24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عن فيلم ليلى المراكشي

عن فيلم ليلى المراكشي

عن فيلم ليلى المراكشي

ليلي المراكشي والإساءة المقصودة للدين الإسلامي

تحكي قصة فيلم "روك دو قصبة"، المعروض في المسابقة الرسمية في مهرجان طنجة للفيلم الوطني، ولمخرجته ليلى المراكشي، الموت المفاجئ للرجل الثري مولاي حسن. وتقمص دور مولاي حسن الممثل الكبير عمر الشريف الذي اسدل ستار الفيلم بالمقولة: لا تدفعوا المرأة الى البكاء لان الله يحتسب دموعها، في اشارة واضحة ان المرأة المغربية معتدى عليها في المجتمع المغربي.

ويترك مولاي حسن وراءه بعد موته أربعة نساء: زوجه عائشة (هيام عباس) القانتة، وابنته الاصغر صوفيا المتحررة الثائرة (مرجانة العلوي) التي غادرت المغرب وتحولت الى ممثلة في الولايات المتحدة الامريكية، وكنزة (لبنى ازبال) المدرسة المتدينة الطائعة، ومريم (ندين لبكي) المتذمرة من جسدها الجميل الذي لا يستغله احد وتحتسي البيرة دون توقف. وتستغل النساء الأربعة مناسبة موت مولاي حسن لتصفية حساباتهن. وتنطلق بنا المخرجة في رحلة مجانية بمتاهات الحركة النسوية التي تريد، كما تزعم، تحرير المرأة المغربية من القيود الجاثمة على صدرها كالاعتداء على حقوقها الطبيعية في الارث في الاسلام او حرمانها من ممارسة الجنس بكل حرية واختيار او الوقوف ضد زواجها بالمسيحي او الزج بها داخل المنزل لتتعرض لزنا المحارم. ونحن نعتقد ان هذا الفيلم كتب تحت الطلب بهدف مقصود.

وفيلم ليلى المراكشي هذا لا يختلف كثيرا عن فيلمها الأول "ماروك" الذي روج للمسخ الدوابي بالإساءة المقصودة للدين الإسلامي. والمعروف أن هستيريا تحرير المرأة انتقلت من الغرب إلى العالم العربي عبر الغزو العسكري والثقافي. ومن أهم أولويات هذا الغزو البحث عن نقاط الضعف في المجتمعات العربية-الإسلامية للتهجم على الدين الإسلامي. ومن بين الحالات التي نالت اهتماما واسعا في الدراسات الاستشراقية وضع المرأة في الإسلام. وتأثرت هذه الدراسات كثيرا بأدبيات الحركات النسوية الغربية التي رسمت صورة لمكانة المرأة الغربية الدونية في المصادر الثقافية الدينية الغربية أي في التراث اليهودي-المسيحي. وهذه الحركات توجه اللوم لهذا الإرث المنحرف لازدرائه المرأة الغربية وإهانته إياها وتُحمله المسؤولية. والميراث اليهودي-المسيحي أساء بالفعل إلى المرأة، حيث ألقى عليها تهمة الخطيئة، لأنها، حسب النصوص الدينية المحرفة في التوراة والتلمود، عصت ربها وأغرت آدم عندما أكلت من الشجرة التي نهاهما الله عن الأكل منها.

وخلصت هذه النصوص المحرفة إلى أن الجحيم هو مأوى المرأة الأخير. لكن القرآن الكريم جاء ليصحح مفهوم الخطيئة وبرأ المرأة مما نسب إليها من كونها عنصر وسوسة وخطيئة وحمل المسؤولية آدم ومن بعده حواء.

واختطت المخرجة لنفسها في فيلمها "روك دو قصبة" التعميم المبتسر الذي يبدو للوهلة الأولى أن القصد منه حسن النية، إلا أن الحقيقة المختفية وراء هذا الوجه الناصع تفضح تلك النوايا الخبيثة، إذ يصور الفيلم، بطريقة صادمة ومستفزة، المغرب كسجن كبير تتعرض فيه المرأة، من قبل الرجل، إلى الإهانة والاحتقار والاضطهاد، ويتغاضى المجتمع عن هذه السلوكيات ويدفع المرأة إلى الانتحار (انتحرت ليلى الاخت الرابعة بعدما تنبهت ان ابن خادمة منزلهن الذي مارست معه الجنس هو في الاصل اخوها).

لا احد يأبى الاعتراف بظلم المجتمع وسلبه حق المرأة المغربية المسكوت عنه طويلا، ونعتقد أن السينما من أهم الوسائل التي يمكنها أن تعيد الاعتبار للمرأة بفضح الظلم الذي شاب كرامتها وإنسانيتها لكن في إطارها التاريخي من دون تجني بعيدا عن النوازع الشخصية الأنانية المتكبرة والحماس المفرط الذي يخون الحقيقة ويحرض على الخوف والقلق. وفيلم ليلى المراكشي إنما يعكس التناقض بين احترام القيم والمعتقدات وازدرائها لغرض تعميم الإدانة وتكريس شبهة النفور في الوعي.

تمنينا لو أنجزت المخرجة فيلما عن الحالة المزرية لنساء المغرب اللواتي يرزحن تحت وطأة الأمية والبطالة والاستغلال الفاحش لهن من قبل الآلة الرأسمالية الامبريالية في المصانع والقطاع الفلاحي المغربي الذي بلغ حد الاسترقاق. وماذا لو أنجزت لنا المخرجة فيلما عن واقع نساء الدول الغربية اللواتي يتعرضن إلى كل أنواع الأعمال الوحشية من إذلال وإهانة؟ هل اطلعت المخرجة عن الدراسات التي ثبت بالأرقام الرهيبة والحجج حجم الانتهاكات الصارخة التي تتعرض لها نساء الغرب؟

لكن مخرجتنا ارتأت أن أحسن المشاريع للاستفادة من الدعم المالي (من داخل وخارج المغرب) هو أن تذرف دموع التماسيح على موضوع سهل مفعم بالعواطف المتأججة: قمع المرأة الذي يتسبب فيه الدين. وفي هذا السياق جاء فيلمها "روك دو قصبة" الذي نعتبره شكلا من إشكال "سينما الالهاء" بالوصفات والوقاحة الزائدة.

وتغذي أوهام الحبل حول العنق الصورة النمطية التي تكونت في عقول بعض المستغربين والمستغربات من المخرجين المغاربة الذين لا تعنيهم إلا التبرعات والمنح الغربية لصالح تنفيذ التعليمات الغربية المتعلقة بخلخلة المجتمعات الإسلامية وبخاصة المرأة المسلمة. ويساعد على ذلك التمويل الغربي-الصهيوني للأفلام المغربية (مول فيلم ليلى المراكشي الشركتان الصهيونيتان "استريلا للانتاج" و"بروسيرب" التي يترأسها الصهيوني الن سوسفيلد) حتى يتسنى للناشطات داخل الحركة النسوية الهدامة التطبيق الحرفي لأجندة المقررات واتفاقيات المؤتمرات الدولية للمرأة. ومن المؤسف له جاهزية بعض المخرجين المغاربة، نساء ورجالا، لإفساد المجتمع وسلخه من قيمه وأخلاقه. وقد اجتمع كل من مصالح الآلة الإعلامية الضخمة التي يسيرها النفوذ الغربي-الصهيوني، مع أهداف المنخرطات في الحركة النسوية الغربية والغريبة، في تقديم صور نمطية مشوهة للمرأة المسلمة. وتدعي هذه الحركة تحرير المرأة لكنها في الحقيقة حركة انحرافية أغرقت المرأة في أوحال المتاهات الاجتماعية والهوس الجنسي والجدال التافه. ومشكلة هذه الحركة النسوية مع المرأة العربية المسلمة هو الدين الاسلامي.

فهي ترى في الدين نوعا من الاضطهاد والاستغلال والمكان المتدني للمرأة في العالم العربي-الإسلامي، ولهذا السبب تريد هذه الحركة تحريرها من "أغلاله". لكن الحقيقة الغائبة هي النوايا المبيتة لهذه الحركة وهي صناعة "جيش" من النساء العربيات والمسلمات لتوسيع سوق الإنتاج والاستهلاك لبضاعة الغرب الفاسدة من أحمر الشفاه الفرنسي إلى"الجينز" الأمريكي تتحول معه المرأة إلى جسد مغر وسلعة مشتهاة متناثرة على أطراف الشوارع.

وأخطر من ذلك هو استهداف الدين الإسلامي طبقا للنظرة الغربية المتأصلة التي ترى أن واحدا من الأسباب الذي أدى إلى اضطهاد النساء هو الدين الإسلامي. ونجحت بالفعل هذه الحركة في صوغ قوانين للأسرة وللأحوال الشخصية في بعض بلداننا العربية والإسلامية. فالحركة تكيل اللوم مباشرة إلى الإسلام وتحمله مسؤولية إهانة المرأة وازدراءها.

والمقصود دائما من تعرية واقع المرأة العربية-المسلمة الإساءة للإسلام بأحط النعوت والتسميات كما جاء في فيلم ليلى المراكشي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - أمين صادق الخميس 13 فبراير 2014 - 00:49
" والمقصود دائما من تعرية واقع المرأة العربية-المسلمة الإساءة للإسلام بأحط النعوت والتسميات..."

ــ يمكن القول كذلك أن المقصود دائما من تعرية المرأة العربية الإساءة للمجتمع الإسلامي بأحط المشاهد واللقطات ...
2 - كاره الضلام الخميس 13 فبراير 2014 - 00:54
انتظرنا منك درة نقد سينمائي للفيلم فلم نجد،لم نقرا سوى وعض مكرور ممل،هو نفس المقال تكتبه عن الافلام كلها،الا تعتقد ان دورك هو التركيز على الكتابة السينمائية،على الايقاع،الحبكة،الاضاءة،اداء الممثلين الخ الخ؟اين هو النقد السينمائي فيما تكتبه؟و لمادا تركز على شخص الفنان اكثر من العمل؟و تقول لنا ان جومانة العلوي تحولت الى ممثلة في امريكا،و هل كانت شيئا اخر غير ممثلة في المغرب؟ثم الم تكن انت هناك في الولايات المتحدة؟مادا تعيب عليها ادن؟ و ياتينا بكشف عظيم و هو ان الشركة المنتجة صهيونية،فليكن،اليست هيام عباس فلسطينية؟لمادا نلوم مخرجة مغربية و نسكت عن الفلسطينية المعنية بالامر؟و مادا عن عمر الشريف؟كيف تكون ليلى المراكشي المغربية اكثر عروبة من عمر الشريف و هيام عباس؟
ناقد سينمائي يقول ان هدف المخرجة خلق سوء من النساء لاحمر الشفاه و الجينز،و هل المغربيات تنتظرن السينما لتتجملن و تلبسن الجينز؟اليس هناك شركات مغربية تصنع احمر الشفاه؟الم تصنع المغربيات لعكر الفاسي قبل ولادة الاخوة لوميير؟
مقالك هدا يعطي مبرر وجود للفليم و لو انني لم اشاهده،عقليتك تبرر ثيمة الفيلم
3 - كاره الضلام الخميس 13 فبراير 2014 - 01:14
يقول المعتقدون في المؤامرة ان الشركات الصهيونية تسعى الى القضاء على القيم الاسلامية عبر تحرير المراة،و هل تختلف القيم الاسلامية عن اليهودية فيما يخص المراة بالدات؟اليس تحرير المراة فيه القضاء على الدين اليهودي ؟هل الافلام الاسرائيلية تدعو المراة الى الخضوع للرجل مثلا؟هل تريد من السينما ان تنتج افلاما تحث النساء ان تقرت بيوتهن و تطعن ازواجهن و لا تتبرجن تبرج الجاهلية الاولى؟ادا كانت الشركات الصهيونية تنتج نفس الرسائل هنا و هناك فاين هي المؤامرة؟المنتج اليهودي توجو مزراحي انتج في مصر فيلما عنوانه الطريق المستقيم،و هو شبيه بموعظة دينية ،فاين هو التربص بالاسلام؟هل تختلف الافلام التي لا ينتجها صهاينة في محتواها عن هدا الفيلم مثلا؟ادا كانت جل الافلام تشابه هدا الفيلم فاين مؤامرة اليهود؟
ان نقطة الالتقاء بين السينما و الاسلام التي تبحث عنها لا وجود لها،انت تبحث عن سراب،ان الاستمتاع بالافلام يتطلب اداة لا تتوفر عليها و هي الحب،انت تشاهد افلاما تكن لها حقدا مسبقا،و لكي تكتسب تلك الاداة يجب عليك التخلي عن معطف الواعض حارس القيم و الا ستظل كمن يلعب كرة القدم بيده
4 - كاره الضلام الخميس 13 فبراير 2014 - 01:43
لنعد الى الفكرة العبقرية في المقال،الفيلم يرمي الى خلق سوق نسوية تتهافت على احمر الشفاه و الجينز،السؤال هو كم عدد المغربيات اللواتي سيشاهدن الفيلم؟هل عددهن كاف لخلق سوق ؟و هل هؤلاء النسوة دخلن العرض دون احمر شفاه او سراويل؟جلهن ان لم يكن كلهن يضعن احمر الشفاه،هل تعرض افلام المراكشي في التلفزيون؟و ان عرضت هل يجيز التلفزيون مشاهد غير لائقة؟
انا لم اشاهد الفيلم و لكنك انت قلت ان اربعة نساء اتنتان منهن متدينات،افلا ترى ان الفيلم كان منصفا؟لمادا لا يتاثر النساء بالنمودج القانت كما وصفته ؟
تطلب من المخرجة ان تصنع فيلما حول المراة الغربية و استغلالها،هل تريد من المخرجين المغاربة ان يصنعوا افلاما حول قضايا بلاد اخرى باموالنا؟تريدنا ان نتفرج على حياة جاكلين و معاناة جيسيكا لكي ترضى انت و تقول هاهي ليلى المراكشي قد انصفت،؟و هل المراة الغربية يمنعها زوجها من مشاهدة افلام يشاهدها هو؟هل تعاني الغربية ما تعانيه المسلمة؟مشكل الاستغلال الراسمالي تخص الجنسين معا،هناك تعاني المراة مع الرجل اما هنا فمشكلة المراة هي الرجل،الرجل الدي لازال يختار لها الافلام اللائقة و يمنعها من الافلام الماجنة
5 - zorro الخميس 13 فبراير 2014 - 02:12
لمادا تربطون كل شيء بالمقدسات المرأة كانت مظلومة و نجسة في المسيحية وملعونة من اله العهد القديم ولولا نقد الفكر المسيحي لنفسه ومرجعته لذاته والشك في مقدساته لما تحرر من هده الأساطير والخرافات ولكانت المرأة المسيحية مازالت تعاني في مجتمع ديني يدعي الفضيلة والكمال وهو عكس دالك. الفكر الاسلامي جامد ومشمع تابت في مكانه لا يتزحزح جعل وضع المرأة اليوم شبيه بوضعها في الجاهلية مقارنة مع الشعوب الاخرى.
الفيلم قصة سطحية سيناريو ضعيف لا يحكي المعاناة الحقيقية للأسرة المغربية داخل بيت في حي شعبي عندما تناقش الزوجة زوجها على أمور الاسرة يحتدم هدا النقاش العابر واليومي على الزوجة وقد تخرج احدى عينيها باللون الازرق مع اصابات في جميع انحاء الجسم أكتر مما الفيلم يحاكي وضع الاسر البرجوازية رب الاسرة يخون زوجته مع الخادمة ابن مخنث ابنة تحب اجنبي عائلة تحكمها المادة والشهوانية تبقى الحقيقة عند محمد شكري في الخبز الحافي ليوضح وضع المرأة في المجتمع يغيب الاب شهور وايام عندما يرجع بدون مال ليمارس مع زوجته الحب بالكراهية على صوت تصفيق اللحم كان ينام محمد شكري الى احدى الليلى قتل الأب ابنه الأخر بالضرب ودفنه.
6 - حسن الخميس 13 فبراير 2014 - 02:16
اللهم انصر الاسلام والمسلمين. اللهم اصلح شباب وشابات المسلمبن.
7 - said الخميس 13 فبراير 2014 - 06:43
اصبت يا اخي.اختاروا اعداء الإسلام مهاجمته عن طريق المرأة لجعلها كطعم لاصطياد قليلوا اﻻيمان
بدءا باﻻجنبية و اﻵن بالعربية المسلمة...اللهم انصر
اﻻسلام و المسلمين ووحد كلمة الحق.
8 - Khadijakk الخميس 13 فبراير 2014 - 09:42
رغم انني لم اتفرج على الفلم الا ان اغلب الافلام لا تعالج الامور الا من زاوية جد ضيقة خصوصا انها تتهم الدين.الدين اعطى للمراة كرامتها و مكانتها.لكن المراة تعيش بين من يسمون انفسهم مسلمين اسوء عيشة حيث تهان كرامتها وتحط قيمتها وتشتم وتضرب وو...فهي تعيش في عصر الجاهلية لكن بطريقة اخرى تتمنى لو دفنت حية على ان تقاسي كل هذه المعانات.كثيرا ما اسال نساء لماذا تكرهن ولادة اناث فيردن انهن لا يردن ان يعشن فتياتهن مادقناه من المرارة.المراة تعيش في سجن كبير بل العالم كله تازمامارت للمراة .فهي تعاني الويلات في كل مكان.تستغل في اماكن باسم الموضة وتهان في مكان اخر باسم الدين .لا المراة الغربية و المسلمة احسن من بعض فهن سواسية في المعانات.اه ثم اه اهات لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى.لو وجدت المراة الطمأننة والامان ومكرمة ومعززة لما تعلقت في حبال الغرب.وجدوها في قاع البئر فمدوا لها الحبل بعدما رميتموها بانفسكم .
9 - Bashar ibn keyboard الخميس 13 فبراير 2014 - 10:32
أتفق مع الكاتب في التقييم العام لهدا الفيلم, شخصيآ أرى في روك دا قصبة جميع مقومات العمل الفاشل لكن ليس للأسباب التي أمعن في عرضها السيد بنشليخة بأسلوب أخلاقي "مشايخي".
مشكلة ليلى مراكشي برأيي هي مشكلة سيناريو ومشكلة نظرة للعالم وللموضوع. إدا إتفقنا أن الفيلم الجيد هو بالأساس سيناريو جيد, سنتفق على أن السيناريو الجيد يتطلب ثقافة جيدة دات بُعدين: ثقافة سردية من قدرة على كتابة مشاهد تخدم بناء دراميآ سلسآ ثم ثقافة "أدبية" تظهر في خلق الشخصيات و كتابة الحوار...البناء الدرامي المُحكم يجعلك تحس أنك أمام مخرج يمتلك نظرة.."روك دا قصبة" دراما بِنفَس كوميدي, خلط الأجناس ليس مشكلآ شريطة أن لا يتيه الفيلم بين جنسين وهو ما حصل هنا لأن ليلى لم تكتب بالعمق الكافي كي تضمن للسيناريو نُقط إرتكاز يستند إليها في رحلته الخطرة من التراجيديا إلى الكوميديا. تظهر سطحية الكتابة في كثرة المواضيع المُثارة, ليلى تنبش بِنهم وتظل على السطح ثم تُغير الوجهة بمزاجية طفل مدلّل. النتيجة: حبكة خفيفة غير مُبررة دراميا تحملها شخصيات نمطية جدآ.

للموضوع بقيّة رجاء
10 - Bashar ibn keyboard الخميس 13 فبراير 2014 - 11:10
.. تابع

الصراع الدرامي في "روك دا قصبة" ينبع من المواجهة بين العرف المُحافظ (الدين,التقاليد), لكن المخرجة لم تُوفّق في ترجمة الصراع إلى مشاهد بصرية فتحوّل الصراع الدرامي إلى غضبة مراهق. أصل المسألة برأيي هو قلّة نضج فني ينضاف إلى ضعف ثقافة لدى المخرجة لكني أستغرب أن يُقام لها مراصد تفتيش أخلاقية, أستغرب كثيرا من السيد بنشليخة أن يكيل الأحكام السريعة ضد مخرجة مغربية عبّرت بأدواتها وضمن حدود ثقافتها, لست بموقف الدفاع عنها فقط أستنكر أن يُبدل الناقد أدواته بأدوات الفقيه, أجزم أن المخرجة لم تقصد الأساءة إلى الأسلام وليس في فيلمها ما يُبرر هدا الهجوم العنيف. الكاتب يدعوها إلى عمل فيلم عن مأساة المرأة في العالم الرأسمالي أي أنه ينقد فيلمآ بالدعوة إلى فيلم آخر! أي منطق نقدي هدا ؟ التجنّي الدي يتحدث عنه هو أولآ تجني المخرجة على نفسها وعلى قضية نبيلة هي قضية وضع المرأة, وأيضآ تجنّي على الحداثة, لكن أن نصم المخرجة بكل نعوت الكفر والخيانة من إساءة إلى الدين و إنتهازية و حتى صهيونية ! صراحة أقف مشدوها أمام هدا السيل من الأحكام السريعة في مقال نقدي فيه كل شيئ إلّا النقد السنمائي.
11 - الصحراوي محسن الخميس 13 فبراير 2014 - 14:24
هي لا تسيء إلى الإسلام ، هي فقط تنتقد عبر الكاميرا المظاهر المشينة والمتخلفة التي طبعت الإسلام في عصرنا هذا والتي سببها الإسلامويون بتطرفهم ونظرتهم الضيقة حتى أصبح يشار وينعث الجميع بالإرهاب ، أيضا ألى ترى ياكاتب المقال بأن هناك أشياء في ديننا أصبحت متجاوزة ، فلنقلها بصراحة . (بدون حقد وشكرا)
12 - كاره الضلام الخميس 13 فبراير 2014 - 15:00
ان انتقاد الفنانين للدين ليس حقا فقط و انما واجب،هل ينهض الفن الا على انقاض الدين؟الم تكن تراجيديا الاعريق الا صراعا بين الدنيوي المندس و الديني المقدس؟لو اكن الدين مقنعا للبشر لما لجؤوا الى الفن اصلا؟الفن يبدا حينما يعجز الدين،الدين حاجز والفن جناح،الدين شرطي و الفن طبيب نفسي،الفن بحث عن الارتواء و الدين حث على تحمل العطش،الفن تشريح و الدين مسكنات مؤقتة،الفن اشكال والدين هروب من السؤال
ان مجرد رؤية الكاتب للفيلم يجعله متناقضا مع داته،لان الاسلام يحرم السينما من الاساس،فكيف تدافع عن الاسلام و انت تعصي تعاليمه؟هل هناك سينما مقبولة اسلاميا لكي تناقش لنا الافلام من زاوية نظر دينية؟الا يعتبرون الصورة الفوتوغرافية في حد داتها حراما؟كيف تحلل الموسيقى التصويرية و الاسلام يحرم الموسيقى؟اليس انعدام الدوق الفني من ابرز اسباب التدين؟لو كنت دا دوق فني لما تدينت اصلا،و لدلك نراك تدهب مباشرة لما هو ايديولوجي و تقفز على ما هو فني،ان نقاش الافلام يكون على اساس قواعد الفن وليس القناعات الايديولوجية للناقد،المشاهدون يحتلفون في قناعاتهم و يتفقون حول القواعد الفنية،و انت تتناول المختلف حولة و تترك المشترك
13 - كاره الضلام الخميس 13 فبراير 2014 - 15:45
الوعظ الديني هو حكمة العوام،ما كتبته لا يستعصي على ابلد الخلق،كل عديم دوق امي باستطاعته ان يقول ان هدا الفيلم او داك فاجر او يدعو للانحلال،بينما المطلوب من نخبة متخصصة ان تاتي بما لا يستطيعه العوام و هو التحليل السينمائي المحض،و هو ما لا تفعله انت،انت تاتينا بكلام مقاهي متاح لاي كان,
مفردة الصهيونية لا مكان لها في المغرب و هي بدات تنقرض حتى في مجالها هناك،و انت رايت ان هيام عباس الفلسطينية شاركت في فيلم انتجه صهاينة،مما يعني ان ادواتك النقدية ليس ايديولوجية فقط و انما متجاوزة و متخلفة،
هناك امران لا تالث لهما،اما ان يكون المرء متدوقا للفن او يكون متدينا،
التدين هو الدوق عند غير الاسوياء
و الفن هو التدين عند الاسوياء
حينما يسحرني الفن فاني ساعيد الدين الى مكانه الطبيعي
و ادا حاولت ترويض الفن حسب تعاليم الدين فاني مجرد فاقد للدوق الفني
من يريد ضبط الفن على قياس الدين منافق حربائي يريد الدنيا و الاخرة معا
اما ان تكون متدينا فتحرم الفن كما هو واضح في الدين و اما ان تكون عاشقا للفن فتنتصر له ضد المقدس المتربص به
ان نخلق سوقا لاحمر الشفاه افضل من خلق سوق للتشادور الايراني
14 - Cinephobe الخميس 13 فبراير 2014 - 16:26
Et alors? Man antoum? Elle au moins a fait un film, qu est que tu as fait toi?

Les pseudo-critiques du cinema sont des arrivistes, des charlatans.

Va faire un film, et on verra de koi tu es capable.
15 - عرب الشاوية الخميس 13 فبراير 2014 - 18:38
محب الظلام خرج من وكره حانقا متنطعا وناقما ,لان الكاتب قارب الفلم من جهة اخلاقية و دينية,ولم يلتفت الى ان الكاتب انتقد الفلم من جهة الرداءة في المادة والموضوع كذلك ,لان هذفه الاسلام ,وهذا واضح
دعني اذكرك ان الناقد حسن بنشليخة مسلم وشعب المغرب بلد مسلم بنسبة تقارب 99 بالمئة
و الاصل ان يمنع تمويل مثل هذا المنتوج ومنع تصويره في بلد"مسلم" وليس مناقشته وكيف هو وجزئياته ,نحن مسلمون لدينا قيم ومبادئ و يجب ان ياخد اي مخرج هذا باالاعتبار خصوصا اذا تم تمويل فيلمه من اموالنا
ولذلك جاء انتقاد الكاتب مركزا على مسالة الدين والاخلاق والتي هي ضرورة
واولوية قبل اي نقد في التفاصيل الفنية
خد لك جولة فقط حول اخر اغلب الافلام المغربية وقل لي كم اصبح عدد الممنوعة من العرض منها؟
16 - lila الخميس 13 فبراير 2014 - 20:50
Au n° 13
Bravo pour votre intervention. Chapeau bas !
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال