24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (3.33)

  4. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.33)

  5. الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | زواج المتعة بين المخزن والمال

زواج المتعة بين المخزن والمال

زواج المتعة بين المخزن والمال

تفتَّقت القريحة السياسية لنظام المخزن، خلال بعض مراحل، ما بعد الاستقلال، عن وصفات عقابية مشهودة، لبعض كبار خدامه، وذلك بتهمة تبديد المال العام تارة، وفساد الذمة التدبيرية تارة أخرى، كما حدث خلال السنوات الأولى من عقد سبعينيات القرن الماضي، وبالتحديد سنة 1973، حيث عمد الحسن الثاني، في محاولة لمنح "مُتنفس" سياسي عقب محاولتين انقلابين عسكريتين، إلى تقديم مجموعة من الوزراء، على قارعة طريق وسائل الإعلام، إن صح التعبير، والمتابعة القضائية المشهودة، عبر محكمة "العدل الخاصة " التي أُحدثت حينها، خصيصا لهذا الغرض، باعتبار أنهم استغلوا نفوذهم للإثراء غير المشروع. ثم كانت بعدها متابعات لكثير من خُدام المخزن، فُرادى، أو جماعات، منها مثلا، تلك التي حدثت في أواسط عقد تسعينيات القرن الماضي، وبالتحديد سنة 1996، وكانت عبارة عن "هجمة" مُفارِقة على بعض رجال الأعمال المغاربة، سميت ب "حملة التطهير" قادها بغير قليل من الجلبة، وزير الدولة في الداخلية "إدريس البصري".. كما كانت هناك أخيرا وليس آخرا، تقارير الافتحاص، في ماليات مجموعة من الصناديق المالية العمومية، نظير القرض العقاري والسياحي، والقرض الفلاحي، والبنك الوطني للإنماء الاقتصادي.. إلخ في السنوات الأولى من حكم محمد السادس.

الواقع أنه لا أحد من "الفاهمين" كان يجهل أن تلك "الحَرْكَاتْ" المخزنية، ليست سوى الشجرة التي تُخفي الغابة، باعتبار أن استغلال النفوذ، في أبعاده الأصلية والكبيرة، يوجد في قلب دار المخزن، أي بالتحديد ضمن "الشلة" المحيطة بالملك. وقد تسنى معرفة بعض تفاصيل هذا الاستغلال، من خلال الكثير من المعطيات "المتسربة"، منها مثلا تلك التي أتت على ألسنة مسؤولين سابقين "غاضبين" من بينهم الرئيس المدير العام السابق لصندوق القرض العقاري والسياحي "زين الدين الزاهيدي" الذي أتى على ذكر بعض التفاصيل المهمة بهذا الصدد.

هكذا علمنا مثلا، أن العديد من المؤسسات المالية والبنكية "العمومية" هي عبارة عن صناديق سوداء في خدمة كبار رجالات "دار المخزن" وأن إفلاسها الذي كلف المالية العمومية مئات الملايير، يتجاوز بكثير مسؤولية رؤسائها الإداريين، باعتبار أنهم ليسوا سوى مُنفذين، استفادوا من الإطار العام للاختلالات الموجودة، في علاقة الجهاز التنفيذي للدولة بالمال العمومي، وذلك مصداقا، لما قاله أحد هؤلاء المسؤولين الإداريين، عن مؤسسة مالية، لكاتب هذه السطور ذات يوم: "نحن مجرد منفذين إداريين، وجدنا أنفسنا ضيوفا على مأدبة، اغترفنا منها حسب المُستطاع، أما أصحابها فنالوا كل شيء، ومنحوا لأنفسهم ترف مُتابعتنا".

ثمة مُعطيات طريفة، بصدد مأساة إفراغ مؤسسات المال العمومي، منها مثلا أن ممثل المغرب السابق في الأمم المتحدة "أحمد السنوسي" ارتمى على قدمي الحسن الثاني باكيا، حينما ضغط عليه مسؤولو القرض العقاري والسياحي، لاستعادة ديون بذمته، أنفقها في تشييد مركب سياحي شمال البلاد، فكان أن أعفاه الحسن الثاني من الدين الضخم، باعتبار "مخدومية" الرجل للعرش، ناهيك عن دوره ك "مؤنس" في الجلسات الخاصة للملك.

كما أن الحسن الثاني "اكتشف" متأخرا، الثروة الكبيرة التي راكمها بعض من كبار مُساعديه، منهم مثلا "صديقه" ومستشاره "أحمد رضا اكَديرة" وذلك حينما نشبت خلافات، بين ورثة هذا الأخير وأحد أصدقائه، هو الموثق "مارسيانو" حول التركة المالية والعقارية الكبيرة جدا، التي خلفها "اكَديرة" وهو الخلاف الذي وصل إلى القضاء، وخسره أبناء رضا اكَديرة. كما أن الكاتب الخاص للحسن الثاني، وأمين سره في كل دقائق وتفاصيل ثروته وممتلكاته عبر أنحاء العالم "عبد الفتاح فرج" مات سنة 1995 مخلفا ثروة طائلة، قُدرت بنحو 600 مليار سنتيم، نقلها قبل وفاته حتى آخر سنتيم إلى المانيا، موطن زوجته، وبما أن "عبد الفتاح فرج" لم يُخلف ذُرِّية، فقد آلت الثروة الهائلة بكاملها، إلى زوجته الألمانية، لقد كانت تلك هي خاتمة مطاف سعي دؤوب من الكاتب الخاص للحسن الثاني، لمُراكمة الثروات، بعدما كان قد حل على الديوان الملكي، منذ عشرات السنين، وهو لا يملك شروي نقير كما يُقال.

غني عن القول، أن هذا ليس سوى غيض من فيض، عبَّر عنه يوما طريد القصر القتيل "هشام منداري" بطريقته، في حوار أجريتُه معه، حيث قال: "إن أبسط موظف في الديوان الملكي يملك على الأقل، منزلين ويبعث أبناءه للدراسة في الخارج".. إذا كان هذا هو حال "بسطاء" دار المخزن، فما بالك بكبار الحيتان التي "ترتع" في النفوذ والمال بلا حسيب ولا رقيب؟

إنها بعض من تفاصيل الماضي القريب، أما مُعطيات الحاضر القريب، فتُفيد أن "دار لقمان ما زالت على حالها".. إذ يكفي أن نُلقي النظر إلى سِيَرِ بعض المُقربين من البلاط، حوالي الملك محمد السادس، كمنير الماجيدي أو أندري أزولاي، أو فؤاد علي الهمة وآخرين، لنفهم أن نفس عجلة إثراء أصحاب النفوذ ما زالت تدور، بنفس القوة إن لم يكن أكثر، وإلا فما معنى أن يتحول رجل مثل "الماجيدي" من قاع المستوى الاجتماعي، إلى واحد من أثرى أثرياء البلاد في "رمشة عين"؟

ثمة العديد من "دعائم" هذا الواقع، السياسية والتاريخية والاجتماعية، منها مثلا أن المغرب اعتُبِر "عرفا" مِلكا للملك، وهو ما تكرس عبر مراحل الصراع التاريخية، بين المخزن والقبائل تارة، وبين الأول وبعض وجوه البرجوازية المغربية، في مرحلة ما بعد الاستعمار، ومن الطريف هنا، أن نذكر واقعة تمثلت في أنه أتى حين من الدهر، على الملك محمد الخامس، قدَّم طلبا لحكومة "عبد الله إبراهيم" في شأن انتقال مِلكية قصر مدينة الدار البيضاء، إليه، كما أنه نادى مرة على وزير الاقتصاد والمالية في نفس الحكومة "عبد الرحيم بوعبيد" وشكا إليه الحالة المزرية، التي كانت عليها زرابي القصر الملكي بالرباط. وما دام الشيء بالشيء يُذكر، فقد جاء في مذكرات أول (وآخر) رئيس وزراء سياسي قوي، في تاريخ المغرب الحديث هو "عبد الله إبراهيم" أن الحسن الثاني طلب منه، حينما نجح في عزله وأخذ مكانه سنة 1959، أن يمنحه مفتاح الصندوق الأسود، أي حيث "تربض" الأموال غير المعروفة من مداخيل الدولة، فكان أن أجابه "عبد الله إبراهيم": "الصندوق الأسود ماعندناش فالحكومة راه عندكوم فالقصر".

إنها بعض "إفادات" التاريخ، لكن هذا الأخير يصنعه الأقوياء. لذا فستستمر سلسلة "رواية" زواج "المتعة" بين السياسة والمال، طالما أن هناك حكام يُمسكون بنواصي الأمور، مُقابل محكومين "في دار غفلون".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - بةشويكة الخميس 11 يونيو 2009 - 10:55
تاني الماجيدي والهمة ألا يكفيك ماكتبت عنهم من قبل وأشهرتهم حتى حصدوا الأغلبية في الانتخابات؟.
المخزن الدي تزوج بالمال أم المال الدي تزوج المخرن؟. من هو الفاعل ومن هو المفعول به؟.
ماهي وسائل الحماية من السيدا؟.
من حضر عقد الزواج ؟ أنت؟.
2 - أبو ذر المغربي الخميس 11 يونيو 2009 - 10:57

أهلا و سها و مرحبا بأبوذرالغفاري
في ردك على أخينا خليل، تقول :
"عليك أيها الأخ أن تتوخى الدقة في الرد.وكان عليك أن تقول أبوذرالمغربي ولاتتركها هكذا (حرفية)[حافْية ].أظن أن الأخ أبوذرالمغربي جعل الخلط والتداخل في الأسماء نقيصة في هسبريس.ولاأدري إن كان تقمصه لأسمي من باب الأعجاب والتقليد أم لأشياء أخرى يعلمهاولانعلمها؟
أنا أجيبك يا أستاذي؛
1. صحيح أنا معجب بشخص الصحابي الجليل قائد الثورة و زعيم المعارضة ـ على حد تعبير محمد خالد في كتابه رجال حول الرسول ـ
2. هذا الإسم ملك عام لكل المسلمين شيعة و سنة على السواء؛
3. أنا كتلميذ فقط، فضّلت أن أكون "مغربي" حتى لا يتبادر لأولئك الهلكيين أكثر من الملك، أني جئت من الجزيرة العربية.
و بالتالي مشكلة ما أسميته "خلط" وقع و يقع على صفحات هسبريس، هو راجع لعدم التدقيق و إكمال قراءة حتى الإسم ! أحرى المضامين و العبر.
ألا ترى أيها الفاضل، أنني أذيّل تعليقاتي؛ كل تعليقاتي، ب أبو ذر المغربي، مع فصل "ذر" ب"أبو". سيادتك لا تفصلها
ألا ترى أيها القائد ـ الزعيم؛ أنك سبقتني على هذه الصفحات، و نوعية كتابتك معروفة مشهودة عند الجميع !
لا أدري إذاً ما يستفزّك؟ "الخلط" عيب من قرأ و ليس من كتب.
أقول لك صراحة : إن كان هناك حرج و قلق سأحدثه معك بالضبط؛ أو خلْط" سأوقع فيه إخواننا و أخواتنا الهسبريسيين و الهسبريسيات؛ الحاضرين منهم و الغائبات؛ أعاهدك يا أخي أني أنسحب بالمرّة و أجرّ معي إسمي ..
سجّلْ أنا أبو ذر المغربي
3 - أبو ذر المرّوكي الخميس 11 يونيو 2009 - 10:59

بعد هذا الإحْتقان الذي ثار بين زوجْ أبو ذر المغربي و الغفاري، ندعو إلى تشكيل محكمة هسبريسية عليا، تنظر في هذه الخصومة على إسم يعتبره المدعو المغربي، ملك عام مع حق الشيوع و الإرتفاق لكل المسلمين سنة و شيعة؛ مغاربة و مشارقة.
و يستحسن أن يكون أعضاء الحكم في القضية، كل من الأساتذة مصطفى رئيسا و نور الدين مستشارا.
و عاشت العدالة مسبقا
أبو ذر المرّوكي (في انتظار البث في المنازعة)
4 - محمد امين الخميس 11 يونيو 2009 - 11:01
هو زواج كنسي دائم لا انفصال و لا طلاق فيه و ليس زواج متعة مؤقتة . متى انفصل المخزن عن المال’ لم يحدث هذا ابدا الا ان يصبح المخزن غير المخزن او المال غير المال....
5 - هسبريسي قديم الخميس 11 يونيو 2009 - 11:03
شخصيا أعتبر أن محاكاة أسماء بعض الهسبريسيين ،تدل على تبلدالأشخاص الذين يستعملونها وغباوة منهم ؛وبخصوص المنازعة القائمة حول الإسم ؛فأنا أعتبر أبو ذر المزور مدلسا لأنه ؛ أيضا ينتحل إسم الحسيمي ليتم الخلط مع عادل الحسيمي الأمازيغي.
فليس بكثرة التعليقات الخاوية يمكن أن تثير الإنتباه ؛ولكن بالكلمة المركزة والمفيدة ؛فتحنقيزاتك يا أبا ذر المزورالكثيرة والمملة تدفع الكثيرين التقزز والإعراض عن كل شيء يمت بصلة لأبي ذر؛لذلك تضايق أبو ذر الأصلي . لذلك وجب عليك أن تكتب بإسم آخر حتى نتفادى قراءة تعليقاتك المملة؛
فقط أنظرلأعلى لترى كم من تعليق سخيف كتبته.
وتحية لأبي ذر الأصلي رغم إختلافنا معه .
6 - أبو ذر المغربـــــــــــــــــ الخميس 11 يونيو 2009 - 11:05

كما قلت "بالكلمة المركزة والمفيدة"؛ أنا أشكرك على استجابتك لدعوتي إياك كي تعلّق عليّ عند المتّزنين أمثال الأساذة مصطفى و نورْ الدين. أما ما يخص منازعة الإسم مع الأخ أبو ذر المغربي؛ فقد قلت و سأكرّر التكرار الذي ينفع بنادمْ "القديم" ـ كما تسمي نفسك ـ :
1. إسم الصحابي الجليل، ملك عام مع حقّ الشيوع و الإرتفاق، لكل المسلمين شيعة و سنة؛ مشارقة و مغاربة.
2. لأجل تفادي الخلط أو التّمويه، قلت : سجّل أنا أبو ذر المغربي.//
و عليه، أنا أنتظر الردّ مباشرة من أخي الغفاري أو من إدارة هسبريس، يوضّحون فيه ما إذا كنت أحدث هسْتريسا لأحد من لفضلاء؛ و أنا مستعد أن أنسحب؛ لكن دون تدخّل الفضوليين و الطّحالب القديمة.
أبو ذر المغربــــــــــــــــــــــــي
7 - سعيد الخميس 11 يونيو 2009 - 11:07
يقول المثل المغربي الشهير: المال السايب كيعلم الشفرة. من الطبيعي جدا أن يعرف المال العام بالمغرب هذا الهذر الكبير وهذه الوضعية المزرية بكل بساطة نظرا لتغييب الأليات التي بمقدورها حماية هذا المال العام وتوجيهه نحو خدمة الصالح العام في وقت تعاني فيه "دولتنا" من أزمة المديونية الداخلية والخارجية، كما أن البرلمان وباقي المؤسسات المعنية لا تقوم بدورها في هذا المجال. لأننا ماذا ننتظر من برلمان صنع على المقاس بطريقة مخدومة وبطرقة دنيئة: شراء الذمم، التزوير، تدخل السلطات المختلفة...الخ
8 - أبوذرالغفاري الخميس 11 يونيو 2009 - 11:09
هذا المقال يجب أن يقرأه الذين في قلبهم تفاؤل بشأن مايسمى العهد الجديد.فالمخزن العلوي منذ تسلطه على رقاب سكان المغرب وهو يسومهم أشد أنواع العذاب.تارة بالعصا وتارة بالجزرة.بل هناك حديث وحكايات تقول على أن محمد الخامس وأولاده-من بعده-يتعاملون مع فرنسا كما تتعامل الأردن والسعودية مع بريطانيا.والملخص أن بريطانيا هي التي أنشأت الأردن من فراغ وهي التي ساعدت الوهابيين على طرد العثمانيين من الجزيرة وتكوين مايسمى دولة.أما محمد الخامس الذي هو أصغر أخوته كان يعيش في قصر فاس تائها بين المطبخ ومطاردة الخادمات السوداوات الى أن أنتشلته فرنسا لتضعه عرش المغرب بعد وفاة والده يوسف.والوقائع التاريخية تقول أن الذي كان له"الحق"في العرش هو شقيقة الأكبر(إدريس).لذلك لانستغرب نحن(البخوش) إن تم تسليمنا وكل مانملك ومالانملك للمتروبول الفرنسي.والغريب أنه عندما أخدت فرنسا محمد الخامس الى نزهته في مدغشقر-التي قالوا عنها نفيا-أخذ معه كل نساءه وطائرة مملوءة أموال ومجوهرات أرسلها الى سويسرا.كما أنه قبض ثمن نزهته هذه من فرنسا عند رجوعه الى المغرب سنة 1955 والتي تقدر بملايين الفرنكات الفرنسية آنذاك.كما تحكي بعض الكواليس أن الحسن الثاني كان يبيع قصوره الى البلديات والتي تتكلف بأداء ثمنها عدا ونقدا بعدها تعيد ترميمها وتزيينها من جديد ومنحها له كهدية في أعياده ومناسباته التي كانت لاتنتهي
9 - المخزن والمال الخميس 11 يونيو 2009 - 11:11
يقال ان استاذ ولي العهد في زمن الحسن الثاني رسم خريطة المغرب على السبورة وساله ماهذه؟ فاجاب هذه ضيعة ابي
بدون تعليق
10 - Med الخميس 11 يونيو 2009 - 11:13
مقال ممتاز واصل يا استاد حيران ....مملكة البطيخ والكلاخ سياسة الريع .
11 - أبوذر المغربي الخميس 11 يونيو 2009 - 11:15
يبدو مع حلول فصل الحرارة و الشمس، الجميع بدا يتكلم عن "المرأة عقدة أبدية" و "الزواجفوبي" و امرأة البلاستيكْ ـ كما هو معروف عند علماء البلاستيكْ ـ
حتى أنت، يا أستاذي مصطفى صفّاك الله من كل أذى، حتى أنت تتكلم عن "زواج المتعة" !
غريب أمرنا نحن العروبْ عفوا العرب !. و زواج المتعة هذا مع من؟ بين المخنز و المال !. يا لها من طامّة، أظن هذا الزواج المبروك هو الذي أعطى هذا الشعب العائرْ عفوا "عابر" كما عبّر عليه حيران.
لكنني الآن أنا الحيران، هل ثمرة زواج المتعة هو شرعي؟
على كلّ، سنفهم ذلك من خلال نتائج التّنخيمات ليومنا هذا الجمعة.
أبوذر المغربي
12 - kimdar الخميس 11 يونيو 2009 - 11:17
حقيقة مقال ممتاز!!! و مقاربة ممتازة!!!! اقول لك واصل على هذا. شكرا
13 - جواد الخميس 11 يونيو 2009 - 11:19
نعم يا أخي زواج المتعة بالنسبة للطبقة الكادحة لكنه زواج شرعي بالنسبة للأباطرة أباطرة الفساد في البلاد. تفزعني ياأخي ملايير الدارهم التي تحدثت عنها لأنني أعمل ب 15 عشر درهما في اليوم مع العلم أن عمري تجاوز 27 سنة فأية كارثة وظلم نعيش فيه والله لن أغفر يوم القيامة لأي حوت من هذه الحيتان كان سببا في فقري وفقر الشعب المغربي
وشكرا لهذا المنبر الجميل
14 - بوشويكة الخميس 11 يونيو 2009 - 11:21
الراجل على من معاولين في ساعة تفgع علاش ماتقولش للغفاري ينسحب هو إلى غيفارى عند أهله ويريحنا من تبرgيgو وتبقى أنت المروكي حتى لا يتبادر لنا نحن الملكيين أنك من المرتزقة.
أرجوك لا تنسحب لأننا نستمتع بتعليقاتك الإنتخابية.
قلت أنك معجب بالصحابي أبوذرالغفاري وأنه كان قائد تورة وزعيم المعارضة.
أي تورة كان يقود؟.
لو كان كذلك لقطعوا رأسه الله يجيبك على خير. محمد خالد يبالغ في الوصف من أجل الدعوة.
15 - أبو ذر المغربي الخميس 11 يونيو 2009 - 11:23
في تساؤلي أعلاه عن الولد الذي نتج عن زواج المتعة و الإستمتاع، بين الهلكية و المال؛ قلت : سنفهم ذلك من خلال نتائج التّنخيمات ليومنا هذا الجمعة.
و ها هي تشارك فقط 30 في المائة من الشعب في التمثيليات ـ بالمعنى الواسع ـ !
لا زال هناك من يعتقد أن هذه المراوغات، و تبادل الأدوار ستأتي بحل جذري و نهائي و ستعترف بهذا المولود الناتج عن زواج السفاح.
أبو ذر المغربي
16 - Super Mario الخميس 11 يونيو 2009 - 11:25
مقال ممتاز ،وبعد هدا كله ستجد من يهتف وينادي بحياه محمد السادس ...ويحلم بتقبيل الايادي الكريمه...نحن فعلا قمه في الكلخ...عوض النضال من اجل حقوقنا نفضل ان ننتحر امام البرلمان حتى يشفق المخزن علينا...
17 - أبو ذر المغربي الخميس 11 يونيو 2009 - 11:27
رغم أننا نعرف أصلا بأن هذه الوزارة حلّت حزبين سياسيين، البديل الحضاري و حزب الدغرني، و رغم صعود بنكيران كأمين عام؛ الذي سيجمّد تيارا فكريا كاملا يوجد ذاخل زاوية العدالة و التنمية؛ و رغم الإحتقان الذي يعرفه الشارع المغربي .. رغم ذلك كانت المشاركة نصف عدد المسجلين في اللوائح المخنزية ـ هذا طبعا حسب الرواية الرسمية ـ !!!
لا تستغربوا كثيرا يا عباد الله، إننا في بلد يسمى المغرب !
لكن الذي لفت نظري في خطاب بن موسى، هو ترديده لكلمة "عادي" "عادية" أكثر من ثلاتة مرات، في كلمته التي لم تتجاوز بضع دقائق. و هذا يعني أن وزارته الموقرة حريصة كل الحرص على توضيح سيرورة الحملة و التنخيم، على أنه تم و انتهى في شكل عادي و أن النسب عادية !
فالذي يشغل هذا المنصب، إن كان صادقا طبعا، لا يرد بالا لهذا.
و على أيّ، سنذهب مع بنموسى إلى باب وزارته، و نوافقه تجاوزا على هذه النُّوموروياتْ؛ كي نرفع التحية الأنوارية للدار البيضاء الكبرى 41 ، و وجدة الصامدة 46. و الخزي و العار و المذلة لكافة العبيد الذين يكرّسون قيام هذه التمثيلية.
و لا ننسى طبعا توشيح بلديتنا هسبريس، بوسام الأنوار، حيث قطعت لسان بنموسى و هو يردّد آخر كلمات الإستعباد و الرعونة.
فارجع يا صاحب الجهالة إلى عبيدك، قد طال فراقك؛ و قد تمت عملية اللواط السياسي بسلام مقابل 51 فرنك.
إرجع لعبيدك يا هذا، لا تخف !
أبو ذر المغربي
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال