذا، فأعتقد أنك نسيت أن لك أمّاً و أختاً وبنتاً ! كما ضربت في صفر كل المجهود الذي بُدل في تربيتك !
15 - zak UK الجمعة 14 فبراير 2014 - 00:06
You said that:'' western women are in accord with their religion, they do what they believe in'' Christianity is as conservative as Islam .during the war British men had to go to the front line to fight , while women replaced them in the production line , they also became nurses to care for the sick and needy. But after the war , it was a necessity to allow women to work outside, so that society can make progress. I agree with in one thing: women should spend the first two years with their children, to help them grow physically, emotionally and develop social skills. But if you're against women to work for religious reason. It's because your self worth depend on your woman staying at home. It's no difference from men hunting for food and women looking after children. That happened 60000years ago! ;
16 - l autre الجمعة 14 فبراير 2014 - 08:19
سؤال الى الجميع: هل مفهوم المواطنة متوافق مع مبادئ الدين الإسلامي علما انه لم يرد في أدبيات هدا الدين؟ وما علاقة هدا المفهوم بمفهوم العبودية لله؟ أنا أظن أن تطبيق مفهوم العبودية قادر على توفير كرامة المرأة والرجل وكذلك الحيوان لو طبق كما يجب. ... انا لست ضد المواطنة.... إلا كونها مفهوم سياسي مبني على مبادئ السلطة والنفوذ أكثر من أي شيء اخر.... عكس العبودية لله التي تضع الكل على قدم المساواة أمام الخالق....طبعا إلا طبقت كما يجب... لا كما نرى والدي يستشهد به ضدها لدى دعاة المواطنة... عباد الله الحقيقيون لا يمكن أن يستبعدون أو يهينون المرأة لأن دلك ببساطة يغضب الله ويؤدي الى المعصية والعذاب.... افيدوني بهدوء جزاكم الله.....
17 - Bashar ibn keyboard الجمعة 14 فبراير 2014 - 18:29
من فواجع التراث العربي أن الفكر يفرز بنات أفكار, لا أبناء أفكار !! لدا لانستغرب الحجر على الأفكار فالقمع نفسه يقع على البنات...
البدعة في عالم الفكر يُقابلها العاهرة في عالم البشر الحسّي. كما لا تحتاج تحليل فكرة كي ُتصنفها بدعة -يكفي أن تخالف المعلوم من التفكير بالضرورة- كدلك لا تحتاج دليلًا كي تصف إمرآة بعاهرة, يكفي أن تخرج من بيت أهلها لمشوار غير بيت الزوج أو القبر.
فقط تدكّروا أن بنات الأفكار أنظف من أفكار العهر المقدس الدي يوسوس في صدور المحافظين تراب رِجل إمرأة مغربية أشرف من الفرقة الناجية بما فيهم لاعبي الأحتياط والطاقم التقني الوهابي الدي خسر الدوري بالشرق ويحاول الآن أن يربحه بالمغرب
ما هو أقسى وضع ممكن في مغرب اليوم ؟
أن تولد بنتآ ..أو تولد فكرة !
كلاكما وعد بأنتصار الحياة على الموت بينما خطبة الشيخ تؤكد أن الحياة متاع الغرور. لايهم أن يكون للشيخ 4 نسوة وحساب بنكي بطول رقم تيلفون بما أن المؤمن موعود بنسوة الجنّة فلمادا يرهق نفسه بأحترام المرأة ؟ هي مجرد ميدالية,هل رأيت بطلًا يحترم ميداليته؟ فقط يركنها في إنتظار القادم مثنى وثلاث..وإن خفتم أن لاتربحوا فنحاسية
18 - أستاذ الأحد 16 فبراير 2014 - 18:13
الغريب في الأمر أن بعض المنظمات النسائية يعتمدن على المرجعية الكونية في الدفاع عن حقوق المرأة ويدافعن عن الإتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الشأن.
لكي نسمي أولا مرجعية ما بأنها مرجعية كونية يجب على الأقل أن يقبلها أغلب سكان العالم عن طريق التصويت المباشر. ونعلم أنه في الدول الغربية يرفض جل المواطنين حتى النساء منهم محتوى هذه المرجعية، لكن جل وسائل الإعلام تخدم أجندة صهيونية وتضلل الشعوب وتسلط الضوء فقط على القضايا التافهة.
المواثيق الدولية من صنع الصهيونية العالمية والمنظمات التي تتبنى توجهاتها والتي يؤسسها زنديقات وزنادقة العالم.
إلى حد الآن لا تستطيع المرأة الوصول إلى المناصب العليا عن طريق التصويت
(بنسب تفوق ولو الثلث) في جل الدول الغربية رغم أن النساء يشكلن أغلب الناخبين وأن الأمية شبه منعدمة في صفوف النساء........
فعلى سبيل المثال، الدعوة إلى إدماج المرأة في التنمية سيؤدي إلى استقلالها المادي وارتفاع مدخول العنصر النسوي يعني ارتفاع استهلاك الملابس ومواد التجميل والأثاث وكل ماله علاقة بالموضة والتي غالبا ماتكون من انتاج شركات يهودية والحديث طويل في هذا الشأن............
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال